AIsa تجمع تمويلًا إجماليًا بقيمة 6.5 مليون دولار لتطوير شبكة معاملات مخصصة لوكلاء الذكاء الاصطناعي، في خطوة تعكس تصاعد اهتمام المستثمرين بالبنية التحتية التي تسمح للبرمجيات الذكية بالوصول إلى البيانات والنماذج والخدمات الرقمية والدفع مقابلها بصورة آلية.
AIsa تجمع 6.5 مليون دولار لتطوير وكلاء الذكاء الاصطناعي 2
وقالت الشركة، التي تتخذ من سان فرانسيسكو مقرًا لها، إن الجولة الجديدة شاركت في قيادتها مجموعتا Alibaba وTribe Capital، بمشاركة مستثمرين من بينهم Draper Associates وSumitomo Corporation وSaison Capital. ويأتي التمويل في وقت تنتقل فيه وكلاء الذكاء الاصطناعي تدريجيًا من مجرد الإجابة عن الأسئلة إلى تنفيذ مهام حقيقية نيابة عن المستخدمين والشركات.
بحسب إعلان التمويل المنشور عبر GlobeNewswire، تعتزم AIsa توجيه رأس المال الجديد إلى توسيع فريقها الهندسي، وزيادة قدرة البنية التحتية للمدفوعات، وإضافة مزيد من نماذج الذكاء الاصطناعي ومصادر البيانات وواجهات البرمجة إلى شبكتها.
وتشمل الخطة أيضًا تسريع عمليات التسوية باستخدام العملات المستقرة، إلى جانب تطوير أدوات موجهة للشركات مثل حدود الميزانية، ومسارات الموافقة، وسجلات التدقيق. وتساعد هذه الأدوات المؤسسات على تحديد الخدمات التي يستطيع الوكيل استخدامها وحجم الإنفاق المسموح به، بدلًا من منحه صلاحيات مالية مفتوحة.
وصُنفت الجولة على أنها جولة تأسيسية في قواعد بيانات استثمارية، بينما تصف الشركة الرقم المعلن بأنه إجمالي التمويل الذي جمعته حتى الآن. ولذلك لا يعني الإعلان بالضرورة أن مبلغ 6.5 مليون دولار دخل بالكامل ضمن جولة واحدة في التاريخ نفسه.
ما هي منصة AIsa؟
تقدم منصة AIsa الرسمية بوابة موحدة تساعد المطورين ووكلاء الذكاء الاصطناعي في الوصول إلى نماذج لغوية وخدمات بحث وبيانات مالية واجتماعية وأدوات برمجية باستخدام مفتاح وصول واحد، بدلًا من إنشاء حساب واشتراك منفصل لدى كل مزود.
وتقول المنصة إن شبكتها تضم آلاف واجهات البرمجة ومصادر البيانات، إلى جانب مجموعة كبيرة من نماذج الذكاء الاصطناعي والمهارات الجاهزة. ويمكن للوكيل اختيار الخدمة المناسبة للمهمة، وإرسال الطلب، ثم احتساب التكلفة وفق الاستخدام الفعلي من رصيد مركزي.
وتحاول الشركة بذلك معالجة مشكلة واضحة في سوق الوكلاء الأذكياء: تستطيع البرمجيات تحليل المطلوب واتخاذ القرار، لكنها لا تزال تعتمد غالبًا على البشر لإنشاء الحسابات وإدارة مفاتيح الوصول والموافقة على الفواتير والاشتراكات.
كيف تعمل شبكة معاملات وكلاء الذكاء الاصطناعي؟
تجمع AIsa بين بوابة للموارد الرقمية ونظام لقياس الاستخدام والدفع. فعندما يحتاج وكيل ذكي إلى نموذج لغوي أو نتائج بحث حديثة أو بيانات سوقية، يمكنه طلب المورد من خلال واجهة موحدة بدلًا من التواصل مباشرة مع عدة منصات مختلفة.
