Connect with us

أخبار تقنية

رقائق الذكاء الاصطناعي تشعل المنافسة بين غوغل وأمازون وإنفيديا

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

رقائق الذكاء الاصطناعي تشعل المنافسة بين غوغل وأمازون وإنفيديا

تعمل غوغل وأمازون على تعزيز حضورهما في سوق رقائق الذكاء الاصطناعي، من خلال إطلاق أدوات وتقنيات جديدة تستهدف تسهيل تشغيل النماذج على معالجاتهما، وتقليل الاعتماد على حلول إنفيديا التي تهيمن على هذا القطاع.

وتعتمد الشركتان على تطوير منظومة برمجية متكاملة حول معالجاتهما، بما يمنح المطورين خيارات أوسع عند بناء تطبيقات الذكاء الاصطناعي وتشغيلها عبر خدمات الحوسبة السحابية.

رقائق الذكاء الاصطناعي تدفع غوغل وأمازون لتوسيع أدوات التطوير

تعمل غوغل على توسيع دعم معالجاتها من نوع TPU عبر أدوات جديدة، من بينها TorchTPU، التي تستهدف تسهيل تشغيل تطبيقات إطار العمل PyTorch على هذه المعالجات.

كما تقدم الشركة مجموعة TPU Agent Suite لدعم المطورين في التعامل مع بيئة TPU، إلى جانب أدوات مثل LiteRT التي تساعد على تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي بكفاءة على الأجهزة المختلفة.

وتسعى غوغل من خلال هذه الخطوات إلى جعل الانتقال إلى معالجاتها أكثر سهولة، خصوصًا للمطورين الذين يعتمدون على PyTorch في بناء نماذجهم وتطبيقاتهم.

رقائق الذكاء الاصطناعي تشعل المنافسة بين غوغل وأمازون وإنفيديا

رقائق الذكاء الاصطناعي تشعل المنافسة بين غوغل وأمازون وإنفيديا

أمازون تعزز منظومة معالجاتها

من جانبها، تعمل أمازون على تطوير أدوات تدعم معالجاتها المخصصة، ومن بينها TorchNeuron، التي تستهدف تحسين توافق PyTorch مع معالجات AWS المخصصة للذكاء الاصطناعي.

وتأتي هذه التحركات ضمن استراتيجية أمازون لتوسيع استخدام معالجاتها عبر منصة AWS، وتوفير بدائل للمطورين والشركات التي تحتاج إلى تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع.

المنافسة تتجاوز تصنيع المعالجات

لا تقتصر المنافسة مع إنفيديا على إنتاج معالجات قوية، بل تمتد إلى توفير البرمجيات وأدوات التطوير التي يعتمد عليها المطورون. ولهذا تتجه غوغل وأمازون إلى بناء منظومات متكاملة تسهّل استخدام معالجاتهما، مع الاستفادة من التعاون مع جهات مثل Meta وHugging Face وInferact وRadixArk.

وتظل قدرة هذه الأدوات على جذب المطورين وتوفير أداء مناسب وتكلفة تنافسية من العوامل المهمة التي ستحدد مدى نجاح الشركتين في تقليص الاعتماد على حلول إنفيديا.

الذكاء الاصطناعي

التصيد الاحتيالي بالذكاء الاصطناعي يستغل منشوراتك على إنستغرام لخداعك

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

التصيد الاحتيالي بالذكاء الاصطناعي يستغل منشوراتك على إنستغرام لخداعك 1

كشفت دراسة بحثية أن التصيد الاحتيالي بالذكاء الاصطناعي أصبح أكثر قدرة على خداع المستخدمين، بعدما أظهرت أن النماذج الذكية تستطيع جمع المعلومات والصور المنشورة علناً على منصات التواصل الاجتماعي، واستخدامها لإنشاء رسائل احتيالية مخصصة يصعب اكتشافها.

وتعتمد هذه الهجمات على تفاصيل حقيقية من حياة الأشخاص، مثل الأماكن التي زاروها والفعاليات التي يخططون لحضورها، لتحويل الرسائل التقليدية المشبوهة إلى محاولات تبدو شخصية وموثوقة.

