Connect with us

أخبار تقنية

إنستاجرام Reels تختبر إطالة مدة مقاطع الفيديو لعشر دقائق

Avatar of هند عيد

Published

on

download 11

ما هو إنستاجرام Reels؟

إنستاجرام Reels هو ميزة جديدة تقدمها منصة التواصل الاجتماعي إنستاجرام، وتهدف إلى منافسة تطبيق تيك توك. تسمح للمستخدمين بإنشاء ومشاركة مقاطع فيديو قصيرة بمدة تصل إلى 15 ثانية، مع إضافة المؤثرات والموسيقى والنصوص.

مفهوم واستخدام إنستاجرام Reels

تهدف ميزة إنستاجرام Reels إلى تمكين المستخدمين من التعبير عن أنفسهم وإظهار مواهبهم من خلال مقاطع الفيديو القصيرة.

يمكن استخدامها لإنشاء فيديوهات مسلية، أو تقديم نصائح وإرشادات، أو حتى للترويج للعلامات التجارية والأعمال التجارية.

بفضل العديد من المؤثرات المتاحة، يمكن للمستخدمين إضافة لمسات إبداعية إلى مقاطع الفيديو الخاصة بهم.

كما يمكنهم مشاركة مقاطع الفيديو على صفحتهم الشخصية، أو في قصصهم، أو حتى إرسالها إلى الأصدقاء عبر الرسائل المباشرة.

باستخدام إنستاجرام Reels، يمكن للمستخدمين استكشاف المحتوى المبتكر والمسلي من خلال مجتمع واسع من المبدعين والأصدقاء.

تعتبر هذه الميزة فرصة رائعة للتواصل والتفاعل مع الآخرين وبناء شبكة اجتماعية قوية.

باختصار، إنستاجرام Reels هو أداة مثيرة ومسلية تسمح للمستخدمين بإظهار إبداعهم والتواصل مع المجتمع من خلال مقاطع فيديو قصيرة.

تحديث إنستاجرام: إطالة مدة مقاطع Reels

إنستاجرام تختبر حاليًا تغييرًا جديدًا في مدة مقاطع Reels، وهو الميزة التي تسمح للمستخدمين بمشاركة مقاطع الفيديو القصيرة.

حاليًا، يُسمح للمستخدمين بتحميل مقاطع Reels تصل إلى 30 ثانية فقط، ولكن من المحتمل أن يتم زيادة هذه المدة في المستقبل.

هذه التغييرات قد تسمح للمستخدمين بإنشاء محتوى أكثر تفصيلًا وإبداعًا على إنستاجرام.

قد يكون هذا خبرًا سارًا للأشخاص الذين يرغبون في مشاركة قصص أطول أو محتوى تعليمي أكثر تفصيلًا على المنصة.

إذا نجحت هذه التجربة، فقد يتم تطبيق التغييرات على نطاق أوسع في المستقبل.

من المهم أن نذكر أن هذا ليس التحديث الأول الذي يجريه إنستاجرام على ميزة Reels، حيث سبق للمنصة أن قامت بتحسينات عديدة لتعزيز تجربة المستخدم وزيادة شعبية هذه الميزة.

إذا كنت من مستخدمي إنستاجرام وتستخدم مقاطع Reels، فقد تكون هذه التغييرات مثيرة للاهتمام بالنسبة لك. تابع موقع إنستاجرام للاطلاع على آخر التحديثات والتغييرات في المستقبل.

كيفية استخدام ميزة إطالة مدة مقاطع Reels

تقوم إنستاجرام حاليًا بتجربة ميزة جديدة تتيح للمستخدمين إطالة مدة مقاطع الفيديو في Reels.

هذه الميزة تأتي استجابةً لملاحظات المستخدمين الذين يرغبون في إنشاء مقاطع فيديو أطول وأكثر تفصيلًا.

إذا كنت ترغب في استخدام هذه الميزة الجديدة، فإليك بعض الخطوات التي يمكنك اتباعها:

خطوات تمديد مدة مقاطع Reels

  1. افتح تطبيق إنستاجرام: قم بتشغيل تطبيق إنستاجرام على هاتفك المحمول.
  2. انشئ فيديو Reels: اضغط على أيقونة “Reels” في شريط الأدوات السفلي للتطبيق وابدأ في إنشاء مقطع فيديو.
  3. ضبط مدة الفيديو: بعد تسجيل الفيديو، انقر على أيقونة “مدة الفيديو” في الزاوية اليمنى السفلية. ستظهر لك خيارات لتحديد مدة الفيديو المطلوبة.
  4. اضغط على “تمديد”: اختر المدة التي ترغب فيها لمقطع الفيديو واضغط على زر “تمديد”.
  5. انشر الفيديو: بعد تحديد مدة الفيديو، قم بالضغط على زر “انشر” لنشر مقطع الفيديو الممتد.

