Connect with us

الأمن الالكتروني

احذر تحميل تطبيق واتساب الوردي … إنه تطبيق خبيث ومزيف يسمح للقراصنة بالوصول إلى بياناتك الشخصية

Avatar of هند عيد

Published

on

Pink WhatsApp Malware.jpg

واتساب الوردي هو تطبيق خبيث ينتشر حاليًا بين مستخدمي أندرويد. يدعي هذا التطبيق المزيف أنه إصدار جديد من واتساب الأصلي مع تصميم مختلف، لكنه في الحقيقة يحتوي على برمجيات خبيثة. إلى جانب ظهور واجهة اللون الوردي ، يعرض التطبيق إعلانات مزعجة ويثبت برمجيات خبيثة على جهاز المستخدم. هذه البرمجيات تسمح للقراصنة بالوصول إلى بيانات شخصية مثل الصور والرسائل وجهات الاتصال. من المهم أن يكون المستخدمون على علم بوجود هذا التطبيق الخبيث ويتجنبوا تنزيله لحماية أنفسهم وبياناتهم الشخصية.

ما هو تطبيق واتساب الوردي؟

تطبيق واتساب الوردي هو تطبيق خبيث مزيف يستهدف مستخدمي أندرويد.

يدعي هذا التطبيق أنه نسخة معدلة ومحسنة من تطبيق واتساب الأصلي، ولكن في الواقع، فإنه يستخدم لاستخدام غير قانوني لبيانات المستخدمين وسرقة المعلومات الشخصية.

يتم توزيع التطبيق عبر الويب ورسائل البريد الإلكتروني المشبوهة، مما يجعله صعبًا على المستخدمين تحديد أنه تطبيق خبيث.

من الضروري أن يتعلم المستخدمون كيفية حماية أنفسهم من هذا التطبيق الخبيث وكيفية إزالته من هواتفهم.

كما ينبغي على المستخدمين تحديث هواتفهم وتطبيقاتهم بانتظام للحد من فرص الاختراق.

أسباب انتشار تطبيق واتساب الوردي

هناك عدة أسباب تفسر انتشار تطبيق واتساب الوردي واستهدافه لمستخدمي أندرويد:

  1. خداع المستخدمين: يستخدم تطبيق واتساب الوردي أساليب مكافحة البرامج الضارة والتعديل الغير المصرح به للتغلب على نظام الحماية الخاص بجهاز الأندرويد، مما يسمح له بعرض نفسه كتطبيق مصدره واتساب الأصلي.
  2. الوعود الزائفة: يستخدم تطبيق واتساب الوردي الوعود الكاذبة لجذب المستخدمين، مثل وعد توفير ميزات متقدمة ومخصصة ورموز تعبيرية جديدة، مما يجعل المستخدمين يثقون ويقومون بتنزيل التطبيق.
  3. نمط الانتشار: يتم توزيع تطبيق واتساب الوردي عبر رسائل البريد الإلكتروني المشبوهة وروابط المواقع غير الموثوقة، حيث يتم انتشاره عن طريق الخداع وإغراء المستخدمين للنقر على الروابط وتنزيل التطبيق.
  4. سرقة البيانات: تطبيق واتساب الوردي يستهدف سرقة بيانات المستخدمين، بما في ذلك المعلومات الشخصية وبيانات الهاتف وتفاصيل الدخول إلى حساب واتساب الأصلي.

لحماية نفسك من تطبيق واتساب الوردي، ينصح بعدم تنزيل التطبيقات من مصادر غير موثوقة وتحديث الهواتف والتطبيقات بانتظام. كما يجب أن يكون المستخدمون على دراية بالتطبيقات المشبوهة وضرورة توعية الآخرين حولها.

 طرق الانتشار

توزيع تطبيق واتساب الوردي عبر الويب

تم توزيع تطبيق واتساب الوردي عبر الويب من خلال رسائل البريد الإلكتروني المشبوهة التي تحتوي على روابط معدلة وتدعي أنه تحديث رسمي لتطبيق واتساب.

