fbpx
Connect with us

اخبار قطاع الأعمال

المملكة العربية السعودية تطلق مبادرة السوق الرقمي IMPACT لتسهيل التعاون بين المملكة والدول الأفريقية

Avatar of هند عيد

Published

on

download 4

تقوم المملكة العربية السعودية بإطلاق مبادرة السوق الرقمي IMPACT لتعزيز التعاون وتسهيل العلاقات الاقتصادية بين المملكة والدول الأفريقية. تهدف هذه المبادرة إلى تعزيز التجارة والاستثمار المشترك وتبادل التكنولوجيا والخبرات في قطاع الأعمال الرقمية.

إلقاء نظرة عامة على مبادرة السوق الرقمي IMPACT

تعد مبادرة السوق الرقمي IMPACT تجسيدًا للتزام المملكة بدعم التطور الاقتصادي والتكنولوجي في الدول الأفريقية.

تسعى المبادرة إلى تعزيز التعاون المشترك بين القطاعات الخاصة في المملكة والدول الأفريقية، وتعزيز فرص الاستثمار وتقديم الدعم المالي والتقني للشركات الناشئة والشركات المتوسطة والصغيرة في الدول الأفريقية.

تشمل المبادرة تنظيم الفعاليات والمعارض وورش العمل والبرامج العملية التي تعزز قدرات الشركات وتسهم في تعزيز التجارة الرقمية وتبادل التجارب والمعرفة بين المملكة والدول الأفريقية.

تأمل المملكة العربية السعودية أن تكون هذه المبادرة فرصة لتعزيز التعاون الاقتصادي والتكنولوجي وتحقيق تنمية مستدامة للمملكة والدول الأفريقية.

أهداف مبادرة السوق الرقمي IMPACT

تعزيز التعاون الاقتصادي بين المملكة والدول الأفريقية

تهدف مبادرة السوق الرقمي IMPACT إلى تعزيز التعاون الاقتصادي بين المملكة العربية السعودية والدول الأفريقية.

بواسطة تبادل التكنولوجيا والخبرات وتعزيز التجارة والاستثمار المشترك، تهدف المبادرة إلى تعزيز التنمية الاقتصادية في البلدين وخلق فرص جديدة للتعاون المشترك في مجالات متنوعة بما في ذلك التكنولوجيا الرقمية والتجارة الإلكترونية والبنية التحتية والأعمال الصغيرة والمتوسطة.

تمكين التجارة الرقمية وتسهيل الأعمال التجارية بين البلدين

بالإطلاق مبادرة السوق الرقمي IMPACT، تهدف المملكة والدول الأفريقية إلى تمكين التجارة الرقمية وتسهيل الأعمال التجارية بين البلدين.

من خلال توفير الدعم المالي والتقني للشركات الناشئة والشركات المتوسطة والصغيرة، يتم تشجيع الابتكار وتعزيز قدرات الشركات في البلدين.

تتضمن المبادرة أيضًا تنظيم الفعاليات وورش العمل والمعارض التجارية والبرامج التدريبية لتعزيز التجارة وتبادل الخبرات والمعرفة بين المملكة والدول الأفريقية.

تعمل هذه المبادرة على تعزيز العلاقات الاقتصادية وتحقيق تنمية مستدامة للبلدين.

الخدمات المتاحة في مبادرة السوق الرقمي IMPACT

منصة تجارية رقمية متكاملة لتسهيل التعاون

من أهم الخدمات المتاحة في مبادرة السوق الرقمي IMPACT هي إنشاء منصة تجارية رقمية متكاملة، تهدف إلى تسهيل التعاون بين المملكة العربية السعودية والدول الأفريقية.

تقدم هذه المنصة فرصًا للتجارة الإلكترونية وتبادل المنتجات والخدمات بين الشركات والمشترين.

كما توفر المنصة مساحة للترويج والتسويق للشركات الناشئة والشركات المتوسطة والصغيرة، مما يساهم في زيادة الفرص الاستثمارية وتنمية الأعمال.

