أطلقت غوغل ميزة جديدة تحمل اسم Video Remix داخل تطبيق صور غوغل، لتمنح المستخدمين إمكانية تحويل الفيديوهات العادية إلى مقاطع إبداعية خلال ثوانٍ باستخدام الذكاء الاصطناعي. وتهدف الميزة إلى تبسيط عملية تحرير الفيديو، بحيث يتمكن أي مستخدم من إضافة تأثيرات احترافية دون الحاجة إلى برامج متخصصة أو خبرة في المونتاج.
ميزة جديدة في صور غوغل تمنح فيديوهاتك لمسة فنية بالذكاء الاصطناعي
ميزة جديدة في صور غوغل تمنح فيديوهاتك لمسة فنية بالذكاء الاصطناعي
تعتمد ميزة Video Remix على نموذج Gemini Omni، الذي طورته غوغل لإنشاء وتحرير المحتوى باستخدام الذكاء الاصطناعي. ويمكن الوصول إليها من خلال تبويب Create داخل تطبيق صور غوغل، حيث توفر مجموعة من الأدوات التي تنفذ تعديلات متقدمة ببضع نقرات فقط.
وتأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية غوغل لتوسيع استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في تطبيقاتها، في ظل المنافسة المتزايدة في مجال أدوات إنشاء وتحرير المحتوى.
تتيح الميزة الجديدة إضافة مجموعة متنوعة من المؤثرات البصرية إلى مقاطع الفيديو، مثل تحسين الإضاءة في المشاهد المظلمة، واستبدال الخلفيات، ومنح الفيديو طابعًا فنيًا مستوحى من اللوحات الزيتية أو الرسومات المائية أو أسلوب دفاتر الرسم.
كما يستطيع المستخدم تغيير أجواء الفيديو بالكامل، سواء بإضافة إضاءة صباحية دافئة أو تحويل المشهد إلى بيئة مختلفة، ليصبح الفيديو أكثر جاذبية وجاهزًا للمشاركة خلال وقت قصير.
بدأت غوغل طرح Video Remix للمشتركين في باقات Google AI Plus وGoogle AI Pro وGoogle AI Ultra، مع إتاحة الميزة في عدد من الأسواق، من بينها مصر والولايات المتحدة والهند واليابان وكوريا الجنوبية وتركيا والبرازيل والمكسيك وعدة دول أخرى.
ويسمح هذا الإطلاق لعدد كبير من المستخدمين بتجربة أدوات التحرير الجديدة مباشرة من داخل التطبيق دون الحاجة إلى تنزيل برامج إضافية.
تواصل غوغل إضافة أدوات تعتمد على الذكاء الاصطناعي إلى تطبيق صور غوغل، إذ وفرت مؤخرًا ميزات لتحسين الصور، مثل إزالة العيوب البسيطة، وإبراز ملامح الوجه، وتحسين ملمس البشرة، وتعديل الإضاءة بصورة طبيعية.
كما تعمل الشركة على تطوير أدوات تساعد المستخدمين في تنظيم صور الملابس وإنشاء خزانة رقمية تتيح تجربة تنسيقات مختلفة افتراضيًا، في خطوة تعكس توجه غوغل نحو تحويل تطبيق صور غوغل إلى منصة متكاملة لإنشاء المحتوى وتحريره باستخدام الذكاء الاصطناعي.
تستعد عودة Myspace إلى الواجهة من جديد، في محاولة لإحياء واحدة من أشهر منصات التواصل الاجتماعي في بدايات عصر الإنترنت، مستفيدة من حالة الحنين التي يشعر بها جيل الألفية ورغبة شريحة متزايدة من المستخدمين في تجربة اجتماعية مختلفة عن المنصات التي تعتمد بشكل كبير على الخوارزميات والمحتوى السريع.
وتجدد الحديث عن المنصة بعدما ظهر مالكاها الحاليان، تيم وكريس فانديرهوك، في وثائقي جديد، وأكدا وجود خطط لإعادة إطلاق الموقع بعد محاولات سابقة لم تحقق النتائج المتوقعة.
