Connect with us

نصائح تكنولوجية

أهم 5 منصات لإنشاء روبوت دردشة عالي الجودة للشركات

Avatar of هند عيد

Published

on

best ai chatbot for business 1

الذكاء الاصطناعي تُعتبر التكنولوجيا الحديثة من أبرز الانجازات في العصر الحالي، حيث شهدت انتشاراً كبيراً وخاصةً بعد تقديم الروبوتات المخصصة للمحادثة. ChatGPT المعروف القادر على استخدام الذكاء الصناعي والذي تم تطويره بواسطة الشركة OpenAI تم إطلاقه في نوفمبر من العام 2022 وتمكن من استقطاب عدد كبير من المستخدمين في فترة زمنية وجيزة. على الرغم من ذلك، كانت هناك العديد من برامج الرد الآلي للمحادثة متاحة قبل ظهوره، وخصوصًا تلك التي تم تطويرها للاستخدام في المؤسسات.

تعتبر الروبوتات الذكية المستخدمة للتواصل من الحلول الحديثة لتقديم خدمات لزبائن الشركات. وليس الهدف من هذه الروبوتات أن تستبدل موظفي خدمات العملاء، بل أن تعمل على مساعدتهم عبر التولي عنهم في الأعمال الروتينية البسيطة، مما يتيح لهم التركيز على المهام الأصعب والأكثر تعقيداً.

توجد العديد من الأنظمة المبتكرة التي تركز على تشكيل روبوتات الدردشة القائمة على الذكاء الاصطناعي للمؤسسات، حيث توفر هذه الأنظمة إمكانية تجهيز روبوت محادثة دون الحاجة إلى كتابة الأكواد البرمجية ليتم استخدامه في مجال خدمة الزبائن، وتعرض خيارات اشتراك بتكلفة مناسبة؛ الأمر الذي يسهم في حفظ مبالغ مالية كبيرة بالمقارنة مع تعيين مبرمجين لتأسيس وتعليم روبوت المحادثة الخاص بشركتك.

في السطور التالية، سنقدم خمس من أبرز الأنظمة المستخدمة لبناء روبوتات المحادثة التي لا تتطلب مهارات برمجة وذلك بهدف تحسين خدمات العملاء في الشركات.

  1- منصة Kore.ai: 

Kore.ai هي عبارة عن منصة متخصصة في الذكاء الاصطناعي تقدم الدعم للمؤسسات لتطوير روبوتات للمحادثة متطورة للتواصل مع الزبائن، حيث تمكن Kore.ai من تشكيل روبوتات المحادثة من خلال واجهة بصرية سهلة الاستخدام عوضًا عن استعمال الأكواد البرمجية التي تتطلب خبرة فنية عالية لفهمها.

يمكنك إنشاء روبوت محادثة خاص بك من خلال واجهة تتمتع بسهولة الاستعمال، حيث تشتمل منصة Kore.ai على أدوات مدمجة تسمح لروبوت الدردشة بتقديم محاورات تشابه تلك التي ينجزها البشر، فهو يقوم بتوليد ردود تلقائية استنادًا للحوارات السابقة. كما يمكنك القيام بالعديد من التعديلات قبل تشغيل روبوت الدردشة ضمن شركتك. خلال مراحل تصميم الروبوت، يُمكن إجراء تجارب لأدائه من خلال استخدام واجهة شبيهة بشاشة وهمية لتقييم طريقة تفاعله مع الزبائن.

  2- منصة Chatfuel: 

Chatfuel تُعد هذه المنصة أداة لتطوير روبوتات ذكاء اصطناعي دون الحاجة للبرمجة، وهي تسهل عليك بناء روبوت مخصص لمؤسستك يمكنه التواصل مع الزبائن، ويُمكن دمجه في الموقع الإلكتروني للمؤسسة أو في صفحات المؤسسة على منصات التواصل الاجتماعي.

تقدم لك هذه الواجهة تشكيلة من النماذج المعدة مسبقًا لبوتات المحادثة، والتي بإمكانك التعديل عليها وإدراج بيانات شركتك الخاصة فيها. كما يتيح لك البحث عن النماذج الأمثل التي تناسب مجال أعمالك من خلال الاستعانة بالأصناف المتنوعة، التي تشمل قطاعات كقطاع العقارات، المطاعم، التسوق الإلكتروني، الرعاية الصحية، الجمال، وغيرها.

