Connect with us

أخبار تقنية

سامسونغ تستعد لإطلاق ميزة قفل التطبيقات في هواتف غالاكسي

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

سامسونغ تستعد لإطلاق ميزة قفل التطبيقات في هواتف غالاكسي 1

قد تحصل هواتف غالاكسي أخيرًا على ميزة قفل التطبيقات التي انتظرها المستخدمون لفترة طويلة، بعدما ظهرت الميزة داخل إصدار غير مطروح من واجهة One UI 9.5 يعمل على هاتف Galaxy S26. وتتيح الوظيفة المرتقبة حماية التطبيقات الحساسة باستخدام وسيلة المصادقة نفسها المستخدمة لفتح الهاتف.

وتأتي هذه الخطوة في ظل اهتمام سامسونغ بتوسيع أدوات الخصوصية المتاحة لمستخدمي أجهزتها، خاصة أن هواتف غالاكسي توفر بالفعل العديد من خيارات التخصيص والحماية، لكنها لم تكن تتضمن حتى الآن طريقة مباشرة لقفل التطبيقات من قائمة التطبيقات.

ميزة قفل التطبيقات تظهر في One UI 9.5

اكتشف المسرّب فهد علي جاويد الميزة داخل نسخة غير نهائية من One UI 9.5 تعمل على Galaxy S26، ما يشير إلى إمكانية طرحها رسميًا مع التحديث المقبل، رغم عدم إعلان سامسونغ عنها حتى الآن.

ووفقًا للصور المسربة، يمكن للمستخدم الضغط مطولًا على أيقونة أي تطبيق، ليظهر خيار جديد يحمل رمز القفل. وعند اختياره، يصبح التطبيق محميًا باستخدام وسيلة الأمان التي يعتمد عليها الهاتف، مثل بصمة الإصبع أو التعرف على الوجه أو رمز قفل الشاشة.

وتتميز ميزة قفل التطبيقات بسهولة استخدامها، إذ لن يحتاج المستخدم إلى نقل التطبيق إلى مساحة منفصلة أو تغيير مكانه من أجل حمايته.

حماية تمتد إلى الإشعارات والأدوات

يبدو أن سامسونغ لا تخطط لاستخدام القفل لمنع فتح التطبيقات فقط، بل ستضيف مجموعة من الإجراءات التي تمنع ظهور المعلومات المرتبطة بها على واجهة الهاتف.

وتشير التسريبات إلى أن الأدوات والاختصارات الخاصة بالتطبيقات المقفلة قد تختفي من الشاشة الرئيسية، بينما يتم إخفاء محتوى الإشعارات الخاصة بها، وهو ما يوفر مستوى إضافيًا من الخصوصية.

وبذلك، يمكن للمستخدم حماية تطبيقات المحادثات أو الصور أو الخدمات المصرفية، دون القلق من ظهور معلومات خاصة على شاشة الهاتف حتى لو وصل إليها شخص آخر.

ومع ذلك، قد تظل بعض البيانات التي تنتجها التطبيقات المقفلة متاحة لتطبيقات أخرى حصلت مسبقًا على صلاحية الوصول إليها، وبالتالي لا تعني الحماية الجديدة منع جميع أشكال مشاركة البيانات بين التطبيقات.

سامسونغ تستعد لإطلاق ميزة قفل التطبيقات في هواتف غالاكسي

سامسونغ تستعد لإطلاق ميزة قفل التطبيقات في هواتف غالاكسي

بديل أبسط من Secure Folder

توفر سامسونغ حاليًا ميزة Secure Folder، أو المجلد الآمن، التي تضع التطبيقات والملفات والصور والحسابات داخل مساحة منفصلة ومحمية بطبقة إضافية من المصادقة.

ورغم قوة هذه الطريقة، فإنها قد تكون غير عملية لمن يريد فقط منع الآخرين من فتح تطبيق محدد، خصوصًا أن المستخدم يحتاج إلى إضافة المحتوى إلى المساحة الآمنة بدلًا من قفله مباشرة في مكانه.

وهنا يمكن أن تقدم ميزة قفل التطبيقات تجربة أبسط للاستخدام اليومي، لأنها تسمح بحماية التطبيق من قائمة التطبيقات نفسها دون الحاجة إلى إنشاء مساحة منفصلة.