وتراهن عودة Myspace على استغلال حالة الاستياء المتزايدة من طبيعة الشبكات الاجتماعية الحديثة، إلى جانب تقديم تجربة قد تكون أكثر بساطة وأقل اعتمادًا على خوارزميات تحديد المحتوى.
عودة Myspace ومحاولة استعادة أمجاد الماضي
تأسس Myspace عام 2003، ونجح خلال سنوات قليلة في أن يصبح واحدًا من أبرز مواقع التواصل الاجتماعي عالميًا، حيث تجاوز عدد زواره الشهريين 115 مليون مستخدم خلال عام 2008.
لكن صعود Facebook غيّر خريطة المنافسة، وتراجع حضور Myspace تدريجيًا حتى أصبح اسمه مرتبطًا بعصر مختلف من الإنترنت.
والآن، تحاول عودة Myspace الاستفادة من القيمة التاريخية للعلامة التجارية، خصوصًا بين المستخدمين الذين عاشوا تجربة المنصة في بداياتها.
لكن إعادة بناء قاعدة جماهيرية ضخمة لن تكون مهمة سهلة، فالمستخدم الحالي اعتاد على منصات سريعة وواجهات حديثة وأنظمة توصية قادرة على تقديم محتوى جديد باستمرار.
هل يبحث المستخدمون عن تجربة اجتماعية أبسط؟
تأتي محاولة إحياء Myspace في وقت تواجه فيه منصات التواصل الاجتماعي الكبرى انتقادات متزايدة بسبب تأثير الاستخدام المكثف على الصحة النفسية، إضافة إلى الجدل حول الإدمان الرقمي وانتشار المحتوى المصمم لجذب المستخدم لأطول فترة ممكنة.
وتواجه منصات مثل Instagram وTikTok وSnapchat وReddit ضغوطًا قانونية وتنظيمية متزايدة، ما ساهم في ظهور اهتمام بتجارب اجتماعية مختلفة تعتمد بدرجة أقل على الخوارزميات.
وفي هذا السياق، قد تجد عودة Myspace فرصة بين المستخدمين الذين يبحثون عن طريقة أكثر هدوءًا للتواصل، خاصة مع تزايد الاهتمام بالخصوصية وتقليل الوقت الذي يقضيه الأشخاص أمام شاشات الهواتف.
لكن النجاح سيتطلب من المنصة تقديم تجربة حديثة فعلًا، وليس مجرد إعادة تصميم للموقع القديم.
عودة Myspace.. هل تنجح المنصة القديمة في مواجهة إرهاق وسائل التواصل الاجتماعي؟
التحدي الأكبر أمام عودة Myspace
يرى محللون أن الحنين وحده لن يكون كافيًا لضمان نجاح المشروع، خاصة أن المستخدمين الذين كانوا يعتمدون على Myspace في الماضي أصبحوا اليوم أكثر انشغالًا ومسؤولية، بينما نشأ جيل جديد مع منصات مختلفة تمامًا في طريقة عرض المحتوى والتفاعل معه.
وتشير التحليلات إلى أن إعادة الواجهات القديمة كما كانت في بدايات الألفية قد لا تكون جذابة للمستخدمين الذين يبحثون أصلًا عن تقليل وجودهم على الإنترنت.
لذلك، تحتاج عودة Myspace إلى الجمع بين روح المنصة الأصلية ومتطلبات الاستخدام الحديث، من خلال واجهة سهلة، واكتشاف سريع للمحتوى، وأدوات تواصل تناسب سلوك المستخدم الحالي.
كما سيكون جذب المعلنين تحديًا آخر، خاصة إذا حاولت المنصة منافسة عمالقة يمتلكون قواعد بيانات ضخمة وأنظمة إعلانية متطورة.
