Connect with us

تطبيقات وبرامج

خدمة المحادثة الفورية Google Chat تكشف عن مزايا جديدة قادمة قريبًا

Avatar of هند عيد

Published

on

GoogleChat.jpg

Google Chat هي خدمة المحادثة الفورية التابعة لشركة جوجل، وقد كشفت مؤخرًا عن سبعة مزايا جديدة قادمة قريبًا. هذه المزايا تهدف إلى تحسين تجربة التواصل مع العائلة والأصدقاء وزملاء العمل. من بين المزايا الجديدة التي سيتم إضافتها، اقتراحات لإكمال العبارات والجمل بناءً على السياق، مما يعزز سرعة وسهولة الرد على الرسائل ويقلل من الأخطاء الإملائية والنحوية. تدعم هذه الميزة عدة لغات، بما في ذلك الإنجليزية والفرنسية والإيطالية والإسبانية والبرتغالية. بالإضافة إلى ذلك، سيتيح للمستخدمين اقتباس الرسائل والرد على رسالة معينة، مما يسهل التواصل في مجموعات المحادثة. من المتوقع أن تكون هذه المزايا متاحة في نسخة الويب من Google Chat، وقد تمت إضافتها أيضًا سابقًا في خدمات أخرى مثل Gmail وخدمة المستندات. بفضل هذه التحسينات، ستتمكن من تحسين تجربتك في التواصل وتعزيز الثقة في استخدامك للغة الإنجليزية وغيرها من اللغات.

ميزات جديدة في Google Chat

  •  الدردشة الجماعية المطورة

تستعد خدمة Google Chat لإطلاق مجموعة جديدة من المزايا المثيرة قريبًا. أحد هذه المزايا هو تحديث دردشة المجموعة المطورة، حيث ستقدم تجربة دردشة أكثر وضوحًا وسلاسة للمستخدمين.

من بين الميزات الجديدة التي ستتوفر في الدردشة الجماعية المطورة هي:

  • إمكانية تثبيت المشاركات المهمة لتسهيل الوصول إليها لاحقًا.
  • واجهة مستخدم محسنة وأنيقة تسهل التنقل والعمل مع المحادثات.
  • إمكانية تكبير وتصغير الرموز التعبيرية لإضفاء المزيد من التعبير على المحادثات.

بفضل هذه التحسينات، ستتمكن من التواصل بسهولة وفاعلية مع فريقك وإدارة المشاريع بشكل أفضل في Google Chat. ستؤدي هذه المزايا الجديدة إلى تحسين تجربة المستخدم وزيادة إنتاجية فرق العمل.

  •  إضافة صور وملفات من Google Drive

إحدى المزايا الجديدة التي ستضيفها جوجل شات قريبًا هي إمكانية إضافة الصور والملفات مباشرة من Google Drive. ستتمكن من رفع ملفاتك ومشاركتها مع أعضاء المجموعة بسهولة ويسر. ستحتاج فقط إلى اختيار الملف الذي ترغب في مشاركته ومشاركته في الدردشة الجماعية. يعد ذلك ميزة مفيدة للغاية للتعاون ومشاركة الملفات بسرعة ويسر.

  •  اكتشاف الاتصال الذكي

في تحديث المزايا الجديدة لتطبيق Google Chat، ستتم إضافة خاصية “اكتشاف الاتصال الذكي” والتي تهدف إلى تسهيل عملية تحديد والعثور على جهات الاتصال المهمة بسرعة وسهولة.

ستقوم هذه الخاصية بتحليل نمط استخدامك وتوفير توصيات ذكية بشأن الأشخاص الذين تتعامل معهم بشكل متكرر والأشخاص الذين قد تحتاج إلى التواصل معهم بشكل مستمر. ستكون هذه الخاصية مفيدة جدًا لتحسين تجربة التواصل وتسهيل العمل في فرق العمل.

  •  تحسينات في تطبيقات الهاتف المحمول

باستمرار تحسين تجربة المستخدم، تكشف Google Chat عن تحسينات في تطبيقات الهاتف المحمول.