تمكنك منصة Chatfuel من إنشاء بوتات للمحادثة باستخدام واجهة تفاعلية بصرية بدلاً من كتابة الشيفرات البرمجية. كما يمكنك وضع قائمة بالكلمات المفتاحية للأسئلة التي من المحتمل أن يطرحها العملاء وفي حال تعرف البوت على هذه الكلمات، سيقوم بالرد وفقًا للإجابات التي قمت بتحديدها مسبقًا خلال عملية الإعداد. أما إذا لم يستطع البوت فهم السؤال المطروح، فبإمكانه إحالة الرسالة إلى أحد موظفي خدمة العملاء لتقديم الإجابة المناسبة.

بمجرد أن يتم إنشاء الروبوت، يصبح من الممكن دمجه ضمن موقع الإنترنت الخاص بمؤسستك أو تحميله على صفحات الشركة المختلفة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث يسمح ذلك للعملاء بالتواصل والتفاعل مع الروبوت عبر هذه الوسائط.

  3- منصة Botsify: 

Botsify تعتبر هذه المنصة أداة متقدمة في مجال الذكاء الاصطناعي، صُممت بشكل خاص لمساندة الشركات في تأسيس الروبوتات المختصة بدعم العملاء وتسهيل عمليات البيع التي يقومون بها. المنصة قادرة على دعم الترجمة لأزيد من 100 لغة مختلفة، وهو ما يمكن الشركات من تطوير روبوتات قادرة على التواصل بفاعلية مع الزبائن من مختلف بقاع العالم.

تستطيع دمج البوتات الحوارية التي صممتها بواسطة Botsify في موقعك الإلكتروني أو ربطها بصفحة الشركة على مختلف منصات التواصل كإنستاجرام، فيسبوك، واتساب أو تليجرام.

خلال مرحلة تطوير روبوت المحادثة لمؤسستك، تستطيع تثبيت أزرار له تتيح للزبائن التحول بسهولة إلى الموقع الإلكتروني الذي يمكنهم من خلاله شراء المنتجات الخاصة بمؤسستك، أو التواصل مع فرد من الطاقم، أو تحديد ميعاد، أو تنفيذ أفعال متنوعة أخرى تتوقف على خصوصية نشاطك التجاري.

  4- منصة Intercom: 

Intercom هذه الشركة تعمل في مجال البرمجيات وتركز على خلق حلول لخدمة الزبائن وتصميم برامج المحادثة المخصصة للمؤسسات التجارية، ومن بين أبرز منتجاتها أداة تسمح للمؤسسات بإنشاء بوتات للمحادثة تعمل بتقنيات الذكاء الاصطناعي.

تُتيح لك منصة Intercom أداة متخصصة في إنشاء روبوتات المحادثة حيث يمكنك بناء روبوتاتك دون الحاجة إلى الخوض في برمجة أي كود. خلال عملية الإعداد، يُمكنك اختيار عبارات مفتاحية واستجابات مناسبة لتُعَيِّنها للروبوت لاستخدامها أثناء تفاعله مع الزبائن.

  5- منصة Landbot: 

Landbot تعد هذه المنصة أداة متطورة في مجال الذكاء الاصطناعي، حيث تتيح لك إمكانية إنشاء روبوتات للمحادثة دون الحاجة إلى معرفة البرمجة. أي فرد يمكنه الاستعانة بهذه الخدمة لأنها توفر نماذج معدة مسبقاً يمكن التعديل عليها بسهولة بهدف صناعة روبوت محادثة خاص.

بعد الانتهاء من تجهيز روبوت المحادثة الخاص بك، يمكنك نشره على الموقع الإلكتروني لشركتك أو دمجه مع حسابك التجاري في تطبيق واتساب. تعمل هذه الخدمة على الانسجام بشكل متكامل مع واتساب، ما يجعل الأمر أكثر يسرًا لزبائنك للتواصل معك من خلال أشهر تطبيقات التراسل. تُعد هذه المنصة داعمة لأزيد من ستين لغة، الأمر الذي يتيح لك التواصل مع زبائنك من شتى بقاع الأرض. إلا أن Landbot لا تتوافق مع منصات التواصل الاجتماعي الأخرى سوى واتساب.