نموذج إعلاني مختلف قد يكون مفتاح النجاح
يرى بعض المحللين أن Myspace لن يكون بحاجة إلى الدخول في منافسة مباشرة مع أكبر منصات التواصل الاجتماعي، بل يمكنه بناء نموذج أصغر وأكثر تركيزًا يستهدف الشركات والعلامات التجارية التي تبحث عن جمهور محدد وتفاعل حقيقي.
وقد يمثل التركيز على المحتوى الأصيل والمجتمعات الصغيرة فرصة للمنصة الجديدة، خصوصًا إذا تمكنت من إثبات قدرتها على إبقاء المستخدمين نشطين دون الاعتماد المفرط على الخوارزميات.
وتملك عودة Myspace ميزة مهمة تتمثل في اسم معروف وقاعدة من المستخدمين القدامى الذين يمكن استهدافهم في المرحلة الأولى، لكن تحويل الحنين إلى استخدام يومي سيكون الاختبار الحقيقي.
وقد شهدت منصات اجتماعية أخرى موجات اهتمام كبيرة بعد إطلاقها أو إعادة تقديمها، قبل أن يتراجع الزخم مع مرور الوقت. لذلك، سيكون الحفاظ على نشاط المستخدمين وتقديم قيمة مستمرة من أهم عوامل نجاح Myspace.
وفي النهاية، تبدو عودة Myspace فرصة مثيرة، لكنها ليست مضمونة النجاح. فالمنصة تمتلك تاريخًا قويًا واسمًا يعرفه ملايين المستخدمين، إلا أن المنافسة الحالية أكثر صعوبة من أي وقت مضى.
وإذا نجحت الشركة في الجمع بين الحنين إلى الإنترنت القديم والتجربة الحديثة، فقد تتمكن من بناء مساحة اجتماعية مختلفة تلبي رغبة المستخدمين في الابتعاد عن إرهاق المنصات التقليدية، بدلًا من مجرد إعادة موقع من الماضي إلى الحياة.
أعلن تطبيق المراسلة سيغنال عن تحديث جديد وهو ربط الأجهزة في سيغنال يمنح المستخدمين مرونة أكبر في الوصول إلى حساباتهم من خلال أجهزة متعددة، بعدما أصبح بإمكان مستخدمي أندرويد وiOS إضافة أجهزة أخرى إلى الحساب نفسه.
وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود التطبيق لتوفير تجربة أكثر سهولة عند استخدامه على الهواتف والأجهزة اللوحية، خصوصًا مع انتشار الأجهزة القابلة للطي والشاشات ذات الأحجام ونسب الأبعاد المختلفة.
ربط الأجهزة في سيغنال يدعم أندرويد وiOS
أصبح بإمكان مستخدمي أندرويد إضافة هاتف أو جهاز لوحي آخر إلى حساب سيغنال، بينما يستطيع مستخدمو أجهزة آيفون أيضًا ربط أجهزة إضافية بحساباتهم.
وتتوفر الميزة عبر تحديث التطبيق إلى إصدار Signal iOS v8.22 على أجهزة آيفون، أو Signal Android v8.20 على أجهزة أندرويد.
ولإضافة جهاز جديد، يحتاج المستخدم إلى تثبيت تطبيق سيغنال عليه وفتحه حتى يظهر رمز QR. بعد ذلك، ينتقل من الهاتف الأساسي إلى الإعدادات، ثم إلى “الأجهزة المرتبطة” واختيار “ربط جهاز جديد”، قبل مسح الرمز الظاهر على الجهاز الجديد.
نقل الرسائل والوسائط بطريقة مشفرة
لا يقتصر التحديث على إمكانية استخدام الحساب من أكثر من جهاز، إذ يتيح سيغنال أيضًا نقل سجل الرسائل وملفات الوسائط المحفوظة خلال آخر 45 يومًا إلى الجهاز الجديد.
وتتم عملية نقل البيانات باستخدام التشفير الكامل بين الطرفين، ما يحافظ على خصوصية المحتوى ويمنع الأطراف الأخرى من الاطلاع عليه أثناء عملية النقل.