التصيد الاحتيالي بالذكاء الاصطناعي يستغل تفاصيل حياتك اليومية

توصل باحثون في جامعة تكساس بمدينة أرلينغتون إلى أن نماذج الذكاء الاصطناعي تستطيع تحليل المعلومات المتاحة علناً على حسابات التواصل الاجتماعي، ثم توظيفها في إعداد رسائل احتيالية تستهدف أشخاصاً بعينهم.

ولا تقتصر البيانات المستخدمة على الاسم أو مكان العمل، بل تشمل صور الرحلات والمنشورات المتعلقة بالحفلات والأنشطة اليومية، وحتى الشكاوى التي يشاركها المستخدمون عن الخدمات التي يستعملونها.

ويمكن للمحتالين استغلال هذه التفاصيل لصياغة رسائل تبدو مرتبطة بأحداث حقيقية في حياة الضحية، بدلاً من الاعتماد على رسائل عامة تتضمن أخطاء لغوية أو معلومات غير مناسبة للمستلم.

الذكاء الاصطناعي يوسع نطاق الهجمات

أوضح الباحثون أن النماذج المتاحة على نطاق واسع تستطيع جمع المعلومات وتحليلها، ثم إعداد رسائل مخصصة لأعداد كبيرة من الأشخاص خلال وقت قصير.

ويمكن لهذه الأدوات تعديل اسم المرسل وعنوان الرسالة والروابط المرفقة، بما يجعل الرسالة أكثر إقناعاً. ويُعرف هذا الأسلوب باسم التصيد الاحتيالي الموجّه، لكنه أصبح أسرع وأسهل في التنفيذ بفضل قدرات الذكاء الاصطناعي.

وطلب فريق البحث من مجموعة مشاركين تقييم رسائل أنشأتها النماذج الذكية، وحصلت على تقييمات مرتفعة من حيث الجودة والإقناع، رغم أن ذلك لا يعني أن جميع المستخدمين سيقعون ضحية لها.

التصيد الاحتيالي بالذكاء الاصطناعي يستغل منشوراتك على إنستغرام لخداعك

التصيد الاحتيالي بالذكاء الاصطناعي يستغل منشوراتك على إنستغرام لخداعك

أدوات الحماية لم تكتشف معظم الطلبات الضارة

اختبر الباحثون ثلاث أدوات لرصد الطلبات الضارة، هي Llama Guard وShieldGemma وWildGuard. وأظهرت النتائج أن معدلات اكتشاف الطلبات المرتبطة بإنشاء رسائل التصيد المخصصة تراوحت بين 0% و19% عند استخدام الإعدادات الافتراضية.

لكن إضافة تعليمات أكثر وضوحاً حول طبيعة الأنشطة المشبوهة رفعت معدلات الاكتشاف إلى 99%، وفقاً للدراسة.

ومن المقرر عرض نتائج البحث خلال مؤتمر للأمن السيبراني في مارس 2027، لتسلط الضوء على مخاطر التصيد الاحتيالي بالذكاء الاصطناعي، خصوصاً عندما يستغل المحتالون معلومات حقيقية ينشرها المستخدمون بأنفسهم.

لذلك، لا يعني ظهور تفاصيل شخصية صحيحة داخل رسالة أنها صادرة عن جهة موثوقة؛ فقد يكون المحتال جمعها من حسابات التواصل الاجتماعي. ويظل التحقق من هوية المرسل والروابط قبل فتحها خطوة أساسية لتجنب الوقوع في هذه الهجمات.

Continue Reading

أخبار تقنية

ألماس فائق المتانة.. ابتكار صيني يعزز مقاومة الكسر خمسة أضعاف

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

ألماس فائق المتانة. ابتكار صيني يعزز مقاومة الكسر خمسة أضعاف

نجح باحثون صينيون في تطوير ألماس فائق المتانة تزيد قدرته على مقاومة الكسر بنحو خمسة أضعاف مقارنة بالألماس أحادي البلورة، مع الحفاظ على مستوى الصلابة نفسه تقريبًا، وذلك باستخدام أنابيب الكربون النانوية لتعزيز بنيته الداخلية.

ويفتح هذا الابتكار المجال أمام تطوير مواد أكثر قدرة على تحمل الصدمات والظروف القاسية، خصوصًا في التطبيقات الصناعية التي تحتاج إلى الجمع بين الصلابة ومقاومة الكسر.

