كشفت شركة آبل اليوم عن تحديثات جديدة لسماعتها اللاسلكية المميزة AirPods Max، حيث تأتي هذه التحديثات بمجموعة من التحسينات التي تشمل اعتماد منفذ USB-C بالإضافة إلى تقديم تشكيلة جديدة من الألوان لتناسب أذواق المستخدمين المتنوعة.
في إطار التحول المستمر نحو توحيد المنافذ، قامت آبل بتزويد سماعات AirPods Max الجديدة بمنفذ USB-C، ليكون بديلاً عن منفذ Lightning التقليدي. هذا التغيير يأتي استجابة للمعايير العالمية المتزايدة حول استخدام منفذ USB-C، وهو ما يسهل على المستخدمين عملية الشحن والاتصال باستخدام كابلات متوافقة مع الأجهزة الأخرى مثل MacBook وiPad.
منفذ USB-C ليس مجرد تحسين تقني بل يعد خطوة عملية تعزز من تجربة المستخدم، حيث يوفر قدرة أكبر على الشحن السريع ونقل البيانات بشكل أكثر كفاءة، مما يجعل السماعة أكثر تكاملاً مع منتجات آبل الأخرى.
إلى جانب التحديثات التقنية، تقدم آبل مجموعة جديدة من الألوان للسماعات تشمل هذه الألوان خيارات جريئة مثل الأزرق، البنفسجي، والبرتقالي، بالإضافة إلى الألوان الكلاسيكية Midnight وStarlight. هذه التشكيلة المتنوعة تهدف إلى تلبية رغبات المستخدمين الباحثين عن مزيج من الأداء العالي والتصميم الجمالي العصري.
آبل تكشف عن تحديثات جديدة لسماعة AirPods Max
دعم تخصيص الصوتيات الثلاثية الأبعاد (Spatial Audio)
مع تحديث iOS 18، تحصل سماعات AirPods Max على دعم ميزة تخصيص الصوتيات الثلاثية الأبعاد (Spatial Audio)، وهي خاصية تمنح المستخدمين تجربة استماع غامرة وفريدة. تعمل هذه التقنية على تحسين جودة الصوت المحيطي، مما يوفر إحساسًا بالانغماس في المحتوى الصوتي سواء كان موسيقى، أفلامًا، أو ألعابًا. وتعد هذه الميزة مثالية لمحبي الصوتيات عالية الجودة والذين يبحثون عن تجربة استماع استثنائية.
من المقرر أن تبدأ آبل في تلقي طلبات الحجز المسبق لسماعات AirPods Max الجديدة بدءًا من اليوم، بسعر 549 دولار. كما أعلنت الشركة أن عمليات الشحن ستبدأ في 20 سبتمبر، مما يمنح المستخدمين فرصة لاقتناء النسخة الجديدة في وقت قصير.
تأتي هذه التحسينات لتعزز مكانة سماعة الرأس الرائدة في السوق، حيث تجمع بين التصميم الفاخر، الأداء التقني المتطور، والميزات الصوتية المتقدمة. سواء كنت تبحث عن تجربة استماع غامرة أو تصميم أنيق يتماشى مع أسلوبك الشخصي، فإن الإصدار الجديد من AirPods Max يلبي تلك التطلعات بامتياز.
حصلت سامسونج على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) لإتاحة ميزة Hearing Aid في Galaxy Buds، في خطوة توسع قدرات سماعاتها في مجال الصحة وتمنح بعض المستخدمين وسيلة أسهل للتعامل مع حالات ضعف السمع الخفيف إلى المتوسط دون الحاجة إلى شراء أجهزة سمع تقليدية مرتفعة التكلفة.
ويأتي الاعتماد ضمن توجه سامسونج لتطوير وظائف صحية جديدة داخل أجهزتها القابلة للارتداء، حيث تستهدف الميزة المستخدمين الذين تبلغ أعمارهم 18 عاماً فأكثر، وتتوفر كحل يُستخدم دون وصفة طبية في الحالات المناسبة.
ميزة Hearing Aid في Galaxy Buds تحصل على اعتماد FDA
يمنح اعتماد FDA ميزة Hearing Aid في Galaxy Buds وضعاً رسمياً كحل متاح دون وصفة طبية للبالغين الذين يعانون من ضعف سمع خفيف إلى متوسط.
