اختبرت شركة فيسبوك تطبيق Instagram Lite منذ شهور، وها هي الآن تعلن عن توافر التطبيق في أكثر من 170 دولة حول العالم.
ويعتبر هذا التطبيق أقل كثافة للبيانات ويستخدم موارد هاتفية أقل، وهذا لجذب مستخدمي الأجهزة منخفضة الجودة أو الذين يعيشون في مناطق بها اتصال متقطع.
تبلغ سعة التطبيق الجديد 2 ميجابايت فقط وتم إزالة الكثير من الرسوم المتحركة المليئة بالبيانات وغيرها من الميزات الثقيلة. وقام مطورو انستجرام أيضًا بإزالة فلاتر الـ AR والوظائف ثلاثية الأبعاد الثقيلة، ولكن تركوا الصور المتحركة والملصقات التي يمكن تطبيقها على القصص.
وقد تم تقديم ميزة رئيسية أخرى هي خيار الوضع الداكن الذي يقوم بتبديل الخلفية البيضاء بخلفية سوداء. وقالت شركة فيسبوك إن السبب هو أن الأشخاص الذين يعيشون في المناطق العامة والأحياء القريبة سيكونون قادرين على التصفح بشكل أكثر خصوصية بدون إزعاج من حولهم.
تستعد منصة يوتيوب لتطبيق احتساب مشاهدات يوتيوب الجديدة، الذي يسجل المشاهدة بمجرد بدء تشغيل مقطع الفيديو أو إعادة تشغيله. وتوحّد هذه الخطوة آلية القياس في الفيديوهات التقليدية مع مقاطع Shorts ومنصات مثل إنستجرام وتيك توك.
ومن المقرر أن يبدأ العمل بالنظام الجديد في 24 أغسطس، وقد يلاحظ منشئو المحتوى ارتفاع أعداد المشاهدات بوتيرة أسرع من المعتاد. وتوضح يوتيوب أن التحديث يهدف إلى توحيد مقاييس الأداء بين صيغ المحتوى المختلفة، ومنح المبدعين صورة أوضح عن مدى وصول فيديوهاتهم إلى الجمهور.
كيف يعمل احتساب مشاهدات يوتيوب الجديدة؟
وفقًا للآلية الجديدة، ستُسجل المشاهدة فور بدء تشغيل الفيديو أو إعادة تشغيله، دون انتظار مدة محددة من المشاهدة. وتشبه هذه الطريقة النظام المتبع في إنستجرام وتيك توك، حيث يُحتسب التشغيل كمشاهدة مباشرة.
وتختلف معايير القياس حاليًا بين المنصات؛ إذ تسجل إنستجرام وتيك توك المشاهدة عند التشغيل، بينما تحتسب منصة إكس المشاهدة بعد مرور ثانيتين على الأقل من تشغيل الفيديو. وكانت يوتيوب قد بدأت استخدام نهج مماثل في مقاطع Shorts خلال العام الماضي.
فصل الوصول عن التفاعل الفعلي
يُحدث احتساب مشاهدات يوتيوب الجديدة فرقًا مهمًا بين عدد مرات بدء تشغيل الفيديو ومستوى تفاعل الجمهور معه. فبدلًا من الاعتماد على رقم واحد، سيتمكن منشئو المحتوى من الاطلاع على مؤشرين يساعدانهم في فهم أداء الفيديو بصورة أدق.
وستحتفظ يوتيوب بالبيانات السابقة ضمن مقياس “المشاهدات المتفاعلة” أو Engaged Views داخل لوحة التحليلات. ويعرض هذا المقياس عدد المشاهدات التي تشير إلى تفاعل حقيقي مع الفيديو، بدلًا من الاكتفاء بتسجيل تشغيله.
وكانت طريقة احتساب المشاهدات في مقاطع الفيديو التقليدية غير واضحة بشكل كامل، رغم الاعتقاد الشائع بأن المشاهدة كانت تحتاج إلى نحو 30 ثانية حتى تُسجل. أما التحديث الجديد، فيجعل الرقم الرئيسي للمشاهدات أكثر وضوحًا وموحدًا بين أنواع المحتوى المختلفة.
