Connect with us

أخبار تقنية

الذكاء الاصطناعي جيميناي يواجه أزمة هوية.. لماذا تزداد تعقيداته على المستخدمين؟

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

الذكاء الاصطناعي جيميناي يواجه أزمة هوية. لماذا تزداد تعقيداته على المستخدمين؟

أصابت “غوغل” في نقطة مهمة بإعلانها الأربعاء عن ميزات صوتية جديدة لخدمة الذكاء الاصطناعي جيميناي Live، عندما قالت: “لا ينبغي أن تضطر إلى التخمين لمعرفة ما إذا كانت المهمة تتطلب Spark أو Daily Brief أو مجرد بحث سريع في البريد الوارد”.

كانت “غوغل” تقصد من ذلك التأكيد أن تطبيق الذكاء الاصطناعي جيميناي المُحدّث قادر على تنفيذ مجموعة متنوعة من المهام عبر الأوامر الصوتية.

لكن المفارقة أن الشركة نفسها أطلقت أسماء وعلامات تجارية منفصلة تقريبًا لكل ميزة من ميزات جيميناي، ما يقوّض الرسالة التي تحاول إيصالها للمستخدم، بحسب تقرير نشره موقع “تك كرانش” واطلعت عليه “العربية Business”.

داخل تطبيق جيميناي يستطيع المستخدم التنقل بين الدردشة وSpark وDaily Brief، وهي ثلاث ميزات منفصلة، لكل منها أيقونة ومكان خاص في واجهة التطبيق.

وهذا يضيف ازدحامًا إلى تجربة كان من الممكن أن تكون أبسط بكثير، كما يوحي بأن جيميناي لا يزال يبحث عن الميزة الرئيسية التي تدفع المستخدمين إلى الاعتماد عليه.

Daily Brief.. ميزة تبدو أذكى للمطورين منها للمستخدمين

خذ ميزة Daily Brief على سبيل المثال. فهي تبدو أقرب إلى فكرة قد يراها مهندس ذكاء اصطناعي مبتكرة، وليس بالضرورة ميزة يحتاج إليها المستخدم العادي.

الخدمة عبارة عن جدول أعمال مدعوم بالذكاء الاصطناعي، يقدم تحديثات استباقية وشخصية اعتمادًا على بيانات مستخرجة من تطبيقات “غوغل”، مثل Gmail وCalendar.

لكن المشكلة أن Daily Brief لا يبدو قادرًا دائمًا على التمييز بين المعلومات العاجلة أو التي تتطلب إجراءً معينًا، وبين التنبيهات غير المطلوبة لمتابعة أمور أخرى، مثل تذكير المستخدم باستكمال بحث بدأه داخل روبوت الدردشة، أو الأسوأ من ذلك، إعادة عرض عمليات البحث السابقة التي أجراها على “غوغل”.

الجزء الأخير تحديدًا لا يبدو مفيدًا، بل قد يبدو مزعجًا ومثيرًا للقلق بشأن الخصوصية. فإذا كان المستخدم يبحث مثلًا عن منح دراسية جامعية أو مراكز لإنقاذ الحيوانات على “غوغل”، فهذا لا يعني بالضرورة أنه يريد من الذكاء الاصطناعي أن يعاود تذكيره بهذه الموضوعات بعد فترة.

Spark.. ميزة مفيدة لكن لا تحتاج إلى علامة تجارية مستقلة

أما Spark فلديه المشكلة المعاكسة. فهو من أكثر جوانب تطبيق جيميناي فائدة، باعتباره وكيل ذكاء اصطناعي قادرًا على تنفيذ الإجراءات نيابة عن المستخدم.

لكن “غوغل” قدمته كعلامة تجارية مستقلة، رغم أنه لا يحتاج إلى ذلك بالضرورة.

قد يكون من المفهوم أن يرغب مهندسو “غوغل” داخليًا في الانتماء إلى فريق يحمل اسم Spark، لكن المستخدم العادي لتطبيقات الذكاء الاصطناعي لا يحتاج بالتأكيد إلى التفكير في أي جانب من التطبيق يجب أن يستخدمه لتنفيذ مهمة معينة.

المفترض أن يكتب المستخدم طلبه ببساطة، بينما يتولى الذكاء الاصطناعي تحديد الطريقة المناسبة للتعامل معه، وتشغيل وكيل ذكي عندما تتطلب المهمة ذلك.

