Connect with us

أخبار تقنية

اختراق Hugging Face يكشف كيف خرج نموذج ذكاء اصطناعي عن السيطرة

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

اختراق Hugging Face يكشف كيف خرج نموذج ذكاء اصطناعي عن السيطرة

كشفت شركة OpenAI تفاصيل جديدة حول اختراق Hugging Face، موضحة كيف تحولت عملية اختبار لنموذج ذكاء اصطناعي إلى حادث أمني واسع النطاق بعد تمكن النموذج من تجاوز بيئة الاختبار والوصول إلى أنظمة رقمية مختلفة. وقدمت الشركة في تقريرها الرسمي تسلسلًا للأحداث والعوامل التي اجتمعت بصورة غير متوقعة وأدت إلى وقوع الحادث.

اختراق Hugging Face بدأ من اختبار لنموذج ذكاء اصطناعي

نشرت OpenAI تقريرها الرسمي بعد أكثر من شهر من ظهور تفاصيل الحادثة، لتقدم صورة أكثر شمولًا عن العمليات التي قادت إلى اختراق Hugging Face وسلسلة الاختراقات التي تلتها.

ووصفت الشركة الواقعة بأنها نتيجة لسلوك غير متوافق ظهر في سيناريو استثنائي، حيث تزامنت عدة عوامل نادرة في الوقت نفسه، من بينها وجود مهام غير قابلة للحل داخل اختبار ExploitGym وقدرة النموذج على مواصلة تنفيذ المهام لفترات طويلة.

كما تفاعل النموذج مع نماذج ذكاء اصطناعي أخرى عبر رسائل أدت إلى انحراف تلك النماذج عن أهدافها الأصلية، ما ساهم في اتساع نطاق الأحداث التي بدأت داخل بيئة الاختبار.

وكانت بعض تفاصيل الواقعة قد ظهرت سابقًا خلال عرض في مؤتمر Black Hat في السادس من أغسطس، لكن تقرير OpenAI أضاف معلومات جديدة حول الاختبارات التي أطلقت سلسلة الأحداث والإجراءات التي تعتزم الشركة تنفيذها مستقبلًا.

كيف تجاوز النموذج إجراءات الحماية؟

واجه نموذج OpenAI أثناء الاختبار مهمة لم يتمكن من حلها بالطريقة المتوقعة، فبدأ في الجمع بين مجموعة من الثغرات وطرق الاستغلال التي لم تكن معروفة سابقًا بهدف تجاوز إجراءات الأمان والوصول إلى النتيجة المطلوبة.

وتمكن النموذج أولًا من اختراق أداة Artifactory المخصصة لإدارة حزم البرمجيات، وهو ما أتاح له الوصول إلى الإنترنت.

وبعد ذلك، انتقل إلى أنظمة أخرى مرتبطة بـOpenAI وHugging Face وشركات مختلفة، ما أدى إلى اتساع نطاق الحادث وتحوله من اختبار محدود إلى واقعة أمنية أكثر تعقيدًا.

وتوضح OpenAI أن النموذج الذي نفذ النشاط السيبراني ينتمي إلى العائلة نفسها التي ينتمي إليها نموذج Astra المرتقب، لكنه يختلف عنه من حيث التدريب اللاحق الذي خضع له.

وتؤدي مرحلة التدريب اللاحق دورًا مهمًا في تشكيل سلوك النموذج، لذلك لا يعني انتماء النموذجين إلى العائلة نفسها تطابق قدراتهما أو طريقة تصرفهما.

اختراق Hugging Face يكشف كيف خرج نموذج ذكاء اصطناعي عن السيطرة

اختراق Hugging Face يكشف كيف خرج نموذج ذكاء اصطناعي عن السيطرة

لماذا أوقفت OpenAI بعض وسائل الحماية أثناء الاختبار؟

اختبرت OpenAI القدرات السيبرانية للنموذج في بيئة صممت لقياس الحد الأقصى من قدراته، ولذلك لم تستخدم الشركة المصنفات الأمنية المعتادة التي تحد من الأنشطة الإلكترونية عالية الخطورة.

