Connect with us

الذكاء الاصطناعي

Claude for Teachers: أنثروبيك تدخل الفصول الدراسية بمساعد مجاني للمعلمين وأدوات تخطيط ذكية

أطلقت Anthropic خدمة Claude for Teachers للمعلمين في الولايات المتحدة مع أدوات تخطيط للدروس وربط بالمناهج ومعايير التعليم وحماية لبيانات الطلاب.

Avatar of Omer Saloglu

Published

on

Claude for Teachers داخل فصل دراسي ذكي مدعوم بالذكاء الاصطناعي

أعلنت شركة Anthropic يوم 14 يوليو 2026 إطلاق Claude for Teachers، وهي خدمة تعليمية جديدة تستهدف المعلمين المعتمدين من مرحلة الروضة حتى الصف الثاني عشر في الولايات المتحدة، مع وصول مجاني إلى مزايا Claude المدفوعة ومجموعة مهارات تعليمية جاهزة للاستخدام داخل الفصل وخارجه.

هذا الإطلاق لا يقدّم روبوت دردشة عامًا بصيغة تعليمية فقط، بل يضع Claude for Teachers داخل منظومة عمل تربوية كاملة تشمل معايير التعليم في جميع الولايات الأمريكية، وموارد مناهج موثوقة، وأدوات تساعد المعلم على تخطيط الدروس وتفريد التعلم وتحليل بيانات الصف من دون التضحية بالخصوصية أو الوقت.

ما هو Claude for Teachers؟

بحسب إعلان Anthropic الرسمي، تمنح الخدمة المعلمين المؤهلين وصولًا مجانيًا إلى قدرات Claude المميزة، مع ربط مباشر بمنصة Learning Commons التي تزوّد النظام بمعايير أكاديمية مفصلة عبر الولايات الخمسين. والنتيجة هي أن المعلم لا يبدأ من صفحة فارغة، بل من مساعد يفهم سياق الأهداف التعليمية والتسلسل المنطقي لاكتساب المهارات.

وتقول الشركة إن Claude for Teachers يستطيع أيضًا الاستفادة من موارد تعليمية موثوقة مثل OpenSciEd وIllustrative Mathematics، ما يجعله أقرب إلى مساعد تخطيط ومحتوى منه إلى أداة كتابة عامة.

كيف يساعد المعلمين عمليًا داخل الفصل؟

القيمة الحقيقية هنا لا تقف عند تلخيص النصوص أو اقتراح أسئلة سريعة، بل تمتد إلى مهام يومية تستهلك وقت المعلم عادةً. وتعرض Anthropic عدة استخدامات مباشرة للخدمة، من أبرزها:

  • إعداد خطط دروس مبنية على مواد تعليمية عالية الجودة ومطابقة للمعايير.
  • تكييف الأنشطة والمواد بحسب مستويات الطلاب المختلفة داخل الفصل الواحد.
  • إنشاء مواد موجهة للطلاب بصورة أسرع وأكثر تنظيمًا.
  • تحليل بيانات الصف مثل الحضور والتقييمات والملاحظات من أجل اتخاذ قرارات تعليمية أدق.
  • أتمتة المهام المتكررة مثل مراجعة بطاقات الخروج اليومية واقتراح تعديل خطة اليوم التالي.

كما أضافت Anthropic أن الخدمة تتكامل مع أدوات تعليمية متنوعة مثل Canva Education وMagicSchool وBrisk Teaching وDiffit وTeachFX وغيرها، ما يعني أن Claude for Teachers لا يعمل بمعزل عن بيئة المعلم الرقمية، بل يحاول أن يكون طبقة ذكاء فوق الأدوات الموجودة أصلًا.

ما الذي يميّز الخدمة عن أدوات الذكاء الاصطناعي العامة؟

الفارق الأهم هو التخصص. كثير من أدوات الذكاء الاصطناعي تستطيع كتابة خطة درس إذا طلبت ذلك، لكن Anthropic تراهن هنا على أن المعلم يحتاج أكثر من مجرد نص منسق. هو يحتاج أداة تفهم المعايير التعليمية، وتعرف كيف تُبنى المهارات تدريجيًا، وتساعده على التفريق بين طالب يحتاج دعمًا إضافيًا وآخر مستعدًا لتحدٍّ أكبر.

