Connect with us

أخبار تقنية

Omi ابتكار ثوري قابل للارتداء بمساعد شخصي ذكي

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

Omi ابتكار ثوري قابل للارتداء بمساعد شخصي ذكي

أعلنت شركة Based Hardware الأمريكية عن إطلاق جهاز Omi، وهو جهاز ذكي صغير الحجم ومبتكر يعتمد على الذكاء الاصطناعي. يتميز الجهاز بإمكانية ارتدائه بطرق متعددة، مثل تثبيته على الرأس أو الملابس، أو ارتدائه كقلادة، مما يتيح للمستخدم مرونة كبيرة في استخدامه.

Omi ابتكار ثوري قابل للارتداء بمساعد شخصي ذكي

يمثل Omi منصة مفتوحة المصدر، حيث يمكن للمطورين والهواة تخصيص الجهاز وابتكار تجارب جديدة. وقد أتاحت الشركة أدوات تطوير إضافية تُباع بشكل منفصل، ما يفتح الباب أمام توسيع وظائف الجهاز وتحقيق إمكانيات جديدة.

Omi ابتكار ثوري قابل للارتداء بمساعد شخصي ذكي

Omi ابتكار ثوري قابل للارتداء بمساعد شخصي ذكي

وظائف ذكية لتحسين الإنتاجية

يوفر جهاز Omi مجموعة واسعة من الميزات المدعومة بالذكاء الاصطناعي، من بينها:

  • التلخيص الفوري: تحويل المحادثات والاجتماعات إلى نقاط رئيسية مختصرة.
  • تحليلات ذكية: تقديم رؤى وملاحظات دقيقة حول البيئة المحيطة بالمستخدم.
  • إدارة المهام اليومية: مثل إرسال رسائل البريد الإلكتروني وتنفيذ الأوامر الصوتية.
  • التسجيل الصوتي والتفريغ: تسجيل الصوت بدقة عالية مع إمكانية تفريغه نصيًا.
  • جهاز Digits نقلة نوعية في عالم الحواسيب المخصصة للذكاء الاصطناعي

التكامل مع التطبيقات والخدمات

يتكامل الجهاز مع أكثر من 250 تطبيقًا وخدمة، بما في ذلك خدمات جوجل، تطبيقات التقويم، والملاحظات، مما يجعل إدارة المهام اليومية أكثر سهولة وسلاسة. وبفضل بطاريته القوية، يمكن لـ Omi العمل لعدة أيام متواصلة بشحنة واحدة.

حماية البيانات والخصوصية

تضع الشركة أولوية عالية لحماية بيانات المستخدم، حيث يتم تشفير جميع المعلومات المُخزنة. ويوفر تطبيق Omi إمكانية حذف البيانات بنقرة واحدة. حتى في حالة فقدان الجهاز، يمكن للمستخدم الوصول إلى المحادثات المُسجلة وحذفها عن بُعد عبر التطبيق.

مستقبل واعد مع تقنيات مبتكرة

من أبرز خطط الشركة المستقبلية تطوير واجهة دماغية حاسوبية (Brain-Computer Interface) لتمكين الجهاز من قراءة الإشارات الدماغية. من المتوقع إطلاق هذه التقنية بحلول الربع الثاني من عام 2025، مع منح أول 5000 عميل أولوية الوصول إليها.

سعر تنافسي ومستقبل مجهول

يُتاح جهاز Omi حاليًا للحجز الأولي بسعر 90 دولارًا فقط، دون الحاجة إلى أي اشتراكات شهرية. ومن المتوقع أن يبدأ شحن الجهاز للعملاء في الربع الثاني من عام 2025. ومع ذلك، يبقى مستقبل الجهاز غامضًا في ظل إخفاق بعض الأجهزة المشابهة في السوق، مثل Humane AI Pin وRabbit R1، لكن الشركة تراهن على طبيعة Omi المفتوحة المصدر لتحفيز الابتكار وتحقيق النجاح.

Omi يعد جهازًا واعدًا يقدم مزيجًا من الابتكار والذكاء الاصطناعي، وقد يكون خطوة نحو جيل جديد من الأجهزة الذكية القابلة للارتداء.

