fbpx
Connect with us

اخبار قطاع الأعمال

مفاجأة: مرسيدس تعلن تغيير استراتيجيتها في عالم السيارات الكهربائية

Avatar of هند عيد

Published

on

Untitled design 2024 02 23T102829.987 780x470 1

أجلت شركة مرسيدس توجهها نحو صنع السيارات الكهربائية حصرًا، مشيرةً إلى أنها لا تزال تعمل على تطوير وتجويد سياراتها ذات محركات الاحتراق الداخلي.

هذا يجعلها من بين الشركات المصنعة للسيارات العصرية التي أعلنت عن إقبال أقل مما كان متوقعاً على العربات التي تعتمد على البطاريات.

أعلنت الشركة الألمانية تراجعها عن قرارها السابق بتحويل مبيعاتها إلى السيارات الكهربائية فقط بحلول العام 2030. هذا يشير إلى أحدث علامة على أن قطاع صناعة السيارات العالمي يواجه ضغوطاً متزايدة بشأن مستقبل الاعتماد الكامل على السيارات الكهربائية، خاصة في أعقاب تباطؤ وتيرة نمو مبيعاتها.

كان لدى مرسيدس آمالاً عالية جداً تجاه المركبات الكهربائية قبل ثلاث سنوات، حيث صرّحت في ذلك الوقت أنها تتوقع أن ينحصر بيعها بحلول سنة 2030 على السيارات التي تعمل بالكهرباء وحدها.

ذكرت مرسيدس في تلك الفترة أنها قد تقوم شيئاً فشيئاً بالتخلي عن السيارات العاملة بالوقود التقليدي في الأسواق التي تكون مهيأة لذلك، ومن الواضح الآن أن الأسواق لم تعد توفر الظروف الملائمة لتنفيذ خطط شركة مرسيدس.

وقالت الشركة في  بيان  تتنبأ بأن تصل نسبة مبيعات السيارات الكهربائية إلى نصف الحصة السوقية تقريبًا بحلول العام 2030، بما في ذلك النماذج الهجينة.

يمثل هذا العدد تراجعاً هاماً مقابل التنبؤات السابقة التي كانت تحمل الأمل، حيث ستستمر السيارات التي تعمل بالوقود التقليدي وتلك المزودة بتقنية الهجين في أن تشكل جزءًا من خطط الشركة للأعوام الآتية.

أعلنت شركة مرسيدس في بيانها قائلة: “عملائنا والأوضاع الراهنة في السوق هي من تحدد سرعة هذا التغيير، ونحن نعتزم مواكبة متطلبات العملاء المتنوعة، سواء تطلب الأمر توفير محركات تعمل بالطاقة الكهربائية بشكل كامل أو محركات هجينة تجمع بين الاحتراق والكهرباء”.

لا تخطط مرسيدس للتحول كلياً إلى بيع العربات الكهربائية بالمستقبل القريب، حيث صرح أولا كالينيوس، المدير التنفيذي للشركة، قائلاً: “ليس بمقدورنا التخلي عن بيع السيارات التقليدية والتحول لبيع السيارات الكهربائية بشكل حصري بحلول عام 2030”.

تُشكل تعليقات كالينيوس بمثابة تصريحات جديدة من قبل أحد القيادات التنفيذية في صناعة السيارات، تُظهر حذرًا متزايدًا إزاء ما سيحمله المستقبل للمركبات الكهربائية.

حذر إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة تسلا، من احتمالية تباطؤ وتيرة نمو مبيعات الشركة في العام 2024.

تحدثت شركات تصنيع السيارات التي تعمل بالطاقة الكهربائية، كشركتي ريفيان ولوسيد، عن توقعاتها باستمرارية عمليات الإنتاج على نفس المستوى خلال العام الجاري.

قامت شركات مختلفة مثل جنرال موتورز وفورد بتأجيل خططها لإنشاء مصانع جديدة.

حققت مبيعات السيارات الكهربائية حوالي 8 بالمائة من الإجمالي الكلي للمبيعات في الولايات المتحدة الأمريكية خلال العام الفائت، بينما شكلت هذه المبيعات نسبة تقارب الـ13 بالمائة في أوروبا.