عندما يقوم المستخدم بالنقر على الرابط وتثبيت التطبيق، يتم تسميح التطبيق الخبيث بالوصول إلى بيانات الهاتف وإجراء مكالمات وإرسال رسائل بدون علم المستخدم.

من المهم أن يكون المستخدمون حذرين تجاه رسائل البريد الإلكتروني المشبوهة ويتحققوا دائمًا من مصدر التطبيقات قبل تثبيتها على أجهزتهم.

رسائل البريد الإلكتروني المشبوهة

أحد الأساليب التي يستخدمها تطبيق واتساب الوردي للانتشار هو إرسال رسائل بريد إلكتروني مشبوهة إلى المستخدمين.

تأتي هذه الرسائل عادةً من مرسل مجهول أو يتم تنكيبها بشكل مشبوه للتحايل على نظام البريد الإلكتروني المجاني. قد يحتوي البريد الإلكتروني على روابط أو مرفقات مشبوهة تطلب من المستخدم تحميلها أو تنفيذها.

عند الوصول إلى هذه الروابط أو تشغيل المرفقات، يتم تنزيل التطبيق الخبيث على الهاتف وبدء عملية الاختراق.

لذلك، يجب على المستخدمين توخي الحذر وعدم فتح الرسائل البريدية المشبوهة وتجنب تحميل أو تنفيذ أي مرفقات أو روابط قد تكون ضارة.

 عملية الاختراق

كيف يعمل تطبيق واتساب الوردي

يعمل تطبيق واتساب الوردي عن طريق استغلال ثغرات في نظام أندرويد.

عندما يتم تثبيت التطبيق، يبدأ في عرض إعلانات مزعجة ومحتوى غير مرغوب فيه على هاتف المستخدم.

بعض هذه الإعلانات قد تكون قائمة على الاحتيال والاحتيال، مما يؤدي إلى اختراق البيانات الشخصية للمستخدم وسرقتها.

يستخدم التطبيق أيضًا تقنيات احتيالية للوصول إلى بيانات الاتصالات والمكالمات والرسائل القصيرة للمستخدم والتجسس عليها.

يهدف واتساب الوردي إلى الاستيلاء على معلوماتك الشخصية والحساسة واستخدامها بطرق غير قانونية أو غير أخلاقية.

لذا من الأهمية بمكان أن تتخذ الإجراءات اللازمة لحماية نفسك وحذف التطبيق من هاتفك إذا تم تثبيته عن طريق الخطأ.

البيانات التي يسرقها تطبيق واتساب الوردي

تعد واحدة من أخطر ميزات تطبيق واتساب الوردي هي قدرته على سرقة البيانات الشخصية للمستخدمين.

عندما يتم تنزيل التطبيق الخبيث ، فإنه يتسلل إلى هاتف المستخدم ويبدأ في سرقة المعلومات الحساسة والبيانات الشخصية ، مثل الدخول إلى حسابات وسائل التواصل الاجتماعي وتطبيقات المصرفية عبر الإنترنت ، وإرسال الرسائل النصية والمكالمات بدون علم المستخدم.

قد يتم تصدير هذه البيانات المسروقة إلى خوادم خارجية يتحكم بها المهاجمون.

ومن هنا يمكن استخدام هذه البيانات لأغراض غير قانونية مثل الاحتيال وسرقة الهوية وابتزاز المستخدمين.

قد تؤدي سرقة البيانات الشخصية أيضًا إلى تعرض المستخدم للمخاطر الأمنية والخصوصية ، حيث يمكن استخدام هذه البيانات لاستهدافه واستغلاله في أنشطة غير قانونية أخرى.

