أعلنت جوجل عن إصدار الأول من واجهة برمجة التطبيقات (ويب جى بى يو) والتي تَعِد بعصر جديد من الألعاب على الويب.
يدعم متصفح كروم بطاقات الرسومات الخاصة، مما يتيح للمستخدمين تنزيل الإصدار الجديد من سلسلة برامج التحديث التقني.
تسمح الواجهة الجديدة بأحدث تقنيات اللعب في الويب، وتوفر للمطورين أدوات وخدمات متقدمة لإنتاج الألعاب.
الهدف هو جعل ألعاب الويب تنافس الألعاب التي تعمل على الأجهزة الذكية والحواسيب المكتبية، وتوفير تجربة ألعاب مبهرة للمستخدمين.
كما قامت جوجل بإدخال الترقيع التلقائي لنظام التشغيل الخاص بها لإصلاح أي ثغرات أمنية خطيرة.
يأتي ذلك ضمن سلسلة من تحديثاتها المستمرة لتحسين تجربة المستخدم وتطوير منتجاتها لتبقى في الصدارة في سوق التكنولوجيا.
تقنية جديدة تأتي من جوجل
تأتي جوجل دائمًا بأحدث التقنيات، وآخرها تقنية ويب جي بي يو الجديدة، التي تعد بعصر جديد من ألعاب الويب. وبفضل تلك الواجهة الجديدة، ستتمتع ألعاب الويب بديناميكية غير مسبوقة، وستكون قابلة للتوسع والتطوير بشكل أسرع وأسهل.
وبما أن جوجل لا تكتفي بمجرد تطوير تقنيات جديدة فحسب، بل تهتم أيضًا بتطوير متصفحها كروم، فقد دعمت مؤخرًا بطاقات الرسومات الخاصة، مما يجعل تجربة تصفح الويب أكثر سلاسة وسرعة.
ولحماية المستخدمين، تعمل جوجل بشكل متواصل على تحديثات أمنية لمتصفحها وأنظمتها الأخرى، مما يجعل الإنترنت مكانًا آمنًا للتصفح والعمل.
وبهذا الشكل، تؤدي جوجل دورًا مهمًا في إنجاح التقنية وتطويرها لما فيه صالح المستخدمين.
متصفح كروم يدعم بطاقات الرسومات الخاصة
تستمر جوجل في إطلاق التحديثات الرائعة لمتصفحها الشهير كروم، وهذه المرة تم إضافة دعم بطاقات الرسومات الخاصة لمتصفح الويب.
يعني ذلك أنه يمكن للاعبين الاستمتاع بالألعاب عالية الجودة على المتصفح بدون الحاجة إلى الدخول على تطبيقات الألعاب.
يمكنك الآن لعب ألعابك المفضلة من كلاسيكيات وحتى ألعاب التقمص والحركة بشكل سلس وسريع.
وليس ذلك فقط، فتحديث كروم الأخير قد حُسِّن أيضاً في جوانب الأمان بإصلاح ثغرة أمنية خطيرة.
بالتأكيد، يُعدّ متصفح كروم خياراً رائعاً لهواة الألعاب والبحث، وستجد دائماً الكثير من المميزات الجديدة.
أعلنت وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات السعودية ومنظمة التعاون الرقمي وشركة AMD إطلاق مبادرة AMD لمطوري الذكاء الاصطناعي، بهدف بناء منظومة مفتوحة تسرّع الابتكار في تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتوفر أدوات برمجية وبرامج تدريب وفرصًا للمشاركة المجتمعية أمام المطورين والشركات الناشئة ومهندسي البرمجيات.
وجاء الإعلان خلال مؤتمر LEAP 2026 في الرياض، حيث نظمت الجهات الثلاث أولى ورش المبادرة لتعريف المشاركين ببرنامج AMD المخصص لمطوري الذكاء الاصطناعي، إلى جانب تقنيات الحوسبة التي توفرها الشركة لتطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي ومنظومة AMD ROCm البرمجية المفتوحة.
تركز المبادرة على ربط المطورين والشركات الناشئة والمواهب الرقمية بالموارد التقنية وأدوات الابتكار المفتوح وفرص التعلم التي توفرها AMD.
