Connect with us

أخبار الانترنت

علماء جامعة ستانفورد: ChatGPT يزداد غباءً ! تعرف على تفاصيل الدراسة من هنا

Avatar of هند عيد

Published

on

184759 W

I. ما هو ChatGPT وكيف يعمل؟

مفهوم وظيفة ChatGPT

تم تطوير ChatGPT بواسطة OpenAI وهو نموذج للذكاء الاصطناعي (AI) يستخدم للدردشة والتفاعل مع المستخدمين.

يعتمد ChatGPT على نموذج آخر يسمى GPT (تطور الأجناس المؤتلفة) الذي يهدف إلى توليد نصوص طبيعية مشابهة للنصوص التي يتم تدريبه عليها.

تقنية التعلم العميق في ChatGPT

يعتمد ChatGPT على تقنية التعلم العميق (Deep Learning) لتحليل وفهم التركيب والمعنى في الجمل والقواعد اللغوية.

يتم تدريبه على مجموعة كبيرة من البيانات اللغوية والحوارات لتحسين قدرته على إنتاج إجابات منطقية ومفهومة.

ومع ذلك، أكد علماء جامعة ستانفورد في دراسة حديثة أن ChatGPT يعاني من قدرات ضعيفة في فهم بعض السياقات اللغوية المعقدة وفي تقديم أجوبة صحيحة ودقيقة.

اكتشف الباحثون أن الطريقة التي تم جمع البيانات فيها تسببت في اكتساب ChatGPT لبعض السلوكيات السلبية والأفكار المشوهة.

النتائج الحالية تعني أن هناك مجالًا لتحسين هذه التقنية وتطويرها لتزيد من قدراتها على التفاعل الذكي والمفيد مع المستخدمين.

علماء جامعة ستانفورد: ChatGPT يزداد غباءً

في دراسة حديثة قام بها علماء جامعة ستانفورد، تمت مراجعة ذكاء ChatGPT، الذي يعتبر أحد أبرز نماذج التعلم العميق في مجال توليد النصوص.

استنتاجات الدراسة حول ذكاء ChatGPT

ووفقًا للاستنتاجات التي توصلت إليها الدراسة، فإن ChatGPT يزداد غباءً مع زيادة تعقيد الأسئلة التي يتم طرحها عليه.

على الرغم من أنه يظهر قدرة عالية في إعطاء إجابات سليمة على أسئلة بسيطة ومباشرة، إلا أنه يفتقر إلى قدرة التفاعل بشكل نمطي وفعال مع أسئلة أكثر تعقيدًا واستدلال.

هذا يعكس حاجة المزيد من العمل على تحسين أداء النموذج.

تحليل النتائج المتوصل إليها في الدراسة

تشير النتائج المتوصل إليها في الدراسة إلى أن تعقيد الأسئلة واختبارها قد يكون عاملاً حاسمًا في تحديد ذكاء ChatGPT.

ومن المهم استكشاف الاختلافات وتحليل النتائج لتطوير استخدامات أوسع لنموذج توليد النصوص مثل ChatGPT في المستقبل.

لمزيد من المعلومات حول دراسة جامعة ستانفورد حول ChatGPT، يمكنكم الاطلاع على المصدر التالي في ويكيبيديا: https://en.wikipedia.org/wiki/ChatGPT

مشاكل في تصميم وتطوير ChatGPT

قيود وتحديات في تصميم ChatGPT

على الرغم من التقدم الكبير الذي أحرزه ChatGPT في مجال الذكاء الاصطناعي، إلا أنه لا يخلو من بعض القيود والتحديات في تصميمه وتطويره، ومن هذه القيود والتحديات:

  1. نقص المعرفة: يُعتبر نقص المعرفة من أبرز التحديات التي تواجه تصميم ChatGPT. فبالرغم من أنه يتعلم من كمّ هائل من البيانات، إلا أنه قد يواجه صعوبة في تحليل بعض الأسئلة أو الأوامر المعقدة التي تتطلب مهارات ومعرفة عميقة.
  2. ضعف التفاعل العاطفي: قد يعاني ChatGPT من ضعف التفاعل العاطفي وقدراته على فهم وتفسير العواطف المعبر عنها في النصوص. قد يعتبر ذلك تحديًا في بعض الاستخدامات التي تتطلب تواصلًا عاطفيًا وقدرة على التعبير عن المشاعر.
  3. نقص التعقيد في المحادثة: قد يعاني ChatGPT من صعوبة في التعامل مع محادثات تعقيدية ذات أطوال طويلة، حيث قد يفقد التركيز أو يعطي إجابات غير متسقة. قد يكون من الصعب بناء حوار متسق ومنطقي مع ChatGPT في بعض الأحيان.