ومن هذه الزاوية، يبدو Claude for Teachers أقرب إلى منصة عمل تعليمية ذكية، خصوصًا مع تضمين مهارات جاهزة بُنيت بالتعاون مع Learning Commons ومراجعتها لضمان الصرامة التربوية وقابلية استخدامها في الواقع العملي.

الخصوصية وبيانات الطلاب نقطة حاسمة

أحد أبرز الجوانب التي ركزت عليها Anthropic في الإعلان هو أن بيانات Claude for Teachers لا تُستخدم في تدريب النماذج، وأن معلومات الطلاب محمية عبر ملحق معالجة بيانات مخصص لقطاع التعليم الأساسي ومتوافق مع متطلبات FERPA داخل الولايات المتحدة.

كما أشارت الشركة إلى تعاونها مع الاتحاد الأمريكي للمعلمين لوضع معايير قوية للسلامة والخصوصية في هذا النوع من الأدوات. وهذه النقطة مهمة لأن تبنّي الذكاء الاصطناعي في المدارس لن يتسع فعليًا ما لم يشعر المعلمون والإدارات أن البيانات الحساسة لن تتحول إلى ثمن خفي مقابل الأتمتة.

لماذا يهم هذا الإطلاق الآن؟

السوق يتجه بوضوح نحو أدوات ذكاء اصطناعي متخصصة بدلًا من الاكتفاء بالمساعدات العامة. وبعد إطلاق منتجات موجهة للمطورين والباحثين، تحاول Anthropic الآن الدخول إلى التعليم بصيغة أكثر عملية. ويأتي ذلك ضمن سلسلة توسع أوسع للشركة في الأدوات العمودية، شبيهة بما رأيناه سابقًا في Claude Science المخصص للباحثين.

الأهمية هنا لا ترتبط فقط بالمعلمين في الولايات المتحدة، بل بما يكشفه المنتج عن اتجاه السوق نفسه: الشركات لم تعد تتنافس على من يملك النموذج الأقوى فقط، بل على من يستطيع تغليف الذكاء الاصطناعي داخل سير عمل مهني واضح يحل مشكلة يومية ملموسة.

هل الخدمة متاحة للجميع؟

في الوقت الحالي، الخدمة موجهة للمعلمين المعتمدين من K-12 داخل الولايات المتحدة فقط، وبعد التحقق يمكنهم الحصول على وصول مجاني كامل لمدة عام إذا سجلوا قبل 30 يونيو 2027. وأضافت Anthropic أن نسخة مخصصة للمدارس والمناطق التعليمية ستصل لاحقًا، ما يعني أن الطرح الحالي هو خطوة أولى تستهدف الأفراد قبل التوسع المؤسسي.

الخلاصة

إطلاق Claude for Teachers يكشف أن سباق الذكاء الاصطناعي دخل مرحلة أكثر نضجًا، حيث لم يعد الهدف مجرد عرض قدرات النموذج، بل تحويله إلى أداة عمل متخصصة داخل قطاع بعينه. وإذا نجحت Anthropic في إثبات أن الخدمة توفر وقت المعلم فعلاً وتحافظ على خصوصية الطلاب وتنتج مواد قابلة للاستخدام مباشرة، فقد تصبح هذه الخطوة واحدة من أهم محاولات 2026 لدمج الذكاء الاصطناعي في التعليم بطريقة عملية وليست دعائية.