ويمكن أن تساعد الميزة الأشخاص الذين يجدون صعوبة في متابعة المحادثات داخل الأماكن المزدحمة أو التي ترتفع فيها مستويات الضوضاء، من خلال ضبط إعدادات السماعات بما يتناسب مع احتياجات السمع لدى كل مستخدم.
وتسعى سامسونج من خلال هذه الخطوة إلى تقديم خيار أكثر سهولة وأقل لفتاً للانتباه، خصوصاً للأشخاص الذين قد يترددون في استخدام أجهزة السمع التقليدية بسبب تكلفتها أو شكلها.
اختبار السمع يتم عبر Samsung Health
تبدأ الاستفادة من الميزة من خلال إجراء اختبار للسمع داخل تطبيق Samsung Health، حيث يعتمد الاختبار على نغمات نقية لقياس قدرة المستخدم على سماع ترددات مختلفة.
وبعد انتهاء الاختبار، ينشئ التطبيق مخططاً سمعياً يوضح مستوى السمع في كل أذن، ثم يصنف النتيجة ضمن مستويات مختلفة تشمل الضعف الخفيف والمتوسط والشديد والعميق.
وتساعد هذه النتائج في تكوين ملف سمعي خاص بالمستخدم، يمكن الاستناد إليه لضبط أداء السماعات بطريقة تتناسب مع الترددات التي يحتاج إلى تعزيزها.
ميزة Hearing Aid في Galaxy Buds تحصل على اعتماد FDA لدعم السمع
Galaxy Buds تضبط الصوت وفق احتياجات المستخدم
بعد الانتهاء من الاختبار، تعمل ميزة Hearing Aid في Galaxy Buds على تعديل إعدادات الصوت اعتماداً على النتائج التي سجلها المستخدم.
وتقوم الميزة بتعزيز الترددات التي يحتاج إليها المستخدم بدرجة أكبر، ما قد يساعد على تحسين وضوح الأصوات والمحادثات في بعض البيئات.
كما تستفيد سماعات Galaxy Buds من تقنيات أخرى مثل إلغاء الضوضاء وتكوين الحزمة، وهي تقنيات تساعد على تقليل تأثير الأصوات المحيطة والتركيز بشكل أكبر على الصوت القادم من الاتجاه الذي ينظر إليه المستخدم.
الأجهزة التي تدعم ميزة Hearing Aid
لا تتوفر الميزة على جميع سماعات Galaxy Buds، إذ تدعمها حالياً طرز محددة من الفئة الاحترافية.
وتشمل الأجهزة المدعومة Galaxy Buds3 Pro وGalaxy Buds4 Pro، بينما تشير التوقعات إلى أن سامسونج قد تواصل توسيع نطاق الميزة في الإصدارات المستقبلية من سلسلة Galaxy Buds Pro.
وتكتسب هذه الخطوة أهمية أكبر في ظل انتشار مشكلات ضعف السمع عالمياً، إذ تشير منظمة الصحة العالمية إلى أن نحو 1.5 مليار شخص يعانون من فقدان السمع بدرجات مختلفة، مع توقعات بارتفاع العدد إلى 2.5 مليار بحلول عام 2050.
ومن خلال دمج وظائف السمع داخل سماعات صغيرة ومتعددة الاستخدامات، تحاول سامسونج جعل الوصول إلى بعض أدوات المساعدة السمعية أكثر سهولة وأقل تكلفة، مع الحفاظ على مظهر مألوف للمستخدمين في الحياة اليومية.
كشفت سوني عن مجموعة خاصة من PS5 Marvel’s Wolverine مستوحاة من شخصية وولفرين ولعبة Marvel’s Wolverine المنتظرة، لتقدم لمحبي السلسلة أجهزة وملحقات بتصميمات مستوحاة من ألوان الشخصية الشهيرة وآثار مخالبها. وتأتي هذه الإصدارات بالتزامن مع اقتراب طرح لعبة الأكشن الجديدة التي تطورها Insomniac Games.
