Connect with us

تطبيقات وبرامج

ميتا توفر إمكانية إجراء مكالمات الفيديو باستخدام صور الأفاتار لتحسين تجربة المستخدم

Avatar of هند عيد

Published

on

meta avatars.jpg

في ظل التطور المستمر في عالم التكنولوجيا، يشهد مجال التفاعل الافتراضي تطورًا سريعًا. تلبي هذه التكنولوجيا الحاجة الملحة لوسائل اتصال تسمح بالتواصل عن بُعد بشكل مريح وسهل. على مدار السنوات القليلة الماضية، شهدنا ظهور عدد كبير من تطبيقات المكالمات الفيديو التي تساعد في توفير هذه الإمكانية. وفي هذا السياق، تبرز منصة “ميتا” كواحدة من أوجه التفاعل الافتراضي الواعدة. ستوفر ميتا إمكانية إجراء مكالمات الفيديو باستخدام صور الأفاتار، مما يتيح تجربة تفاعلية جديدة وممتعة للمستخدمين.

ميتا: منصة واعدة للتفاعل الافتراضي

ميتا: هي منصة التفاعل الافتراضي التي تعمل على توفير تجارب تفاعلية مبتكرة ومدهشة للمستخدمين.

تعتمد ميتا على تقنية الواقع المعزز لإنشاء عالم افتراضي يمكن للمستخدمين استكشافه والتفاعل معه.

تمكن ميتا المستخدمين من التواصل وإجراء المكالمات الفيديو بطرق مبتكرة ومشوقة.

واحدة من الميزات المثيرة في منصة ميتا هي القدرة على إجراء مكالمات الفيديو باستخدام صور الأفاتار.

هذا يعني أن المستخدمين سيكونون قادرين على تمثيل أنفسهم باستخدام الصور الشخصية الافتراضية، مما يضيف بُعدًا جديدًا إلى تجربة المكالمات الفيديو.

أهمية المكالمات الفيديو في الحياة اليومية

تعد المكالمات الفيديو أداة قوية في حياتنا اليومية، حيث تتيح لنا التواصل البصري والصوتي وجهًا لوجه مع الأشخاص الآخرين غير مهمة موقعنا الجغرافي.

تُعد المكالمات الفيديو خيارًا مثاليًا للتواصل المهني، حيث يمكن للأفراد والفرق العمل التواصل مع بعضهم البعض بشكل فعال دون الحاجة إلى الحضور الشخصي.

علاوة على ذلك، توفر المكالمات الفيديو تجربة أكثر تفصيلاً وتفاعلية من المكالمات الصوتية العادية، مما يعزز التواصل ويعمق العلاقات الشخصية والاحترافية.

 تقنية الأفاتار

تقنية الأفاتار: هي تقنية تسمح للمستخدمين بإنشاء شخصيات افتراضية تعبر عنهم في المكالمات الفيديو.

يتم استخدام الصور الأفاتار بدلاً من الصور الحقيقية للمشاركين في المكالمة، وتساعد في الحفاظ على الخصوصية والتحكم في الهوية المرئية.

مفهوم التقنية وكيفية استخدامها في مكالمات الفيديو

تعتمد تقنية الأفاتار على تمثيل رسومي للمستخدمين في المكالمات الفيديو، حيث يقوم المستخدمون بإنشاء شخصيات مخصصة تعكس هويتهم وتظهر للآخرين أثناء المكالمة.

يتم استخدام الأفاتار في تطبيقات المراسلة ومنصات الاجتماعات عبر الإنترنت لتعزيز التفاعل وتوفير بيئة مريحة للمستخدمين.

الفوائد المترتبة على استخدام الأفاتار في المكالمات

  • الحفاظ على الخصوصية: باستخدام الأفاتار، يمكن للمستخدمين الاحتفاظ بخصوصيتهم وعدم الحاجة لعرض صورهم الحقيقية في المكالمات الفيديو.
  • التحكم في الهوية المرئية: يتيح استخدام الأفاتار للمستخدمين التحكم في كيفية ظهورهم وتمثيل شخصيتهم، مما يسمح لهم بتقديم صورة مرئية تعبر بشكل أفضل عنهم.
  • زيادة التفاعل: تساهم الأفاتار في زيادة التفاعل والتواصل في المكالمات الفيديو، حيث يمكن للمستخدمين تجسيد شخصياتهم وتعبير عن مشاعرهم بصورة أكثر تفصيلاً.
  • تجربة فريدة وممتعة: يعتبر استخدام الأفاتار في المكالمات الفيديو تجربة جديدة وممتعة للمستخدمين، حيث يتمكنون من التفاعل والتعبير عن أنفسهم بطرق مبتكرة ومختلفة.