كيف أنتج الباحثون ألماسًا فائق المتانة؟

أجرى الدراسة فريق من معهد الفيزياء التابع للأكاديمية الصينية للعلوم وجامعة بيهانغ، بالتعاون مع مؤسسات بحثية أخرى. ونُشرت نتائجها في دورية «Nature Synthesis» خلال يوليو الماضي.

واعتمد الباحثون على تقنية مختلفة عن المحاولات السابقة التي ركزت على تغيير التركيب الداخلي للألماس؛ إذ استخدموا مسحوق الألماس، وأضافوا إليه أنابيب كربونية نانوية متعددة الجدران لملء الفراغات بين حبيباته.

ولا يتجاوز قطر هذه الأنابيب جزءًا صغيرًا للغاية من عرض شعرة الإنسان. وبعد خلطها بمسحوق الألماس، عرّض الفريق المركّب لدرجة حرارة بلغت 2000 درجة مئوية، تحت ضغط وصل إلى 15 غيغاباسكال.

وساعدت هذه الظروف على ارتباط الأنابيب الكربونية بحبيبات الألماس على المستوى الذري، لتكوين شبكة ثلاثية الأبعاد تعزز تماسك المادة.

أنابيب الكربون تمنع انتشار الشقوق

أظهرت الاختبارات أن صلابة المركّب بلغت نحو 91.6 غيغاباسكال، وهي قيمة قريبة من صلابة الألماس أحادي البلورة. وفي المقابل، وصلت مقاومته للكسر إلى متوسط 31.9 ميغاباسكال.

وتكمن أهمية الأنابيب النانوية في قدرتها على إعاقة امتداد الشقوق داخل المادة؛ فعندما يبدأ شق في التكوّن، تساعد هذه الأنابيب على تغيير مساره وإبقاء جانبيه متصلين، ما يمتص جزءًا كبيرًا من الطاقة ويجعل استمرار الكسر أكثر صعوبة.

وتفوقت مقاومة المركّب للكسر على إحدى سبائك التنغستن التي اختبرها الباحثون، إذ بلغت مقاومة السبيكة 25.6 ميغاباسكال، مقابل 31.9 ميغاباسكال للمادة الجديدة. ويُستخدم التنغستن في تطبيقات صناعية تتطلب تحمل ظروف قاسية، منها بعض مكونات مفاعلات الاندماج النووي.

ويرى الباحثون أن المركّب قد يُستخدم مستقبلًا في تصنيع أدوات فائقة الصلابة ومواد أكثر مقاومة للصدمات، لكنهم لم يعلنوا حتى الآن عن تطبيقات تجارية محددة.

ألماس فائق المتانة.. ابتكار صيني يعزز مقاومة الكسر خمسة أضعاف

ألماس فائق المتانة.. ابتكار صيني يعزز مقاومة الكسر خمسة أضعاف

لماذا ينكسر الألماس رغم صلابته؟

يُصنف الألماس ضمن أصلب المواد الطبيعية المعروفة، ويحصل على الدرجة 10 على مقياس موس، وهي أعلى درجات المقياس الذي يقيس مقاومة الخدش، وليس مقاومة الكسر.

وهنا يظهر الفرق بين الخاصيتين؛ فالصلابة تعني قدرة المادة على مقاومة الخدش والتشوه، بينما تشير المتانة إلى قدرتها على تحمل الصدمات ومنع التشقق والانكسار.

ويحتوي الألماس على مستويات انفصام داخل بنيته، يمكن أن ينقسم على امتدادها عند تعرضه لضربة قوية وفي اتجاه مناسب. لذلك، قد تعجز أداة فولاذية عن خدش الألماس، لكنها تستطيع تحطيمه إذا وجهت إليه ضربة كافية القوة.

ويعالج الابتكار الصيني هذه المشكلة من خلال تعزيز تماسك الألماس ومقاومته لانتشار الشقوق، بدلًا من زيادة صلابته فقط.

