أعلنت شركة أنثروبيك فتح تحقيق بشأن تقارير تتحدث عن وصول غير مصرح به إلى نموذجها المتقدم Claude Mythos، والذي يُعد من أكثر نماذجها تطورًا في مجال الأمن السيبراني، ويُتاح حاليًا لعدد محدود من الشركاء.
تسريب محتمل يثير القلق أنثروبيك تحقق في وصول غير مصرح به لنموذج Mythos
أوضحت الشركة في بيان رسمي أنها تراجع مزاعم تشير إلى استغلال إحدى بيئات العمل المخصصة للموردين الخارجيين للوصول إلى النسخة التجريبية من النموذج. وأكدت أنها تتعامل بجدية مع أي ادعاءات تتعلق بخرق أنظمتها.
تسريب محتمل يثير القلق أنثروبيك تحقق في وصول غير مصرح به لنموذج Mythos
مخاوف من إساءة استخدام تقنيات متقدمة
تسلّط هذه الحادثة الضوء على تحديات حماية النماذج المتقدمة، خاصة مع القلق المتزايد من إمكانية استخدامها في تنفيذ هجمات إلكترونية معقدة بسرعة وكفاءة تفوق القدرات البشرية.
كانت أنثروبيك قد فرضت قيودًا صارمة على إتاحة نموذج Mythos، حيث اقتصر استخدامه على مجموعة محدودة من شركات التقنية الموثوقة، في محاولة للحد من احتمالات إساءة الاستخدام أو التسريب.
متعاقد تحت دائرة الشبهات
بحسب تقارير إعلامية، يُعتقد أن أحد المتعاقدين الخارجيين قد استغل صلاحياته للوصول إلى النظام. ومع ذلك، أكدت الشركة أنها لم ترصد أي نشاط خارج نطاق بيئة الموردين، ولم تكشف حتى الآن عن هوية الجهة المحتملة.
أطلقت أنثروبيك هذا النموذج في وقت سابق من الشهر بالتعاون مع شركات عالمية مثل أمازون، وجوجل، وإنفيديا، وآبل، بهدف تعزيز القدرة على اكتشاف الثغرات الأمنية ومعالجتها قبل انتشارها.
تحذيرات من خبراء الأمن السيبراني
يحذر مختصون في الأمن الرقمي من خطورة هذه النماذج إذا وقعت في الأيدي غير المناسبة، إذ يمكن استغلالها لاكتشاف الثغرات بسرعة كبيرة، مما يضع المؤسسات أمام تحديات أمنية متسارعة.
تأتي هذه الواقعة في ظل تدقيق متزايد لإجراءات الأمان لدى أنثروبيك، بعد حوادث سابقة شملت تسريب معلومات مرتبطة بالنموذج نتيجة خطأ بشري، بالإضافة إلى تسريب الشفرة المصدرية لأداة “Claude Code” خلال الشهر الجاري.