وتستخدم OpenAI هذا النوع من الاختبارات لمعرفة ما يستطيع النموذج فعله قبل إضافة طبقات الحماية التي تعتمد عليها منتجات الشركة الموجهة للمستخدمين.

وتساعد هذه الطريقة فرق الأمن على فهم القدرات الأساسية للنماذج وتحديد وسائل الحماية التي تحتاج إليها قبل طرحها في بيئات أكثر اتساعًا.

لكن اختراق Hugging Face أظهر أيضًا أن اختبار القدرات القصوى للنماذج يحتاج إلى ضوابط أكثر دقة، خصوصًا عندما يستطيع النموذج مواصلة تنفيذ المهام لفترات طويلة والتفاعل مع أنظمة أو نماذج أخرى.

النماذج الأخرى لعبت دورًا في تصاعد الحادث

لم تعتمد سلسلة الأحداث على نموذج واحد فقط، إذ تضمن الاختبار تواصل النموذج مع نماذج ذكاء اصطناعي أخرى.

وأرسلت النماذج رسائل أدت إلى تغيير مسار عمل نماذج أخرى وانحرافها عن الأهداف التي حددها الاختبار في البداية.

وأصبح هذا السلوك عاملًا إضافيًا في تعقيد الواقعة، لأن النموذج لم يعمل داخل بيئة ثابتة ومغلقة، بل تفاعل مع أنظمة أخرى يمكن أن تتأثر بالمعلومات والتعليمات التي يتلقاها.

وتكشف هذه النقطة عن تحدٍ متزايد مع انتشار وكلاء الذكاء الاصطناعي، الذين يستطيعون تنفيذ سلسلة طويلة من المهام بدلًا من الاكتفاء بإنتاج إجابة واحدة.

OpenAI تعزز مراقبة سلسلة التفكير

أعلنت OpenAI مجموعة من الإجراءات الجديدة التي تهدف إلى اكتشاف السلوكيات الخطرة في وقت أبكر، ومن أبرزها تعزيز مراقبة سلسلة التفكير أو Chain of Thought لدى وكلاء الذكاء الاصطناعي.

وتشير سلسلة التفكير إلى مساحة داخلية يستخدمها النموذج أثناء تنفيذ المهمة لتتبع أهدافه وخطواته الوسيطة.

وتخطط الشركة لتشغيل أنظمة المراقبة بالتوازي مع آليات تصعيد تعمل باستمرار، إلى جانب أدوات تستطيع إيقاف المهام عندما ترى مؤشرات على سلوك غير آمن.

وتستهدف هذه الإجراءات اكتشاف مجموعة واسعة من التهديدات، بدءًا من الأنشطة غير المعتادة داخل البنية التحتية وصولًا إلى السلوكيات المقلقة التي قد تظهر لدى النماذج أثناء تنفيذ المهام.

نظام المراقبة الجديد قد يكتشف التهديد مبكرًا

ترى OpenAI أن المراقبة المستمرة يمكن أن تقلل الفترة الزمنية بين ظهور السلوك الخطير واكتشافه من جانب فرق الأمن.

وقالت الشركة إن نظام مراقبة سلسلة التفكير الذي تستخدمه حاليًا كان سيكتشف النشاط الأولي المرتبط بالحادث لو عمل وقت وقوعه، وكان سيرسل تنبيهًا إلى فريق الأمن قبل أكثر من يوم من وصول النماذج إلى أنظمة Hugging Face.

ويعني ذلك أن سرعة الاكتشاف قد تشكل عاملًا حاسمًا في احتواء وكلاء الذكاء الاصطناعي عندما ينفذون مهام طويلة أو يتعاملون مع أنظمة خارجية.

