تم تطوير أول روبوت محادثة، وهو Eliza، بواسطة الأستاذ جوزيف وايزنباوم في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا في الستينيات.
كانت Eliza متاحة على AOL IM و MSN Messenger مع القوة لإجراء محادثات ممتعة مع وصول سريع للبيانات إلى الخدمات الأخرى.
في البداية، تم استخدام إليزا لدراسة كيفية تواصل الناس مع أجهزة الكمبيوتر، ومع ذلك، نظرًا لشعبيتها، تم إطلاق سراح إليزا للجمهور في النهاية.
في عام 1995، أنشأت شركة يابانية تدعى NEC أول روبوت محادثة AI يسمى Chatterbox. تم تصميم Chatterbox لمحاكاة المحادثة البشرية واستخدمته NEC للتعرف على تفاعلات العملاء. تم استخدام Chatterbox أيضًا بواسطة NEC لدراسة كيفية تواصل الأشخاص مع أجهزة الكمبيوتر.
في عام 1997، أصدرت Microsoft برنامج دردشة يسمى Philo. تم تصميم Philo لمحاكاة المحادثة البشرية واستخدمته Microsoft للتعرف على تفاعلات العملاء.
لعب Philo أيضًا دورًا في تطوير تقنية Microsoft Natural Language Processing (NLP).
في عام 1998، أصدرت شركة IBM برنامج دردشة يسمى جيني.
تم تصميم Jeannie لمحاكاة المحادثة البشرية واستخدمته شركة IBM للتعرف على تفاعلات العملاءكما لعبت جيني أيضًا دورًا في تطوير تقنية IBM’s NLP.
في عام 1999، أصدرت Google برنامج دردشة يسمى Gizmo والذي تم تصميمه لمحاكاة المحادثات البشرية واستخدمته Google للتعرف على تفاعلات العملاء.
لعبت Gizmo أيضًا دورًا في تطوير تقنية البرمجة اللغوية العصبية من Google.
فوائد استخدام Chatbot
هناك عدد من الفوائد لاستخدام روبوت المحادثةمنها ما يأتي
أولاً وقبل كل شيء، روبوتات المحادثة سهلة الاستخدام بشكل لا يصدق، إنها سهلة الاستخدام، ولست بحاجة إلى أن تكون على دراية بالكمبيوتر من أجل استخدامها.
بالإضافة إلى ذلك، يتم تحديثها باستمرار بأحدث التقنيات، لذا يمكنك التأكد من حصولك على أحدث المعلومات الممكنة.
فائدة رئيسية أخرى لروبوتات المحادثة هي أنها تفاعلية للغاية حيث يمكنك بالفعل إجراء محادثة معهم، مما يمنحك الفرصة للحصول على المعلومات والدعم بطريقة مريحة وشخصية.
أخيرًا، روبوتات المحادثة متعددة الاستخدامات حقًا. يمكن استخدامها لمجموعة متنوعة من الأغراض، من الحصول على المعلومات لتقديم الدعم خلال الأوقات الصعبة.
لذلك إذا كنت تبحث عن طريقة مريحة وسهلة الاستخدام للحصول على المعلومات، أو إذا كنت بحاجة إلى مساعدة في التعامل مع موقف صعب، فإن برنامج الدردشة الآلي هو بالتأكيد الحل الصحيح.
ألمحت شركة RayNeo إلى إطلاق نظارات ذكية جديدة تحمل اسم GT Max، والتي ستأتي بتحسينات كبيرة في تجربة العرض وتقنيات الواقع المعزز، لتنافس بقوة في سوق النظارات الذكية المتطور خلال عام 2026.
RayNeo تستعد لإطلاق نظارات واقع معزز جديدة بمزايا بصرية متطورة ودعم Dolby Vision
تركز RayNeo في الجيل الجديد على تطوير جودة الصورة بشكل ملحوظ، إذ أكدت أن نظارات GT Max القادمة ستحصل على شهادة Dolby Vision، لتكون أول نظارات واقع معزز من الشركة تدعم هذه التقنية المتقدمة.
وتتفوق Dolby Vision على HDR10 بفضل اعتمادها على البيانات الوصفية الديناميكية، ما يسمح بتحسين الألوان والتباين والإضاءة بصورة أكثر دقة بحسب المحتوى المعروض، وهو ما ينعكس على تجربة مشاهدة أكثر واقعية وغنى بالتفاصيل.