هذه التحسينات تهدف إلى جعل عملية الدخول والمشاركة في المحادثات أكثر سهولة وفعالية على الأجهزة المحمولة. من بين التحسينات المتوقعة:

  • واجهة مستخدم محسنة: ستشهد تطبيقات الهاتف المحمول في Google Chat تحسينات في واجهة المستخدم لتوفير تجربة أكثر سلاسة وسهولة في الاستخدام.
  • إشعارات في الوقت الحقيقي: ستقدم تطبيقات الهاتف المحمول إشعارات فورية للرسائل الجديدة والمحادثات الهامة لمساعدتك في البقاء على اطلاع دائم والتفاعل في الوقت المناسب.
  • تكامل مع التطبيقات والخدمات الأخرى: ستتيح لك تطبيقات الهاتف المحمول في Google Chat إمكانية تكاملها مع التطبيقات والخدمات الأخرى التي تستخدمها بشكل يسهل عملية مشاركة الملفات والمعلومات والاستفادة منها في المحادثات.

مع هذه التحسينات، ستتمكن من استخدام Google Chat بسهولة وراحة تامة على هاتفك المحمول وتعزيز التواصل والتعاون مع الفريق في أي وقت ومن أي مكان.

  • تحسينات في التعاون على الوثائق

تسهل تحسينات في التعاون على الوثائق تحرير المستندات المشتركة في Google Chat.

يمكن للمستخدمين الآن العمل على نفس المستند في نفس الوقت ومشاهدة التغييرات التي يقوم بها المشاركون بشكل فوري.

بالإضافة إلى ذلك، يمكن تعليق ومناقشة النقاط المهمة مباشرةً داخل المستند، وتسجيل تعليقات المراجعة لتحسين التعاون وإتمام المهام بشكل أفضل.

يوفر نظام المستندات المشتركة في Google Chat مجموعة من المزايا الجديدة، بما في ذلك:

  • إمكانية التحرير المتزامن: يمكن للمستخدمين العمل على تحرير نفس المستند في الوقت نفسه، مما يعزز التعاون ويسهل متابعة التغييرات بشكل فوري.
  • إمكانية التعليق والمناقشة: يمكن للمستخدمين التعليق على نقاط معينة في المستند، ومناقشة المشاركين وتبادل الأفكار والتعليقات داخل النص، ما يعزز فعالية التعاون وتحسين جودة العمل المشترك.
  • مراجعة التغييرات: يمكن تسجيل تغييرات المراجعة وتعليقاتها داخل المستند، مما يسهل مراجعتها وتقييمها وتنفيذ التحسينات اللازمة.

بفضل هذه التحسينات في التعاون على الوثائق في Google Chat، يمكن للمستخدمين العمل بشكل أكثر كفاءة وفعالية، وتحقيق نتائج أفضل في تنفيذ المشاريع وإنجاز المهام.

 كيفية استخدام ميزات جديدة في Google Chat

  •  الدردشة الجماعية المطورة

باعتبارها جزءًا من التحديثات القادمة لتطبيق Google Chat ، ستتمتع الدردشة الجماعية المطورة بمزايا جديدة ستعزز تجربة المستخدم وتعزز التعاون في الفرق.

ستشمل هذه المزايا إمكانية إضافة أشخاص إلى الدردشة في أي وقت ، بغض النظر عن ما إذا كانت قد بدأت بالفعل أم لا.

ستوفر أيضًا إمكانية توجيه الرسائل إلى أعضاء معينين ، مما يسهل التواصل في الفرق الكبيرة.

ستعزز هذه المزايا التنسيق والتعاون وتضمن أن يبقى الجميع على اطلاع على أحدث المعلومات والمحادثات الهامة.

  •  إضافة صور وملفات من Google Drive

ميزة إضافة الصور والملفات من Google Drive إلى Google Chat تعد إضافة هامة ومفيدة لتحسين تجربة المستخدمين.

بفضل هذه الميزة، يمكن للمستخدمين الآن مشاركة الصور والملفات مباشرة من حساباتهم على Google Drive دون الحاجة إلى تحميلها أو نسخ رابطها.

هذا يوفر الكثير من الوقت والجهد ويسهل على المستخدمين تبادل المحتوى مع زملائهم في العمل أو الأصدقاء. وبفضل التكامل السلس بين Google Drive وGoogle Chat، يمكن للمستخدمين الاستفادة من مزيد من المرونة وسهولة الاستخدام في عملية المشاركة والتعاون على الملفات.

  •  اكتشاف الاتصال الذكي

تعتبر ميزة “اكتشاف الاتصال الذكي” واحدة من أهم المزايا الجديدة التي ستقدمها Google Chat قريبًا.

ستسمح هذه الميزة للمستخدمين بتحديد الأشخاص المحددين الذين يرغبون في التواصل معهم بشكل أكثر تفصيلًا وذكاء.