مع هذه الخطوات البسيطة، يمكنك الآن استخدام ميزة إطالة مدة مقاطع Reels وإنشاء مقاطع فيديو أكثر جاذبية وتفصيلًا على إنستاجرام. استمتع بالتجربة وشارك محتوى رائع مع جمهورك!

ميزات وفوائد إطالة مدة مقاطع Reels

إنستاجرام تجري حاليًا اختبارًا لإطالة مدة مقاطع الفيديو في ميزة Reels الخاصة بها.

هذه الميزة الجديدة ستسمح للمستخدمين بتحميل مقاطع فيديو تصل إلى 60 ثانية بدلاً من 30 ثانية كالمعتاد.

وهذا يعني أنه ستتاح لك فرصة أكبر للتعبير عن نفسك ومشاركة المحتوى الإبداعي.

تمديد مدة مقاطع Reels يأتي بالعديد من المزايا والفوائد للمستخدمين.

أولًا وقبل كل شيء، ستحصل على المزيد من الوقت لإظهار قصصك وأفكارك بشكل أفضل.

ستكون قادرًا على توضيح المفهوم الخاص بك بشكل أفضل وجذب انتباه المشاهدين.

بالإضافة إلى ذلك، ستتمكن من استخدام المزيد من العناصر الإبداعية مثل المؤثرات الصوتية والموسيقى والتأثيرات البصرية لجعل مقاطع الفيديو الخاصة بك أكثر جاذبية وتأثيرًا.

هذا سيساعدك في جذب جمهور أوسع وزيادة التفاعل مع محتواك.

إطالة مدة مقاطع Reels هي خطوة إيجابية من إنستاجرام لتحسين تجربة المستخدم وتمكينهم من التعبير بشكل أفضل.

ستكون لديك المزيد من الحرية والإبداع في إنشاء مقاطع الفيديو القصيرة الخاصة بك، وستستمتع بفوائد إضافية على منصة إنستاجرام.

استراتيجيات للاستفادة القصوى من إطالة مدة مقاطع Reels

تعمل إنستاجرام حاليًا على اختبار إطالة مدة مقاطع Reels من 30 ثانية إلى 60 ثانية في بعض الدول المحددة.

هذه الخطوة تعطي المستخدمين فرصة أكبر لإنشاء محتوى أكثر تفصيلاً وإبداعًا.

إذا كنت ترغب في الاستفادة القصوى من هذه الميزة الجديدة، فإليك بعض الاستراتيجيات التي يمكنك اتباعها.

نصائح لتحسين محتوى مقاطع Reels المطولة

  1. قصص قصيرة ومشوقة: استغل إمكانية إطالة مدة المقاطع لتروي قصصًا أكثر تفصيلًا وإثارة. قم بتقسيم المحتوى إلى جزئين صغيرين وابتكر نهاية مشوقة للجزء الأول لجذب المشاهدين لمشاهدة الجزء الثاني.
  2. إضافة قيمة: قدم محتوى قيمة للمشاهدين. يمكنك تقديم نصائح وحيل، أو عرض معلومات مفيدة أو تعليمية. هذا سيساعدك على بناء سمعة جيدة وزيادة الانخراط مع المتابعين.
  3. التفاعل والاستجابة: استغل المزيد من الوقت للتفاعل مع المشاهدين والرد على تعليقاتهم. قم بطرح أسئلة وتحديات وحث المشاهدين على المشاركة في المحادثة.
  4. التحرير الإبداعي: استخدم أدوات التحرير المتاحة في إنستاجرام لإضافة تأثيرات مبتكرة وقصصية إلى مقاطعك. استخدم المؤثرات الصوتية والفلاتر والرسوم المتحركة لجذب انتباه المشاهدين.
  5. الترويج: لا تنسى ترويج مقاطعك المطولة عبر قصص إنستاجرام والمنشورات والإعلانات الأخرى. قم بإشعار متابعيك بوجود محتوى جديد ومثير على قناتك.

باستخدام هذه الاستراتيجيات، يمكنك الاستفادة القصوى من إطالة مدة مقاطع Reels وزيادة فرص جذب المشاهدين وزيادة التفاعل مع محتواك. استغل هذه الميزة لإظهار إبداعك وبناء علاقة قوية مع جمهورك على إنستاجرام.

