Connect with us

تطبيقات وبرامج

آخر تطورات تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في جوجل Meet

Avatar of هند عيد

Published

on

download 2

جوجل Meet هو تطبيق اجتماعات عبر الإنترنت يسهل على المستخدمين التواصل والتعاون في الوقت الحقيقي.

وفي سياق تطوير جوجل Meet، يتجه فريق التطوير حاليًا إلى اختبار ميزة جديدة تستخدم الذكاء الاصطناعي لإنشاء خلفيات افتراضية خلال الاجتماعات.

تعريف جوجل Meet واستخداماته

جوجل Meet هو تطبيق للمؤتمرات عبر الويب يتيح للمستخدمين إجراء محادثات فيديو وصوتية عبر الإنترنت.

يستخدم في العديد من السياقات مثل الاجتماعات التجارية والمحاضرات الافتراضية والمدارس عن بُعد.

يوفر جوجل Meet واجهة بسيطة وسهلة الاستخدام، مع إمكانية مشاركة الشاشة والتقاط الصوت والفيديو والدردشة في الوقت الحقيقي.

يسمح هذا التطبيق للمستخدمين بالتواصل عن بُعد والتعاون بفعالية مهما بُعدت المسافات بينهم.

 تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في جوجل Meet

تعمل جوجل Meet حاليًا على اختبار تقنية جديدة تستخدم الذكاء الاصطناعي في إنشاء خلفيات افتراضية بجودة عالية. هذه التقنية المبتكرة تسمح للمستخدمين بتخصيص خلفيات خلفياتهم أثناء المشاركة في الاجتماعات عبر الإنترنت.

يعد هذا التطوير جزءًا من جهود جوجل المستمرة لتحسين تجربة المستخدمين وجعلها أكثر إثارة وتفاعلًا.

كيف يستخدم جوجل Meet التعلم الآلي والذكاء الاصطناعي

تعتمد تقنية إنشاء خلفيات بالذكاء الاصطناعي في جوجل Meet على تعلم الآلة والتعرف على الصور.

من خلال تحليل البيانات وتدريب النماذج الذكية ، يمكن لجوجل Meet تمييز خلفيات الصور واستبدالها بسهولة بخلفيات افتراضية بجودة عالية.

هذا يعني أن المستخدمين سيتمكنون من اختيار أي خلفية يرغبون فيها ، مما يضيف لمسة شخصية إلى تجربة الاجتماع عبر الإنترنت.

 التحسينات الجديدة في جوجل Meet

تقنيات جوجل الجديدة في إنشاء خلفيات بالذكاء الاصطناعي

جوجل Meet تعمل على تطوير ميزة جديدة تسمح للمستخدمين بإنشاء خلفيات واقع افتراضي باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.

ستسمح هذه الميزة للمستخدمين بتغيير خلفية الفيديو أثناء المحادثات عبر الإنترنت في جوجل Meet.

من المتوقع أن توفر هذه التحسينات تجربة تفاعلية وممتعة للمستخدمين، وتضيف مظاهر إبداعية وترفيهية إلى الاجتماعات الافتراضية.

مزايا استخدام خلفيات بالذكاء الاصطناعي

كيف تساعد خلفيات بالذكاء الاصطناعي في تحسين جودة المكالمات

اختبار جوجل Meet لإنشاء خلفيات بالذكاء الاصطناعي كجزء من جهودها لتحسين تجربة المكالمات عبر الإنترنت.

واحدة من المزايا الأساسية لهذه الميزة هي تحسين جودة المكالمات وتقديم تجربة مرئية أفضل للمستخدمين. باستخدام تقنية الذكاء الاصطناعي، يمكن لـ جوجل Meet تحسين خلفيات الكاميرا وتوفير صورة أكثر وضوحًا وبدقة عالية خلال المكالمات.

