أعلنت منصة إكس المملوكة للملياردير إيلون ماسك إطلاق تطبيق XChat رسميًا لمستخدمي نظام أندرويد، بعد أن كان متاحًا في وقت سابق لأجهزة آيفون. وتمثل هذه الخطوة توسعًا مهمًا لخدمة المراسلة المستقلة، إذ أصبحت متاحة الآن على أكبر نظامين للهواتف الذكية، في إطار سعي الشركة لتحويل إكس إلى منصة متكاملة تتجاوز مفهوم شبكة التواصل الاجتماعي التقليدية.
إكس توسّع خدمة XChat إلى أندرويد منافس جديد لتطبيقات المراسلة الشهيرة
إكس توسّع خدمة XChat إلى أندرويد منافس جديد لتطبيقات المراسلة الشهيرة
يوفر تطبيق XChat مجموعة واسعة من أدوات التواصل الحديثة، أبرزها التشفير الكامل للرسائل بين الطرفين، وإمكانية إرسال رسائل تختفي تلقائيًا بعد مدة محددة، إلى جانب دعم المكالمات الصوتية والمرئية، والمحادثات الجماعية، ومشاركة الصور ومقاطع الفيديو والملفات.
كما يتضمن التطبيق مزايا إضافية مثل حماية المحادثات باستخدام رمز تعريف شخصي PIN، وإرسال الوسائط بجودة أعلى، فضلًا عن دعم نقل ملفات يصل حجمها إلى 2 غيغابايت، وهي مواصفات تضعه في منافسة مباشرة مع تطبيقات مثل واتساب وتيليغرام وسيغنال.
يمثل إطلاق XChat على أندرويد جزءًا من خطة أوسع تتبناها منصة إكس لتطوير منظومة متكاملة من الخدمات الرقمية، إذ لم تعد الشركة تنظر إلى المراسلة باعتبارها ميزة داخل التطبيق الرئيسي، بل تعمل على تحويلها إلى خدمة مستقلة يمكن تطويرها مستقبلًا لتشمل خدمات إضافية ضمن نظام إكس.
ويعكس هذا التوجه رؤية الشركة لتوفير تجربة استخدام أكثر تكاملًا، تجمع بين التواصل الاجتماعي والمراسلة والخدمات الرقمية في منصة واحدة.
يُعد وصول XChat إلى أندرويد خطوة بالغة الأهمية، نظرًا إلى أن النظام يستحوذ على النسبة الأكبر من مستخدمي الهواتف الذكية حول العالم، وهو ما يمنح التطبيق فرصة للوصول إلى قاعدة جماهيرية واسعة.
ورغم ذلك، يواجه التطبيق تحديًا حقيقيًا يتمثل في إقناع المستخدمين بالانتقال من تطبيقات راسخة مثل واتساب وتيليغرام وسيغنال، التي تمتلك قواعد مستخدمين ضخمة وخدمات متطورة.
ومع توفر XChat الآن على كل من أندرويد وiOS، تكون منصة إكس قد تجاوزت واحدة من أبرز العقبات أمام انتشار خدمة المراسلة الخاصة بها، لتبدأ مرحلة جديدة من المنافسة في سوق تطبيقات التواصل، حيث سيكون نجاحها مرتبطًا بقدرتها على جذب المستخدمين وتقديم مزايا تجعلها خيارًا مفضلًا مقارنة بالمنافسين.
أثار تشغيل Shorts تلقائياً على يوتيوب حالة من الاستياء بين عدد من مستخدمي التطبيق، بعدما لاحظوا بدء تشغيل المقاطع القصيرة فور فتح يوتيوب، دون الضغط على تبويب Shorts أو اختيار أي فيديو. ويبدو أن السلوك الجديد لا يظهر بالطريقة نفسها لدى الجميع، ما يثير تساؤلات حول كونه اختباراً لميزة جديدة أم خللاً في التطبيق.
وبحسب تقرير نشره موقع Android Authority، رصد مستخدمون هذه المشكلة بشكل متكرر خلال الأشهر الماضية، بينما لم تقدم يوتيوب حتى الآن تفسيراً واضحاً بشأن سبب ظهور المقاطع القصيرة تلقائياً لدى بعض الحسابات.
تشغيل Shorts تلقائياً على يوتيوب يسبب شكاوى متزايدة
كشفت منشورات متداولة عبر منصة Reddit أن بعض المستخدمين أصبحوا يجدون أنفسهم داخل واجهة Shorts بمجرد تشغيل تطبيق يوتيوب، حتى عندما لم تكن هذه الصفحة هي آخر واجهة استخدموها قبل إغلاق التطبيق.
