Connect with us

أخبار الانترنت

إنستاجرام تطلق قوالب القصص الجديدة قابلة للتخصيص

Avatar of هند عيد

Published

on

e710b8093e

تعمل شركات تصميم المواقع والتطبيقات الحديثة على تقديم الأفكار الجديدة لتجربة المستخدم في الفضاء الرقمي. ومن أهم هذه الأفكار هي إطلاق قوالب القصص الجديدة التي تهدف إلى تحسين تجربة المستخدم في قراءة وتصفح القصص على المواقع والتطبيقات.

ما هي قوالب القصص الجديدة؟

تُستخدم قوالب القصص الجديدة لتسهيل عملية إظهار القصص بشكل جذاب على المواقع والتطبيقات.

فهي تتيح إدراج نصوص وصور بشكل متسلسل واضح يجعل قراءة الأخبار ومتابعة القصص أكثر قابلية وسلاسة.

كما أنها تمنح حرية أكبر لعرض الموديلات الثلاثية الأبعاد والرسوم البيانية المعقدة وذلك بفضل تحسين تقنيات العرض.

لماذا إطلاق هذه القوالب يعد تحسيناً لتجربة المستخدم؟

تساعد قوالب القصص الجديدة على تحسين تجربة المستخدم من خلال:

  1. توفير أسلوب مبتكر لعرض الأخبار والمحتوى.
  2. جعل القصص أكثر مضموناً، حيث إنه يمكن إدراج الصور والفيديوهات والرسوم البيانية المختلفة بشكل جذاب.
  3. تعزيز التفاعل مع القراء وزيادة الوصول إلى الأخبار والمحتوى المميز.
  4. تقديم تصاميم حديثة ومتجددة تماشياً مع متطلبات المستخدمين.

القوالب المتاحة

تتوفر العديد من قوالب القصص الجديدة لتحسين تجربة المستخدم على المواقع والتطبيقات، حيث تمكن المستخدمين من الحصول على تجربة أكثر واقعية وجذابة.

تتضمن هذه القوالب أنواعًا مختلفة، مثل قوالب الصور والفيديو، التي تتيح إدراج المحتوى في شكل صور وفيديوهات بشكل متسلسل ومضمون يصل إلى القارئ بسهولة وفعالية.

قوالب الصور والفيديو المتاحة

تضم قوالب الصور والفيديو مجموعة متنوعة من التصميمات والإدخالات، فتتيح إدراج النصوص والصور والفيديوهات بشكل جذاب، مما يجعل القراءة سهلة وممتعة. تعمل القوالب الحديثة على تقديم تجربة جديدة ومبتكرة للقراء، وتجعل عرض الأخبار والمحتوى أكثر إثارة للاهتمام وجاذبية.

اختيار القالب الأنسب للمحتوى

يتوفر العديد من القوالب المختلفة التي تناسب محتوى مختلف، لذلك يجب اختيار القالب الأنسب لنوع المحتوى ولأسلوب العرض المفضل لدى القراء.

على سبيل المثال، يمكن استخدام قوالب الرسوم البيانية والموديلات الثلاثية الأبعاد لعرض المحتوى المتعلق بالعلوم والتكنولوجيا، في حين يمكن استخدام قوالب القصص التفاعلية لعرض المحتوى المتعلق بالترفيه والأحداث الجارية، ما يتيح للمستخدمين الحصول على تجربة فريدة.

التخصيص

تساعد القوالب المختلفة على جعل عرض المحتوى أكثر جاذبية وسهولة قراءة للمستخدمين، ولكن الإضافات الإضافية والتعديلات القليلة يمكن أن تجعل القوالب تبدو متميزة وتتناسب تمامًا مع نوع المحتوى المعروض.

كيفية تخصيص القوالب

يمكن للمستخدمين تخصيص القوالب بسهولة بإضافة الخطوط والألوان المفضلة، وتعديل العناوين والنصوص لتناسب نوع المحتوى المختلف.

كما يمكن إضافة الصور والفيديو وغيرها من العناصر لجعل القالب أكثر إثارة للاهتمام وجاذبية للقراء.

