Connect with us

الذكاء الاصطناعي

Gemini يحصل على تكامل مع مهام Google Keep وإضافة تحسينات جديدة لإصدار الويب

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

Gemini يحصل على تكامل مع مهام Google Keep وإضافة تحسينات جديدة لإصدار الويب

أعلنت Google عن توسيع قدرات منصة Gemini بإضافة ملحقات جديدة تشمل Google Keep وGoogle Tasks، وهي الآن متاحة على إصدار الويب من gemini.google.com بعد أن كانت مخصصة لتطبيقات الهواتف المحمولة. هذا التحديث يعزز من إمكانية وصول المستخدمين إلى أدوات إدارة الملاحظات والمهام من خلال المتصفح، مما يسهم في زيادة الإنتاجية وسهولة التنظيم.

تتيح إضافة Google Keep للمستخدمين إنشاء ملاحظات وقوائم جديدة، إضافة عناصر إلى القوائم الموجودة، وتنظيم المحتوى بطريقة أكثر فعالية. كما يمكن لمستخدمي Gemini Apps استغلال هذه الملاحظات والقوائم لطلب تنفيذ المهام بسهولة أكبر.

Gemini يحصل على تكامل مع مهام Google Keep وإضافة تحسينات جديدة لإصدار الويب

تم إطلاق هذين الملحقين في البداية كجزء من تجربة حصرية لمستخدمي هواتف Pixel 9، حيث تمكنوا من الاستفادة من هذه الأدوات في إدارة مهامهم بشكل مباشر. وبعد فترة من الاستخدام على الأجهزة المحمولة، قررت Google توسيع هذه الإمكانيات لتشمل إصدار الويب، مما يتيح لجميع المستخدمين القدرة على الوصول إلى Google Keep وGoogle Tasks من متصفحهم الشخصي، بغض النظر عن نوع الجهاز الذي يستخدمونه.

Gemini يحصل على تكامل مع مهام Google Keep وإضافة تحسينات جديدة لإصدار الويب

Gemini يحصل على تكامل مع مهام Google Keep وإضافة تحسينات جديدة لإصدار الويب

إمكانيات متعددة لإدارة المهام على الويب

عند دخولك إلى Gemini عبر الويب، ستجد أن إضافة هذه الملحقات تسهل إدارة ملاحظاتك وقوائمك في مكان واحد، سواء كان ذلك لأغراض العمل أو المهام الشخصية. يمكن للمستخدمين الوصول إلى هذه الأدوات من خلال ملحق Google Workspace الموجود في صفحة إعدادات Gemini، مما يتيح لهم تنظيم وتخطيط مهامهم بطريقة أكثر فعالية واحترافية.

تكامل شامل مع تطبيقات Gemini

التحديث الأخير يتيح تكاملًا أعمق بين Gemini وGoogle Workspace، حيث يمكن للمستخدمين استخدام ملاحظات Google Keep وقوائم Google Tasks كجزء من Gemini Apps. يمكن توجيه التطبيقات لأداء مهام معينة بناءً على المحتوى المسجل في هذه القوائم، مما يجعل العمل أكثر مرونة ويزيد من الإنتاجية.

آفاق مستقبلية لتطوير الأدوات

مع هذا التكامل المتزايد بين أدوات Google Workspace وGemini، يتوقع المستخدمون المزيد من التحسينات في المستقبل. من المحتمل أن يشمل ذلك إدخال ميزات جديدة لتخصيص المهام والملاحظات، إضافة إلى تحسين تجربة الاستخدام على مختلف الأجهزة والمنصات. هذه الخطوة تعزز من رؤية Google لتقديم حلول متكاملة تساعد المستخدمين على إدارة حياتهم اليومية بشكل أكثر كفاءة.

الذكاء الاصطناعي

مؤسس ويكيبيديا يرفض منح الذكاء الاصطناعي صلاحية تحرير المحتوى الثقة ما زالت غائبة

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

إنستاجرام يصل إلى شاشات سامسونج الذكية مع مزايا جديدة للمشاهدة الجماعية 34

أكد جيمي ويلز، الشريك المؤسس لموسوعة ويكيبيديا، أن المنصة لا تنوي السماح لأنظمة الذكاء الاصطناعي بتحرير مقالاتها بشكل مباشر في الوقت الحالي، مشيرًا إلى أن هذه التقنيات ما زالت تعاني مشكلات تتعلق بالدقة والموثوقية تجعل الاعتماد عليها في إنتاج المحتوى الموسوعي أمرًا محفوفًا بالمخاطر.