ما زالت عمليات البيع في تزايد، رغم ارتفاع وعي الزبائن بالأسعار، في الوقت الذي يعربون فيه عن تحفظاتهم حول مدة التوصيل والثقة في الخدمة.

في الآن ذاته، شهدت مبيعات السيارات الهجينة ارتفاعاً، حيث يميل عدد متزايد من المستهلكين إلى اختيار السيارات الهجينة تزامناً مع تطوير بنية تحتية لعمليات الشحن.

 

اخبار قطاع الأعمال

نجاح متألق: المدينة المنورة تسجل تقدماً كبيراً في التصنيف العالمي للمدن الذكية

Avatar of هند عيد

Published

on

تنزيل 1

حققت المدينة المنورة تحسنًا بمقدار 11 مركزًا في ترتيب المؤشر الدولي للمدن الذكية. IMD  خلال العام الجاري 2024، شهد تصنيف المعهد الدولي للتنمية الإدارية تحسنًا لدولة معينة، لتحتل المركز الرابع والسبعين على المستوى العالمي، وذلك عقب تواجدها في المركز الخامس والثمانين خلال العام الذي سبقه.

حافظت المدينة المنورة على موقعها في المركز السابع ضمن القائمة العربية للمؤشر السنوي الذي يقيس مدى تقدم المدن في مجال التكنولوجيا الرقمية واستعدادها للمستقبل، بالإضافة إلى وعي سكانها بالجهود المستمرة لتحويل مدنهم إلى مدن ذكية تعمل على خلق توازن بين التطور الاقتصادي والتقني وتعزيز الجانب الإنساني. كما تسعى المدينة لتلبية توقعات واحتياجات السكان، ودفع عجلة التنمية العمرانية، وجعل الأماكن العامة أكثر جذبًا للسكان والزوار، وكذلك الاستغلال الأمثل للموارد وتقليل الانبعاثات الكربونية. بالإضافة إلى ذلك، تعمل على استخدام التقنيات الرقمية للارتقاء بجودة الحياة للسكان.

ساهمت الجهود التي تبذلها هيئة تطوير المدينة المنورة بالتعاون مع الشركاء من الأطراف الحكومية المختلفة في تعزيز التنسيق وتحفيز المبادرات والمشاريع الرقمية عبر مختلف القطاعات، وذلك بهدف الارتقاء بالمدينة المنورة لتحتل مكانة رائدة بين المدن الذكية حول العالم.

تظهر هذه الوضعية المتميزة التي وصلت إليها المدينة المنورة في تصنيف هذا العام لمؤشر المدن الذكية العالمي مستوى التطوير والتحديث الذي تشهده. المملكة العربية السعودية  عموماً، وبالتحديد في نطاق المدينة المنورة بمجال المدن الذكية  تعمل على تحسين استراتيجياتها لخدمة المقيمين والزوار من خلال الاعتماد على طرق التخطيط العمراني والتطوير المديني، وأخذ الإفادة من المشاريع التي تقدمها المؤسسات الداعمة ضمن إطار التنمية المتكاملة، مثل مشروع تحسين نوعية الحياة.

تعمل (سدايا) بالتعاون مع كلّ من وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات ووزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان متوافقةً مع إشراف واهتمام القيادة الحكيمة، وذلك في إطار الأهداف المحددة ضمن خطة رؤية المملكة للعام 2030.

دُرجت المدينة المنورة ضمن مؤشر IMD للمدن الذكية في العام 2021 كالمدينة السعودية الثانية بعد العاصمة الرياض، لتنضم بذلك إلى قائمة المدن العالمية الذكية التي تقاس كفاءتها واستعمالها للتكنولوجيا المتطورة في تشكيل مجتمعات ذكية مستدامة. تبعتها مكة المكرمة وجدة التي انضمتا إلى القائمة في الأعوام اللاحقة، وحديثًا انضمت الخبر للمؤشر هذا العام لتصبح الخامسة على مستوى السعودية ضمن المائة مدينة الأفضل عالميًا في مؤشر المدن الذكية الذي يشمل تقييم خمسة محاور أساسية تتضمن الصحة والسلامة، والأنشطة الثقافية، والتنقل، والإدارة الحكومية والمشاركة المجتمعية، إلى جانب الفرص الوظيفية والتعليمية.