أدوات متاحة للتعديل على القوالب

هناك العديد من الأدوات المتاحة على الإنترنت لتعديل القوالب، بما في ذلك تطبيقات التصميم الإبداعي وأدوات إضافة المحتوى الإلكتروني.

تساعد هذه الأدوات على إضفاء الطابع المناسب وإضافة العناصر الضرورية بطريقة سهلة وفعالة.

الفلاتر والمؤثرات الجديدة

تضيف الفلاتر والمؤثرات الجديدة إلى القوالب طابعًا جديدًا وجذابًا يجذب المستخدمين، سواءً كانوا يشاهدون الصفحات أو يتفاعلون مع الإعلانات الدعائية والمحتوى الإلكتروني.

يمكن استخدامها بسهولة بإضافة الفلاتر على الصور والفيديوهات، وتعديل الألوان والإضاءة، وإضافة المؤثرات الصوتية لتلائم نوع المحتوى المطروح.

المؤثرات الصوتية المستخدمة في القوالب

تتراوح المؤثرات الصوتية المستخدمة في القوالب بين الأصوات الهادئة والخلفيات الموسيقية والتأثيرات الصوتية المميزة، التي تجعل تجربة المستخدم الأكثر إثارة وجاذبية.

يمكن للمستخدمين تحميل وإضافة مؤثرات صوتية منافسة من الإنترنت لجعل القوالب فريدة من نوعها.

كيفية استخدام الفلاتر الجديدة في القصص

بإضافة الفلاتر الجديدة إلى القصص الإلكترونية يمكن إبراز المشاعر المرتبطة بأحداث القصة، وتعزيز تجربة المستخدم.

يمكن استخدام الفلاتر لعرض التغييرات الزمنية، وتغيير الإضاءة والألوان لتركيز المستخدم على نقاط معينة في القصة.

 

أخبار الانترنت

مايكروسوفت تُطلق Copilot Search تجربة بحث ذكية تنافس جوجل بذكاء اصطناعي تفاعلي

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

مايكروسوفت تُطلق Copilot Search تجربة بحث ذكية تنافس جوجل بذكاء اصطناعي تفاعلي

في خطوة جديدة تعزز المنافسة المتصاعدة مع جوجل، أعلنت شركة مايكروسوفت إطلاق ميزة البحث الجديدة Copilot Search داخل محرك “بينج”، وهي تجربة بحث تفاعلية تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتقديم إجابات أكثر دقة وعمقًا.

مايكروسوفت تُطلق Copilot Search تجربة بحث ذكية تنافس جوجل بذكاء اصطناعي تفاعلي

تم تصميم Copilot Search لتقديم تجربة بحث هجينة بين النتائج التقليدية والاستجابات الذكية، ومن أبرز خصائصه:

مايكروسوفت تُطلق Copilot Search تجربة بحث ذكية تنافس جوجل بذكاء اصطناعي تفاعلي

مايكروسوفت تُطلق Copilot Search تجربة بحث ذكية تنافس جوجل بذكاء اصطناعي تفاعلي

  • واجهة رئيسية تفاعلية: تحتوي على أمثلة استفسارات واقتراحات بحث.

  • إجابات مولدة بالذكاء الاصطناعي: مبنية على بيانات من مصادر موثوقة على الإنترنت.

  • أزرار مخصصة:

    • “عرض جميع الروابط”: لعرض المصادر المرجعية عبر شريط جانبي.

    • “عرض طريقة الاستنتاج”: توضح كيفية تشكيل الرد بناءً على تحليل البيانات.