أخبار تقنية

HP تتعاون مع هواوي لترخيص تقنيات الواي فاي في اتفاقية عالمية

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

HP تتعاون مع هواوي لترخيص تقنيات الواي فاي في اتفاقية عالمية

أعلنت شركة HP الأميركية المتخصصة في الحواسيب والطابعات إبرام اتفاقية عالمية متعددة السنوات مع شركة هواوي الصينية من أجل ترخيص تقنيات الواي فاي وبراءات اختراع مرتبطة بها، في خطوة تعكس استمرار اعتماد قطاع التكنولوجيا على تقنيات الاتصال اللاسلكي التي تطورها شركات من مختلف أنحاء العالم.

وتتيح الاتفاقية للشركة الأميركية استخدام مجموعة من براءات الاختراع الأساسية المرتبطة بتقنيات Wi-Fi، وهي تقنيات تدخل في تصنيع عدد كبير من الأجهزة الإلكترونية المتصلة بالشبكات اللاسلكية.

وتأتي الصفقة في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة فرض قيود على تعامل بعض الشركات الأميركية مع هواوي، بعدما أدرجت الحكومة الأميركية الشركة الصينية على قائمة القيود التجارية عام 2019.

ورغم ذلك، أكدت HP أن الاتفاقية تقتصر على حقوق الملكية الفكرية ولا تعكس إقامة شراكة استراتيجية أو علاقة تجارية أوسع مع هواوي.

HP تحصل على ترخيص تقنيات الواي فاي من هواوي

ترتكز الاتفاقية الجديدة على ترخيص تقنيات الواي فاي وبراءات الاختراع الأساسية التي تحتاج إليها الشركات لتطوير منتجات قادرة على الاتصال بالشبكات اللاسلكية.

وأوضحت HP أن هذا النوع من الاتفاقيات يمثل ممارسة معتادة في قطاع التكنولوجيا، نظرًا إلى اعتماد عدد هائل من الأجهزة والمنتجات الإلكترونية على تقنيات Wi-Fi.

وأكدت الشركة أن الاتفاقية لا تتضمن تعاونًا استراتيجيًا جديدًا مع هواوي، وإنما تركز على حقوق استخدام براءات الاختراع اللازمة لتطوير المنتجات المتوافقة مع تقنيات الاتصال اللاسلكي.

وتحصل الشركات المصنعة للأجهزة عادةً على تراخيص لاستخدام براءات الاختراع الأساسية التي تدخل في المعايير التقنية المختلفة، ما يساعدها على طرح منتجات متوافقة مع الأنظمة والمعايير العالمية.

اتفاقية الترخيص تأتي بعد نزاع على براءات الاختراع

تأتي الاتفاقية بعد نزاع سابق حول حقوق ملكية فكرية جمع HP وهواوي وشركات أخرى، وانتهى خلال الخريف الماضي إلى اتفاق أتاح للشركة الأميركية الوصول إلى مجموعة كبيرة من براءات الاختراع المرتبطة بتقنيات الشبكات اللاسلكية.

وتضم مجموعة البراءات نحو 2000 براءة اختراع تتعلق بتقنيات الاتصال اللاسلكي، وكانت هواوي من الأعضاء المؤسسين لمجموعة Sisvel WiFi 6 التي تجمع عددًا من حقوق الملكية الفكرية المرتبطة بمعيار Wi-Fi 6.

وتتضمن الاتفاقية العالمية الجديدة أيضًا حقوقًا متبادلة في براءات الاختراع بين HP وهواوي، ما يمنح كل شركة حقوق استخدام تقنيات مملوكة للطرف الآخر وفقًا لشروط الاتفاق.

HP تتعاون مع هواوي لترخيص تقنيات الواي فاي في اتفاقية عالمية

HP تتعاون مع هواوي لترخيص تقنيات الواي فاي في اتفاقية عالمية

هواوي تواصل الاستفادة من محفظتها للملكية الفكرية

تُظهر الصفقة أهمية محفظة براءات الاختراع التي تمتلكها هواوي في قطاع الاتصالات، خصوصًا مع انتشار تقنيات Wi-Fi واعتماد شركات تصنيع الأجهزة عليها في منتجاتها.