مزايا استخدام خلفيات بالذكاء الاصطناعي في جوجل Meet تشمل:

1. تقديم جودة صورة عالية: من خلال استخدام تقنية الذكاء الاصطناعي، تتم معالجة الصورة لتحسين جودتها ووضوحها خلال المكالمات، مما يسهم في تحسين تجربة المشاركين.

2. إزالة الضوضاء والتشويش: يستخدم الذكاء الاصطناعي لتحليل الصورة وتقليل الضوضاء والتشويش الموجودين في الخلفية، مما يساعد على تحسين واضحية الصورة دون أي تشويش غير ضروري.

3. توفير التحكم في الخلفية: يمكن للمستخدمين استخدام واجهة بسيطة للتحكم في خلفية الكاميرا واختيار الصورة أو الفيديو المناسب للمكالمة. يتيح هذا مرونة أكبر للمستخدمين في تخصيص تجربتهم.

هذه المزايا تساهم في تحسين جودة ووضوح المكالمات في جوجل Meet وتجعل تجربة الاتصال أكثر ملائمة وجاذبية للمستخدمين.

طرق إنشاء خلفيات بالذكاء الاصطناعي في جوجل Meet

ما هي الطرق المستخدمة في إنشاء الخلفيات بالذكاء الاصطناعي في جوجل Meet

حتى تمكن مستخدمو جوجل Meet من إضافة خلفيات افتراضية في المؤتمرات الافتراضية، يعتمد فريق جوجل Meet على تقنيات الذكاء الاصطناعي لإنشاء هذه الخلفيات.

وفيما يلي بعض الطرق المستخدمة في هذا العمل:

1. التعرف على الوجه والتجاوب معه: يقوم النظام بتحليل الصورة الملتقطة من الكاميرا للتعرف على وجه المستخدم وتحديد حدوده. ثم يتم استبدال الخلفية التي تحتوي على الوجه بخلفية افتراضية.

2. تقنية التشتيت والتحليل العميق: تستخدم هذه الطريقة لاكتشاف العناصر المختلفة في الصورة وتحليلها بشكل دقيق. يتم تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي على مجموعة كبيرة من الصور للتعرف على الأنماط والسمات المختلفة في الخلفيات والأشخاص.

3. الجمع بين الخلفية والوجه بشكل سلس: يستخدم النظام تقنيات إمكانية التحرك والتراكب لدمج صورة الوجه مع الخلفية الافتراضية بشكل سلس. يتطلب ذلك معالجة الصورة بدقة وإجراء تعديلات دقيقة للتناسب والإضاءة.

عند استخدام جوجل Meet، يمكن للمستخدمين الاستمتاع بتجربة تفاعلية وواقعية مع خلفيات افتراضية جميلة يتم إنشاؤها بواسطة تقنيات الذكاء الاصطناعي في جوجل Meet.

لمعرفة المزيد عن تقنيات الذكاء الاصطناعي واستخداماتها، يمكنك زيارة صفحة ويكيبيديا المخصصة لها.

 تجربة استخدام خلفيات بالذكاء الاصطناعي في جوجل Meet

جوجل Meet تجرب حاليًا ميزة جديدة تسمح للمستخدمين بإنشاء خلفيات بالذكاء الاصطناعي أثناء استخدامهم للتطبيق. تهدف هذه التجربة الجديدة إلى تعزيز تجربة المستخدم وجعل الاجتماعات الافتراضية أكثر متعة وإثارة للاهتمام.

ستمكن خلفيات الذكاء الاصطناعي المستخدمين من تخصيص الظهور الخاص بهم خلال الاجتماعات بطريقة مبتكرة وفريدة.

سيكون بإمكان المستخدمين اختيار العديد من الخلفيات المثيرة للاهتمام، مثل المناظر الطبيعية الجميلة، أو المدن المشهورة، أو التصاميم الفنية، وذلك باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لإنشاء تأثيرات بصرية واقعية.