مؤسس ويكيبيديا يرفض منح الذكاء الاصطناعي صلاحية تحرير المحتوى الثقة ما زالت غائبة

مؤسس ويكيبيديا يرفض منح الذكاء الاصطناعي صلاحية تحرير المحتوى الثقة ما زالت غائبة

مؤسس ويكيبيديا يرفض منح الذكاء الاصطناعي صلاحية تحرير المحتوى الثقة ما زالت غائبة

يرى ويلز أن أكبر عقبة أمام استخدام الذكاء الاصطناعي في تحرير المقالات هي ميل النماذج الحالية إلى ارتكاب أخطاء أو تقديم معلومات غير دقيقة أحيانًا. ورغم التطور السريع الذي يشهده هذا المجال، فإنه يعتقد أن المشكلة لم تُحل بشكل كامل بعد.

وأشار إلى أن مستقبل الذكاء الاصطناعي خلال العقود المقبلة ما زال غير واضح، لكن الاعتماد عليه في تحرير محتوى موسوعة عالمية مثل ويكيبيديا يتطلب مستويات أعلى بكثير من الدقة والموثوقية.

الاستفادة من الذكاء الاصطناعي دون منحه السيطرة

على الرغم من هذا الموقف المتحفظ، لا تستبعد ويكيبيديا الاستفادة من الذكاء الاصطناعي في بعض المهام المساندة. فقد تساعد هذه الأدوات في متابعة موضوعات متخصصة أو اكتشاف محتوى يحتاج إلى مراجعة، دون أن تكون مسؤولة بشكل مباشر عن كتابة أو تعديل المقالات.

ويعكس هذا التوجه رغبة المنصة في الاستفادة من التقنيات الحديثة مع الحفاظ على الدور المركزي للمحررين والمتطوعين الذين يراجعون المحتوى ويتحققون من صحته.

علاقة متشابكة بين ويكيبيديا وشركات الذكاء الاصطناعي

في الوقت الذي تحد من خلاله ويكيبيديا استخدام الذكاء الاصطناعي داخل منصتها، تعتمد العديد من أنظمة الذكاء الاصطناعي على محتوى الموسوعة لتدريب نماذجها والإجابة عن أسئلة المستخدمين.

وكشف ويلز أن الزيارات البشرية للموسوعة شهدت تراجعًا محدودًا، لكنه أشار في المقابل إلى زيادة كبيرة في نشاط روبوتات الذكاء الاصطناعي التي تستفيد من محتوى ويكيبيديا بصورة متزايدة.

مطالب بتعويض عادل عن استخدام المحتوى

تسعى ويكيبيديا إلى إبرام اتفاقيات مع شركات التكنولوجيا الكبرى لضمان حصولها على مقابل عادل نظير استخدام محتواها في أنظمة الذكاء الاصطناعي. ووفقًا لويلز، فقد حققت المؤسسة تقدمًا ملحوظًا في هذا الملف، مع استمرارها في اتخاذ إجراءات ضد الجهات التي تستفيد من المحتوى دون الالتزام بالمعايير المتفق عليها.

ويؤكد هذا التوجه أن العلاقة بين ويكيبيديا والذكاء الاصطناعي لن تكون قائمة على الرفض الكامل أو القبول المطلق، بل على إيجاد توازن يضمن الاستفادة من التكنولوجيا مع الحفاظ على جودة المعرفة وموثوقيتها.

Continue Reading

الذكاء الاصطناعي

رئيسة سيغنال لا تتعاملوا مع روبوتات الدردشة كأصدقاء

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

آبل تدرس مستقبل الذكاء الوكيلي بعد تطوير سيري نظام قد يدير أجهزتك بدلًا منك 110

حذّرت ميريديث ويتاكر، رئيسة تطبيق Signal، من الإفراط في الثقة بروبوتات الدردشة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، مثل ChatGPT وClaude، مؤكدة أنها ليست كائنات واعية ولا يمكن التعامل معها كأصدقاء أو شركاء موثوقين.