وتستثمر هواوي منذ سنوات في البحث والتطوير بمجالات الاتصالات والشبكات، ما منحها مجموعة واسعة من براءات الاختراع والتقنيات التي يمكن للشركات الأخرى الحصول على تراخيص لاستخدامها.

ويأتي ترخيص تقنيات الواي فاي ضمن نموذج شائع في قطاع التكنولوجيا، حيث تتبادل الشركات حقوق استخدام براءات الاختراع أو تدفع رسومًا للحصول على تراخيص تسمح لها باستخدام تقنيات محمية قانونيًا.

الاتفاقية لا تعني عودة التعاون التجاري بين HP وهواوي

ورغم أهمية الاتفاقية، تؤكد HP أن الصفقة لا تعني عودة علاقة تجارية أو استراتيجية واسعة مع هواوي، وإنما تقتصر على حقوق استخدام براءات اختراع محددة.

وتسلط الصفقة الضوء في الوقت نفسه على تعقيد سلاسل التكنولوجيا العالمية، إذ قد تعتمد الشركات على براءات اختراع وتقنيات مملوكة لشركات أخرى حتى في ظل وجود قيود تجارية وسياسية بين الدول.

ويظل ترخيص تقنيات الواي فاي جزءًا أساسيًا من صناعة الأجهزة الإلكترونية، نظرًا إلى حاجة الشركات المصنعة إلى ضمان توافق منتجاتها مع المعايير اللاسلكية العالمية والحصول على الحقوق القانونية اللازمة لاستخدام التقنيات المحمية ببراءات الاختراع.

Continue Reading

أخبار تقنية

عدد ساعات استخدام الهاتف يوميًا.. كم ساعة تكفي للبالغين وما الحد الأقصى؟

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

عدد ساعات استخدام الهاتف يوميًا. كم ساعة تكفي للبالغين وما الحد الأقصى؟ 1

يتساءل كثير من الأشخاص عن عدد ساعات استخدام الهاتف يوميًا، خصوصًا مع اعتمادنا المتزايد على الهواتف في العمل والتواصل والترفيه. وقد تفتح هاتفك للرد على رسالة، ثم تجد نفسك بعد دقائق تتصفح مواقع التواصل الاجتماعي وتشاهد مقطعًا تلو الآخر، قبل أن تكتشف في نهاية اليوم أنك قضيت ساعات طويلة أمام الشاشة.

ومع انتشار الهواتف الذكية في مختلف جوانب الحياة، أصبح من الصعب تحديد متى يكون الاستخدام طبيعيًا ومتى يتحول إلى عادة مفرطة. لكن هل توجد بالفعل مدة محددة يجب ألا يتجاوزها الشخص البالغ يوميًا؟

الإجابة هي أنه لا يوجد رقم يومي رسمي موحد لاستخدام الشاشات ينطبق على جميع البالغين. كما أن عدد الساعات وحده لا يكفي للحكم على ما إذا كان استخدام الهاتف صحيًا أم لا، لأن طبيعة الاستخدام والوقت الذي يستحوذ عليه الهاتف من النوم والحركة والعمل والتواصل الاجتماعي عوامل مهمة أيضًا.

فساعة تقضيها في إنجاز مهمة ضرورية على هاتفك ليست بالضرورة مثل ساعة أخرى تقضيها في التمرير العشوائي بين مقاطع الفيديو.

عدد ساعات استخدام الهاتف يوميًا.. هل توجد مدة محددة للبالغين؟

لا توجد حاليًا مدة يومية واحدة يمكن اعتبارها الحد الأقصى المناسب لجميع البالغين. وعلى عكس الأطفال والمراهقين الذين توجد لهم إرشادات أكثر تحديدًا بشأن وقت الشاشة، يختلف الوضع بالنسبة إلى البالغين بسبب اختلاف طبيعة حياتهم وعملهم واحتياجاتهم اليومية.

وقد يستخدم شخص هاتفه أو حاسوبه لعدة ساعات لإنجاز عمله، بينما يقضي شخص آخر المدة نفسها في مشاهدة مقاطع الفيديو أو تصفح مواقع التواصل الاجتماعي.

