Connect with us

أخبار تقنية

ميتا تواصل استقطاب مواهب الذكاء الاصطناعي من OpenAI

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

ميتا تواصل استقطاب مواهب الذكاء الاصطناعي من OpenAI 1

تواصل شركة ميتا استقطاب مواهب الذكاء الاصطناعي من المختبرات المنافسة، بعدما انضم الباحث البارز لوك ميتز إلى مختبرات الذكاء الفائق التابعة للشركة، في خطوة جديدة تعكس احتدام المنافسة بين شركات التكنولوجيا الكبرى للحصول على أفضل الباحثين والخبرات في مجال الذكاء الاصطناعي.

ويأتي انتقال ميتز بعد مسيرة مهنية تنقل خلالها بين عدد من أبرز شركات القطاع، إذ عمل سابقًا في OpenAI، ثم انتقل إلى شركة Thinking Machines التابعة لميرا موراتي، قبل أن يعود إلى OpenAI في وقت سابق من عام 2026.

ميتا تواصل استقطاب مواهب الذكاء الاصطناعي

يمثل انضمام لوك ميتز إلى مختبرات الذكاء الفائق في ميتا إضافة جديدة إلى جهود الشركة لتكوين فريق قوي من الباحثين المتخصصين في تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة.

وأكد مصدر مطلع على الأمر لموقع Axios أن ميتز انضم إلى ميتا، على أن يبدأ عمله في الشركة خلال هذا الأسبوع.

وسيتبع ميتز إداريًا لألكسندر وانغ، الذي يتولى قيادة جهود ميتا في مجال الذكاء الاصطناعي، بالتزامن مع تكثيف الشركة العمل على تطوير نماذج وتقنيات جديدة.

مسيرة لوك ميتز بين مختبرات الذكاء الاصطناعي

غادر لوك ميتز شركة OpenAI في عام 2024، لينضم إلى شركة Thinking Machines التي أسستها ميرا موراتي، الرئيسة التنفيذية السابقة للتكنولوجيا في OpenAI.

لكن مسيرته عادت به إلى OpenAI مرة أخرى في وقت سابق من العام الحالي، قبل أن ينتقل مجددًا، هذه المرة إلى ميتا.

ويعكس هذا المسار حجم حركة الباحثين بين شركات الذكاء الاصطناعي الكبرى، في وقت أصبحت فيه الخبرات البشرية المتخصصة من أهم الأصول التي تتنافس عليها هذه الشركات.

ألكسندر وانغ يقود جهود ميتا

سيعمل ميتز تحت إدارة ألكسندر وانغ، الذي أصبح أحد أبرز الأسماء المرتبطة باستراتيجية ميتا الجديدة في مجال الذكاء الاصطناعي.

وتعمل الشركة على توسيع قدراتها في هذا القطاع، مع إطلاق نماذج جديدة وتعزيز فرق البحث والتطوير لديها.

ويأتي ذلك ضمن توجه أوسع لدى ميتا لتسريع جهودها في مجال الذكاء الاصطناعي الفائق وزيادة قدرتها على منافسة OpenAI وغيرها من المختبرات الرائدة.

ميتا تواصل استقطاب مواهب الذكاء الاصطناعي من OpenAI

ميتا تواصل استقطاب مواهب الذكاء الاصطناعي من OpenAI

حرب المواهب تشتد بين شركات الذكاء الاصطناعي

لا يمثل انتقال ميتز حالة منفردة، بل يأتي ضمن منافسة متصاعدة بين شركات الذكاء الاصطناعي لاستقطاب الباحثين والمهندسين أصحاب الخبرة.

وتتنافس الشركات الكبرى على المتخصصين الذين يمتلكون خبرة في تدريب النماذج المتقدمة وتطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي، خصوصًا مع ارتفاع الاستثمارات في هذا القطاع.

وتكتسب عملية استقطاب مواهب الذكاء الاصطناعي أهمية أكبر مع انتقال المنافسة من مجرد إطلاق روبوتات محادثة إلى تطوير نماذج أكثر تقدمًا قادرة على تنفيذ مهام معقدة والعمل بدرجة أكبر من الاستقلالية.