كما تتيح المبادرة للمشاركين الاستفادة من خبرات منظمة التعاون الرقمي في أخلاقيات الذكاء الاصطناعي والحوكمة المسؤولة، بما يجمع بين تطوير المهارات التقنية وتعزيز الاستخدام الآمن والمسؤول للتقنيات الحديثة.
وتستهدف هذه الجهود توسيع قاعدة المواهب القادرة على تطوير حلول تعتمد على الذكاء الاصطناعي وتحويل الأفكار التقنية إلى تطبيقات وخدمات قابلة للتوسع.
ورش تدريبية حول تقنيات AMD
شهد مؤتمر LEAP 2026 تنظيم أولى ورش المبادرة، حيث تعرف المشاركون إلى برنامج AMD لمطوري الذكاء الاصطناعي ومجموعة تقنيات الحوسبة المخصصة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي.
كما استعرضت الورش منظومة AMD ROCm المفتوحة، التي تمنح المطورين أدوات تساعدهم على بناء تطبيقات الذكاء الاصطناعي وتطويرها.
وتوفر هذه الأدوات للمواهب التقنية بيئة مناسبة للتجربة والتطوير، بما يدعم أهداف مبادرة AMD لمطوري الذكاء الاصطناعي في توسيع الوصول إلى تقنيات الذكاء الاصطناعي.
لم تركز المبادرة على الجوانب البرمجية والحوسبية فقط، إذ تناولت الورش أيضًا برامج منظمة التعاون الرقمي المرتبطة بأخلاقيات الذكاء الاصطناعي والحوكمة المسؤولة.
وتسعى الجهات المشاركة إلى مساعدة المطورين والشركات الناشئة على فهم الجوانب المرتبطة بالاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي بالتوازي مع تطوير مهاراتهم التقنية.
ويعزز هذا المسار قدرة المشاركين على بناء حلول تراعي الجوانب الأخلاقية والحوكمة إلى جانب الأداء والابتكار.
السعودية وAMD تطلقان مبادرة AMD لمطوري الذكاء الاصطناعي لتأهيل جيل جديد من المبتكرين
AMD تستهدف تحويل الأفكار إلى تطبيقات
قالت ليزا سو، رئيسة مجلس الإدارة والرئيسة التنفيذية لشركة AMD، إن الأثر الحقيقي للذكاء الاصطناعي يرتبط بما يستطيع المطورون بناءه باستخدام هذه التقنيات.
وأوضحت أن التعاون مع وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات ومنظمة التعاون الرقمي يستهدف توسيع وصول المطورين إلى برمجيات AMD المفتوحة ومنصاتها الخاصة بالذكاء الاصطناعي.
وأضافت أن المبادرة تساعد المطورين والشركات الناشئة والمهندسين في المملكة على تطوير المهارات والقدرات التي يحتاجون إليها لتحويل الأفكار إلى تطبيقات وخدمات عملية.
السعودية توسع قاعدة المواهب التقنية
أكد المهندس عبدالله بن عامر السواحه، وزير الاتصالات وتقنية المعلومات السعودي، أن الريادة في الذكاء الاصطناعي تحتاج إلى تمكين الإنسان من البناء والابتكار والمنافسة.
وأوضح أن التعاون مع AMD ومنظمة التعاون الرقمي يوسع الوصول إلى تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة، ويدعم تطوير مهارات المطورين وتعزيز منظومات الابتكار المفتوح.
وأشار إلى أن المبادرة تستهدف مساعدة المطورين والشركات الناشئة في المملكة على تحويل أفكارهم إلى حلول قابلة للتوسع عالميًا، إلى جانب تطوير المواهب وتسريع الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي.
وتدعم هذه الأهداف توجه مبادرة AMD لمطوري الذكاء الاصطناعي نحو بناء قاعدة أوسع من المتخصصين القادرين على تطوير حلول تنافسية.