ولهذا، فإن السؤال الأفضل ليس فقط: كم ساعة يجب أن أستخدم هاتفي؟، وإنما أيضًا: ماذا أفعل خلال هذه الساعات؟ وهل يؤثر الهاتف في النوم أو العمل أو النشاط البدني أو العلاقات الاجتماعية؟

كيف تعرف عدد ساعات استخدام الهاتف فعليًا؟

قد يفاجأ كثير من الأشخاص عندما يكتشفون الوقت الذي يقضونه يوميًا أمام الهاتف، لأن تقدير مدة الاستخدام غالبًا ما يكون أقل من الوقت الفعلي.

ولمعرفة الرقم الحقيقي، يمكنك فتح إعدادات الهاتف والبحث عن قسم وقت الشاشة أو مدة استخدام الجهاز، حيث يعرض الهاتف عادةً إجمالي مدة الاستخدام والتطبيقات التي استحوذت على أكبر قدر من وقتك.

ولا تكتفِ بالنظر إلى إجمالي عدد الساعات، بل حاول معرفة التطبيقات التي تستهلك معظم وقتك.

فإذا اكتشفت مثلًا أنك تقضي ساعات طويلة على تطبيق واحد دون أن تشعر، فقد تكون هذه المعلومة أكثر أهمية من مقارنة إجمالي وقت استخدامك برقم ثابت.

كما يجب التمييز بين الاستخدام الضروري والاستخدام الترفيهي. فإجراء مكالمة مهمة، أو استخدام تطبيق الملاحة، أو الرد على رسائل العمل، يختلف عن تصفح مواقع التواصل الاجتماعي بلا هدف لساعات.

عدد ساعات استخدام الهاتف يوميًا.. كم ساعة تكفي للبالغين وما الحد الأقصى؟

عدد ساعات استخدام الهاتف يوميًا.. كم ساعة تكفي للبالغين وما الحد الأقصى؟

متى يصبح استخدام الهاتف مفرطًا؟

ليس من الضروري أن تصل إلى عدد معين من الساعات حتى يصبح استخدام الهاتف مشكلة.

فإذا بدأ الهاتف يؤثر في نومك أو تركيزك أو عملك أو نشاطك البدني أو علاقاتك الاجتماعية، فهذه علامات تستحق الانتباه حتى لو لم يكن إجمالي وقت الاستخدام مرتفعًا جدًا.

ومن العلامات التي قد تشير إلى الاستخدام المفرط أن تحاول تقليل وقت الهاتف بشكل متكرر دون أن تنجح، أو أن تجد نفسك تستخدم الهاتف في مواقف لا تحتاج فيها إليه.

وقد تلاحظ أيضًا أنك تقول لنفسك: “سأتوقف بعد هذا الفيديو”، ثم تجد نفسك مستمرًا لمدة ساعة أخرى.

في هذه الحالة، لا تكمن المشكلة بالضرورة في عدد الساعات وحده، وإنما في فقدان القدرة على التحكم في الوقت الذي تقضيه أمام الشاشة.

هل يؤثر استخدام الهاتف في النوم؟

قد يكون توقيت استخدام الهاتف أهم من إجمالي عدد الساعات في بعض الحالات، خصوصًا عندما تستخدم الجهاز قبل النوم مباشرة.

فمشاهدة المقاطع وتصفح مواقع التواصل الاجتماعي في وقت متأخر من الليل قد يجعل الاسترخاء والنوم أكثر صعوبة، خاصة إذا كان المحتوى الذي تتابعه يحفزك ويجعلك في حالة يقظة.

كما أن الاستمرار في استخدام الهاتف قبل النوم قد يدفعك إلى تأجيل موعد نومك دون أن تشعر.

ولهذا، من المفيد تخصيص فترة هادئة قبل النوم بعيدًا عن الهاتف والأجهزة الإلكترونية، خصوصًا إذا لاحظت أن استخدام الهاتف ليلًا يؤثر في جودة نومك.