وفي بعض الحالات، لا يقتصر الأمر على الانتقال إلى قسم المقاطع القصيرة، بل يبدأ الفيديو نفسه في التشغيل مع الصوت فور فتح التطبيق. وهو ما تسبب في مواقف محرجة ومزعجة لبعض المستخدمين، خصوصاً عند استخدام الهاتف في أماكن هادئة أو أثناء توصيله بسماعات الأذن.
وأشار مستخدمون أيضاً إلى أن إغلاق يوتيوب بالكامل من قائمة التطبيقات المفتوحة لا يؤدي بالضرورة إلى حل المشكلة، إذ قد يعود التطبيق إلى تشغيل Shorts تلقائياً عند فتحه مرة أخرى.
هل الأمر ميزة جديدة أم خلل برمجي؟
رغم تزايد التقارير، لا يوجد حتى الآن ما يؤكد أن تشغيل Shorts تلقائياً على يوتيوب يمثل تغييراً رسمياً في طريقة عمل التطبيق.
وتعود بعض الشكاوى الأولى إلى عدة أشهر، قبل أن تظهر تقارير جديدة من مستخدمين آخرين خلال الفترة اللاحقة. وقد يشير ذلك إلى اختبار تدريجي للسلوك أو إلى خلل لا يظهر إلا لدى مجموعة معينة من الحسابات والأجهزة.
ويزيد عدم وجود نمط موحد بين المستخدمين من صعوبة تحديد السبب، خصوصاً أن بعض الأشخاص لا يواجهون المشكلة على الإطلاق، بينما تظهر لديهم بشكل متكرر بعد فتح التطبيق.
تشغيل Shorts تلقائياً على يوتيوب يثير غضب المستخدمين.. ميزة جديدة أم خلل؟
لا يوجد خيار مباشر لإيقاف التشغيل التلقائي
تتمثل المشكلة الأكبر في عدم توفير يوتيوب إعداداً واضحاً يسمح بإيقاف تشغيل Shorts تلقائياً عند فتح التطبيق، ما يترك المستخدمين أمام حلول محدودة.
ومن الخيارات المتاحة تقليل ظهور مقاطع Shorts من خلال تحديد حد زمني يومي لمشاهدتها. ويمكن ضبط هذا الحد على صفر دقيقة، وهو ما يؤدي إلى تقليل ظهور المقاطع القصيرة في الصفحة الرئيسية وبعض مواضع التوصيات.
لكن هذا الحل لا يمنع المشاهدة بشكل نهائي، إذ يستطيع المستخدم تجاوز التنبيه الذي يظهر عند الوصول إلى الحد المحدد واختيار خيار الاستمرار في مشاهدة المحتوى.
يوتيوب يوسع حضور المقاطع القصيرة
تأتي هذه المشكلة بالتزامن مع توسع يوتيوب في دمج Shorts داخل أجزاء مختلفة من التطبيق، بعدما أصبحت المقاطع القصيرة تظهر بعيداً عن الصفحة المخصصة لها.
فعند تصفح الصفحة الرئيسية، قد تظهر عدة صفوف من Shorts ضمن التوصيات، كما تختبر المنصة طرقاً إضافية لعرض الفيديوهات الرأسية، بما في ذلك ظهورها ضمن الاقتراحات أسفل بعض مقاطع الفيديو الطويلة.
ويبدو أن تشغيل Shorts تلقائياً على يوتيوب يمثل خطوة أكثر تدخلاً من مجرد زيادة ظهور هذه المقاطع، لأنه ينقل المستخدم إليها مباشرة ويبدأ تشغيل المحتوى دون أن يختاره بنفسه.
وفي انتظار توضيح رسمي من يوتيوب، يظل من غير الواضح ما إذا كان هذا السلوك جزءاً من تجربة جديدة لتحسين انتشار Shorts، أم مجرد خلل تقني تعمل المنصة على معالجته.
قالت مسؤولة التكنولوجيا في الاتحاد الأوروبي إن ميتا وتيك توك وافقتا على تعزيز آليات التحقق من المحتوى المتعلق بمحاولات عبور الحدود إلى إسبانيا، وذلك بعد موجة كبيرة من محاولات الدخول إلى جيب سبتة الإسباني قادمة من المغرب، والتي أسفرت عن سقوط عشرات الضحايا.
وتأتي هذه الخطوة وسط مخاوف متزايدة من استغلال منصات التواصل الاجتماعي لنشر معلومات مضللة تستهدف الأشخاص الراغبين في الوصول إلى أوروبا، خصوصًا من خلال مقاطع فيديو ومنشورات تقدم معلومات غير دقيقة حول طرق العبور وظروف الحدود.