سيتمكن المستخدمون من تجربة الخلفيات الافتراضية الجديدة على منصة جوجل Meet وتنزيلها بكل سهولة. يمكنهم أيضًا تعديل إعدادات الخلفية حسب تفضيلاتهم الشخصية.

شهادات المستخدمين وتجاربهم مع استخدام خلفيات بالذكاء الاصطناعي في جوجل Meet

العديد من المستخدمين قد حصلوا على فرصة لتجربة استخدام خلفيات بالذكاء الاصطناعي في جوجل Meet وقد قدموا شهاداتهم وتجاربهم الممتازة.

  • “أنا معجب كبير بميزة الخلفيات الافتراضية في جوجل Meet. تمنحني الفرصة لاختيار خلفية تناسب ذوقي الشخصي وتضفي جوًا إبداعيًا على اجتماعاتي الافتراضية.” – أحمد
  • “استخدام خلفيات بالذكاء الاصطناعي في جوجل Meet جعلت اجتماعاتي أكثر متعة وإثارة للاهتمام. أشعر أنني متواجد في مكان حقيقي وأشعر بالراحة والارتياح أثناء الاجتماعات.” – سارة
  • “لقد أصبحت متحمسًا للاجتماعات الافتراضية بفضل تجربة استخدام خلفيات بالذكاء الاصطناعي في جوجل Meet. تضيف هذه الميزة لمسة إبداعية إلى تجربة الاجتماعات وتجعلها أكثر متعة.” – محمد

باستخدام خلفيات بالذكاء الاصطناعي، ستتمكن من تخصيص تجربتك في جوجل Meet وإضافة الإبداع والمرح إلى اجتماعاتك الافتراضية. تجربة الخلفيات الافتراضية بالذكاء الاصطناعي ستكون متوفرة قريبًا لجميع المستخدمين للاستمتاع بها.

 التحديات والاحتمالات المتعلقة بخلفيات بالذكاء الاصطناعي في جوجل Meet

ما هي التحديات التقنية والأمنية التي قد تواجه خلفيات بالذكاء الاصطناعي في جوجل Meet

على الرغم من الفوائد المحتملة لإضافة خلفيات بالذكاء الاصطناعي في جوجل Meet، هناك بعض التحديات التقنية والأمنية التي يجب مراعاتها:

  1. جودة الصورة: قد يواجه نظام الذكاء الاصطناعي تحديات في توافق الخلفيات مع الصورة الأصلية للمستخدم. قد يحدث تشوه أو انعكاس غير طبيعي للصورة عند استخدام خلفيات الذكاء الاصطناعي.
  2. حماية البيانات الشخصية: عند استخدام خلفيات بالذكاء الاصطناعي، قد يتعين على جوجل جمع ومعالجة بيانات الصورة للمستخدم. يجب أن تتبع جوجل إجراءات قوية لحماية البيانات الشخصية من الوصول غير المصرح به أو الاستغلال.
  3. استهلاك الموارد: يتطلب استخدام التقنيات الذكية الاصطناعية الكثير من قدرات المعالجة والذاكرة. قد تكون هناك تحديات في إدارة استهلاك الموارد بشكل فعال للحفاظ على أداء سلس للتطبيق.
  4. التدريب والتطوير: يتطلب تطوير وتدريب نظام الذكاء الاصطناعي للتعرف على الخلفيات المختلفة وتخصيصها لاحتياجات المستخدمين. يجب أن يستثمر جوجل في البحث والتطوير المستمر لتحسين دقة وكفاءة هذه التقنية.

مع حلول جوجل Meet، ينبغي على جوجل أن تأخذ هذه التحديات في الاعتبار وأن تعمل على تحسين التقنية وتعزيز الأمان لتوفير تجربة استخدام مرضية لمستخدميها.