هناك العديد من التطبيقات والمنصات التي تدعم تقنية الأفاتار في المكالمات الفيديو، حيث توفر تجربة فريدة ومسلية للمستخدمين. استمتع بتجربة جديدة وفريدة في المكالمات الفيديو باستخدام الأفاتار!

ميزات الأفاتار في منصة ميتا

تفاصيل وخصائص لتقنية المستخدمة

الأفاتار هي تمثيل رسومي للأفراد أو الشخصيات على منصة ميتا. يعتمد استخدام الأفاتار في مكالمات الفيديو على تقنية متطورة تسمى تتبع الوجه ثلاثي الأبعاد (3D Face Tracking). يتم استخدام الكاميرا لتحليل تحركات الوجه وتعبيراته وتحويلها إلى تحركات الأفاتار المطابقة، مما يخلق تجربة تفاعلية وواقعية للمستخدمين.

تجربة المستخدم وإمكانية التخصيص

تقدم منصة ميتا إلى المستخدمين إمكانية تخصيص أفاتاراتهم بشكل شامل. يمكن للمستخدمين اختيار ملامح الوجه والشعر والملابس والإكسسوارات لإنشاء أفاتار يعكس هويتهم الشخصية ويعبّر عنها. علاوة على ذلك، يمكن للمستخدمين التفاعل مع بعضهم البعض في محادثات الفيديو باستخدام أفاتاراتهم المخصصة، مما يضيف بعدًا إضافيًا من المرح والتفاعل في الاتصالات عن بُعد.

 الأفاتار وتأثيرها على مكالمات الفيديو

من بين التطورات الحديثة في تكنولوجيا المكالمات الفيديو هو استخدام صور الأفاتار لتحسين تجربة المستخدم وجودة المكالمة. يمكن أن تكون الأفاتار صورًا ثابتة أو رسومًا رقمية تمثل المشاركين في المكالمة. هنا بعض الطرق التي يؤثر بها استخدام الأفاتار على تجربة المكالمات الفيديو:

تحسين جودة المكالمات وتجربة المشاركة

  • يمكن للأفاتار تحسين جودة المكالمات الفيديو عن طريق تقليل تأخر الصوت والفيديو وزيادة وضوح الاتصال.
  • يمكن أيضًا للأفاتار تعزيز تجربة المشاركة وجعل المكالمات الفيديو أكثر متعة وتفاعلية.

تعزيز الكفاءة وتوفير الوقت

  • باستخدام الأفاتار، يمكن للمستخدمين توفير الوقت في إعداد المكالمة وبدءها دون الحاجة إلى ضبط الكاميرا أو الاهتمام بمظهرهم الشخصي.
  • يمكن تخصيص الأفاتار بحيث يمكن للمستخدمين التعبير عن أنفسهم بشكل فردي وفقًا لتفضيلاتهم الشخصية.

استخدام الأفاتار في مكالمات الفيديو يمكن أن يعزز التواصل ويجعل التفاعل أكثر سلاسة وسهولة.

 تحديات استخدام الأفاتار في مكالمات الفيديو

استخدام صور الأفاتار في مكالمات الفيديو قد يواجه بعض التحديات الأمنية والخصوصية التي يجب أخذها في الاعتبار. من بين التحديات القائمة:

  • التمييز الصوتي: قد يصعب تمييز هوية الشخص الحقيقية من خلال الأفاتار، مما قد يسمح للأشخاص بانتحال الهوية أو القيام بأنشطة غير قانونية.
  • اختراق الأمان: يمكن للمتسللين الاختراق في بعض الأحيان صور الأفاتار والوصول إلى المعلومات الشخصية للمستخدمين.
  • سرية المحادثة: قد يتعذر على صور الأفاتار التعبير عن بعض التعابير الغير لفظية، مما يؤثر على قدرة المستخدمين على التواصل وفهم بعضهم البعض بشكل كامل.