الذكاء الاصطناعي جيميناي يواجه أزمة هوية.. لماذا تزداد تعقيداته على المستخدمين؟

الذكاء الاصطناعي جيميناي يواجه أزمة هوية.. لماذا تزداد تعقيداته على المستخدمين؟

المشكلة لا تقتصر على الذكاء الاصطناعي جيميناي

وبالإنصاف، لا تقتصر هذه المشكلة على الذكاء الاصطناعي جيميناي وحده. فصناعة الذكاء الاصطناعي بأكملها تبدو في كثير من الأحيان وكأنها تكشف للمستخدمين عن بنيتها الداخلية بدلًا من إخفائها خلف واجهة أكثر بساطة.

على سبيل المثال، يتعين على المستخدم حاليًا التفكير فيما إذا كان يريد الدردشة مع كلود من “أنثروبيك” أو استخدام Cowork لتنفيذ المهام بمساعدته. وحتى هذا الأسبوع، لم يكن الوضعان داخل تطبيق كلود يتشاركان حتى ذاكرة المحادثات السابقة.

وينطبق الأمر نفسه على تشات جي بي تي، الذي يتطلب من المستخدم التبديل بين وضعي Chat وWork.

هذا النوع من التصميم الذي ينطلق من منظور هندسي يجعل التفاعل مع الذكاء الاصطناعي يبدو غير طبيعي. فالمستخدمون العاديون يُطلب منهم تعلم أسماء تجارية لميزات هي في الأساس مجرد أوضاع أو واجهات للتفاعل، تعمل جميعها اعتمادًا على نموذج ذكاء اصطناعي تابع للشركة.

نهج “أبل” قد يكون أكثر نجاحًا

وقد يفسر ذلك السبب الذي قد يجعل نهج “أبل” الأقل إثارة للضجة تجاه Siri ينجح في نهاية المطاف في جذب المستخدمين.

مالكو أجهزة “أبل” لا يحتاجون إلى تغيير طريقة استخدامهم الحالية للاستفادة من قدرات الذكاء الاصطناعي.

وبدلًا من مطالبة المستخدمين بتعلم واجهة جديدة، تعمل الشركة ببساطة على جعل التطبيقات والميزات التي يستخدمونها بالفعل أكثر ذكاءً، مثل Spotlight Search وتطبيق Photos وكاميرا آيفون والأوامر الصوتية عبر Siri.

وينطبق المبدأ نفسه ربما على صعود خدمات الذكاء الاصطناعي المعتمدة على الرسائل النصية، حيث يكتفي المستخدم بإرسال رسالة إلى روبوت محادثة، مثل Poke أو Ollie أو Lindy أو Orchid أو Lucas أو Folk أو Tomo أو Instinct وغيرها، ليتولى المساعد تنفيذ المطلوب.

الرسائل النصية تمثل واجهة استخدام بسيطة وواضحة ومألوفة للجميع، ولا تتطلب من المستخدم بذل جهد ذهني إضافي لمعرفة الميزة أو المنتج الذي يفترض أن يستخدمه داخل تطبيق أكبر.

وكما كتبت مؤخرًا جاستين مور، الشريكة الاستثمارية في شركة a16z: “لا يريد الناس فتح تطبيق في كل مرة يحتاجون فيها إلى المساعدة، بل يريدون جهة اتصال يمكنهم مراسلتها كما لو كانت صديقًا. والمقياس الذهبي هو iMessage”.

أخبار الشركات

معالجات إنتل Nova Lake قد تعتمد تسمية Core Ultra 4000 بدلًا من الأرقام الثلاثية

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

معالجات إنتل Nova Lake قد تعتمد تسمية Core Ultra 4000 بدلًا من الأرقام الثلاثية

تشير تسريبات جديدة إلى أن معالجات إنتل Nova Lake قد تحصل على نظام تسمية موحد تحت العلامة التجارية Core Ultra 4000، يشمل أجهزة الكمبيوتر المكتبية والمحمولة، بدلًا من استخدام أرقام ثلاثية لبعض الطرازات وأرقام رباعية لأخرى.

معالجات إنتل Nova Lake قد تتخلى عن الأرقام الثلاثية

كانت التوقعات السابقة تشير إلى استخدام إنتل أسماء مثل Core Ultra 400 لبعض المعالجات المحمولة متوسطة الفئة، مع تخصيص Core Ultra 4000 للمعالجات المكتبية والمحمولة عالية الأداء.

لكن المسرّب المتخصص في أخبار العتاد Jaykihn عدّل هذه المعلومات في 16 أكتوبر، موضحًا أن معالجات Nova Lake المحمولة ستستخدم أيضًا أرقامًا رباعية. وعندما سُئل عما إذا كان ذلك سيشمل التشكيلة كاملة، أجاب بالإيجاب.

