نجحت منصة Governata السعودية، المتخصصة في حوكمة البيانات وإدارة بيانات المؤسسات، في جمع تمويل أولي بقيمة 4 ملايين دولار، في خطوة تعكس تنامي الاهتمام الإقليمي والعالمي بحلول حوكمة البيانات في السعودية، خصوصاً مع تسارع تبنّي الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي في المملكة.
ووفقاً لبيان صحافي، شارك في الجولة عدد من المستثمرين البارزين، من بينهم Joa Capital وAbtal VC، إلى جانب برنامج Sanabil Accelerator بالتعاون مع 500 Global، بالإضافة إلى Sadu Capital وPlus VC وHyperscope Ventures وA-typical Ventures وPlug and Play. وتهدف الجولة إلى دعم توسع Governata داخل السوق السعودية وأسواق الشرق الأوسط، وتطوير حلول تُمكّن المؤسسات من استخدام البيانات بشكل مسؤول وآمن.
Governata السعودية تحصد 4 ملايين دولار تمويلاً أولياً لتعزيز حوكمة البيانات والجاهزية للذكاء الاصطناعي
Governata السعودية تحصد 4 ملايين دولار تمويلاً أولياً لتعزيز حوكمة البيانات والجاهزية للذكاء الاصطناعي
تقدّم Governata منصة مطوّرة محلياً تُعنى بتبسيط حوكمة البيانات في السعودية عبر نموذج إدارة مركزي، يستهدف الجهات الحكومية والخاصة على حد سواء. وتؤكد الشركة أن منصتها صُممت لتتوافق بشكل كامل مع الأطر التنظيمية الوطنية، بما في ذلك:
متطلبات مكتب إدارة البيانات الوطنية
فهرس البيانات الوطني
قانون حماية البيانات الشخصية الصادر عن الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا)
وتتيح المنصة للمؤسسات تصنيف البيانات وحمايتها، ومراقبة الامتثال التنظيمي، وتحسين جودة البيانات، ما ينعكس بشكل مباشر على الكفاءة التشغيلية ودقة التقارير واتخاذ القرار.
حوكمة البيانات كأساس للذكاء الاصطناعي
في ظل التوجه المتسارع نحو الذكاء الاصطناعي، تؤكد Governata أن حوكمة البيانات لم تعد وظيفة تقنية ثانوية، بل أصبحت ركيزة إستراتيجية لأي مؤسسة تسعى للاستفادة من الذكاء الاصطناعي التوليدي وتحليل البيانات المتقدم.
وفي هذا السياق، قال خالد المديفر، المؤسس المشارك للمنصة، إن Governata تمثل تطبيقاً عملياً لرؤية المملكة في مجال الذكاء الاصطناعي، مشيراً إلى أن التمويل الجديد يمكّن الشركة من تحويل رؤيتها إلى حلول واقعية ذات أثر ملموس، تُسهم في جعل السعودية مركزاً عالمياً للبيانات الجاهزة للذكاء الاصطناعي.
من جانبه، أوضح جمال مهند، الشريك المؤسس، أن بناء قواعد بيانات قوية ومتوافقة مع المعايير الوطنية والدولية هو الخطوة الأولى نحو تمكين المؤسسات من الاستفادة الكاملة من الذكاء الاصطناعي، وتعزيز الابتكار مع الحفاظ على الثقة والامتثال.
ثقة المستثمرين في السوق السعودية
عكست تصريحات المستثمرين المشاركين في الجولة قناعة متزايدة بأهمية حوكمة البيانات في السعودية. فقد أشار يوسف اليوسفي، الرئيس التنفيذي والشريك الإداري في Joa Capital، إلى أن وجود منصة محلية تدعم اللغة العربية وتخضع للسيادة الوطنية للبيانات بات ضرورة في ظل التحول الرقمي المتسارع.
كما أكد سالم وشيلي، المدير الإداري في Sadu Capital، أن جودة البيانات أصبحت أولوية إستراتيجية، وليست مجرد متطلب تقني، مضيفاً أن Governata تمتلك المقومات التي تؤهلها للعب دور محوري في رفع معايير البيانات إقليمياً وعالمياً.
بدورها، شددت أمل دخان، الشريكة الإدارية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في 500 Global، على أن الاستثمار المبكر في حوكمة البيانات هو ما سيحدد الدول الرائدة في عصر الذكاء الاصطناعي، معتبرة Governata أحد العناصر الأساسية في بناء بنية تحتية رقمية آمنة ومتوافقة في المملكة.