 التطورات المستقبلية لخلفيات بالذكاء الاصطناعي في جوجل Meet

ما هي التحسينات المستقبلية المتوقعة لخلفيات بالذكاء الاصطناعي في جوجل Meet

مع تطور التكنولوجيا واستخدام الذكاء الاصطناعي في تطبيقات الفيديو، فإن جوجل Meet تعمل على تحسين خلفيات بالذكاء الاصطناعي لتلبية احتياجات مستخدميها.

هنا بعض التحسينات المستقبلية المتوقعة:

  • خلفيات فيديو متحركة: قد يتم تطوير خلفيات فيديو متحركة توفر تجربة أكثر واقعية وتفاعلية للمستخدمين في جوجل Meet.
  • تصحيح الأخطاء التلقائي: يعتزم جوجل Meet استخدام الذكاء الاصطناعي لتصحيح الأخطاء الأمامية وتحسين جودة الخلفيات بشكل تلقائي أثناء المكالمات.
  • تخصيص الخلفيات: قد يتمكن المستخدمون من تخصيص خلفياتهم وإضافة عناصر سمعية وبصرية إلى خلفياتهم بشكل سهل وسريع.
  • التعرف على التحركات: قد يتم تحسين خوارزميات الذكاء الاصطناعي لتتعرف على التحركات وتعديل الخلفيات بناءً على ذلك.
  • تحسين واجهة المستخدم: قد يتم تحسين واجهة المستخدم في جوجل Meet لتسهيل استخدام وتخصيص الخلفيات بالذكاء الاصطناعي.

تتجه جوجل Meet نحو تحسين تجربة المستخدم وتوفير خيارات متقدمة للخلفيات بالذكاء الاصطناعي بهدف جعل المكالمات الفيديو أكثر متعة وواقعية.

 

أخبار تقنية

مكالمات واتساب مع غير المستخدمين.. ميزة جديدة قيد التطوير

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

مكالمات واتساب مع غير المستخدمين. ميزة جديدة قيد التطوير

يستعد تطبيق المراسلة الفورية واتساب، المملوك لشركة ميتا، لتوسيع طريقة استخدام مكالماته من خلال ميزة جديدة تسمح بإجراء مكالمات واتساب الصوتية والمرئية مع أشخاص لا يملكون حسابًا على التطبيق.

وتعمل الشركة حاليًا على تطوير ميزة لمكالمات الضيوف عبر واتساب ويب، تتيح لغير المستخدمين الانضمام إلى المكالمة من خلال رابط، دون الحاجة إلى تنزيل التطبيق أو إنشاء حساب أو التحقق من رقم الهاتف.

وتأتي الميزة الجديدة امتدادًا لخطوة سابقة بدأ واتساب في اختبارها خلال العام الجاري، وهي ميزة الدردشة للضيوف، التي تسمح للمستخدمين بالتواصل مع أشخاص لا يملكون حسابًا عبر مشاركة رابط.

ويبدو أن واتساب يتجه إلى تطبيق الفكرة نفسها على المكالمات الصوتية والمرئية، لتسهيل التواصل مع الأشخاص الذين لا يستخدمون التطبيق.

كيف تعمل مكالمات واتساب للضيوف؟

وفقًا للتفاصيل التي ظهرت حول الميزة قيد التطوير، سيتمكن المستخدم من إنشاء رابط خاص بالمكالمة ومشاركته عبر أي قناة يختارها.

وعند استلام الرابط، يستطيع الشخص الآخر فتحه من خلال متصفح على جهاز الكمبيوتر والانضمام إلى المكالمة مباشرة، دون الحاجة إلى إنشاء حساب جديد أو إدخال بيانات شخصية لإعداد ملف على واتساب.

وتوفر هذه الطريقة حلًا للمواقف التي يرغب فيها مستخدم واتساب في إجراء مكالمة مع شخص لا يستخدم التطبيق، بدلًا من مطالبته أولًا بتنزيل التطبيق وإنشاء حساب والتحقق من رقم هاتفه.