آراء المستخدمين حول إطالة مدة مقاطع Reels

منذ أن أعلنت إنستاجرام عن تجربتها لإطالة مدة مقاطع Reels، بدأ المستخدمون في التعبير عن آرائهم حول هذه الميزة الجديدة.

وفقًا للتجارب الأولية، يبدو أن المستخدمين يرحبون بإمكانية إطالة مدة المقاطع.

بعض المستخدمين أشاروا إلى أنهم يشعرون بالارتياح لأنهم الآن يمكنهم تسجيل مقاطع أطول وتوصيل رسائلهم بشكل أفضل.

كما أشار آخرون إلى أنهم يرون في هذه الميزة فرصة لإثراء المحتوى وإضافة تفاصيل إضافية.

ومع ذلك، هناك بعض المستخدمين الذين يشككون في فائدة إطالة مدة المقاطع، حيث يرون أنها قد تؤدي إلى زيادة في الفوضى وتشتت انتباه المستخدمين.

كما يشير بعضهم إلى أنه قد يكون من الصعب جذب انتباه المشاهدين لمقاطع طويلة في عصر التركيز القصير.

بغض النظر عن الآراء المختلفة، فإن إطالة مدة مقاطع Reels تعد تجربة جديدة للمستخدمين وفرصة لابتكار محتوى أكثر إبداعًا وتفاعلًا.

سيظل من المثير للاهتمام مراقبة ردود الفعل والتأثيرات التي ستحدث على منصة إنستاجرام بهذه الميزة الجديدة.

التحديات والقيود المحتملة في إطالة مدة مقاطع Reels

تجري إنستاجرام حاليًا اختبارًا لإطالة مدة مقاطع Reels، وهو الميزة التي تسمح للمستخدمين بمشاركة مقاطع فيديو قصيرة بنفس طريقة تطبيق TikTok.

وعلى الرغم من أن هذا الاختبار يعد فرصة جديدة للمستخدمين للتعبير عن أنفسهم بشكل أكبر، إلا أنه قد يواجه بعض التحديات والقيود المحتملة.

القيود المحتملة عند استخدام ميزة إطالة مدة مقاطع Reels

1. قضية الانتباه: باستطالة مدة مقاطع Reels، قد يصعب على المستخدمين الحفاظ على انتباه المشاهدين لفترة طويلة. قد يشعرون بالضغط لإنشاء محتوى جذاب ومثير للاهتمام لجذب الجمهور.

2. جودة المحتوى: مع زيادة مدة المقاطع، قد يكون من الصعب الحفاظ على جودة المحتوى بنفس المستوى. قد يحتاج المستخدمون إلى التفكير في كيفية استغلال هذه المدة الإضافية بشكل فعال وإبقاء المشاهدين مشتاقين للمزيد.

3. الاستراتيجية التسويقية: قد يتطلب استخدام ميزة إطالة مدة مقاطع Reels وضع استراتيجية تسويقية جديدة. قد يحتاج المستخدمون إلى تحديث محتواهم وأسلوبهم للتأكد من أنه يستغل بشكل كامل هذه الميزة الجديدة.

بغض النظر عن التحديات والقيود المحتملة، فإن إطالة مدة مقاطع Reels يمكن أن تكون فرصة رائعة للمستخدمين لابتكار محتوى جديد وإثارة اهتمام المشاهدين بشكل أكبر. يجب على المستخدمين استغلال هذه الفرصة بشكل استراتيجي وابتكار محتوى يتناسب مع مدة المقاطع المطولة.

 

أخبار تقنية

تحذير للاعبين.. نسخة GTA 6 التجريبية المزيفة تخفي برمجيات خبيثة

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

تحذير للاعبين. نسخة GTA 6 التجريبية المزيفة تخفي برمجيات خبيثة

يستغل مجرمو الإنترنت حالة الترقب الكبيرة للعبة GTA 6 للترويج إلى نسخة GTA 6 التجريبية المزيفة، بهدف خداع اللاعبين ودفعهم إلى تنزيل ملفات تحتوي على برمجيات خبيثة. وينتحل المحتالون صفة شركة Rockstar المطورة للعبة عبر مواقع إلكترونية مصممة لإقناع الزوار بأنها تقدم نسخة رسمية من اللعبة.

وتأتي هذه الحملة مع استمرار انتظار الإصدار الجديد من سلسلة Grand Theft Auto، بعد سنوات طويلة من إطلاق GTA 5، التي حققت مبيعات ضخمة وجاءت في المرتبة الثانية بين أكثر الألعاب مبيعًا في التاريخ بعد Minecraft.

نسخة GTA 6 التجريبية المزيفة تستهدف اللاعبين المتحمسين

يعتمد المحتالون على رغبة اللاعبين في تجربة اللعبة قبل إطلاقها، وينشئون مواقع إلكترونية تشبه المواقع الرسمية للشركة المطورة.