زيادة أسرع في الأرقام: احتساب مشاهدات يوتيوب الجديدة يبدأ قريبًا
هل تتأثر أرباح منشئي المحتوى؟
أكدت يوتيوب أن احتساب مشاهدات يوتيوب الجديدة لن يؤثر في أرباح منشئي المحتوى أو شروط الانضمام إلى برنامج شركاء يوتيوب (YPP). وسيبقى احتساب الأرباح مرتبطًا بمقاييس التفاعل الفعلية، وليس فقط بالرقم الإجمالي للمشاهدات.
وتعتمد أرباح مقاطع Shorts، على سبيل المثال، على المشاهدات المتفاعلة، بينما تظل ساعات المشاهدة المتفاعلة عنصرًا أساسيًا في تقييم أداء الفيديوهات الطويلة وأهلية القنوات ضمن برنامج الشركاء.
توحيد المقاييس لتقليل الالتباس
تأتي هذه الخطوة ضمن تحديثات مستمرة تطورها يوتيوب لخدمة منشئي المحتوى. وذكرت المنصة أن تعدد طرق احتساب المشاهدات بين مقاطع الفيديو التقليدية وShorts كان سببًا في حدوث التباس لدى عدد من المبدعين.
ومن خلال احتساب مشاهدات يوتيوب الجديدة، تسعى المنصة إلى تبسيط قراءة الأرقام، وقياس حجم الانتشار الحقيقي للمحتوى بوضوح أكبر، مع الإبقاء على مؤشرات منفصلة لقياس التفاعل العميق وجودة المشاهدة.
أمرت هيئة حماية البيانات البرازيلية منصة “ديسكورد” بتعليق بث ديسكورد المباشر، بعد اتهامها بعدم اتخاذ إجراءات كافية لحماية الأطفال والمراهقين، وذلك عقب واقعة انتحار فتاة تبلغ 13 عامًا خلال بث مباشر على المنصة.
وجاء القرار بعد تحقيقات ربطت خدمات البث المباشر على المنصة بحوادث تتضمن العنف والتحرش والتحريض على إيذاء النفس والانتحار، فيما منحت الهيئة الشركة مهلة ثلاثة أيام للامتثال للقرار.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى يوليو الماضي، عندما تعرضت فتاة في الثالثة عشرة من عمرها، بمدينة صغيرة في وسط غرب البرازيل، للتحريض على إيذاء نفسها ثم إنهاء حياتها خلال بث استمر نحو 45 دقيقة، وفقًا لما نقلته وكالة فرانس برس.
وألقت السلطات القبض على خمسة مراهقين على خلفية القضية، كما أعلنت الشرطة إحباط واقعة أخرى كانت فتاة قاصر تستعد خلالها لإيذاء نفسها عبر الإنترنت.
لماذا أوقفت البرازيل بث ديسكورد المباشر؟
قالت هيئة حماية البيانات البرازيلية إن بث ديسكورد المباشر استُخدم في أكثر من مناسبة لتسهيل أعمال عنف ومضايقات، إلى جانب التحريض على إيذاء النفس والانتحار.
وترى الهيئة أن “ديسكورد” لم تتخذ الإجراءات اللازمة لحماية القاصرين من هذا النوع من المحتوى، مشيرة إلى امتلاكها أدلة قوية على وجود قصور في آليات الرقابة والحماية التي تعتمدها المنصة.
وبناءً على ذلك، طالبت السلطات بتعليق خدمات البث المباشر، مع إلزام الشركة باتخاذ الإجراءات المطلوبة خلال المهلة المحددة.
ويأتي القرار في ظل زيادة الضغوط التنظيمية على منصات التواصل والدردشة، خصوصًا مع تنامي المخاوف بشأن المحتوى الذي يمكن أن يصل إلى الأطفال والمراهقين بسهولة.
رد ديسكورد على قرار السلطات البرازيلية
من جانبها، أعربت “ديسكورد” عن خيبة أملها إزاء القرار، مؤكدة أنها تراجع توجيهات هيئة حماية البيانات البرازيلية بعناية.
وأوضحت الشركة أنها حققت في المجموعة الخاصة المرتبطة بالواقعة، وأزالتها من المنصة، كما تواصل التعاون مع أجهزة إنفاذ القانون في التحقيقات الجارية.
