Connect with us

أخبار تقنية

“جيتكس جلوبال” و”غرفة دبي للاقتصاد الرقمي” يعلنان إطلاق “إكسباند نورث ستار” في 2023

Avatar of عمر الشال

Published

on

Expand North Star will be held from 10 12 May 2023 at the Dubai World Trade Centre

His Excellency Omar Sultan Al Olama Minister of State for Artificial Intelligence at the Expand North Star announcementأكد وزير دولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي “عمر سلطان” ، أن دولة الإمارات ودبي تمكنتا من ترسيخ مكانتهما العالمية بيئة حاضنة لأصحاب المواهب والكفاءات الإبداعية ومنصة لتطوير الحلول المبتكرة القائمة على التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي من خلال توفير الفرص لرواد الأعمال والمتخصصين في عالم البرمجيات والذكاء الاصطناعي وتطوير قدراتهم بما يسهم في دفع عجلة نمو الاقتصاد الرقمي.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده معالي عمر سلطان العلماء، وسعادة هلال سعيد المري، المدير العام لسلطة مركز دبي التجاري العالمي ولدائرة الاقتصاد والسياحة بدبي، ضمن فعاليات جيتكس جلوبال 2022، الذي تم خلال إعلان تنظيم نسخة جديدة من “إكسباند نورث ستار” الحدث العالمي المخصص للشركات الناشئة في مايو 2023، في أعقاب النجاح الذي حققه “نورث ستار دبي” هذا العام.

وقال عمر سلطان العلماء إن “إكسباند نورث ستار 2023” يتيح لغرفة دبي للاقتصاد الرقمي فرصة استقطاب نخبة الشركات الرقمية العالمية الرائدة وتعريفهم بالمزايا التنافسية وفرص النمو التي توفرها دبي ودولة الإمارات في ظل التحول نحو اقتصاد رقمي مزدهر، كما يشكل فرصة استثنائية لرواد الأعمال والمبتكرين في المجالات الرقمية لربطهم مع المستثمرين وأفضل الشركات العالمية، والتعرف إلى تجاربهم الملهمة، حيث ستشارك الشركات المليارية قصص نجاحها مع رواد الأعمال في مجال التكنولوجيا في المنطقة.

وأضاف أن ما يمثله جيتكس جلوبال بالنسبة لقطاع التكنولوجيا العالمي ينسجم مع دور معرض ’إكسباند نورث ستار‘ وما يمثله لمنظومة الاقتصاد الرقمي العالمية، فهو يجمع بين رواد القطاعات الرقمية في المنطقة ومنظومة ريادة الأعمال للتواصل والتعاون وتمكين الشراكات التجارية الهادفة إلى إثراء مسيرة التنمية والتطوير ودفعها نحو آفاق أوسع لتعزيز الجاهزية للمستقبل وتحسين حياة الناس.

وسيعمل “نورث ستار دبي”، أكبر حدث عالمي مخصص للشركات الناشئة، وبالتعاون مع شريكه الاستراتيجي المتمثل بغرفة دبي للاقتصاد الرقمي، على إطلاق نسخة موسعة من الحدث بعنوان “إكسباند نورث ستار”، سيستضيفها مركز دبي التجاري العالمي خلال الفترة ما بين 10 و12 مايو 2023، الأمر الذي سيفسح المجال للتوسع أمام معرض جيتكس جلوبال في أكتوبر 2023، حيث سيوفر الحدث حلقة وصل مثالية تربط شركات رؤوس الأموال الاستثمارية وشركات اليونيكورن والشركات الناشئة بأنواعها والأطراف المعنية الرئيسية في القطاع التقني.

هلال المري: المعرض حلقة وصل بين الحكومات والمستثمرين ومسرعات الأعمال والمبتكرين
من جهته، قال سعادة هلال سعيد المري: “بينما يتطلع مستثمرو رأس المال لأن يثبت المستقبل صحة رؤيتهم بضرورة مواصلة ضخ مزيد من الاستثمارات برغم التحديات الاقتصادية العالمية الراهنة، فقد باتت الفرصة سانحة للشركات الناشئة لجمع الأموال مقارنة بأي فترة سابقة، فمن خلال هذه الشراكة مع غرفة دبي للاقتصاد الرقمي، سنعمل على ضمان تحقيق ’إكسباند نورث ستار‘ المزيد من النجاحات، والاستفادة من شبكة العلاقات المشتركة والارتقاء بمنظومة الشركات الناشئة العالمية، وبناء العلاقات، وخلق المزيد من الفرص الواعدة”.

