Connect with us

الذكاء الاصطناعي

OpenAI توسّع آفاق ChatGPT الدردشة الجماعية تصبح متاحة مجانًا للجميع

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

آيفون 2027 تصميم ثوري بكاميرا مخفية وشاشة بلا حواف 23

أعلنت شركة OpenAI عن تعميم ميزة الدردشة الجماعية في ChatGPT لجميع المستخدمين حول العالم، وذلك بعد أسبوع من الاختبارات التي جرت مع شريحة صغيرة من المستخدمين وحققت نتائج إيجابية دفعت الشركة إلى إطلاقها رسميًا.

OpenAI توسّع آفاق ChatGPT الدردشة الجماعية تصبح متاحة مجانًا للجميع

تتيح الميزة الجديدة إنشاء غرف محادثة يمكن دعوة الأصدقاء أو أفراد العائلة أو زملاء العمل إليها.
وتؤكد الشركة أن ذاكرة ChatGPT الشخصية الخاصة بمنشئ المجموعة لا تُشارك مع الآخرين داخل الدردشة، مما يضمن خصوصية المستخدم الأصلية وعدم انتقال بياناته أو ملاحظاته السابقة إلى باقي المشاركين.

OpenAI توسّع آفاق ChatGPT الدردشة الجماعية تصبح متاحة مجانًا للجميع

OpenAI توسّع آفاق ChatGPT الدردشة الجماعية تصبح متاحة مجانًا للجميع

استخدامات متعددة للدردشة الجماعية

تشير OpenAI إلى أن هذه الميزة قد تفتح الباب أمام مجموعة واسعة من الاستخدامات اليومية، مثل:

  • تنسيق الرحلات القصيرة أو أنشطة الترفيه.

  • تبادل الأفكار الخاصة بالتصميم أو المشاريع الإبداعية.

  • الاتفاق على اختيار مطاعم أو وجهات مناسبة للجميع.

  • دعم الطلاب في المشاريع الجماعية وتبادل الملاحظات.

  • تنظيم مهام العمل وتداول الروابط والمستندات في مساحة واحدة.

واجهة جديدة لتنظيم المحادثات

تظهر الدردشات الجماعية ضمن قسم مستقل في الشريط الجانبي، منفصل تمامًا عن المحادثات الفردية.
ويمكن إنشاء مجموعة جديدة بسهولة من خلال النقر على أيقونة الأشخاص أعلى واجهة ChatGPT.
كما تسمح المنصة بدعوة الآخرين عبر رابط مشاركة يدعم انضمام ما يصل إلى 20 مشاركًا، مع إمكانية إعادة مشاركة الرابط عند تفعيل هذا الخيار من قِبل منشئ الدردشة.

معايير الخصوصية والأمان

تشدد OpenAI على أهمية التعامل بحذر مع المعلومات الحساسة، خصوصًا عند استخدام روابط عامة قد تنتقل بين عدد كبير من الأشخاص.
وتوصي الشركة بوضع ضوابط واضحة داخل المجموعات، خاصة في بيئات العمل، لضمان إدارة آمنة ومنضبطة للمحتوى المتبادل.

ChatGPT يصبح أكثر اجتماعية داخل المجموعات

تم تطوير ChatGPT ليكون جزءًا من الحوار الجماعي بطريقة ذكية؛ إذ:

قيمة كبيرة لفرق العمل والدراسة والعائلات

تقدم الدردشات الجماعية حلولًا عملية للاستخدامات اليومية مثل:

مخاوف محتملة وضرورة التحقق من المعلومات

رغم المزايا الكبيرة، قد تظهر بعض التحديات، مثل إساءة استخدام روابط الدعوة أو تداول معلومات خاطئة داخل مجموعات كبيرة.
ولهذا توصي OpenAI بالتأكد من صحة المعلومات، خاصة عند اتخاذ قرارات مهمة أو مناقشة موضوعات حساسة.

