Connect with us

أخبار تقنية

أمازون تدرس إدخال الإعلانات إلى Alexa+ هل التجربة على وشك التغيير

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

أمازون تدرس إدخال الإعلانات إلى Alexa هل التجربة على وشك التغيير

مع تزايد الاعتماد على المساعدات الصوتية، تبحث شركات التكنولوجيا عن وسائل جديدة لتعظيم العائدات. أمازون، من خلال خدمتها المتطورة Alexa+، تبدو مستعدة لاتخاذ خطوة قد تُغير من تجربة المستخدم: إدخال الإعلانات في النظام الصوتي الذكي. فكرة قد تبدو مزعجة للبعض، لكنها تجذب اهتمام المستثمرين في ظل الحاجة المستمرة لتعزيز الإيرادات.

أمازون تدرس إدخال الإعلانات إلى Alexa+ هل التجربة على وشك التغيير

خلال مكالمة أرباح الربع الثاني لشركة أمازون، كشف الرئيس التنفيذي أندي جاسي عن بعض التلميحات المهمة. أوضح أن أكثر من مليون مستخدم في برنامج Alexa+ Early Preview أبدوا إعجابهم بالتجربة، واصفًا إياها بأنها “أفضل مما كانت عليه في السابق”.

أمازون تدرس إدخال الإعلانات إلى Alexa+ هل التجربة على وشك التغيير

أمازون تدرس إدخال الإعلانات إلى Alexa+ هل التجربة على وشك التغيير

عندما سئل عن إمكانية جني الإيرادات من خلال الإعلانات على Alexa+، لم يستبعد الفكرة، بل أشار إلى أن النظام يوفر “تجربة تسوق ممتعة” وأن هناك فرصًا “لإشراك المستخدمين في محادثات متعددة يلعب الإعلان فيها دورًا في تسهيل الاكتشاف وتعزيز الإيرادات”.

طبقة مدفوعة وخالية من الإعلانات؟

جاسي ألمح أيضًا إلى أن Alexa+ قد يشهد مستقبلاً ظهور “عنصر اشتراك يتجاوز ما هو عليه اليوم”، مما يفتح الباب أمام احتمال طرح طبقة خالية من الإعلانات مقابل اشتراك أعلى، تمامًا كما حدث مؤخرًا مع Prime Video. حيث أُضيفت الإعلانات للمشتركين القياسيين، وطلب من المستخدمين دفع مبلغ إضافي لإزالتها.

هل نرى قريبًا إجابات برعاية؟

طرح الفكرة يثير تساؤلات حول شكل الإعلانات داخل Alexa+. هل قد نصل إلى نقطة تقدم فيها Alexa+ إجابات صوتية برعاية عند طرح الأسئلة؟ هل ستعرض نتائج بحث مدفوعة؟ التجربة الإعلانية الحالية على أجهزة مثل Echo Show وKindle تقدم لمحة عن ما قد يكون قادمًا، حيث تُعرض إعلانات ضمن الواجهة أو شاشة القفل دون تدخل مباشر في الصوتيات.

سيناريوهات محتملة ومخاوف مشروعة

المستخدمون الذين يعتمدون على Alexa+ في حياتهم اليومية قد لا يرحبون بسهولة بتجربة صوتية تتخللها الإعلانات. تخيّل أن تتوقف Alexa+ وسط تفاعلك لتعرض منتجًا برعاية – تجربة قد يعتبرها البعض انتهاكًا للراحة الرقمية.

في المقابل، قد تظل الإعلانات محصورة في الواجهة البصرية أو تُقدم بشكل أقل إزعاجًا، خصوصًا إذا أتيحت خيارات لتعطيلها ضمن اشتراك أعلى.

ماذا بعد؟

حتى الآن، Alexa+ لا تزال في مرحلة المعاينة المبكرة ومجانية للمستخدمين الأساسيين. لكن بمجرد الإطلاق الكامل، من المتوقع أن تتوفر مجانًا لمشتركي Amazon Prime، أو بتكلفة 20 دولارًا شهريًا لغير المشتركين.

أما إدخال الإعلانات أو طرح طبقة خالية منها، فتبقى احتمالات مطروحة، لكن لم يتم تأكيدها رسميًا حتى الآن.