وأضاف سعادته: “وكما يوحي الاسم الجديد، سيعمل ’إكسباند نورث ستار‘ على تعزيز زخم ريادة الأعمال الناشئة بما يتخطى الحدود الجغرافية، وتشكيل حلقة وصل تربط الشركاء الحكوميين والمستثمرين ومسرعات الأعمال بالمبتكرين ورواد التقنية من كافة أنحاء العالم”.

ويتزامن إطلاق المفهوم الجديد من الحدث المخصص للشركات الناشئة مع دخول دولة الإمارات العربية المتحدة مرحلة جديدة من التنمية الاقتصادية يقودها جيل جديد من التقنيات الرقمية والابتكار. ومن المتوقع أن يكون الاقتصاد الرقمي محركاً رئيسياً للنمو الاقتصادي المستدام لدولة الإمارات، ليساهم بنحو 20٪ من الناتج المحلي الإجمالي للدولة على مدى السنوات العشر القادمة.

وفي ظل الرؤية الرشيدة للقيادة الإماراتية، تواصل الحكومة العمل على تعزيز جاهزيتها الرقمية عبر وضع سياسات وإطلاق مبادرات جديدة ترتقي ببنية الإمارات التحتية الذكية في العديد من المجالات، بما في ذلك إنترنت الأشياء والذكاء الاصطناعي والبلوك تشين والميتافيرس والويب 3.0، فتبني أحدث التقنيات في هذه المجالات من شأنه تحقيق مكاسب جمة للقطاعات الاقتصادية ولأفراد المجتمع على حد سواء.

“نورث ستار دبي” يمضي بمنظومة الشركات الناشئة في دولة الإمارات نحو آفاق غير مسبوقة
وكانت انطلاقة “نورث ستار دبي” الأولى على هامش معرض “جيتكس” قبل سبعة سنوات بمسمى “فيوتشر ستارز”، وشهد الحدث في حينه مشاركة 200 شركة ناشئة. ومع مرور السنوات، واصل الحدث الذي تمت تسميته عام 2022 بـ “نورث ستار دبي”، اكتساب زخم عالمي غير مسبوق. وتجاوز عدد الشركات المشاركة في نسخة هذا العام 1,000 شركة ناشئة من 63 دولة، الأمر الذي ساهم بتعزيز الإقبال على مساحات العرض التي بيعت بالكامل، لتحقق نسخة هذا العام نمواً إضافياً بنسبة 65% مقارنة بالنسخة الماضية. ويستضيف الحدث عدداً كبيراً من المستثمرين وشركات اليونيكورن على مستوى العالم.

يذكر أن دولة الإمارات العربية المتحدة تعتبر موطناً لأكثر من 1,400 شركة ناشئة بقيمة تقديرية تبلغ 24 مليار دولار، كما تحتضن 90 صندوقاً استثمارياً في القطاع الرقمي إلى جانب 12 حاضنة أعمال. واستأثرت الشركات الإماراتية بالحصة الأكبر بواقع 2,6 مليار دولار تم جمعها كتمويل للشركات الناشئة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عام 2021، الأمر الذي يؤكد قدرة “إكسباند نورث ستار” على استقطاب شركات عالمية ناشئة للاستفادة من بنية الأعمال التحتية في دولة الإمارات وتحقيق طموحاتها.

وسيتيح معرض “إكسباند نورث ستار” في مايو 2023، للشركات مساحات ومرونة أكبر للتفاعل مع مجتمع المستثمرين الدولي بالارتكاز على برنامج أكثر إبداعاً وتأثيراً، وسيتم إطلاق “إكسباند نورث ستار” بالتزامن مع “معرض جيتكس إمباكت” وقمة ومعرض العمران المستقبلي، المنصة المزدوجة المخصصة للاستثمارات المستدامة التي تركز على التكنولوجيا والشراكات بين القطاعين العام والخاص.