التشفير يحافظ على خصوصية المكالمات

رغم السماح للأشخاص الذين لا يملكون حسابات بالانضمام إلى مكالمات واتساب، تسعى الشركة إلى الحفاظ على مستوى الخصوصية نفسه الذي توفره المكالمات العادية.

ولتحقيق ذلك، تعتمد الميزة على معرّفات جلسات مؤقتة ينشئها المتصفح، والتي تستخدم لبناء مفاتيح التشفير الخاصة بالمكالمة.

وتسمح هذه الآلية بالحفاظ على التشفير الكامل من طرف إلى طرف، مع عدم الحاجة إلى جمع بيانات اعتماد دائمة من الضيوف الذين ينضمون إلى المكالمة عبر الرابط.

مكالمات واتساب مع غير المستخدمين.. ميزة جديدة قيد التطوير

مكالمات واتساب مع غير المستخدمين.. ميزة جديدة قيد التطوير

هل يستطيع أي شخص الدخول إلى المكالمة؟

رغم أن مشاركة الرابط تجعل الوصول إلى المكالمة أسهل، فإن امتلاك الرابط وحده لن يكون كافيًا للانضمام إلى مكالمة جارية.

ومن المتوقع أن يمنح واتساب المضيف تحكمًا في طلبات الانضمام، بحيث يتعين عليه الموافقة يدويًا على دخول كل ضيف قبل مشاركته في المكالمة.

ويهدف هذا الإجراء إلى الحد من احتمالية دخول أشخاص غير مرغوب فيهم إلى المكالمات، خصوصًا عند مشاركة رابط الدعوة عبر منصات أو قنوات عامة.

كما سيحتفظ المضيف بالقدرة على إزالة أي ضيف من المكالمة في أي وقت، إلى جانب إمكانية إنهاء الجلسة بالكامل عند الحاجة.

متى تصل الميزة إلى المستخدمين؟

لا تزال ميزة مكالمات الضيوف قيد التطوير، ولم تصبح متاحة حتى الآن ضمن الإصدارات التجريبية العامة لواتساب.

ولم يعلن واتساب موعدًا رسميًا لإطلاق الميزة، لذلك لا يمكن تحديد موعد نهائي لوصولها إلى جميع المستخدمين.

ومن المتوقع أن تخضع الميزة لمزيد من الاختبارات قبل طرحها على نطاق أوسع، خصوصًا أن الشركة تحتاج إلى التأكد من كفاءة نظام الدعوات وحماية خصوصية المكالمات قبل إطلاقه رسميًا.

وفي حال طرحها، قد تجعل هذه الخطوة مكالمات واتساب أكثر مرونة، لأنها ستسمح للمستخدمين بالتواصل مع أشخاص خارج منظومة التطبيق دون إجبارهم على إنشاء حساب جديد.

Continue Reading

أخبار تقنية

تطبيق Randonautica.. كيف يرسل المستخدمين إلى أماكن عشوائية؟

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

تطبيق Randonautica. كيف يرسل المستخدمين إلى أماكن عشوائية؟

ماذا لو تركت هاتفك يختار لك المكان الذي ستذهب إليه اليوم؟ هذه هي الفكرة الغريبة وراء تطبيق Randonautica، الذي يولد إحداثيات عشوائية على الخريطة ويدعو المستخدمين إلى الذهاب إليها لاكتشاف ما يوجد في تلك المواقع.

أطلق التطبيق في فبراير 2020، وطوّرته شركة Randonauts LLC الأميركية، التي تتخذ من ولاية نبراسكا مقرًا لها. ورغم مرور أكثر من 6 سنوات على إطلاقه، لا يزال التطبيق نشطًا، وحصل إصدار أندرويد على آخر تحديث في 6 أغسطس 2026.

وبحسب الموقع الرسمي للتطبيق، تجاوز عدد مستخدمي Randonautica حاجز 15 مليون مستخدم في 30 دولة، كما يتيح حاليًا مشاركة الرحلات واستكشاف التجارب التي خاضها مستخدمون آخرون حول العالم.