متاحة للجميع عبر جميع الخطط

أصبحت ميزة الدردشة الجماعية متاحة لجميع المستخدمين عبر مختلف خطط ChatGPT، سواء الخطة المجانية أو خطط Go و Plus و Pro المدفوعة.
وتؤكد OpenAI أنها ستواصل تطوير الميزة خلال الأشهر المقبلة اعتمادًا على آراء وتجارب المستخدمين.

أخبار تقنية

تايوان تحقق في تصدير خوادم الذكاء الاصطناعي إلى الصين بمشاركة موظفين من إنفيديا

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

تايوان تحقق في تصدير خوادم الذكاء الاصطناعي إلى الصين بمشاركة موظفين من إنفيديا

وجهت السلطات التايوانية اتهامات إلى 9 أشخاص، من بينهم موظفون في شركتي إنفيديا وسوبر مايكرو، على خلفية مزاعم تتعلق بتصدير خوادم الذكاء الاصطناعي إلى الصين بصورة غير قانونية، في قضية تسلط الضوء على الصعوبات المتزايدة التي تواجهها الحكومات في فرض القيود على تصدير التقنيات المتقدمة.

وبحسب وكالة رويترز، قال ممثلو الادعاء في مدينة كيلونغ شمال تايوان إن المتهمين عملوا بصورة منسقة بهدف تحقيق أرباح كبيرة، من خلال تصدير خوادم متطورة رغم القيود المفروضة على هذا النوع من التقنيات.

وأضاف الادعاء أن المتهمين كانوا على دراية بالإجراءات الصارمة التي تطبقها شركتا إنفيديا وسوبر مايكرو فيما يتعلق بتصدير المنتجات والتقنيات الحساسة، مشيرًا إلى أن هذه الممارسات تسببت في زيادة أعباء الامتثال على الشركات وأثرت في صورة تايوان على المستوى الدولي.

خوادم الذكاء الاصطناعي في قلب التحقيق

أصبحت خوادم الذكاء الاصطناعي إلى الصين محورًا مهمًا في الصراع التكنولوجي بين الولايات المتحدة والصين، خصوصًا مع احتواء هذه الخوادم على رقائق ومعالجات متقدمة قادرة على تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي وتطبيقات الحوسبة عالية الأداء.

ورغم أن إنفيديا شركة أميركية، فإن تايوان تلعب دورًا محوريًا في سلسلة توريد منتجاتها، إذ تُصنع نسبة كبيرة من رقائقها المتقدمة لدى شركة TSMC، أكبر شركة متخصصة في تصنيع أشباه الموصلات عالميًا.

وتخضع صادرات تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة إلى الصين لرقابة مشددة منذ أن بدأت الولايات المتحدة فرض قيود واسعة على تصدير الرقائق المتطورة ومعدات الحوسبة إلى السوق الصينية في عام 2022.

وتهدف هذه القيود إلى الحد من وصول الصين إلى التقنيات التي يمكن استخدامها في تطوير قدرات الذكاء الاصطناعي والحوسبة عالية الأداء، خصوصًا تلك التي قد تدخل في تطبيقات عسكرية أو استراتيجية.

وفي المقابل، شهدت السياسة الأميركية بعض التغييرات مؤخرًا، مع السماح بتصدير منتجات معينة إلى الصين، من بينها رقائق H200 التابعة لإنفيديا، وهي من جيل أقدم مقارنة بأحدث تقنيات الشركة.

محاولات للالتفاف على القيود الأميركية

لا تقتصر صعوبة تطبيق القيود على تحديد الرقائق والخوادم المسموح بتصديرها، بل تمتد أيضًا إلى تتبع مسارات المنتجات عبر سلسلة التوريد العالمية.

وتشير حالات سابقة إلى استخدام بعض الأطراف دولًا ثالثة في جنوب شرق آسيا كطرق عبور لإيصال خوادم الذكاء الاصطناعي إلى الصين، في محاولة لتجاوز القيود الأميركية المفروضة على التصدير المباشر.

وفي إحدى القضايا، يُعتقد أن خوادم تصل قيمتها إلى نحو مليار دولار نُقلت إلى الصين عبر دول من بينها تايلاند وماليزيا، في مسار يُشتبه في أنه استُخدم للتحايل على القيود.