عمر الشال، إعلامي تقني وخبير في الذكاء الاصطناعي والأمن الإلكتروني مقدم برامج تليفزيوني، مؤسس موقع "هاي تك" للأخبار التقنية

أخبار تقنية

سامسونغ تستعد لإطلاق ميزة قفل التطبيقات في هواتف غالاكسي

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

سامسونغ تستعد لإطلاق ميزة قفل التطبيقات في هواتف غالاكسي 1

قد تحصل هواتف غالاكسي أخيرًا على ميزة قفل التطبيقات التي انتظرها المستخدمون لفترة طويلة، بعدما ظهرت الميزة داخل إصدار غير مطروح من واجهة One UI 9.5 يعمل على هاتف Galaxy S26. وتتيح الوظيفة المرتقبة حماية التطبيقات الحساسة باستخدام وسيلة المصادقة نفسها المستخدمة لفتح الهاتف.

وتأتي هذه الخطوة في ظل اهتمام سامسونغ بتوسيع أدوات الخصوصية المتاحة لمستخدمي أجهزتها، خاصة أن هواتف غالاكسي توفر بالفعل العديد من خيارات التخصيص والحماية، لكنها لم تكن تتضمن حتى الآن طريقة مباشرة لقفل التطبيقات من قائمة التطبيقات.

ميزة قفل التطبيقات تظهر في One UI 9.5

اكتشف المسرّب فهد علي جاويد الميزة داخل نسخة غير نهائية من One UI 9.5 تعمل على Galaxy S26، ما يشير إلى إمكانية طرحها رسميًا مع التحديث المقبل، رغم عدم إعلان سامسونغ عنها حتى الآن.

ووفقًا للصور المسربة، يمكن للمستخدم الضغط مطولًا على أيقونة أي تطبيق، ليظهر خيار جديد يحمل رمز القفل. وعند اختياره، يصبح التطبيق محميًا باستخدام وسيلة الأمان التي يعتمد عليها الهاتف، مثل بصمة الإصبع أو التعرف على الوجه أو رمز قفل الشاشة.

وتتميز ميزة قفل التطبيقات بسهولة استخدامها، إذ لن يحتاج المستخدم إلى نقل التطبيق إلى مساحة منفصلة أو تغيير مكانه من أجل حمايته.

حماية تمتد إلى الإشعارات والأدوات

يبدو أن سامسونغ لا تخطط لاستخدام القفل لمنع فتح التطبيقات فقط، بل ستضيف مجموعة من الإجراءات التي تمنع ظهور المعلومات المرتبطة بها على واجهة الهاتف.

وتشير التسريبات إلى أن الأدوات والاختصارات الخاصة بالتطبيقات المقفلة قد تختفي من الشاشة الرئيسية، بينما يتم إخفاء محتوى الإشعارات الخاصة بها، وهو ما يوفر مستوى إضافيًا من الخصوصية.

وبذلك، يمكن للمستخدم حماية تطبيقات المحادثات أو الصور أو الخدمات المصرفية، دون القلق من ظهور معلومات خاصة على شاشة الهاتف حتى لو وصل إليها شخص آخر.

ومع ذلك، قد تظل بعض البيانات التي تنتجها التطبيقات المقفلة متاحة لتطبيقات أخرى حصلت مسبقًا على صلاحية الوصول إليها، وبالتالي لا تعني الحماية الجديدة منع جميع أشكال مشاركة البيانات بين التطبيقات.

سامسونغ تستعد لإطلاق ميزة قفل التطبيقات في هواتف غالاكسي

سامسونغ تستعد لإطلاق ميزة قفل التطبيقات في هواتف غالاكسي

بديل أبسط من Secure Folder

توفر سامسونغ حاليًا ميزة Secure Folder، أو المجلد الآمن، التي تضع التطبيقات والملفات والصور والحسابات داخل مساحة منفصلة ومحمية بطبقة إضافية من المصادقة.

ورغم قوة هذه الطريقة، فإنها قد تكون غير عملية لمن يريد فقط منع الآخرين من فتح تطبيق محدد، خصوصًا أن المستخدم يحتاج إلى إضافة المحتوى إلى المساحة الآمنة بدلًا من قفله مباشرة في مكانه.

