Connect with us

أخبار تقنية

أزمة غير مسبوقة بين أنثروبيك وواشنطن هل تتحول نماذج الذكاء الاصطناعي إلى قضية أمن قومي

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

آبل تدرس مستقبل الذكاء الوكيلي بعد تطوير سيري نظام قد يدير أجهزتك بدلًا منك 63

تشهد شركة أنثروبيك واحدة من أكبر أزماتها منذ تأسيسها، بعد دخولها في مواجهة مباشرة مع الإدارة الأمريكية على خلفية قرار حكومي مفاجئ يقضي بتقييد الوصول إلى اثنين من أكثر نماذجها تطورًا في مجال الذكاء الاصطناعي. وأثار القرار جدلًا واسعًا داخل الأوساط التقنية والأمنية، وسط تساؤلات حول حدود التدخل الحكومي في تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتأثير ذلك على قدرة الشركات الأمريكية على المنافسة عالميًا.

أزمة غير مسبوقة بين أنثروبيك وواشنطن هل تتحول نماذج الذكاء الاصطناعي إلى قضية أمن قومي

وفقًا لمصادر مطلعة، تلقت أنثروبيك إخطارًا رسميًا من السلطات الأمريكية يفرض قيودًا على استخدام نموذجي “Claude Mythos 5″ و”Fable 5” داخل الولايات المتحدة وخارجها بالنسبة للمستخدمين الأجانب.

وجاء القرار مصحوبًا بمهلة قصيرة لتنفيذ الإجراءات المطلوبة، ما دفع الشركة إلى اتخاذ تدابير عاجلة شملت تعليق بعض الخدمات مؤقتًا وإرسال وفد من كبار مسؤوليها إلى واشنطن لبدء محادثات مباشرة مع الجهات الحكومية.

وتسعى الشركة من خلال هذه التحركات إلى التوصل إلى تسوية تسمح باستمرار تشغيل النماذج دون التعرض لإجراءات تنظيمية إضافية.

أزمة غير مسبوقة بين أنثروبيك وواشنطن هل تتحول نماذج الذكاء الاصطناعي إلى قضية أمن قومي

أزمة غير مسبوقة بين أنثروبيك وواشنطن هل تتحول نماذج الذكاء الاصطناعي إلى قضية أمن قومي

مخاوف أمنية تقف خلف القيود الجديدة

ترتكز المخاوف الحكومية على احتمالية استغلال بعض الثغرات التي قد تسمح بالتحايل على الضوابط الأمنية المدمجة داخل النماذج المتقدمة.

وتحديدًا، تركزت التحفظات حول نموذج “Fable 5″، حيث تشير التقديرات إلى إمكانية تعرضه لمحاولات “كسر الحماية”، وهي أساليب يستخدمها بعض الأفراد لتجاوز القيود المفروضة على أنظمة الذكاء الاصطناعي والوصول إلى وظائف أو قدرات غير مصرح بها.

في المقابل، أكدت أنثروبيك أن المخاطر المطروحة محدودة للغاية ولا تمثل تهديدًا واسع النطاق، مشيرة إلى أن قدرات مشابهة يمكن العثور عليها في نماذج منافسة متقدمة موجودة بالفعل في السوق.

ما الذي يميز Mythos 5 وFable 5؟

طُوّر النموذجان استنادًا إلى جيل تجريبي متقدم وصفته الشركة سابقًا بأنه يمتلك قدرات استثنائية مقارنة بالإصدارات السابقة.

وقد خُصص نموذج “Mythos 5” للاستخدام ضمن نطاق محدود يشمل بعض المؤسسات الحكومية والشركات الكبرى، بينما طُرح “Fable 5” للاستخدام الأوسع بعد إضافة طبقات متعددة من الحماية والضوابط الأمنية.

وترى أنثروبيك أن هذه الإجراءات كافية لضمان الاستخدام الآمن للنموذج دون الحاجة إلى فرض قيود إضافية من قبل الحكومة.