تطبيقات وبرامج

ميتا تطور تطبيقًا بالذكاء الاصطناعي لإنشاء قصص الأطفال بين الابتكار وإثارة الجدل

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

إنستاجرام يصل إلى شاشات سامسونج الذكية مع مزايا جديدة للمشاهدة الجماعية 375

تواصل ميتا توسيع حضورها في مجال الذكاء الاصطناعي، من خلال اختبار تطبيق جديد يحمل اسم StoryKit، يتيح للآباء إنشاء قصص أطفال مخصصة بالكامل باستخدام الذكاء الاصطناعي. ويهدف التطبيق إلى تقديم تجربة سهلة وسريعة لإنتاج قصص تحمل شخصيات وأحداثًا ورسائل تربوية، دون الحاجة إلى كتابة أي نص، إلا أن هذه الخطوة أثارت نقاشًا واسعًا حول تأثيرها في الإبداع والخيال الإنساني.

ميتا تطور تطبيقًا بالذكاء الاصطناعي لإنشاء قصص الأطفال بين الابتكار وإثارة الجدل

ميتا تطور تطبيقًا بالذكاء الاصطناعي لإنشاء قصص الأطفال بين الابتكار وإثارة الجدل

ميتا تطور تطبيقًا بالذكاء الاصطناعي لإنشاء قصص الأطفال بين الابتكار وإثارة الجدل

يعتمد StoryKit على الذكاء الاصطناعي لتأليف القصة بالكامل، حيث يكتفي المستخدم باختيار بعض العناصر الأساسية، بينما يتولى التطبيق صياغة الأحداث وإنتاج القصة بشكل تلقائي. ووفقًا لوصفه على متجر App Store، لا يحتاج المستخدم إلى كتابة أي كلمة، إذ ينشئ النظام القصة اعتمادًا على الخيارات التي يحددها في البداية.

وأكدت ميتا أنها تختبر التطبيق حاليًا مع عدد محدود من المستخدمين في بعض الدول، بهدف تقييم التجربة وجمع الملاحظات قبل اتخاذ قرار بإطلاقه على نطاق أوسع.

إنشاء شخصيات وعوالم تناسب كل طفل

يبدأ المستخدم باختيار بطل القصة، مع إمكانية إنشاء شخصية مستوحاة من صورة لعبة الطفل المفضلة أو أحد أفراد العائلة. وبعد ذلك يحدد عالم القصة، سواء كان خياليًا أو واقعيًا أو مستوحًى من الفضاء، ثم يختار القيمة التربوية التي يرغب في تضمينها، مثل الشجاعة أو التعاون أو التعاطف.

ويقوم الذكاء الاصطناعي بدمج هذه العناصر داخل قصة متكاملة، مع إضافة موسيقى وأجواء تناسب الأحداث، لتقديم تجربة أكثر تفاعلًا للأطفال.

ضوابط أمان لحماية المستخدمين

أوضحت ميتا أن التطبيق يعتمد على تقنيات أمان مخصصة للذكاء الاصطناعي، كما أنه لا يتضمن أي خصائص اجتماعية أو تفاعلية بين المستخدمين. ويقتصر استخدامه على الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 18 عامًا فأكثر، في إطار حرص الشركة على توفير بيئة استخدام أكثر أمانًا للأسر.

مخاوف من تراجع دور الخيال البشري

أثار التطبيق تساؤلات بين عدد من الخبراء والمهتمين بالتربية، الذين يرون أن الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في تأليف قصص ما قبل النوم قد يقلل من قيمة اللحظات التي تجمع الآباء بأطفالهم. ويعتقد هؤلاء أن القصص التي يبتكرها الوالدان بعفوية، حتى وإن كانت بسيطة، تمنح الطفل تفاعلًا عاطفيًا وخيالًا يصعب أن تعوضه النصوص التي تنتجها الخوارزميات.

التكنولوجيا بين تسهيل الحياة والحفاظ على الإبداع

قد يوفر StoryKit حلًا عمليًا للآباء الذين يعانون ضيق الوقت، إلا أن الجدل لا يزال قائمًا حول الحدود التي ينبغي أن يصل إليها الذكاء الاصطناعي داخل الحياة اليومية. وبينما تراهن ميتا على مستقبل يعتمد بصورة أكبر على هذه التقنيات، يبقى القرار النهائي للمستخدمين، بين الاستفادة من الأدوات الذكية لتوفير الوقت، أو التمسك بمتعة سرد القصص التي شكلت جزءًا من العلاقة بين الآباء والأطفال عبر الأجيال.