ولم تؤكد إنتل هذه المعلومات رسميًا حتى الآن، لذلك تظل التسمية المتوقعة ضمن نطاق التسريبات.

خمس فئات ضمن نظام التسمية المتوقع

بحسب المعلومات المتداولة، قد يشمل نظام Core Ultra 4000 خمس عائلات من معالجات إنتل Nova Lake:

  • Nova Lake-S: معالجات أجهزة الكمبيوتر المكتبية.
  • Nova Lake-HX: معالجات الحواسيب المحمولة عالية الأداء.
  • Nova Lake-H: معالجات محمولة لفئات الأداء المتوسط والعالي.
  • Nova Lake-U: معالجات منخفضة استهلاك الطاقة.
  • Nova Lake-UL: معالجات للأجهزة المحمولة التي تركز على كفاءة الطاقة.

وكانت تسريبات سابقة قد ربطت الأرقام الرباعية بالمعالجات المكتبية ومعالجات HX فقط، بينما توقعت استمرار الأرقام الثلاثية لبقية الفئات المحمولة. أما المعلومات المعدلة، فتشير إلى توحيد النظام عبر العائلات الخمس.

معالجات إنتل Nova Lake قد تعتمد تسمية Core Ultra 4000 بدلًا من الأرقام الثلاثية

معالجات إنتل Nova Lake قد تعتمد تسمية Core Ultra 4000 بدلًا من الأرقام الثلاثية

أسماء بعض المعالجات ظهرت في التسريبات

ظهرت أسماء متوقعة لبعض الطرازات المكتبية، من بينها Core Ultra 9 4970K BFC وCore Ultra 9 4950K وCore Ultra 7 4870K BFC.

لكن هذه الأسماء لا تزال غير رسمية، ولم تكشف التسريبات عن أرقام الطرازات التجارية المحددة للمعالجات المحمولة متوسطة الفئة.

ماذا يعني التغيير للمشترين؟

قد يسهل توحيد التسمية على المستخدمين التعرف على الجيل الجديد عبر الأجهزة المختلفة، ويقلل الالتباس بين أنظمة الترقيم.

ومع ذلك، لا يعني انتماء المعالجات إلى سلسلة Core Ultra 4000 أنها تقدم الأداء نفسه؛ إذ تظل فئة المعالج وتكوين الأنوية واستهلاك الطاقة عوامل أساسية عند المقارنة.

ومن المتوقع وصول معالجات Nova Lake إلى الأسواق خلال عام 2027، لكن إنتل لم تعلن رسميًا عن التشكيلة النهائية أو المواصفات أو الأسعار أو مواعيد الطرح.

Continue Reading

أخبار تقنية

هاتف Galaxy F70 5G.. السعر والمواصفات الكاملة من سامسونغ

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

هاتف Galaxy F70 5G. السعر والمواصفات الكاملة من سامسونغ

أعلنت سامسونغ إطلاق هاتف Galaxy F70 5G في السوق الهندية، بشاشة AMOLED تدعم معدل تحديث 120 هرتز، وكاميرا رئيسية بدقة 50 ميغابكسل مع التثبيت البصري، وبطارية بسعة 5000 مللي أمبير. ويستهدف الجهاز الفئة الاقتصادية، مع خيارات ذاكرة وأسعار تبدأ من 210 دولارات.

هاتف Galaxy F70 5G يأتي بشاشة AMOLED ومعالج Exynos

يضم الهاتف شاشة sAMOLED مسطحة بقياس 6.7 بوصة، بدقة Full HD+ ومعدل تحديث 120 هرتز، لتوفير تجربة أكثر سلاسة عند تصفح المحتوى والتنقل بين التطبيقات.

ويعمل الجهاز بمعالج Exynos 1330، مع ذاكرة وصول عشوائي بسعة 4 أو 6 غيغابايت من نوع LPDDR4x، وسعة تخزين داخلية تبلغ 128 غيغابايت، مع إمكانية توسيعها باستخدام بطاقة microSD.

ويضم الهاتف مستشعر بصمة جانبيًا، ويحصل على حماية Gorilla Glass Victus للشاشة، إلى جانب مقاومة الغبار ورذاذ الماء وفق معيار IP54. ويبلغ سمكه 7.5 ملم.