صفقة Scale AI تعزز فريق ميتا

تعززت جهود ميتا في هذا المجال بعد الصفقة التي أبرمتها الشركة مع Scale AI، والتي بلغت قيمتها مليارات الدولارات.

وسمحت الصفقة لألكسندر وانغ، الرئيس التنفيذي السابق لـScale AI، بالانضمام إلى ميتا وقيادة جهودها المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

ومن خلال الجمع بين القيادات الجديدة واستقطاب الباحثين ذوي الخبرة، تحاول ميتا بناء فريق قادر على تسريع تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي وتعزيز موقع الشركة في المنافسة العالمية.

انتقال الباحثين يعيد تشكيل الصناعة

أصبحت حركة الباحثين بين شركات الذكاء الاصطناعي سمة بارزة في القطاع، إذ تحاول كل شركة بناء فرق بحثية تضم أفضل المتخصصين في النماذج المتقدمة.

ويمنح انتقال أصحاب الخبرات بين المختبرات الشركات فرصة للاستفادة من معرفة تراكمت خلال العمل على مشروعات مختلفة، لكنه في الوقت نفسه يزيد حدة المنافسة على المواهب النادرة.

ومن خلال انضمام لوك ميتز، تضيف ميتا خبرة جديدة إلى فريقها في وقت تسعى فيه الشركة إلى تسريع استثماراتها في الذكاء الاصطناعي، بينما تواصل OpenAI وغيرها من الشركات المنافسة تطوير نماذج أكثر تقدمًا.

أخبار تقنية

أبل تقترب من صدارة الذكاء الاصطناعي على الهواتف الذكية.. هل تتفوق على غوغل؟

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

أبل تقترب من صدارة الذكاء الاصطناعي على الهواتف الذكية. هل تتفوق على غوغل؟

إذا كان الحديث عن الذكاء الاصطناعي على الهواتف الذكية، فإن غوغل تبدو في الوقت الحالي صاحبة أفضلية واضحة، بفضل سلسلة Pixel ومساعد Gemini، لكن أبل قد تكون بصدد العودة بقوة إلى المنافسة من خلال استراتيجية تعرفها جيدًا: الانتظار حتى تنضج التقنية، ثم دمجها داخل منظومتها بطريقة أكثر سهولة للمستخدم.

وتقدم هواتف Pixel 11 مجموعة واسعة من مزايا الذكاء الاصطناعي، من بينها Rambler لتحسين الإملاء الصوتي من خلال التخلص من كلمات الحشو، وMagic Capture التي تحلل مقاطع الفيديو وتختار أفضل اللقطات الثابتة تلقائيًا.

لكن تأخر أبل في بعض جوانب الذكاء الاصطناعي لا يعني بالضرورة أنها خرجت من المنافسة، خصوصًا مع التحسينات التي تعمل الشركة على إدخالها إلى Apple Intelligence وSiri في iOS 27.

الذكاء الاصطناعي على الهواتف الذكية يمنح غوغل أفضلية واضحة

تملك غوغل حاليًا مجموعة قوية من الأدوات التي تجعل الذكاء الاصطناعي على الهواتف الذكية جزءًا أساسيًا من تجربة Pixel.

وتتضمن هذه التجربة ميزة Magic Cue، التي ظهرت لأول مرة مع سلسلة Pixel 10، وتعمل على عرض المعلومات التي يحتاج إليها المستخدم في الوقت المناسب، اعتمادًا على سياق استخدام الهاتف.

كما تقدم غوغل ميزة Camera Coach، التي تستخدم الذكاء الاصطناعي لمساعدة المستخدم على التقاط صور أفضل، من خلال تقديم إرشادات تتعلق بالإضاءة وزاوية التصوير وتأطير الصورة.

وتُظهر هذه المزايا مدى عمق دمج الذكاء الاصطناعي داخل هواتف Pixel، بدلًا من تقديمه كوظائف منفصلة عن تجربة الاستخدام اليومية.