اتصالات مكثفة لاحتواء الأزمة

دفعت خطورة الموقف الرئيس التنفيذي للشركة داريو أمودي إلى إجراء سلسلة من الاتصالات والاجتماعات مع مسؤولين أمريكيين رفيعي المستوى.

وتركزت المناقشات على توضيح آلية عمل النماذج وإجراءات الأمان المدمجة فيها، بالإضافة إلى محاولة تبديد المخاوف المتعلقة بإمكانية إساءة استخدامها في أنشطة رقمية حساسة.

كما شددت الشركة على أنها شاركت الجهات الحكومية سابقًا تفاصيل تقنية متعلقة بالنماذج الجديدة، وأن بعض الجهات المختصة أجرت اختبارات عليها قبل إطلاقها دون تسجيل اعتراضات جوهرية في ذلك الوقت.

هل تستفيد الصين من هذه القيود؟

أحد أكثر الجوانب إثارة للجدل في القضية يتمثل في تأثير القرار على المنافسة العالمية في مجال الذكاء الاصطناعي.

فعدد من الخبراء يرون أن تقييد النماذج الأمريكية المتقدمة قد يمنح الشركات الصينية فرصة لتقليص الفجوة التقنية مع الولايات المتحدة، خاصة في ظل تسارع وتيرة التطوير والاستثمارات الضخمة في هذا القطاع.

كما ظهرت مخاوف من احتمال انتقال بعض الشركات والمطورين إلى استخدام نماذج مفتوحة المصدر أو حلول أجنبية إذا أصبحت البيئة التنظيمية الأمريكية أكثر تعقيدًا.

قطاع التكنولوجيا يعارض التدخل الحكومي

أثارت الإجراءات الأخيرة ردود فعل واسعة داخل مجتمع التكنولوجيا، حيث وقع عدد من التنفيذيين والخبراء رسالة مفتوحة تطالب بإعادة النظر في القرار.

ويرى الموقعون أن تنظيم الذكاء الاصطناعي يجب أن يعتمد على تقييمات علمية مستقلة ودراسات تقنية دقيقة، مع إشراك الشركات والجامعات ومراكز الأبحاث في عملية صنع القرار بدلًا من فرض قيود مفاجئة.

كما حذروا من أن أي سابقة تنظيمية تُفرض على أنثروبيك اليوم قد تمتد مستقبلًا إلى شركات أخرى تطور نماذج مماثلة.

سابقة قد تغيّر مستقبل الذكاء الاصطناعي

يرى مراقبون أن القضية تتجاوز حدود شركة واحدة أو نموذج معين، إذ قد تشكل نقطة تحول رئيسية في طريقة تعامل الحكومات مع تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة.

ففي حال استمرار القيود الحالية أو توسعها لتشمل شركات أخرى، قد نشهد مرحلة جديدة من التنظيم المباشر للذكاء الاصطناعي، خصوصًا في المجالات المرتبطة بالأمن السيبراني والقدرات الرقمية الحساسة.

من المرونة إلى الرقابة المشددة

تكشف الأزمة الحالية عن تغير ملحوظ في موقف الإدارة الأمريكية تجاه قطاع الذكاء الاصطناعي.

فبعد سنوات من منح الشركات مساحة واسعة للتطوير والابتكار، بدأت السلطات الأمريكية تبدي استعدادًا أكبر للتدخل المباشر عندما ترى أن بعض التقنيات قد تحمل انعكاسات أمنية أو استراتيجية.

ومع استمرار المفاوضات بين أنثروبيك والحكومة الأمريكية، تبقى الأنظار متجهة نحو ما إذا كانت الأزمة ستنتهي بتسوية مؤقتة أم ستتحول إلى نموذج جديد لتنظيم الذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة والعالم.