كاميرا 50 ميغابكسل مع تثبيت بصري

تأتي الكاميرا الخلفية الرئيسية بدقة 50 ميغابكسل، مع تقنية التثبيت البصري للصورة (OIS)، التي تسميها سامسونغ No Shake Cam، لتقليل الاهتزاز وتحسين ثبات اللقطات.

أما الكاميرا الأمامية، فتبلغ دقتها 13 ميغابكسل، لالتقاط صور السيلفي وإجراء مكالمات الفيديو.

وتدعم مواصفات هاتف Galaxy F70 5G الاتصال بشبكات الجيل الخامس، ما يجعله مناسبًا للمستخدمين الذين يبحثون عن هاتف يدعم الاتصالات الحديثة بسعر اقتصادي.

هاتف Galaxy F70 5G.. السعر والمواصفات الكاملة من سامسونغ

هاتف Galaxy F70 5G.. السعر والمواصفات الكاملة من سامسونغ

بطارية 5000 مللي أمبير وشحن 25 واط

يحتوي الهاتف على بطارية بسعة 5000 مللي أمبير، تدعم الشحن السلكي بقدرة 25 واط. لكن سامسونغ لا ترفق محول الشحن المتوافق مع الجهاز، ما يعني الحاجة إلى شرائه بصورة منفصلة إذا لم يكن متوفرًا لدى المستخدم.

ويتوافر الهاتف بلونين هما الأسود الجريء (Bold Black) والبنفسجي الحيوي (Vivid Violet).

سعر هاتف Galaxy F70 5G وموعد البيع

طرحت سامسونغ الهاتف بخيارين للذاكرة، وفق الأسعار التالية:

  • 4 غيغابايت RAM و128 غيغابايت تخزين: 210 دولارات.
  • 6 غيغابايت RAM و128 غيغابايت تخزين: 245 دولارًا.

ومن المقرر أن يبدأ البيع في الهند يوم 20 أكتوبر، عبر متجر سامسونغ الرسمي في الهند ومنصة Flipkart.

وبهذه المواصفات، يقدم هاتف Galaxy F70 5G شاشة بتردد مرتفع وكاميرا بتثبيت بصري وبطارية كبيرة نسبيًا، مع اختلاف السعر بحسب سعة الذاكرة.

Continue Reading

الذكاء الاصطناعي

Lovart 2.0 يقدم Arti: مساعد تصميم يتذكر تفضيلاتك ويتولى المهام المتكررة

يضيف Lovart 2.0 مساعد Arti لتنظيم البحث والمراجعات والمهام المتكررة، مع ذاكرة قابلة للتحكم وحدود أرصدة لكل تشغيل.

Avatar of عمر الشال

Published

on

رسم توضيحي مولّد بالذكاء الاصطناعي ليد ترتّب مراجع بصرية تتحول إلى تصاميم وأشكال متناسقة.
صورة توضيحية مولّدة بالذكاء الاصطناعي تجسّد تنظيم العمل الإبداعي بمساعدة الذكاء الاصطناعي، ولا تمثّل واجهة Lovart أو Arti.

كشفت Lovart، في تحديثها المعلن يوم 19 أكتوبر 2026، عن Lovart 2.0 ومساعد التصميم الشخصي Arti، الذي يجمع تذكّر تفضيلات المستخدم وتنفيذ المهام المجدولة والبحث والمراجعة داخل بيئة العمل نفسها. وتركز الإضافات على الخطوات المحيطة بإنتاج التصميم، مثل جمع المراجع وتنسيق الملاحظات ومتابعة اتساق المواد، مع إبقاء قرارات اعتماد العمل بيد المستخدم، بحسب الشرح الرسمي المنشور بالتزامن مع الإطلاق.

ذاكرة للأسلوب ومهام تعمل وفق جدول

تتيح ذاكرة Arti الاحتفاظ بمعلومات عن دور المستخدم وتفضيلاته البصرية وطريقة تعاونه والمواد التي يكرر استخدامها. ويمكن عرض هذه المعلومات وتعديلها أو حذفها، والتحكم في استخدامها عبر المشاريع. والهدف المعلن هو تقليل الحاجة إلى شرح الخلفية نفسها عند بدء كل مهمة جديدة.

وتضيف ميزة تفويض التصميم إمكانية إسناد مهمة كاملة إلى المساعد، لتنفيذها مرة واحدة أو يوميًا أو أسبوعيًا أو شهريًا. يحدد المستخدم المطلوب والمراجع ومشروع حفظ النتائج، ثم يختار الموعد وسقف استهلاك الأرصدة لكل تشغيل. وتوفر المنصة تجربة أولية قبل تفعيل المهمة، وسجلًا للنتائج والاستهلاك الفعلي، وفق صفحة Lovart 2.0 الرسمية.