RayNeo تستعد لإطلاق نظارات واقع معزز جديدة بمزايا بصرية متطورة ودعم Dolby Vision
تطويرات جديدة مقارنة بإصدار Air 4 Pro
كانت الشركة قد أطلقت نظارات Air 4 Pro مطلع عام 2026 مع شاشات Micro OLED ودعم HDR10، وهو ما مثل حينها ترقية مهمة مقارنة بإصدار Air 3S Pro.
ورغم التحسينات السابقة، لم يشهد الجيل الحالي زيادة واضحة في مستويات السطوع، لذلك يبدو أن الشركة تركز الآن على الارتقاء بجودة العرض وتقنيات المعالجة البصرية في الإصدار الجديد بدلاً من رفع السطوع فقط.
أكدت RayNeo أيضاً أن النظارات القادمة ستعتمد على شرائح Vision4000 وZone360، والتي يُنتظر أن تقدم معالجة مكانية أفضل وتجربة أكثر سلاسة في تطبيقات الواقع المعزز.
وتهدف هذه التقنيات إلى تحسين الأداء البصري والاستجابة دون التأثير الكبير على استهلاك الذاكرة أو كفاءة الجهاز.
حتى الآن، لم تكشف RayNeo عن موعد الإطلاق الرسمي أو السعر المتوقع لنظارات GT Max، إلا أن التلميحات الأخيرة تشير إلى أن الشركة تستعد للإعلان الكامل عنها قريباً، مع تركيز واضح على تقديم تجربة بصرية متقدمة ضمن فئة النظارات الذكية المعززة بالواقع المختلط.
لو إجابتك نعم، فمنصة Lovart AI هي الحل اللي بتدور عليه. في عالم مليان أدوات بتعمل وظائف متفرقة، بيظهر Lovart كأول “وكيل تصميم” (Design Agent) متكامل بيقلب الموازين، وبيوفر بيئة عمل بتجمع بين الاحترافية والسرعة الفائقة لإنتاج أعمال جاهزة للسوق.
لماذا يعتبر Lovart AI أقوى بديل فوتوشوب بالذكاء الاصطناعي؟
السر هنا مش مجرد توليد صور عشوائية، بل في دمج أقوى النماذج اللغوية والبصرية في مساحة عمل واحدة. المنصة بتعتمد على GPT-4o لفهم أوامرك البرمجية والتسويقية بدقة، وبتدمجها مع محركات توليد جبارة زي Flux Pro و Stable Diffusion. النتيجة؟ إنتاج تصاميم فائقة الواقعية (Photorealistic) بتبرز أدق التفاصيل من مسام البشرة إلى ملمس الأقمشة، وده بيخليها مثالية لتنفيذ صور الحملات الإعلانية المعقدة.
ميزات احترافية تجعلك تستغني عن الطرق التقليدية
علشان تتصدر في مجالك وتحقق أسرع إنتاجية، المنصة بتقدملك أدوات بتغطي كل احتياجاتك بضغطة زر:
مساحة عمل لا نهائية (Infinite Canvas): بتوفر لك تحكم كامل في الطبقات (Layers) وتعديلها بكل سهولة، مع إمكانية التعديل الجزئي المباشر (Inpainting) على أي عنصر داخل التصميم لتغييره دون المساس بباقي الصورة.
أتمتة الهويات البصرية: من خلال نظام Talk-Tab-Tune، الأداة قادرة على تحليل متطلبات العميل وبناء هوية بصرية كاملة (شعارات، ألوان، قوالب سوشيال ميديا متناسقة)، مع دعم كامل للتصدير بصيغ احترافية زي SVG و PDF.
إخراج جاهز للحملات الكبرى: التصاميم الناتجة مش مجرد “أفكار مبدئية”، بل هي مواد تسويقية عالية الجودة يمكن الاعتماد عليها مباشرة في المشاريع الكبرى والبث الرقمي بفضل دقتها الشديدة.