وتعرض هذه المواقع ما تدعي أنه إصدار تجريبي قابل للعب، رغم عدم توفر نسخة تجريبية رسمية من GTA 6 للجمهور.

ويستغل المهاجمون رغبة اللاعبين في الحصول على اللعبة مبكرًا لدفعهم إلى الضغط على أزرار التنزيل والتثبيت، قبل أن يكتشفوا طبيعة الملفات التي حصلوا عليها.

مواقع تنتحل صفة Rockstar

صمم مجرمو الإنترنت مواقع مزيفة تنتحل هوية Rockstar، وتستخدم عناصر وعبارات تهدف إلى إقناع المستخدم بأن الموقع يقدم إصدارًا رسميًا من اللعبة.

ويظهر أمام اللاعب خيار يحمل عبارة “Play Now”، وعند الضغط عليه يبدأ تنزيل ملف يبدو للوهلة الأولى وكأنه أداة لتثبيت اللعبة.

لكن الملف لا يحتوي على نسخة GTA 6، بل يضم برمجيات خبيثة تستهدف بيانات المستخدم.

برمجية خبيثة لسرقة بيانات الحسابات

تعمل البرمجية الخبيثة كأداة لسرقة المعلومات من أجهزة الضحايا، حيث تبحث عن كلمات المرور وملفات تعريف الارتباط وبيانات جلسات تسجيل الدخول المحفوظة داخل متصفحات الإنترنت.

ويمكن لهذه البيانات أن تمنح المهاجمين فرصة للوصول إلى حسابات الضحايا باستخدام جلسات تسجيل الدخول المسروقة.

ولا تقتصر الخطورة على الحسابات غير المحمية، إذ قد تساعد البيانات المسروقة المهاجمين في تجاوز بعض وسائل الحماية الإضافية، بما فيها المصادقة متعددة العوامل، عند سرقة جلسة تسجيل دخول صالحة.

تحذير للاعبين.. نسخة GTA 6 التجريبية المزيفة تخفي برمجيات خبيثة

تحذير للاعبين.. نسخة GTA 6 التجريبية المزيفة تخفي برمجيات خبيثة

كيف يحمي اللاعب نفسه؟

يجب على اللاعبين التعامل بحذر مع أي موقع يدعي توفير نسخة GTA 6 التجريبية المزيفة، خصوصًا عندما يطلب تنزيل ملفات أو برامج غير معروفة.

ومن الأفضل عدم تثبيت أي ملف يدعي أنه نسخة تجريبية من اللعبة قبل التأكد من مصدره، كما يجب تجنب الروابط التي تنتشر عبر منشورات مجهولة أو رسائل غير متوقعة.

وينبغي كذلك استخدام برامج حماية موثوقة وتحديث نظام التشغيل والمتصفح باستمرار، إلى جانب تفعيل وسائل الحماية الإضافية للحسابات المهمة.

تأجيل GTA 6 يزيد فرص استغلال حماس اللاعبين

يواصل اللاعبون انتظار GTA 6 بعد عدة تأجيلات لموعد الإطلاق، ما يمنح المحتالين فرصة لاستغلال حالة الترقب ونشر أخبار أو ملفات مزيفة مرتبطة باللعبة.

ومن المتوقع حاليًا إطلاق اللعبة في 19 نوفمبر 2026، ما يعني استمرار اهتمام اللاعبين بأي معلومات جديدة تظهر قبل الموعد.

التسريبات تزيد من مخاطر الخداع

تنتشر باستمرار تسريبات وشائعات حول GTA 6، ويستغل المحتالون هذا الاهتمام لإقناع اللاعبين بأن الملفات التي يقدمونها تتضمن نسخة مبكرة أو محتوى حصريًا من اللعبة.

لذلك، لا يعني انتشار خبر عن إصدار تجريبي أو تسريب أن الملف المرتبط به آمن، خصوصًا إذا طلب الموقع تنزيل برنامج من مصدر غير معروف.

عرض موسع يكشف المزيد عن اللعبة

من المنتظر أن تقدم نتفليكس نظرة موسعة على GTA 6، في خطوة قد تساعد اللاعبين على التحقق من بعض المعلومات المتداولة حول اللعبة.

وقد يمنح المحتوى الرسمي الجديد الجمهور تفاصيل إضافية تساعده على التمييز بين المعلومات الحقيقية والشائعات التي تنتشر عبر الإنترنت.