وتسلط القضية الضوء على الصعوبات التي تواجه المنصات في مراقبة البث الحي، إذ يمكن للمحتوى الضار أن ينتشر خلال ثوانٍ قبل أن تتمكن أنظمة الرقابة أو فرق الإشراف من التدخل.
وتزداد هذه التحديات عندما يكون المشاركون أو الضحايا من القاصرين، ما يفرض على الشركات تطوير أدوات أسرع لاكتشاف المخاطر والتعامل معها.
البرازيل توقف بث ديسكورد المباشر بعد واقعة انتحار مراهقة
البرازيل تشدد حماية الأطفال على الإنترنت
لا ينفصل قرار تعليق بث ديسكورد المباشر عن توجه برازيلي أوسع لتشديد حماية الأطفال والمراهقين على الإنترنت.
فقد عملت السلطات خلال الأشهر الماضية على فرض قواعد جديدة تلزم المنصات باتخاذ إجراءات إضافية للتحقق من أعمار المستخدمين، إلى جانب ربط حسابات من تقل أعمارهم عن 16 عامًا بحسابات أولياء أمورهم.
وتهدف هذه الإجراءات إلى تقليل تعرض القاصرين للمحتوى الخطير، والحد من مخاطر التنمر والاستغلال والتحريض عبر المنصات الرقمية.
كما تضع هذه القواعد شركات التكنولوجيا أمام مسؤوليات أكبر تتعلق بكيفية تصميم خدماتها وإدارة المحتوى الذي ينشره المستخدمون، خصوصًا في المساحات التي تسمح بالتواصل الفوري والبث المباشر.
مخاوف من استغلال القاصرين عبر المنصات
انتقد أليساندرو باريتو، منسق وحدة “سيبرلاب” التابعة لوزارة العدل البرازيلية، ما وصفه بفشل “ديسكورد” في الإشراف على المحتوى.
وأشار إلى أن السلطات تواجه نوعًا جديدًا من المخاطر، بعدما لم تعد حالات استدراج القاصرين مقتصرة على البالغين، بل ظهرت وقائع يتعرض فيها مراهقون للتحريض من مراهقين آخرين.
وتدفع هذه التطورات السلطات إلى المطالبة برقابة أكثر فاعلية، مع توفير وسائل سريعة للإبلاغ عن المحتوى الخطير والتدخل عند وجود تهديد مباشر لحياة المستخدمين.
ومن المتوقع أن تظل قضية بث ديسكورد المباشر محورًا للنقاش حول مسؤولية المنصات الرقمية، خاصة مع اتجاه الحكومات إلى تشديد القواعد الخاصة بحماية الأطفال على الإنترنت.
أثار شعار إنستغرام الجديد جدلًا واسعًا بين المستخدمين، بعدما كشفت المنصة عن تصميم محدث لاسمها باللغة الإنجليزية، في أول تغيير كبير للشعار النصي منذ نحو 10 سنوات. وبينما ترى الشركة أن التصميم أصبح أكثر بساطة وعصرية، اعتبر بعض المستخدمين أن التغيير جعل اسم إنستغرام أصعب في القراءة وأقرب إلى عدة أشكال وحروف مختلفة.
وتخلى التصميم المحدث عن الخط المتصل الذي ارتبط باسم المنصة خلال السنوات الماضية، مع الاستعانة بمزيج من الخطوط الحديثة وبعض التفاصيل المستوحاة من الهوية البصرية السابقة.
وقال آدم موسيري، رئيس إنستغرام، إن الشعار النصي لم يتغير منذ عقد تقريبًا، ولذلك قررت الشركة تحديثه. وأوضح أن التصميم الجديد يعتمد على البساطة والحداثة، مع الاحتفاظ ببعض عناصر التصميم الأصلي.
شعار إنستغرام الجديد يربك المستخدمين
لم تمر ساعات طويلة على الكشف عن شعار إنستغرام الجديد حتى بدأ المستخدمون في مناقشة شكل الحروف وطريقة قراءتها، إذ رأى بعضهم أن التصميم الزخرفي لبعض الحروف يجعله أقل وضوحًا من الشعار السابق.