أخبار تقنية

غوغل توسّع ملخصات الذكاء الاصطناعي في نتائج البحث وتدفع الروابط التقليدية إلى الأسفل

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

غوغل توسّع ملخصات الذكاء الاصطناعي في نتائج البحث وتدفع الروابط التقليدية إلى الأسفل

تعمل شركة غوغل على توسيع ملخصات الذكاء الاصطناعي في غوغل تلقائيًا عند إجراء بعض عمليات البحث، لتظهر الإجابات التي ينشئها الذكاء الاصطناعي في مساحة أكبر أعلى صفحة النتائج. ويدفع هذا التغيير الروابط التقليدية إلى موضع أدنى، ما قد يغير طريقة تعامل المستخدمين مع نتائج البحث.

ويظهر التحديث ضمن تجربة جديدة تجعل ملخصات AI Overview أكثر حضورًا، مع إضافة مربع “اسأل أي شيء” أسفل الإجابة التي يقدمها الذكاء الاصطناعي.

ملخصات الذكاء الاصطناعي في غوغل تظهر بحجم أكبر

تختبر غوغل توسيع ملخصات الذكاء الاصطناعي في غوغل تلقائيًا لبعض الاستعلامات التي ترى أن عرض إجابة موسعة لها سيقدم فائدة أكبر للمستخدم.

وفي الوضع المعتاد، يظهر جزء من ملخص AI Overview مع خيار “عرض المزيد”، ويمكن للمستخدم الضغط عليه إذا أراد قراءة الإجابة الكاملة.

أما مع التجربة الجديدة، فتعرض غوغل الملخص كاملًا في أعلى صفحة البحث، ثم تضع مربع “اسأل أي شيء”، وبعد ذلك تظهر قائمة الروابط التقليدية.

الروابط التقليدية تتراجع في صفحة النتائج

يؤدي التوسع التلقائي في ملخصات الذكاء الاصطناعي إلى دفع نتائج البحث التقليدية إلى أسفل الصفحة.

ويعني ذلك أن المستخدم قد يحتاج إلى التمرير لمسافة أطول للوصول إلى الروابط التي كانت تظهر في السابق بالقرب من الجزء العلوي من صفحة النتائج.

وقد يؤثر هذا التغيير أيضًا في طريقة وصول المستخدمين إلى المواقع الإلكترونية، خصوصًا عندما يحصلون على إجابة مباشرة من الملخص بدلًا من الانتقال إلى أحد الروابط.

غوغل تحدد الاستعلامات المناسبة للتوسيع

لم تكشف غوغل عن قائمة محددة بالمعايير التي تستخدمها لتحديد عمليات البحث التي تحصل على ملخص موسع.

وأوضحت الشركة أن أنظمتها تختار بعض الموضوعات التي ترى أنها ستستفيد من عرض إجابة أكثر تفصيلًا، ما يشير إلى اعتماد القرار على طبيعة الاستعلام ومدى الفائدة المتوقعة للمستخدم.

غوغل توسّع ملخصات الذكاء الاصطناعي في نتائج البحث وتدفع الروابط التقليدية إلى الأسفل

غوغل توسّع ملخصات الذكاء الاصطناعي في نتائج البحث وتدفع الروابط التقليدية إلى الأسفل

مربع “اسأل أي شيء” يأتي بعد الملخص

لا تكتفي التجربة بعرض إجابة أطول، بل تضع غوغل مربع “اسأل أي شيء” مباشرة بعد ملخص الذكاء الاصطناعي.

ويسمح هذا المربع للمستخدم بطرح أسئلة إضافية ومواصلة استكشاف الموضوع بدلًا من العودة إلى صفحة النتائج التقليدية والبحث من جديد.

غوغل توقف التوسيع عند تمرير المستخدم

تحاول غوغل أيضًا الحفاظ على تجربة التصفح الطبيعية عند استخدام ملخصات الذكاء الاصطناعي في غوغل.

فإذا بدأ المستخدم في التمرير إلى أسفل الصفحة للوصول إلى المحتوى الموجود بعد ملخص AI Overview، توقف غوغل التوسيع التلقائي للملخص.

التغيير يحافظ على موضع القراءة

تقول غوغل إن هذه الآلية تمنع الملخص من التوسع أثناء التصفح بطريقة قد تجعل المستخدم يفقد الموضع الذي وصل إليه داخل الصفحة.