حلول تقنية وتكنولوجية لتعزيز الأعمال والتجارة

تقدم مبادرة السوق الرقمي IMPACT حلولاً تقنية وتكنولوجية مبتكرة لتعزيز الأعمال والتجارة بين المملكة والدول الأفريقية.

تشمل هذه الحلول تقنيات الذكاء الاصطناعي والتحليلات الضخمة والحوسبة السحابية وتكنولوجيا البلوكشين وغيرها.

تهدف هذه الحلول إلى تحسين كفاءة العمليات التجارية وتوفير حلول مبتكرة للتحديات التكنولوجية التي تواجهها الشركات. تسهم هذه الحلول في تطوير الاستثمارات وتعزيز التعاون التجاري بين البلدين.

فوائد مبادرة السوق الرقمي IMPACT

تعزيز التجارة والاستثمار بين المملكة والدول الأفريقية

تعد مبادرة السوق الرقمي IMPACT فرصة مهمة لتعزيز التجارة والاستثمار بين المملكة العربية السعودية ودول القارة الأفريقية.

حيث توفر المنصة الرقمية المتكاملة فرصًا للتجارة الإلكترونية والتبادل التجاري بين الشركات والمشترين.

إطلاق هذه المبادرة يساهم في تسهيل العملية التجارية وزيادة الاستثمارات بين البلدين، حيث يمكن للشركات الوصول إلى أسواق جديدة وتوسيع نطاق أعمالها.

تحسين التواصل والتعاون بين القطاعين العام والخاص في البلدين

تعزز مبادرة السوق الرقمي IMPACT التواصل والتعاون بين القطاعين العام والخاص في المملكة العربية السعودية ودول الأفريقية.

من خلال هذه المبادرة، يتم تسهيل التواصل بين الجهات المعنية وتحقيق شراكات تجارية واستثمارية مثمرة للجانبين.

يتم تعزيز التعاون في مجالات مختلفة مثل التجارة، الصناعة، السياحة، وغيرها، مما يعزز التنمية الاقتصادية ويعمق العلاقات الثنائية بين البلدين.

 

اخبار قطاع الأعمال

المملكة تضع بصمتها في مؤتمر الاتصالات الاستوائي MWC 2024

Avatar of هند عيد

Published

on

تنزيل 1 5

تولى سعادة الدكتور محمد بن سعود التميمي، محافظ هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات، رئاسة الوفد السعودي المشارك في فعاليات المؤتمرMWC 2024 جارٍ الآن عقد الاجتماع في مدينة برشلونة في إسبانيا حيث تم تبادل الأفكار والمنظورات وجهودها النشطة في صناعة الاتصالات على مستوى العالم، وتثبيت استمرار المملكة في تعاونها مع المؤسسات العالمية لتقوية غاياتها.

شارك معالي الحاكم أيضاً في فعاليات البرنامج الوزاري، الذي يُعقد بهدف تجميع كبار المسؤولين الحكوميين وقادة الشركات الكبرى من جميع أرجاء العالم للحوار حول التحديات والإمكانيات المتاحة في القطاع.

وقد  عقد   معاليه العديد من اللقاءات المتبادلة مع أقرانه من الهيئات التنظيمية في الدول الأخرى، بهدف تقوية الروابط الثنائية في ميدان الاتصالات والتكنولوجيا ومناقشة الموضوعات والاهتمامات المشتركة. وفي الوقت نفسه، اطّلع خلال زيارته للمعرض المرافق للمؤتمر على آخر الابتكارات والتكنولوجيات التي قدمتها الشركات والتي تسهم في تحسين أداء القطاعات المختلفة وتؤثر إيجابيًا على مستوى الخدمات المقدمة.