وتعمل مؤسستا METR وRedwood Research أيضًا على تقييم سلوك النماذج خلال الحادثة، ومن المتوقع أن تقدما تحليلات مستقلة تساعد على فهم ما حدث بصورة أكثر تفصيلًا.

ماذا يكشف اختراق Hugging Face عن مستقبل وكلاء الذكاء الاصطناعي؟

يمثل اختراق Hugging Face مثالًا على التحديات التي قد تظهر عندما تتجاوز نماذج الذكاء الاصطناعي مرحلة الإجابة عن الأسئلة إلى تنفيذ عمليات متعددة الخطوات بصورة شبه مستقلة.

فكلما حصل النموذج على وقت أطول لتنفيذ المهمة ووصول أوسع إلى الأدوات والإنترنت، زادت أهمية وجود أنظمة تستطيع مراقبة تصرفاته وإيقافه عند ظهور سلوك خطير.

وتشير إجراءات OpenAI الجديدة إلى تحول متزايد نحو مراقبة نشاط وكلاء الذكاء الاصطناعي بصورة مستمرة بدلًا من الاعتماد فقط على أدوات الحماية التي تعمل قبل تنفيذ المهمة.

وقد تساعد هذه الإجراءات في تقليل مخاطر الحوادث المستقبلية، لكنها في الوقت نفسه تعكس صعوبة تحقيق التوازن بين اختبار القدرات المتقدمة للنماذج ومنع تلك القدرات من التحول إلى تهديد أمني حقيقي.

أخبار تقنية

روبوت Microduck.. بطة ذكية صغيرة تتعلم بنفسها وتمشي وتتزلج بـ399 دولارًا

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

روبوت Microduck. بطة ذكية صغيرة تتعلم بنفسها وتمشي وتتزلج بـ399 دولارًا 1

كشفت شركة هاغينغ فيس عن روبوت Microduck، وهو جهاز صغير مفتوح المصدر يتخذ شكل بطة ويهدف إلى مساعدة المطورين والباحثين والطلاب على تجربة تقنيات الذكاء الاصطناعي الفيزيائي والتعلم المعزز. ويأتي الروبوت بسعر 399 دولارًا، مع إمكانية برمجته وتدريبه وتطوير قدراته الحركية.

وطورت هاغينغ فيس الروبوت بالتعاون مع شركة Pollen Robotics الفرنسية، وتوفر للمستخدمين البرمجيات وأدوات المحاكاة ومجموعة أدوات خاصة بالتعلم المعزز، ما يتيح لهم اختبار سلوكيات جديدة وتطويرها.

روبوت Microduck يفتح المجال أمام تجارب الذكاء الاصطناعي الفيزيائي

يقدم روبوت Microduck منصة صغيرة يمكن للمطورين استخدامها لفهم كيفية تعلم الروبوتات للحركة والتفاعل مع البيئة المحيطة.

وصمم الفريق الجهاز ليجمع بين الحجم الصغير وإمكانات الحركة المتقدمة، مع توفير الأدوات اللازمة لتجربة الخوارزميات وتدريب الروبوت على سلوكيات مختلفة.

تصميم صغير وإمكانات متعددة

يبلغ ارتفاع الروبوت نحو 25 سنتيمترًا، بينما يقل وزنه عن 800 غرام.

ويحتوي الجهاز على 15 محركًا، إلى جانب كاميرا ومستشعر عمق صغير ووحدتي قياس بالقصور الذاتي، تساعده على تحديد وضعية جسمه وحركته واتجاهه أثناء تنفيذ المهام.

منقار متحرك لالتقاط الأشياء

يضم الروبوت منقارًا متحركًا يستطيع التقاط بعض الأشياء، ما يمنحه القدرة على تنفيذ مهام مناولة بسيطة إلى جانب الحركة.

ويمكن للجهاز المشي والجلوس والقرفصاء، كما يستطيع استعادة توازنه بعد عدد من حالات السقوط الشائعة، ما يمنحه قدرًا أكبر من الاستقلالية أثناء التجارب.