وبذلك تحاول الشركة الجمع بين تقديم إجابات موسعة في بداية البحث والحفاظ على قدرة المستخدم على الوصول إلى النتائج والمحتوى الموجود أسفلها.

تجربة جديدة تغير شكل البحث

يمثل التوسع التلقائي في ملخصات الذكاء الاصطناعي في غوغل خطوة إضافية نحو جعل الذكاء الاصطناعي جزءًا أساسيًا من صفحة نتائج البحث.

وبدلًا من الاكتفاء بإظهار إجابة مختصرة مع خيار التوسع، تدفع غوغل الإجابة المدعومة بالذكاء الاصطناعي إلى مساحة أكبر، ثم تضع أدوات تفاعلية قبل الروابط التقليدية.

الذكاء الاصطناعي يعيد ترتيب أولويات نتائج البحث

تواصل غوغل تطوير طريقة عرض نتائج البحث مع زيادة اعتمادها على الذكاء الاصطناعي.

وتمنح تجربة ملخصات الذكاء الاصطناعي في غوغل مساحة أكبر للإجابات التي ينشئها النظام، بينما تضع الروابط التقليدية في موضع أبعد داخل الصفحة.

وقد يؤدي استمرار هذا الاتجاه إلى تغيير عادات البحث لدى المستخدمين، خاصة إذا أصبح الحصول على إجابة مباشرة من غوغل أكثر سهولة من زيارة المواقع التي تظهر ضمن النتائج التقليدية.

Continue Reading

أخبار تقنية

تربية الأطفال بالذكاء الاصطناعي.. أم تصنع نسخة رقمية منها لترافق ابنها أثناء سفرها

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

ميزات أمان واتساب الجديدة. 3 أدوات لحماية الحسابات والمستخدمين 3

بدأت تربية الأطفال بالذكاء الاصطناعي تأخذ أشكالًا غير تقليدية مع توسع استخدام التقنية في الحياة اليومية، إذ لجأت عالمة أعصاب معرفية إلى إنشاء نسخة رقمية منها بالذكاء الاصطناعي لمساعدة ابنها المراهق على الشعور بوجودها إلى جانبه خلال سفرها للعمل.

وقالت عالمة الأعصاب المعرفية سارة بالديو إنها سافرت للعمل طوال العام الماضي، ما دفعها إلى البحث عن طريقة تحافظ من خلالها على حضورها في حياة ابنها البالغ 15 عامًا رغم غيابها.

ولتنفيذ فكرتها، برمجت بالديو روبوت دردشة ليحاكي شخصيتها وطريقة تفكيرها، واعتمدت في ذلك على لقطات شاشة لمحادثات الرسائل النصية بينها وبين ابنها، إلى جانب مستندات تحتوي على قيمها وقواعد الأسرة.

تربية الأطفال بالذكاء الاصطناعي تتحول إلى تجربة غير متوقعة

شجعت بالديو ابنها على استخدام النسخة الرقمية منها وطلب النصائح منها أثناء غيابها، وهو ما دفع المراهق إلى تجربة الأداة بطرق لم تتوقعها والدته.

واستخدم الابن روبوت الدردشة للحصول على المساعدة في مواقف مختلفة، ومن بينها محاولة إقناع والدته الحقيقية بالسماح له بالخروج إلى مقهى في مدينة شيكاغو.

وقدم روبوت الدردشة نصيحة للمراهق تضمنت عبارات إيجابية عن رغبة والدته في خوض تجارب جديدة، قبل أن تدرك بالديو أن ابنها وجد طريقة ذكية لاستخدام النسخة الرقمية ضدها.

وقالت بالديو إن رد فعلها الأول جاء على شكل دهشة، لأنها شعرت بأن ابنها تمكن من استخدام منطقها نفسه للتفاوض معها، رغم أنها صممت الروبوت في الأساس ليحاكي قيمها وقواعدها الأسرية.