وسيتم توفير مجموعة من الخيارات لتعيين تفضيلات الاتصال الذكي، مثل تلقي إشعارات فقط من الأشخاص المهمين أو عندما تكون المحادثة ذات أهمية عاجلة.

ستساعد هذه الميزة في تحسين تجربة الاستخدام وتنظيم الاتصالات بشكل أكثر فعالية.

  •  تحسينات في تطبيقات الهاتف المحمول

التحسينات في تطبيقات الهاتف المحمول قد تجعل تجربة استخدام Google Chat أكثر سلاسة وفعالية على الأجهزة المحمولة.

قد تتضمن هذه التحسينات تصميمًا أكثر حداثة وبساطة يسهل التنقل والوصول إلى الوظائف المختلفة المتاحة في التطبيق.

قد يتم تحسين أداء التطبيقات أيضًا ليكون أكثر سرعة واستجابة للأوامر والإجراءات.

قد يتم تضمين ميزات إضافية في هذه التحسينات لتحسين تجربة التعاون والاتصال بين المستخدمين في المحادثات الفردية والجماعية.

  •  تحسينات في التعاون على الوثائق

مع إطلاق تحديث Google Chat الجديد، ستتمتع المستخدمون بتحسينات في تعاونهم على الوثائق.

ستتمكن الآن من إنشاء وثائق جديدة مباشرةً من نافذة الدردشة والعمل عليها مع الأعضاء الآخرين في الفريق. يمكنك أيضًا عرض تواريخ التعديل والتغييرات الأخيرة التي تم إجراؤها على الوثيقة، مما يتيح لك متابعة التقدم والتعاون بسهولة.

أخبار تقنية

تطبيق Mobilio للمكفوفين من هارفارد يساعد على تجنب العوائق أثناء التنقل

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

تطبيق Mobilio للمكفوفين من هارفارد يساعد على تجنب العوائق أثناء التنقل

طور باحثون في جامعة هارفارد تطبيق Mobilio للمكفوفين، لمساعدة الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية على الوصول إلى وجهاتهم بأمان أكبر، من خلال الذكاء الاصطناعي ومستشعرات الهواتف الذكية وإرشادات صوتية فورية تحذرهم من العوائق المحيطة.

ويستهدف التطبيق تسهيل التنقل اليومي دون الحاجة إلى شراء أجهزة متخصصة مرتفعة التكلفة، إذ يستفيد من كاميرا الهاتف ومستشعراته لتحليل البيئة المحيطة وتحديد مسار مناسب للمستخدم.

تطبيق Mobilio للمكفوفين يحقق نتائج أفضل في اختبارات التنقل

أظهرت دراسة نشرتها دورية Nature Biomedical Engineering أن 14 مشاركًا تمكنوا من الوصول إلى وجهاتهم باستخدام التطبيق وعصا الإرشاد بسرعة أكبر بنسبة 13%، مع انخفاض الاصطدام بالعوائق داخل المباني بنسبة 41%، مقارنة بالاعتماد على العصا وتطبيق خرائط غوغل.

وأوضح الباحثون ريموند ليو وباتريك سليد أن تطبيقات الخرائط التقليدية لا تقدم دائمًا التفاصيل الدقيقة التي يحتاج إليها الأشخاص ذوو الإعاقة البصرية للتنقل بأمان.

تطوير التقنية وفق احتياجات المستخدمين

استند الباحثون في تصميم التطبيق إلى دراسة شملت أكثر من 100 شخص يعانون ضعف البصر أو فقدانه، وحددت ثلاثة احتياجات رئيسية: إرشادات مستمرة أثناء السير في خطوط مستقيمة، وتوجيهات دقيقة عند تغيير الاتجاه، واكتشاف العوائق بصورة موثوقة.

ولتحسين دقة التحليل، استخدم الفريق بيانات وصورًا للمشاهد من منظور المشاة، بدلًا من الاعتماد على مجموعات بيانات صُممت أساسًا لمساعدة السيارات على التنقل.

وأشار ليو إلى أهمية إشراك الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية في تطوير هذه التقنيات واختبارها، موضحًا أن اختلاف حالات فقدان البصر وتجارب المستخدمين يجعل الاختبارات الواقعية ضرورية. كما ترتبط هذه القضية بتجربته الشخصية، إذ إن شقيقه الأكبر كفيف.