أكدت ديمة اليحيى، الأمين العام لمنظمة التعاون الرقمي، أن تحقيق أثر أكبر من الابتكار في الذكاء الاصطناعي يتطلب منح المواهب المهارات والأدوات والشراكات التي تساعدها على تحويل التقنيات إلى حلول عملية.
وأوضحت أن التعاون مع وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات وAMD يمنح المطورين والشركات الناشئة والمواهب الرقمية فرصًا للوصول إلى التقنيات المفتوحة وبرامج بناء القدرات والفرص العالمية.
كما تعمل المنظمة على تطوير مسارات لتبادل المعرفة والتقنيات والخبرات بين الدول الأعضاء، بما يعزز التعاون في مجال الذكاء الاصطناعي.
توسيع المبادرة إلى دول أخرى
بعد إطلاق المبادرة في السعودية، تخطط منظمة التعاون الرقمي للعمل مع AMD والدول الأعضاء الراغبة في بحث فرص توسيع برامج بناء القدرات في الذكاء الاصطناعي.
وتشمل الخطط تبادل المعرفة والخبرات وتطوير فرص جديدة للتعلم، بما يوسع نطاق الاستفادة من التقنيات والأدوات المفتوحة.
ويمكن أن تساعد هذه الخطوة على نقل الخبرات التي تطورها مبادرة AMD لمطوري الذكاء الاصطناعي إلى أسواق ومجتمعات تقنية أخرى ضمن الدول الأعضاء في المنظمة.
بناء منظومة مفتوحة للابتكار
تعمل الجهات الثلاث على ربط المطورين والشركات الناشئة والمواهب الرقمية بالخبرات التقنية وموارد الابتكار المفتوح وفرص التعلم.
ويجمع هذا النهج بين تطوير القدرات البرمجية وتعزيز المعرفة بالحوكمة والاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي، مع التركيز على بناء حلول تخدم الأولويات الاقتصادية والمجتمعية.
ومن خلال توسيع الوصول إلى الأدوات المفتوحة وبرامج التدريب وتبادل الخبرات، تستهدف مبادرة AMD لمطوري الذكاء الاصطناعي دعم جيل جديد من المطورين القادرين على تحويل تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى تطبيقات وخدمات عملية قابلة للتوسع في السعودية والمنطقة.
أعلنت شركتا هيوماين وأبلايد إنتويشن عن تعاون استراتيجي طويل الأمد لتطوير الشاحنات ذاتية القيادة في السعودية ضمن إطار وطني للأنظمة ذاتية التشغيل، مع خطة لنشر آلاف الشاحنات عبر الممرات اللوجستية الرئيسية في المملكة بحلول عام 2030.
ويجمع التعاون بين البنية التحتية السيادية للذكاء الاصطناعي التي تطورها هيوماين داخل السعودية، ومنصة أبلايد إنتويشن المتخصصة في الذكاء الاصطناعي الفيزيائي، بهدف نقل قدرات الذكاء الاصطناعي من مراكز البيانات إلى المركبات والآلات التي تعمل في العالم الحقيقي.
وتخطط الشركتان لتوسيع نطاق المشروع مستقبلًا ليشمل سيارات الأجرة والموانئ وقطاعات التعدين والتصنيع والزراعة والبناء وغيرها من المجالات.
الشاحنات ذاتية القيادة في السعودية تمثل المرحلة الأولى
تركز المرحلة الأولى من التعاون على إطلاق خدمات الشاحنات ذاتية القيادة، باعتبارها من أبرز التطبيقات التي يمكنها إحداث تغيير مباشر في قطاع النقل والخدمات اللوجستية.
وتعتزم الشركتان إنشاء شبكة لوجستية وطنية موحدة للنقل ذاتي القيادة، تضم آلاف الشاحنات التي تعمل عبر الممرات الرئيسية في المملكة.
وتسعى هذه الخطة إلى بناء ما تصفه الشركتان بأكبر شبكة شاحنات ذاتية القيادة في العالم، مع الاستفادة من البنية التحتية الرقمية واللوجستية المتطورة في السعودية.