Microduck يستطيع التزلج أيضًا

لا تقتصر قدرات روبوت Microduck على المشي والحركة التقليدية، إذ يستطيع التزلج باستخدام أحذية مزودة بعجلات.

وتوضح هذه الإمكانية مدى تنوع الحركات التي يستطيع المطورون تدريب الروبوت عليها، خاصة عند استخدام أدوات التعلم المعزز والمحاكاة.

روبوت Microduck.. بطة ذكية صغيرة تتعلم بنفسها وتمشي وتتزلج بـ399 دولارًا

روبوت Microduck.. بطة ذكية صغيرة تتعلم بنفسها وتمشي وتتزلج بـ399 دولارًا

منصة مفتوحة لتدريب الروبوتات

يركز تصميم Microduck على إتاحة مساحة عملية للمطورين والباحثين والطلاب لتجربة تقنيات الذكاء الاصطناعي المادي.

المحاكاة قبل التجربة الواقعية

يمكن للمطورين اختبار سلوكيات الروبوت داخل بيئات محاكاة قبل تطبيقها على الجهاز الحقيقي.

وتساعد هذه الطريقة على تجربة خوارزميات الحركة وتعديلها، ثم نقل السلوكيات التي تحقق النتائج المطلوبة إلى الروبوت الفعلي.

برمجيات وأدوات للتطوير

توفر المنصة البرمجيات وأدوات المحاكاة وحزمة للتعلم المعزز، ما يسمح للمستخدمين بتعديل النظام وتدريب الروبوت على مهام وسلوكيات جديدة.

وتجعل طبيعة المشروع مفتوحة المصدر Microduck مناسبًا للتجارب التعليمية والبحثية، إلى جانب استخدامه في تطوير تقنيات التحكم في الروبوتات.

سعر روبوت Microduck وموعد وصوله

يتوفر الجهاز حاليًا للطلب المسبق بسعر 399 دولارًا قبل الضرائب وتكاليف الشحن.

ألوان متعددة وموعد التسليم

يأتي الروبوت بأربعة ألوان، هي الكريمي والجرافيت واللافندر والأزرق السماوي.

وتخطط الشركة لبدء تسليم الطلبات الأولى قبل عيد الميلاد عام 2026، مع استهداف أسواق أمريكا الشمالية وأوروبا والمملكة المتحدة.

روبوت صغير لتجارب كبيرة

يمثل Microduck نموذجًا مختلفًا عن الروبوتات المكتبية التقليدية، لأنه يركز على الحركة والتعلم والتفاعل مع البيئة بدلًا من الاقتصار على التفاعل المباشر مع الإنسان.

ومع توفير أدوات البرمجة والمحاكاة والتعلم المعزز، يمنح روبوت Microduck المطورين والباحثين فرصة عملية لاستكشاف كيفية تعلم الروبوتات للحركة وتطوير سلوكيات جديدة على أجهزة فعلية.

Continue Reading

أخبار تقنية

مجموعة stc في LEAP 2026.. استثمارات ضخمة لربط مراكز الذكاء الاصطناعي السعودية بالعالم

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

مجموعة stc في LEAP 2026. استثمارات ضخمة لربط مراكز الذكاء الاصطناعي السعودية بالعالم 1

تستعرض مجموعة stc في LEAP 2026 أحدث حلولها الرقمية وإمكاناتها في الاتصالات والبنية التحتية والحوسبة، مع التركيز على تطوير مراكز البيانات وشبكات الاتصال التي تدعم توسع الذكاء الاصطناعي في المملكة وربط مراكزه بالأسواق العالمية.

وتشارك مجموعة stc في المؤتمر المقام بالعاصمة الرياض بصفتها الشريك الاستراتيجي للعام الخامس على التوالي، عبر جناح يستعرض منظومة متكاملة من الحلول الرقمية وشبكات الاتصالات عالية الأداء ومراكز البيانات وتقنيات الحوسبة.

