Connect with us

أخبار الانترنت

تقرير: جوجل تستثمر في شركة أسسها باحثون سابقون في OpenAI

Avatar of هند عيد

Published

on

google invests 300mn in artificial intelligence start up anthropic.png

مقدمة

وفقًا لتقرير صادر عن Financial Times، استثمرت Google 300 مليون دولار في شركة Anthropic للأمان والأبحاث.

تأسست شركة  Anthropic من قبل موظفين سابقين في OpenAI وتركز على تطوير التكنولوجيا التي يمكن أن تساعد في ضمان سلامة أنظمة الذكاء الاصطناعي.

عرضت Google “فرصة استكشاف البحث الذي يهدف فقط إلى المستقبل بدلاً من المنتجات والأرباح الفصلية” كسبب لاستثمارها.

يأتي هذا الاستثمار الجديد من Microsoft بعد أيام قليلة من قيام شركة التكنولوجيا العملاقة بتسريح 10000 موظف. في حين أن عمليات التسريح هذه قد تسبب بعض القلق، فإن استثمار Google في Anthropic يظهر أنها لا تزال لاعبًا رئيسيًا في مجال أمان الذكاء الاصطناعي.

خلفية عن OpenAI

OpenAI هو مختبر أبحاث مستقل شارك في تأسيسه Elon Musk، وتتمثل مهمته في تطوير الذكاء الاصطناعي بطريقة تفيد البشرية ككل.

يوضح هذا الاستثمار كيف تستثمر مجموعات التكنولوجيا الكبيرة في الشركات في طليعة الذكاء الاصطناعي التوليدي.

ما هو الذكاء الاصطناعي التوليدي؟

هو طريقة لإنشاء آلات ذكية يمكنها إنشاء آلات ذكية بمفردها. تستثمر Google في Anthropic، وهي شركة ناشئة أسسها باحثون سابقون في OpenAI. يوضح هذا مدى جدية عمالقة التكنولوجيا بشأن الذكاء الاصطناعي التوليدي – وإمكانية تغيير الطريقة التي نعيش ونعمل بها.

مزايا الذكاء الاصطناعي التوليدي

هناك العديد من المزايا لاستخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي في عملك منها على سبيل المثال،

أولاً، أن الذكاء الاصطناعي التوليدي قادر على إنشاء كائنات ومشاهد ثلاثية الأبعاد واقعية، والتي يمكن استخدامها في التصميم والمحاكاة.

ثانياً، يمكن استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي لإنشاء فرضيات ورؤى جديدة حول كيفية عمل الأعمال.

أخيرًا، الذكاء الاصطناعي التوليدي قادر على التعلم والتحسين بمرور الوقت، وهي ميزة مهمة عندما يتعلق الأمر بتطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي المتطورة.

عيوب الذكاء الاصطناعي التوليدي

على الرغم من العديد من المزايا التي يوفرها الذكاء الاصطناعي التوليدي في عملك إلاأن هناك   بعض العيوب التي يجب مراعاتها منها على سبيل المثال:

يصعب تصحيح أخطاء الذكاء الاصطناعي التوليدي ويمكن أن تؤدي إلى نتائج لا يمكن الاعتماد عليها دائمًا أو لا يمكن التحكم فيها.

بالإضافة إلى ذلك، نظرًا لأن الذكاء الاصطناعي التوليدي يعتمد على التعلم الآلي، فقد يكون عرضة للتحيز.

على هذا النحو، من المهم لشركات مثل Google و Microsoft أن تواصل الاستثمار في البحث في هذا المجال من أجل ضمان أن تكون التكنولوجيا موثوقة ومفيدة للجميع.

 

أخبار الانترنت

Meta تُعزز حماية الأطفال تقنيات ذكية لرصد حسابات القُصّر وحذفها

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

تحول جذري مرتقب رؤية جديدة لحواسيب MacBook Ultra من Apple 81

أعلنت Meta عن تبنّي تقنيات ذكاء اصطناعي جديدة تعتمد على تحليل السمات البصرية، مثل بنية العظام والطول، بهدف تقدير أعمار المستخدمين واكتشاف الحسابات التي تعود لأشخاص دون 13 عامًا، تمهيدًا لاتخاذ إجراءات بحقها.

Meta تُعزز حماية الأطفال تقنيات ذكية لرصد حسابات القُصّر وحذفها

Meta تُعزز حماية الأطفال تقنيات ذكية لرصد حسابات القُصّر وحذفها

Meta تُعزز حماية الأطفال تقنيات ذكية لرصد حسابات القُصّر وحذفها

أوضحت الشركة أن أنظمتها لم تعد تقتصر على تحليل النصوص، بل توسّعت لتشمل الصور ومقاطع الفيديو، حيث يتم استخراج مؤشرات عمرية مثل الإشارات إلى الصف الدراسي أو احتفالات أعياد الميلاد ضمن المنشورات والتعليقات.

