في ظل التسارع الكبير في عالم الذكاء الاصطناعي، برزت أداة جديدة تحمل اسم Poke، تقدّم مفهومًا مختلفًا للمساعدات الذكية، إذ لا تكتفي بالإجابة عن الأسئلة، بل تنفّذ المهام مباشرة عبر رسالة واحدة فقط.
رغم إمكانياته، يواجه Poke بعض القيود، خاصة فيما يتعلق بالتكامل الكامل مع Meta عبر تطبيقاتها، مثل WhatsApp، نتيجة السياسات التنظيمية الحالية والتحقيقات الجارية في عدة دول.
نموذج تسعير مرن ومستقبل طموح
يوفّر التطبيق بعض الميزات مجانًا، بينما يفرض رسومًا على المهام التي تتطلب معالجة فورية أو متقدمة للبيانات. وتركّز الشركة حاليًا على توسيع قاعدة المستخدمين بدلًا من تحقيق أرباح سريعة، مع هدف طموح للوصول إلى مليار مستخدم.