تايوان تحقق في تصدير خوادم الذكاء الاصطناعي إلى الصين بمشاركة موظفين من إنفيديا

تايوان تحقق في تصدير خوادم الذكاء الاصطناعي إلى الصين بمشاركة موظفين من إنفيديا

وفي قضية منفصلة، وجهت السلطات الأميركية اتهامات إلى ثلاثة أشخاص على خلفية مزاعم تتعلق بتصدير خوادم للذكاء الاصطناعي بقيمة تصل إلى 3.5 مليار دولار إلى الصين، باستخدام دول أخرى كوسيط.

وتوضح هذه الوقائع أن القيود المفروضة على تصدير تقنيات الذكاء الاصطناعي لا تتعلق بالشحن المباشر فقط، وإنما تشمل أيضًا مراقبة الوسطاء والشركات ومسارات التوريد التي يمكن أن تُستخدم لإعادة توجيه المنتجات.

تايوان تواجه تحديات متزايدة

تكشف القضية الجديدة حجم التعقيدات التي تواجهها تايوان والولايات المتحدة في مراقبة تجارة التقنيات المتقدمة، خصوصًا مع اعتماد صناعة الخوادم على شبكة عالمية واسعة من الشركات والمصانع ومراكز التجميع.

وتزداد هذه التحديات مع ارتفاع الطلب الصيني على قدرات الحوسبة والذكاء الاصطناعي، إلى جانب إمكانية انتقال المنتجات عبر عدة دول قبل وصولها إلى المستخدم النهائي.

كما تضع هذه التطورات شركات التكنولوجيا أمام مسؤولية أكبر للتأكد من وجهة منتجاتها والجهات التي تحصل عليها، في وقت أصبحت فيه خوادم الذكاء الاصطناعي إلى الصين جزءًا من صراع أوسع حول السيطرة على التقنيات المتقدمة وسلاسل توريد أشباه الموصلات.

ومن المتوقع أن تستمر الحكومات في تشديد آليات الرقابة على صادرات الرقائق والخوادم المتطورة، خصوصًا مع تزايد أهمية الذكاء الاصطناعي في الاقتصاد والتكنولوجيا والأمن القومي.

وفي النهاية، تشير القضية التايوانية إلى أن فرض قيود التصدير لا يعتمد فقط على منع الشحنات المباشرة، بل يتطلب أيضًا مراقبة شبكات التوريد والوسطاء والمسارات غير المباشرة التي يمكن أن تُستخدم للوصول إلى الأسواق المحظورة.

Continue Reading

أخبار تقنية

إنفيديا ترفع أسعار خوادم الذكاء الاصطناعي بأكثر من 15%

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

إنفيديا ترفع أسعار خوادم الذكاء الاصطناعي بأكثر من 15

أبلغت شركة إنفيديا بعض أكبر عملائها بزيادة أسعار خوادم الذكاء الاصطناعي المزودة بشرائحها بأكثر من 15% في كثير من الحالات، بالتزامن مع الارتفاع الحاد في تكاليف شرائح الذاكرة، بحسب ما أوردته وكالة بلومبرغ.

ومن المقرر أن تطبق الزيادات على الأنظمة التي سيبدأ شحنها في أوائل العام المقبل، بما يشمل أنظمة مزودة بشرائح “فيرا روبين” و”جريس بلاكويل” الرائدتين، وفقًا لمصادر مطلعة.

وتأتي هذه الخطوة في وقت تتزايد فيه تكلفة مكونات خوادم الذكاء الاصطناعي، بينما تواصل شركات التكنولوجيا الاستثمار بقوة في مراكز البيانات لتلبية الطلب المتنامي على قدرات الحوسبة اللازمة لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي.

وأشارت المصادر إلى أن الزيادات ستختلف بحسب جيل شريحة إنفيديا والإعدادات التي تتحكم في طريقة عمل الذاكرة، وفقًا لما نقلته “رويترز” عن تقرير بلومبرغ.