هل كثرة استخدام الهاتف تسبب مشكلات صحية؟

قضاء وقت طويل أمام الشاشات لا يعني تلقائيًا أن استخدام الهاتف غير صحي، لكن الاستخدام المستمر لفترات طويلة دون فواصل قد يرتبط ببعض المشكلات المزعجة.

ومن أبرزها إجهاد العين، والصداع، وآلام الرقبة والكتفين والظهر، خاصة عندما يكون وضع الجسم غير مناسب أو يستمر الشخص في النظر إلى الشاشة لفترات طويلة.

كما أن الجلوس لفترات طويلة أمام الهاتف قد يأتي على حساب الحركة والنشاط البدني، خصوصًا عندما يتحول تصفح الهاتف إلى عادة مستمرة طوال اليوم.

لذلك، لا يتعلق الأمر فقط بـعدد ساعات استخدام الهاتف يوميًا، بل بكيفية توزيع هذه الساعات وما إذا كان الاستخدام يأخذ وقتًا من أنشطة أساسية مثل النوم والحركة والراحة.

5 علامات تكشف أنك تستخدم الهاتف أكثر من اللازم

بدلًا من التركيز على رقم ثابت، يمكنك مراقبة بعض العلامات التي قد تكشف أن الهاتف بدأ يستحوذ على وقت أكبر من اللازم:

1. الهاتف يؤخر نومك:
إذا كنت تؤجل موعد نومك باستمرار لأنك تريد مشاهدة المزيد من المقاطع أو تصفح التطبيقات، فقد تكون بحاجة إلى تقليل استخدام الهاتف ليلًا.

2. أصبحت أقل حركة:
إذا كنت تفضل الجلوس مع الهاتف بدل المشي أو ممارسة نشاط كنت تقوم به سابقًا، فقد يكون وقت الشاشة بدأ يأخذ مساحة أكبر من يومك.

3. تراجع تركيزك:
التنبيهات المستمرة والتنقل المتكرر بين التطبيقات يمكن أن يجعلا التركيز في مهمة واحدة أكثر صعوبة، لذلك قد يكون من المفيد تقليل الإشعارات غير الضرورية.

4. تفتح الهاتف دون هدف:
إذا فتحت الهاتف للقيام بمهمة محددة، ثم وجدت نفسك بعد نصف ساعة تتنقل بين التطبيقات دون سبب واضح، فهذه عادة تستحق المراجعة.

5. تحاول تقليل الاستخدام ولا تنجح:
إذا وضعت لنفسك حدودًا أكثر من مرة ثم تجاوزتها باستمرار، فقد يكون من المفيد إعادة النظر في عادات استخدام الهاتف بدل الاكتفاء بمراقبة عدد الساعات.

كيف تقلل وقت استخدام الهاتف؟

إذا اكتشفت أن الهاتف يستحوذ على جزء كبير من يومك، فلا تحتاج بالضرورة إلى التوقف عن استخدامه تمامًا.

ابدأ بتحديد التطبيقات التي تستهلك معظم وقتك، ثم ضع حدودًا زمنية واقعية لها، وأوقف الإشعارات التي لا تحتاج إليها.

ومن المفيد أيضًا إبعاد الهاتف عن السرير أثناء النوم، وتخصيص فترات خلال اليوم لا تستخدم فيها الهاتف، خصوصًا أثناء تناول الطعام أو أداء المهام التي تحتاج إلى تركيز.

كما يمكنك استبدال بعض فترات التصفح بأنشطة أخرى مثل المشي أو القراءة أو ممارسة الهوايات أو التواصل المباشر مع الآخرين.

Continue Reading

أخبار تقنية

لماذا يجذب اهتزاز الهاتف انتباهك فورًا؟ تأثير الإشعارات على الدماغ والتركيز

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

لماذا يجذب اهتزاز الهاتف انتباهك فورًا؟ تأثير الإشعارات على الدماغ والتركيز

قد يبدو اهتزاز الهاتف مجرد تنبيه بسيط، لكن استجابة الدماغ له قد تكون أسرع مما تتوقع. فعند وصول إشعار مفاجئ، قد يتحول انتباهك إليه تلقائيًا، وربما تشعر بتغير بسيط في معدل ضربات القلب أو توتر في العضلات قبل أن تنظر حتى إلى شاشة الهاتف.