Continue Reading

تطبيقات وبرامج

سامسونغ تعزز تطبيقها الصحي بمساعد ذكي يحول البيانات إلى نصائح مفهومة

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

إنستاجرام يصل إلى شاشات سامسونج الذكية مع مزايا جديدة للمشاهدة الجماعية 373

تواصل سامسونغ توسيع استخدامات الذكاء الاصطناعي داخل منظومتها الرقمية، بعدما كشفت عن النسخة التجريبية من Samsung Health Assistant، وهو مساعد صحي جديد صُمم لمساعدة المستخدمين على فهم بياناتهم الصحية بطريقة أسهل وأكثر تفاعلاً. ويعتمد النظام على تحليل المعلومات الصحية والإجابة عن الأسئلة المتعلقة باللياقة والصحة العامة، دون الحاجة إلى استخدام تطبيقات إضافية.

سامسونغ تعزز تطبيقها الصحي بمساعد ذكي يحول البيانات إلى نصائح مفهومة

سامسونغ تعزز تطبيقها الصحي بمساعد ذكي يحول البيانات إلى نصائح مفهومة

سامسونغ تعزز تطبيقها الصحي بمساعد ذكي يحول البيانات إلى نصائح مفهومة

يعمل Samsung Health Assistant من داخل تطبيق Samsung Health مباشرة، ويتيح للمستخدمين طرح أسئلة بلغة طبيعية للحصول على إجابات واضحة تستند إلى بياناتهم الصحية. وتتوفر النسخة التجريبية حاليًا لعدد من المستخدمين المؤهلين في الولايات المتحدة، في خطوة تمهد لإطلاق الخدمة على نطاق أوسع خلال الفترة المقبلة.

تحليل شامل لخمسة محاور صحية

يعتمد المساعد على تحليل البيانات التي يجمعها التطبيق من خمسة عناصر رئيسية، وهي النوم، والنشاط البدني، والتغذية، والصحة الذهنية، إضافة إلى المؤشرات الحيوية. ولا يكتفي بعرض الأرقام، بل يربط بين هذه البيانات لاكتشاف الأنماط الصحية وتوضيح تأثير العادات اليومية على الحالة الصحية العامة، مما يمنح المستخدم رؤية أكثر شمولًا عن نمط حياته.

تكامل مع ساعات وخواتم Galaxy الذكية

يستفيد النظام من البيانات التي تسجلها أجهزة Galaxy Watch وGalaxy Ring، ثم يحولها إلى معلومات سهلة الفهم وإجابات مباشرة. وبدلًا من التنقل بين أقسام متعددة داخل التطبيق، يستطيع المستخدم طرح سؤال واحد للحصول على تحليل يجمع بين بيانات النوم والنشاط والتغذية والمؤشرات الحيوية في وقت واحد. كما أوضحت سامسونغ أن جميع التوصيات تمت مراجعتها من قبل أطباء ومدربين صحيين معتمدين لضمان موثوقيتها.

ذكاء اصطناعي يقدم تحليلات أكثر دقة

لا يقتصر عمل المساعد على البيانات القادمة من الأجهزة الذكية، بل يمكنه أيضًا الاستفادة من المعلومات التي يضيفها المستخدم يدويًا، مثل النظام الغذائي أو جلسات التأمل. وتخطط سامسونغ مستقبلًا لدمج محرك Personal Data Engine، الذي سيأخذ في الاعتبار التقويم الشخصي والعادات اليومية والتفضيلات المختلفة، بهدف تقديم اقتراحات أكثر دقة لدعم إدارة الوزن وتحقيق الأهداف الصحية.

منافسة قوية مع خدمات الصحة الذكية

يدخل Samsung Health Assistant سوق المساعدات الصحية الذكية في مواجهة حلول بارزة مثل Google Health Coach وOura Advisor، اللذين يعتمدان على الذكاء الاصطناعي لتحليل بيانات اللياقة والنوم وتقديم توصيات مخصصة. ومع ذلك، تؤكد سامسونغ أن مساعدها لا يقدم تشخيصات طبية أو خططًا علاجية، بل يركز على تفسير البيانات الصحية ومساعدة المستخدمين على اتخاذ قرارات أفضل لتحسين نمط حياتهم. وحتى الآن، لم تعلن الشركة موعد الإطلاق الرسمي عالميًا، كما لم تكشف ما إذا كانت الخدمة ستكون مجانية أم ستتطلب اشتراكًا مدفوعًا.

