تواصل الثلاجات الذكية من سامسونج ترسيخ حضورها في صدارة الأجهزة المنزلية المتصلة، مع تحديثات جديدة تحول الثلاجة من مجرد جهاز لحفظ الطعام إلى مساعد منزلي ذكي يتفاعل مع المستخدم بالصوت ويحلل محتوياتها بالذكاء الاصطناعي. أحدث الابتكارات التي كشفت عنها سامسونج تمثلت في إمكانية فتح وإغلاق باب الثلاجة باستخدام الأوامر الصوتية، إلى جانب دمج قدرات تحليل بصري متقدمة للتعرف على الأطعمة وتقديم اقتراحات عملية لإدارة المطبخ.
سامسونج تعيد تعريف المطبخ الذكي ثلاجات تتحكم بالأبواب صوتيًا وتتعرف على الطعام بالذكاء الاصطناعي
سامسونج تعيد تعريف المطبخ الذكي ثلاجات تتحكم بالأبواب صوتيًا وتتعرف على الطعام بالذكاء الاصطناعي
الميزة الأبرز في التحديث الجديد لسلسلة Family Hub هي القدرة على التحكم في باب الثلاجة صوتيًا. فالمستخدم لم يعد بحاجة إلى لمس المقبض أو استخدام القوة لفتح الباب؛ إذ يكفي إصدار أمر صوتي للمساعد Bixby ليقوم بفتح الباب أو إغلاقه تلقائيًا. وتُعد هذه الخطوة نقلة مهمة في عالم الثلاجات الذكية من سامسونج، حيث تتيح فتح الباب بزاوية واسعة تزيد عن 90 درجة، ما يسهل إدخال الأطعمة كبيرة الحجم أو إخراج عدة عناصر في وقت واحد, ولا تقتصر طرق التحكم على الأوامر الصوتية فقط، إذ يمكن أيضًا تفعيل الفتح بلمسة خفيفة براحة اليد أو ظهرها، وهي خاصية مفيدة أثناء الطهي عندما تكون اليدان مبللتين أو متسختين.
ابتكار يخدم الجميع من الطهاة إلى ذوي الاحتياجات الخاصة
لا تهدف هذه الميزة إلى الرفاهية فحسب، بل تقدم حلًا عمليًا لكثير من المواقف اليومية. أثناء إعداد الطعام، يصبح الوصول السريع إلى المكونات أسهل بدون تلويث المقابض أو إيقاف العمل. كما تسهم الثلاجات الذكية من سامسونج في توفير مستوى أعلى من إمكانية الوصول للأشخاص ذوي الإعاقة الحركية أو كبار السن، الذين قد يجدون فتح الأبواب الثقيلة مهمة مرهقة, وبهذه الخطوات، تبرهن سامسونج أن مفهوم “المنزل الذكي” لا يتعلق بالمظهر الحديث فقط، بل يرتبط بتحسين جودة الحياة وتسهيل المهام اليومية بشكل ملموس.
ذكاء اصطناعي يرى كل ما في الداخل
إلى جانب التحكم الصوتي، جاءت إضافة الذكاء الاصطناعي “Gemini” لتمنح الثلاجات بعدًا جديدًا من الإدراك البصري. ميزة “AI Vision” المدمجة أصبحت قادرة على التعرف الفوري على الأطعمة داخل الثلاجة، سواء كانت طازجة أو معالجة، معتمدة على تقنيات الرؤية الحاسوبية والنماذج اللغوية المتقدمة.
وبفضل هذه القدرات، تستطيع الثلاجات الذكية من سامسونج تتبع ما يتم وضعه داخلها وما يُزال منها، وتحديث قائمة المحتويات تلقائيًا. هذا يعني أن المستخدم يمكنه معرفة النواقص، ومدة بقاء الأطعمة، وحتى الحصول على مقترحات لوصفات تعتمد على العناصر المتاحة.
واحدة من أهم فوائد دمج الذكاء الاصطناعي هي المساهمة في تقليل هدر الطعام. فمع معرفة دقيقة بمحتويات الثلاجة، يصبح التخزين أكثر تنظيمًا، ويمكن للمستخدم تلقي تنبيهات بالأطعمة القريبة من انتهاء الصلاحية، إلى جانب اقتراحات للوجبات المناسبة لها, وبذلك تتحول الثلاجات الذكية من سامسونج من جهاز حفظ إلى شريك ذكي يساعد في إدارة نمط التغذية، وخفض التكاليف، والالتزام بخيارات صحية ومتوازنة.
من الواضح أن سامسونج لا تنظر إلى الثلاجة كجهاز منفصل، بل كعنصر أساسي في منظومة المنزل المتصل. التكامل بين التحكم الصوتي، الذكاء الاصطناعي، والشاشات التفاعلية يضع سلسلة Family Hub في طليعة الجيل القادم من الأجهزة المنزلية. فالمطبخ لم يعد مكانًا للتخزين والطهي فقط، بل مركزًا لإدارة الغذاء والاتصال الرقمي ومراقبة العادات اليومية.