هواتف ذكية

وهج عدسة Galaxy S26 Ultra.. سامسونغ تختبر حلًا بالذكاء الاصطناعي

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

وهج عدسة Galaxy S26 Ultra. سامسونغ تختبر حلًا بالذكاء الاصطناعي

تعمل سامسونغ على اختبار حل برمجي جديد لمشكلة وهج عدسة Galaxy S26 Ultra، بعدما لم تنجح التحسينات التي أدخلتها الشركة على عتاد الكاميرا في القضاء على الظاهرة بشكل كامل. وتشير تسريبات حديثة إلى أن الشركة تختبر معالجة تعتمد على الذكاء الاصطناعي لإزالة الوهج من الصور بعد التقاطها.

ووفقًا لتسريب نشره حساب على منصة إكس باسم “kro”، تطور سامسونغ برنامجًا أوليًا يستطيع التعامل مع انعكاسات الضوء التي تظهر في صور هواتف Galaxy. وتشير النتائج المسربة إلى قدرة النظام على إزالة الوهج بدرجة كبيرة، لكن التسريب لم يحدد الهاتف الذي سيحصل على الميزة أو موعد طرحها.

وهج عدسة Galaxy S26 Ultra قد يحصل على حل بالذكاء الاصطناعي

لا تزال المعلومات المتوفرة حول التقنية محدودة، كما أن سجل المسرب في هذا النوع من المعلومات غير واضح، لذلك تبقى الميزة ضمن نطاق التسريبات حتى الآن.

وسبق أن حسنت سامسونغ طلاء عدسات Galaxy S26 Ultra بهدف تقليل الانعكاسات، بينما أشارت تسريبات أخرى إلى أن Galaxy S27 Ultra قد يستخدم حبرًا مطفيًا على العدسات للمساعدة في الحد من الوهج.

لماذا يظهر وهج العدسة في الصور؟

تحتوي كاميرات الهواتف عادة على عدة عناصر عدسية صغيرة، وقد يصل عددها إلى 6 أو 8 عناصر. وعندما يصل ضوء قوي إلى العدسة من زاوية معينة، يمكن أن ينعكس الضوء بين هذه العناصر أو على الحواف المحيطة بها.

ويظهر هذا الانعكاس في الصور على هيئة هالات أو خطوط مضيئة أو ضباب حول مصادر الضوء. ولهذا تعتمد الشركات على طلاءات خاصة وحواجز داخلية للحد من وصول الضوء المتناثر إلى المستشعر.

لكن معالجة وهج عدسة Galaxy S26 Ultra برمجيًا تقدم نهجًا مختلفًا، إذ تتعامل مع المشكلة بعد التقاط الصورة بدلًا من منعها بالكامل على مستوى العتاد.

وهج عدسة Galaxy S26 Ultra.. سامسونغ تختبر حلًا بالذكاء الاصطناعي

وهج عدسة Galaxy S26 Ultra.. سامسونغ تختبر حلًا بالذكاء الاصطناعي

كيف يمكن للذكاء الاصطناعي إزالة وهج العدسة؟

يمكن تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي على مقارنة صور تحتوي على وهج العدسة بصور أخرى خالية منه، ما يسمح للنموذج بالتعرف على الأنماط التي يسببها الضوء المتناثر وإزالتها من الصورة النهائية.

وسبق أن عرضت Google Research تقنية مشابهة تعتمد على الشبكات العصبية لمعالجة وهج العدسة، ما يوضح إمكانية استخدام الذكاء الاصطناعي لتحسين الصور بعد التقاطها.

هل يصل الحل إلى Galaxy S27 Ultra؟

إذا صحت التسريبات، فقد تستفيد كاميرا Galaxy S27 Ultra من هذه التقنية خصوصًا عند التصوير ليلًا أو في الشوارع المضيئة والحفلات الموسيقية وغروب الشمس، حيث تظهر مصادر الضوء القوية بشكل أكبر.