تشابه مع ميزة قادمة في أندرويد

وبحسب موقع Android Authority، تتشابه الوظيفة التي ظهرت في One UI 9.5 مع ميزة App Lock التي رُصدت سابقًا داخل إصدار تجريبي مبكر من أندرويد يحمل اسم Android Canary 2608.

وتفرض الميزتان قيودًا متشابهة على التطبيقات المحمية، خاصة فيما يتعلق بالإشعارات والأدوات والمعلومات التي يمكن أن تظهر للمستخدم.

وفي حال طرحت سامسونغ الوظيفة رسميًا، فقد تصبح ميزة قفل التطبيقات من الإضافات العملية المهمة في One UI 9.5، خصوصًا للمستخدمين الذين يريدون حماية تطبيقات محددة بسرعة ودون الاعتماد على حلول منفصلة.

أخبار تقنية

ترامب يعلن تشكيل قوة الذكاء الفائق لقيادة سباق الذكاء الاصطناعي

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

ترامب يعلن تشكيل قوة الذكاء الفائق لقيادة سباق الذكاء الاصطناعي

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تشكيل قوة الذكاء الفائق (Super Intelligence Force)، بهدف تنسيق جهود الحكومة الفيدرالية ودعم موقع الولايات المتحدة في سباق تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي. وقال ترامب إن القوة ستعمل على ضمان استمرار أميركا في قيادة العالم في مجال الذكاء الفائق وحماية مصالح الأميركيين وتحسين حياتهم.

قوة الذكاء الفائق تجمع كبار مسؤولي إدارة ترامب

تضم قوة الذكاء الفائق أربعة مسؤولين بارزين، ويتولى جاي كلايتون، مدير الاستخبارات الوطنية، قيادتها، إلى جانب أندرو فيرغسون، رئيس لجنة التجارة الفيدرالية، وإميل مايكل، كبير مسؤولي التكنولوجيا في وزارة الدفاع، وسكوت كوبور، مدير مكتب إدارة شؤون الموظفين. وترفع القوة تقاريرها إلى ترامب ورئيسة موظفي البيت الأبيض سوزي وايلز.

وتأتي الخطوة بعد إعلان ترامب في سبتمبر عزمه إنشاء قوة متخصصة في الذكاء الاصطناعي وتعيين مسؤول يتولى هذا الملف. كما أعلن الرئيس لاحقًا توجهه إلى استخدام مصطلح «الذكاء الفائق» بدلًا من الذكاء الاصطناعي في إطار توجه جديد لإدارة هذا القطاع.

120 يومًا لتقييم مخاطر الذكاء الاصطناعي وفرصه

بحسب التقارير، أمام القوة الجديدة 120 يومًا لإعداد تقرير حول الفرص والمخاطر المرتبطة بتطور الذكاء الاصطناعي، إلى جانب وضع تصور لدور الحكومة الأميركية في التعامل مع هذه التقنيات.

ويركز عمل القوة على التواصل مع شركات الذكاء الاصطناعي والمستهلكين ومجموعات المصلحة العامة ومزودي البنية التحتية الحيوية، بما يسمح للحكومة بجمع وجهات نظر مختلفة حول مستقبل التقنية.

ترامب يعلن تشكيل قوة الذكاء الفائق لقيادة سباق الذكاء الاصطناعي

ترامب يعلن تشكيل قوة الذكاء الفائق لقيادة سباق الذكاء الاصطناعي

جاي كلايتون يحذر من خسارة سباق الذكاء الاصطناعي

يرى كلايتون أن تراجع الولايات المتحدة عن تطوير الذكاء الاصطناعي قد يمثل مخاطرة، خصوصًا مع استمرار دول أخرى، وعلى رأسها الصين، في الاستثمار في هذه التقنيات.

وقال كلايتون إن أحد أبرز المخاطر يتمثل في ألا تكون الولايات المتحدة الدولة الأولى في هذا المجال، معتبرًا أن الحفاظ على موقع متقدم يمكن أن يساعدها أيضًا في التعامل مع المخاطر المرتبطة بالتقنية.

القوة الجديدة بين الابتكار وتنظيم الذكاء الاصطناعي

تسعى الإدارة الأميركية من خلال قوة الذكاء الفائق إلى التعامل مع المخاطر المحتملة للتقنيات المتقدمة، مع تجنب فرض قيود تنظيمية قد تؤثر في الابتكار والمنافسة.