Continue Reading

أخبار تقنية

مايكروسوفت تدفع 1.5 مليار دولار لتعزيز الذكاء الاصطناعي في الإمارات

Avatar of هند عيد

Published

on

1 1706896

وقَّعت اليوم شركة G42 ؛ القابضة الرائدة في مجال تكنولوجيا  الذكاء الاصطناعي  في الإمارات، تم توقيع اتفاقية مع مايكروسوفت تتضمن استثمار مبلغ يصل إلى 1.5 مليار دولار في شركة (G42)، من أجل تقديم أحدث التقنيات في مجال الذكاء الاصطناعي ومبادرات تطوير المهارات إلى الإمارات والعالم العربي.

كتقنيات الحوسبة السحابية لتعزيز نموها وتحسين أدائها التقنيات السحابية  من خلال التأكيد على الالتزام بالمعايير العالمية الرائدة في مجال السلامة والأمان.

بنجاح لدعم التحول الرقمي وتوسيع نطاق الخدمات التي تقدمها لعملائها. Microsoft Azure  ستعمل الشركتان معًا على تشغيل تطبيقات وخدمات الذكاء الاصطناعي، وستقدمان حلول الذكاء الاصطناعي المتقدمة للزبائن في القطاع العام العالمي والشركات الكبيرة.

إلى جانب ذلك، ستتعاون الشركتان G42 ومايكروسوفت لتوسيع نطاق البنى التحتية الرقمية والتقنيات المتطورة في مجال الذكاء الاصطناعي للمناطق في الشرق الأوسط، وسط آسيا، والقارة الأفريقية، الأمر الذي سيتيح لهذه الدول إمكانية النفاذ العادل إلى مجموعة من الخدمات لتسوية التحديات الهامة التي تواجه القطاعات الحكومية والتجارية، وذلك مع الالتزام التام بأعلى المعايير في مجال الأمن وحماية البيانات الشخصية.

وفي معرض تعليقه على هذا التعاون، صرح سمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، رئيس مجلس إدارة شركة G42 بأن “استثمار مايكروسوفت في شركتنا G42 يمثل نقطة تحول هامة في مسار تطورنا نحو الابتكار وتوسعنا.

هذا ويُسلط الضوء على التوافق الإستراتيجي بين رؤى وتطبيقات كلا الشركتين. إن هذه الشراكة تُبرز قيمنا المشتركة وتطلعاتنا للتقدم، فضلاً عن أنها تُعزز العمل المشترك والتكامل على مستوى العالم”.

إن هذا التعاون سيساهم في بناء قوة عمل متخصصة ومتعددة المهارات في ميدان الذكاء الاصطناعي، كما أنه سيدعم الكفاءات التي تسهم في تعزيز الابتكار والقدرات التنافسية في الإمارات والمنطقة، وذلك من خلال تخصيص استثمار قدره مليار دولار في صندوق مخصص لتنمية مهارات المطورين.

على صعيد متصل، أفاد براد سميث، النائب الأول لرئيس مجلس إدارة ورئيس شركة مايكروسوفت، بأن التعاون بين الشركتين لن ينحصر في دولة الإمارات وحدها، إنما سوف تمتد جهودهما كذلك لتشمل توسيع نطاق تقنيات الذكاء الصناعي والأطر الرقمية والخدمات المختلفة إلى الدول الساعية للتنمية.

سوف نعمل على دمج التقنيات الحديثة مع المعايير العالمية السبّاقة التي تكفل الأمان والموثوقية والمسؤولية في مجال الذكاء الصناعي، وهذا كله يتم من خلال تعاون مكثف مع كل من حكومتي دولة الإمارات والولايات المتحدة.