 

أخبار تقنية

مكالمات واتساب مع غير المستخدمين.. ميزة جديدة قيد التطوير

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

مكالمات واتساب مع غير المستخدمين. ميزة جديدة قيد التطوير

يستعد تطبيق المراسلة الفورية واتساب، المملوك لشركة ميتا، لتوسيع طريقة استخدام مكالماته من خلال ميزة جديدة تسمح بإجراء مكالمات واتساب الصوتية والمرئية مع أشخاص لا يملكون حسابًا على التطبيق.

وتعمل الشركة حاليًا على تطوير ميزة لمكالمات الضيوف عبر واتساب ويب، تتيح لغير المستخدمين الانضمام إلى المكالمة من خلال رابط، دون الحاجة إلى تنزيل التطبيق أو إنشاء حساب أو التحقق من رقم الهاتف.

وتأتي الميزة الجديدة امتدادًا لخطوة سابقة بدأ واتساب في اختبارها خلال العام الجاري، وهي ميزة الدردشة للضيوف، التي تسمح للمستخدمين بالتواصل مع أشخاص لا يملكون حسابًا عبر مشاركة رابط.

ويبدو أن واتساب يتجه إلى تطبيق الفكرة نفسها على المكالمات الصوتية والمرئية، لتسهيل التواصل مع الأشخاص الذين لا يستخدمون التطبيق.

كيف تعمل مكالمات واتساب للضيوف؟

وفقًا للتفاصيل التي ظهرت حول الميزة قيد التطوير، سيتمكن المستخدم من إنشاء رابط خاص بالمكالمة ومشاركته عبر أي قناة يختارها.

وعند استلام الرابط، يستطيع الشخص الآخر فتحه من خلال متصفح على جهاز الكمبيوتر والانضمام إلى المكالمة مباشرة، دون الحاجة إلى إنشاء حساب جديد أو إدخال بيانات شخصية لإعداد ملف على واتساب.

وتوفر هذه الطريقة حلًا للمواقف التي يرغب فيها مستخدم واتساب في إجراء مكالمة مع شخص لا يستخدم التطبيق، بدلًا من مطالبته أولًا بتنزيل التطبيق وإنشاء حساب والتحقق من رقم هاتفه.

التشفير يحافظ على خصوصية المكالمات

رغم السماح للأشخاص الذين لا يملكون حسابات بالانضمام إلى مكالمات واتساب، تسعى الشركة إلى الحفاظ على مستوى الخصوصية نفسه الذي توفره المكالمات العادية.

ولتحقيق ذلك، تعتمد الميزة على معرّفات جلسات مؤقتة ينشئها المتصفح، والتي تستخدم لبناء مفاتيح التشفير الخاصة بالمكالمة.

وتسمح هذه الآلية بالحفاظ على التشفير الكامل من طرف إلى طرف، مع عدم الحاجة إلى جمع بيانات اعتماد دائمة من الضيوف الذين ينضمون إلى المكالمة عبر الرابط.

مكالمات واتساب مع غير المستخدمين.. ميزة جديدة قيد التطوير

مكالمات واتساب مع غير المستخدمين.. ميزة جديدة قيد التطوير

هل يستطيع أي شخص الدخول إلى المكالمة؟

رغم أن مشاركة الرابط تجعل الوصول إلى المكالمة أسهل، فإن امتلاك الرابط وحده لن يكون كافيًا للانضمام إلى مكالمة جارية.

ومن المتوقع أن يمنح واتساب المضيف تحكمًا في طلبات الانضمام، بحيث يتعين عليه الموافقة يدويًا على دخول كل ضيف قبل مشاركته في المكالمة.

ويهدف هذا الإجراء إلى الحد من احتمالية دخول أشخاص غير مرغوب فيهم إلى المكالمات، خصوصًا عند مشاركة رابط الدعوة عبر منصات أو قنوات عامة.

كما سيحتفظ المضيف بالقدرة على إزالة أي ضيف من المكالمة في أي وقت، إلى جانب إمكانية إنهاء الجلسة بالكامل عند الحاجة.

متى تصل الميزة إلى المستخدمين؟

لا تزال ميزة مكالمات الضيوف قيد التطوير، ولم تصبح متاحة حتى الآن ضمن الإصدارات التجريبية العامة لواتساب.

ولم يعلن واتساب موعدًا رسميًا لإطلاق الميزة، لذلك لا يمكن تحديد موعد نهائي لوصولها إلى جميع المستخدمين.

ومن المتوقع أن تخضع الميزة لمزيد من الاختبارات قبل طرحها على نطاق أوسع، خصوصًا أن الشركة تحتاج إلى التأكد من كفاءة نظام الدعوات وحماية خصوصية المكالمات قبل إطلاقه رسميًا.