Continue Reading

تطبيقات وبرامج

ثورة الشفافية الرقمية سابستاك تطلق تقنية مبتكرة لفرز الكتابة البشرية عن الذكاء الاصطناعي

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

إنستاجرام يصل إلى شاشات سامسونج الذكية مع مزايا جديدة للمشاهدة الجماعية 371

في خطوة جادة للحد من تدفق المحتوى الآلي وتعزيز موثوقية النشر الرقمي، أطلقت منصة “سابستاك” (Substack) ميزة متطورة تُتيح للقراء والكُتّاب التحقق مما إذا كانت المقالات والمنشورات المكتوبة صادرة عن قريحة بشرية أم تم إنشاؤها بوساطة نماذج الذكاء الاصطناعي، وذلك لمواجهة ظاهرة الخداع النصي المتزايدة عبر الشبكة العنكبوتية.

ثورة الشفافية الرقمية سابستاك تطلق تقنية مبتكرة لفرز الكتابة البشرية عن الذكاء الاصطناعي

جاءت هذه الخطوة بالتعاون مع شركة “بانغرام” (Pangram) المتخصصة في تحليل النصوص، حيث توفر الأداة إمكانية فحص المقالات، والمنشورات، والتعليقات، والردود لتقييم احتمال كَوْنِها نتاجاً لروبوتات الدردشة الآلية. وأوضح كريس بيست، الرئيس التنفيذي لـ “سابستاك”، أن الميزة تستهدف ظاهرة يُطلق عليها “Claudefishing”، وتتمثل في تقديم المحتوى المولد آلياً للقراء وإيهامهم بأنه كُتب بأيدٍ بشرية.

ثورة الشفافية الرقمية سابستاك تطلق تقنية مبتكرة لفرز الكتابة البشرية عن الذكاء الاصطناعي

ثورة الشفافية الرقمية سابستاك تطلق تقنية مبتكرة لفرز الكتابة البشرية عن الذكاء الاصطناعي

آلية عمل الفحص ونطاق التغطية

تعتمد الأداة الجديدة على تحليل أي نص يتجاوز 100 كلمة صَدَرَ اعتباراً من 21 يوليو. وحرصاً على الخصوصية، فإن نتائج التحليل تظهر حصراً للمستخدم الذي أجرى الفحص ولا تُتاح لبقية القراء. وعلى الرغم من إقرار المنصة بأن التقنية ليست معصومة من الخطأ بنسبة 100%، إلا أنها أثبتت دقة عالية في الاختبارات المستقلة. وتتوفر الميزة حالياً عبر متصفحات الويب وتطبيق “iOS”، على أن تُطرح لاحقاً لمستخدمي “أندرويد”.

أدوات دعم وتعزيز موثوقية الكُتّاب

لم تقتصر التحديثات على القراء، بل امتدت لتشمل صناع المحتوى؛ إذ بات بإمكان الكُتّاب فحص نصوصهم قبل النشر للوقوف على نتائج التحليل. كما استحدثت المنصة قسماً جديداً يُدعى “How I make this”، يُتيح للكاتب شرح منهجية إعداد مقاله ومدى اعتماده على تقنيات الذكاء الاصطناعي، مع إمكانية تقديم اعتراض وإبلاغ المنصة في حال ظهور نتائج فحص غير دقيقة.

مواجهة شاملة للتلوث النصي في شبكات التواصل

تأتي هذه المبادرة وسط تحذيرات تقنية تشير -وفق تقديرات “بانغرام”- إلى أن نحو 40% من المنشورات على بعض المنصات أصبحت تُنتج كلياً بالذكاء الاصطناعي. وتنضم “سابستاك” بذلك إلى حراك تقني أوسع تشهده ساحات أخرى؛ حيث بدأت منصة “لينكد إن” في تقليص ظهور المنشورات والتعليقات المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، بينما تواصل شركة “ميتا” اختبار أدوات مشابهة لم تُطلقها رسمياً بعد.

التحدي المستمر أمام تطور النماذج اللغوية

تطرح هذه الإجراءات تساؤلات عميقة حول مدى قدرة أدوات الكشف على الاستمرار في تحقيق النجاح أمام القفزات المتسارعة لنماذج الذكاء الاصطناعي؛ إذ تزداد قدرة هذه البرامج يوماً بعد يوم على محاكاة الأسلوب البشري العفوي ودقائقه اللغوية، مما يجعل المعركة بين أدوات التوليد وأدوات الكشف صراعاً تقنياً مفتوحاً في المستقبل.

Continue Reading

Trending

Copyright © 2026 High Tech. Powered By DMB Agency. - IImpact-Site-Verification: aceb3f01-9823-4c00-8fe8-0398a9835a50

Enable Notifications OK No thanks