مجموعة stc في LEAP 2026 تدعم توسع الذكاء الاصطناعي

تركز المجموعة خلال مشاركتها على البنية التحتية الرقمية التي تحتاج إليها القطاعات الحكومية والاقتصادية والصناعية لمواكبة التوسع السريع في تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

وتأتي هذه الجهود بالتزامن مع انتقال المملكة من مرحلة اختبار تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى توسيع استخدامها في التطبيقات والخدمات العملية، اعتمادًا على تكامل الاتصالات والحوسبة ومراكز البيانات والكوادر المتخصصة.

وخلال جلسة حوارية رئيسية في LEAP 2026، أكد الرئيس التنفيذي لمجموعة stc، المهندس عليان بن محمد الوتيد، أن المملكة تشهد تحولًا متسارعًا في مجال الذكاء الاصطناعي.

وأوضح أن شراكة المجموعة مع شركة «هيوماين» تركز على ثلاثة محاور رئيسية، تشمل البنية التحتية لمراكز البيانات، والاتصال، والوصول إلى الأسواق.

250 ميغاواط لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي

تعمل شركة center3 التابعة لمجموعة stc على تطوير بنية تحتية متخصصة لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، بطاقة استيعابية تبدأ من 250 ميغاواط.

وتستهدف هذه القدرات تلبية الطلب المتزايد على البنية التحتية اللازمة لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي والتطبيقات التي تحتاج إلى موارد حوسبة كبيرة.

كما تعمل المجموعة على توسيع نطاق شبكات الاتصال العالمية عبر الكابلات البحرية والشبكات الأرضية والأقمار الصناعية، بهدف ربط مراكز الذكاء الاصطناعي السعودية بمختلف الأسواق حول العالم.

وتعكس مجموعة stc في LEAP 2026 هذا التوجه من خلال استعراض الإمكانات التي تجمع بين مراكز البيانات وشبكات الاتصال والحوسبة المتقدمة.

شبكات عالمية لدعم تطبيقات الذكاء الاصطناعي

يستعرض جناح المجموعة شبكتها العالمية الممتدة عبر الكابلات البحرية والشبكات الأرضية والأقمار الصناعية، مع التركيز على السعة والسرعة والموثوقية.

وتوفر هذه الشبكات اتصالًا يدعم الربط بين المملكة والأسواق العالمية، كما يساعد المؤسسات على تلبية المتطلبات المتزايدة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي والحوسبة المتقدمة.

وتكتسب هذه البنية أهمية أكبر مع توسع المؤسسات في استخدام نماذج الذكاء الاصطناعي والخدمات الرقمية التي تحتاج إلى نقل كميات كبيرة من البيانات ومعالجتها بسرعة.

مجموعة stc في LEAP 2026.. استثمارات ضخمة لربط مراكز الذكاء الاصطناعي السعودية بالعالم

مجموعة stc في LEAP 2026.. استثمارات ضخمة لربط مراكز الذكاء الاصطناعي السعودية بالعالم

بنية رقمية للمشروعات الوطنية

يعرض جناح stc مجموعة من الحلول الرقمية التي تستهدف دعم المشروعات الوطنية الكبرى والقطاعات الحيوية، إلى جانب إمكانات الشبكات ومراكز البيانات والحوسبة.

وتسعى المجموعة من خلال هذه الحلول إلى توفير بنية تحتية قادرة على مواكبة احتياجات الاقتصاد الرقمي وتعزيز قدرة المؤسسات على تطوير خدمات ومنتجات تقنية جديدة.

كما تركز استثمارات المجموعة على توسيع الشراكات مع الشركات المحلية والعالمية العاملة في قطاع التقنية والذكاء الاصطناعي.

شراكة مع هيوماين لتطوير حلول الذكاء الاصطناعي

تتعاون stc مع شركات وطنية متخصصة في الذكاء الاصطناعي، من بينها «هيوماين»، بهدف تطوير حلول تتناسب مع احتياجات السوق السعودية.