أخبار تقنية

عطل Microsoft Outlook يتكرر للمرة الثانية خلال أقل من 24 ساعة

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

عطل Microsoft Outlook يتكرر للمرة الثانية خلال أقل من 24 ساعة 1

عاد عطل Microsoft Outlook للظهور مجددًا، وسط استمرار مشكلات في البريد الإلكتروني وخدمات Microsoft 365، ما أثر في مئات المستخدمين في الولايات المتحدة ودول أخرى.

عطل Microsoft Outlook يربك المستخدمين مجددًا

واجه المستخدمون مشكلات في إرسال واستقبال رسائل البريد الإلكتروني، وفتح صندوق الوارد، والبحث عن الرسائل، إلى جانب صعوبات في تسجيل الدخول والاتصال بخدمات Microsoft 365.

وأظهرت بلاغات المستخدمين أن مشكلات استقبال الرسائل تصدرت الأعطال، تلتها مشكلات تسجيل الدخول ثم أعطال تطبيق Outlook.

عطل Microsoft Outlook يتكرر للمرة الثانية خلال أقل من 24 ساعة

عطل Microsoft Outlook يتكرر للمرة الثانية خلال أقل من 24 ساعة

مشكلات في المصادقة والاتصال

تعمل مايكروسوفت على إصلاح مكوّن المصادقة في البنية التحتية المتأثرة، مع متابعة مؤشرات الخدمة للتأكد من عودة المصادقة والاتصال والبحث إلى مستوياتها الطبيعية.

ويأتي عطل Microsoft Outlook الجديد بعد مشكلة كبيرة واجهت الخدمة يوم الاثنين، وأثرت في آلاف المستخدمين.

مايكروسوفت تراقب عودة الخدمة

أكدت الشركة أن العطل السابق ارتبط بإعدادات أساسية للمصادقة وأثر في عدد من خدمات Microsoft 365.

وتواصل مايكروسوفت مراقبة الخدمات المتأثرة والتأكد من استقرارها، بينما ينتظر المستخدمون عودة Outlook إلى أدائه المعتاد وإنهاء آثار عطل Microsoft Outlook المتكرر.

Continue Reading

أخبار تقنية

استخدام الذكاء الاصطناعي يحول البشر إلى “روبوتات”.. دراسة تحذر من تأثير صادم

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

استخدام الذكاء الاصطناعي يحول البشر إلى روبوتات. دراسة تحذر من تأثير صادم 1

كشفت دراسة جديدة أن استخدام الذكاء الاصطناعي المتكرر، خاصة روبوتات الدردشة، قد يؤثر في طريقة تواصل البشر وسلوكهم، ويدفعهم تدريجيًا إلى تبني أساليب أكثر آلية في التعامل.

استخدام الذكاء الاصطناعي يغير سلوك البشر

تشير الدراسة إلى أن التفاعل المستمر مع روبوتات الدردشة مثل ChatGPT وClaude قد يجعل الإنسان أكثر توافقًا مع طريقة عمل الآلة، خصوصًا عندما يعتمد عليها بصورة متكررة في حياته اليومية.

ويرى الباحثون أن العلاقة بين الإنسان والذكاء الاصطناعي لم تعد مجرد تفاعل مع أداة تقنية، بل أصبحت أقرب إلى تفاعل اجتماعي يمكن أن يؤثر في سلوك الطرفين.

كيف يتحول الإنسان إلى “روبوت”؟

طرح الباحثون مفهومًا أطلقوا عليه “الإنسانية الآلية”، لوصف الحالة التي يبدأ فيها الشخص بتبني أساليب أكثر دقة وتنظيمًا وآلية في التواصل حتى تتوافق مع طريقة فهم أنظمة الذكاء الاصطناعي له.

ويعتقد الباحثون أن استخدام الذكاء الاصطناعي المتكرر قد يعزز هذا التأثير، إذ يتكيف النظام مع أسلوب المستخدم، بينما يتعلم المستخدم بدوره كيفية التواصل بالطريقة التي يفهمها النظام بشكل أفضل.

استخدام الذكاء الاصطناعي يحول البشر إلى "روبوتات".. دراسة تحذر من تأثير صادم

استخدام الذكاء الاصطناعي يحول البشر إلى “روبوتات”.. دراسة تحذر من تأثير صادم

محاكاة متبادلة بين الإنسان والآلة

توضح الدراسة أن التأثير قد يسير في الاتجاهين؛ فالروبوتات تصبح أكثر شبهًا بالبشر من خلال التفاعل، بينما قد يبدأ البشر في تقليد أساليب التواصل التي تستخدمها الآلات.