وأبلغت شركات تصنيع الخوادم المتعاقدة مع كبار مشغلي مراكز البيانات، مثل مايكروسوفت وغوغل وأوراكل، عملاءها خلال الفترة الأخيرة بالزيادات المرتقبة.

خوادم الذكاء الاصطناعي تحت ضغط ارتفاع تكاليف الذاكرة

يرتبط جزء من الزيادة المرتقبة في أسعار خوادم الذكاء الاصطناعي بالصعود الحاد في تكلفة شرائح الذاكرة، وهي مكونات أساسية في الأنظمة المستخدمة لتدريب وتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي.

وتعتمد شركات مراكز البيانات على كميات كبيرة من الذاكرة عالية الأداء إلى جانب معالجات إنفيديا، ما يجعل أي ارتفاع في أسعار هذه المكونات ينعكس على تكلفة الخوادم النهائية.

وتشير المعلومات المتاحة إلى أن الزيادة لن تكون موحدة لجميع الأنظمة، إذ ستتأثر بالسلسلة المستخدمة من شرائح إنفيديا وبطريقة تكوين الذاكرة داخل الخادم.

ومن المتوقع أن تبدأ الأسعار الجديدة في الظهور مع الأنظمة التي تدخل مرحلة الشحن في أوائل عام 2027، ما قد يرفع تكلفة خطط التوسع لدى الشركات التي تستثمر بكثافة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.

وتكتسب هذه الزيادة أهمية خاصة لأن خوادم الذكاء الاصطناعي أصبحت من أهم مكونات مراكز البيانات الحديثة، مع توسع استخدام النماذج التوليدية وخدمات الذكاء الاصطناعي.

إنفيديا في قلب طفرة الذكاء الاصطناعي

تُعد إنفيديا من أبرز المستفيدين من طفرة الذكاء الاصطناعي، إذ تستخدم شرائحها على نطاق واسع في مراكز البيانات التي تدعم تدريب وتشغيل النماذج المتقدمة.

وتضم محفظة الشركة أجيالًا مختلفة من المنصات المصممة لتوفير قدرات حوسبة عالية، ويأتي “جريس بلاكويل” و”فيرا روبين” ضمن أبرز الأسماء المرتبطة بخطط الشركة المستقبلية في هذا المجال.

وبالتالي، فإن أي تغير في أسعار خوادم الذكاء الاصطناعي التي تعتمد على هذه الشرائح يمكن أن يكون له تأثير مباشر في ميزانيات الشركات التي تعمل على توسيع قدراتها الحاسوبية.

إنفيديا ترفع أسعار خوادم الذكاء الاصطناعي بأكثر من 15%

إنفيديا ترفع أسعار خوادم الذكاء الاصطناعي بأكثر من 15%

وتستثمر شركات التكنولوجيا الكبرى مليارات الدولارات في بناء مراكز بيانات جديدة، مدفوعة بالطلب المتزايد على خدمات الذكاء الاصطناعي، وهو ما يجعل تكلفة الخوادم والمكونات المرتبطة بها عاملًا مهمًا في هذه الاستثمارات.

كما أن ارتفاع أسعار خوادم الذكاء الاصطناعي قد يضيف ضغوطًا جديدة على الشركات التي تحاول تحقيق توازن بين سرعة التوسع وتكلفة تشغيل البنية التحتية.

نتائج إنفيديا تكشف اتجاه سوق الذكاء الاصطناعي

من المقرر أن تعلن شركة إنفيديا نتائج الربع الثاني في 26 أغسطس، في وقت تترقب فيه الأسواق مؤشرات جديدة حول قوة الطلب على شرائح الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات.

وتحظى نتائج الشركة باهتمام واسع لأنها أصبحت مؤشرًا مهمًا على أداء قطاع الذكاء الاصطناعي، خصوصًا مع استمرار شركات التكنولوجيا الكبرى في ضخ استثمارات ضخمة في البنية التحتية.

ولا تقتصر أهمية خوادم الذكاء الاصطناعي على الشركات التي تصنعها، إذ ترتبط بها سلسلة واسعة من الشركات التي توفر المعالجات والذاكرة ومكونات مراكز البيانات والخدمات السحابية.

