Connect with us

أخبار الشركات

أمازون تدخل عالم الصيدليات الذاتية أكشاك ذكية لصرف الدواء فور زيارة الطبيب

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

فيسبوك يتجدد بخوارزميات ذكية وميزات تفاعلية لمنافسة تيك توك 9

في خطوة جديدة تعزز حضورها في قطاع الرعاية الصحية، أعلنت شركة أمازون عن إطلاق أكشاك ذكية لصرف الأدوية الموصوفة طبيًا داخل عدد من عيادات “وان ميديكال” بمدينة لوس أنجلوس، لتتيح للمرضى الحصول على أدويتهم مباشرة بعد انتهاء زيارتهم للطبيب دون الحاجة للذهاب إلى الصيدلية.

أمازون تدخل عالم الصيدليات الذاتية أكشاك ذكية لصرف الدواء فور زيارة الطبيب

تعمل الأكشاك من خلال خدمة “أمازون فارمسي”، بطريقة تشبه آلات البيع الذاتي، لكنها مخصصة للوصفات الطبية فقط. بعد انتهاء الفحص، يقوم الطبيب بإرسال الوصفة مباشرة إلى الكشك الذكي، ليُراجعها النظام رقميًا ويُجهّز الدواء خلال دقائق معدودة. ويمكن للمريض استلام الدواء عبر مسح رمز الاستجابة السريعة (QR) باستخدام تطبيق أمازون.

أمازون تدخل عالم الصيدليات الذاتية أكشاك ذكية لصرف الدواء فور زيارة الطبيب

أمازون تدخل عالم الصيدليات الذاتية أكشاك ذكية لصرف الدواء فور زيارة الطبيب

مئات الأدوية في آلة واحدة

تضم كل آلة مئات الأصناف الدوائية الشائعة، من بينها المضادات الحيوية، وأدوية ضغط الدم، وأجهزة الاستنشاق، مع إمكانية تخصيص مخزون كل كشك وفق احتياجات العيادة الطبية التي يعمل داخلها.

حل لمشكلة “الرحلة غير المكتملة”

قالت هانا ماكليلان، نائبة رئيس العمليات في أمازون فارمسي، إن العديد من المرضى لا يُكملون رحلة صرف أدويتهم بعد مغادرة العيادة، مضيفة:

“نحن نزيل هذا العائق بتوفير الصيدلية في مكان الرعاية نفسه، لنساعد المرضى على بدء العلاج فورًا.”

منافسة قوية لسلاسل الصيدليات التقليدية

تأتي هذه الخطوة في وقت تواجه فيه سلاسل الصيدليات الأميركية الكبرى مثل “رايت إيد” و**”سي في إس”** و**”والغرينز”** ضغوطًا مالية متزايدة، وتراجعًا في الأرباح بسبب المنافسة الشرسة من متاجر التجزئة العملاقة مثل أمازون ووول مارت.
وقد أغلقت “رايت إيد” مؤخرًا جميع فروعها بعد أكثر من 60 عامًا من العمل، بينما لجأت سلاسل أخرى إلى تقليص عدد متاجرها خلال السنوات الأخيرة.

توسع متسارع في قطاع الرعاية الصحية

تُعد هذه الخطوة امتدادًا لاستثمارات أمازون المتنامية في قطاع الرعاية الصحية الأميركي الذي تبلغ قيمته تريليونات الدولارات.
فقد استحوذت الشركة في عام 2018 على صيدلية “بيل باك” مقابل نحو 750 مليون دولار، ثم أطلقت خدمتها الخاصة “أمازون فارمسي” عام 2020.
وفي عام 2022، اشترت أمازون شبكة “وان ميديكال” مقابل 3.9 مليار دولار، ضمن واحدة من أكبر صفقاتها في التاريخ.