تطبيق Mobilio للمكفوفين من هارفارد يساعد على تجنب العوائق أثناء التنقل

تطبيق Mobilio للمكفوفين من هارفارد يساعد على تجنب العوائق أثناء التنقل

كاميرا الهاتف والذكاء الاصطناعي لتحديد الطريق

يعتمد Mobilio على كاميرا الهاتف ونظام تحديد المواقع GPS ومستشعرات الحركة والقصور الذاتي، كما يستفيد من تقنية LiDAR في الهواتف التي تدعمها.

ويحلل نموذج للرؤية الحاسوبية بث الفيديو المباشر، ثم يحدد مسارًا آمنًا ويوجه المستخدم بإشارات صوتية قابلة للتخصيص، تتكيف مع سرعة المشي وحركة الشخص.

وشبّه سليد آلية العمل بوضع خطة قيادة لمركبة ذاتية صغيرة، تجمع بيانات الموقع ومستشعرات الهاتف وحركة المستخدم لتوجيهه إلى وجهته.

وتكمن إحدى المزايا التقنية للتطبيق في قدرته على العمل على هاتف ذكي عادي، بدلًا من الاعتماد على أجهزة متخصصة مرتفعة التكلفة تحتاج إلى إمكانات معالجة أكبر.

ويعتزم فريق البحث في كلية جون إيه بولسون للهندسة والعلوم التطبيقية بجامعة هارفارد إجراء اختبارات إضافية في بيئات واقعية مختلفة، لقياس قدرة التطبيق على التكيف مع أنماط حياة المستخدمين وعاداتهم وتفضيلاتهم.

Continue Reading

أخبار تقنية

تأثير الذكاء الاصطناعي على إعلانات ميتا وغوغل.. نمو الأولى يضغط على نشاط البحث لدى الثانية

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

تأثير الذكاء الاصطناعي على إعلانات ميتا وغوغل. نمو الأولى يضغط على نشاط البحث لدى الثانية

أعاد تأثير الذكاء الاصطناعي على إعلانات ميتا وغوغل رسم ملامح المنافسة بين عملاقي التكنولوجيا، بعدما بدأت التقنيات الجديدة تدعم كفاءة الإعلانات على منصات ميتا، في الوقت الذي تثير فيه مخاوف بشأن مستقبل محرك البحث التابع لغوغل، مع اتجاه المستخدمين إلى روبوتات الدردشة للحصول على المعلومات.

وخلال العقدين الماضيين، اعتمدت الشركتان على جذب مليارات المستخدمين وتحويل نشاطهم عبر الإنترنت إلى إيرادات إعلانية ضخمة، لكن انتشار أدوات مثل ChatGPT وClaude بدأ يغير طريقة اكتشاف المحتوى والمنتجات، ما يضع نموذج أعمالهما أمام تحديات مختلفة.

تأثير الذكاء الاصطناعي على إعلانات ميتا وغوغل يظهر في نتائج الربع الثالث

أظهرت النتائج المالية للربع الثالث تباينًا واضحًا بين الشركتين؛ إذ ارتفعت إيرادات إعلانات ميتا بنسبة 26% على أساس سنوي، لتصل إلى 63.1 مليار دولار، بينما سجل نشاط البحث لدى غوغل نموًا بنسبة 12%، بإيرادات بلغت 63.4 مليار دولار.

ويمثل الفارق بين معدلي النمو 14 نقطة مئوية، وهي أوسع فجوة لصالح ميتا منذ عام 2021. ورغم تقارب إيرادات النشاطين، حققت غوغل أيضًا نحو 11 مليار دولار من إيرادات يوتيوب خلال الفترة نفسها.

وبحسب تقرير شبكة CNBC، تعكس هذه الأرقام استفادة ميتا من استثمارات الذكاء الاصطناعي في تحسين استهداف الإعلانات، مقابل الضغوط التي يواجهها نموذج البحث التقليدي لدى غوغل.

روبوتات الدردشة تهدد نموذج إعلانات غوغل

تتمثل المشكلة الرئيسية أمام غوغل في تحول أدوات مثل ChatGPT وكلود وميوز إلى بدائل محتملة لمحركات البحث، إذ يحصل المستخدم على إجابات مباشرة بدلًا من الانتقال إلى المواقع عبر الروابط التقليدية، وهو ما قد يقلل فرص عرض الإعلانات المرتبطة بنتائج البحث.

وقال نيت إليوت، المحلل المتخصص في الذكاء الاصطناعي لدى Emarketer، إن تحسن قدرة روبوتات الدردشة على مساعدة المستخدمين في العثور على المعلومات والمنتجات قد يغير عادات البحث التي استمرت لعقود، ويشكل ضغطًا كبيرًا على إيرادات غوغل الإعلانية.