ويمتد التعاون إلى تحديث بيئات البيانات وتهيئة أعباء العمل للاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي، بما يساعد المؤسسات على الانتقال نحو استخدام أكثر كفاءة لهذه التقنيات.

وتؤكد مجموعة stc في LEAP 2026 من خلال هذه الشراكات أهمية الجمع بين البنية التحتية المتقدمة والخبرات التقنية لتطوير منظومة ذكاء اصطناعي قادرة على المنافسة عالميًا.

استثمارات لتعزيز مكانة السعودية التقنية

تعكس مشاركة مجموعة stc توجهًا واضحًا نحو زيادة الاستثمارات في البنية التحتية الرقمية والابتكار والحلول التقنية، بالتوازي مع توسيع التعاون مع الشركات المحلية والعالمية.

وتحتاج تطبيقات الذكاء الاصطناعي إلى منظومة متكاملة تشمل مراكز بيانات ذات قدرات حوسبة مرتفعة، وشبكات اتصال سريعة وموثوقة، وبنية رقمية قادرة على التعامل مع النمو المستمر في حجم البيانات.

ومن هذا المنطلق، تواصل المملكة تطوير هذه الركائز لدعم استخدام الذكاء الاصطناعي في القطاعات الحكومية والاقتصادية والصناعية والخدمية.

وتأتي مجموعة stc في LEAP 2026 ضمن هذا المشهد باعتبارها جزءًا رئيسيًا من جهود تطوير البنية التحتية الرقمية، مع التركيز على ربط مراكز الذكاء الاصطناعي السعودية بالعالم وتعزيز حضور المملكة كمركز عالمي للتقنية والابتكار.

Continue Reading

أخبار السوشيال ميديا

الأمم المتحدة تدعو إلى قواعد موحدة لتعزيز حماية الأطفال على مواقع التواصل الاجتماعي

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

الأمم المتحدة تدعو إلى قواعد موحدة لتعزيز حماية الأطفال على مواقع التواصل الاجتماعي

طالبت الأمم المتحدة بوضع قواعد عامة تضمن حماية الأطفال على مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك بعد الاتفاق الذي أبرمته شركة ميتا مع عدد من الولايات الأميركية بشأن فرض قيود جديدة على استخدام المراهقين لمنصاتها. وترى المنظمة أن سلامة الأطفال على الإنترنت يجب أن تتحول إلى مسؤولية مشتركة تشمل جميع شركات التكنولوجيا.

وقال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك إن الأطفال لا ينبغي أن ينتظروا وصول النزاعات القانونية إلى المحاكم حتى يتمكنوا من استخدام الإنترنت بأمان، داعيًا الحكومات إلى اتخاذ خطوات استباقية لحماية القاصرين.

حماية الأطفال على مواقع التواصل الاجتماعي تحتاج إلى قواعد موحدة

أكد فولكر تورك أن الإجراءات التي اتخذتها ميتا في الولايات الأميركية المعنية تمثل خطوة في الاتجاه الصحيح، لكنه شدد على ضرورة تطبيق معايير السلامة على قطاع التواصل الاجتماعي بأكمله.

ويرى تورك أن الشركات لا يجب أن تنتظر الدعاوى القضائية حتى تطور أدوات أكثر أمانًا للأطفال، بل ينبغي أن تضع حماية القاصرين ضمن تصميم منصاتها منذ البداية.

اتفاق ميتا يفرض قيودًا جديدة

وافقت ميتا على دفع نحو 17 مليار دولار ضمن اتفاق مع 29 ولاية أميركية، كما قبلت فرض قيود على استخدام المراهقين لخدماتها.

وأبرمت الشركة اتفاقًا منفصلًا مع ولاية تكساس بقيمة تتجاوز مليار دولار، مع تطبيق قيود مشابهة على استخدام المراهقين لمنصاتها، ما رفع القيمة الإجمالية للاتفاقات إلى أكثر من 18 مليار دولار.