يُعتبر مؤتمر الجوال العالمي (MWC) من أبرز المحافل الدولية المتخصصة في مجال الإتصالات والتكنولوجيا، حيث يُقام هذا المؤتمر سنويًا ويتضمن عرضًا لأحدث الابتكارات يقدمه أكثر من 2500 شركة ومؤسسة.

هذا العام، يتميز المؤتمر بحضور زهاء 90 ألف متخصص يمثلون القطاعات الحكومية والخاصة، ويشهد الكشف عن أحدث المنتجات وأهم التطورات التقنية.

Continue Reading

اخبار قطاع الأعمال

مفاجأة: مرسيدس تعلن تغيير استراتيجيتها في عالم السيارات الكهربائية

Avatar of هند عيد

Published

on

Untitled design 2024 02 23T102829.987 780x470 1

أجلت شركة مرسيدس توجهها نحو صنع السيارات الكهربائية حصرًا، مشيرةً إلى أنها لا تزال تعمل على تطوير وتجويد سياراتها ذات محركات الاحتراق الداخلي.

هذا يجعلها من بين الشركات المصنعة للسيارات العصرية التي أعلنت عن إقبال أقل مما كان متوقعاً على العربات التي تعتمد على البطاريات.

أعلنت الشركة الألمانية تراجعها عن قرارها السابق بتحويل مبيعاتها إلى السيارات الكهربائية فقط بحلول العام 2030. هذا يشير إلى أحدث علامة على أن قطاع صناعة السيارات العالمي يواجه ضغوطاً متزايدة بشأن مستقبل الاعتماد الكامل على السيارات الكهربائية، خاصة في أعقاب تباطؤ وتيرة نمو مبيعاتها.

كان لدى مرسيدس آمالاً عالية جداً تجاه المركبات الكهربائية قبل ثلاث سنوات، حيث صرّحت في ذلك الوقت أنها تتوقع أن ينحصر بيعها بحلول سنة 2030 على السيارات التي تعمل بالكهرباء وحدها.

ذكرت مرسيدس في تلك الفترة أنها قد تقوم شيئاً فشيئاً بالتخلي عن السيارات العاملة بالوقود التقليدي في الأسواق التي تكون مهيأة لذلك، ومن الواضح الآن أن الأسواق لم تعد توفر الظروف الملائمة لتنفيذ خطط شركة مرسيدس.

وقالت الشركة في  بيان  تتنبأ بأن تصل نسبة مبيعات السيارات الكهربائية إلى نصف الحصة السوقية تقريبًا بحلول العام 2030، بما في ذلك النماذج الهجينة.

يمثل هذا العدد تراجعاً هاماً مقابل التنبؤات السابقة التي كانت تحمل الأمل، حيث ستستمر السيارات التي تعمل بالوقود التقليدي وتلك المزودة بتقنية الهجين في أن تشكل جزءًا من خطط الشركة للأعوام الآتية.

أعلنت شركة مرسيدس في بيانها قائلة: “عملائنا والأوضاع الراهنة في السوق هي من تحدد سرعة هذا التغيير، ونحن نعتزم مواكبة متطلبات العملاء المتنوعة، سواء تطلب الأمر توفير محركات تعمل بالطاقة الكهربائية بشكل كامل أو محركات هجينة تجمع بين الاحتراق والكهرباء”.

لا تخطط مرسيدس للتحول كلياً إلى بيع العربات الكهربائية بالمستقبل القريب، حيث صرح أولا كالينيوس، المدير التنفيذي للشركة، قائلاً: “ليس بمقدورنا التخلي عن بيع السيارات التقليدية والتحول لبيع السيارات الكهربائية بشكل حصري بحلول عام 2030”.

تُشكل تعليقات كالينيوس بمثابة تصريحات جديدة من قبل أحد القيادات التنفيذية في صناعة السيارات، تُظهر حذرًا متزايدًا إزاء ما سيحمله المستقبل للمركبات الكهربائية.

حذر إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة تسلا، من احتمالية تباطؤ وتيرة نمو مبيعات الشركة في العام 2024.