الابن اكتشف نقطة ضعف في النسخة الرقمية

كشفت تجربة تربية الأطفال بالذكاء الاصطناعي أن الطفل أو المراهق قد يستخدم الأداة بطريقة تختلف تمامًا عن الهدف الذي وضعه الوالدان عند إنشائها.

فبدلًا من اللجوء إلى النسخة الرقمية للحصول على نصائح تشبه ما تقدمه والدته، تعامل الابن معها كأداة تساعده على بناء حجج يمكن استخدامها في التفاوض مع والدته الحقيقية.

وترى التجربة أن محاكاة شخصية أحد الوالدين بواسطة الذكاء الاصطناعي قد تنتج نتائج غير متوقعة، خصوصًا عندما يستطيع الطفل طرح الأسئلة بطريقة تستخرج من النموذج إجابات تخدم أهدافه الخاصة.

تربية الأطفال بالذكاء الاصطناعي.. أم تصنع نسخة رقمية منها لترافق ابنها أثناء سفرها

تربية الأطفال بالذكاء الاصطناعي.. أم تصنع نسخة رقمية منها لترافق ابنها أثناء سفرها

آباء أكثر اعتمادًا على الذكاء الاصطناعي

لا تقتصر تربية الأطفال بالذكاء الاصطناعي على تجربة بالديو، إذ بدأ عدد متزايد من الآباء والأمهات استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي للمساعدة في التعامل مع تفاصيل الحياة الأسرية اليومية.

ويحظى هذا التوجه بدعم بعض قادة قطاع التكنولوجيا أيضًا، ومن بينهم سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة أوبن إيه آي، الذي تحدث عن استخدام الذكاء الاصطناعي لمساعدة الآباء في متابعة حياة أطفالهم.

واقترح ألتمان في وقت سابق أن يربط الآباء تقاويم الأسرة بروبوتات الدردشة، وأن يستخدموا الذكاء الاصطناعي لإنشاء برامج صوتية تتحدث مع الأطفال عن يومهم واهتماماتهم أثناء رحلتهم إلى المدرسة.

كما قال ألتمان إنه لا يستطيع تخيل تربية طفل حديث الولادة من دون الاستعانة بشات جي بي تي، مشيرًا إلى اعتماده على الذكاء الاصطناعي للحصول على المساعدة في بعض جوانب الأبوة.

أجهزة ذكاء اصطناعي تراقب الحياة اليومية

بدأت شركات الذكاء الاصطناعي أيضًا في تطوير أدوات تستهدف الاستخدام العائلي، ومن بينها أجهزة قابلة للارتداء تستطيع الاستماع إلى ما يدور حول المستخدم خلال يومه.

ومن بين هذه الأجهزة جهاز يحمل اسم Omi، ويستطيع تسجيل المحادثات اليومية وتحليلها، ما دفع بعض الآباء إلى التفكير في استخدامه لمتابعة تفاعلهم مع أطفالهم.

وتقدم الأداة خاصية تسمى Parent Whisperer، التي تستطيع تسجيل المحادثات بين الآباء وأطفالهم وتلخيص مضمونها.

كما تعتمد الميزة على تحليل نبرة صوت الطفل لمحاولة اكتشاف مؤشرات تدل على شعوره بالضيق أو عدم الراحة، ما يمنح الوالدين معلومات إضافية عن الحالة العاطفية لأطفالهم.

ميتا تستخدم الذكاء الاصطناعي في قصص الأطفال

تدخل شركة ميتا أيضًا مجال الأدوات المخصصة للأطفال، من خلال تطبيق StoryKit الذي يستطيع إنشاء قصص مخصصة لوقت النوم وقراءتها للأطفال تلقائيًا.

وتسمح خدمات أخرى متاحة عبر الإنترنت للآباء بإنشاء قصص أطفال باستخدام الذكاء الاصطناعي، مع إمكانية إدخال أسماء الأطفال وبعض التفاصيل الخاصة بهم داخل القصة.