دمج التكنولوجيا بالصحة

اختبرت أمازون في وقت سابق خدمات الرعاية الصحية عن بُعد، وأعادت هذا العام هيكلة قطاعها الطبي إلى ست وحدات متخصصة لتسريع الابتكار وتقديم تجربة أكثر تكاملًا.
كما توفر الأكشاك الجديدة إمكانية التواصل مع صيدلي عن بُعد عبر مكالمة فيديو للإجابة على استفسارات المرضى أو تقديم الإرشادات الدوائية اللازمة.

المرحلة الأولى من التوسع

ستبدأ الأكشاك الذكية عملها في مناطق وسط وغرب لوس أنجلوس، إلى جانب بيفرلي هيلز ولونغ بيتش وويست هوليوود، على أن يتم توسيع التجربة إلى مدن وولايات أميركية أخرى قريبًا.

دمج الخبرة البشرية بالتقنية

أكدت ماكليلان أن الأكشاك لا تهدف إلى استبدال الصيادلة، بل إلى تقريب خبرتهم من المرضى في اللحظة التي يحتاجون إليهم فيها، مضيفة:

“نؤمن بأن هذا النموذج يُبقي الصيادلة في قلب تجربة الرعاية الصحية، مع توسيع نطاق دعمهم للمرضى بطرق أكثر مرونة وفعالية.”

أخبار تقنية

ميتا تحدد موعد إيقاف تحديثات كويست 2 وكويست برو في 2027

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

ميتا تحدد موعد إيقاف تحديثات كويست 2 وكويست برو في 2027

تستعد شركة ميتا لإيقاف تحديثات كويست 2 وكويست برو، بعدما أعلنت أن مارس 2027 سيكون موعد إصدار التحديث الأخير لنظام التشغيل الخاص بالجهازين، في خطوة تنهي مرحلة الدعم البرمجي الرئيسية لهما.

وسيحمل التحديث الأخير رقم 213 (v213)، على أن تستمر الشركة في توفير التحديثات الأمنية وإصلاحات الأخطاء الجوهرية حتى نهاية عام 2027، مع السماح للمطورين بمواصلة تقديم تطبيقات متوافقة مع الجهازين حتى ديسمبر من العام نفسه.

تفاصيل إيقاف تحديثات كويست 2 وكويست برو

تتجه ميتا إلى التركيز على نظارات كويست 3 وكويست 3 إس، اللتين تصفهما بأنهما المنصة الأساسية لمستخدمي الواقع الافتراضي لديها، خاصة مع اقتراب موعد إطلاق نظارات جديدة خلال ربيع 2027.

وأوضحت الشركة أن كويست 2 وكويست برو أسهما في تأسيس منصة الواقع الافتراضي، ولا يزال ملايين المستخدمين يعتمدون عليهما في ممارسة الألعاب.

ميتا تحدد موعد إيقاف تحديثات كويست 2 وكويست برو في 2027

ميتا تحدد موعد إيقاف تحديثات كويست 2 وكويست برو في 2027

ميتا تركز على الجيل الأحدث من النظارات

ترى الشركة أن كويست 3 وكويست 3 إس يقدمان إمكانات أكبر لتشغيل التطبيقات، إلى جانب ميزات مدمجة للواقع المختلط، كما أن التطبيقات المطورة لهما ستكون متوافقة مع نظارات ميتا المستقبلية، التي ستعتمد على نظام التشغيل نفسه ومجموعات تطوير البرمجيات ذاتها.

تاريخ إطلاق كويست 2 وكويست برو

أطلقت ميتا نظارات كويست 2 عام 2020، ثم طرحت كويست برو في 2022، قبل أن توقف إنتاج الجهازين خلال عام 2024.

وبذلك تقترب الشركة من إنهاء مرحلة الدعم الرئيسية لهذين الجهازين، مع الإبقاء على التحديثات الأمنية والإصلاحات الأساسية لفترة انتقالية، واستمرار إتاحة التطبيقات الجديدة حتى نهاية 2027.