ولا يعني ذلك بالضرورة ضعف القدرة على التحكم في النفس، بل يرتبط بطريقة تعامل الجهاز العصبي مع المثيرات المفاجئة وغير المتوقعة. ومع تكرار التنبيهات عشرات المرات خلال اليوم، يمكن أن تتحول هذه المقاطعات الصغيرة إلى مصدر مستمر لتشتت الانتباه واستنزاف الطاقة الذهنية.

اهتزاز الهاتف وآلية استجابة الدماغ للمثيرات المفاجئة

طوّر الإنسان عبر مراحل التطور قدرة عالية على ملاحظة التغيرات المفاجئة في البيئة المحيطة. فقد يكون صوت غصن ينكسر أو حركة غير متوقعة بين الأشجار مؤشرًا على وجود خطر، ولذلك يميل الدماغ إلى إعطاء الأولوية للمثيرات المفاجئة حتى عندما يكون الشخص منشغلًا بمهمة أخرى.

وتلعب اللوزة الدماغية دورًا مهمًا في معالجة بعض الإشارات المرتبطة بالتهديد والانفعالات. وفي العصر الحديث، يمكن أن تعمل أصوات التنبيهات واهتزازات الهاتف كمثيرات تجذب الانتباه بصورة تلقائية، حتى لو لم يكن الإشعار مرتبطًا بأي خطر حقيقي.

ماذا يحدث للجسم عند وصول إشعار؟

عندما يلتقط الدماغ إشارة مفاجئة، يمكن أن تظهر استجابة جسدية قصيرة مرتبطة بحالة التأهب. وقد تشمل هذه الاستجابة تغيرات في معدل ضربات القلب والتنفس ومستويات التوتر.

لكن من المهم عدم التعامل مع كل اهتزاز للهاتف باعتباره يؤدي بالضرورة إلى ارتفاع كبير في هرمونات التوتر؛ فالاستجابة تختلف حسب الشخص والسياق ومدى تكرار المقاطعات.

لماذا يجذب الهاتف انتباهك بهذه السرعة؟

تكمن المشكلة في أن الإشعار لا يخبرك مسبقًا بما ينتظرك. فقد يكون اتصالًا مهمًا، أو رسالة من شخص تعرفه، أو خبرًا مثيرًا للاهتمام، أو مجرد تنبيه غير ضروري.

وهذا القدر من عدم اليقين يجعل الدماغ أكثر استعدادًا لمعرفة ما حدث، فينشأ شعور بالترقب يدفعك إلى التحقق من الهاتف حتى أثناء انشغالك بمهمة أخرى.

لماذا يجذب اهتزاز الهاتف انتباهك فورًا؟ تأثير الإشعارات على الدماغ والتركيز

لماذا يجذب اهتزاز الهاتف انتباهك فورًا؟ تأثير الإشعارات على الدماغ والتركيز

المكافآت المتغيرة تزيد الرغبة في التحقق من الهاتف

لا ترتبط جاذبية الإشعارات بالتوتر فقط، إذ يمكن أن يكون عنصر المفاجأة نفسه عاملًا مهمًا في استمرار الرغبة في تفقد الهاتف.

عندما لا تعرف طبيعة الرسالة التي ستصل، فإن النتيجة تظل غير متوقعة. وقد يجعل هذا النمط من المكافآت المتغيرة بعض التطبيقات والخدمات أكثر قدرة على جذب الانتباه، لأن المستخدم لا يعرف متى سيصل إشعار يحمل شيئًا ممتعًا أو مهمًا.

ومع تكرار الدورة بين التنبيه والترقب ثم التحقق، قد يصبح الوصول إلى الهاتف سلوكًا شبه تلقائي لدى بعض الأشخاص.

تكلفة تبديل الانتباه

في كل مرة تترك فيها مهمة للانتقال إلى الهاتف، يحتاج عقلك إلى إعادة توجيه موارده الذهنية. ويُشار إلى هذا النوع من الانتقال بين المهام عادةً بمفهوم تكلفة التبديل المعرفي.

حتى إذا لم تفتح الهاتف، فقد يستهلك جزء من انتباهك التفكير في الإشعار أو محاولة مقاومة الرغبة في التحقق منه، وهو ما قد يجعل العودة إلى المهمة الأصلية أكثر صعوبة.