وقد يكون الحل البرمجي قابلًا للوصول إلى بعض هواتف Galaxy الرائدة السابقة أيضًا، لأنه لا يتطلب تغيير مكونات الكاميرا، لكن سامسونغ لم تؤكد أي خطط من هذا النوع حتى الآن.

ويظل الجمع بين تحسينات العتاد، مثل الحبر المطفي على العدسات، ومعالجة الصور بالذكاء الاصطناعي الخيار الأكثر فاعلية للحد من وهج عدسة Galaxy S26 Ultra، لأن البرمجيات تستطيع معالجة آثار الوهج بعد وصول الضوء إلى المستشعر، لكنها لا تمنع حدوث الانعكاس من الأساس.

Continue Reading

أخبار تقنية

تسعير ماكدونالدز بالذكاء الاصطناعي قد يجعل سعر بيغ ماك مختلفًا من مطعم لآخر

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

تسعير ماكدونالدز بالذكاء الاصطناعي قد يجعل سعر بيغ ماك مختلفًا من مطعم لآخر 1

كشفت تقارير عن اعتماد ماكدونالدز على تسعير ماكدونالدز بالذكاء الاصطناعي لمساعدة المطاعم في تحديد الأسعار، من خلال تحليل بيانات ملايين المعاملات وتقدير المبلغ الذي قد يكون العملاء مستعدين لدفعه مقابل المنتجات.

وبحسب تقرير لرويترز، تستخدم الشركة نظامًا يعتمد على الذكاء الاصطناعي لتقديم توصيات لأصحاب الامتياز، ما قد يؤدي إلى اختلاف أسعار المنتجات نفسها حتى بين مطاعم متقاربة جغرافيًا.

تسعير ماكدونالدز بالذكاء الاصطناعي يحلل استعداد العملاء للدفع

يحلل النظام بيانات ملايين المعاملات في شبكة ماكدونالدز، التي تضم نحو 14 ألف مطعم حول العالم، بهدف تقدير مدى حساسية العملاء للأسعار في كل منطقة.

كما يقارن النظام أسعار قوائم الطعام الإلكترونية لدى المطاعم المنافسة القريبة، مثل Wendy’s، ثم يقدم توصيات لأصحاب مطاعم ماكدونالدز بشأن الأسعار المناسبة.

وقد يخبر النظام صاحب أحد المطاعم، على سبيل المثال، بأن عملاء منطقته لديهم حساسية متوسطة تجاه الأسعار، بناءً على البيانات التي يستخدمها لتقدير استعدادهم للدفع.

وتقول Wendy’s إنها لا تستخدم حاليًا الذكاء الاصطناعي لتحديد الأسعار، رغم تعرضها لانتقادات عام 2024 بعد إعلانها خططًا لاختبار التسعير الديناميكي.

بيغ ماك قد يكلف دولارًا إضافيًا على بعد كيلومترين

رغم امتلاك أصحاب الامتياز نظريًا حرية تحديد الأسعار وفقًا لتكاليف التشغيل المحلية، يمكن لخوارزميات التسعير أن تزيد الفوارق بين المطاعم القريبة.

وفي أحد الأمثلة، بلغ سعر شطيرة بيغ ماك في مطعم تابع مباشرة لماكدونالدز بمدينة فريسنو في كاليفورنيا 5.69 دولار، بينما وصل سعرها في مطعم آخر يبعد نحو ميلين فقط إلى 6.89 دولار.

وهذا يعني فارقًا قدره 1.20 دولار، أي نحو 21%، مقابل المنتج نفسه.

وتستخدم ماكدونالدز أنظمة تعتمد على الذكاء الاصطناعي في التسعير منذ عام 2019، ووصل الخلاف حول الأسعار في إحدى الحالات إلى رفع صاحب امتياز دعوى ضد الشركة بعد شعوره بضغط لبيع وجبة مقابل 18 دولارًا في مطعم قرب طريق سريع بولاية كونيتيكت.