رئيسة سيغنال لا تتعاملوا مع روبوتات الدردشة كأصدقاء

رئيسة سيغنال لا تتعاملوا مع روبوتات الدردشة كأصدقاء

رئيسة سيغنال لا تتعاملوا مع روبوتات الدردشة كأصدقاء

وخلال مقابلة إعلامية، شددت ويتاكر على أن أنظمة الذكاء الاصطناعي لا تمتلك إدراكًا حقيقيًا، قائلة إن التعامل معها باعتبارها كائنات واعية هو تصور غير دقيق. وأوضحت أنها تستخدم هذه الأدوات فقط في مهام بسيطة، مثل تنسيق المستندات، دون الاعتماد عليها في التفكير أو اتخاذ القرارات المهمة.

مخاوف تتعلق بالخصوصية

أشارت ويتاكر إلى أن التوسع في استخدام المساعدات الذكية يتطلب منحها صلاحيات واسعة للوصول إلى بيانات شخصية حساسة، مثل البريد الإلكتروني وسجل التصفح وحتى الرسائل، وهو ما قد يشكل تهديدًا مباشرًا للخصوصية والأمان الرقمي.

جدل متصاعد حول مستقبل المساعدات الذكية

تأتي هذه التصريحات في وقت تتجه فيه شركات التكنولوجيا الكبرى إلى تطوير أنظمة ذكاء اصطناعي قادرة على تنفيذ مهام معقدة نيابة عن المستخدمين، وهو ما يثير جدلًا متزايدًا حول حدود هذه الصلاحيات وكيفية حماية بيانات المستخدمين.

Continue Reading

الذكاء الاصطناعي

الذكاء الاصطناعي الرديء يهيمن على محتوى تيك توك بنسبة غير مسبوقة

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

آبل تدرس مستقبل الذكاء الوكيلي بعد تطوير سيري نظام قد يدير أجهزتك بدلًا منك 88

كشفت دراسة حديثة عن تنامي ظاهرة المحتوى منخفض الجودة المُنشأ بواسطة الذكاء الاصطناعي على منصات التواصل الاجتماعي، حيث أظهرت النتائج أن تطبيق تيك توك يتصدر المشهد بفارق كبير مقارنة بمنافسيه، ما يثير تساؤلات حول جودة المحتوى الذي يتعرض له المستخدمون يوميًا.

الذكاء الاصطناعي الرديء يهيمن على محتوى تيك توك بنسبة غير مسبوقة

بحسب الدراسة التي أجرتها شركة Kapwing المتخصصة في تحرير الفيديو، فإن نحو 59% من مقاطع الفيديو التي تظهر للحسابات الجديدة على تيك توك تُصنف على أنها محتوى منخفض الجودة تم إنتاجه باستخدام الذكاء الاصطناعي.

ويمثل هذا الرقم نسبة مرتفعة للغاية مقارنة بمنصة يوتيوب، التي سجلت نسبة أقل بكثير بلغت 21% فقط ضمن مقاطع الفيديو القصيرة المعروضة للمستخدمين الجدد.

الذكاء الاصطناعي الرديء يهيمن على محتوى تيك توك بنسبة غير مسبوقة

الذكاء الاصطناعي الرديء يهيمن على محتوى تيك توك بنسبة غير مسبوقة

كيف أُجريت الدراسة؟

اعتمدت الدراسة على إنشاء حسابات جديدة بالكامل على كل من تيك توك ويوتيوب، ثم تحليل أول 500 مقطع فيديو يظهر لكل حساب.

وأظهرت النتائج أن 294 مقطعًا من أصل 500 فيديو على تيك توك كانت تعتمد على محتوى مولد بالذكاء الاصطناعي ومنخفض الجودة، بينما بلغ العدد على يوتيوب 104 مقاطع فقط من أصل 500.

وتعكس هذه النتائج اختلافًا واضحًا في طبيعة المحتوى الذي تدفع به خوارزميات المنصتين إلى المستخدمين الجدد.

أرقام تكشف حجم الظاهرة

تزداد الصورة وضوحًا عند النظر إلى حجم المحتوى المولد بالذكاء الاصطناعي على تيك توك بشكل عام.

فبحلول نهاية عام 2025، كانت المنصة قد صنفت أكثر من 1.3 مليار فيديو على أنها تحتوي على عناصر مولدة بالذكاء الاصطناعي، وهو رقم يعكس الانتشار السريع لهذا النوع من المحتوى داخل التطبيق.