صعوبات في تحسين ذكاء ChatGPT

على الرغم من أن فريق علماء جامعة ستانفورد قد حقق تقدمًا كبيرًا في تحسين ذكاء ChatGPT، إلا أنه لا يمكن تجاهل وجود بعض الصعوبات في هذا الصدد، ومن هذه الصعوبات:

  1. تكاليف التدريب: يتطلب تحسين ذكاء ChatGPT جمع كمية كبيرة من البيانات وتصميم نماذج تدريب ضخمة. هذا يتطلب جهودًا وموارد مالية هائلة لشراء وتطوير التقنيات والبنية التحتية لتدريب النماذج.
  2. تأخر في التعلم: قد يستغرق تدريب ChatGPT وقتًا طويلًا قبل أن يتمكن من تعلم وفهم البيانات والعمل على إنتاج إجابات دقيقة ومفهومة. هذا التأخير قد يشكل تحديًا في تطبيقات الوقت الحقيقي التي تتطلب ردود فورية.
  3. تحسين التبادل اللغوي: قد يواجه علماء جامعة ستانفورد صعوبة في تحسين تبادل اللغة مع ChatGPT بشكل فعال. يعتمد تحسين الأداء على تحليل الاستجابات السلوكية وتعديل خوارزميات التدريب وترتيب البيانات.

على الرغم من هذه الصعوبات، إلا أن الفريق ما زال يعمل بجد لتحسين ذكاء ChatGPT وتطويره لتلبية متطلبات المستخدمين بشكل أفضل.

 الآثار السلبية لزيادة غباء ChatGPT

تأثير زيادة غباء ChatGPT على جودة الاستجابات

دراسة حديثة قام بها علماء جامعة ستانفورد قد أظهرت أن زيادة غباء ChatGPT يمكن أن يؤثر سلباً على جودة استجاباته.

بدلاً من تقديم إجابات دقيقة ومعلومات صحيحة، علمت النماذج بالمزيد من الأخطاء والتشتت.

هذا يمكن أن يؤدي إلى استجابات غير مفهومة أو غير ملائمة للسؤال المطروح.

تزيد زيادة غباء ChatGPT من احتمالية تقديم استجابات غير صحيحة أو شطب الأدلة أو إعطاء معلومات خاطئة.

بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يتسبب الزيادة في التشتت في تضييع الوقت وزيادة الالتباس للمستخدمين.

المشاكل الناجمة عن زيادة غباء ChatGPT

زيادة غباء ChatGPT يمكن أن يؤدي إلى عدة مشاكل وتحديات، بما في ذلك:

  • انخفاض جودة الاستجابات: زيادة غباء ChatGPT يعني أن النموذج يمكن أن يقدم استجابات غير دقيقة أو غير صحيحة، مما يمكن أن يؤثر على فائدته في التفاعل مع المستخدمين.
  • صعوبة التفاعل الفعّال: عندما يكون ChatGPT أكثر غباء، فإنه يمكن أن يواجه صعوبة في فهم السياق والمعنى العميق للسؤال المطروح، مما يجعله أقل قدرة على توفير استجابة ذات جودة عالية.
  • ضياع الوقت: قد يؤدي زيادة غباء ChatGPT إلى الحاجة إلى المزيد من التفاصيل أو الإيضاحات من المستخدمين، مما يضيع الوقت ويجعل العملية أكثر تعقيدًا وصعوبة.

بشكل عام، يجب أن يتم التعامل مع زيادة غباء ChatGPT بجدية حتى لا تتأثر جودة التفاعلات وتجربة المستخدم النهائية.