كيفية حماية بياناتك من تطبيق واتساب الوردي

لحماية نفسك من تطبيق واتساب الوردي وحماية بياناتك الشخصية ، من المهم اتخاذ بعض التدابير الوقائية مثل:

  1. تجنب تحميل التطبيقات من مصادر غير موثوقة والتأكد من استخدام متجر تطبيقات رسمي مثل جوجل بلاي.
  2. تحديث هاتفك بانتظام وتأكد من تثبيت أحدث تصحيحات الأمان.
  3. تثبيت برامج مكافحة الفيروسات والحماية على هاتفك وتشغيلها بانتظام لمسح التطبيقات المشبوهة.
  4. قراءة الاستعراضات والتقييمات للتطبيقات قبل تنزيلها.
  5. عدم فتح رسائل البريد الإلكتروني المشبوهة أو الوثائق المرفقة التي تأتي من مصادر غير معروفة أو غير موثوقة.

باتباع هذه الإرشادات البسيطة ، يمكن تقليل فرص التعرض لتطبيقات ضارة مثل واتساب الوردي وحماية بياناتك الشخصية من السرقة والاستغلال.

كيفية إزالة تطبيق واتساب الوردي من الهاتف

لإزالة تطبيق واتساب الوردي من الهاتف، يمكن اتباع الخطوات التالية:

  1. قم بالدخول إلى قائمة التطبيقات على هاتفك.
  2. ابحث عن أيقونة التطبيق واتساب الوردي واضغط عليها واحتفظ بالضغط لبضع ثوانٍ.
  3. ستظهر لك خيارات مختلفة، ابحث عن خيار “حذف” أو “إزالة” وانقر عليه.
  4. بعد النقر على الخيار، قد يُطلب منك تأكيد الحذف، انقر على “تأكيد” لإزالة التطبيق.

بعد اكتمال هذه الخطوات، سيتم إزالة تطبيق واتساب الوردي تمامًا من هاتفك. في حالة وجود رسائل غير مرغوب فيها أو تقريرات برمجية مشبوهة أخرى، يجب أيضًا مسحها أو إزالتها لضمان سلامة هاتفك.

هناك أيضًا خيارات أخرى لإزالة التطبيقات المشبوهة من الهاتف، بما في ذلك استخدام برامج مكافحة الفيروسات الموثوقة لمسح الهاتف وتحديد وإزالة أي تهديدات محتملة. من الأهمية بمكان أن تبقى دائمًا على اطلاع بتحديث هاتفك وتحميل أحدث الإصدارات لتطبيقاتك لتعزيز الأمان.

 الاحتياطات لحماية البيانات الشخصية

توعية المستخدمين حول التطبيقات المشبوهة

تعد توعية المستخدمين حول التطبيقات المشبوهة أمرًا حيويًا للحفاظ على أمان الهواتف والبيانات الشخصية. يجب على المستخدمين أن يكونوا حذرين ويتبعوا الإجراءات الأمنية الأساسية لحماية أنفسهم، بما في ذلك:

  • تجنب تثبيت التطبيقات من مصادر غير موثوقة والتحقق من مصدر التطبيق قبل التثبيت.
  • تحديث الهواتف والتطبيقات بانتظام لضمان الحصول على أحدث التحديثات الأمنية والإصلاحات.
  • الحفاظ على نسخة احتياطية للبيانات الهامة وتفعيل وظيفة الحذف عن بُعد في حالة فقدان الهاتف.
  • الحذر من الرسائل الاحتيالية والملفات المشبوهة وعدم فتحها أو تنزيلها.
  • استخدام برامج مكافحة الفيروسات والتطبيقات الأمنية الموثوقة للكشف عن أي برامج ضارة.
  • قراءة المراجعات والمعلومات المتاحة حول التطبيقات قبل تثبيتها والتأكد من أنها موثوقة.

باتخاذ هذه الاحتياطات وزيادة الوعي بين المستخدمين، يمكننا تقليل خطر التعرض لتطبيقات مشبوهة مثل واتساب الوردي والحفاظ على سلامة الأجهزة والبيانات الشخصية.