كيف يعمل تطبيق Randonautica؟

تبدأ تجربة Randonautica بتحديد نطاق جغرافي على الخريطة، إذ يختار المستخدم المساحة التي يريد أن تقع داخلها النقطة العشوائية التي سيولدها التطبيق. ويمكن أن تكون الرحلة قريبة ويصل إليها المستخدم سيرًا على الأقدام، أو أبعد ويستخدم الدراجة أو السيارة.

بعد تحديد النطاق، يختار المستخدم نوع الموقع العشوائي الذي يريد الوصول إليه، ثم ينشئ التطبيق إحداثيات يمكن فتحها على الخريطة والتنقل إليها. كما يوفر خيارًا يسمح باستكشاف الإحداثيات رقميًا دون الحاجة إلى الذهاب إلى الموقع فعليًا.

ويوفر التطبيق عدة طرق لاختيار المكان العشوائي. فعلى سبيل المثال، يتيح خيار “Attractors” البحث عن منطقة تتركز فيها أعداد كبيرة من النقاط العشوائية، بينما يبحث خيار “Voids” عن المناطق التي تقل فيها هذه النقاط.

كما يوفر التطبيق خيار “Blind Spots” للحصول على نقطة عشوائية دون البحث عن منطقة تتمتع بخصائص محددة، بينما يجمع خيار “Power” بين النوعين لاختيار النقطة التي يعتبرها التطبيق الأكثر تميزًا.

ويعتمد Randonautica في إنشاء هذه الإحداثيات على أنظمة لتوليد الأرقام العشوائية، والتي تحدد النقاط التي تظهر للمستخدم على الخريطة.

تطبيق Randonautica.. كيف يرسل المستخدمين إلى أماكن عشوائية؟

تطبيق Randonautica.. كيف يرسل المستخدمين إلى أماكن عشوائية؟

ما علاقة النية بتجربة Randonautica؟

تظهر الفكرة الأكثر غرابة في التطبيق قبل الوصول إلى النقطة العشوائية، إذ يستطيع المستخدم تحديد “نية” أو موضوع يريد التركيز عليه خلال الرحلة، وبعد ذلك ينشئ التطبيق الإحداثيات التي سيذهب إليها.

ووفقًا للدليل الرسمي، يمكن للمستخدم أيضًا تجاوز هذه الخطوة وخوض التجربة بشكل عشوائي تمامًا، دون تحديد موضوع أو هدف مسبق.

ويربط التطبيق فكرة “النية” بنظرية تسمى “Mind Matter Interaction”، أو “تفاعل العقل مع المادة”، والتي تقوم على فرضية تتعلق بإمكانية تأثير الوعي البشري في توزيع الأرقام العشوائية باستخدام ما يصفه التطبيق بالعشوائية الكمّية.

لكن هذه الفكرة لا تمثل حقيقة علمية مثبتة، ولا يعني استخدام تطبيق Randonautica أن الأفكار البشرية تستطيع تغيير الواقع أو التأثير فيه. وتظل هذه الفرضية جزءًا من الفكرة التي يحاول التطبيق استكشافها، بينما يستطيع المستخدم خوض التجربة دون الاعتماد عليها.

ماذا يحدث بعد اختيار الموقع؟

بعد أن يولد التطبيق الإحداثيات، يتوجه المستخدم إلى الموقع المحدد لمعرفة ما يوجد هناك، ثم يستطيع مشاركة تفاصيل الرحلة والتجربة مع مستخدمين آخرين.

ويضم Randonautica حاليًا قسم “Discover”، الذي يسمح للمستخدمين بمشاركة رحلاتهم واستكشاف تجارب أشخاص آخرين في مناطق مختلفة حول العالم.