Apple Intelligence بدأ بداية متعثرة

في المقابل، لم ينطلق Apple Intelligence بالمستوى الذي كانت أبل تطمح إليه، لكن الشركة تبدو الآن أكثر تركيزًا على تطوير التجربة وتحسين وظائفها.

ومع الإصدارات التجريبية من iOS 27، بدأت Siri المدعومة بالذكاء الاصطناعي في تقديم قدرات أكثر تقدمًا، رغم استمرار وجود بعض المشكلات التي تعمل أبل على معالجتها.

وقد تواجه Siri أحيانًا صعوبة في فهم بعض الأوامر الصوتية أو تتوقف قبل اكتمال طلب المستخدم، لكن التحسينات المتتابعة في الإصدارات التجريبية تشير إلى استمرار العمل على تطوير المساعد.

وتتركز مجموعة كبيرة من التحسينات الجديدة حول قدرة Siri على فهم ما يظهر على شاشة الهاتف في الوقت الفعلي.

أبل تقترب من صدارة الذكاء الاصطناعي على الهواتف الذكية.. هل تتفوق على غوغل؟

أبل تقترب من صدارة الذكاء الاصطناعي على الهواتف الذكية.. هل تتفوق على غوغل؟

Siri تبحث داخل تطبيقات أبل

من أبرز التغييرات أن Siri ستتمكن من البحث عن المعلومات داخل مجموعة واسعة من تطبيقات أبل، بما في ذلك البريد والرسائل والتقويم والصور والملاحظات والتذكيرات والخرائط والمحفظة وسفاري والهاتف وFaceTime.

وهذا يعني أن المستخدم لن يكون مضطرًا إلى البحث يدويًا عن المعلومات داخل كل تطبيق، إذ يمكنه طرح طلب واحد على Siri وترك المساعد يبحث عن البيانات المطلوبة.

ويمثل هذا التوجه خطوة مهمة نحو جعل المساعد أكثر ارتباطًا بالسياق الشخصي للمستخدم، بدلًا من اقتصار دوره على تنفيذ أوامر منفصلة.

Siri تتوسع إلى تطبيقات وخدمات خارج منظومة أبل

لا تقتصر قدرات Siri الجديدة على تطبيقات أبل، إذ من المتوقع أن تتمكن من التعامل مع بعض تطبيقات وخدمات الطرف الثالث أيضًا، مثل Uber Eats وGmail وDelta Airlines.

فعلى سبيل المثال، يستطيع المستخدم السؤال عن موعد وصول رحلة تابعة لشركة Delta، لتبحث Siri عن معلومات الرحلة في رسالة بريد إلكتروني أو رسالة نصية داخل تطبيق Messages.

وبعد العثور على رقم الرحلة، يمكن للمساعد الاستعلام عن حالتها في الوقت الفعلي وحساب موعد الوصول المتوقع.

كما يمكن لـSiri تقدير الوقت الذي يحتاجه المستخدم للوصول إلى المطار، بالاعتماد على معلومات الرحلة وحالة المرور والوقت المتوقع لإجراءات التفتيش وتسليم الأمتعة.

وفي حال حدوث ازدحام مروري قد يؤدي إلى تأخير المستخدم، يمكن للمساعد إرسال إشعار استباقي إلى شاشة القفل لتنبيهه إلى ضرورة المغادرة في وقت أبكر.

المزيد من مزايا الذكاء الاصطناعي في iOS 27

تحصل Image Playground أيضًا على تحديثات جديدة في iOS 27، مع دعم أنماط أكثر واقعية للصور إلى جانب أنماط الرسم والتصميمات الكرتونية.

كما تستخدم أبل الذكاء الاصطناعي لتحسين تجربة الخرائط، بما في ذلك مشاهد 3D Flyover، مع تفاصيل أكثر وضوحًا للأنسجة وانعكاسات ضوئية أكثر واقعية عند استكشاف بعض المدن الكبرى.

وتضيف الشركة كذلك مزايا تعتمد على الذكاء الاصطناعي إلى خلفيات آيفون، إذ تسمح ميزة Extend بتوسيع صورة مقصوصة أو تمديد خلفيتها من خلال إنشاء محتوى جديد يتناسب مع الصورة الأصلية.