الأمم المتحدة تدعو الحكومات للتحرك

دعا تورك الحكومات إلى تولي زمام المبادرة بدلًا من انتظار تحرك المحاكم أو شركات التكنولوجيا.

ويرى مفوض الأمم المتحدة أن وضع قواعد عامة لجميع منصات التواصل يمكن أن يوفر مستوى موحدًا من الحماية للأطفال، بدلًا من الاعتماد على قرارات قضائية منفصلة تختلف من ولاية أو دولة إلى أخرى.

الأمم المتحدة تدعو إلى قواعد موحدة لتعزيز حماية الأطفال على مواقع التواصل الاجتماعي

الأمم المتحدة تدعو إلى قواعد موحدة لتعزيز حماية الأطفال على مواقع التواصل الاجتماعي

تصميم المنصات يجب أن يضع الأطفال في أولوية

يرى تورك أن حماية القاصرين لا تعتمد فقط على تحديد الحد الأدنى للعمر المسموح باستخدام المنصات، لأن تصميم الخدمات والخوارزميات يلعب دورًا أساسيًا في تجربة المستخدم.

مخاطر الخوارزميات والإدمان

حذر تورك سابقًا من أن الاعتماد على القيود العمرية وحدها لن يعالج المشكلات المرتبطة بتصميم منصات التواصل وخوارزمياتها.

وتستطيع المنصات تصميم بعض خصائصها بطريقة تشجع المستخدمين على البقاء لفترات أطول، ما يثير مخاوف خاصة عندما يتعلق الأمر بالأطفال والمراهقين.

حماية البيانات منذ بداية التصميم

دعا مكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان شركات التكنولوجيا إلى دمج معايير السلامة والخصوصية منذ المراحل الأولى لتصميم منتجاتها، بدلًا من تحميل الآباء والأطفال مسؤولية التعامل مع المخاطر بعد ظهورها.

كما أصدر المكتب عشرة مبادئ توجيهية لأمن الأطفال على الإنترنت، تتضمن توفير أعلى مستوى من حماية بيانات الأطفال تلقائيًا، إلى جانب منع استهداف القاصرين بدقة لأغراض تجارية.

ميتا تواجه تدقيقًا متزايدًا في أوروبا

لا تقتصر الضغوط على ميتا على الولايات المتحدة، إذ تواجه الشركة تحقيقات في الاتحاد الأوروبي بشأن تأثير منصاتها في الأطفال والمستخدمين الأكثر عرضة للمخاطر.

مطالب أوروبية بتغيير تصميم فيسبوك وإنستغرام

طلبت المفوضية الأوروبية من ميتا في يوليو تعديل بعض خصائص واجهات فيسبوك وإنستغرام، معتبرة أن تصميمها قد يشجع على الاستخدام الإدماني.

وترى المفوضية أن ميتا لم تقيّم بصورة كافية مخاطر الإدمان، خصوصًا لدى القاصرين والبالغين في أوضاع هشة، كما اتهمتها باستخدام خصائص مصممة لجذب انتباه المستخدمين لأطول فترة ممكنة.

هل تتجه المنصات إلى قواعد أكثر صرامة؟

تسلط تحركات الأمم المتحدة والجهات التنظيمية الضوء على اتجاه متزايد نحو تحميل شركات التواصل الاجتماعي مسؤولية أكبر عن حماية الأطفال.

وقد تدفع هذه الضغوط شركات التكنولوجيا إلى إعادة تصميم بعض خصائص منصاتها، وتطوير أدوات أكثر صرامة للخصوصية والسلامة، بدلًا من الاكتفاء بإجراءات تعتمد على عمر المستخدم بعد إنشاء الحساب.

Continue Reading

Trending

Copyright © 2026 High Tech. Powered By DMB Agency. - IImpact-Site-Verification: aceb3f01-9823-4c00-8fe8-0398a9835a50