وهنا يمكن أن تقدم ميزة قفل التطبيقات تجربة أبسط للاستخدام اليومي، لأنها تسمح بحماية التطبيق من قائمة التطبيقات نفسها دون الحاجة إلى إنشاء مساحة منفصلة.

تشابه مع ميزة قادمة في أندرويد

وبحسب موقع Android Authority، تتشابه الوظيفة التي ظهرت في One UI 9.5 مع ميزة App Lock التي رُصدت سابقًا داخل إصدار تجريبي مبكر من أندرويد يحمل اسم Android Canary 2608.

وتفرض الميزتان قيودًا متشابهة على التطبيقات المحمية، خاصة فيما يتعلق بالإشعارات والأدوات والمعلومات التي يمكن أن تظهر للمستخدم.

وفي حال طرحت سامسونغ الوظيفة رسميًا، فقد تصبح ميزة قفل التطبيقات من الإضافات العملية المهمة في One UI 9.5، خصوصًا للمستخدمين الذين يريدون حماية تطبيقات محددة بسرعة ودون الاعتماد على حلول منفصلة.

Continue Reading

أخبار تقنية

أبل تطور نموذج ذكاء اصطناعي للصين بالشراكة مع علي بابا

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

أبل تطور نموذج ذكاء اصطناعي للصين بالشراكة مع علي بابا

تعمل شركة أبل على تطوير نموذج ذكاء اصطناعي للصين بالتعاون مع شركة علي بابا، في خطوة جديدة تهدف إلى دعم حضور تقنيات الذكاء الاصطناعي الخاصة بها في السوق الصينية. ووفقًا لثلاثة مصادر مطلعة نقلت عنها وكالة رويترز، دربت أبل نموذجًا لغويًا كبيرًا مخصصًا للمستخدمين في الصين، في تحول عن اعتمادها السابق بشكل أساسي على نماذج الذكاء الاصطناعي التابعة لشركات أخرى.

وتأتي هذه الخطوة في وقت تسعى فيه أبل إلى طرح مجموعة Apple Intelligence داخل الصين، بعدما واجهت الشركة تحديات تنظيمية وتقنية حالت دون توفير مزايا الذكاء الاصطناعي لمستخدمي آيفون هناك بالمستوى نفسه المتاح في الأسواق الأخرى.

أبل تطور نموذج ذكاء اصطناعي للصين بدعم من علي بابا

بحسب المصادر، جرى تطوير النموذج الجديد بالتعاون مع مجموعة علي بابا، كما حصلت عملية تدريبه على دعم من الشركة الصينية، في شراكة تعكس رغبة أبل في تكييف تقنيات الذكاء الاصطناعي مع متطلبات السوق المحلية.

وكانت أبل قد اعتمدت في السابق على نماذج ذكاء اصطناعي صينية من شركات أخرى لتوفير بعض مزايا الذكاء الاصطناعي على أجهزتها المباعة داخل الصين، نظرًا إلى عدم توفر خدمات أميركية شهيرة مثل ChatGPT من OpenAI وClaude من Anthropic في السوق الصينية.

ويمنح تطوير نموذج خاص أبل قدرة أكبر على التحكم في تجربة الذكاء الاصطناعي التي تقدمها لمستخدميها، بدلًا من الاعتماد الكامل على تقنيات خارجية.

موعد متوقع لإطلاق Apple Intelligence في الصين

تشير التوقعات إلى أن أبل قد تطرح Apple Intelligence في الصين خلال الأشهر المقبلة، بالتزامن مع تحديث قادم لنظام تشغيل iOS.

ومن شأن إطلاق نموذج ذكاء اصطناعي للصين أن يساعد الشركة على تجاوز عدد من العقبات التنظيمية التي تواجه خدمات الذكاء الاصطناعي الأجنبية، خصوصًا أن السلطات الصينية تفرض متطلبات محددة على النماذج والخدمات المتاحة للمستخدمين داخل البلاد.

كما قد يمنح هذا التعاون أبل فرصة لتحسين أداء أدواتها الذكية بما يتناسب مع اللغة الصينية واحتياجات المستخدمين المحليين.