 التحسينات المستقبلية المقترحة لتجنب زيادة غباء ChatGPT

نظرًا للزيادة في حالات الغباء التي تظهر في ChatGPT ، يعمل علماء جامعة ستانفورد على اقتراح تحسينات مستقبلية لتجنب هذه المشكلة وتحسين ذكاء ChatGPT. إليك بعض الأفكار والتوصيات لتطوير ذكاء ChatGPT:

أفكار وتوصيات لتطوير ذكاء ChatGPT

  1. تحسين مجموعة البيانات: يمكن تحسين ChatGPT من خلال توسيع وتنويع مجموعة البيانات المستخدمة في تدريبه. يمكن استخدام معلومات من مصادر متنوعة مثل المنتديات ومواقع التواصل الاجتماعي لتعزيز تفاعله وفهمه للغة الطبيعية.
  2. تقييم أوتوماتيكي: يمكن استخدام تقييم أوتوماتيكي لتحديد مدى جودة وبدقة إجابات ChatGPT. يمكن استخدام هذا التقييم لتدريب النموذج على تجنب الإجابات غير الصحيحة وزيادة الإجابات الذكية.

الابتكارات المقترحة لاستخدام تقنيات أخرى في ChatGPT

  1. الذكاء الصناعي المشترك: يمكن استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي المشترك لتحسين أداء ChatGPT. يمكن استخدام البرمجة المشتركة والتفاعل مع البشر لتعزيز قدراته وزيادة مستوى ذكائه.
  2. التعلم المستمر: يمكن تحسين ChatGPT من خلال تطبيق تقنيات التعلم المستمر. يتعلم النموذج من التفاعلات السابقة ويستخدم هذه المعرفة لتحسين أدائه في المرات اللاحقة.

عند تطبيق هذه التحسينات والابتكارات المقترحة ، يمكن أن يتحسن ذكاء ChatGPT ويتجنب زيادة الغباء في إجاباته. هذا سيسمح للنموذج بتقديم إجابات أكثر ذكاءً وفهمًا للمستخدمين.

أخبار الانترنت

كيف تؤثر منصات التواصل الاجتماعي في فهم الأمراض النفسية

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

كيف تؤثر منصات التواصل الاجتماعي في فهم الأمراض النفسية

شهد تطبيق تيك توك مؤخرًا زيادة ملحوظة في المحتوى المتعلق بالصحة النفسية، وخاصة اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHD). وعلى الرغم من أن هذه الظاهرة قد تساعد في رفع الوعي حول الاضطرابات النفسية، فإن العديد من المقاطع المتداولة تفتقر إلى الدقة العلمية وتروج لمعلومات مضللة لا تتماشى مع المعايير الطبية المعتمدة.

كيف تؤثر منصات التواصل الاجتماعي في فهم الأمراض النفسية

أظهرت دراسة نُشرت في دورية (PLOS One) أن أكثر من 50% من مقاطع الفيديو الشائعة حول اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه على تيك توك لا تتوافق مع معايير التشخيص المعتمدة أو توصيات العلاج المهني. والأمر الأكثر إثارة للقلق أن حتى بعض المشاهدين الذين تم تشخيصهم رسميًا بالاضطراب وجدوا صعوبة في التفريق بين المعلومات الصحيحة والمضللة.

كيف تؤثر منصات التواصل الاجتماعي في فهم الأمراض النفسية

كيف تؤثر منصات التواصل الاجتماعي في فهم الأمراض النفسية

منصات التواصل بين التوعية والتضليل

في حين تسهم منصات التواصل الاجتماعي في تسهيل الوصول إلى المعلومات النفسية، فإنها أيضًا تتيح لمحتوى غير موثوق بالانتشار السريع. فالمستخدمون – خاصة الشباب – قد يتأثرون بمقاطع فيديو تروج لمفاهيم غير دقيقة، مما يزيد من احتمالات التشخيص الذاتي الخاطئ واتباع علاجات غير مناسبة.

تيك توك.. بيئة خصبة لنشر المعلومات المضللة

كشفت الإحصائيات أن أكثر من 50 مليون مستخدم نشط يقضون يوميًا أكثر من ساعة في تصفح تيك توك، ويفضل العديد منهم استخدامه كمصدر للمعلومات على محركات البحث التقليدية. ومع ذلك، فإن غياب آليات التحقق من صحة المعلومات يؤدي إلى انتشار محتوى غير دقيق، مما يشكل تحديًا في التثقيف النفسي.

تفاصيل الدراسة الحديثة ونتائجها

أجريت الدراسة على مجموعة من المشاركين قسمت إلى ثلاث فئات:

وتم تحليل أكثر مقاطع الفيديو شيوعًا وتقييم مدى دقتها من قبل متخصصين في الصحة النفسية. كشفت النتائج أن أكثر من 52% من هذه المقاطع تحتوي على معلومات غير دقيقة، كما أن صناع المحتوى غالبًا ما يقدمون معلومات عامة قد تنطبق على الجميع دون أن تكون دليلاً على الإصابة بالاضطراب.