بحث بصري ومراجعة قبل التعديلات

بحسب وصف مساعد Arti، تجمع ميزة Design Research مراجع من مصادر مثل Google وPinterest وBehance، وتقدم تقريرًا يتضمن المصادر والتحليل والمقترحات ولوحة إلهام بصرية. ويمكن إجراء هذا البحث في الخلفية لخدمة الخطوة التالية من المشروع.

أما Design Review فتفحص مساحة التصميم في ضوء متطلبات المهمة وقواعد الاتساق البصري، وتلفت الانتباه إلى المشكلات المحتملة. وتقول الشركة إن تنفيذ الإصلاحات يتطلب موافقة المستخدم. هذه المراجعة قد تساعد في اكتشاف اختلافات بين مواد الحملة، لكنها لا تُغني عن فحص النصوص والأسعار والتفاصيل المهمة قبل النشر.

تعليقات مرتبطة بالعناصر ومهارات قابلة لإعادة الاستخدام

يستطيع المراجعون وضع تعليقات على عناصر محددة داخل التصميم، ثم يجمع Arti الملاحظات في خطة تعديل يمكن مراجعتها واعتمادها قبل التنفيذ. وتُتاح النسخ الجديدة عبر الرابط نفسه مع الاحتفاظ بالإصدارات والتعليقات السابقة، بحسب وثائق ميزة الملاحظات.

ويشمل التحديث أيضًا اقتراح تحويل الإجراءات المتكررة بين المشاريع إلى مهارات قابلة لإعادة الاستخدام، بعد موافقة أولية عليها. وتوضح Lovart أن أدواتها القائمة، ومنها ChatCanvas وBrand Kit وCustom Skills، تستمر ضمن المنصة مع إضافة إمكانات المساعد الجديد.

وللتعرّف إلى فكرة المنصة الأساسية، يمكن الرجوع إلى تغطيتنا السابقة عن Lovart AI وأدوات التصميم التي توفرها.

من قد يستفيد من Lovart 2.0؟

عمليًا، تبدو هذه الأدوات أقرب إلى احتياجات الفرق التي تنتج مواد كثيرة ضمن هوية واحدة: فرق التسويق التي تجهّز منشورات متكررة، ومتاجر التجارة الإلكترونية التي تحتاج إلى صور منتجات بمقاسات متعددة، والمصممين الذين يديرون جولات مراجعة مع العملاء. وتعرض الشركة إنتاج صور المنتجات على دفعات بوصفه أحد الاستخدامات، مع اختبار مجموعة صغيرة قبل تنفيذ بقية العمل.

وتبقى الفائدة الفعلية مرتبطة بوضوح الطلب وجودة المراجع والوقت اللازم لمراجعة النتائج. لذا فإن تجربة مهمة محدودة وقياس تكلفة إنجازها ومقدار التعديل المطلوب يمنحان صورة أدق من الاكتفاء بأمثلة الشركة الترويجية.

التوافر والأرصدة وحدود الاستخدام

تؤكد الوثائق الرسمية أن الميزات المشروحة متاحة عبر النسخة العالمية على lovart.ai. لكن صفحة الإطلاق لا تحدد سعرًا مستقلًا لـArti أو حصة استخدام موحّدة لكل مزاياه عبر جميع الخطط. وتوضح صفحة الأسعار أن استهلاك الأرصدة يختلف باختلاف النموذج والأداة وتعقيد المهمة وإعدادات التوليد؛ ولذلك ينبغي مراجعة تفاصيل الخطة داخل الحساب قبل تشغيل أعمال دورية كبيرة.

وتستحق مشاركة الملفات الانتباه أيضًا: يصف دليل التعليقات تفعيل رابط عام والسماح بالتعليقات، مع تسجيل دخول المراجعين. لذلك ينبغي التأكد من ملاءمة هذا الإعداد قبل مشاركة مواد عميل سرية أو حملة لم تُعلن بعد.

يعكس التحديث توجه Lovart نحو تنظيم دورة العمل الإبداعي كاملة، لكن الحكم على جودة المخرجات يحتاج إلى تجربة عملية. وتعتمد هذه التغطية على إعلان الشركة ووثائقها المنشورة، ولا تمثل اختبارًا مستقلًا لأداء Arti.

إفصاح: صاحب الموقع عضو في برنامج شركاء Lovart الإبداعي (CPP).

Continue Reading

Trending