منصة متكاملة للذكاء الاصطناعي الفيزيائي
توفر أبلايد إنتويشن منصتها المتكاملة للذكاء الاصطناعي الفيزيائي، التي صممت للتوسع والعمل مع ما يصل إلى مليار آلة متحركة حول العالم.
ويشكل نظام القيادة الذاتية SDS، إلى جانب نظام تشغيل المركبات وحلول الذكاء الخاصة بالمركبات، الأساس التقني للتعاون مع هيوماين.
وتستخدم التقنية حاليًا في شاحنات ذاتية القيادة من المستوى الرابع، كما تعمل على الطرق في الولايات المتحدة وأوروبا واليابان.
ويعزز دمج هذه التقنيات مع البنية التحتية التي تطورها هيوماين قدرة المشروع على تشغيل الشاحنات ذاتية القيادة في السعودية على نطاق واسع.
قال طارق أمين، الرئيس التنفيذي لشركة هيوماين، إن النقل ذاتي القيادة يمكن أن يعيد تشكيل اقتصاديات نقل البضائع والأفراد.
وأوضح أن تشغيل آلاف الشاحنات ذاتية القيادة على مدار الساعة يمكن أن يرفع سرعة الشبكات اللوجستية، ويزيد طاقتها الاستيعابية، ويخفض تكاليف تشغيلها.
ويرى أمين أن التعاون يمنح المملكة فرصة لوضع معيار عالمي جديد في مجال الشحن ذاتي القيادة، وتعزيز حضور المنطقة في نشر هذه التقنيات على نطاق واسع.
الشاحنات ذاتية القيادة في السعودية.. هيوماين وأبلايد إنتويشن تستهدفان أكبر شبكة بالعالم بحلول 2030
أبلايد إنتويشن تتوسع في الذكاء الاصطناعي الفيزيائي
قال قصر يونس، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة أبلايد إنتويشن، إن الذكاء الاصطناعي الفيزيائي يمثل مرحلة جديدة في تطوير البنية التحتية الذكية.
وتتوافق خطط المملكة لنشر الأنظمة ذاتية التشغيل على نطاق واسع مع رؤية الشركة لتزويد مليار آلة حول العالم بقدرات الذكاء الاصطناعي.
ويعكس المشروع هذا التوجه من خلال تحويل الذكاء الاصطناعي من برمجيات تعمل داخل مراكز البيانات إلى تقنيات تتفاعل مباشرة مع المركبات والآلات والبيئات المحيطة بها.
التوسع إلى قطاعات جديدة
لا تتوقف الشراكة عند قطاع النقل، إذ تستهدف بناء نموذج وطني قابل للتوسع للأنظمة ذاتية التشغيل في مجموعة واسعة من القطاعات.
وتشمل الخطط المستقبلية التعدين والزراعة والبناء والتصنيع والموانئ، إلى جانب سيارات الأجرة ذاتية القيادة والخدمات اللوجستية.
وتوفر طبيعة المملكة الجغرافية واتساع ممرات الشحن الرئيسية، إلى جانب الاستثمارات المستمرة في البنية التحتية اللوجستية، بيئة مناسبة لتوسيع استخدام الشاحنات ذاتية القيادة في السعودية.
يمكن لتقنيات القيادة الذاتية أن تساعد شركات النقل على رفع كفاءة تشغيل أساطيل الشحن وزيادة الطاقة الاستيعابية وتقليل فترات التوقف.
كما يمكن لهذه الأنظمة أن تدعم مستويات السلامة على الطرق، وتساعد الشركات على التعامل مع تحديات نقص العمالة التي تواجه قطاع النقل التجاري.
ويمنح تشغيل الشاحنات بصورة مستمرة المؤسسات قدرة أكبر على إدارة عمليات النقل وفق جداول أكثر مرونة، خصوصًا على الممرات اللوجستية الرئيسية.
فريق محلي لدعم المشروع
تعمل أبلايد إنتويشن بالتوازي على بناء فريق محلي من الكفاءات التقنية المتخصصة في المملكة.
وتعتزم الشركة افتتاح مكتب لها في الرياض لدعم إطلاق أساطيل الشاحنات ذاتية القيادة في السعودية وتشغيلها وتوسيع نطاقها.