أبل تستفيد من أفكار ظهرت أولًا على هواتف Pixel

رغم المنافسة بين الشركتين، سبق لأبل أن قدمت بعض الوظائف التي ظهرت في البداية على هواتف Pixel.

ومن أبرز الأمثلة ميزة Hold for Me من غوغل، التي قدمتها أبل على آيفون باسم Hold Assist.

وتسمح الميزة لـSiri بمتابعة المكالمة أثناء وضع المستخدم على الانتظار، ثم تنبيهه عندما يعود الطرف الآخر إلى الخط، بدلًا من اضطرار المستخدم إلى الانتظار بجوار الهاتف.

كما قدمت أبل وظيفة مشابهة لميزة Magic Eraser من غوغل من خلال Clean Up، التي تسمح للمستخدم بتحديد العناصر غير المرغوب فيها داخل الصور وإزالتها بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي.

استراتيجية أبل تعتمد على تحسين التقنيات الموجودة

لم تكن أبل تاريخيًا الشركة التي تطلق كل تقنية جديدة للمرة الأولى، لكنها نجحت في العديد من الحالات في أخذ تقنيات موجودة بالفعل وإعادة تقديمها ضمن منظومة متكاملة وسهلة الاستخدام.

وينطبق هذا النهج أيضًا على الذكاء الاصطناعي، إذ لا تحتاج الشركة بالضرورة إلى ابتكار كل وظيفة من الصفر حتى تتمكن من منافسة الشركات الأخرى.

وتكمن قوة أبل في قدرتها على دمج التقنيات داخل أجهزتها وأنظمة تشغيلها، مع الاستفادة من قاعدة المستخدمين الكبيرة والتكامل بين منتجاتها المختلفة.

هل تستطيع أبل قلب موازين سباق الذكاء الاصطناعي؟

في الوقت الحالي، تمتلك غوغل أفضلية واضحة في مجال الذكاء الاصطناعي على الهواتف الذكية، خصوصًا مع التكامل بين Gemini وهواتف Pixel.

لكن المنافسة لم تُحسم بعد، إذ يمكن لأبل تغيير الصورة إذا نجحت في تنفيذ الوعود المرتبطة بـSiri الجديدة وتطوير Apple Intelligence بالشكل الكافي.

وإذا تمكنت الشركة من تحويل الذكاء الاصطناعي إلى جزء أكثر عمقًا من تجربة استخدام آيفون، فقد لا تحتاج إلى أن تكون الأولى في إطلاق كل تقنية، بل قد تكتفي بتقديمها بصورة تجعلها أكثر سهولة وانتشارًا بين المستخدمين.

وبذلك، قد تتحول أبل من الشركة التي تأخرت في سباق الذكاء الاصطناعي إلى منافس قوي على صدارة هذا المجال، خصوصًا إذا أثبتت Siri الجديدة قدرتها على فهم سياق المستخدم وتنفيذ المهام عبر التطبيقات المختلفة.

Continue Reading

أخبار تقنية

سامسونغ توقف الدفع عبر Galaxy Store على بعض هواتف Galaxy القديمة بدءًا من الغد

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

سامسونغ توقف الدفع عبر Galaxy Store على بعض هواتف Galaxy القديمة بدءًا من الغد 1

تستعد شركة سامسونغ لإيقاف الدفع عبر Galaxy Store على بعض هواتف وأجهزة Galaxy القديمة، بدءًا من 25 أغسطس 2026، في خطوة ستمنع المستخدمين المتأثرين من شراء التطبيقات والسمات والمحتوى المدفوع عبر خدمات الشركة.

ورغم أن الأجهزة المتأثرة ستواصل العمل بصورة طبيعية، فإن بعض المستخدمين قد يفقدون إمكانية إجراء عمليات الشراء من خدمات سامسونغ، نتيجة التغييرات التي تطبقها الشركة على نظام Samsung Checkout.

سامسونغ توقف الدفع عبر Galaxy Store على الأجهزة القديمة

تبدأ سامسونغ تطبيق تغييرات على سياسات الدفع الخاصة بخدمتي Galaxy Store وGalaxy Themes، بما يؤثر في طريقة تنفيذ عمليات شراء المحتوى المدفوع والمشتريات داخل التطبيقات من خلال Samsung Checkout.