كشفت Governata أنها وقّعت عدة اتفاقيات مع جهات حكومية وشركات كبرى في السعودية منذ انطلاقها منتصف عام 2025، إضافة إلى عقد شراكات مع شركات تقنية ومزودي حلول تكامل الأنظمة، بهدف توسيع نطاق خدماتها وتعزيز قدراتها التشغيلية.
ضمن خططها المستقبلية، تستعد Governata لتنظيم فعالية في الرياض خلال فبراير 2026، تجمع مسؤولين حكوميين وخبراء في الذكاء الاصطناعي ومستثمرين وقادة قطاع التقنية، لمناقشة الدور المحوري الذي تلعبه حوكمة البيانات في السعودية في دعم قرارات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي في المنطقة.
علّقت شركة كاسيو مؤقتًا بعض خدمات تطبيق كاسيو للهواتف الذكية، بعد اكتشاف مشكلة أمنية خطيرة مرتبطة بلغة البرمجة PHP، المستخدمة في عدد كبير من خدمات الويب حول العالم. وبدأ التعليق في 21 أكتوبر 2026، بهدف حماية بيانات العملاء، دون تحديد موعد نهائي لإعادة الخدمات المتأثرة.
خدمات تطبيق كاسيو تتوقف احترازيًا بسبب ثغرة PHP
أعلنت الشركة اليابانية في بيان رسمي بتاريخ 22 أكتوبر أنها أوقفت بعض الوظائف التي تعتمد على PHP، ضمن إجراءات احترازية للتعامل مع المشكلة الأمنية.
وأكدت كاسيو أنها لم ترصد أي وصول غير مصرح به إلى خدماتها أو تسريب لمعلومات العملاء حتى وقت صدور الإعلان. كما أوضحت أن المشكلة تتعلق بتقنية مستخدمة على نطاق واسع، ولا تقتصر على أنظمتها وحدها.
كاسيو توقف بعض خدمات تطبيق كاسيو بسبب ثغرة أمنية في PHP
كيف يؤثر التعليق على مالكي ساعات كاسيو؟
يتيح تطبيق Casio Watches لمستخدمي الساعات المتوافقة الاتصال بالهواتف الذكية عبر البلوتوث، ومزامنة الوقت وضبط بعض الإعدادات، وفقًا للطراز المستخدم.
لكن كاسيو لم تحدد بدقة الوظائف التي شملها التعليق، لذلك لا يزال تأثيره على الساعات المختلفة غير واضح. كذلك، لا يعني الإعلان بالضرورة توقف جميع وظائف التطبيق أو تعطل الساعات نفسها.
متى تعود خدمات تطبيق كاسيو؟
لم تعلن الشركة موعدًا محددًا لاستعادة الخدمات المتوقفة، لكنها أكدت أنها تعمل على إعادتها في أسرع وقت ممكن.
وحتى 25 أكتوبر 2026، لم يتضمن الإعلان موعدًا مؤكدًا لاستئناف التشغيل. لذلك، ينتظر المستخدمون توضيحًا بشأن الوظائف المتأثرة والجدول الزمني لاستعادتها.
وتعكس الخطوة أهمية الإجراءات الاحترازية في التعامل مع الثغرات الأمنية، خصوصًا عندما ترتبط خدمات رقمية ببيانات العملاء وأجهزتهم المتصلة.
وجّه الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات شركات الإنترنت الثابت في مصر بمضاعفة سعة باقة الإنترنت الأرضي في مصر التي يبلغ سعرها 150 جنيهًا شهريًا، لترتفع من 50 إلى 100 غيغابايت، مع تثبيت سعر الاشتراك دون زيادة.
وتأتي الخطوة ضمن التوصيات الصادرة عن منتدى مصر 2026، التي أعلنها رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي، بهدف توسيع الاستفادة من الخدمات الرقمية وتخفيف الأعباء المالية عن المواطنين.
باقة الإنترنت الأرضي في مصر تتضاعف مع ثبات السعر
بحسب مصدر في الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، يشمل التوجيه الباقة الأساسية التي كانت توفر 50 غيغابايت مقابل 150 جنيهًا شهريًا، لتصبح سعتها الجديدة 100 غيغابايت بالسعر نفسه.
وتمنح الزيادة المشتركين مساحة أكبر لاستخدام الإنترنت المنزلي في الدراسة والعمل ومشاهدة المحتوى الرقمي، دون الحاجة إلى رفع ميزانية الاشتراك الشهرية.