وفي المقابل، تستفيد ميتا من زيادة الوقت الذي يقضيه المستخدمون على إنستغرام، بما يوفر فرصًا إضافية لعرض الإعلانات وتحقيق الإيرادات.

تأثير الذكاء الاصطناعي على إعلانات ميتا وغوغل.. نمو الأولى يضغط على نشاط البحث لدى الثانية

تأثير الذكاء الاصطناعي على إعلانات ميتا وغوغل.. نمو الأولى يضغط على نشاط البحث لدى الثانية

استثمارات الذكاء الاصطناعي تضغط على أسهم الشركتين

لم تقتصر تداعيات التحول التقني على نشاط الإعلانات، بل امتدت إلى أسواق المال. فقد تراجع سهم ألفابت بأكثر من 12% في جلسة واحدة، ما أدى إلى انخفاض قيمتها السوقية بنحو 500 مليار دولار، وفقًا لما أورده التقرير.

كما انخفض سهم ميتا بنسبة 14% خلال أكتوبر، بعد ارتفاعه بنسبة 27% في سبتمبر. وتعكس هذه التحركات مخاوف المستثمرين بشأن حجم الإنفاق على الذكاء الاصطناعي، ومدى قدرة الشركتين على تحويل الاستثمارات الضخمة إلى عوائد مالية مستدامة.

كيف تستفيد ميتا من الذكاء الاصطناعي في الإعلانات؟

نجحت ميتا في دمج أدوات الذكاء الاصطناعي داخل منظومتها الإعلانية، خصوصًا بعد أن أثرت تغييرات الخصوصية في نظام iOS عام 2021 على قدرتها على استهداف مستخدمي آيفون. وفي العام التالي، سجلت الشركة أول تراجع سنوي في إيراداتها.

ومن بين أدواتها الحديثة مساعد Meta AI Business Assistant، الذي يتكامل مع نظام Ads Manager لمساعدة المعلنين على إنشاء الحملات وتحسين نتائجها.

وقالت سوزان لي، المديرة المالية لميتا، إن المعلنين الذين استخدموا توصيات المساعد حققوا زيادة تقارب 5% في معدلات التحويل، ورفعوا إنفاقهم الإعلاني بنسبة 9% مقارنة بمعلنين مشابهين لم يستخدموا الأداة.

وأشارت إلى تجربة شركة Simply Organic Maple، التي سجلت زيادة في عمليات الشراء بنسبة 57%، مع انخفاض تكلفة كل عملية شراء بنسبة 36%. كما استخدم نحو 10 ملايين معلن أداة واحدة على الأقل من أدوات الذكاء الاصطناعي التي تقدمها ميتا خلال الربع الثالث.

جيميناي يدعم إعلانات غوغل وسط تحديات البحث

تعمل غوغل بدورها على دمج نماذج جيميناي في بنيتها الإعلانية، بهدف تحسين الأدوات المتاحة للمعلنين ورفع جودة الإعلانات، وفق تصريحات فيليب شيندلر، كبير مسؤولي الأعمال في الشركة.

لكن توسع غوغل في تقديم الإجابات المدعومة بالذكاء الاصطناعي عبر ميزتي AI Overviews وAI Mode يطرح تحديًا لنموذجها التقليدي؛ إذ قد يحصل المستخدم على ما يبحث عنه دون زيارة المواقع التي تظهر في نتائج البحث.

ورغم إعلان غوغل تسجيل عدد قياسي من عمليات البحث خلال الربع الثالث، فإن تباطؤ نمو الإيرادات يثير تساؤلات حول قدرة الشركة على الحفاظ على عائدات الإعلانات مع تغير سلوك المستخدمين.

مئات المليارات لتمويل سباق الذكاء الاصطناعي

تواصل الشركتان ضخ استثمارات ضخمة في مراكز البيانات والبنية التحتية اللازمة لتطوير نماذج الذكاء الاصطناعي. وتتوقع غوغل إنفاق 205 مليارات دولار رأسماليًا خلال العام، مقابل ما يصل إلى 145 مليار دولار لدى ميتا.

وتختلف درجة اعتماد الشركتين على الإعلانات؛ إذ تمثل هذه الأنشطة نحو 98% من مبيعات ميتا، بينما تراجعت حصتها إلى أقل من ثلثي إجمالي إيرادات ألفابت، التي تمتلك أيضًا نشاطًا كبيرًا في الحوسبة السحابية، سجل نموًا تجاوز 100% وإيرادات فصلية بلغت 31 مليار دولار.