وتتصدر المجموعة نسخة PS5 Digital Edition باللونين الأسود والأصفر، مع تصميم مستوحى من مخالب Wolverine، حيث تظهر آثار الخدوش على أغطية الجهاز وكأنها كشفت أجزاء من مكوناته الداخلية.
PS5 Marvel’s Wolverine يأتي بتصميم Battle Yellow
يحصل PS5 Marvel’s Wolverine على مظهر مستوحى من بدلة Wolverine، مع اعتماد اللون الأصفر إلى جانب الأسود وإضافة تأثيرات الخدوش والمخالب على الهيكل الخارجي.
ويمتد التصميم نفسه إلى وحدة التحكم اللاسلكية DualSense، التي تأتي بالألوان ذاتها مع تفاصيل تمنحها مظهراً قريباً من تصميم جهاز الألعاب، ما يجعلها جزءاً متكاملاً من المجموعة المحدودة.
ولم تقتصر سوني على إصدار جهاز جديد، إذ ستتيح أيضاً أغطية Battle Yellow بشكل منفصل لمالكي أجهزة PS5 وPS5 Pro الراغبين في تغيير مظهر أجهزتهم.
إصدار Adamantium يضيف لمسة مختلفة
إلى جانب تصميم Battle Yellow، تقدم سوني مجموعة أخرى مستوحاة من مادة Adamantium الخيالية المرتبطة بشخصية Wolverine.
وتشمل هذه المجموعة غطاءً مخصصاً لجهاز PS5 Pro بتصميم معدني مستوحى من المادة الشهيرة، إلى جانب وحدة تحكم DualSense تحمل المظهر نفسه.
وتمنح هذه الإصدارات اللاعبين خياراً مختلفاً عن التصميم الأصفر والأسود، مع الحفاظ على الهوية البصرية المرتبطة بشخصية وولفرين وعالم Marvel.
حددت سوني أسعار المجموعة الجديدة في عدد من الأسواق، وتشمل:
حزمة PlayStation 5 Digital Edition – Marvel’s Wolverine Battle Yellow Limited Edition بسعر 649.99 دولاراً في الولايات المتحدة، و569.99 جنيهاً إسترلينياً، و649.99 يورو.
لم تكشف سوني عن العدد الإجمالي للوحدات التي ستنتجها من هذه الإصدارات، لكنها أكدت أن الأجهزة والملحقات ستتوفر بكميات محدودة، ما قد يجعل الحصول عليها أكثر صعوبة بعد بدء البيع.
ومن المقرر أن تبدأ الطلبات المسبقة على المجموعة في 19 أغسطس، بينما يبدأ طرح الأجهزة والملحقات في الأسواق اعتباراً من 15 سبتمبر.
ويتزامن موعد التوفر مع إطلاق لعبة Marvel’s Wolverine، ما يمنح محبي الشخصية فرصة لبدء تجربة اللعبة مع جهاز وملحقات تحمل تصميماً مستوحى بالكامل من بطل Marvel الشهير.
وبذلك تجمع المجموعة بين التصميمات الخاصة والأجهزة الحالية من PlayStation، مع تقديم خيارين بصريين مختلفين عبر Battle Yellow وAdamantium.
تدرس آبل تغييرات جذرية في تصميم ساعاتها الذكية خلال الأجيال المقبلة، من بينها تطوير ساعة آبل بدون شاشة، في توجه قد يمنح المستخدمين تجربة مختلفة تعتمد على جمع البيانات الصحية والرياضية بدلاً من الاعتماد الكامل على شاشة لعرض المعلومات.
وبحسب تقرير للصحفي مارك غورمان من بلومبرغ، لم تحسم الشركة بعد الشكل النهائي لساعاتها المستقبلية، لكنها تبحث في مجموعة من الأفكار التي قد توسع خيارات Apple Watch وتسمح لها بمنافسة أجهزة قابلة للارتداء تركز على تتبع النشاط والبيانات الصحية.