بدون تعرّف على الهوية

تؤكد Meta أن هذه التقنيات لا تعتمد على التعرف على الوجوه، بل ترتكز على أنماط بصرية عامة لتقدير العمر دون تحديد هوية المستخدم، في محاولة لتحقيق توازن بين الحماية والخصوصية.

دمج البيانات لرفع دقة الاكتشاف

تعتمد الشركة على دمج التحليل البصري مع تحليل التفاعلات والنصوص، ما يساهم في تحسين دقة اكتشاف الحسابات المخالفة. وعند الاشتباه بأن المستخدم دون السن القانوني، يتم تعطيل الحساب مؤقتًا مع طلب إثبات العمر، وفي حال عدم تقديمه تُحذف البيانات نهائيًا.

إطلاق تدريجي وتوسّع في “حسابات المراهقين”

بدأت Meta تطبيق هذه التقنيات في عدد محدود من الدول، مع خطة للتوسّع التدريجي. كما تعمل على تعزيز نظام “حسابات المراهقين” للفئة العمرية بين 13 و15 عامًا، حيث تُفعّل تلقائيًا إعدادات حماية إضافية وأدوات رقابة أبوية.

ضغوط تنظيمية أوروبية متصاعدة

تأتي هذه الخطوة في ظل ضغوط متزايدة من الجهات التنظيمية، خاصة من European Commission، التي أشارت في نتائج أولية إلى احتمال مخالفة الشركة لقانون الخدمات الرقمية بسبب قصور في منع القُصّر من استخدام منصاتها.

تفادي الغرامات عبر إجراءات تصحيحية

من المتوقع أن تعمل Meta على مراجعة هذه الملاحظات وتقديم حلول تصحيحية لتفادي غرامات مالية كبيرة، في إطار سعيها لتعزيز الامتثال التنظيمي وتحسين بيئة الاستخدام الآمن للأطفال.

Continue Reading

أخبار الانترنت

تركيا تشدّد الرقابة الرقمية قانون جديد لحظر وسائل التواصل على الأطفال

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

OpenAI تعزّز ريادتها بإطلاق GPT 5.5 قفزة نوعية في البرمجة وتنفيذ المهام الذكية 12

أقرّ البرلمان التركي مشروع قانون جديد يقضي بحظر استخدام منصات التواصل الاجتماعي على الأطفال دون سن 15 عامًا، في خطوة تهدف إلى تعزيز حماية القُصّر من المخاطر الرقمية المتزايدة.

تركيا تشدّد الرقابة الرقمية قانون جديد لحظر وسائل التواصل على الأطفال

يفرض القانون على الشركات المالكة لمنصات التواصل الاجتماعي تطبيق آليات فعّالة للتحقق من أعمار المستخدمين، إلى جانب توفير أدوات رقابة أبوية متقدمة. كما يُلزمها بتسريع الاستجابة للمحتوى الضار، بما يحد من انتشاره وتأثيره على الفئات الصغيرة.

تركيا تشدّد الرقابة الرقمية قانون جديد لحظر وسائل التواصل على الأطفال

تركيا تشدّد الرقابة الرقمية قانون جديد لحظر وسائل التواصل على الأطفال

خلفيات أمنية واجتماعية للقرار

جاء تمرير هذا التشريع في أعقاب حادثتي إطلاق نار داخل مدارس في تركيا أسفرتا عن سقوط ضحايا، حيث أشارت تقارير إلى توقيف 162 شخصًا على خلفية نشر مقاطع مصورة مرتبطة بالحادثتين عبر الإنترنت، ما أثار مخاوف بشأن دور المنصات الرقمية في نشر المحتوى العنيف.

بانتظار المصادقة الرئاسية

يمنح القانون الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مهلة 15 يومًا للمصادقة عليه قبل دخوله حيّز التنفيذ، وذلك بعد مواقف سابقة انتقد فيها منصات التواصل الاجتماعي ووصفها بأنها بيئة غير آمنة، ما يعكس دعمًا سياسيًا واضحًا لهذا التوجه.

توسيع نطاق القيود ليشمل الألعاب الإلكترونية

لا يقتصر القانون على منصات التواصل فقط، بل يمتد ليشمل شركات الألعاب عبر الإنترنت، حيث يفرض عليها تطبيق قيود مماثلة على المستخدمين القُصّر. كما ينص على عقوبات محتملة تشمل فرض غرامات مالية أو خفض سرعة الإنترنت في حال عدم الامتثال.