ويعكس تشكيل القوة توجه ترامب إلى الجمع بين تعزيز القدرة الأميركية على تطوير الذكاء الاصطناعي ومتابعة المخاطر التي قد ترافق التوسع السريع في استخدامه، في وقت تتنافس فيه الولايات المتحدة والصين على قيادة هذا القطاع عالميًا.

Continue Reading

أخبار تقنية

بكسلات آيفون 18 برو تكشف سر كاميرا Face ID أسفل الشاشة

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

بكسلات آيفون 18 برو تكشف سر كاميرا Face ID أسفل الشاشة 1

كشفت عملية تفكيك هاتفي آيفون 18 برو وآيفون 18 برو ماكس عن تصميم جديد في الشاشة يفسر ظهور اختلاف بسيط في بكسلات آيفون 18 برو بالقرب من الساعة. وأوضحت شركة iFixit أن أبل استخدمت منطقة أقل كثافة من البكسلات للسماح بمرور الأشعة تحت الحمراء إلى كاميرا Face ID الموجودة أسفل الشاشة.

بكسلات آيفون 18 برو تسمح بمرور الأشعة تحت الحمراء

نقلت أبل كاميرا الأشعة تحت الحمراء الخاصة بـFace ID إلى أسفل الشاشة باتجاه الزاوية العلوية اليسرى، بينما أبقت الكاميرا الأمامية وجهاز إسقاط النقاط داخل الفتحة الموجودة أعلى الشاشة.

وساعد هذا التغيير على تقليص حجم منطقة Dynamic Island، لكنه تطلب تعديل توزيع بكسلات آيفون 18 برو في المنطقة الموجودة فوق الكاميرا الجديدة.

لماذا تظهر دائرة مختلفة في الشاشة؟

يمكن للمستخدم ملاحظة دائرة باهتة قليلًا إلى يسار الساعة عند النظر إلى الشاشة من زاوية معينة أو التركيز عليها عن قرب. وتظهر هذه المنطقة بشكل أوضح عند فحص الشاشة بالمجهر.

وأظهر تفكيك iFixit وجود فراغات أكبر بين البكسلات، إذ يغيب صف من البكسلات بين كل صفين تقريبًا في المنطقة التي تقع فوق كاميرا الأشعة تحت الحمراء.

وتسمح هذه المساحات بمرور الأشعة تحت الحمراء عبر الشاشة والوصول إلى مستشعر Face ID، بدلًا من حجبها بواسطة طبقات البكسلات الكثيفة.

ولا تتوقف المنطقة المختلفة بشكل حاد عند حدودها، بل يتغير نمط البكسلات تدريجيًا حول الحواف، ما يساعد على تقليل وضوحها أثناء الاستخدام اليومي.

بكسلات آيفون 18 برو تكشف سر كاميرا Face ID أسفل الشاشة

بكسلات آيفون 18 برو تكشف سر كاميرا Face ID أسفل الشاشة

هل اختلاف بكسلات آيفون 18 برو عيب؟

لا تعتبر iFixit اختلاف بكسلات آيفون 18 برو عيبًا في الشاشة أو خللًا في التصنيع، بل تراه جزءًا من التصميم الجديد الذي اعتمدته أبل لوضع كاميرا Face ID أسفل الشاشة.

وتحتاج الكاميرا إلى استقبال الأشعة تحت الحمراء حتى تعمل تقنية التعرف على الوجه، لذلك اضطرت أبل إلى تقليل كثافة البكسلات في المنطقة التي تغطي المستشعر.

وبحسب iFixit، تبدو المنطقة أقل وضوحًا في الاستخدام العادي مقارنة بالصور المكبرة التي ظهرت أثناء عملية التفكيك.

لماذا اختارت أبل هذا التصميم؟

يعكس تصميم بكسلات آيفون 18 برو محاولة أبل تحقيق توازن بين جودة الشاشة وإخفاء مكونات Face ID داخلها. فبدل تخصيص مساحة كبيرة للكاميرا، وضعت الشركة المستشعر أسفل الشاشة واستفادت من اختلاف كثافة البكسلات للسماح بمرور الأشعة تحت الحمراء.