لماذا زادت سعة باقة الإنترنت؟
تأتي الخطوة في إطار جهود تعزيز الشمول الرقمي وتوسيع قاعدة مستخدمي الإنترنت، إلى جانب تسهيل الوصول إلى الخدمات التعليمية والصحية والحكومية التي تعتمد على الاتصال بالشبكة.
وتستفيد الأسر التي تعتمد على الإنترنت المنزلي في أنشطتها اليومية من زيادة السعة، خصوصًا مع تعدد الأجهزة المستخدمة داخل المنزل وارتفاع الاحتياج إلى الخدمات الرقمية.
مضاعفة باقة الإنترنت الأرضي في مصر إلى 100 غيغابايت دون زيادة السعر
كيف بدأت الباقة الأساسية بسعر 150 جنيهًا؟
كان الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات قد أتاح في مايو 2026 باقة إنترنت أرضي بسعة 50 غيغابايت مقابل 150 جنيهًا شهريًا، ضمن مجموعة من الباقات التي استهدفت توفير خيارات أقل تكلفة للمشتركين.
وجاءت الباقة آنذاك بسعر أقل من أقل باقة سابقة، التي كان سعرها 210 جنيهات، قبل التوجيه الجديد بمضاعفة السعة مع الحفاظ على السعر.
ماذا تعني الزيادة للمشتركين؟
تتيح السعة الجديدة للمشتركين استهلاك ضعف كمية البيانات مقارنة بالباقة السابقة، مع بقاء الاشتراك الشهري عند 150 جنيهًا. ومع ذلك، تظل تفاصيل تطبيق التوجيه لدى الشركات، بما فيها موعد التنفيذ وأي شروط مرتبطة بالباقة، بحاجة إلى تأكيد رسمي من الجهات المعنية.
ظهرت تشققات شاشة آيفون ديو القابل للطي لدى بعض المشترين بعد ساعات قليلة من وصول الهاتف إليهم، ما أثار تساؤلات حول متانة الشاشة الداخلية والمفصلة، خصوصًا أن سعر الجهاز يبلغ نحو ألفي دولار.
وبدأت أبل تسليم الهاتف للعملاء في 23 أكتوبر، لكن تقارير مبكرة أشارت إلى ظهور أضرار على طول خط الطي بعد عدد محدود من مرات فتح الجهاز وإغلاقه.
تشققات شاشة آيفون ديو تظهر بعد ساعات من الشراء
قال أحد المستخدمين في أستراليا إن شاشة هاتفه تشققت بعد نحو 6 ساعات من شرائه، وقبل أن يفتح الجهاز أقل من 20 مرة. وتوجه إلى متجر أبل، حيث استبدلت الشركة الهاتف بآخر جديد، لكنه أعرب عن استيائه من تعطل الجهاز في يومه الأول.
ولم تكن هذه الحالة الوحيدة، إذ نشر مستخدمون آخرون صورًا لأجهزة ظهرت بها أضرار في مواضع متقاربة على طول خط الطي، من بينها صور متداولة عبر منتديات صينية.
هل تكشف التشققات عن عيب في التصميم؟
يثير تكرار ظهور الأضرار في مواضع متشابهة مخاوف بشأن احتمال وجود مشكلة في الشاشة أو المفصلة. لكن التقارير المتاحة لا تثبت حتى الآن أن العيب يشمل جميع الأجهزة أو أنه ناتج عن سبب واحد، كما لا تتوافر معلومات مؤكدة عن ظروف ظهور الأضرار في كل حالة.
تشققات شاشة آيفون ديو القابل للطي تثير مخاوف بشأن متانته
اختبارات سابقة لم ترصد المشكلة
في المقابل، لم تكشف مراجعات نُشرت قبل الإطلاق عن تشققات مماثلة. وأخضع بعض المراجعين الهاتف لاختبارات متكررة للطي والفتح، وظهرت علامات تآكل بعد آلاف المرات، لكن الشاشة والمفصلة لم تتعرضا للكسر خلال تلك الاختبارات.
أبل تواجه أسئلة بشأن متانة الهاتف
لا يزال من المبكر تحديد ما إذا كانت الحالات المسجلة مرتبطة بعيوب في عدد محدود من الأجهزة، أو بظروف الاستخدام، أو بمشكلة أوسع في التصميم.
ومن المتوقع أن تتضح الصورة مع وصول الهاتف إلى مزيد من المشترين وظهور تقارير إضافية. وحتى ذلك الحين، لا تكفي الحالات المنشورة وحدها للحكم على متانة جميع أجهزة آيفون ديو.