تسعير ماكدونالدز بالذكاء الاصطناعي قد يجعل سعر بيغ ماك مختلفًا من مطعم لآخر

تسعير ماكدونالدز بالذكاء الاصطناعي قد يجعل سعر بيغ ماك مختلفًا من مطعم لآخر

هل يستطيع أصحاب الامتياز تجاهل توصيات الخوارزمية؟

تؤكد ماكدونالدز أن أصحاب المطاعم يملكون حرية قبول توصيات نظام تسعير ماكدونالدز بالذكاء الاصطناعي أو رفضها.

لكن مصادر تحدثت إلى رويترز قالت إن مساحة تجاهل التوصيات قد تكون محدودة، مشيرة إلى أن بعض أصحاب الامتياز تلقوا اتصالات من الشركة للاستفسار عن أسباب الابتعاد عن الأسعار المقترحة.

كما تتابع الشركة حالات الاختلاف عن توصيات النظام، وقد تؤثر هذه القرارات في بعض الإجراءات المتعلقة بالموافقة على افتتاح مطاعم جديدة.

ويقول بعض أصحاب المطاعم إنهم يضطرون إلى تحديد أسعار أعلى من توصيات الخوارزمية بسبب ارتفاع تكاليف العمالة والصيانة في مناطقهم.

مخاوف من مخالفات قوانين المنافسة

تدرك ماكدونالدز أن استخدام الذكاء الاصطناعي في تحديد الأسعار قد يثير مخاوف مرتبطة بقوانين مكافحة الاحتكار، ولذلك توجه أصحاب الامتياز إلى الالتزام بالقواعد المنظمة للمنافسة.

وتحذر الشركة أيضًا من أن المطاعم التابعة للعلامة نفسها قد تعتبر منافسة لبعضها في بعض المناطق، ما يزيد حساسية استخدام خوارزمية واحدة لتقديم توصيات سعرية لها.

تجارب أخرى للذكاء الاصطناعي لم تنجح

لا يقتصر استخدام ماكدونالدز للذكاء الاصطناعي على التسعير، إذ جربت الشركة خلال السنوات الماضية استخدام التقنية في التعامل المباشر مع العملاء.

وفي 2024، أنهت الشركة شراكتها مع IBM لتشغيل روبوتات ذكاء اصطناعي تستقبل طلبات العملاء، بعد تجربة لم تستمر طويلًا.

وفي 2025، تعرض روبوت الدردشة الخاص بالتوظيف لدى ماكدونالدز لاختراق أدى إلى كشف بيانات شخصية لنحو 64 مليون متقدم للوظائف.

كما سحبت الشركة لاحقًا إعلانًا لعيد الميلاد أُنتج باستخدام الذكاء الاصطناعي بعد تعرضه لانتقادات واسعة.

وتكشف تجربة تسعير ماكدونالدز بالذكاء الاصطناعي عن تحول مهم في استخدام التقنية داخل المطاعم، إذ لم يعد الذكاء الاصطناعي يقتصر على تحسين الخدمات، بل أصبح قادرًا على التأثير في السعر الذي يدفعه العميل مقابل المنتج نفسه.

Continue Reading

أخبار الشركات

آبل تشدد حماية مستخدمي ماك من مخاطر وكلاء الذكاء الاصطناعي على ماك

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

آبل تشدد حماية مستخدمي ماك من مخاطر وكلاء الذكاء الاصطناعي على ماك 1

تستعد آبل لإضافة إجراءات حماية جديدة لمواجهة مخاطر وكلاء الذكاء الاصطناعي على ماك، خصوصًا التطبيقات التي تطلب صلاحية Full Disk Access للوصول إلى نطاق واسع من بيانات المستخدمين.

وترى آبل أن منح هذه الصلاحية لوكلاء الذكاء الاصطناعي قد يعرض الملفات ورسائل البريد الإلكتروني والمحادثات وسجل التصفح للخطر، خاصة مع ازدياد قدرة هذه الأدوات على تنفيذ المهام بشكل مستقل.