وفي حال استمرار ارتفاع تكاليف الذاكرة، فقد تصبح أسعار خوادم الذكاء الاصطناعي عاملًا أكثر تأثيرًا في قرارات الشركات المتعلقة بتوسيع مراكز البيانات خلال الفترة المقبلة.

وأصبحت إنفيديا بمثابة مقياس لأداء قطاع الذكاء الاصطناعي الأوسع، الذي يشمل شركات تصنيع الرقائق ومشغلي مراكز البيانات والشركات التي تمول التوسع السريع في قدرات الحوسبة.

ومع استمرار الإنفاق الكبير على الذكاء الاصطناعي، ستظل أسعار خوادم الذكاء الاصطناعي وتكلفة مكوناتها من العوامل التي تراقبها الشركات والمستثمرون عن قرب خلال الفترة المقبلة.

Continue Reading

أخبار تقنية

ShieldFont.. خط جديد يحاول خداع الذكاء الاصطناعي وحماية محتوى المواقع

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

ShieldFont. خط جديد يحاول خداع الذكاء الاصطناعي وحماية محتوى المواقع

طوّر فريق من المصممين خطًا جديدًا باسم ShieldFont بهدف الحد من قدرة أدوات الذكاء الاصطناعي على استخراج محتوى المواقع، من خلال إدخال تغييرات تبدو طبيعية للزائر البشري، لكنها تجعل النص المقروء آليًا مختلفًا وغير منطقي.

ويظهر النص عند استخدام ShieldFont بصورة طبيعية داخل متصفح الويب، لكن أدوات استخراج المحتوى التي تتعامل مع شفرة HTML الخام للصفحة قد تستقبل نصوصًا مختلفة تمامًا عما يراه المستخدم، ما قد يؤدي إلى إفساد البيانات التي تجمعها تلك الأدوات، بحسب تقرير لموقع «Ars Technica» المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه «العربية Business».

ويعتمد هذا الأسلوب على جعل استخراج المحتوى أكثر صعوبة وتكلفة بدلًا من الاعتماد فقط على منع أدوات الذكاء الاصطناعي من الوصول إلى الموقع.

كيف يعمل ShieldFont ضد أدوات الذكاء الاصطناعي؟

تعتمد فكرة ShieldFont على خاصية موجودة في الخطوط تُعرف باسم «الربط الحرفي» أو Ligatures، وهي تقنية تسمح بدمج مجموعة من الأحرف في شكل واحد عند عرض النص، وغالبًا ما تُستخدم لتحسين مظهر الكلمات وجعل القراءة أكثر وضوحًا.

لكن مبتكري ShieldFont استخدما هذه الخاصية بطريقة مختلفة؛ فبدلًا من دمج عدد محدود من الأحرف، يمكن للخط استبدال كلمات كاملة بأخرى مختلفة داخل النص الذي تتعامل معه أدوات استخراج البيانات.

فعلى سبيل المثال، يمكن أن تتحول جملة مثل «The knight rode his horse into battle» إلى جملة تحتوي على كلمة «engine» بدلًا من «horse» عند قراءتها من جانب بعض أدوات استخراج المحتوى.

لماذا يصعب اكتشاف الخدعة؟

تكمن الفكرة في تحقيق توازن دقيق بين التغيير والتشابه. فإذا كانت الكلمات المستبدلة عشوائية بصورة واضحة، فقد تتمكن أدوات استخراج البيانات المتطورة من اكتشاف وجود تلاعب بالنص وتجاهله.

أما إذا كانت التغييرات بسيطة جدًا، مثل استخدام مرادفات قريبة، فقد يصبح من السهل على أدوات الكشط تحليل النص واستعادة معناه الأصلي.

ولهذا السبب، صُمم ShieldFont لإحداث قدر من التشويش يكفي لإرباك أنظمة الاستخراج، من دون التأثير بصورة واضحة على الطريقة التي يرى بها الإنسان النص داخل المتصفح.

