Connect with us

أخبار الانترنت

مخترع الويب: العملات المشفرة خطرة وتشبه المقامرة

Avatar of هند عيد

Published

on

107188797 1675439075542 gettyimages 1236361095 franca notitle211104 npBuj scaled.jpeg

مقدمة

حذر المخترع وعالم الكمبيوتر تيم بيرنرز لي المستثمرين من مخاطر الاستثمار في العملات المشفرة.

في مقابلة حديثة مع صحيفة صنداي تايمز، صرح بيرنرز-لي أن العملات المشفرة تشبه المقامرة وهي مخصصة فقط للأشخاص الذين يرغبون في الخروج منها.

كما قارن تداول العملات المشفرة بالمقامرة، مشيرًا إلى أن كلا النشاطين عبارة عن مضاربة وتنطوي على مخاطر.

ومع ذلك، غالبًا ما يجادل مؤيدو العملات المشفرة بأن تقنية blockchain هي في قلب هذا الإنترنت الجديد، وأنها لديها القدرة على إحداث ثورة في العديد من الصناعات.

مع البحث المستقبلي الذي يبحث في ما إذا كان تاريخ المقامرة ومشاركتها يؤثران على كيفية إدارة الأشخاص لاستثماراتهم في العملات المشفرة، يبدو أنه لا يزال هناك الكثير لاستكشافه في هذا المجال.

خلفية عن تيم بيرنرز لي

عارض المخترع وعالم الكمبيوتر تيم بيرنرز لي العملات المشفرة وشبهها بالمقامرة.

في حلقة من برنامج Beyond the Bubble على قناة CNBC، ناقش بيرنرز-لي مستقبل الإنترنت وقال إن العملات المشفرة عبارة عن مضاربة وفقاعة وغالبًا ما تتلخص في لعب القمار ومضى يقول إن هذه هي الطريقة التي كان يُنظر بها إلى الويب في البداية – كاستثمار تخميني.

مخاطر العملات المشفرة

خرج مخترع شبكة الويب العالمية، تيم بيرنرز لي، مؤخرًا بانتقاده للعملات المشفرة.

إنه يعتقد أنهم مضاربون للغاية وغالبًا ما يتلخصون في لعب القمار.

كما يقترح أن الاستثمار فيها ليس أكثر من لعب القمار. لا تزال العملات المشفرة في أيامها الأولى وهناك الكثير من الإمكانات بالنسبة لها، لكنها لا تزال استثمارات محفوفة بالمخاطر.

إذا كنت تفكر في الاستثمار فيها، فتأكد من إجراء البحث أولاً واستثمار ما يمكنك تحمل خسارته فقط.

أسباب تشابه العملات المشفرة مع القمار

العملات المشفرة تشبه المقامرة من نواح كثيرة. كلاهما ينطوي على الاستثمار في شيء لديه القدرة على كسب أو خسارة القيمة بسرعة.

علاوة على ذلك، كلاهما شكل من أشكال الاستثمار المضارب.

نتيجة لذلك، غالبًا ما ترتبط بالمخاطر المالية وينظر إليها الكثيرون على أنها استثمار محفوف بالمخاطر.

أخبار تقنية

بلاغات حقوق النشر المزيفة على إنستغرام.. سلاح جديد لابتزاز صناع المحتوى

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

بلاغات حقوق النشر المزيفة على إنستغرام. سلاح جديد لابتزاز صناع المحتوى

تحولت بلاغات حقوق النشر المزيفة على إنستغرام إلى وسيلة جديدة لابتزاز صناع المحتوى، إذ يقدم المحتالون شكاوى كاذبة ضد الحسابات ثم يطالبون أصحابها بدفع أموال مقابل سحب البلاغات وإعادة حساباتهم.

بلاغات حقوق النشر المزيفة تهدد دخل صناع المحتوى

يستغل المحتالون نظام حقوق النشر التابع لشركة ميتا لتقديم بلاغات متكررة ضد حسابات تستضيف محتوى قانونيًا، ما قد يؤدي إلى تعليق الحسابات مؤقتًا وتعطيل مصادر دخل أصحابها.

وتزداد خطورة بلاغات حقوق النشر المزيفة عندما يستغرق الاعتراض عليها أسابيع، لأن صانع المحتوى قد يخسر خلال هذه الفترة عائدات الإعلانات والتعاونات التجارية.