ومن المقرر أن تدخل هذه التغييرات حيز التنفيذ اعتبارًا من 25 أغسطس 2026، ما يعني أن بعض أجهزة Galaxy القديمة ستفقد القدرة على إتمام عمليات الدفع باستخدام خدمات سامسونغ.

ولا يتعلق القرار بإيقاف التطبيقات أو تعطيل الأجهزة بالكامل، وإنما يتركز تأثيره على عمليات الشراء والمدفوعات المرتبطة بمنظومة الشركة.

هل هاتفك ضمن الأجهزة المتأثرة؟

بحسب التقارير، تستهدف التغييرات الأجهزة القديمة جدًا التي تعمل بنظام Android 5.0 أو الإصدارات الأقدم.

ويُعد Android 5.0 إصدارًا قديمًا للغاية، إذ ظهر قبل نحو 12 عامًا، ولذلك فإن إنهاء دعم بعض الخدمات الحساسة عليه لا يبدو مفاجئًا، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بعمليات الدفع والمعلومات المالية.

أما الهواتف والأجهزة التي تعمل بإصدارات أحدث من أندرويد، فمن غير المتوقع أن تتأثر بهذا التغيير وفق المعلومات المتاحة.

ماذا سيحدث لأصحاب الأجهزة المتأثرة؟

إذا كان هاتفك ضمن الأجهزة التي يشملها القرار، فلن يعني ذلك توقفه عن العمل.

وسيظل بإمكانك استخدام الوظائف الأساسية للهاتف أو الجهاز اللوحي، مثل إجراء المكالمات وتشغيل التطبيقات المتوافقة وتصفح الإنترنت وغيرها من المهام المعتادة.

لكن المشكلة ستظهر عند محاولة إجراء عملية شراء من خدمات سامسونغ، سواء لشراء تطبيق أو سمة أو محتوى مدفوع.

وبالتالي، فإن الدفع عبر Galaxy Store لن يكون متاحًا على الأجهزة التي يشملها التغيير، بينما تستمر بقية وظائف الجهاز بصورة طبيعية.

سامسونغ توقف الدفع عبر Galaxy Store على بعض هواتف Galaxy القديمة بدءًا من الغد

سامسونغ توقف الدفع عبر Galaxy Store على بعض هواتف Galaxy القديمة بدءًا من الغد

كيف يمكنك تجنب المشكلة؟

إذا كنت تستخدم هاتف Galaxy قديمًا، فمن الأفضل التحقق من وجود تحديثات برمجية متاحة لجهازك وتثبيت أحدث إصدار من أندرويد يمكن للهاتف تشغيله.

وقد يساعد تحديث النظام في الحفاظ على توافق الجهاز مع الخدمات الحديثة، لكن الهواتف التي لا تدعم الترقية إلى إصدار أحدث ستظل معرضة لفقدان بعض الخدمات.

وفي حال كان جهازك لا يستطيع تجاوز Android 5.0 أو إصدار أقدم، فقد لا يكون هناك حل برمجي لاستعادة إمكانية استخدام خدمات الدفع بعد تطبيق التغيير.

لماذا تتخلى سامسونغ عن الأجهزة القديمة؟

قد يبدو إيقاف إحدى الخدمات على هاتف لا يزال يعمل بصورة جيدة أمرًا مزعجًا للمستخدمين، لكن خدمات الدفع تختلف عن الوظائف العادية للأجهزة.

فالمدفوعات الإلكترونية تتطلب مستويات مرتفعة من الأمان لحماية بيانات المستخدمين ومعلومات بطاقاتهم والمعاملات المالية التي تتم من خلال الخدمة.

ومع مرور سنوات طويلة على بعض إصدارات أندرويد، تصبح المحافظة على مستوى الحماية المطلوب أكثر صعوبة، خصوصًا في الأجهزة التي لم تعد تحصل على تحديثات أمنية حديثة.

ولهذا، فإن استمرار الهاتف في العمل لا يعني بالضرورة استمرار جميع الخدمات المرتبطة به إلى أجل غير محدد.