حجم التغييرات في النص

بحسب نتائج الاختبارات التي أشار إليها مبتكرا الخط، يستبدل ShieldFont في المتوسط نحو 24.4% من الكلمات الموجودة في شفرة الصفحة المصدرية، بينما تصل النسبة إلى 42.8% من كلمات المحتوى نفسه.

وهذا يعني أن كمية كبيرة نسبيًا من النص الذي تحصل عليه أدوات الاستخراج الآلي يمكن أن تصبح مختلفة عن المحتوى الذي يراه الزائر على الشاشة.

وتستهدف هذه الطريقة خصوصًا عمليات استخراج البيانات واسعة النطاق، والتي تعتمد على جمع محتوى عدد كبير من صفحات المواقع بصورة آلية.

ShieldFont.. خط جديد يحاول خداع الذكاء الاصطناعي وحماية محتوى المواقع

ShieldFont.. خط جديد يحاول خداع الذكاء الاصطناعي وحماية محتوى المواقع

هل يستطيع الذكاء الاصطناعي تجاوز ShieldFont؟

رغم الفكرة المبتكرة، لا يمثل ShieldFont حماية مطلقة للمحتوى.

فبحسب مبتكريه، يمكن للأدوات التي تعتمد على تقنية التعرف البصري على الأحرف «OCR» قراءة صورة لصفحة الويب بدلًا من تحليل النص الموجود في شفرتها، وبالتالي الوصول إلى الكلمات التي يراها المستخدم بالفعل.

لكن هذه الطريقة تتطلب موارد أكبر مقارنة باستخراج النص مباشرة من صفحات الويب، وهو ما يجعل جمع كميات ضخمة من المحتوى بهذه الطريقة أكثر تكلفة.

كما يمكن لبرامج استخراج البيانات المتخصصة تنزيل الصفحة وتحليل الاختلافات الموجودة فيها، ثم محاولة اكتشاف الطريقة التي يستخدمها الخط لتغيير النص.

الجوانب السلبية لـ ShieldFont

رغم أن الهدف الأساسي من ShieldFont هو مواجهة أدوات استخراج المحتوى والذكاء الاصطناعي، فإن استخدامه قد يؤدي إلى مشكلات تؤثر في بعض المستخدمين.

ومن أبرز هذه المشكلات إمكانية تأثير الخط في الأشخاص الذين يعتمدون على برامج قراءة الشاشة، إذ قد تتعامل هذه البرامج مع النص المخفي في الصفحة بدلًا من النص الذي يفترض أن يراه المستخدم، ما يؤدي إلى قراءة كلمات غير مفهومة.

كما يمكن أن يؤثر الأسلوب نفسه في أدوات الترجمة، إضافة إلى وظائف نسخ النصوص ولصقها، وهو ما قد يجعل تجربة استخدام بعض المواقع أكثر صعوبة.

هل يصبح ShieldFont حلًا لمشكلة سرقة المحتوى؟

يرى مبتكرا ShieldFont أن الهدف الأساسي ليس إنشاء نظام يستحيل تجاوزه، وإنما رفع تكلفة استخراج المحتوى آليًا وجعل عمليات جمع البيانات واسعة النطاق أكثر صعوبة.

وبذلك يقدم الخط أسلوبًا مختلفًا في التعامل مع مشكلة استخدام المحتوى على الإنترنت، إذ لا يمنع الوصول إلى النص بشكل مباشر، وإنما يحاول جعل البيانات التي تحصل عليها أدوات الاستخراج الآلي أقل فائدة.

ومع استمرار توسع استخدام الذكاء الاصطناعي في جمع وتحليل محتوى المواقع، قد تظهر المزيد من التقنيات المشابهة التي تحاول تحقيق توازن بين حماية حقوق الناشرين وإبقاء المحتوى قابلًا للوصول والاستخدام بالنسبة إلى الزوار.

Continue Reading

Trending

Copyright © 2026 High Tech. Powered By DMB Agency. - IImpact-Site-Verification: aceb3f01-9823-4c00-8fe8-0398a9835a50

Subscribe for notification