تحديث الهواتف والتطبيقات بانتظام

تحديث الهواتف والتطبيقات بانتظام هو إجراء أساسي للحفاظ على سلامة البيانات الشخصية ومكافحة تهديدات البرامج الخبيثة، بما في ذلك التطبيقات المشبوهة مثل واتساب الوردي.

من خلال تحديث الهواتف المحمولة والتطبيقات بانتظام، يمكنك استفادة من الإصلاحات الأمنية والتحسينات التي تقدمها الشركات المصنعة ومطوري التطبيقات لمكافحة التهديدات الجديدة وسد ثغرات الأمان.

علاوة على ذلك، قد يتم توفير أدوات الكشف عن البرمجيات الخبيثة وإزالتها من الأجهزة عن طريق تحديثات النظام.

تلتزم الشركات المصنعة للهواتف النقالة ومطوري التطبيقات بتحديث منتظم لأجهزتهم وبرامجهم لتعزيز أمان المستخدمين وحمايتهم من التهديدات الجديدة.

قد يشمل ذلك تحديثات النظام الأساسية وتحسينات الأمان في التطبيقات. لذلك، من المهم إجراء التحديثات المتاحة على الفور وعدم تأجيلها.

بالإضافة إلى تحديث الهواتف، يجب تحديث التطبيقات المثبتة على الجهاز بانتظام.

من خلال الاستمرار في تحديث التطبيقات، يمكن الاستفادة من التحسينات الأمنية والتصحيحات البرمجية التي تقدمها الشركات المطورة لمكافحة الثغرات والضعف في الأمان.

بالنظر إلى أهمية تحديث الهواتف والتطبيقات، يُنصح بتفعيل الإعدادات التلقائية للتحديث على الأجهزة المحمولة. بواسطة إعداد التحديثات لتلقائي، يتم تنزيل التحديثات الأمنية والبرمجية بشكل تلقائي دون الحاجة إلى تدخل يدوي.

بصفة عامة، يجب ألا نغفل أهمية تحديث الهواتف والتطبيقات بانتظام، حيث يوفر هذا الإجراء البسيط حماية إضافية للمستخدمين ويقلل من المخاطر المحتملة المتعلقة بالتطبيقات المشبوهة مثل واتساب الوردي.

أخبار تقنية

ديدان الذكاء الاصطناعي.. تهديد سيبراني جديد قد ينتشر ذاتيًا بين الأجهزة

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

ديدان الذكاء الاصطناعي. تهديد سيبراني جديد قد ينتشر ذاتيًا بين الأجهزة 1

حذّرت شركة أنثروبيك من تزايد مخاطر ديدان الذكاء الاصطناعي، وهي برامج خبيثة قد تنسخ نفسها وتنتشر تلقائيًا بين الأجهزة المتصلة بالإنترنت.

وأشار باحثون إلى تجربة استخدمت أجهزة تلفاز ذكية لتوزيع أجزاء من العمليات الحاسوبية على 15 جهازًا، ما يسلط الضوء على مخاطر استغلال الأجهزة محدودة الموارد في الهجمات الإلكترونية.

ديدان الذكاء الاصطناعي قد تتجاوز الفيروسات التقليدية

تختلف الديدان الإلكترونية عن الفيروسات التقليدية بقدرتها على الانتشار بين الأجهزة دون الحاجة إلى تدخل المستخدم في كل مرحلة. وقد تساعد تقنيات الذكاء الاصطناعي هذه البرامج على التكيف مع بيئات مختلفة واكتشاف فرص جديدة لاستغلال الثغرات الأمنية.

وتشمل الأجهزة المعرضة للخطر منتجات إنترنت الأشياء، مثل التلفاز الذكي والأجهزة المنزلية المتصلة بالشبكة، خصوصًا عندما تتأخر تحديثاتها الأمنية أو تستمر فيها ثغرات غير معالجة.