Continue Reading

أخبار الشركات

دعوى نيويورك تايمز ضد Brave بسبب استخدام المحتوى المحمي بحقوق النشر

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

دعوى نيويورك تايمز ضد Brave بسبب استخدام المحتوى المحمي بحقوق النشر

رفعت صحيفة «نيويورك تايمز» دعوى نيويورك تايمز ضد Brave، متهمة شركة المتصفح بجمع محتوى صحفي محمي بحقوق النشر دون إذن، ثم إعادة توزيعه على شركات تعمل في مجال الذكاء الاصطناعي.

وتستهدف الدعوى، المقدمة يوم الاثنين أمام محكمة اتحادية في مانهاتن، اتهامات باستخدام محتوى الصحيفة وإتاحته لعملاء من بينهم Anthropic وPerplexity وMistral وxAI وCohere.

وفي تحرك منفصل، رفعت صحف «ديلي نيوز» و«Chicago Tribune» و«Orlando Sentinel» دعوى مماثلة ضد الشركة أمام المحكمة نفسها.

تفاصيل دعوى نيويورك تايمز ضد Brave

تتهم الصحيفة شركة Brave، التي تأسست عام 2015 وتشتهر بتركيزها على خصوصية المستخدمين، بالعمل وسيطاً يجمع المحتوى المحمي بحقوق النشر ويوزعه على شركات الذكاء الاصطناعي مقابل الاستفادة التجارية.

وتصف الدعوى الشركة بأنها تجمع بين دورين: الاستيلاء على محتوى الناشرين دون موافقتهم، ثم إتاحته لأطراف أخرى تستخدمه في تطوير خدمات الذكاء الاصطناعي.

فهرسة أكثر من 30 مليار صفحة ويب

تقول دعوى نيويورك تايمز ضد Brave إن Brave أنشأت فهرساً يضم أكثر من 30 مليار صفحة ويب، بالاعتماد على أداة زحف إلكتروني لم تكشف الشركة عن هويتها، ما سمح بجمع كميات ضخمة من محتوى الناشرين دون موافقتهم.

كما تعترض الصحيفة على بعض خصائص المتصفح، ومنها إمكانية تجاوز أنظمة حجب المحتوى المدفوع، إلى جانب سياسة تمنع إعلانات الناشرين عبر المتصفح، بينما تسمح للشركة بعرض إعلاناتها الخاصة.

وترى الصحيفة أن هذه الممارسات تؤثر في حقوق المؤسسات الإعلامية وإيراداتها، خصوصاً مع اعتماد شركات الذكاء الاصطناعي المتزايد على المحتوى المنشور عبر الإنترنت.

دعوى نيويورك تايمز ضد Brave بسبب استخدام المحتوى المحمي بحقوق النشر

دعوى نيويورك تايمز ضد Brave بسبب استخدام المحتوى المحمي بحقوق النشر

مطالبات بتعويضات ووقف استخدام المحتوى

تأتي القضية ضمن سلسلة دعاوى رفعتها «نيويورك تايمز» ضد شركات تقنية، من بينها OpenAI وPerplexity، بسبب اتهامات باستخدام موادها الصحفية المحمية بحقوق النشر دون ترخيص.

وتطالب الصحيفة المحكمة بوقف الممارسات محل النزاع، إلى جانب تعويضات مالية عن الأضرار التي تقول إنها تعرضت لها.

وتأسست Brave قبل نحو 11 عاماً، وجمعت تمويلات تُقدر بنحو 250 مليون دولار وفقاً لبيانات منصات متخصصة في تتبع الاستثمارات. ولم تصدر الشركة تعليقاً فورياً على الدعوى حتى وقت نشر التقرير.

وتعكس هذه التحركات تصاعد الخلاف بين المؤسسات الإعلامية وشركات التكنولوجيا حول حقوق استخدام المحتوى الرقمي، خاصة مع توسع الاعتماد على المواد الصحفية في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي وتطوير خدماتها.