يُذكر هنا أن العلاقة التعاونية التجارية هذه ستنال مساندة تامة من الجانبين الحكوميين، من خلال توقيع اتفاقية بارزة وغير مسبوقة تؤكد على تبني أرقى المعايير العالمية، بغرض ضمان تطوير وتوسيع مجال الذكاء الصناعي بطريقة آمنة ومأمونة ومسؤولة.

ستتعاون شركة مايكروسوفت وشركة G42 عن كثب وستسعى الشركتان لتقوية نُظم الأمان والامتثال في البُنية التحتية الدولية المشتركة بينهما. وقد التزمتا بالانضباط لقوانين وتشريعات التجارة والأمان والذكاء الاصطناعي الأخلاقي والنزاهة التجارية، سواء أكانت محلية أم دولية، بحسب ما أوردته وكالة الأنباء الإماراتية. وام  ).

سوف يتم ترتيب الأعمال في هذه القطاعات وفقًا لاتفاقية ضمان حكومي دولي محكم بين شركتي G42 ومايكروسوفت، والتي تم تطويرها بعد مشاورات مكثفة بين الحكومتين، الإماراتية والأمريكية.

 تقدم التعاون المشترك بين G42 ومايكروسوفت:

خلال العام الذي انقضى، لفت النمو في التعاون ما بين شركة G42 ومايكروسوفت الأنظار، حيث شمل عدة مراحل بارزة تضمنت الإعلان عن خطة مشتركة في شهر أبريل لعام 2023. هذه الخطة تهدف إلى بناء حلول متقدمة في مجال الذكاء الاصطناعي والموجهة خصيصاً للقطاع العام والصناعي، مع الاستفادة من شبكة شراكات مايكروسوفت وإمكاناتها القوية في التكنولوجيا السحابية.

في شهر سبتمبر لعام 2023، أبرمت الشركتين اتفاقية تهدف إلى بدء مبادرات الخدمات السحابية والتعاون بهدف الاستفادة من إمكانيات الذكاء الاصطناعي المتطورة عبر منصة Azure السحابية الشاملة. ومع حلول شهر نوفمبر من العام نفسه، أعلنت شركة مايكروسوفت عن إطلاق نموذج (جيس) Jais، وهو… نموذج لغوي شامل بأفضل معايير الجودة العالمية – المُقدمة من شركة G42 من خلال الخدمة الجديدة لموديل الذكاء الاصطناعي كخدمة عبر السحاب الإلكتروني (Azure AI).

Continue Reading

اخبار قطاع الأعمال

HUB71 يستضيف شركات ناشئة من 11 دولة مختلفة

Avatar of هند عيد

Published

on

Hub71

أعلنت Hub71، النظام العالمي للتكنولوجيا في. أبوظبي  ، انضمت 25 شركة ناشئة جديدة إلى الدفعة الرابعة عشر، وتم اختيار هذه الشركات للمشاركة في برنامج Access وHub71+ Digital Assets وHub71+ ClimateTech، وبذلك يصبح العدد الإجمالي  الشركات الناشئة  يوجد حاليًا 223 شركة مسجلة في برامج Hub71 المنظمة.

و  نجحت  14 شركة ناشئة في المجموعة الرابعة عشرة التي انضمت إلى المنظومة قد جمعت تمويلات تزيد قيمتها على 122 مليون دولار أمريكي، بمتوسط 5 ملايين دولار أمريكي لكل شركة ناشئة.

بالإضافة إلى ذلك، تنتمي 64% من الشركات المنضمة الجديدة إلى مرحلتي التمويل الأولي والفئة (أ)، مما يدل على قدرة منظومة Hub71 على دعم توسع المشاريع الواعدة خلال مراحل نموها الأولى.

هذه الشركات الصاعدة تعمل في 9 قطاعات مختلفة، من بينها:التكنولوجيا المالية  والتكنولوجيا المناخية في المستقبل، ستلعب الشركات في مجالات التكنولوجيا الصحية والتكنولوجيا التعليمية والنقل والخدمات اللوجستية دورًا حيويًا في تعزيز القطاعات الرئيسية للاقتصاد في أبوظبي.