صانع محتوى دفع 50 دولارًا لاستعادة حسابه

يدير أولي حساب Lost in Time History على إنستغرام، الذي يتابعه أكثر من 1.5 مليون شخص. ويقول إنه تلقى عشرات البلاغات الكاذبة بشأن حقوق النشر رغم اعتماده على صور من الملكية العامة أو محتوى حصل على إذن باستخدامه.

وبعد تعليق حسابه مؤقتًا، دفع أولي 50 دولارًا بالعملات المشفرة لأحد المحتالين مقابل إنهاء المشكلة. وأوضح أن انتظار إجراءات الاستئناف لدى ميتا كلفه في واقعة سابقة آلاف الدولارات من الدخل المفقود.

كما ظهرت مطالبات أخرى وصلت إلى 900 دولار مقابل سحب بلاغ واحد، ما يكشف حجم الاستغلال المالي الذي يمكن أن ينتج عن بلاغات حقوق النشر المزيفة.

بلاغات حقوق النشر المزيفة على إنستغرام.. سلاح جديد لابتزاز صناع المحتوى

بلاغات حقوق النشر المزيفة على إنستغرام.. سلاح جديد لابتزاز صناع المحتوى

شكاوى مماثلة في الهند

لم تقتصر المشكلة على إنستغرام أو على صانع محتوى واحد، إذ لجأ عدد من صناع المحتوى في الهند إلى المحكمة العليا في دلهي بسبب ما وصفوه بإساءة استخدام نظام حقوق النشر التابع لميتا.

وكشفت شكاوى أخرى عن أساليب مختلفة للتلاعب بالمنشورات وتوقيتها، بينما جمعت عريضة للمصلحة العامة شكاوى من نحو 40 صانع محتوى.

ميتا تعلن إجراءات حماية جديدة

قالت ميتا إنها أعادت المحتوى المتضرر إلى بعض الحسابات وأضافت إجراءات حماية لمنع تكرار الاستهداف، لكنها لم تكشف عن حل شامل يضمن القضاء على بلاغات حقوق النشر المزيفة.

ويمثل التحدي الأساسي في قدرة المنصة على التمييز بسرعة بين البلاغات الحقيقية والبلاغات الاحتيالية، خصوصًا عندما يعتمد أصحاب الحسابات على محتواهم كمصدر دخل رئيسي.

وتؤكد هذه القضية أن تطوير أدوات الدعم، بما فيها مساعد الذكاء الاصطناعي، لن يكون كافيًا وحده ما لم تتمكن ميتا من إيقاف البلاغات الاحتيالية قبل أن تتحول إلى وسيلة ضغط وابتزاز.

Continue Reading

أخبار الشركات

دعوى أمازون.. اتهامات بالتلاعب بمزادات الإعلانات والاستيلاء على أكثر من 20 مليار دولار

Avatar of آيه حسن

Published

on

دعوى أمازون. اتهامات بالتلاعب بمزادات الإعلانات والاستيلاء على أكثر من 20 مليار دولار

أقامت لجنة التجارة الفدرالية الأميركية و22 ولاية دعوى أمازون أمام محكمة فدرالية في ولاية واشنطن، متهمة الشركة بالتلاعب بمزادات الإعلانات الرقمية، ما تسبب في تحميل نحو 1.2 مليون عميل تكاليف إضافية تجاوزت 20 مليار دولار.

دعوى أمازون تتهم الشركة برفع أسعار الإعلانات سرًا

تقول الشكوى إن أمازون فرضت بشكل ممنهج رسوما إضافية على عملائها في قطاع الإعلانات، من خلال التلاعب بالمزادات التي تحدد أسعار الإعلانات على منصتها.

وتزعم الجهات المدعية أن الشركة بدأت منذ عام 2018 في تغيير نتائج المزادات لرفع أسعار الإعلانات، من دون إبلاغ العملاء بهذه التغييرات، كما اتخذت خطوات لإخفاء هذه الممارسات.

أمازون ترفض الاتهامات

وصفت أمازون الدعوى بأنها “مضللة” و”معيبة”، وقالت إن الجهات التنظيمية اعتمدت بشكل انتقائي على وثائق داخلية قديمة لتكوين اتهاماتها.

في المقابل، قال المدعي العام لولاية كاليفورنيا روب بونتا إن الشركة تلاعبت بمليارات المزادات الإعلانية، مشيرا إلى أن القضية تحظى بدعم من مسؤولين جمهوريين وديمقراطيين.