ويمكن للمستخدمين ربط أكثر من جهاز بالحساب نفسه، وهو ما يوفر مرونة أكبر للأشخاص الذين يتنقلون باستمرار بين الهاتف والجهاز اللوحي أو الأجهزة الأخرى.
ربط الأجهزة في سيغنال يصبح أسهل مع دعم هواتف وأجهزة إضافية
تصميم جديد للشاشات والأجهزة القابلة للطي
عمل سيغنال أيضًا على تحسين واجهة التطبيق لتتناسب بصورة أفضل مع اختلاف أحجام الشاشات ونسب أبعادها.
ويظهر هذا التحسين بشكل خاص عند تشغيل التطبيق على الأجهزة اللوحية، حيث تتغير الواجهة لتلائم المساحة الأكبر للشاشة. كما يمتد الأمر إلى الهواتف القابلة للطي التي تحصل على مساحة عرض أوسع عند فتحها.
وبحسب الشركة، يرتبط هذا التغيير بزيادة انتشار الأجهزة ذات التصاميم غير التقليدية، وهو ما دفعها إلى جعل تجربة ربط الأجهزة في سيغنال أكثر ملاءمة لمختلف الفئات.
كما يمكن ربط أجهزة Chromebook بالحساب، رغم أن واجهة التطبيق عليها لم تحصل بعد على جميع التحسينات الخاصة بالشاشات الكبيرة.
سيغنال يواصل التركيز على الخصوصية
يُعد سيغنال من تطبيقات المراسلة التي تركز بشكل أساسي على حماية خصوصية المستخدمين، إذ يعتمد على التشفير من طرف إلى طرف للرسائل والمكالمات الصوتية ومحادثات الفيديو.
وأُطلق التطبيق عام 2014 على يد عالم التشفير الأميركي ماثيو روزنفيلد، المعروف باسم موكسي مارلينسبايك، وأصبح منذ ذلك الوقت أحد الخيارات المعروفة لدى المستخدمين المهتمين بالاتصالات الخاصة.
ورغم أن قاعدة مستخدمي سيغنال لا تزال أصغر بكثير من تطبيقات مثل واتساب وتليغرام وماسنجر وسناب شات ووي تشات، فإن التطبيق يحافظ على مكانته بفضل تركيزه على التشفير والخصوصية.
ومع التحديث الجديد، يوسع سيغنال خيارات استخدام الحساب عبر الأجهزة المختلفة، في محاولة لتقديم تجربة أكثر مرونة دون التخلي عن مستوى الحماية الذي يشتهر به.
يعمل تطبيق واتساب على تطوير تجربة أكثر أماناً للمستخدمين صغار السن، من خلال اختبار قسم جديد مخصص لتسهيل إعدادات الرقابة الأبوية في واتساب على أجهزة آيفون. وتستهدف الميزة الجديدة مساعدة الآباء والأمهات في إدارة حسابات أطفالهم والمراهقين، مع الحفاظ على خصوصية الرسائل والمكالمات.
ويظهر القسم الجديد تحت اسم Parental Controls، ويتيح لولي الأمر ربط حسابه بحساب الطفل مباشرة من إعدادات التطبيق، ثم ضبط مجموعة من خيارات الخصوصية والتواصل بطريقة منظمة وبخطوات بسيطة.
كما يعتمد واتساب على عمر المستخدم لتحديد مدة استمرار القيود، إذ يتم إلغاء القيود المفروضة على الحساب تلقائياً عند وصول المستخدم إلى سن 18 عاماً، ليحصل بعدها على إمكانية استخدام الميزات المتاحة بشكل كامل.
كيفية تفعيل الرقابة الأبوية في واتساب على آيفون
يضم قسم Parental Controls مجموعة من الأدوات التي تساعد أولياء الأمور على إدارة الحسابات الخاضعة للإشراف، مع إمكانية ربط حساب الوالد بحساب الطفل بسهولة.