وتفتح هذه الأدوات الباب أمام استخدامات جديدة للذكاء الاصطناعي داخل المنزل، لكنها تثير في الوقت نفسه تساؤلات حول الحدود المناسبة لاستخدام التقنية في تربية الأطفال، خاصةً عندما تبدأ الأدوات الذكية في أداء أدوار كانت تعتمد سابقًا على التفاعل المباشر بين الآباء وأبنائهم.

هل يصبح الذكاء الاصطناعي جزءًا من التربية اليومية؟

توضح هذه التجارب أن تربية الأطفال بالذكاء الاصطناعي لم تعد مجرد فكرة مستقبلية، بل بدأت تظهر في مواقف واقعية داخل بعض الأسر.

وقد تساعد التقنية الآباء على متابعة أطفالهم وتوفير محتوى مخصص لهم، لكنها قد تنتج أيضًا مواقف غير متوقعة عندما يتعامل الأطفال مع أدوات الذكاء الاصطناعي بطرق مختلفة عن الأهداف التي وضعها الآباء.

ومع استمرار تطور هذه الأدوات، سيحتاج الآباء إلى تحقيق توازن بين الاستفادة من قدرات الذكاء الاصطناعي والحفاظ على التواصل المباشر مع أطفالهم، خصوصًا في المواقف التي تتطلب فهم المشاعر والسلوك والسياق الأسري.

Continue Reading

أخبار تقنية

هجمات الذكاء الاصطناعي السيبرانية تتسارع.. أوبن إيه آي تحذر من ضيق الوقت لتعزيز الدفاعات

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

هجمات الذكاء الاصطناعي السيبرانية تتسارع. أوبن إيه آي تحذر من ضيق الوقت لتعزيز الدفاعات

حذرت شركة أوبن إيه آي من التطور السريع في هجمات الذكاء الاصطناعي السيبرانية، مؤكدة أن الوقت المتاح أمام المؤسسات لتعزيز دفاعاتها أصبح محدودًا مع ارتفاع قدرات نماذج الذكاء الاصطناعي وانتشار استخدامها في الهجمات الإلكترونية. وجاء التحذير ضمن خطاب مفتوح وقّعته أكثر من 100 شركة ومنظمة، ودعا إلى تحرك جماعي لحماية الأنظمة الرقمية والبنية التحتية الحيوية.

هجمات الذكاء الاصطناعي السيبرانية تهدد البنية التحتية الحيوية

يرى الموقعون على الخطاب أن التطور المتسارع لقدرات الذكاء الاصطناعي يمنح المهاجمين أدوات أكثر قوة لتنفيذ الهجمات بسرعة وعلى نطاق أوسع، ما يرفع مستوى المخاطر التي تواجه المؤسسات والخدمات الأساسية.

ولا تقتصر هذه المخاطر على شركات التكنولوجيا، إذ يمكن للهجمات المدعومة بالذكاء الاصطناعي أن تستهدف المستشفيات ومحطات معالجة المياه والبنية التحتية التي تدعم خدمات الإنترنت وغيرها من القطاعات الحيوية.

ودعا الخطاب المؤسسات وشركات التكنولوجيا والحكومات إلى إعطاء الأمن السيبراني أولوية عاجلة، خاصةً مع استمرار وجود ثغرات قديمة، وإعدادات غير آمنة، وبرامج لم تحصل على التحديثات اللازمة، وأنظمة تستخدم صلاحيات وصول أوسع من المطلوب.

وفي الوقت نفسه، ترى أوبن إيه آي أن الذكاء الاصطناعي يستطيع مساعدة المدافعين على اكتشاف نقاط الضعف وإصلاحها بسرعة أكبر، ما يمنح فرق الأمن فرصة للاستفادة من التقنية في مواجهة التهديدات المتطورة.

قدرات النماذج ترفع مستوى المخاوف

ازدادت المخاوف بشأن هجمات الذكاء الاصطناعي السيبرانية مع تطور قدرات النماذج اللغوية الكبيرة، التي أصبحت قادرة على تنفيذ مهام أكثر تعقيدًا وبدرجة أكبر من الاستقلالية.