ويرى باحثو أنثروبيك أن تطور النماذج الحالية قد يجعل تنفيذ هذه الهجمات أكثر سهولة مستقبلًا، وربطوا احتمالية ظهور تهديدات أكثر تطورًا بنهاية عام 2026، إذا استمر تقدم التقنية بالمعدل الحالي.

من موريس إلى نوت بيتيا.. تاريخ من الهجمات واسعة النطاق

شهدت العقود الماضية هجمات بارزة اعتمدت على الانتشار الذاتي، من بينها دودة موريس عام 1988، التي عطلت عددًا كبيرًا من الحواسيب، وهجوم ستوكسنت الذي استهدف أنظمة صناعية في المنشآت النووية الإيرانية.

كما تسببت هجمات مثل WannaCry وNotPetya في خسائر اقتصادية واسعة. ويخشى خبراء أن تجعل ديدان الذكاء الاصطناعي احتواء الهجمات أكثر تعقيدًا إذا تمكنت من التكيف مع ثغرات جديدة والانتقال بين منصات مختلفة.

ديدان الذكاء الاصطناعي.. تهديد سيبراني جديد قد ينتشر ذاتيًا بين الأجهزة

ديدان الذكاء الاصطناعي.. تهديد سيبراني جديد قد ينتشر ذاتيًا بين الأجهزة

هل الخطر وشيك أم مبالغ فيه؟

لا يتفق الخبراء على حجم التهديد الفعلي. فقد أشار جوناس غوان، الباحث بجامعة تورنتو، إلى سرعة تطور القدرات التقنية، لكنه لفت إلى أن التجربة التي عرضتها أنثروبيك أظهرت انتشارًا بطيئًا.

كما شكك خوان أندريس غيريرو سايد، نائب رئيس الأبحاث في SentinelOne، في القيمة العملية للتجربة، معتبرًا أنها لا تثبت امتلاك نماذج الذكاء الاصطناعي إرادة مستقلة أو قدرة واسعة على إحداث الضرر.

وتظل القدرة على رصد السلوك غير المعتاد وحظر الاتصالات المشبوهة عاملًا مهمًا في احتواء الديدان الإلكترونية قبل انتشارها على نطاق واسع.

إجراءات الحماية تقلل فرص الانتشار

يمكن للمستخدمين تقليل مخاطر الهجمات عبر تحديث الأجهزة والبرامج باستمرار، واستخدام كلمات مرور قوية وفريدة، وتفعيل المصادقة الثنائية حيثما تتوفر، إلى جانب تغيير كلمات المرور الافتراضية لأجهزة إنترنت الأشياء.

استخدامات دفاعية محتملة

قد تُستخدم بعض التقنيات نفسها في تطبيقات دفاعية، مثل اكتشاف الثغرات الأمنية ومعالجتها تلقائيًا. لكن نجاح هذه الاستخدامات يتطلب ضوابط تمنع تحول أدوات الحماية إلى مصدر خطر إضافي.

وتعيد التحذيرات فتح النقاش حول مسؤولية شركات التكنولوجيا والجهات التنظيمية في الحد من المخاطر السيبرانية، مع ضرورة التمييز بين الإمكانات المستقبلية والقدرات التي أثبتتها التجارب فعليًا.

Continue Reading

أخبار الاختراقات

اختراق دون نقرات.. إعلانات رقمية تستهدف الأجهزة بصمت عبر شركة إسرائيلية

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

اختراق دون نقرات. إعلانات رقمية تستهدف الأجهزة بصمت عبر شركة إسرائيلية

كشف تحقيق أمني عن استخدام شركة إسرائيلية متخصصة في الإعلانات الرقمية لتنفيذ هجمات اختراق دون نقرات، تستهدف أجهزة المستخدمين عبر إعلانات خبيثة دون الحاجة إلى الضغط عليها أو التفاعل معها. ورصد الباحثون استهداف ما لا يقل عن 45 جهازًا تابعًا لشبكة الجزيرة خلال عامي 2024 و2025.