وكلاء الذكاء الاصطناعي على ماك يطلبون صلاحيات واسعة

تمنح ميزة Full Disk Access التطبيقات قدرة كبيرة على الوصول إلى البيانات المخزنة على أجهزة ماك، ولذلك تستخدمها بعض أدوات الذكاء الاصطناعي لتنفيذ مهام أكثر تعقيدًا.

وتشمل هذه الأدوات OpenClaw وDots وMuse، التي قد تحتاج إلى الوصول إلى الملفات والرسائل وبيانات أخرى موجودة على الجهاز حتى تتمكن من تنفيذ الوظائف المطلوبة.

وحذرت آبل من أن بعض المطورين يستخدمون هذه الصلاحيات بطريقة قد تعرض بيانات المستخدمين للخطر، كما أن تطبيقات التواصل قد تؤثر في خصوصية أشخاص آخرين يتبادل المستخدم الرسائل معهم.

لماذا تثير صلاحيات ماك هذه المخاوف؟

تختلف أجهزة ماك عن أنظمة مثل iPhone وiPad في طريقة تعاملها مع بعض صلاحيات الوصول إلى البيانات، ما يمنح التطبيقات التي تحصل على Full Disk Access نطاقًا واسعًا من المعلومات.

ومع تطور وكلاء الذكاء الاصطناعي على ماك، أصبحت المخاطر أكبر، لأن الوكيل لا يكتفي بقراءة البيانات، بل يستطيع استخدام المعلومات لتنفيذ إجراءات مختلفة نيابة عن المستخدم.

ودفع ذلك بعض المستخدمين إلى تشغيل هذه الأدوات على أجهزة منفصلة، بدلًا من منحها وصولًا واسعًا إلى حواسيبهم الأساسية.

آبل تشدد حماية مستخدمي ماك من مخاطر وكلاء الذكاء الاصطناعي على ماك

آبل تشدد حماية مستخدمي ماك من مخاطر وكلاء الذكاء الاصطناعي على ماك

قضية Muse تعيد الجدل حول خصوصية المستخدمين

عادت المخاوف إلى الواجهة مع انتشار وكيل الذكاء الاصطناعي Muse التابع لشركة ميتا، بعد ظهور تقارير عن عمليات غير متوقعة تتعلق ببيانات بعض المستخدمين.

وفي إحدى الحالات، قال الكاتب التقني جيسون أتن إن Muse تمكن من الوصول إلى رسائله على جهاز ماك رغم اعتقاده أنه لم يمنح التطبيق الإذن بذلك.

وردت ميتا بأن مزامنة الرسائل تتطلب موافقة المستخدم على منح الصلاحية، بينما لم تذكر آبل Muse أو ميتا بالاسم في تحذيرها.

آبل تستعد لتغيير طريقة منح الصلاحيات

تخطط آبل لجعل الحصول على صلاحية Full Disk Access أكثر وضوحًا، بحيث يحتاج التطبيق إلى إجراء صريح من المستخدم قبل الوصول إلى هذا المستوى من البيانات.

وتأتي الخطوة مع تزايد قدرات وكلاء الذكاء الاصطناعي على ماك واستقلاليتهم، إذ يمكن للصلاحيات الواسعة أن تمنح هذه الأدوات قدرة أكبر على التعامل مع بيانات حساسة وتنفيذ إجراءات نيابة عن المستخدم.

ولم تكشف آبل حتى الآن موعد تطبيق التغييرات أو تفاصيل الضوابط الجديدة، لكنها أوضحت أن الهدف هو مساعدة المستخدمين على فهم نطاق الوصول الذي تمنحه التطبيقات إلى أجهزتهم، واتخاذ قرارات أكثر وضوحًا بشأن الخصوصية.

Continue Reading

Trending