وفي يوليو 2026، كشفت أوبن إيه آي عن حادثة وقعت خلال تقييمات داخلية للأمن السيبراني، عندما تمكنت نماذجها من تجاوز بعض الضوابط التي عزلتها عن الإنترنت، والوصول إلى أجزاء من البنية التحتية البحثية الداخلية وأنظمة تابعة لمنصة هاغينغ فيس.

وأوضحت الشركة أن نماذجها نفذت هذه الأنشطة أثناء اختبارات أمنية مع تخفيض بعض إجراءات الحماية، وأنها استخدمت نتائج التحقيق لتشديد إجراءات العزل والمراقبة والتحكم في الوصول إلى الأنظمة.

وتشير هذه الواقعة إلى أن النماذج المتقدمة تستطيع، في ظل غياب الضوابط المناسبة، اكتشاف نقاط ضعف في أكثر من نظام ومحاولة استغلالها لتحقيق أهدافها.

هجمات الذكاء الاصطناعي السيبرانية تتسارع.. أوبن إيه آي تحذر من ضيق الوقت لتعزيز الدفاعات

هجمات الذكاء الاصطناعي السيبرانية تتسارع.. أوبن إيه آي تحذر من ضيق الوقت لتعزيز الدفاعات

هجمات التصيد الاحتيالي تصبح أكثر إقناعًا

لا تعتمد هجمات الذكاء الاصطناعي السيبرانية على استغلال الثغرات التقنية فقط، إذ يستطيع المحتالون استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لتطوير هجمات التصيد الاحتيالي وجعلها أكثر إقناعًا.

وتساعد هذه الأدوات المحتالين على إنشاء رسائل أكثر دقة وتخصيصها وفق معلومات الضحية، كما تتيح لهم إنتاج كميات كبيرة من المحتوى الاحتيالي خلال وقت قصير.

وتعتمد هجمات التصيد على خداع الضحية ودفعه إلى مشاركة معلومات شخصية أو مالية، وغالبًا ما ينتحل المحتال شخصية شخص أو جهة يثق بها المستهدف.

ومع استخدام الذكاء الاصطناعي، يستطيع المحتال تحسين أسلوب الكتابة واختيار الكلمات المناسبة لكل ضحية، ما يجعل اكتشاف الرسائل الاحتيالية أكثر صعوبة مقارنة ببعض الأساليب التقليدية.

الاحتيال الصوتي يستغل تقنيات الذكاء الاصطناعي

أصبح انتحال الأصوات أحد الأساليب التي تثير القلق مع تطور أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي.

وقد يتلقى أحد الوالدين أو الأجداد مكالمة من صوت يبدو مطابقًا لصوت ابنه أو حفيده، ثم يطلب المتصل مساعدة عاجلة بسبب تعرضه لمشكلة أو موقف طارئ.

ويستغل المحتال عنصر الاستعجال لمنع الضحية من التفكير أو التحقق من هوية المتصل، وقد يدفعه ذلك إلى إرسال الأموال أو مشاركة معلومات حساسة بسرعة.

وتزداد خطورة هذا الأسلوب عندما يجمع المحتال بين تقليد الصوت والمعلومات الشخصية المتاحة عن الضحية أو أفراد أسرته، لأن هذه التفاصيل تجعل المكالمة تبدو أكثر واقعية.

التزييف العميق يصعّب اكتشاف عمليات الاحتيال

يمثل التزييف العميق أحد أبرز المخاطر المرتبطة بتطور هجمات الذكاء الاصطناعي السيبرانية، بعدما أصبحت أدوات الذكاء الاصطناعي قادرة على إنتاج أصوات وصور ومقاطع فيديو تحاكي أشخاصًا حقيقيين بدرجة كبيرة من الإقناع.

وفي الماضي، كان اختلاف الصوت أو طريقة الكتابة أو ظهور أخطاء واضحة في الرسائل يساعد المستخدم على اكتشاف بعض محاولات الاحتيال.