ويرى محللون لدى Wedbush أن مستقبل محرك البحث سيظل عاملًا أساسيًا في تقييم ألفابت، وأن استعادة ثقة المستثمرين تتطلب إثبات قدرة غوغل على تطوير مصادر جديدة للإيرادات الإعلانية في عصر الذكاء الاصطناعي.

Continue Reading

أخبار تقنية

ميتا تطلق تطبيق تنسيق الملابس بالذكاء الاصطناعي وتجربة الإطلالات افتراضيًا

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

ميتا تطلق تطبيق تنسيق الملابس بالذكاء الاصطناعي وتجربة الإطلالات افتراضيًا

أطلقت شركة ميتا تطبيق تنسيق الملابس بالذكاء الاصطناعي تحت اسم Style Sketch، لمساعدة المستخدمين على ابتكار إطلالات جديدة باستخدام الملابس الموجودة لديهم بالفعل، مع إمكانية تجربة التنسيقات افتراضيًا قبل اختيارها.

ويرتبط التطبيق بمنصة إنستغرام لإنشاء خزانة ملابس رقمية اعتمادًا على الصور التي نشرها المستخدمون، كما يسمح بإضافة الملابس يدويًا عبر التقاط صور لها أو تسجيل مقاطع فيديو قصيرة أو تحميل صور محفوظة على الهاتف.

تطبيق تنسيق الملابس بالذكاء الاصطناعي ينشئ إطلالات تناسب المستخدم

بعد إنشاء الخزانة الرقمية، يحلل Style Sketch قطع الملابس ويقترح مجموعات متناسقة تتوافق مع أسلوب المستخدم في اختيار الأزياء. كما يتيح تجربة هذه الإطلالات على عارض أزياء افتراضي واقعي يتناسب مع شكل الجسم ولون البشرة.

ورصد مستشار وسائل التواصل الاجتماعي مات نافارا التطبيق للمرة الأولى، وأصبح متاحًا في إندونيسيا وسنغافورة وتايلاند على نظامي iOS وأندرويد. ولم تعلن ميتا حتى الآن عن موعد محتمل لإطلاقه في دول أخرى، كما لم ترد على طلب TechCrunch للتعليق.

ميتا تطلق تطبيق تنسيق الملابس بالذكاء الاصطناعي وتجربة الإطلالات افتراضيًا

ميتا تطلق تطبيق تنسيق الملابس بالذكاء الاصطناعي وتجربة الإطلالات افتراضيًا

منافسة تطبيقات تنسيق الأزياء الرقمية

تقدم تطبيقات أخرى خدمات مشابهة تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتحويل الملابس إلى خزائن رقمية واقتراح إطلالات جديدة، ومن بينها تطبيق Alta، إلى جانب أدوات صور غوغل التي تساعد المستخدمين على تنظيم ملابسهم افتراضيًا.

وقد تستفيد ميتا من ارتباط Style Sketch بإنستغرام، حيث يمتلك المستخدمون سجلًا من الصور يعكس اختياراتهم وأذواقهم في الملابس. ويتيح التطبيق أيضًا اختيار قطعة محددة من الخزانة والحصول على تنسيقات مختلفة تعتمد عليها بدلًا من تلقي اقتراحات عامة.

ويمكن استخدام التطبيق لتجهيز الملابس قبل السفر؛ إذ يستطيع المستخدم إدخال الوجهة ومدة الرحلة والأنشطة المخطط لها، ليقترح التطبيق إطلالات يومية تراعي حالة الطقس وجدول الرحلة.

تطبيق جديد ضمن توسع ميتا في الذكاء الاصطناعي

يأتي Style Sketch ضمن مجموعة تطبيقات أطلقتها ميتا مؤخرًا، من بينها Waddle World، الذي يشبه ألعاب Tamagotchi، وتطبيق Pocket المخصص لبرمجة الألعاب باستخدام الأوامر النصية، إلى جانب Vibes لإنشاء مقاطع فيديو بالذكاء الاصطناعي.

وتعكس هذه الإصدارات توجه الشركة نحو زيادة عدد التطبيقات التي تطورها وتطرحها. وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال سابقًا أن الرئيس التنفيذي مارك زوكربيرغ أبلغ الموظفين بخطة لإطلاق تطبيقات أكثر من المعتاد، مستفيدًا من أدوات الذكاء الاصطناعي التي تسرّع عمليات التطوير والإطلاق.

Continue Reading

Trending