ويهدف وجود الفريق المحلي إلى توفير الخبرات الفنية اللازمة لتطوير المشروع ومتابعة عملياته ودعم المؤسسات التي ستعتمد على تقنيات القيادة الذاتية.
ومع الجمع بين البنية التحتية السيادية للذكاء الاصطناعي ومنصات الذكاء الاصطناعي الفيزيائي، تضع هيوماين وأبلايد إنتويشن أساسًا لمشروع يستهدف توسيع استخدام الأنظمة ذاتية التشغيل في المملكة، بدءًا من النقل والشحن وصولًا إلى قطاعات صناعية ولوجستية متعددة.
أعلنت شركة أمازون ويب سيرفيسز (AWS) خلال فعاليات مؤتمر LEAP 2026 في الرياض إطلاق منطقة AWS السحابية في السعودية بحلول ديسمبر 2026، في خطوة تعزز قدرات المملكة في الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي، وتدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030.
وتتزامن الخطوة مع توسيع AWS شراكتها الاستراتيجية مع شركة «هيوماين»، التابعة لصندوق الاستثمارات العامة، بهدف تطوير بنية تحتية متقدمة للذكاء الاصطناعي وتوفير قدرات حوسبية تصل إلى 50 ميغاواط بحلول عام 2028.
منطقة AWS السحابية في السعودية تدخل الخدمة خلال ديسمبر
تتيح المنطقة الجديدة للمطورين والشركات الناشئة والمؤسسات تشغيل تطبيقاتهم وخدماتهم من مراكز بيانات موجودة داخل المملكة، ما يمنح الجهات التي تحتاج إلى استضافة بياناتها وتطبيقاتها محليًا خيارات أوسع.
كما توفر البنية السحابية الجديدة مزايا مرتبطة بالسيادة الرقمية والأمن، إلى جانب قدرات الحوسبة التي تحتاج إليها المؤسسات لتطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي وتشغيلها داخل السعودية.
وتعود خطط AWS لإنشاء المنطقة السحابية في المملكة إلى مارس 2024، عندما أعلنت الشركة استثمار أكثر من 5.3 مليارات دولار، أي ما يعادل نحو 19.88 مليار ريال سعودي، لتطوير المشروع.
ومع دخول المنطقة الجديدة الخدمة، يرتفع عدد مناطق AWS السحابية حول العالم إلى 40 منطقة.
شراكة جديدة بين AWS وهيوماين
وسّعت AWS بالتزامن تعاونها مع «هيوماين» لتوفير قدرة حوسبية تصل إلى 50 ميغاواط بحلول عام 2028 ضمن أول منطقة مخصصة للذكاء الاصطناعي في المملكة.
وتصبح AWS الشريك المفضل لهيوماين في مجال الذكاء الاصطناعي، ضمن تعاون يركز على تطوير بنية تحتية قادرة على تشغيل أعباء العمل المرتبطة بتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي وتنفيذ عمليات الاستدلال.
وتضم البنية الجديدة رقاقات AWS Trainium، إلى جانب أحدث تقنيات البنية التحتية للذكاء الاصطناعي من شركة NVIDIA.
منطقة AWS السحابية في السعودية.. أول منطقة سحابية للشركة تنطلق في ديسمبر
نموذج علّام يصل إلى المؤسسات عبر Amazon Bedrock
تستعد الشركتان لإتاحة نموذج «علّام ALLAM» اللغوي الكبير للغة العربية عبر خدمة Amazon Bedrock.
ويمنح هذا التكامل المؤسسات وصولًا آمنًا إلى قدرات الذكاء الاصطناعي باللغة العربية من خلال منصة مُدارة بالكامل للذكاء الاصطناعي التوليدي.
كما تتضمن الشراكة إتاحة HUMAIN Fabric عبر AWS Marketplace، وهي بنية بيانات صممت خصيصًا لتلبية احتياجات أعباء عمل الذكاء الاصطناعي.
وتشكل هذه البنية عنصرًا أساسيًا ضمن نظام تشغيل الذكاء الاصطناعي التوليدي HUMAIN ONE، بما يدعم بناء حلول متقدمة تعتمد على البيانات والذكاء الاصطناعي.