Continue Reading

أخبار الشركات

إيرادات أبل من تطبيقات الذكاء الاصطناعي.. فرصة جديدة لتعزيز دخل الشركة

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

إيرادات أبل من تطبيقات الذكاء الاصطناعي. فرصة جديدة لتعزيز دخل الشركة 1

تبحث شركة أبل عن زيادة إيرادات أبل من تطبيقات الذكاء الاصطناعي التابعة لشركات خارجية، في خطوة قد تفتح أمامها مصدراً جديداً للدخل، بالتزامن مع الضغوط القانونية والتنظيمية التي تواجه نموذج العمولات التقليدي لمتجر App Store.

وخلال مؤتمر إعلان النتائج المالية، تحدث مسؤولو الشركة عن فرص الاستفادة من تطبيقات الذكاء الاصطناعي الخارجية والشراكات المرتبطة بها، دون الإعلان عن خطة محددة أو تفاصيل بشأن آليات تحقيق هذه الإيرادات.

إيرادات أبل من تطبيقات الذكاء الاصطناعي تفتح مجالاً جديداً للنمو

قال كيفان باريخ، المدير المالي للشركة، إن تقنيات الذكاء الاصطناعي تمنح المستخدمين حافزاً للانتقال إلى أجهزة أحدث للاستفادة من إمكاناتها، مشيراً إلى وجود فرص إضافية عبر تطبيقات الشركات الخارجية والشراكات معها، إلى جانب خدمات أبل الخاصة.

وفي السياق نفسه، ذكرت وكالة رويترز أن المستثمرين يتساءلون عن إمكانية إتاحة وكلاء الذكاء الاصطناعي التابعين لشركات أخرى عبر متجر App Store، مقابل حصول أبل على نسبة من الإيرادات التي تحققها هذه الخدمات.

ضغوط قانونية على عمولات متجر التطبيقات

تبحث أبل عن مصادر دخل بديلة في وقت تواجه فيه عمولات متجر التطبيقات تحديات قانونية وتنظيمية في عدة أسواق، بعدما قلصت تغييرات القواعد قدرتها على التحكم في عمليات الدفع داخل التطبيقات.

وأشارت تقديرات خارجية نُشرت في أغسطس إلى تراجع إيرادات العمولات التي تحصل عليها الشركة في الولايات المتحدة بنسبة 18%، مع تسجيل انخفاضات أيضاً في البرازيل واليابان بعد إقرار قواعد تنظيمية جديدة.

كما فرضت الدعوى القضائية التي رفعتها Epic Games تغييرات على سياسات أبل، إذ أصبح على الشركة السماح للتطبيقات بإعادة توجيه المستخدمين إلى وسائل دفع خارجية، ما قلص سيطرتها على بعض المعاملات المالية.

إيرادات أبل من تطبيقات الذكاء الاصطناعي.. فرصة جديدة لتعزيز دخل الشركة

إيرادات أبل من تطبيقات الذكاء الاصطناعي.. فرصة جديدة لتعزيز دخل الشركة

الاشتراكات تدعم نمو قطاع الخدمات

أوضح باريخ أن أداء متجر App Store خلال الربع المنتهي في سبتمبر جاء مماثلاً للفترة نفسها من العام السابق، رغم تسجيل أبل رقماً قياسياً في الاشتراكات المدفوعة، وتحقيق تطبيقات الشركات الخارجية نمواً بمعدلات من خانتين.

وفي المقابل، لا يزال قطاع ألعاب الهواتف المحمولة يواجه ضغوطاً، تتوقع الشركة استمرار تأثيرها خلال الربع المنتهي في ديسمبر.

وتتوقع أبل نمو إيرادات قطاع الخدمات بنسبة تتراوح بين 8% و9% خلال هذا الربع، مع احتساب الضغوط المرتبطة بترخيص المحتوى والخدمات الخارجية، إلى جانب تأثير فروق أسعار العملات الأجنبية بنحو نصف نقطة مئوية.

وكلاء الذكاء الاصطناعي قد يعززون دخل أبل

قد يمثل إتاحة وكلاء الذكاء الاصطناعي عبر متجر App Store مقابل عمولات فرصة لزيادة إيرادات أبل من تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وتعويض جانب من الضغوط التي تؤثر في دخل المتجر التقليدي.

ومع ذلك، لم تعلن الشركة حتى الآن عن قرار بتطبيق هذا النموذج، كما لم تكشف عن اتفاقات محتملة مع شركات الذكاء الاصطناعي أو نسب العمولات التي قد تحصل عليها.

Continue Reading

Trending