وفي حال طرحها، قد تجعل هذه الخطوة مكالمات واتساب أكثر مرونة، لأنها ستسمح للمستخدمين بالتواصل مع أشخاص خارج منظومة التطبيق دون إجبارهم على إنشاء حساب جديد.

Continue Reading

أخبار تقنية

تطبيق Randonautica.. كيف يرسل المستخدمين إلى أماكن عشوائية؟

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

تطبيق Randonautica. كيف يرسل المستخدمين إلى أماكن عشوائية؟

ماذا لو تركت هاتفك يختار لك المكان الذي ستذهب إليه اليوم؟ هذه هي الفكرة الغريبة وراء تطبيق Randonautica، الذي يولد إحداثيات عشوائية على الخريطة ويدعو المستخدمين إلى الذهاب إليها لاكتشاف ما يوجد في تلك المواقع.

أطلق التطبيق في فبراير 2020، وطوّرته شركة Randonauts LLC الأميركية، التي تتخذ من ولاية نبراسكا مقرًا لها. ورغم مرور أكثر من 6 سنوات على إطلاقه، لا يزال التطبيق نشطًا، وحصل إصدار أندرويد على آخر تحديث في 6 أغسطس 2026.

وبحسب الموقع الرسمي للتطبيق، تجاوز عدد مستخدمي Randonautica حاجز 15 مليون مستخدم في 30 دولة، كما يتيح حاليًا مشاركة الرحلات واستكشاف التجارب التي خاضها مستخدمون آخرون حول العالم.

كيف يعمل تطبيق Randonautica؟

تبدأ تجربة Randonautica بتحديد نطاق جغرافي على الخريطة، إذ يختار المستخدم المساحة التي يريد أن تقع داخلها النقطة العشوائية التي سيولدها التطبيق. ويمكن أن تكون الرحلة قريبة ويصل إليها المستخدم سيرًا على الأقدام، أو أبعد ويستخدم الدراجة أو السيارة.

بعد تحديد النطاق، يختار المستخدم نوع الموقع العشوائي الذي يريد الوصول إليه، ثم ينشئ التطبيق إحداثيات يمكن فتحها على الخريطة والتنقل إليها. كما يوفر خيارًا يسمح باستكشاف الإحداثيات رقميًا دون الحاجة إلى الذهاب إلى الموقع فعليًا.

ويوفر التطبيق عدة طرق لاختيار المكان العشوائي. فعلى سبيل المثال، يتيح خيار “Attractors” البحث عن منطقة تتركز فيها أعداد كبيرة من النقاط العشوائية، بينما يبحث خيار “Voids” عن المناطق التي تقل فيها هذه النقاط.

كما يوفر التطبيق خيار “Blind Spots” للحصول على نقطة عشوائية دون البحث عن منطقة تتمتع بخصائص محددة، بينما يجمع خيار “Power” بين النوعين لاختيار النقطة التي يعتبرها التطبيق الأكثر تميزًا.

ويعتمد Randonautica في إنشاء هذه الإحداثيات على أنظمة لتوليد الأرقام العشوائية، والتي تحدد النقاط التي تظهر للمستخدم على الخريطة.

تطبيق Randonautica.. كيف يرسل المستخدمين إلى أماكن عشوائية؟

تطبيق Randonautica.. كيف يرسل المستخدمين إلى أماكن عشوائية؟

ما علاقة النية بتجربة Randonautica؟

تظهر الفكرة الأكثر غرابة في التطبيق قبل الوصول إلى النقطة العشوائية، إذ يستطيع المستخدم تحديد “نية” أو موضوع يريد التركيز عليه خلال الرحلة، وبعد ذلك ينشئ التطبيق الإحداثيات التي سيذهب إليها.

ووفقًا للدليل الرسمي، يمكن للمستخدم أيضًا تجاوز هذه الخطوة وخوض التجربة بشكل عشوائي تمامًا، دون تحديد موضوع أو هدف مسبق.

ويربط التطبيق فكرة “النية” بنظرية تسمى “Mind Matter Interaction”، أو “تفاعل العقل مع المادة”، والتي تقوم على فرضية تتعلق بإمكانية تأثير الوعي البشري في توزيع الأرقام العشوائية باستخدام ما يصفه التطبيق بالعشوائية الكمّية.