  • تيم سويني يهاجم أبل وغوغل بسبب ممارسات احتكارية

تجربة مستخدم مرنة وتفاعلية

توفر Copilot Search للمستخدمين إمكانية:

تكامل مع تجربة Bing الكلاسيكية

لم تتخلَّ مايكروسوفت عن ميزة البحث التقليدية، حيث تتيح للمستخدمين الذين يفضلون الروابط النصية:

تحول استراتيجي نحو محركات بحث ذكية

تعكس هذه الخطوة من مايكروسوفت التوجه العالمي نحو دمج نماذج الذكاء الاصطناعي الضخمة (LLMs) في محركات البحث، وهو ما يسهم في تقديم تجارب بحث أكثر تخصيصًا وتحليلًا، خاصة في عمليات البحث المعقدة التي تتطلب مقارنات واستدلالات منطقية.

وتؤكد مايكروسوفت أن هذه الميزة ستكون متاحة تدريجيًا لكافة المستخدمين عبر موقع Bing الرسمي، مع استمرار تطويرها لمواكبة التحولات التقنية المتسارعة في هذا المجال.

Continue Reading

أخبار الانترنت

كيف تؤثر منصات التواصل الاجتماعي في فهم الأمراض النفسية

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

كيف تؤثر منصات التواصل الاجتماعي في فهم الأمراض النفسية

شهد تطبيق تيك توك مؤخرًا زيادة ملحوظة في المحتوى المتعلق بالصحة النفسية، وخاصة اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHD). وعلى الرغم من أن هذه الظاهرة قد تساعد في رفع الوعي حول الاضطرابات النفسية، فإن العديد من المقاطع المتداولة تفتقر إلى الدقة العلمية وتروج لمعلومات مضللة لا تتماشى مع المعايير الطبية المعتمدة.

كيف تؤثر منصات التواصل الاجتماعي في فهم الأمراض النفسية

أظهرت دراسة نُشرت في دورية (PLOS One) أن أكثر من 50% من مقاطع الفيديو الشائعة حول اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه على تيك توك لا تتوافق مع معايير التشخيص المعتمدة أو توصيات العلاج المهني. والأمر الأكثر إثارة للقلق أن حتى بعض المشاهدين الذين تم تشخيصهم رسميًا بالاضطراب وجدوا صعوبة في التفريق بين المعلومات الصحيحة والمضللة.

كيف تؤثر منصات التواصل الاجتماعي في فهم الأمراض النفسية

كيف تؤثر منصات التواصل الاجتماعي في فهم الأمراض النفسية

منصات التواصل بين التوعية والتضليل

في حين تسهم منصات التواصل الاجتماعي في تسهيل الوصول إلى المعلومات النفسية، فإنها أيضًا تتيح لمحتوى غير موثوق بالانتشار السريع. فالمستخدمون – خاصة الشباب – قد يتأثرون بمقاطع فيديو تروج لمفاهيم غير دقيقة، مما يزيد من احتمالات التشخيص الذاتي الخاطئ واتباع علاجات غير مناسبة.

تيك توك.. بيئة خصبة لنشر المعلومات المضللة

كشفت الإحصائيات أن أكثر من 50 مليون مستخدم نشط يقضون يوميًا أكثر من ساعة في تصفح تيك توك، ويفضل العديد منهم استخدامه كمصدر للمعلومات على محركات البحث التقليدية. ومع ذلك، فإن غياب آليات التحقق من صحة المعلومات يؤدي إلى انتشار محتوى غير دقيق، مما يشكل تحديًا في التثقيف النفسي.

تفاصيل الدراسة الحديثة ونتائجها

أجريت الدراسة على مجموعة من المشاركين قسمت إلى ثلاث فئات:

وتم تحليل أكثر مقاطع الفيديو شيوعًا وتقييم مدى دقتها من قبل متخصصين في الصحة النفسية. كشفت النتائج أن أكثر من 52% من هذه المقاطع تحتوي على معلومات غير دقيقة، كما أن صناع المحتوى غالبًا ما يقدمون معلومات عامة قد تنطبق على الجميع دون أن تكون دليلاً على الإصابة بالاضطراب.

التأثير في الوعي العام

أظهرت الدراسة أن العديد من الشباب أصبحوا أكثر عرضة للمبالغة في تقدير أعراض الاضطراب بعد مشاهدة المحتوى المتداول على تيك توك، مما قد يدفعهم إلى تبني تصورات خاطئة عن صحتهم النفسية.