وهذا الأسلوب يجعل التطبيق مختلفًا عن تطبيقات الخرائط التقليدية؛ فبدلًا من البحث عن مطعم أو معلم سياحي أو اختيار وجهة معروفة مسبقًا، يترك التطبيق تحديد الوجهة للعشوائية ويطلب من المستخدم اكتشاف المكان بنفسه.

هل تجربة Randonautica آمنة؟

رغم أن فكرة التطبيق تعتمد على زيارة أماكن غير معروفة، فإنه يضع مجموعة من إرشادات السلامة للمستخدمين، خصوصًا أن الإحداثيات قد تقود إلى مناطق لا يعرفها المستخدم مسبقًا.

ويحذر الدليل الرسمي من دخول الممتلكات الخاصة أو تجاوز المناطق المحظورة، كما ينصح بالابتعاد عن خطوط السكك الحديدية والمناطق الكهربائية المقيدة والمباني والمنشآت القديمة التي قد تشكل خطرًا.

كذلك يشجع التطبيق على تنفيذ الرحلات خلال ساعات النهار، ويحذر من ممارسة “Randonauting” ليلًا.

وتشدد إرشادات Randonautica أيضًا على ضرورة إنهاء الرحلة فورًا إذا شعر المستخدم بعدم الأمان، والتعامل مع النقطة التي يولدها التطبيق باعتبارها مجرد اقتراح للاستكشاف، وليس وجهة يجب الوصول إليها مهما كانت الظروف.

لماذا يثير Randonautica اهتمام المستخدمين؟

يعتمد التطبيق على فكرة بسيطة لكنها غير معتادة: تحويل العشوائية إلى تجربة استكشاف. فالمستخدم لا يعرف مسبقًا أين سيذهب، ولا ما الذي سيجده عند الوصول إلى الإحداثيات التي يولدها التطبيق.

ومع إضافة فكرة “النية” ومشاركة التجارب مع الآخرين، تتحول الرحلة من مجرد نقطة عشوائية على الخريطة إلى تجربة شخصية يمكن للمستخدم توثيقها ومقارنتها بتجارب أشخاص آخرين.

ولهذا استطاع Randonautica بناء قاعدة مستخدمين كبيرة في دول مختلفة، رغم اختلاف تجربة استخدامه بشكل واضح عن تطبيقات الخرائط والملاحة التقليدية.

Continue Reading

أخبار تقنية

بسبب الإعلانات الاحتيالية.. بولندا تطالب بتغريم ميتا 250 مليون يورو

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

بسبب الإعلانات الاحتيالية. بولندا تطالب بتغريم ميتا 250 مليون يورو

تطالب بولندا المفوضية الأوروبية بفرض غرامة قدرها 250 مليون يورو على شركة ميتا بسبب الإعلانات الاحتيالية التي تظهر عبر منصاتها، متهمة الشركة بعدم اتخاذ إجراءات كافية لإزالة المحتوى الإعلاني المضلل بعد تلقي البلاغات بشأنه.

وقال وزير الشؤون الرقمية البولندي كريستوف جاوكوفسكي إن بلاده أرسلت طلبًا رسميًا إلى المفوضية الأوروبية للتحقيق في ممارسات ميتا، بعد اختبارات أجراها فريق الاستجابة الوطني لحوادث الأمن السيبراني ورصد خلالها عشرات الإعلانات التي تحمل مؤشرات احتيالية.

الإعلانات الاحتيالية تضع ميتا أمام مطالبات أوروبية

أجرى فريق سيرت بولسكا اختبارات على إعلانات ظهرت عبر منصات ميتا، وتمكن من تحديد 122 إعلانًا صنفها الفريق ضمن الإعلانات الاحتيالية.

وبحسب النتائج التي قدمتها السلطات البولندية، لم تزل ميتا 106 إعلانات بعد الإبلاغ عنها، وهو ما يمثل 86.8% من الحالات التي اختبرها الفريق.