التأثير في الوعي العام

أظهرت الدراسة أن العديد من الشباب أصبحوا أكثر عرضة للمبالغة في تقدير أعراض الاضطراب بعد مشاهدة المحتوى المتداول على تيك توك، مما قد يدفعهم إلى تبني تصورات خاطئة عن صحتهم النفسية.

توصيات لتجنب المعلومات المضللة

  • توخي الحذر: لا تعتمد على وسائل التواصل الاجتماعي كمصدر رئيسي للمعلومات الطبية.
  • التحقق من المصادر: تأكد من صحة المعلومات من مؤسسات طبية موثوقة.
  • استشارة المتخصصين: لا تستبدل التشخيص والعلاج الطبي بمحتوى الإنترنت.
  • المشاركة الواعية: عند مشاركة تجاربك مع الآخرين، احرص على الاستناد إلى حقائق علمية موثوقة.
  • ميزة الدفع باللمس للأطفال عبر محفظة غوغل طريقة آمنة وسهلة

من الضروري تعزيز دور المتخصصين في الصحة النفسية على هذه المنصات لضمان وصول المعلومات الدقيقة إلى الجمهور، والحد من انتشار المعلومات الخاطئة التي قد تؤثر سلبًا في وعي المجتمع حول الاضطرابات النفسية.

Continue Reading

أخبار الانترنت

غوغل توافق على تسوية بقيمة 100 مليون دولار في قضية إعلانات

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

غوغل توافق على تسوية بقيمة 100 مليون دولار في قضية إعلانات

وافقت شركة غوغل على دفع 100 مليون دولار نقدًا لتسوية دعوى قضائية طويلة الأمد، تتهمها بفرض رسوم زائدة على المعلنين. وتزعم الدعوى أن “غوغل” لم تقدم الخصومات التي وعدت بها، وفرضت رسومًا على النقرات خارج المناطق الجغرافية التي حددها المعلنون.

غوغل توافق على تسوية بقيمة 100 مليون دولار في قضية إعلانات

تم رفع الدعوى لأول مرة عام 2011، وتركزت على برنامج “Google AdWords” -المعروف حاليًا باسم “Google Ads”- حيث اتهم المعلنون الشركة بانتهاك قانون المنافسة غير العادلة في كاليفورنيا من خلال تضليلهم حول مواقع عرض إعلاناتهم.

غوغل توافق على تسوية بقيمة 100 مليون دولار في قضية إعلانات

غوغل توافق على تسوية بقيمة 100 مليون دولار في قضية إعلانات

التسوية القانونية

تم التوصل إلى تسوية أولية للدعوى الجماعية يوم الخميس الماضي في محكمة فيدرالية بسان خوسيه، كاليفورنيا. ومع ذلك، لا تزال بحاجة إلى موافقة القاضي، وفقًا لوكالة “رويترز”.

ويتهم المعلنون غوغل بالتلاعب بنظام التسعير الذكي لخفض الخصومات بشكل مصطنع، مما أدى إلى تحميلهم تكاليف إضافية غير متوقعة.

الفئات المستفيدة من التسوية

تشمل التسوية المعلنين الذين استخدموا “AdWords” بين 1 يناير 2004 و13 ديسمبر 2012. ورغم موافقتها على التسوية، نفت “غوغل” -التابعة لشركة “ألفابت”- ارتكاب أي مخالفات.

رد غوغل والمطالبات القانونية

قال المتحدث باسم الشركة، خوسيه كاستانيدا، في بيان عبر البريد الإلكتروني: “تتعلق هذه القضية بميزات منتجات الإعلانات التي قمنا بتغييرها منذ أكثر من عقد، ونحن سعداء بحلها”.

وقد يطالب محامو المدعين برسوم قانونية تصل إلى 33% من مبلغ التسوية، بالإضافة إلى 4.2 مليون دولار لتغطية النفقات القانونية.

تعقيدات القضية

استغرقت القضية وقتًا طويلًا، حيث قدم الطرفان كميات ضخمة من الأدلة، شملت أكثر من 910 آلاف صفحة من المستندات وعدة تيرابايتات من البيانات، مما يعكس تعقيد القضية ومدى تأثيرها على قطاع الإعلانات الرقمية.