لذلك، إذا لاحظ مستخدم آيفون 18 برو دائرة خافتة أو اختلافًا بسيطًا في نمط البكسلات إلى يسار الساعة، فلا يعني ذلك بالضرورة وجود مشكلة في الشاشة. ويظهر الاختلاف بشكل أكبر عند التكبير والفحص الدقيق، بينما يصبح أقل وضوحًا أثناء الاستخدام المعتاد.

Continue Reading

أخبار الشركات

صوت جورجيا ميلوني.. رئيسة وزراء إيطاليا تسعى لتسجيله كعلامة تجارية

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

صوت جورجيا ميلوني. رئيسة وزراء إيطاليا تسعى لتسجيله كعلامة تجارية

تقدمت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني بطلب إلى مكتب الاتحاد الأوروبي للملكية الفكرية لتسجيل صوت جورجيا ميلوني كعلامة تجارية، في خطوة تستهدف تعزيز الحماية القانونية لصوتها مع تزايد استخدام الذكاء الاصطناعي في إنتاج مقاطع التزييف العميق.

ويعود الطلب، المسجل في 5 أكتوبر، إلى تسجيل صوتي مدته 4 ثوانٍ تكرر فيه ميلوني عبارة «أنا جورجيا ميلوني» مرتين باللغة الإيطالية.

صوت جورجيا ميلوني يدخل إجراءات التسجيل في الاتحاد الأوروبي

لا يزال طلب تسجيل صوت جورجيا ميلوني قيد الدراسة لدى مكتب الاتحاد الأوروبي للملكية الفكرية، ولا يعني تقديمه حصولها تلقائيًا على الحماية كعلامة تجارية.

وترتبط العبارة المستخدمة في التسجيل بشعار «أنا جورجيا» الذي حملته السيرة الذاتية لميلوني الصادرة عام 2021، كما استخدمت العبارة في خطاب سياسي لها عام 2019 وتحولت لاحقًا إلى أغنية.

التزييف العميق يستهدف ميلوني أيضًا

واجهت ميلوني خلال السنوات الماضية انتشار صور ومحتوى مفبرك نُسب إليها، بما في ذلك صورة مزيفة ظهرت فيها بملابس النوم.

وانتقدت رئيسة الوزراء الإيطالية تداول هذه المواد، ودعت المستخدمين إلى التحقق من المحتوى قبل مشاركته، مشيرة إلى أن انتشار المواد المفبركة يمكن أن يستهدف أشخاصًا لا يملكون القدرة نفسها على التعامل معها قانونيًا وإعلاميًا.

صوت جورجيا ميلوني.. رئيسة وزراء إيطاليا تسعى لتسجيله كعلامة تجارية

صوت جورجيا ميلوني.. رئيسة وزراء إيطاليا تسعى لتسجيله كعلامة تجارية

هل يمنع تسجيل صوت جورجيا ميلوني التزييف العميق؟

حتى في حال موافقة مكتب الملكية الفكرية الأوروبي على الطلب، فإن تسجيل صوت جورجيا ميلوني كعلامة تجارية لن يمنع تلقائيًا إنشاء مقاطع التزييف العميق باستخدام صوتها.

لكن التسجيل قد يوفر أساسًا قانونيًا إضافيًا لاتخاذ إجراءات ضد جهات تستخدم صوتها أو تقلده في سياقات تنتهك حقوقها، بحسب ما أوردته وسائل إعلام إيطالية.

قضية سابقة بسبب صور مفبركة

سبق لميلوني أن لجأت إلى القضاء في عام 2024، عندما رفعت دعوى مدنية ضد رجل من جزيرة سردينيا، اتهمته بإنشاء ونشر صور إباحية مفبركة باستخدام وجهها.

ولا تزال القضية منظورة أمام المحاكم الإيطالية، في وقت تتزايد فيه المخاوف من استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لإنشاء محتوى مزيف يستهدف الشخصيات العامة والأفراد.

وتعكس محاولة تسجيل صوت جورجيا ميلوني كعلامة تجارية اتجاهًا متزايدًا نحو استخدام أدوات الملكية الفكرية والقانون لمواجهة المحتوى المولد بالذكاء الاصطناعي، مع بقاء فعالية هذه الإجراءات مرتبطة بنطاق الحماية التي قد يمنحها التسجيل.

Continue Reading

Trending