تاريخ من التوتر مع المنصات الرقمية

تأتي هذه الخطوة ضمن سياق طويل من التوتر بين تركيا والمنصات الرقمية العالمية، إذ سبق أن حظرت السلطات منصة إنستاجرام في عام 2024 قبل أن تعيدها لاحقًا، كما أوقفت لعبة روبلوكس بسبب مخاوف تتعلق بالمحتوى الموجّه للأطفال، وفرضت قيودًا مؤقتة على منصة “إكس” في عدة مناسبات.

توجه عالمي متصاعد

لا تُعد هذه الخطوة معزولة، بل تأتي ضمن اتجاه عالمي متزايد نحو تنظيم وصول القُصّر إلى المنصات الرقمية. فقد سبقت أستراليا هذه الخطوة بفرض حظر على استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون 16 عامًا، مع توجه دول أخرى لاعتماد سياسات مماثلة.

بين الحماية والحرية الرقمية

يعكس هذا التشريع التحدي المتزايد في تحقيق التوازن بين حماية الأطفال من مخاطر الإنترنت، والحفاظ على حرية الوصول إلى المعلومات والخدمات الرقمية، في ظل تسارع التحولات التكنولوجية وتأثيرها على مختلف الفئات العمرية.

Continue Reading

أخبار الانترنت

رقابة رقمية جديدة ميتا تفتح نافذة على محادثات المراهقين مع الذكاء الاصطناعي

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

أعطال تقنية 196

أعلنت شركة Meta عن إطلاق ميزة جديدة تتيح لأولياء الأمور متابعة طبيعة الموضوعات التي يناقشها أبناؤهم المراهقون مع أنظمة الذكاء الاصطناعي الخاصة بها، في محاولة لتعزيز الثقة بسلامة استخدام منصاتها.

رقابة رقمية جديدة ميتا تفتح نافذة على محادثات المراهقين مع الذكاء الاصطناعي

رقابة رقمية جديدة ميتا تفتح نافذة على محادثات المراهقين مع الذكاء الاصطناعي

رقابة رقمية جديدة ميتا تفتح نافذة على محادثات المراهقين مع الذكاء الاصطناعي

تمنح الأداة الآباء نظرة عامة على نوعية الأسئلة والاستفسارات التي يطرحها المراهقون على Meta AI عبر تطبيقات مثل Facebook وMessenger وInstagram، وتشمل مجالات متعددة مثل التعليم، الترفيه، نمط الحياة، السفر، والكتابة.

تبويب “Insights” وتحليل الاهتمامات

تظهر هذه البيانات ضمن قسم جديد يحمل اسم “Insights” داخل أدوات الإشراف العائلي، سواء عبر التطبيق أو من خلال الويب. ويمكن لولي الأمر استعراض تفاصيل أعمق لكل موضوع، حيث تتفرع الفئات إلى مجالات دقيقة مثل الموضة والطعام ضمن “نمط الحياة”، أو اللياقة والصحة النفسية ضمن “الصحة والرفاه”.

إشراف علمي وخبراء متخصصون

وفي إطار تطوير التجربة، أعلنت Meta عن تشكيل مجلس من الخبراء يضم مختصين في أخلاقيات الذكاء الاصطناعي والصحة النفسية، إلى جانب التعاون مع مؤسسات أكاديمية وجهات متخصصة، بهدف تقديم توصيات مستمرة لتحسين تجربة المراهقين.

ضغوط تنظيمية وانتقادات متزايدة

تأتي هذه الخطوة في ظل تصاعد الضغوط على شركات التكنولوجيا عالميًا، خاصة مع اتجاه بعض الدول إلى فرض قيود على استخدام الأطفال والمراهقين لوسائل التواصل الاجتماعي، إضافة إلى الانتقادات التي تواجهها الشركة بسبب تقليل الاعتماد على المراجعة البشرية للمحتوى لصالح الأنظمة الذكية.

مخاوف من التأثيرات النفسية

وتزداد المخاوف بشأن تأثير الذكاء الاصطناعي على الصحة النفسية للمراهقين، خاصة بعد تقارير ربطت بعض الحوادث بمحادثات مع أنظمة ذكية يُعتقد أنها ساهمت في تفاقم أزمات نفسية، بل وارتبطت في بعض الحالات بحوادث انتحار، ما يضع هذه التقنيات تحت مجهر الرقابة المجتمعية والتنظيمية.

Continue Reading

Trending

Copyright © 2026 High Tech. Powered By DMB Agency. - Impact-Site-Verification: 87a472b0-23ca-43cc-bf6a-0c4a6583a821