لكن هذه الفكرة لا تمثل حقيقة علمية مثبتة، ولا يعني استخدام تطبيق Randonautica أن الأفكار البشرية تستطيع تغيير الواقع أو التأثير فيه. وتظل هذه الفرضية جزءًا من الفكرة التي يحاول التطبيق استكشافها، بينما يستطيع المستخدم خوض التجربة دون الاعتماد عليها.

ماذا يحدث بعد اختيار الموقع؟

بعد أن يولد التطبيق الإحداثيات، يتوجه المستخدم إلى الموقع المحدد لمعرفة ما يوجد هناك، ثم يستطيع مشاركة تفاصيل الرحلة والتجربة مع مستخدمين آخرين.

ويضم Randonautica حاليًا قسم “Discover”، الذي يسمح للمستخدمين بمشاركة رحلاتهم واستكشاف تجارب أشخاص آخرين في مناطق مختلفة حول العالم.

وهذا الأسلوب يجعل التطبيق مختلفًا عن تطبيقات الخرائط التقليدية؛ فبدلًا من البحث عن مطعم أو معلم سياحي أو اختيار وجهة معروفة مسبقًا، يترك التطبيق تحديد الوجهة للعشوائية ويطلب من المستخدم اكتشاف المكان بنفسه.

هل تجربة Randonautica آمنة؟

رغم أن فكرة التطبيق تعتمد على زيارة أماكن غير معروفة، فإنه يضع مجموعة من إرشادات السلامة للمستخدمين، خصوصًا أن الإحداثيات قد تقود إلى مناطق لا يعرفها المستخدم مسبقًا.

ويحذر الدليل الرسمي من دخول الممتلكات الخاصة أو تجاوز المناطق المحظورة، كما ينصح بالابتعاد عن خطوط السكك الحديدية والمناطق الكهربائية المقيدة والمباني والمنشآت القديمة التي قد تشكل خطرًا.

كذلك يشجع التطبيق على تنفيذ الرحلات خلال ساعات النهار، ويحذر من ممارسة “Randonauting” ليلًا.

وتشدد إرشادات Randonautica أيضًا على ضرورة إنهاء الرحلة فورًا إذا شعر المستخدم بعدم الأمان، والتعامل مع النقطة التي يولدها التطبيق باعتبارها مجرد اقتراح للاستكشاف، وليس وجهة يجب الوصول إليها مهما كانت الظروف.

لماذا يثير Randonautica اهتمام المستخدمين؟

يعتمد التطبيق على فكرة بسيطة لكنها غير معتادة: تحويل العشوائية إلى تجربة استكشاف. فالمستخدم لا يعرف مسبقًا أين سيذهب، ولا ما الذي سيجده عند الوصول إلى الإحداثيات التي يولدها التطبيق.

ومع إضافة فكرة “النية” ومشاركة التجارب مع الآخرين، تتحول الرحلة من مجرد نقطة عشوائية على الخريطة إلى تجربة شخصية يمكن للمستخدم توثيقها ومقارنتها بتجارب أشخاص آخرين.

ولهذا استطاع Randonautica بناء قاعدة مستخدمين كبيرة في دول مختلفة، رغم اختلاف تجربة استخدامه بشكل واضح عن تطبيقات الخرائط والملاحة التقليدية.

Continue Reading

أخبار تقنية

بسبب الإعلانات الاحتيالية.. بولندا تطالب بتغريم ميتا 250 مليون يورو

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

بسبب الإعلانات الاحتيالية. بولندا تطالب بتغريم ميتا 250 مليون يورو

تطالب بولندا المفوضية الأوروبية بفرض غرامة قدرها 250 مليون يورو على شركة ميتا بسبب الإعلانات الاحتيالية التي تظهر عبر منصاتها، متهمة الشركة بعدم اتخاذ إجراءات كافية لإزالة المحتوى الإعلاني المضلل بعد تلقي البلاغات بشأنه.

وقال وزير الشؤون الرقمية البولندي كريستوف جاوكوفسكي إن بلاده أرسلت طلبًا رسميًا إلى المفوضية الأوروبية للتحقيق في ممارسات ميتا، بعد اختبارات أجراها فريق الاستجابة الوطني لحوادث الأمن السيبراني ورصد خلالها عشرات الإعلانات التي تحمل مؤشرات احتيالية.