اختراق دون نقرات يستغل الإعلانات الرقمية لنشر التجسس

أجرى باحثون من مختبر Citizen Lab وشركة Confiant التحقيق، وكشفوا عن دور شركة Discover-Tech في توفير قناة لنشر إعلانات مرتبطة بعمليات تجسس إلكتروني.

وتقدم الشركة نفسها بوصفها وكالة إعلانات تقليدية، لكنها تدير منصة باسم Controlium، تتيح لشركائها تحديد المستخدمين المستهدفين وفقًا لمعلومات مثل عناوين IP ومعرّفات الإعلانات على الهواتف وبيانات المتصفحات.

وتساعد هذه الإمكانات الجهات المشغّلة على تحديد الأجهزة التي تريد استهدافها، ما يتيح تنفيذ هجمات إلكترونية دون مطالبة المستخدم بفتح رابط أو تنزيل ملف.

تعاون مع شركة متخصصة في برمجيات التجسس

أشار التحقيق إلى تعاون Discover-Tech مع شركة Candiru الإسرائيلية، المتخصصة في تطوير برمجيات التجسس والمدرجة على القائمة السوداء للحكومة الأمريكية.

وخلال عامي 2024 و2025، استُخدمت إعلانات مرتبطة بـDiscover-Tech في عمليات استهدفت أجهزة داخل شبكة الجزيرة الإخبارية القطرية. وقدّر الباحثون عدد الأجهزة المستهدفة بما لا يقل عن 45 جهازًا.

وتكشف هذه النتائج عن مخاطر توظيف الإعلانات الموجّهة في الهجمات الإلكترونية، إذ يمكن استغلال البنية التحتية للإعلانات للوصول إلى أهداف محددة بدلًا من الاعتماد على أساليب الاحتيال التقليدية التي تتطلب تفاعل الضحية.

اختراق دون نقرات.. إعلانات رقمية تستهدف الأجهزة بصمت عبر شركة إسرائيلية

اختراق دون نقرات.. إعلانات رقمية تستهدف الأجهزة بصمت عبر شركة إسرائيلية

جوجل ومنصات إعلانية تتخذ إجراءات ضد الشركة

عقب نشر نتائج التحقيق، أزالت جوجل وشركة Beeswax التابعة لمجموعة Comcast شركة Discover-Tech من منصتيهما، كما علّقت منظمة IAB Europe إدراجها ضمن قائمة الموردين المعتمدين، وفقًا لتقرير لوكالة رويترز.

ودعا الباحثون شركات الإعلان الرقمي إلى تشديد عمليات فحص الإعلانات ومراقبة مصادرها، لمنع استغلال المنصات الإعلانية في نشر أدوات التجسس أو تنفيذ الهجمات الإلكترونية.

كيف تقلل مخاطر التتبع والاستهداف؟

أوصى الباحثون المستخدمين الأكثر عرضة للاستهداف باتخاذ إجراءات احترازية، من بينها استخدام أدوات حجب الإعلانات، وتعطيل تتبع الإعلانات، وإعادة ضبط معرّفات الإعلانات على الهواتف بصورة دورية.

لكن هذه الإجراءات لا تضمن منع جميع هجمات اختراق دون نقرات، ولذلك تظل تحديثات أنظمة التشغيل والمتصفحات، إلى جانب تعزيز الحماية الأمنية، من الخطوات المهمة لتقليل المخاطر.

Continue Reading

أخبار الاختراقات

دعاوى ضد OpenAI تتهم ChatGPT بتهديد سلامة الأطفال في 8 ولايات أمريكية

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

دعاوى ضد OpenAI تتهم ChatGPT بتهديد سلامة الأطفال في 8 ولايات أمريكية 1

رفعت 8 ولايات أمريكية دعاوى ضد OpenAI، متهمة الشركة بتعريض الأطفال والمراهقين لمخاطر عبر روبوت الذكاء الاصطناعي ChatGPT، وتضليل المستهلكين بشأن مستوى الأمان الذي توفره الخدمة. وتزعم الولايات أن الشركة أعطت الأولوية للأرباح على حساب إجراءات السلامة، في انتهاك محتمل لقوانين حماية المستهلك.