ومع استمرار تطور أدوات الذكاء الاصطناعي، يتوقع أن يرتفع هذا الرقم بشكل أكبر خلال السنوات المقبلة.

محتوى الأطفال في صدارة الفئات الأكثر تأثرًا

وللحصول على صورة أكثر شمولًا، قامت الدراسة بتحليل أكثر من 10 آلاف فيديو عبر عشرات الفئات المختلفة داخل تيك توك.

وأظهرت النتائج أن فئة محتوى الأطفال جاءت في المركز الأول من حيث انتشار المحتوى المولد بالذكاء الاصطناعي منخفض الجودة، حيث بلغت نسبته 57% من إجمالي المقاطع التي تم تحليلها.

وكان وسم “#cartoonkids” من أكثر الفئات تأثرًا، إذ تبين أن 97 فيديو من أصل 100 ضمن هذه الفئة تم إنتاجها باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي.

التعليم والصحة والتاريخ ضمن الفئات المتأثرة

لم يقتصر انتشار هذا النوع من المحتوى على مقاطع الأطفال فقط، بل امتد إلى مجالات أخرى يفترض أنها تقدم معلومات ومعارف للمستخدمين.

فقد سجلت فئات العلوم والتعليم والصحة والتاريخ نسبًا تراوحت بين 33% و35% من المحتوى منخفض الجودة المعتمد على الذكاء الاصطناعي.

ويرجع ذلك غالبًا إلى سهولة إنشاء مقاطع تعتمد على الصور المتحركة والتعليق الصوتي الآلي دون الحاجة إلى تصوير فعلي أو تقديم محتوى أصلي.

فئات لا تزال تعتمد على العنصر البشري

في المقابل، أظهرت الدراسة أن بعض أنواع المحتوى ما تزال أقل تأثرًا بهذه الظاهرة.

فقد سجلت فئات الموضة والموسيقى واللياقة البدنية نسبًا منخفضة للغاية من المحتوى المولد بالذكاء الاصطناعي، حيث لم تتجاوز 2%.

ويُعتقد أن السبب يعود إلى اعتماد هذه المجالات بشكل أساسي على ظهور أشخاص حقيقيين أمام الكاميرا وتقديم تجارب واقعية يصعب استبدالها بالكامل بالمحتوى الآلي.

لماذا ينتشر المحتوى الرديء بهذه السرعة؟

ساهمت أدوات الذكاء الاصطناعي الحديثة في تسهيل إنتاج كميات هائلة من الفيديوهات خلال دقائق معدودة، ما شجع العديد من منشئي المحتوى على التركيز على الكم بدلًا من الجودة.

كما أن بعض الخوارزميات تميل إلى مكافأة النشر المستمر والمتكرر، وهو ما يدفع البعض إلى إنتاج محتوى سريع ومنخفض التكلفة بهدف تحقيق المشاهدات فقط.

هل تكفي أدوات تيك توك للحد من المشكلة؟

أطلقت تيك توك خلال الفترة الماضية أدوات وخيارات تسمح للمستخدمين بتقليل ظهور المحتوى المولد بالذكاء الاصطناعي داخل خلاصاتهم.

ومع ذلك، تشير نتائج الدراسة إلى أن هذه الإجراءات لم تتمكن حتى الآن من الحد بشكل كبير من انتشار هذا النوع من المحتوى، خاصة بالنسبة للمستخدمين الجدد الذين تعتمد تجربتهم الأولى بشكل كامل على اقتراحات الخوارزميات.

تحدٍ متزايد أمام المنصات الرقمية

تعكس هذه النتائج أحد أكبر التحديات التي تواجه منصات التواصل الاجتماعي في عصر الذكاء الاصطناعي، وهو تحقيق التوازن بين تشجيع الابتكار التقني والحفاظ على جودة المحتوى.

ومع استمرار تطور أدوات الإنتاج الآلي، قد يصبح التمييز بين المحتوى المفيد والمحتوى الرديء أكثر صعوبة، ما يجعل دور المنصات والمستخدمين أكثر أهمية في تقييم المحتوى واختيار المصادر الموثوقة للمعلومات.

Continue Reading

Trending

Copyright © 2026 High Tech. Powered By DMB Agency. - IImpact-Site-Verification: aceb3f01-9823-4c00-8fe8-0398a9835a50

Enable Notifications OK No thanks