قال مات غارمان، الرئيس التنفيذي لـAWS، إن المنطقة السحابية الجديدة والتعاون مع هيوماين يوفران بنية متكاملة للحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي.
وأوضح أن هذه الاستثمارات يمكن أن تدعم قطاعات جديدة، وتوفر فرص عمل، وتسهم في تسريع تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.
وتعكس منطقة AWS السحابية في السعودية توجه الشركة نحو توسيع حضورها في سوق تشهد نموًا متسارعًا في الطلب على خدمات الحوسبة والذكاء الاصطناعي.
السعودية تعزز قدراتها الحوسبية
أكد المهندس عبدالله بن عامر السواحه، وزير الاتصالات وتقنية المعلومات السعودي، أن المملكة تعمل على تطوير القدرات الحوسبية اللازمة لمواكبة عصر الذكاء الاصطناعي.
وأشار إلى أن التعاون بين السعودية وAWS وهيوماين يدعم الابتكار، ويساعد المملكة على تعزيز موقعها كشريك حوسبي عالمي، إلى جانب تمكين قطاعات جديدة من الاستفادة من التقنيات المتقدمة.
الذكاء الاصطناعي قد يضيف 130 مليار دولار للاقتصاد
بحسب تقديرات تقرير صادر عن IDC بتكليف من AWS، يمكن أن يضيف الذكاء الاصطناعي نحو 130 مليار دولار إلى الاقتصاد السعودي بحلول عام 2030.
وتعتمد المملكة على تطوير البنية التحتية الرقمية ومراكز البيانات والخدمات السحابية لتعزيز قدرتها على الاستفادة من هذا النمو المتوقع.
وتوفر منطقة AWS السحابية في السعودية أساسًا تقنيًا يمكن المؤسسات من تشغيل أعباء العمل والبيانات داخل المملكة، مع الاستفادة من قدرات AWS في الحوسبة والذكاء الاصطناعي.
تضم منظومة AWS في السعودية عددًا من الشركات والمؤسسات التي تستخدم تقنياتها في تشغيل أعباء العمل المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
وتشمل هذه الشركات عبداللطيف جميل، والمسافر، ومجموعة stc، وريد بُل موبايل، إلى جانب شركاء تقنيين مثل زين تك وأكسنتشر وتمكين.
وتعكس هذه الاستخدامات تنامي اعتماد الشركات السعودية على الخدمات السحابية لتطوير التطبيقات وإدارة البيانات وتوسيع قدراتها الرقمية.
تدريب الكفاءات السعودية على الذكاء الاصطناعي
لا تركز AWS على تطوير البنية التحتية فقط، بل تعمل أيضًا على توسيع برامج التدريب وبناء المهارات الرقمية في المملكة.
وتستهدف الشركة تدريب أكثر من 100 ألف مواطن ومواطنة سعودية عبر Amazon Academy، بالتوازي مع التعاون مع 11 مؤسسة للتعليم العالي.
كما تخطط لتوفير برامج تدريبية مجانية لما يصل إلى 10 آلاف امرأة سعودية، بهدف توسيع قاعدة الكفاءات القادرة على التعامل مع تقنيات الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي.
خطط لتطوير الابتكار في المملكة والمنطقة
على مستوى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا، تستهدف AWS تدريب مليوني شخص على مهارات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية بحلول عام 2030.
وقد استفاد أكثر من 680 ألف شخص حتى الآن من برامج الشركة التدريبية في هذه المناطق، وفق الأرقام المعلنة.
وتخطط AWS كذلك لإنشاء مركزين للابتكار في السعودية، بهدف دعم الشركات الناشئة ورواد الأعمال من خلال التدريب والإرشاد الفني.
ومع تشغيل منطقة AWS السحابية في السعودية، تجمع الشركة بين الاستثمار في البنية التحتية وتطوير المهارات ودعم الشركات الناشئة، بما يعزز منظومة الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي في المملكة ويدعم طموحها للتحول إلى مركز عالمي للتقنية والابتكار.