ولبدء عملية الربط، يحتاج ولي الأمر إلى الدخول إلى إعدادات حساب الطفل داخل واتساب، ثم اختيار قسم أدوات الرقابة الأبوية. وبعد ذلك، يظهر رمز QR على شاشة هاتف الطفل لاستخدامه في إتمام عملية الربط.
ويستطيع ولي الأمر مسح رمز QR من خلال خاصية ربط الأجهزة الموجودة داخل واتساب باستخدام كاميرا هاتفه. وبمجرد نجاح عملية المسح، يصبح الحسابان مرتبطين، ويمكن الانتقال إلى إعدادات الإشراف المتاحة.
بعد إتمام الربط، يطلب التطبيق تسجيل تاريخ ميلاد الطفل. ولا يظهر هذا التاريخ للمستخدمين الآخرين، بل يستخدمه واتساب لتحديد القيود المناسبة للحساب ومعرفة الوقت الذي يفترض فيه إلغاء هذه القيود عند بلوغ سن 18 عاماً.
ما الذي توفره أدوات الرقابة الأبوية؟
تجمع أدوات الرقابة الأبوية في واتساب مجموعة من خيارات إدارة الحساب في مكان واحد، ما يجعل متابعة إعدادات الحساب أسهل بالنسبة للوالدين.
ويمكن لولي الأمر التحكم في الأشخاص الذين يستطيعون التواصل مع الطفل، إلى جانب إدارة طلبات التواصل والانضمام إلى المجموعات. كما تشمل الأدوات إعدادات مرتبطة بالخصوصية، مثل تحديد الأشخاص الذين يمكنهم مشاهدة الصورة الشخصية والمعلومات التعريفية وحالة الاتصال.
وتتيح الميزة أيضاً معرفة بعض التغييرات التي تطرأ على الحساب، مثل إضافة جهات اتصال جديدة أو حظر مستخدمين، فضلاً عن تعديل بعض بيانات الملف الشخصي.
ولمنع الطفل من تغيير إعدادات الإشراف، يستطيع ولي الأمر حماية هذه الخيارات باستخدام رمز PIN خاص، بحيث تظل إعدادات الرقابة تحت سيطرته.
الرقابة الأبوية في واتساب عبر آيفون.. خطوات سهلة لحماية حسابات الأبناء
قيود إضافية لحسابات الأطفال على واتساب
لا تقتصر الميزة الجديدة على إدارة الخصوصية والتواصل فقط، إذ يفرض واتساب بعض القيود على الحسابات الخاضعة للإشراف بهدف توفير تجربة أكثر ملاءمة للمستخدمين الأصغر سناً.
ويركز الحساب بشكل أساسي على المراسلة وإجراء المكالمات، مع الحد من إمكانية الوصول إلى بعض الخصائص الأخرى، ومنها القنوات والحالة، وفقاً للإعدادات والقيود التي يحددها التطبيق للحسابات المُدارة.
وتوفر هذه الطريقة للوالدين إمكانية تنظيم استخدام أبنائهم للتطبيق دون الحاجة إلى متابعة كل نشاط يقومون به داخله، مع الحفاظ على مساحة مناسبة من الخصوصية.
هل يستطيع الوالدان قراءة محادثات الأبناء؟
رغم أن الرقابة الأبوية في واتساب تمنح أولياء الأمور سيطرة أكبر على إعدادات الحساب، فإنها لا تتيح لهم قراءة محتوى المحادثات أو الاستماع إلى المكالمات.
ويستمر واتساب في حماية الرسائل والمكالمات من خلال التشفير التام بين الطرفين، لذلك لا يستطيع ولي الأمر الوصول إلى محتوى الرسائل الخاصة أو المكالمات التي يجريها الطفل.
وتتركز صلاحيات الإشراف في إدارة إعدادات الحساب والخصوصية والتواصل، وليس التجسس على محتوى المحادثات. وعند بلوغ المستخدم سن 18 عاماً، يتم رفع القيود الأبوية تلقائياً، ليصبح الحساب متاحاً بشكل كامل أمام صاحبه.