بعد ذلك تسجل الشبكة تكلفة الاستدعاء وتخصمها من الرصيد المتاح، مع تطبيق حدود الإنفاق والصلاحيات التي حددها صاحب الحساب. ويمكن إجراء التسوية بالعملات التقليدية أو العملات المستقرة وفق الخدمة والإعدادات المتاحة.
وصول موحد: مفتاح واحد لعدد كبير من النماذج وواجهات البيانات.
دفع حسب الاستخدام: احتساب تكلفة كل طلب بدلًا من إدارة عدة اشتراكات مستقلة.
مرونة الاختيار: إمكانية استخدام نموذج أو مصدر مختلف بحسب السرعة والتكلفة وطبيعة المهمة.
لماذا يراهن المستثمرون على AIsa الآن؟
تعتمد فرضية الشركة على أن وكلاء الذكاء الاصطناعي قد يصبحون مستخدمين اقتصاديين مستقلين نسبيًا، يشترون البيانات والحوسبة والخدمات البرمجية لإتمام المهام. وإذا توسع هذا الاتجاه، فستحتاج السوق إلى طبقة معاملات مصممة للآلات كما صُممت بوابات الدفع والمتاجر الإلكترونية للمستخدم البشري.
وبحسب الأرقام التي أعلنتها الشركة، ارتفع عدد الوكلاء المسجلين على منصتها بمقدار 150 مرة بين فبراير ويونيو 2026، بينما زاد عدد استدعاءات واجهات البرمجة والمعاملات بمقدار 200 مرة خلال الفترة نفسها، مع تسجيل أكثر من 50 ألف وكيل دون حملات تسويق مدفوعة. وتبقى هذه مؤشرات صادرة عن الشركة ولم تُنشر مراجعة مستقلة تفصيلية لمنهجية احتسابها.
وتأتي الجولة وسط اهتمام متزايد بوكلاء الذكاء الاصطناعي القادرين على تنسيق عدة خطوات وأدوات. ويمكن الاطلاع على المزيد من التطورات المرتبطة بهذا المجال داخل قسم أخبار الذكاء الاصطناعي في هاي تك.
كيف تستخدم AIsa خطوة بخطوة؟
يستطيع المستخدم البدء بإنشاء حساب من لوحة AIsa، ثم تجربة النماذج مباشرة عبر أداة Model Playground داخل المتصفح. وتناسب هذه الطريقة المستخدم الذي يريد مقارنة النتائج واستكشاف المنصة دون بناء تطبيق كامل.
أما المطور أو مستخدم أدوات مثل Codex وCursor وClaude Code وOpenClaw، فيمكنه إنشاء مفتاح API وربطه بالأداة أو المشروع الذي يعمل عليه، ثم اختيار النموذج أو واجهة البيانات المطلوبة. وتستخدم بوابة النماذج عنوانًا موحدًا ومتوافقًا مع أدوات OpenAI الشائعة، ما يقلل التغييرات المطلوبة في كثير من المشروعات.
إنشاء حساب وتأكيد البريد الإلكتروني.
نسخ مفتاح الوصول من لوحة التحكم وحفظه في مكان آمن.
وضع حد أقصى منخفض للإنفاق، خصوصًا أثناء التجربة الأولى.
اختيار النموذج أو مصدر البيانات المطلوب من الكتالوج.
مراجعة سعر الخدمة قبل إرسال أي طلب مدفوع.
متابعة سجل الاستخدام والتكلفة من لوحة الحساب.
ومن الضروري عدم نشر مفتاح الوصول داخل الأكواد العامة أو مشاركته مع الآخرين؛ لأنه مرتبط باستخدام الحساب ورصيده. كما يُفضل إنشاء مفتاح مستقل لكل مشروع مع حصة إنفاق محددة، حتى يمكن إلغاؤه أو استبداله دون التأثير في بقية الخدمات.