دعوى أمازون.. اتهامات بالتلاعب بمزادات الإعلانات والاستيلاء على أكثر من 20 مليار دولار

دعوى أمازون.. اتهامات بالتلاعب بمزادات الإعلانات والاستيلاء على أكثر من 20 مليار دولار

اتهامات بأكثر من 20 مليار دولار

تشير الدعوى إلى أن أمازون ربما حصلت بشكل غير قانوني على أكثر من 20 مليار دولار من عملائها في قطاع الإعلانات عبر ما وصفته الجهات المدعية بـ”الرسوم الإضافية الخفية”.

وتشكل دعوى أمازون الجديدة ثالث قضية كبرى ترفعها لجنة التجارة الفدرالية ضد الشركة.

قضايا أخرى تواجه أمازون

تأتي القضية بعد تسوية أمازون في سبتمبر 2025 بقيمة 2.5 مليار دولار، على خلفية اتهامات باستخدام ممارسات مضللة لتسجيل العملاء في خدمة أمازون برايم وتعقيد عملية إلغاء الاشتراكات.

كما تستعد الشركة لمحاكمة تبدأ مطلع العام المقبل بشأن اتهامات بالحفاظ بشكل غير قانوني على هيمنتها في سوق تجارة التجزئة عبر الإنترنت.

وتضع دعوى أمازون الجديدة الشركة أمام مواجهة تنظيمية أخرى، في وقت تتزايد فيه التدقيقات الحكومية على ممارساتها التجارية والإعلانية.

Continue Reading

أخبار الشركات

دعوى أنثروبيك الجديدة.. أغاني تيلور سويفت والبيتلز تشعل معركة حقوق النشر

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

دعوى أنثروبيك الجديدة. أغاني تيلور سويفت والبيتلز تشعل معركة حقوق النشر 1

تواجه شركة أنثروبيك دعوى أنثروبيك جديدة أمام محكمة اتحادية في كاليفورنيا، بعدما اتهمتها شركتا سوني ميوزيك ووارنر ميوزيك باستخدام مؤلفات موسيقية محمية بحقوق النشر لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي «كلود».

وقالت شركتا النشر الموسيقي إن أنثروبيك استخدمت مئات كلمات الأغاني والمؤلفات المرتبطة بفنانين كبار، من بينهم تيلور سويفت وفرقة البيتلز ومايكل جاكسون، ضمن عمليات تدريب نماذجها على الاستجابة لأوامر المستخدمين.

دعوى أنثروبيك تتعلق باستخدام أغاني محمية

تأتي دعوى أنثروبيك الجديدة ضمن سلسلة متزايدة من النزاعات بين شركات الذكاء الاصطناعي وأصحاب حقوق النشر، الذين يعترضون على استخدام الكتب والأغاني والأعمال الإعلامية في تدريب النماذج دون الحصول على التراخيص اللازمة.

وتواجه أنثروبيك بالفعل دعاوى أخرى من شركة يونيفرسال ميوزيك جروب، التي اتهمتها باستخدام كلمات أغانٍ محمية بحقوق النشر في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي.

أنثروبيك تواجه دعاوى متكررة

بدأت الشركة العام الماضي في تسوية أحد النزاعات الكبرى عندما دفعت 1.5 مليار دولار لإنهاء دعوى جماعية رفعها عدد من المؤلفين بشأن استخدام أعمالهم في تدريب الذكاء الاصطناعي.

وتضيف دعوى أنثروبيك الجديدة ضغطًا قانونيًا إضافيًا على الشركة، في وقت تتزايد فيه القضايا التي تطالب شركات التكنولوجيا بتوضيح كيفية استخدام المحتوى المحمي في تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي.

دعوى أنثروبيك الجديدة.. أغاني تيلور سويفت والبيتلز تشعل معركة حقوق النشر

دعوى أنثروبيك الجديدة.. أغاني تيلور سويفت والبيتلز تشعل معركة حقوق النشر

الشركة ترفض الاتهامات

ردت أنثروبيك على القضية بالتأكيد أنها ستدافع عن نفسها بقوة، معتبرة أن الدعوى الجديدة تكرر ادعاءات سبق طرحها أمام المحاكم.

وتتمسك الشركة بموقفها القائل إن استخدام المواد المحمية بحقوق النشر في تدريب الذكاء الاصطناعي يدخل ضمن الاستخدام العادل، بينما يرى أصحاب الحقوق أن شركات التكنولوجيا تستفيد تجاريًا من أعمالهم دون الحصول على موافقة أو ترخيص مناسب.

ومن المتوقع أن تضيف دعوى أنثروبيك الجديدة فصلًا آخر إلى الجدل المستمر حول حدود استخدام الأعمال الفنية والموسيقية في تطوير الذكاء الاصطناعي.

Continue Reading

Trending