هل تحتاج إلى تغيير هاتفك؟

لا يحتاج معظم مستخدمي Galaxy إلى اتخاذ أي إجراء، خصوصًا إذا كانوا يمتلكون أجهزة حديثة تعمل بإصدارات جديدة من أندرويد.

أما إذا كنت تستخدم جهازًا قديمًا للغاية ولا يمكن ترقيته، فمن المهم معرفة أن إمكانية الدفع عبر Galaxy Store قد تتوقف اعتبارًا من 25 أغسطس 2026.

وفي هذه الحالة، قد يكون الانتقال إلى جهاز أحدث هو الحل الأفضل للحصول على دعم مستمر لخدمات سامسونغ والاستفادة من التحديثات الأمنية الحديثة.

القرار يطال المدفوعات وليس تشغيل الهاتف

من المهم التفرقة بين إيقاف خدمة الدفع وبين إيقاف الجهاز نفسه.

فالهاتف المتأثر لن يتحول إلى جهاز غير قابل للاستخدام، وإنما سيخسر إحدى الوظائف المرتبطة بخدمات سامسونغ، وهي إمكانية شراء المحتوى المدفوع من خلال المنصة.

وبذلك، فإن أصحاب الأجهزة القديمة جدًا سيظلون قادرين على استخدام هواتفهم في المهام اليومية، لكنهم سيواجهون قيودًا عند التعامل مع المشتريات داخل منظومة سامسونغ.

Continue Reading

أخبار تقنية

شاومي تطلق شريحة Exring O3 بالتعاون مع TSMC لهواتفها الذكية

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

شاومي تطلق شريحة Exring O3 بالتعاون مع TSMC لهواتفها الذكية 1

كشفت شركة شاومي الصينية عن شريحة Exring O3 الجديدة للهواتف الذكية، في خطوة تعكس توجه الشركة نحو تطوير مكونات أجهزتها داخليًا وتقليل اعتمادها على موردي الرقائق الخارجيين، مع تعاون مرتقب مع شركة TSMC لتصنيع الشريحة بتقنية 3 نانومتر.

وتأتي شريحة Exring O3 بعد نحو عام من إطلاق شاومي أول معالج خاص بها للهواتف الذكية، Exring O1، لتواصل الشركة بذلك توسيع حضورها في سوق الرقائق ومنافسة شركات كبرى مثل أبل وسامسونغ وهواوي، التي تطور أيضًا معالجاتها الخاصة.

شريحة Exring O3 تدخل مرحلة جديدة مع TSMC

بحسب مصدرين مطلعين على خطط الشركة، ستتولى شركة تايوان لصناعة أشباه الموصلات، المعروفة اختصارًا باسم TSMC، تصنيع الشريحة الجديدة باستخدام تقنية متقدمة بدقة 3 نانومتر.

وتشير هذه الخطوة إلى رغبة شاومي في الجمع بين تصميم الرقائق داخليًا والاستفادة من القدرات التصنيعية المتطورة التي توفرها TSMC.

ولم تعلن الشركتان رسميًا حتى الآن تفاصيل التعاون أو تقنية التصنيع المستخدمة، كما لم تردا على طلبات التعليق بشأن خطط إنتاج الشريحة.

معالج جديد لهاتف شاومي القابل للطي

من المتوقع استخدام شريحة Exring O3 في تشغيل الهاتف القابل للطي الرائد القادم من شاومي، في خطوة قد تمنح الشركة قدرًا أكبر من التحكم في أداء الجهاز ومكوناته الرئيسية.

وتشير التقديرات إلى أن شاومي تستهدف شحن ما يتراوح بين 200 ألف و300 ألف وحدة من الهاتف الجديد.

ورغم أن هذه الأرقام لا تزال ضمن نطاق التوقعات، فإن اعتماد معالج من تطوير شاومي نفسها يمكن أن يساعد الشركة على تحسين التكامل بين العتاد ونظام التشغيل والوظائف التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي.