ومع زيادة استخدام الذكاء الاصطناعي في خدمة العملاء وغيرها من المجالات، يرى الباحثون أن فهم هذا التأثير أصبح ضروريًا لتجنب تغيرات غير مرغوبة في السلوك البشري.

مخاوف بشأن الهوية والقيمة الذاتية

لا تتوقف المخاوف عند أسلوب التواصل فقط، إذ يحذر الباحثون من احتمال امتداد التأثير إلى نظرة الإنسان لنفسه وإحساسه بقيمته الذاتية، مع تحوّل الذكاء الاصطناعي إلى جزء أساسي من الحياة اليومية.

وتؤكد الدراسة أن استخدام الذكاء الاصطناعي يحتاج إلى فهم أعمق لتأثيراته الاجتماعية، إلى جانب الاستفادة من قدراته بطريقة تحافظ على الجانب الإنساني في التفاعل.

Continue Reading

أخبار الشركات

جون تيرنوس يتولى قيادة أبل رسميًا.. تحديات كبيرة في انتظار الرئيس التنفيذي الجديد

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

جون تيرنوس يتولى قيادة أبل رسميًا. تحديات كبيرة في انتظار الرئيس التنفيذي الجديد

أصبح جون تيرنوس رسميًا الرئيس التنفيذي لشركة أبل، خلفًا لتيم كوك الذي قاد الشركة لنحو 15 عامًا. ويبدأ تيرنوس مهمته الجديدة وسط تغييرات كبيرة داخل الإدارة، مع استمرار كوك في منصب رئيس مجلس الإدارة التنفيذي.

جون تيرنوس أمام اختبار صعب في أبل

يواجه جون تيرنوس مهمة صعبة للحفاظ على الاستقرار المالي الذي ميّز عهد كوك، وفي الوقت نفسه دفع أبل نحو موجة جديدة من الابتكار. وتأتي هذه المهمة مع تسارع تطورات الذكاء الاصطناعي واستعداد الشركة لطرح أول هاتف آيفون قابل للطي.

تغييرات واسعة داخل الإدارة

بدأ تيرنوس، البالغ من العمر 51 عامًا، تشكيل فريقه القيادي خلال الأشهر الماضية، مع مزيج من القيادات المخضرمة والوجوه الجديدة. وشهدت أبل في الفترة الأخيرة رحيل عدد من المسؤولين، بينهم قيادات اتجه بعضها إلى شركات تعمل في الذكاء الاصطناعي والتقنيات الجديدة.

كما أعادت الشركة هيكلة قطاع الأجهزة، الذي يمثل أحد أهم أقسامها، بالتزامن مع ترقية جوني سروجي إلى قيادة قطاع الأجهزة.

جون تيرنوس يتولى قيادة أبل رسميًا.. تحديات كبيرة في انتظار الرئيس التنفيذي الجديد

جون تيرنوس يتولى قيادة أبل رسميًا.. تحديات كبيرة في انتظار الرئيس التنفيذي الجديد

الذكاء الاصطناعي والآيفون القابل للطي

يصل جون تيرنوس إلى منصبه في وقت تحاول فيه أبل تسريع حضورها في مجال الذكاء الاصطناعي، بينما تستعد لإطلاق منتجات جديدة قد تغيّر شكل بعض خطوط أجهزتها.

ويبرز الآيفون القابل للطي باعتباره أحد أهم الاختبارات أمام الرئيس التنفيذي الجديد، إلى جانب قدرة أبل على تقديم ابتكارات تحافظ على مكانتها في سوق التكنولوجيا.

هل يظل تيم كوك مؤثرًا؟

سيواصل تيم كوك دوره داخل أبل كرئيس تنفيذي لمجلس الإدارة، ما يضع جون تيرنوس أمام تحدٍ إضافي يتمثل في بناء شخصيته القيادية واستقلال قراراته.

ويرى مراقبون أن العلاقة بين الرجلين ستظل عاملًا مهمًا في مستقبل الشركة، خصوصًا إذا اختلفت رؤيتهما حول الاستثمار في الذكاء الاصطناعي أو تطوير منتجات جديدة.

وتبدو عملية انتقال القيادة حتى الآن سلسة، لكن الاختبار الحقيقي أمام جون تيرنوس سيبدأ مع قراراته الأولى بشأن مستقبل أبل وقدرتها على الحفاظ على ريادتها في مرحلة تكنولوجية سريعة التغير.

Continue Reading

Trending