ماذا يعني التمويل لمستقبل المنصة؟
من المنتظر أن يمنح التمويل AIsa قدرة أكبر على توسيع شبكة الموردين وتحسين موثوقية المدفوعات وتقديم أدوات رقابة تناسب المؤسسات. لكن نجاح المشروع سيعتمد على جودة الخدمات المتاحة، ووضوح الأسعار، وأمان المفاتيح والمعاملات، وقدرة الشركة على تحقيق استخدام فعلي يتجاوز التجارب الأولية.
وتضع الجولة AIsa عند تقاطع ثلاثة أسواق سريعة النمو: الذكاء الاصطناعي، والبنية التحتية البرمجية، والمدفوعات الرقمية. وإذا تحولت الوكلاء الذكية بالفعل إلى أنظمة تنفذ عمليات شراء واستدعاءات مدفوعة بصورة منتظمة، فقد تصبح شبكات المعاملات المخصصة لها مكونًا أساسيًا في الاقتصاد الرقمي الجديد.
تتيح ميزة اختصارات آيفون بالذكاء الاصطناعي للمستخدمين إنشاء مهام تلقائية بمجرد وصف المطلوب بلغة طبيعية، إذ تساعد Apple Intelligence على بناء الاختصار وتجميع الإجراءات اللازمة دون الحاجة إلى إعداد كل خطوة يدويًا.
اختصارات آيفون بالذكاء الاصطناعي تبدأ بوصف المهمة
يمكن لمستخدمي أجهزة آيفون المتوافقة مع Apple Intelligence إنشاء اختصارات مخصصة عبر تطبيق Shortcuts، الذي يأتي مثبتًا مسبقًا على الهاتف.
لبدء الاستخدام، افتح التطبيق واضغط على علامة (+)، ثم اكتب وصفًا للمهمة التي تريد تنفيذها. بعد أن ينشئ الذكاء الاصطناعي الاختصار، شغّله لاختبار النتيجة والتأكد من أن الإجراءات تعمل كما تتوقع.
هل تنشئ Apple Intelligence اختصارات موثوقة؟
رغم سهولة إنشاء الاختصارات بهذه الطريقة، فإن النتائج ليست مضمونة دائمًا. فقد ينشئ التطبيق إجراءات قريبة من المطلوب، لكنها لا تحقق الهدف بالكامل، ما يستلزم تعديل الاختصار يدويًا أو إعادة صياغة الأمر.
على سبيل المثال، قد ينجح اختصار في تغيير ألوان الشاشة إلى التدرجات الرمادية عند فتح إنستغرام، لكنه يفشل في إعادتها إلى طبيعتها بعد مغادرة التطبيق. وفي هذه الحالة، قد يكون إنشاء اختصارين منفصلين حلًا عمليًا.
كما يمكن أن يسيء التطبيق فهم بعض الأوامر؛ فعند طلب إيقاف تشغيل آيفون عندما تنخفض البطارية إلى أقل من 20%، قد ينشئ إجراءً لقفل الشاشة بدلًا من تنفيذ الطلب حرفيًا.
اختصارات آيفون بالذكاء الاصطناعي.. كيف تنشئ مهام تلقائية باستخدام Apple Intelligence؟
استخدام Apple Intelligence لتلخيص المقالات
لا تقتصر اختصارات آيفون بالذكاء الاصطناعي على إنشاء المهام من الأوامر النصية، إذ يتيح تطبيق Shortcuts استخدام نماذج الذكاء الاصطناعي لتوليد النصوص وتحليل البيانات واستخلاص المعلومات.
ويمكن للمستخدم إضافة إجراء Use Model إلى الاختصار، ثم إرسال طلب إلى نموذج ذكاء اصطناعي واستخدام النتيجة في خطوات لاحقة. كما يتيح التطبيق الاختيار بين النماذج التي تعمل على الجهاز والنماذج السحابية، مع إمكانية استخدام ChatGPT.
