يلجأ كثير من مستخدمي أندرويد إلى تطبيقات VPN المجانية لحماية خصوصيتهم أثناء تصفح الإنترنت، لكن دراسة حديثة كشفت أن بعض هذه التطبيقات قد لا توفر مستوى الأمان الذي يتوقعه المستخدمون. فعند استخدام خدمة VPN، تنتقل الثقة من مزود خدمة الإنترنت إلى الشركة المطورة للتطبيق. وإذا لم تكن هذه الشركة موثوقة، فقد تصبح بيانات المستخدم أكثر عرضة للمخاطر بدلًا من حمايتها.
دراسة تحذر من تطبيقات VPN المجانية على أندرويد بعضها قد يعرّض بياناتك للخطر
دراسة تحذر من تطبيقات VPN المجانية على أندرويد بعضها قد يعرّض بياناتك للخطر
شملت الدراسة تحليل 281 تطبيق VPN مجانيًا على متجر Google Play، وأظهرت أن التطبيقات التي تحتوي على مشكلات أمنية سجلت أكثر من 2.4 مليار عملية تنزيل.
وكشف الباحثون أن بعض هذه التطبيقات سمح بتسرب استعلامات DNS أو حتى حركة الإنترنت خارج النفق المشفر، ما يقلل من فعالية الحماية ويكشف جزءًا من نشاط المستخدم أثناء التصفح.
أشارت نتائج الدراسة إلى أن بعض التطبيقات استخدمت بروتوكولات تشفير قديمة أو إعدادات أمنية غير كافية، بينما أرسلت تطبيقات أخرى بيانات تعريف الأجهزة إلى خوادم خاصة بالإعلانات أو التتبع، رغم إعلانها أنها تحافظ على خصوصية المستخدمين.
كما تمكن الباحثون من اختراق خمسة تطبيقات عبر شبكات Wi-Fi العامة، بعد اكتشاف أنها تحمل ملفات الإعدادات دون تشفير، وهو ما يسمح للمهاجمين بإعادة توجيه الاتصال إلى خوادم مزيفة وسرقة البيانات.
ينصح خبراء الأمن السيبراني بعدم الاعتماد على الشعارات التسويقية مثل “لا نحتفظ بالسجلات” أو “موثق وآمن” دون وجود دليل مستقل يدعم هذه الادعاءات.
ويفضل اختيار خدمات VPN التي تخضع لتدقيقات أمنية مستقلة وتنشر نتائجها بشكل دوري، مع مراجعة سمعة الشركة المطورة وسياسة الخصوصية قبل تثبيت التطبيق. فالاعتماد على خدمة موثوقة يمنح حماية أفضل ويقلل من مخاطر تسرب البيانات أو استغلالها.