Continue Reading

أخبار الشركات

حقوق نشر المحتوى الصحفي تضع «غوغل» أمام اتهامات بسبب جيميناي

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

حقوق نشر المحتوى الصحفي تضع غوغل أمام اتهامات بسبب جيميناي

تواجه شركة غوغل تساؤلات قانونية بشأن حقوق نشر المحتوى الصحفي، بعد رأي صادر عن مستشار لدى محكمة العدل التابعة للاتحاد الأوروبي، يرى أن استخدام روبوت الدردشة «جيميناي» للمواد المنشورة في المواقع الإخبارية قد يشكل انتهاكًا لحقوق الناشرين في ظروف معينة.

وتتعلق القضية بدعوى رفعتها شركة «لايك كومباني» (Like Company)، التي تدير موقعًا إلكترونيًا في المجر، ضد غوغل، على خلفية استخدام جيميناي للمحتوى الصحفي في إنشاء إجابات عن استفسارات المستخدمين.

حقوق نشر المحتوى الصحفي في صلب قضية غوغل وجيميناي

قال المحامي العام لدى محكمة العدل الأوروبية، ماتشي شتونار، إن روبوتات الدردشة قد تنتهك حقوق الناشرين عندما تسترجع مواد صحفية من مواقعهم، ثم تعيد استخدامها لتوليد إجابات تقدمها للمستخدمين.

وأوضح، وفقًا لبيان المحكمة، أن هذا الاستخدام قد يدخل ضمن «حق إعادة الإنتاج» الذي يتمتع به الناشرون، خصوصًا إذا حصلت أنظمة الذكاء الاصطناعي على المواد عبر تجاوز أنظمة الدفع أو الحواجز التقنية بطرق غير قانونية، أو أعادت تقديم صياغة مميزة من المحتوى الأصلي يمكن التعرف عليها.

الفرق بين الحقائق والمحتوى الصحفي المحمي

أشار المستشار إلى أن قوانين حقوق النشر لا تحمي الحقائق والمعلومات المجردة التي تنشرها المؤسسات الصحفية، وإنما تحمي الطريقة الأصلية التي صاغ بها الصحفيون هذه المعلومات وعبّروا عنها.

وبناءً على ذلك، لا يعني استخدام معلومة واردة في خبر صحفي بالضرورة انتهاك حقوق الناشر، بينما قد تثير إعادة استخدام الصياغة الأصلية للمادة الصحفية إشكالات قانونية.

حقوق نشر المحتوى الصحفي تضع «غوغل» أمام اتهامات بسبب جيميناي

حقوق نشر المحتوى الصحفي تضع «غوغل» أمام اتهامات بسبب جيميناي

تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي لا يخضع للحكم نفسه

فرّق شتونار بين استخدام المحتوى الصحفي لتوليد إجابات مباشرة للمستخدمين، وبين الاستفادة منه في تدريب النماذج اللغوية الكبيرة.

ويرى المستشار أن استخدام المواد المحمية بحقوق النشر في تدريب هذه النماذج يمكن أن يستفيد من استثناء التنقيب في النصوص والبيانات، وهو ما يسمح به القانون الأوروبي بشروطه.

ولا تمثل آراء المحامي العام حكمًا نهائيًا أو ملزمًا للمحكمة، لكنها تقدم توجيهًا قانونيًا يستند إليه القضاة عادةً عند الفصل في القضايا.

لماذا تهم القضية المؤسسات الصحفية؟

قد تحمل القضية تداعيات مهمة على وسائل الإعلام الرقمية، التي تواجه تراجعًا في الزيارات القادمة من محركات البحث مع اعتماد المستخدمين بصورة متزايدة على إجابات وملخصات روبوتات الدردشة بدلًا من الانتقال إلى المواقع الإخبارية الأصلية.

وفي حال تبنت المحكمة هذا التفسير القانوني، فقد يفتح ذلك المجال أمام الناشرين للمطالبة بمقابل مادي عند استخدام محتواهم بطرق تنتهك حقوقهم، وهو ما قد يؤثر في العلاقة بين شركات الذكاء الاصطناعي والمؤسسات الصحفية.

Continue Reading

Trending