بديل فوتوشوب بالذكاء الاصطناعي
لمن يصلح هذا الوكيل الذكي؟
الاعتماد على بديل فوتوشوب بالذكاء الاصطناعي مش معناه تهميش دور المصمم، بل معناه مضاعفة إنتاجية وكالات التسويق والمبدعين. المنصة بتستهدف بالأساس المحترفين اللي بيحتاجوا ينجزوا المهام اليدوية المتكررة بسرعة، ويوفروا وقتهم للتوجيه الفني والابتكار، مما يعزز من سرعة تسليم المشاريع للعملاء.
وبجانب كونه بديل فوتوشوب بالذكاء الاصطناعي، فهو كذلك يعطيك إمكانية الدخول على كافة أدوات إنشاء الفيديو بالذكاء الاصطناعي مثل Kling و Seedance 2 و Gemini Omni لتحريك الشخصيات وتوليد الفيديوهات، إلى جانب نماذج توليد المشاهد السينمائية الرائدة. هذا التكامل يحول مساحة العمل الخاصة بك من مجرد لوحة للتصاميم الثابتة إلى استوديو إنتاج متكامل؛ حيث يمكنك تصميم أصول الحملة الإعلانية (Assets) ثم توجيهها فوراً للحركة دون الحاجة للتنقل المزعج بين عشرات المنصات والاشتراكات المختلفة، مما يضاعف من سرعة تسليم المشاريع للعملاء.
الخلاصة: سواء كنت بتدير حملات تسويقية ضخمة أو بتأسس براند جديد من الصفر، منصة Lovart AI بتختصر عليك ساعات من العمل اليدوي، وبتقدم لك مخرجات دقيقة وتفصيلية تجعلها بلا منازع أفضل بديل فوتوشوب بالذكاء الاصطناعي متوفر حالياً لتسريع سير عملك.
أعلنت OpenAI عن ميزة جديدة لأداة البرمجة الذكية Codex تتيح لها الاستمرار في تنفيذ المهام على أجهزة Mac حتى بعد قفل الشاشة، عبر وضع جديد يحمل اسم “Locked Use”.
أداة Codex من OpenAI تدعم العمل على أجهزة ماك حتى بعد قفل الشاشة
ويواجه المطورون عادة مشكلة توقف أدوات الذكاء الاصطناعي عن العمل عند دخول أجهزة Mac في وضع السكون، خصوصًا أثناء تنفيذ مهام برمجية طويلة قد تستغرق وقتًا كبيرًا.
ولهذا كان بعض المستخدمين يعتمدون سابقًا على أوامر مثل “caffeinate” أو أدوات خارجية تمنع الجهاز من الدخول في وضع السكون، بينما لجأ آخرون إلى حلول غير تقليدية لجعل النظام يعتقد بوجود شاشة خارجية متصلة بشكل دائم.
أداة Codex من OpenAI تدعم العمل على أجهزة ماك حتى بعد قفل الشاشة
“Locked Use” تُبسط التجربة للمطورين
ومع الميزة الجديدة، أصبح بإمكان Codex مواصلة العمل حتى بعد قفل الجهاز، دون الحاجة إلى استخدام أدوات إضافية أو تعديل إعدادات النظام بصورة معقدة.
وسيجد المستخدمون خيار “Locked Use” داخل إعدادات Codex، حيث تعتمد الميزة على تثبيت إضافة مصادقة خاصة من Apple للسماح باستمرار جلسات العمل بشكل آمن.
وأكدت OpenAI أن هذا الوضع “محدود عمدًا”، موضحة أنه لا يسمح بفتح قفل جهاز Mac عن بُعد بشكل كامل، كما لا يمنح التطبيقات الأخرى أو العمليات المحلية إمكانية تجاوز حماية النظام أو الوصول إلى الجهاز.
كما أوضحت الشركة أن الميزة لا تعمل عند إغلاق غطاء أجهزة MacBook بالكامل، لأن ذلك يُدخل الجهاز في وضع سكون مختلف يؤدي إلى إيقاف العمليات الجارية.
خطوة جديدة نحو تطوير وكلاء برمجة أكثر استقلالية
وتعكس هذه الإضافة توجهًا متزايدًا نحو تطوير وكلاء ذكاء اصطناعي قادرين على تنفيذ المهام البرمجية بشكل أكثر استقلالية ومرونة، خاصة مع تزايد اعتماد المطورين على أدوات الذكاء الاصطناعي في كتابة الأكواد وإدارة بيئات التطوير وتنفيذ المهام طويلة المدى.