وبحسب ما نقلته وكالة “رويترز”، تهدف المبادرة الجديدة إلى الحد من قدرة الشبكات الإجرامية على استغلال هذه المنصات لجذب المهاجرين المحتملين إلى محاولات عبور خطرة، من خلال نشر محتوى قد يعطي انطباعًا بأن الوصول إلى الأراضي الإسبانية أسهل أو أكثر أمانًا مما هو عليه في الواقع.
ميتا وتيك توك تعززان التحقق من محتوى الهجرة
اتفقت ميتا وتيك توك مع الاتحاد الأوروبي على إنشاء آلية للتصعيد والتعاون مع خبراء متخصصين في تقصي الحقائق، وذلك ضمن إجراءات التعامل مع الأزمات المرتبطة بالمحتوى المنتشر على منصات التواصل.
وتسمح هذه الآلية بالتعامل بصورة أسرع مع المنشورات والمقاطع التي قد تتضمن معلومات مضللة أو محتوى يمكن أن يشجع الأشخاص على خوض رحلات خطرة لعبور الحدود.
وأوضحت هينا فيركونن، مسؤولة شؤون التكنولوجيا في الاتحاد الأوروبي، أن الهدف الرئيسي يتمثل في منع الشبكات الإجرامية من استخدام المعلومات المضللة لاستدراج المهاجرين المحتملين.
كما تجري المفوضية الأوروبية ووكالة الشرطة الأوروبية “يوروبول” مناقشات يومية مع الشركتين لمتابعة التطورات وتقييم المحتوى المتداول على المنصات.
كيف ساهمت مقاطع الفيديو في أزمة سبتة؟
تزامنت الواقعة مع انتشار عدد كبير من مقاطع الفيديو عبر منصات التواصل الاجتماعي، وهو ما ساهم في تشجيع أعداد كبيرة من الأشخاص على محاولة الوصول إلى سبتة.
وتقول السلطات الأوروبية إن بعض هذه المقاطع يمكن أن تقدم صورة غير دقيقة عن ظروف العبور، ما قد يدفع أشخاصًا إلى اتخاذ قرارات خطرة بناءً على معلومات غير موثوقة.
وتُظهر هذه الواقعة الدور المتزايد الذي تلعبه منصات التواصل في تشكيل سلوك المستخدمين خلال الأزمات، خصوصًا عندما تنتشر المعلومات بسرعة كبيرة ويصعب التحقق من مصدرها.
وبالنسبة إلى ميتا وتيك توك، فإن التعامل مع هذا النوع من المحتوى يمثل تحديًا كبيرًا، إذ يتعين على المنصات الموازنة بين سرعة الاستجابة للمعلومات الخطرة والحفاظ على حق المستخدمين في نشر المحتوى والتعبير عن آرائهم.
ميتا وتيك توك تتحركان لمواجهة المعلومات المضللة على حدود إسبانيا
مأساة إنسانية على حدود أوروبا
شهدت سبتة في 30 يوليو تدفقًا هائلًا لأشخاص حاولوا دخول الجيب الإسباني قادمين من المغرب، وسط ظروف شديدة الخطورة.
وبحسب البيانات الواردة في التقرير، بلغ عدد الأشخاص الذين حاولوا العبور أكثر من 70 ألفًا، بينما أسفرت الواقعة عن مقتل ما يقرب من 100 شخص.
وأعادت هذه الأرقام تسليط الضوء على المخاطر المرتبطة بمحاولات العبور غير الآمنة، وعلى الدور الذي يمكن أن تؤديه المعلومات المنتشرة عبر الإنترنت في التأثير على قرارات الأشخاص.
وتُعد سبتة ومليلية نقطتي الحدود البرية الوحيدتين للاتحاد الأوروبي مع أفريقيا، ولذلك تشهد المنطقتان بصورة متكررة محاولات عبور من أشخاص يسعون للوصول إلى أوروبا.
لماذا أصبحت منصات التواصل جزءًا من إدارة الأزمات؟
لا تقتصر أهمية الاتفاق بين ميتا وتيك توك والاتحاد الأوروبي على واقعة سبتة وحدها، بل تعكس اتجاهًا أوسع نحو مطالبة منصات التواصل بالتحرك بصورة أسرع خلال الأزمات.
فالمحتوى المضلل يمكن أن ينتشر خلال دقائق، وقد يصل إلى أعداد ضخمة من المستخدمين قبل أن تتمكن الجهات المختصة من التحقق منه أو تصحيح المعلومات الواردة فيه.
ولهذا السبب، أصبحت آليات التعاون بين شركات التكنولوجيا والجهات الحكومية وخبراء تقصي الحقائق أكثر أهمية، خصوصًا عندما يرتبط المحتوى بأحداث قد تعرض حياة الأشخاص للخطر.