أبل تطور نموذج ذكاء اصطناعي للصين بالشراكة مع علي بابا

أبل تطور نموذج ذكاء اصطناعي للصين بالشراكة مع علي بابا

أبل تحاول استعادة قوتها في السوق الصينية

تُعد الصين من أهم الأسواق الخارجية بالنسبة إلى أبل، إلا أن الشركة تواجه منافسة قوية من شركات محلية مثل هواوي، التي تمكنت من تقديم هواتف مزودة بمزايا ذكاء اصطناعي متقدمة.

ويأتي تأخر Apple Intelligence في الصين في وقت أصبحت فيه تقنيات الذكاء الاصطناعي عنصرًا مهمًا في المنافسة بين شركات الهواتف الذكية، ما يجعل توفير هذه المزايا عاملًا مؤثرًا في قرارات شراء المستهلكين.

ومن المتوقع أن يساعد نموذج ذكاء اصطناعي للصين أبل على تقديم تجربة أكثر تكاملًا لمستخدمي أجهزتها، مع الحفاظ على توافق الخدمة مع القواعد التنظيمية المحلية.

تعاون نادر بين أبل وعلي بابا

تمثل الشراكة بين أبل وعلي بابا تعاونًا لافتًا بين شركتين من الولايات المتحدة والصين، خصوصًا في ظل التوترات التجارية والتكنولوجية المستمرة بين البلدين.

وكانت علاقة الشركتين في مجال الذكاء الاصطناعي قد ظهرت إلى العلن في وقت سابق، عندما أشارت تصريحات من جانب علي بابا إلى تعاونها مع أبل لتوفير تقنيات الذكاء الاصطناعي لأجهزة آيفون في الصين.

ولا تزال بعض التفاصيل المتعلقة بدور النموذج الجديد مقارنة بالنماذج الصينية الأخرى غير واضحة، لكن تطوير نموذج ذكاء اصطناعي للصين يشير إلى أن أبل تتجه نحو استراتيجية أكثر استقلالية لتوسيع خدماتها الذكية في هذا السوق.

Continue Reading

أخبار تقنية

جيميني 3.7 فلاش من غوغل يصل بقدرات أقوى للبرمجة والمهام الآلية

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

جيميني 3.7 فلاش من غوغل يصل بقدرات أقوى للبرمجة والمهام الآلية 1

أطلقت شركة غوغل نموذج جيميني 3.7 فلاش، أحدث نماذجها للذكاء الاصطناعي الموجهة إلى البرمجة وتنفيذ المهام بصورة آلية، في خطوة تستهدف تعزيز حضور الشركة في سوق وكلاء الذكاء الاصطناعي. ويأتي الإطلاق بينما تواصل الشركة اختبار نموذجها الرائد جيميني 3.5 برو دون الكشف عن موعد محدد لطرحه.

وتراهن غوغل على الإصدار الجديد لتوفير خيار أقل تكلفة للشركات والمطورين الذين يعملون على بناء أنظمة قادرة على التخطيط للمهام واستخدام الأدوات البرمجية وتنفيذ عمليات متعددة الخطوات مع تدخل بشري محدود.

ويأتي إطلاق النموذج بعد نحو ثلاثة أسابيع من طرح جيميني 3.6 فلاش، في مؤشر على سرعة وتيرة تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي داخل الشركة.

جيميني 3.7 فلاش يحسن أداء البرمجة

يركز جيميني 3.7 فلاش على مهام البرمجة والعمل الآلي، مع تحسينات في مجالات مثل اكتشاف الأخطاء وإصلاحها وحل المشكلات وإنشاء شفرات برمجية قابلة للاستخدام في بيئات العمل.

وتقول غوغل إن النموذج صُمم كذلك للتعامل مع المهام التي تتطلب عدة خطوات متتالية، إذ يستطيع تخطيط ما يجب تنفيذه واستخدام الأدوات المتاحة للوصول إلى النتيجة المطلوبة.

وتكتسب هذه القدرات أهمية متزايدة مع انتقال شركات التكنولوجيا من استخدام روبوتات الدردشة التقليدية إلى وكلاء ذكاء اصطناعي قادرين على تنفيذ المهام بدلًا من الاكتفاء بتقديم الإجابات.

كما تسعى غوغل إلى جعل النموذج مناسبًا للشركات التي تحتاج إلى تشغيل عدد كبير من المهام الآلية دون تحمل تكاليف مرتفعة.