ساعة آبل بدون شاشة تفتح اتجاهاً جديداً في تصميم الساعات
تأتي فكرة ساعة آبل بدون شاشة ضمن تصورات آبل لتطوير أجهزة قابلة للارتداء بطرق مختلفة عن التصميم التقليدي للساعة الذكية. وقد يكون هذا النوع من الأجهزة مناسباً للمستخدمين الذين يهتمون بتسجيل النشاط والبيانات الصحية دون الحاجة إلى التفاعل المستمر مع شاشة.
وتقدم بعض الشركات بالفعل أجهزة تعتمد بشكل أساسي على المستشعرات وتسجيل المؤشرات الحيوية، ما يجعل توجه آبل المحتمل محاولة للدخول إلى فئة جديدة من المنتجات القابلة للارتداء.
وقد تعمل الساعة المقترحة بالاعتماد على اتصالها بأجهزة أخرى مثل iPhone، مع إرسال البيانات المسجلة إلى التطبيقات والخدمات الصحية التابعة لآبل، بدلاً من عرض كل المعلومات مباشرة على المعصم.
آبل توسع خيارات Apple Watch في الأجيال المقبلة
لا تقتصر خطط الشركة على تطوير ساعة آبل بدون شاشة، إذ تدرس آبل أيضاً توسيع تشكيلة Apple Watch من خلال طرازات مختلفة في التصميم والسعر والمواصفات.
وتشير التقارير إلى إمكانية تعزيز الفئة الراقية إلى جانب إصدارات Ultra وHermès، بالتزامن مع استمرار خط Apple Watch SE الذي يستهدف المستخدمين الباحثين عن خيار أقل تكلفة.
ومن شأن تنويع التشكيلة أن يسمح لآبل بالوصول إلى شرائح مختلفة من المستخدمين، سواء من يبحثون عن ساعة متطورة أو جهاز بسيط يركز على الصحة واللياقة.
ساعة آبل بدون شاشة.. تصميم جديد قد يغير مستقبل Apple Watch
تصميمات كلاسيكية وألوان جديدة لساعات آبل
تبحث آبل كذلك إمكانية إعادة بعض عناصر التصميم التي ظهرت في أجيال سابقة من ساعاتها الذكية، ومن بينها الإطار المصنوع من السيراميك.
وقد يعود هذا الخيار في أجيال مستقبلية بدءاً من عام 2026 أو 2027، إلى جانب ألوان جديدة وأساور محسنة تمنح المستخدمين مساحة أكبر لتخصيص شكل الساعة.
ومن المتوقع أيضاً أن تواصل الشركة تطوير خصائص الصحة واللياقة، مع تحسين المستشعرات وقدرات تحليل البيانات، بما يعزز دور Apple Watch كجهاز لمتابعة النشاط اليومي والصحة.
متى تظهر تغييرات Apple Watch الكبرى؟
رغم الأفكار الجديدة التي تدرسها آبل، فإن التغيير الشامل في تصميم الساعة لن يظهر على الأرجح مع Series 12 أو Ultra 4 المنتظرتين خلال العام الجاري.
وتشير المعلومات المتاحة إلى أن إعادة تصميم Apple Watch بشكل كبير قد تحتاج إلى عام أو عامين إضافيين، ما يعني أن الأجيال القريبة قد تركز على تطوير المكونات والميزات الحالية بدلاً من تغيير الشكل بالكامل.
كما يمكن أن تلعب النسخ المستقبلية من ساعة آبل بدون شاشة دوراً مختلفاً داخل منظومة الشركة، خصوصاً إذا نجحت آبل في دمجها بصورة أكبر مع خدمات الصحة واللياقة وأجهزة iPhone.
وفي الوقت نفسه، تستعد الأجيال المقبلة للاستفادة من التطورات الجديدة في المساعد الصوتي Siri، مع توجه آبل إلى إعادة تصميم المساعد وتوسيع قدراته، وهو ما قد يغير طريقة تفاعل المستخدم مع الساعة والأجهزة الأخرى.
وبينما لا تزال هذه الأفكار قيد الدراسة، فإن طرح ساعة آبل بدون شاشة سيكون تغييراً لافتاً في سوق الساعات الذكية، وقد يمنح آبل فرصة لاستهداف مستخدمين يبحثون عن جهاز قابل للارتداء يركز على البيانات والصحة أكثر من عرض الإشعارات والتطبيقات.