وكان حرف r تحديدًا من أكثر العناصر التي أثارت التعليقات، إذ اعتبر مستخدمون أن شكله قد يجعله قريبًا من حروف أخرى، بينما رأى آخرون أن حرف s يمكن أن يبدو بشكل مختلف عند القراءة السريعة.
وأدت هذه الملاحظات إلى ظهور مجموعة من التعليقات الساخرة على المنصة، حيث حاول المستخدمون قراءة الاسم بطرق مختلفة نتيجة تشابه بعض الحروف.
وتساءل أحد المستخدمين ساخرًا عما إذا كان الاسم يبدو مثل “Instagzam”، بينما كتب مستخدم آخر أنه قد يُقرأ بطريقة تشبه “Instagwam”.
ولم تتوقف الانتقادات عند الجانب الكوميدي، إذ أعرب بعض المستخدمين عن مخاوفهم من أن يؤثر التصميم على سهولة القراءة وإمكانية الوصول، خصوصًا بالنسبة إلى الأشخاص الذين قد يواجهون صعوبة في تمييز الحروف المزخرفة.
لماذا قررت إنستغرام تغيير الشعار؟
تقول المنصة إن الهدف الأساسي من التغيير هو تحديث هويتها البصرية بعد مرور نحو عقد على اعتماد التصميم السابق.
ويحاول التصميم الجديد الجمع بين البساطة والطابع العصري، مع الإبقاء على بعض التفاصيل التي تربطه بالهوية الأصلية لإنستغرام، بدلًا من إجراء تغيير كامل يجعل العلامة التجارية تبدو مختلفة تمامًا.
ويأتي ذلك في الوقت الذي توسعت فيه المنصة بشكل كبير، ولم تعد تركز على مشاركة الصور فقط، بل أصبحت تضم الفيديوهات القصيرة وأدوات صناع المحتوى والرسائل ومجموعة واسعة من الخصائص الجديدة.
وبالتالي، يبدو أن تحديث الشعار جزء من محاولة مستمرة لتطوير الصورة البصرية للمنصة بما يتناسب مع طبيعتها الحالية.
شعار إنستغرام الجديد يثير الجدل.. تصميم أكثر عصرية أم أقل وضوحًا؟
المستخدمون يحنون إلى التصميم القديم
رغم وصف الشركة للتصميم الجديد بأنه أكثر حداثة، فإن جزءًا من ردود الفعل ركز على فقدان الشعار القديم الذي أصبح مألوفًا لدى المستخدمين.
فالخط المتصل السابق ظل مستخدمًا لسنوات طويلة، وتحول إلى عنصر مميز يمكن التعرف عليه بسهولة حتى دون ظهور اسم المنصة بالكامل.
ولهذا، رأى بعض المستخدمين أن التصميم السابق كان أكثر وضوحًا وتميزًا، بينما يحتاج التصميم الجديد إلى فترة من التعود قبل الحكم عليه بشكل نهائي.
وتواجه العلامات التجارية عادةً هذا النوع من ردود الفعل عند تغيير الشعارات التي ارتبط بها الجمهور لسنوات، خصوصًا عندما يكون التغيير متعلقًا بعنصر بصري مألوف للغاية.
رمز إنستغرام الملون لم يتغير
رغم تغيير الاسم المكتوب، لم تجرِ إنستغرام تعديلات على رمز التطبيق الأساسي.
ولا يزال رمز الكاميرا التجريدي متعدد الألوان يحتفظ بتصميمه المعروف، ما يعني أن التحديث يركز على الشعار النصي فقط وليس على الهوية البصرية الكاملة للمنصة.
ويظل هذا الرمز أحد أبرز العناصر المرتبطة بعلامة إنستغرام، لذلك فإن الإبقاء عليه يساعد المستخدمين على التعرف على التطبيق بسهولة رغم التغيير في شكل الاسم.
وفي النهاية، قد يحتاج شعار إنستغرام الجديد إلى بعض الوقت حتى يصبح مألوفًا للجمهور، لكن الجدل الذي أثاره منذ اللحظة الأولى يكشف مدى ارتباط المستخدمين بالهوية القديمة للمنصة، ومدى حساسية أي تغيير يطرأ على علامة تجارية أصبحت جزءًا من الاستخدام اليومي لملايين الأشخاص.