دعاوى ضد OpenAI تثير مخاوف بشأن سلامة الأطفال

تشمل الولايات التي رفعت الدعاوى آيوا وكانساس ونبراسكا وفرجينيا الغربية وأركنساس وأريزونا وأيداهو ومونتانا. وتقول الجهات المدعية إن OpenAI قدمت ChatGPT باعتباره أداة آمنة وملائمة للشباب، دون تحذير المستخدمين بصورة كافية من المخاطر المحتملة.

وتستند الدعاوى إلى شكاوى قدمتها عائلات مراهقين وبالغين، قالت إن استخدام ChatGPT أسهم في وفاة ذويهم. لكن هذه المزاعم لا تزال محل نظر قضائي، ولم تذكر التقارير صدور أحكام نهائية فيها.

اتهامات تتعلق بالصحة النفسية والخصوصية

تزعم الولايات أن استخدام ChatGPT قد يرتبط بمخاطر متعددة، تشمل تعزيز الأفكار الارتيابية والأوهام، وتقديم نصائح طبية خطرة، وتشجيع علاقات أو سلوكيات غير صحية.

كما تحذر الدعاوى من احتمال تأثير الاعتماد على روبوتات الذكاء الاصطناعي في مهارات التفكير النقدي لدى الشباب، وتتهم الشركة بجمع بيانات شخصية من القاصرين دون اتخاذ تدابير كافية لمنع المستخدمين الأصغر من السن المسموح بها من الوصول إلى الخدمة.

واستشهدت الولايات أيضًا بحوادث مرتبطة بمخاطر أنظمة الذكاء الاصطناعي، معتبرة أنها تستدعي ضمانات أكثر فاعلية لحماية المستخدمين.

دعاوى ضد OpenAI تتهم ChatGPT بتهديد سلامة الأطفال في 8 ولايات أمريكية

دعاوى ضد OpenAI تتهم ChatGPT بتهديد سلامة الأطفال في 8 ولايات أمريكية

OpenAI تتمسك بإجراءات الحماية

في المقابل، تؤكد OpenAI أنها أضافت إلى ChatGPT إجراءات حماية تراعي أعمار المستخدمين، وأنها تواصل تطوير أدوات السلامة بالتعاون مع الخبراء.

وتشمل الإجراءات التي أشارت إليها الشركة أدوات الرقابة الأبوية، والتذكير بأخذ فترات استراحة، ووسائل حماية مصممة لتناسب الفئات العمرية المختلفة.

كما قالت الشركة إنها مستعدة للتعاون مع الولايات الأمريكية لتطوير سياسات عملية تنظم قطاع الذكاء الاصطناعي بأكمله، بدلًا من التركيز على شركة واحدة فقط.

ما الذي تطلبه الولايات من المحاكم؟

تطالب الولايات بفرض غرامات مدنية على OpenAI، وإلزامها بالتوقف عن تقديم معلومات مضللة بشأن سلامة ChatGPT. وتسعى بعض الجهات المدعية أيضًا إلى إلزام الشركة بحذف البيانات الشخصية التي تزعم أنها جُمعت بصورة غير قانونية.

وقد تزيد هذه القضايا الضغوط القانونية والتنظيمية على شركات الذكاء الاصطناعي، خصوصًا فيما يتعلق بحماية القاصرين وخصوصية بياناتهم.

وتظل الاتهامات الواردة في الدعاوى ادعاءات تحتاج إلى إثبات أمام المحاكم، فيما تؤكد OpenAI استمرار جهودها لتطوير إجراءات الحماية.

Continue Reading

Trending