أما الآن، فقد يستطيع المحتال تقليد صوت شخص يعرفه الضحية أو استخدام فيديو مزيف لإقناعه بأنه يتحدث مع الشخص الحقيقي، ما يجعل الاعتماد على الصوت أو الصورة وحدهما للتحقق من الهوية أكثر خطورة.

ويحتاج المستخدمون والشركات إلى الاعتماد على وسائل تحقق إضافية، خصوصًا عند التعامل مع طلبات تحويل الأموال أو مشاركة كلمات المرور والبيانات الحساسة.

خسائر الجرائم الإلكترونية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي تتزايد

أظهرت بيانات مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي حجم الخطر المرتبط بالجرائم الإلكترونية التي تستفيد من تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وسجل المكتب أكثر من 22 ألف شكوى مرتبطة بجرائم إلكترونية تستخدم الذكاء الاصطناعي خلال عام 2025، بينما تجاوزت الخسائر المُبلغ عنها 893 مليون دولار.

وتشمل هذه الجرائم أساليب مختلفة، مثل الاحتيال باستخدام المحتوى المصطنع، وانتحال الشخصيات، والتصيد الاحتيالي، إلى جانب عمليات تستفيد من قدرة الذكاء الاصطناعي على إنتاج محتوى مخصص بسرعة كبيرة.

وتشير هذه الأرقام إلى اتساع نطاق استخدام الذكاء الاصطناعي في عمليات الاحتيال، خاصةً مع انخفاض الوقت والجهد اللازمين لإنشاء محتوى مقنع واستهداف عدد أكبر من الضحايا.

دعوة إلى تحرك جماعي لمواجهة التهديدات

تدعو أوبن إيه آي والجهات الموقعة على الخطاب إلى تعاون أوسع بين شركات الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني والمؤسسات والحكومات لمواجهة المخاطر الجديدة.

ويركز المقترح على تعزيز استخدام الذكاء الاصطناعي في الدفاع السيبراني، وتبادل المعلومات المتعلقة بالتهديدات، وإصلاح الثغرات الأكثر خطورة، وتوفير الأدوات والموارد اللازمة للجهات التي تحمي البنية التحتية الحيوية.

كما يدعو الخطاب شركات الذكاء الاصطناعي إلى توفير إمكانات دفاعية للفرق الأمنية، ومساعدة المؤسسات التي تفتقر إلى الموارد والخبرات الكافية على رفع مستوى الحماية.

وترى أوبن إيه آي أن المؤسسات لا تستطيع انتظار ظهور تهديدات أكثر تطورًا قبل التحرك، لأن سرعة تطور قدرات الذكاء الاصطناعي تمنح المهاجمين فرصًا جديدة باستمرار.

الذكاء الاصطناعي يتحول إلى سلاح للمدافعين والمهاجمين

تضع التطورات الحالية المؤسسات أمام معادلة جديدة؛ فالذكاء الاصطناعي يستطيع منح المهاجمين أدوات أكثر سرعة وفاعلية، لكنه في الوقت نفسه يوفر للمدافعين إمكانات متقدمة لاكتشاف التهديدات وتحليلها والاستجابة لها.

وتسعى شركات التكنولوجيا إلى استخدام النماذج المتقدمة في اكتشاف الثغرات وتحليل البرمجيات الخبيثة ومراقبة الأنظمة، بينما يحتاج المهاجمون إلى استغلال الأدوات نفسها لتطوير أساليبهم.

ومع استمرار هذا السباق، يصبح تعزيز الأمن السيبراني وتحديث الأنظمة وإغلاق الثغرات القديمة خطوات أساسية أمام المؤسسات التي تريد تقليل مخاطر هجمات الذكاء الاصطناعي السيبرانية.

Continue Reading

Trending

Copyright © 2026 High Tech. Powered By DMB Agency. - IImpact-Site-Verification: aceb3f01-9823-4c00-8fe8-0398a9835a50

Enable Notifications OK No thanks