وهم تعدد المهام وتأثيره على الإنتاجية

قد يشعر الشخص بأنه قادر على العمل ومتابعة الإشعارات في الوقت نفسه، لكن التعامل مع مهمتين تتطلبان تركيزًا ذهنيًا لا يعني بالضرورة أن الدماغ ينفذهما بالتوازي.

في كثير من الحالات، ينتقل الانتباه بسرعة بين المهام، ما قد يؤدي إلى انخفاض جودة الأداء وزيادة الوقت المطلوب لإنجاز العمل.

كيف يؤدي الهاتف إلى تشتت الانتباه؟

كلما اعتاد الدماغ على المقاطعات المتكررة، قد يصبح الانتقال إلى مصادر التشتيت أكثر سهولة. ومع الوقت، يمكن أن تجعل البيئة المليئة بالتنبيهات من الصعب الحفاظ على جلسات طويلة من القراءة أو حل المشكلات أو العمل الذي يحتاج إلى تركيز متواصل.

ولا يعني ذلك أن اهتزاز الهاتف وحده يسبب ضعف التركيز، لكن كثرة المقاطعات الرقمية عمومًا يمكن أن تجعل الحفاظ على الانتباه المستمر أكثر تحديًا.

ما المقصود بمتلازمة الاهتزاز الوهمي؟

من الظواهر المرتبطة بالاستخدام المتكرر للهواتف ما يعرف باسم «متلازمة الاهتزاز الوهمي»، وهي شعور الشخص بأن هاتفه يهتز رغم عدم وجود تنبيه فعلي.

وقد درست أبحاث مختلفة هذه الظاهرة وعلاقتها بأنماط استخدام الهاتف وبعض العوامل النفسية، وتشير النتائج إلى أن تكرار استخدام الهاتف والاعتماد على وضع الاهتزاز قد يرتبطان بزيادة احتمالية الشعور بهذه الاهتزازات الوهمية.

كيف تقلل تأثير إشعارات الهاتف على تركيزك؟

يمكن تقليل المقاطعات الرقمية من خلال تعديل طريقة استخدام الهاتف بدلًا من محاولة مقاومة كل إشعار لحظة وصوله. وتساعد بعض الخطوات البسيطة على خلق فترات أطول من التركيز والهدوء.

راجع الإشعارات التي تحتاج إليها فعلًا

ابدأ بإيقاف التنبيهات غير الضرورية، خصوصًا إشعارات التطبيقات التي لا تحتاج إلى معرفة تحديثاتها فور حدوثها. ويمكنك الإبقاء على المكالمات والرسائل من الأشخاص المهمين إذا كانت ضرورية بالنسبة لك.

خصص أوقاتًا دون هاتف

اختيار فترات محددة تضع فيها الهاتف بعيدًا عن مجال رؤيتك قد يساعدك على تقليل الرغبة في التحقق منه باستمرار. ويمكن أن تكون هذه الفترة أثناء تناول الطعام أو خلال بداية يوم العمل أو قبل النوم.

استفد من أوضاع التركيز

توفر الهواتف الحديثة أوضاعًا تسمح بتصفية الإشعارات وتحديد التطبيقات التي يمكنها إرسال تنبيهات خلال أوقات معينة. ويمكن الاستفادة من هذه الأدوات لإنشاء بيئة أكثر هدوءًا أثناء العمل أو الدراسة.

لا تستجب للاهتزاز فورًا

عند اهتزاز الهاتف، حاول التوقف لبضع ثوانٍ قبل التحقق منه، واسأل نفسك ما إذا كنت تحتاج فعلًا إلى معرفة محتوى الإشعار في تلك اللحظة. هذا التأخير البسيط قد يساعد على كسر عادة الاستجابة التلقائية لكل تنبيه.

وفي النهاية، لا يتعلق الأمر بالتخلي عن الهاتف أو تجاهل جميع الإشعارات، وإنما بالتحكم في البيئة الرقمية المحيطة بك. وكلما قللت المقاطعات غير الضرورية، أصبح من الأسهل منح انتباهك للمهام والأشخاص الذين يحتاجون إليه فعلًا.

Continue Reading

Trending