ومن التطبيقات العملية لهذه الميزة إنشاء اختصار يجلب مقالًا من رابط محدد، ويلخص محتواه، ثم يحفظ الملخص في تطبيق Notes.
إضافة الاختصارات إلى قائمة المشاركة
يمكنك أيضًا إظهار الاختصار داخل قائمة المشاركة للوصول إليه من التطبيقات الأخرى. ولتفعيل ذلك، افتح الاختصار واضغط على زر المعلومات (i)، ثم فعّل خيار Show in Share Sheet.
وتساعد هذه الميزة على تشغيل الاختصارات مباشرة عند مشاركة رابط أو محتوى متوافق، بدلًا من فتح التطبيق والبحث عن الاختصار في كل مرة.
راجع الاختصار قبل الاعتماد عليه
رغم أن اختصارات آيفون بالذكاء الاصطناعي توفر وقتًا وجهدًا في إعداد المهام، فمن الأفضل مراجعة الإجراءات التي ينشئها التطبيق قبل استخدامها بصورة متكررة، خصوصًا إذا كانت المهمة تتطلب خطوات دقيقة.
اضغط على Edit، وافحص كل إجراء، ثم اختبر الاختصار أكثر من مرة. فسهولة الإنشاء لا تعني أن النتيجة ستكون صحيحة دائمًا، وقد تحتاج بعض المهام إلى تعديلات يدوية حتى تعمل بالشكل المطلوب.
صورة توضيحية مولّدة بالذكاء الاصطناعي تجسّد تنظيم العمل الإبداعي بمساعدة الذكاء الاصطناعي، ولا تمثّل واجهة Lovart أو Arti.
كشفت Lovart، في تحديثها المعلن يوم 19 أكتوبر 2026، عن Lovart 2.0 ومساعد التصميم الشخصي Arti، الذي يجمع تذكّر تفضيلات المستخدم وتنفيذ المهام المجدولة والبحث والمراجعة داخل بيئة العمل نفسها. وتركز الإضافات على الخطوات المحيطة بإنتاج التصميم، مثل جمع المراجع وتنسيق الملاحظات ومتابعة اتساق المواد، مع إبقاء قرارات اعتماد العمل بيد المستخدم، بحسب الشرح الرسمي المنشور بالتزامن مع الإطلاق.
ذاكرة للأسلوب ومهام تعمل وفق جدول
تتيح ذاكرة Arti الاحتفاظ بمعلومات عن دور المستخدم وتفضيلاته البصرية وطريقة تعاونه والمواد التي يكرر استخدامها. ويمكن عرض هذه المعلومات وتعديلها أو حذفها، والتحكم في استخدامها عبر المشاريع. والهدف المعلن هو تقليل الحاجة إلى شرح الخلفية نفسها عند بدء كل مهمة جديدة.
وتضيف ميزة تفويض التصميم إمكانية إسناد مهمة كاملة إلى المساعد، لتنفيذها مرة واحدة أو يوميًا أو أسبوعيًا أو شهريًا. يحدد المستخدم المطلوب والمراجع ومشروع حفظ النتائج، ثم يختار الموعد وسقف استهلاك الأرصدة لكل تشغيل. وتوفر المنصة تجربة أولية قبل تفعيل المهمة، وسجلًا للنتائج والاستهلاك الفعلي، وفق صفحة Lovart 2.0 الرسمية.
بحث بصري ومراجعة قبل التعديلات
بحسب وصف مساعد Arti، تجمع ميزة Design Research مراجع من مصادر مثل Google وPinterest وBehance، وتقدم تقريرًا يتضمن المصادر والتحليل والمقترحات ولوحة إلهام بصرية. ويمكن إجراء هذا البحث في الخلفية لخدمة الخطوة التالية من المشروع.