Continue Reading

أخبار تقنية

جوجل تُعيد صياغة تطوير أندرويد استراتيجية جديدة تُغلق الأبواب أمام العلن

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

جوجل تُعيد صياغة تطوير أندرويد استراتيجية جديدة تُغلق الأبواب أمام العلن

في خطوة غير مسبوقة، أعلنت جوجل عن تغيير جذري في طريقة تطوير نظام التشغيل أندرويد، حيث قررت نقل عملية التطوير بالكامل إلى مقراتها الداخلية، مما يقلل من الشفافية التي كانت تميز العملية سابقًا. ورغم ذلك، أكدت الشركة أن أندرويد سيظل مشروعًا مفتوح المصدر، لكنها ستُقيّد انكشاف مراحل التطوير على الجمهور.

جوجل تُعيد صياغة تطوير أندرويد استراتيجية جديدة تُغلق الأبواب أمام العلن

أكدت جوجل لموقع “أندرويد أوثوريتي” أن جميع عمليات تطوير أندرويد ستكون محصورة داخل الشركة، متخلية بذلك عن النهج السابق الذي كان يتيح تحديثات دورية لمشروع أندرويد المفتوح المصدر (AOSP). ورغم أن المشروع سيظل متاحًا، فإن التطوير الداخلي سيكون مخصصًا لجوجل وشركائها الحاصلين على ترخيص “خدمات جوجل للأجهزة المحمولة (GMS)” مثل سامسونج وموتورولا.

جوجل تُعيد صياغة تطوير أندرويد استراتيجية جديدة تُغلق الأبواب أمام العلن

جوجل تُعيد صياغة تطوير أندرويد استراتيجية جديدة تُغلق الأبواب أمام العلن

لماذا تتجه جوجل إلى تقليل الانفتاح؟

تأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية جديدة تهدف إلى تبسيط عمليات التطوير، خصوصًا بعد اعتماد جوجل نهجًا يعتمد على فرع رئيسي واحد بدلاً من فرعين منفصلين (عام وداخلي). كانت هذه الازدواجية تؤدي إلى تفاوت في دعم الميزات وواجهات برمجة التطبيقات (APIs)، ما يتسبب في تعقيدات عند دمج التحديثات. ومع تركيز جهودها على الفرع الداخلي، تسعى جوجل إلى تسريع الإصدارات وتسهيل عملية التطوير.

هل سيتأثر المستخدم العادي؟

رغم أن هذه التغييرات ستحد من المعلومات المتاحة حول الإصدارات الجديدة قبل الإعلان الرسمي، فإن جوجل تؤكد استمرار نشر الشيفرة المصدرية للإصدارات النهائية من مشروع AOSP كالمعتاد. كما أن المستخدم العادي لن يشعر بتغييرات مباشرة، إذ تستهدف هذه الخطوة المطورين والشركات المصنعة للأجهزة، التي ستعتمد على فرع التطوير الداخلي لجوجل لتحسين توافق الأجهزة والتحديثات.

اتجاه متوقع لتعزيز سيطرة جوجل على أندرويد

لم يكن هذا القرار مفاجئًا، فقد شهدت السنوات الأخيرة انتقال العديد من ميزات أندرويد من مشروع AOSP إلى حزم مغلقة المصدر، مما منح جوجل تحكمًا أكبر بالنظام وسهّل تحديث مكوناته الأساسية دون الحاجة إلى تحديث شامل. وبموجب النظام الجديد، ستُنقل بعض المكونات التي لا تزال مفتوحة المصدر – مثل البلوتوث ونواة النظام – إلى الفروع الداخلية، مما قد يجعل متابعة التغييرات في أندرويد أكثر صعوبة للمطورين غير التابعين لجوجل.

المستقبل بيد جوجل.. انتظار التفاصيل القادمة

من المتوقع أن تكشف جوجل عن مزيد من التفاصيل حول هذا التحول خلال الفترة المقبلة. ومع أن هذه الخطوة قد تُحسّن كفاءة التطوير الداخلي، فإنها قد تقلل من الشفافية التي اعتاد عليها مجتمع أندرويد، ما قد يثير تساؤلات حول مستقبل انفتاح النظام واستقلاليته.

Continue Reading

Trending

Copyright © 2023 High Tech. Powered By DMB Agency.