ومن المتوقع أن تستمر الجهات الأوروبية في مراقبة أداء المنصات خلال الفترة المقبلة، بينما ستواجه ميتا وتيك توك اختبارًا حقيقيًا لإثبات قدرتهما على اكتشاف المحتوى المضلل والتعامل معه بسرعة وفعالية.
يستعد تطبيق واتساب لتسهيل بحث واتساب على آيفون من خلال إضافة زر جديد يسمح للمستخدم بالعثور على الرسائل القديمة مباشرة من شاشة المحادثة، دون الحاجة إلى فتح صفحة معلومات جهة الاتصال أو المجموعة أولًا.
وتستهدف الميزة الجديدة اختصار خطوات البحث داخل المحادثات الطويلة، خصوصًا عندما يحاول المستخدم الوصول إلى رسالة محددة وسط مئات أو آلاف الرسائل السابقة.
بحث واتساب على آيفون يحصل على زر مباشر
تتطلب الطريقة الحالية للبحث عن رسالة قديمة على آيفون الانتقال أولًا إلى أعلى المحادثة والضغط على اسم جهة الاتصال أو المجموعة، ثم فتح صفحة معلومات الدردشة واختيار خيار البحث.
بعد ذلك، يعود المستخدم إلى المحادثة مع تفعيل وظيفة البحث، وهي خطوات قد تبدو بسيطة، لكنها تصبح مزعجة عند تكرارها بشكل مستمر.
وبحسب ما رصده موقع WaBetaInfo، يعمل واتساب على تغيير هذه الآلية من خلال زر بحث مخصص يظهر داخل شاشة المحادثة نفسها.
وظهر الزر في الإصدار التجريبي من واتساب لنظام iOS الذي يحمل الرقم 26.31.10.70 والمتاح عبر منصة TestFlight.
كيف سيعمل زر البحث الجديد؟
لن يظهر الزر الجديد بشكل دائم داخل المحادثة، بل سيظهر عندما يقوم المستخدم بالتمرير إلى أعلى الشاشة للوصول إلى الرسائل القديمة.
وعند الوصول إلى هذا الموضع، سيظهر زر البحث في الزاوية السفلية اليمنى، ليتيح للمستخدم بدء عملية البحث مباشرة دون الانتقال إلى صفحة معلومات المحادثة.
ويختفي الزر مرة أخرى عند العودة إلى أحدث الرسائل، وهو أسلوب مشابه لطريقة ظهور زر الانتقال إلى أحدث رسالة الموجود حاليًا في التطبيق.
وبهذه الطريقة، يصبح الوصول إلى البحث مرتبطًا باللحظة التي يكون فيها المستخدم بالفعل بصدد استعراض الرسائل القديمة.
بحث واتساب على آيفون يصبح أسهل مع زر جديد داخل المحادثات
خطوة واحدة بدلًا من عدة خطوات
رغم أن التغيير يبدو بسيطًا، فإنه قد يجعل بحث واتساب على آيفون أكثر سهولة، خصوصًا بالنسبة للمستخدمين الذين يتعاملون يوميًا مع محادثات طويلة.
فبدلًا من فتح معلومات المحادثة والبحث عن خيار مخصص ثم العودة إلى الدردشة، سيكون الضغط على زر واحد كافيًا لبدء البحث.
وقد يكون هذا التغيير مفيدًا بشكل خاص في المجموعات النشطة التي تحتوي على كميات كبيرة من الرسائل، حيث يصبح الوصول إلى معلومة قديمة عملية متكررة.
كما أن وضع الزر في مكان واضح عند التمرير إلى أعلى المحادثة قد يساعد المستخدمين على اكتشاف ميزة البحث بسهولة أكبر، بدلًا من الاعتماد على مسار مخفي نسبيًا داخل معلومات الدردشة.
متى يصل التحديث إلى مستخدمي آيفون؟
لا يزال زر البحث الجديد قيد التطوير، ولم يعلن واتساب حتى الآن عن موعد محدد لإتاحته لجميع مستخدمي أجهزة آيفون.
وظهور الميزة ضمن النسخة التجريبية لا يعني بالضرورة طرحها فورًا، إذ قد تخضع لاختبارات إضافية قبل وصولها إلى الإصدار المستقر.
ومع ذلك، فإن اختبارها عبر TestFlight يشير إلى أن الشركة تدرس بجدية تحسين تجربة البحث داخل المحادثات، وقد يصبح بحث واتساب على آيفون أسرع وأكثر مباشرة عند طرح التحديث رسميًا.