أما Design Review فتفحص مساحة التصميم في ضوء متطلبات المهمة وقواعد الاتساق البصري، وتلفت الانتباه إلى المشكلات المحتملة. وتقول الشركة إن تنفيذ الإصلاحات يتطلب موافقة المستخدم. هذه المراجعة قد تساعد في اكتشاف اختلافات بين مواد الحملة، لكنها لا تُغني عن فحص النصوص والأسعار والتفاصيل المهمة قبل النشر.
تعليقات مرتبطة بالعناصر ومهارات قابلة لإعادة الاستخدام
يستطيع المراجعون وضع تعليقات على عناصر محددة داخل التصميم، ثم يجمع Arti الملاحظات في خطة تعديل يمكن مراجعتها واعتمادها قبل التنفيذ. وتُتاح النسخ الجديدة عبر الرابط نفسه مع الاحتفاظ بالإصدارات والتعليقات السابقة، بحسب وثائق ميزة الملاحظات.
ويشمل التحديث أيضًا اقتراح تحويل الإجراءات المتكررة بين المشاريع إلى مهارات قابلة لإعادة الاستخدام، بعد موافقة أولية عليها. وتوضح Lovart أن أدواتها القائمة، ومنها ChatCanvas وBrand Kit وCustom Skills، تستمر ضمن المنصة مع إضافة إمكانات المساعد الجديد.
عمليًا، تبدو هذه الأدوات أقرب إلى احتياجات الفرق التي تنتج مواد كثيرة ضمن هوية واحدة: فرق التسويق التي تجهّز منشورات متكررة، ومتاجر التجارة الإلكترونية التي تحتاج إلى صور منتجات بمقاسات متعددة، والمصممين الذين يديرون جولات مراجعة مع العملاء. وتعرض الشركة إنتاج صور المنتجات على دفعات بوصفه أحد الاستخدامات، مع اختبار مجموعة صغيرة قبل تنفيذ بقية العمل.
وتبقى الفائدة الفعلية مرتبطة بوضوح الطلب وجودة المراجع والوقت اللازم لمراجعة النتائج. لذا فإن تجربة مهمة محدودة وقياس تكلفة إنجازها ومقدار التعديل المطلوب يمنحان صورة أدق من الاكتفاء بأمثلة الشركة الترويجية.
التوافر والأرصدة وحدود الاستخدام
تؤكد الوثائق الرسمية أن الميزات المشروحة متاحة عبر النسخة العالمية على lovart.ai. لكن صفحة الإطلاق لا تحدد سعرًا مستقلًا لـArti أو حصة استخدام موحّدة لكل مزاياه عبر جميع الخطط. وتوضح صفحة الأسعار أن استهلاك الأرصدة يختلف باختلاف النموذج والأداة وتعقيد المهمة وإعدادات التوليد؛ ولذلك ينبغي مراجعة تفاصيل الخطة داخل الحساب قبل تشغيل أعمال دورية كبيرة.
وتستحق مشاركة الملفات الانتباه أيضًا: يصف دليل التعليقات تفعيل رابط عام والسماح بالتعليقات، مع تسجيل دخول المراجعين. لذلك ينبغي التأكد من ملاءمة هذا الإعداد قبل مشاركة مواد عميل سرية أو حملة لم تُعلن بعد.
يعكس التحديث توجه Lovart نحو تنظيم دورة العمل الإبداعي كاملة، لكن الحكم على جودة المخرجات يحتاج إلى تجربة عملية. وتعتمد هذه التغطية على إعلان الشركة ووثائقها المنشورة، ولا تمثل اختبارًا مستقلًا لأداء Arti.
إفصاح: صاحب الموقع عضو في برنامج شركاء Lovart الإبداعي (CPP).