ماذا تقدم معالجات الهواتف الحديثة؟

لا تقتصر أهمية معالجات الهواتف الذكية على تشغيل التطبيقات، إذ تجمع هذه الرقائق مجموعة واسعة من الوظائف داخل مكون واحد.

وتتولى المعالجات الحديثة مهام الحوسبة ومعالجة الرسومات، إلى جانب تنفيذ عمليات الذكاء الاصطناعي وتحسين الصور والفيديو وإدارة العديد من الوظائف الأساسية للهاتف.

ولهذا أصبحت الرقائق عنصرًا أساسيًا في تحديد مستوى أداء الهواتف الرائدة، كما تمنح الشركات المصنعة مساحة أكبر لتطوير مزايا مخصصة لأجهزتها.

شاومي تطلق شريحة Exring O3 بالتعاون مع TSMC لهواتفها الذكية

شاومي تطلق شريحة Exring O3 بالتعاون مع TSMC لهواتفها الذكية

شاومي تقلل اعتمادها على موردي الرقائق

يمثل تطوير شريحة Exring O3 جزءًا من استراتيجية أوسع تتبناها شاومي لزيادة سيطرتها على المكونات الرئيسية لأجهزتها.

ويتيح تطوير المعالجات داخليًا للشركة تصميم الرقاقة بما يتناسب مع احتياجات هواتفها، كما قد يساعدها على تقليل بعض أوجه الاعتماد على الموردين الخارجيين في المستقبل.

ويأتي ذلك في وقت تزداد فيه المنافسة في سوق الهواتف الذكية الفاخرة، بينما تحاول الشركات تقديم تقنيات حصرية تمنح منتجاتها اختلافًا واضحًا عن المنافسين.

منافسة أبل وسامسونغ وهواوي

لا تتحرك شاومي في هذا المجال بمفردها، إذ تتجه مجموعة من أكبر شركات تصنيع الهواتف إلى تطوير رقائقها الخاصة.

وتستخدم أبل معالجات مصممة داخليًا في أجهزة آيفون، بينما تطور سامسونغ رقائق Exynos، كما تمتلك هواوي جهودًا واسعة في مجال تصميم أشباه الموصلات.

ويمنح امتلاك خبرة أكبر في تصميم المعالجات هذه الشركات قدرة إضافية على التحكم في أداء أجهزتها وتطوير وظائف متخصصة تتناسب مع أنظمة التشغيل والبرمجيات الخاصة بها.

تجربة Exring O1 تمهد الطريق

سبق لشاومي أن أطلقت معالج Exring O1 في مايو 2025، ليكون أول معالج للهواتف الذكية تطوره الشركة ضمن هذا المسار.

وبحسب المصدرين، باعت شاومي نحو 150 ألف هاتف مزودًا بشريحة Exring O1 منذ إطلاقها.

وتوفر هذه التجربة للشركة قاعدة عملية يمكن البناء عليها عند تطوير الجيل الجديد، سواء من ناحية تصميم المعالج أو تحسين كفاءة الطاقة والأداء أو دمج إمكانات الذكاء الاصطناعي.

لماذا تراهن شاومي على تطوير الرقائق؟

يعكس توجه شاومي تحولًا واضحًا في صناعة الهواتف الذكية، حيث لم تعد المنافسة تعتمد فقط على تصميم الهاتف والكاميرات والشاشات، بل أصبحت المكونات الداخلية والرقائق جزءًا أساسيًا من هوية المنتج.

ومن خلال تطوير معالجاتها الخاصة، تسعى الشركة إلى تحقيق قدر أكبر من الاستقلالية التقنية، مع إمكانية تصميم المكونات بما يتناسب بصورة أكثر دقة مع منتجاتها المستقبلية.

وفي حال نجاح شريحة Exring O3 في تقديم أداء قوي وكفاءة مرتفعة، فقد تمثل خطوة مهمة في مسار شاومي نحو بناء منظومة تقنية أكثر تكاملًا وتقليل اعتمادها على موردي الرقائق الخارجيين.

Continue Reading

Trending

Copyright © 2026 High Tech. Powered By DMB Agency. - IImpact-Site-Verification: aceb3f01-9823-4c00-8fe8-0398a9835a50

Subscribe for notification