توصيات لتجنب المعلومات المضللة

  • توخي الحذر: لا تعتمد على وسائل التواصل الاجتماعي كمصدر رئيسي للمعلومات الطبية.
  • التحقق من المصادر: تأكد من صحة المعلومات من مؤسسات طبية موثوقة.
  • استشارة المتخصصين: لا تستبدل التشخيص والعلاج الطبي بمحتوى الإنترنت.
  • المشاركة الواعية: عند مشاركة تجاربك مع الآخرين، احرص على الاستناد إلى حقائق علمية موثوقة.
  • ميزة الدفع باللمس للأطفال عبر محفظة غوغل طريقة آمنة وسهلة

من الضروري تعزيز دور المتخصصين في الصحة النفسية على هذه المنصات لضمان وصول المعلومات الدقيقة إلى الجمهور، والحد من انتشار المعلومات الخاطئة التي قد تؤثر سلبًا في وعي المجتمع حول الاضطرابات النفسية.

Continue Reading

أخبار الانترنت

غوغل توافق على تسوية بقيمة 100 مليون دولار في قضية إعلانات

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

غوغل توافق على تسوية بقيمة 100 مليون دولار في قضية إعلانات

وافقت شركة غوغل على دفع 100 مليون دولار نقدًا لتسوية دعوى قضائية طويلة الأمد، تتهمها بفرض رسوم زائدة على المعلنين. وتزعم الدعوى أن “غوغل” لم تقدم الخصومات التي وعدت بها، وفرضت رسومًا على النقرات خارج المناطق الجغرافية التي حددها المعلنون.

غوغل توافق على تسوية بقيمة 100 مليون دولار في قضية إعلانات

تم رفع الدعوى لأول مرة عام 2011، وتركزت على برنامج “Google AdWords” -المعروف حاليًا باسم “Google Ads”- حيث اتهم المعلنون الشركة بانتهاك قانون المنافسة غير العادلة في كاليفورنيا من خلال تضليلهم حول مواقع عرض إعلاناتهم.

غوغل توافق على تسوية بقيمة 100 مليون دولار في قضية إعلانات

غوغل توافق على تسوية بقيمة 100 مليون دولار في قضية إعلانات

التسوية القانونية

تم التوصل إلى تسوية أولية للدعوى الجماعية يوم الخميس الماضي في محكمة فيدرالية بسان خوسيه، كاليفورنيا. ومع ذلك، لا تزال بحاجة إلى موافقة القاضي، وفقًا لوكالة “رويترز”.

ويتهم المعلنون غوغل بالتلاعب بنظام التسعير الذكي لخفض الخصومات بشكل مصطنع، مما أدى إلى تحميلهم تكاليف إضافية غير متوقعة.

الفئات المستفيدة من التسوية

تشمل التسوية المعلنين الذين استخدموا “AdWords” بين 1 يناير 2004 و13 ديسمبر 2012. ورغم موافقتها على التسوية، نفت “غوغل” -التابعة لشركة “ألفابت”- ارتكاب أي مخالفات.

رد غوغل والمطالبات القانونية

قال المتحدث باسم الشركة، خوسيه كاستانيدا، في بيان عبر البريد الإلكتروني: “تتعلق هذه القضية بميزات منتجات الإعلانات التي قمنا بتغييرها منذ أكثر من عقد، ونحن سعداء بحلها”.

وقد يطالب محامو المدعين برسوم قانونية تصل إلى 33% من مبلغ التسوية، بالإضافة إلى 4.2 مليون دولار لتغطية النفقات القانونية.

تعقيدات القضية

استغرقت القضية وقتًا طويلًا، حيث قدم الطرفان كميات ضخمة من الأدلة، شملت أكثر من 910 آلاف صفحة من المستندات وعدة تيرابايتات من البيانات، مما يعكس تعقيد القضية ومدى تأثيرها على قطاع الإعلانات الرقمية.

Continue Reading

Trending

Copyright © 2023 High Tech. Powered By DMB Agency.