بدأت بنوك أميركية كبرى فرض قيود على وكلاء الذكاء الاصطناعي الذين يحاولون تنفيذ معاملات مالية نيابة عن العملاء، وسط مخاوف بشأن أمن الحسابات والمسؤولية القانونية عن الأخطاء المحتملة. وتعكس هذه الخطوة حذر القطاع المصرفي من منح الأنظمة الذكية صلاحية تحريك الأموال بصورة مستقلة.
وكلاء الذكاء الاصطناعي يواجهون قيودًا مصرفية
فرضت شركتا تشارلز شواب وجيه بي مورغان تشيس قيودًا على الوكلاء الخارجيين الذين يحاولون اتخاذ إجراءات مالية نيابة عن المستخدمين.
وقال ريك وورستر، الرئيس التنفيذي لتشارلز شواب، إن الشركة تعمل على حظر الوكلاء غير المصرح لهم، بما في ذلك مساعد ميوز التابع لميتا، من تحويل أموال العملاء.
وفي السياق نفسه، دعا جيمي ديمون، الرئيس التنفيذي لجيه بي مورغان تشيس، إلى اتخاذ موقف مماثل، في إشارة إلى اتساع المخاوف داخل القطاع المصرفي.
مخاوف أمنية ومسؤولية قانونية غير محسومة
يرى وورستر أن منح الوكلاء كلمات المرور المصرفية والسماح لهم بتنفيذ المعاملات ينطوي على مخاطر، خاصة إذا ارتكب النظام خطأً أثناء تحويل الأموال.
وقال إن المسؤولية تظل سؤالًا أساسيًا، إذ يصعب تحديد الطرف الذي يتحمل تبعات المعاملة الخاطئة: البنك أم العميل أم الشركة المطورة للوكيل.
وأشار إلى أن تشارلز شواب ترصد عمليات حظر الوكلاء بمعدل يتراوح بين 10 و20 مرة أسبوعيًا، وفق تقريره الداخلي، ما يعكس استمرار محاولات هذه الأدوات التفاعل مع الحسابات المصرفية.
وتأتي هذه القيود في وقت تتزايد فيه النقاشات التنظيمية حول المسؤولية القانونية عن الأضرار التي قد تتسبب فيها أنظمة الذكاء الاصطناعي.
وكلاء الذكاء الاصطناعي تحت الحظر.. بنوك أميركية تمنعهم من تحويل الأموال
البنوك تسمح بالاستعلام وتمنع تحويل الأموال
لا يعني منع المعاملات أن البنوك ترفض جميع استخدامات الذكاء الاصطناعي في الخدمات المالية. فتشارلز شواب تعمل على تطوير قنوات اتصال آمنة عبر بروتوكول سياق النموذج (MCP)، تتيح للأدوات المعتمدة الوصول إلى معلومات مصرح بها، مثل أرصدة الحسابات، دون منحها صلاحية تحويل الأموال.
كما تشجع الشركة عملاءها على استخدام مساعدها الذكي الخاص، Charlie، الذي أعلنت عنه في 30 سبتمبر.
ويتبع جيه بي مورغان نهجًا مشابهًا، إذ يسمح للأدوات الخارجية بالاطلاع على بيانات الحسابات، مع منعها من تحويل الأموال أو دفع الفواتير.
مستقبل وكلاء الذكاء الاصطناعي في الخدمات المالية
توضح هذه الإجراءات أن البنوك تتجه إلى الفصل بين استخدام وكلاء الذكاء الاصطناعي لتحليل البيانات وتقديم المعلومات، وبين منحهم صلاحية تنفيذ المعاملات المالية.
وقد يتيح هذا النهج الاستفادة من المساعدات الذكية في متابعة الحسابات والبحث عن المعلومات، مع إبقاء القرارات المالية الحساسة تحت سيطرة العميل أو الأنظمة المصرفية المعتمدة.
لكن انتشار هذه الأدوات سيظل مرتبطًا بتطوير وسائل آمنة للتحقق من هويتها وصلاحياتها، وتحديد المسؤولية عند وقوع الأخطاء.