سعر منخفض لتشجيع المطورين

حددت غوغل سعرًا ترويجيًا للنموذج يبلغ 75 سنتًا لكل مليون رمز إدخال و3.75 دولار لكل مليون رمز إخراج حتى نهاية العام.

ويمثل هذا السعر نصف التكلفة الأصلية لنموذج جيميني 3.6 فلاش، ما يمنح الشركات والمطورين حافزًا أكبر لتجربة الإصدار الجديد وبناء تطبيقات تعتمد على قدراته.

كما يتوفر النموذج عبر Gemini Spark، وهي خدمة وكلاء الذكاء الاصطناعي القائمة على الاشتراك من غوغل، والمتاحة لمشتركي Google AI Pro وGoogle AI Ultra في أكثر من 160 دولة.

ويأتي التركيز على خفض التكلفة في وقت أصبحت فيه أسعار تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي عاملًا مهمًا عند اختيار الشركات للنماذج التي ستعتمد عليها في منتجاتها.

جيميني 3.7 فلاش من غوغل يصل بقدرات أقوى للبرمجة والمهام الآلية

جيميني 3.7 فلاش من غوغل يصل بقدرات أقوى للبرمجة والمهام الآلية

أين جيميني 3.5 برو؟

رغم إطلاق النموذج الجديد، لا تزال الأنظار موجهة إلى جيميني 3.5 برو، الذي يفترض أن يكون الإصدار الأقوى ضمن السلسلة.

وكانت غوغل قد أعلنت في يوليو أن النموذج يخضع للاختبار مع عدد من الشركاء، وقالت في ذلك الوقت إنه سيصل “قريبًا”، لكنها لم تقدم مع إطلاق جيميني 3.7 فلاش موعدًا محددًا لطرحه.

ويتابع المستثمرون هذه الخطوة باهتمام، خصوصًا مع اشتداد المنافسة بين غوغل وشركات مثل أنثروبيك وأوبن إيه آي في تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة.

ويُنظر إلى أداء النموذج الرائد باعتباره اختبارًا لقدرة غوغل ديب مايند على الحفاظ على قدرتها التنافسية في سوق يشهد تطورًا سريعًا.

تغييرات داخل فريق الذكاء الاصطناعي

يتزامن إطلاق النموذج مع تغييرات إدارية وتقنية داخل منظومة الذكاء الاصطناعي في غوغل.

وكان سيرجي برين، أحد مؤسسي الشركة، قد حث خلال الأشهر الأخيرة كبار موظفي الذكاء الاصطناعي على التركيز بصورة أكبر على تطوير جيميني، في ظل سعي غوغل إلى تقليص الفجوة مع المنافسين.

كما أعلنت الشركة مؤخرًا تعديلات في القيادة داخل غوغل ديب مايند، تضمنت انتقال ديميس هاسابيس من رئاسة القسم إلى دور جديد، وتولي كوراي كافوك أوغلو مسؤوليات قيادية أكبر.

وفي الوقت نفسه، غادر القائدان التقنيان الأصليان لمشروع جيميني الشركة لتأسيس شركة ناشئة.

غوغل تحاول تعزيز موقعها في سباق الذكاء الاصطناعي

يمثل إطلاق جيميني 3.7 فلاش جزءًا من استراتيجية أوسع تتبعها غوغل لتطوير نماذج متعددة تناسب احتياجات مختلفة، من الاستخدامات اليومية إلى البرمجة والمهام الآلية المتقدمة.

ومع استمرار تأخر النموذج الرائد، سيكون نجاح الإصدار الجديد مهمًا للشركة، خصوصًا إذا تمكن من تقديم أداء قوي بتكلفة أقل، وهو ما قد يجعله خيارًا جذابًا للشركات التي ترغب في توسيع استخدام وكلاء الذكاء الاصطناعي.

ويبقى الاختبار الأكبر أمام غوغل هو قدرتها على تحويل هذه الإصدارات المتسارعة إلى منظومة متكاملة تنافس بها النماذج الأكثر تقدمًا لدى الشركات المنافسة.

Continue Reading

Trending

Copyright © 2026 High Tech. Powered By DMB Agency. - IImpact-Site-Verification: aceb3f01-9823-4c00-8fe8-0398a9835a50

Subscribe for notification