تحدثت شركات تصنيع السيارات التي تعمل بالطاقة الكهربائية، كشركتي ريفيان ولوسيد، عن توقعاتها باستمرارية عمليات الإنتاج على نفس المستوى خلال العام الجاري.

قامت شركات مختلفة مثل جنرال موتورز وفورد بتأجيل خططها لإنشاء مصانع جديدة.

حققت مبيعات السيارات الكهربائية حوالي 8 بالمائة من الإجمالي الكلي للمبيعات في الولايات المتحدة الأمريكية خلال العام الفائت، بينما شكلت هذه المبيعات نسبة تقارب الـ13 بالمائة في أوروبا.

ما زالت عمليات البيع في تزايد، رغم ارتفاع وعي الزبائن بالأسعار، في الوقت الذي يعربون فيه عن تحفظاتهم حول مدة التوصيل والثقة في الخدمة.

في الآن ذاته، شهدت مبيعات السيارات الهجينة ارتفاعاً، حيث يميل عدد متزايد من المستهلكين إلى اختيار السيارات الهجينة تزامناً مع تطوير بنية تحتية لعمليات الشحن.

 

Continue Reading

اخبار قطاع الأعمال

Meizu تقرر التخلي عن صناعة الهواتف الذكية وتتجه إلى الذكاء الاصطناعي

Avatar of هند عيد

Published

on

شركة Meizu تتجه نحو تطوير الذكاء الاصطناعي بدلاً من صناعة الهواتف الذكية scaled 1

أعلنت شركة Meizu الصينية للتكنولوجيا عزمها إحداث تغيير كبير في استراتيجية أعمالها من خلال التوقف عن تطوير هواتف ذكية جديدة، والتركيز بدلاً من ذلك على الذكاء الاصطناعي.

وقررت   الشركة الصينية  تركز الشركة جهودها على تطوير أجهزة مستقبلية قائمة على الذكاء الاصطناعي، وتتبنى الآن نهج “الكل شيء بالذكاء الاصطناعي”.

وأشار شين زيو، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة شينججي ميزو، إلى أن شركة ميزو في عام 2023 تمكنت بنجاح من التطور من كونها شركة هواتف محمولة فقط إلى التركيز على تطوير نظام متكامل للأجهزة، بما في ذلك نظارات الواقع المعزز التي تقدمها علامتها التجارية الفرعية مايفيو.

أشار شن أيضًا إلى تغيرات في سوق الهواتف الذكية، مثل تأخر المستهلكين في ترقية أجهزتهم لمدة طويلة، حيث وصلت هذه المدة في المتوسط إلى 51 شهرًا.

كما أصبحت الهواتف الذكية من مختلف العلامات التجارية تقدم أداءً متشابهًا في السلاسة والتصوير الفوتوغرافي ومزايا نظام التشغيل.

يعتبر شن أن القدرة على الإبداع في تقنية الهواتف الذكية محدودة في الوقت الحالي نظراً لتوجه الشركات نحو منافسة في زيادة ذاكرة الجهاز، وتحسين حساسية الكاميرا، وتسريع عملية الشحن.

وقررت الشركة إلغاء تطوير الإصدارات المستقبلية من هواتفها الذكية مثل Meizu 21 Pro و 22 و 23.

وقد ألغت الشركة في وقت سابق تطوير أجهزة MP3 بمبيعات قوية للتركيز على قطاع الهواتف الذكية قبل سنوات، والآن تدخل مجال الذكاء الاصطناعي بعد استعداد لمدة عامين وبناء فرق العمل وتجميع الموارد.

تخطط الشركة الصينية هذا العام لإصدار نظام تشغيل جديد للهواتف الذكية يعتمد على التكنولوجيا الذكية الاصطناعية.

أكدت شركة مايزو لعملائها أن منتجاتها وخدماتها الحالية لن تتأثر بقرار التحول الاستراتيجي في أعمالها.

Continue Reading

Trending