معظم البلاغات لم تؤد إلى إزالة الإعلانات

أزالت ميتا 10 إعلانات فقط من أصل الحالات التي أبلغ عنها الفريق، بينما لم يحصل الفريق على أي رد بشأن ستة إعلانات أخرى.

وترى الحكومة البولندية أن هذه النتائج تثير تساؤلات حول مدى فعالية أنظمة ميتا في التعامل مع الإعلانات التي قد تعرض المستخدمين لعمليات احتيال أو خسائر مالية.

بولندا تطالب المفوضية الأوروبية بالتدخل

وجه وزير الشؤون الرقمية البولندي خطابًا إلى المفوضية الأوروبية في 26 أغسطس، طالب فيه باتخاذ إجراءات ضد ميتا على خلفية نتائج الاختبارات.

وتسعى بولندا من خلال الطلب إلى دفع الجهات الأوروبية المختصة لفحص طريقة تعامل ميتا مع الإعلانات المخالفة، وتحديد ما إذا كانت الشركة تلتزم بالمتطلبات التنظيمية المعمول بها داخل الاتحاد الأوروبي.

بسبب الإعلانات الاحتيالية.. بولندا تطالب بتغريم ميتا 250 مليون يورو

بسبب الإعلانات الاحتيالية.. بولندا تطالب بتغريم ميتا 250 مليون يورو

اتهامات لميتا بتحقيق الأرباح من الإعلانات المضللة

اتهم جاوكوفسكي ميتا بعدم إعطاء حماية المستخدمين الأولوية الكافية، معتبرًا أن استمرار بعض الإعلانات المضللة قد يسمح للشركة بتحقيق إيرادات منها.

اختبارات الأمن السيبراني تكشف حجم المشكلة

اعتمدت السلطات البولندية على اختبارات نفذها فريق سيرت بولسكا لرصد الإعلانات التي تحمل مؤشرات احتيالية.

وأظهرت النتائج التي قدمتها الحكومة أن نسبة كبيرة من الإعلانات التي أبلغ عنها الفريق ظلت موجودة رغم إرسال البلاغات إلى ميتا.

غرامة محتملة بقيمة 250 مليون يورو

تريد بولندا من المفوضية الأوروبية فرض غرامة تبلغ 250 مليون يورو على ميتا، في خطوة قد تفتح تحقيقًا أوسع بشأن سياسات الشركة المتعلقة بالمحتوى الإعلاني على منصاتها.

ولم تتوقف الضغوط على ميتا عند القضية البولندية، إذ تواجه الشركة انتقادات ودعاوى أخرى تتعلق بطريقة إدارة منصاتها وتأثيرها في المستخدمين.

ضغوط متزايدة على ميتا

تأتي المطالبات البولندية في وقت تواجه فيه ميتا ضغوطًا قانونية وتنظيمية متزايدة في عدة أسواق.

تسوية بمليارات الدولارات في الولايات المتحدة

أعلنت ميتا مؤخرًا اتفاقًا مع عدد من الولايات الأميركية لتسوية دعاوى اتهمتها بتصميم منصاتها بطريقة تشجع الأطفال على الاستخدام المفرط.

وتشير هذه التطورات إلى اتساع نطاق التدقيق الذي تواجهه الشركة بشأن طريقة تشغيل منصاتها وسياساتها المتعلقة بحماية المستخدمين.

مستقبل الإعلانات على منصات ميتا

قد تؤدي الخطوة البولندية إلى زيادة التركيز الأوروبي على طريقة تعامل ميتا مع الإعلانات المخالفة، خصوصًا مع استمرار انتشار عمليات الاحتيال الرقمي عبر منصات التواصل الاجتماعي.

وفي حال قررت المفوضية الأوروبية فتح إجراءات رسمية، فقد تواجه ميتا مزيدًا من الضغوط لتطوير أنظمة رصد الإعلانات ومراجعتها والاستجابة للبلاغات المتعلقة بها.

Continue Reading

Trending