قال أحمد علي علوان، الرئيس التنفيذي لـ Hub71: “يستمر إنجاز أبوظبي في تمكين شركات التكنولوجيا المبتكرة من خلال برامج خاصة تدعم نجاح الشركات الناشئة وتستضيف رواد الأعمال ذوي الرؤى المستقبلية.

تعد المجموعة الرابعة عشرة ذات أهمية خاصة بسبب نجاحها في جمع التمويل وإمكانيات النمو القوية التي تهدف إلى دعمها برامج Hub71. وتشمل هذه المجموعة الشركات الناشئة التي انضمت إلى مبادرة Hub71+ ClimateTech المتخصصة في تطوير حلول لمواجهة التحديات المناخية العالمية ودعم الاستدامة في دولة الإمارات.”

 Hub71+ ClimateTech هي نظام يهدف إلى دعم التكنولوجيا المتعلقة بالمناخ.

ستنضم خمس شركات ناشئة إلى برنامج التكنولوجيا المناخية (Hub71+ ClimateTech) لتكون أول مجموعة من الشركات المنضمة إلى هذا البرنامج الذي يهدف إلى تطوير تقنيات لإزالة الكربون ودعم تحقيق الحياد المناخي في المستقبل.

ستستفيد الشركات الناشئة في هذه النظام من شبكة شركات إقليمية وعالمية رائدة وشركاء استثمار وبيئة تنظيمية متطورة في أبوظبي، بهدف توسيع نطاق تكنولوجيا المناخ على المستوى العالمي.

ومن بين هذه الشركات؛ شركة (بيس تو)، ومقرها كندا، حصلت على تمويل بقيمة 6 ملايين دولار؛ وتوفر منصة ذكاء اصطناعي تجريبية تساعد المهندسين في تقديم توصيات تقنية تعزز الأداء، وتقلل من الوقت والتكاليف في سير العمليات الإنتاجية، دون التأثير في جودة المنتجات.

من ناحية أخرى، تمكنت شركة Graphmatech الناشئة السويدية من جمع مبلغ قدره ١٠ ملايين دولار أمريكي؛ وتتميز بأنها تستخدم تكنولوجيا الجرافين المبتكرة لتطوير حلول اقتصاد الهيدروجين والبطاريات العالية الأداء.

 نظام (Hub71+ Digital Assets) للأصول المالية:

وفقًا للتقرير، تمتاز الشركات الناشئة في مجال التكنولوجيا والأصول الرقمية بنمو كبير، إذ تم انضمام 9 شركات جديدة إلى هذه القطاع المتخصّص، مما يرفع العدد الإجمالي لهذه الشركات إلى 17 شركة. ومن بين هذه الشركات الجديدة يتميز إثراء الشركة.

  • شركة بيت تومي: شركة رائدة في مجال العملات الرقمية في أوروبا نجحت في جمع تمويلات بقيمة 15 مليون دولار أمريكي.
  • شركة (Immersve): هي شركة ناشئة تقدم حلاً شاملاً لمحافظ الويب 3 التي تدعم تجارب الدفع المركزية واللامركزية، والتي حصلت على تمويل بقيمة 9 ملايين دولار.

ستستفيد الشركات الناشئة التي تنضم إلى برامج (Hub71) من مزايا تصل قيمتها إلى 250 ألف درهم إماراتي عينيًا، و250 ألف درهم إماراتي نقدًا مقابل حصص في الشركة.

بعد مرور سنة، ستكون الشركات الناشئة العالية الأداء مؤهلة لتلقي حوافز إضافية بقيمة 250 ألف درهم إماراتي مقابل حصص إضافية في الأسهم.

تلقى الشركات الناشئة إرشادات من الخبراء ونصائح مخصصة، وتستفيد من شبكة Hub 71 المتنامية من شركاء الأسواق ورأس المال لتحقيق النمو والتوسع الكامل لقدراتها.

 

Continue Reading

Trending