الإعلانات الاحتيالية تضع ميتا أمام مطالبات أوروبية

أجرى فريق سيرت بولسكا اختبارات على إعلانات ظهرت عبر منصات ميتا، وتمكن من تحديد 122 إعلانًا صنفها الفريق ضمن الإعلانات الاحتيالية.

وبحسب النتائج التي قدمتها السلطات البولندية، لم تزل ميتا 106 إعلانات بعد الإبلاغ عنها، وهو ما يمثل 86.8% من الحالات التي اختبرها الفريق.

معظم البلاغات لم تؤد إلى إزالة الإعلانات

أزالت ميتا 10 إعلانات فقط من أصل الحالات التي أبلغ عنها الفريق، بينما لم يحصل الفريق على أي رد بشأن ستة إعلانات أخرى.

وترى الحكومة البولندية أن هذه النتائج تثير تساؤلات حول مدى فعالية أنظمة ميتا في التعامل مع الإعلانات التي قد تعرض المستخدمين لعمليات احتيال أو خسائر مالية.

بولندا تطالب المفوضية الأوروبية بالتدخل

وجه وزير الشؤون الرقمية البولندي خطابًا إلى المفوضية الأوروبية في 26 أغسطس، طالب فيه باتخاذ إجراءات ضد ميتا على خلفية نتائج الاختبارات.

وتسعى بولندا من خلال الطلب إلى دفع الجهات الأوروبية المختصة لفحص طريقة تعامل ميتا مع الإعلانات المخالفة، وتحديد ما إذا كانت الشركة تلتزم بالمتطلبات التنظيمية المعمول بها داخل الاتحاد الأوروبي.

بسبب الإعلانات الاحتيالية.. بولندا تطالب بتغريم ميتا 250 مليون يورو

بسبب الإعلانات الاحتيالية.. بولندا تطالب بتغريم ميتا 250 مليون يورو

اتهامات لميتا بتحقيق الأرباح من الإعلانات المضللة

اتهم جاوكوفسكي ميتا بعدم إعطاء حماية المستخدمين الأولوية الكافية، معتبرًا أن استمرار بعض الإعلانات المضللة قد يسمح للشركة بتحقيق إيرادات منها.

اختبارات الأمن السيبراني تكشف حجم المشكلة

اعتمدت السلطات البولندية على اختبارات نفذها فريق سيرت بولسكا لرصد الإعلانات التي تحمل مؤشرات احتيالية.

وأظهرت النتائج التي قدمتها الحكومة أن نسبة كبيرة من الإعلانات التي أبلغ عنها الفريق ظلت موجودة رغم إرسال البلاغات إلى ميتا.

غرامة محتملة بقيمة 250 مليون يورو

تريد بولندا من المفوضية الأوروبية فرض غرامة تبلغ 250 مليون يورو على ميتا، في خطوة قد تفتح تحقيقًا أوسع بشأن سياسات الشركة المتعلقة بالمحتوى الإعلاني على منصاتها.

ولم تتوقف الضغوط على ميتا عند القضية البولندية، إذ تواجه الشركة انتقادات ودعاوى أخرى تتعلق بطريقة إدارة منصاتها وتأثيرها في المستخدمين.

ضغوط متزايدة على ميتا

تأتي المطالبات البولندية في وقت تواجه فيه ميتا ضغوطًا قانونية وتنظيمية متزايدة في عدة أسواق.

تسوية بمليارات الدولارات في الولايات المتحدة

أعلنت ميتا مؤخرًا اتفاقًا مع عدد من الولايات الأميركية لتسوية دعاوى اتهمتها بتصميم منصاتها بطريقة تشجع الأطفال على الاستخدام المفرط.

وتشير هذه التطورات إلى اتساع نطاق التدقيق الذي تواجهه الشركة بشأن طريقة تشغيل منصاتها وسياساتها المتعلقة بحماية المستخدمين.

مستقبل الإعلانات على منصات ميتا

قد تؤدي الخطوة البولندية إلى زيادة التركيز الأوروبي على طريقة تعامل ميتا مع الإعلانات المخالفة، خصوصًا مع استمرار انتشار عمليات الاحتيال الرقمي عبر منصات التواصل الاجتماعي.

وفي حال قررت المفوضية الأوروبية فتح إجراءات رسمية، فقد تواجه ميتا مزيدًا من الضغوط لتطوير أنظمة رصد الإعلانات ومراجعتها والاستجابة للبلاغات المتعلقة بها.

Continue Reading

Trending