احذر من نسخة GTA 6 التجريبية المزيفة

تمثل نسخة GTA 6 التجريبية المزيفة مثالًا واضحًا على الطريقة التي يستغل بها مجرمو الإنترنت شعبية الألعاب المرتقبة لتنفيذ هجمات رقمية.

ويستهدف المحتالون حماس اللاعبين من خلال مواقع تنتحل صفة الشركات الرسمية، ثم يدفعون الضحايا إلى تنزيل ملفات ضارة يمكنها سرقة بيانات حساسة من أجهزتهم.

ومع استمرار انتظار GTA 6، يحتاج اللاعبون إلى التأكد من مصادر الأخبار والتحميل، وعدم الوثوق بأي نسخة تجريبية غير رسمية أو ملف مجهول المصدر.

Continue Reading

أخبار تقنية

صناعة الألعاب الإلكترونية في الأردن.. الشباب يتحولون من لاعبين إلى مطورين

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

صناعة الألعاب الإلكترونية في الأردن. الشباب يتحولون من لاعبين إلى مطورين

تتجه صناعة الألعاب الإلكترونية في الأردن إلى مرحلة جديدة مع دخول جيل من الشباب عالم البرمجة والتطوير وتحويل شغفهم بالألعاب إلى مهارات ومشروعات قابلة للنمو. وبعد سنوات من اقتصار العلاقة على استهلاك الألعاب التي تنتجها الشركات العالمية، بدأ مطورون أردنيون المشاركة في مسابقات محلية ودولية وتحقيق نتائج لافتة في قطاع التكنولوجيا.

وتساعد الدراسة الأكاديمية والتدريب عبر الإنترنت والمسابقات المتخصصة على ظهور مواهب جديدة قادرة على تطوير الألعاب وتصميم تجارب رقمية تنافسية.

صناعة الألعاب الإلكترونية في الأردن تفتح المجال أمام جيل جديد من المطورين

بدأ عدد متزايد من الشباب الأردني في التعامل مع الألعاب الإلكترونية باعتبارها مجالًا مهنيًا يمكن بناء مستقبل فيه، وليس مجرد وسيلة للترفيه.

وتوضح تجارب مطورين شباب أن الاهتمام بهذا القطاع يبدأ في كثير من الأحيان من مرحلة الدراسة، ثم يتطور من خلال التدريب والمشاركة في المسابقات والفعاليات المتخصصة.

دانة الصوالحة تحول الشغف إلى مسار مهني

بدأت دانة الصوالحة، البالغة من العمر 28 عامًا، اهتمامها بتطوير الألعاب عام 2014 عندما كانت طالبة في المدرسة.

وشاركت وقتها في مسابقة لتطوير التطبيقات، وهناك تعرفت إلى إمكانات تطوير الألعاب ودور مختبر الألعاب الأردني في دعم هذا المجال.

وحقق فريقها المركز الأول على مستوى المملكة في المسابقة، وهو ما شجعها على مواصلة التعلم والتخصص في التكنولوجيا.

درست الصوالحة تكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسوب، ثم عملت مهندسة برمجيات لفترة قبل أن تزيد تركيزها على تطوير الألعاب.

وتعتمد في تطوير مهاراتها على التدريب الذاتي والدورات عبر الإنترنت والمشاركة في مسابقات وفعاليات تطوير الألعاب.

التعليم والتكنولوجيا يدعمان نمو القطاع

ساهم انتشار التكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي وظهور تخصصات جامعية مرتبطة بالألعاب في زيادة اهتمام الشباب بهذا المجال.

كما يلعب مختبر الألعاب الأردني دورًا في دعم المطورين والشركات، منذ تأسيسه عام 2011، من خلال توفير بيئة تساعد على تعلم تصميم الألعاب وبرمجتها وتطوير المشروعات.

وتوفر هذه المنظومة للشباب فرصًا أكبر للتعرف إلى صناعة الألعاب الإلكترونية والعمل على تطوير مهاراتهم في البرمجة والتصميم والإنتاج الرقمي.

صناعة الألعاب الإلكترونية في الأردن.. الشباب يتحولون من لاعبين إلى مطورين

صناعة الألعاب الإلكترونية في الأردن.. الشباب يتحولون من لاعبين إلى مطورين

مطورون أردنيون يبنون مجتمعًا لتبادل الخبرات

لا يعتمد نمو صناعة الألعاب الإلكترونية في الأردن على التدريب الفردي فقط، إذ يعمل مطورون على إنشاء مجتمعات تساعد أصحاب الخبرات والمبتدئين على التواصل وتبادل المعرفة.

ويعد مالك باكير، البالغ من العمر 28 عامًا، أحد المطورين الذين شاركوا في مسابقات وفعاليات مختلفة، إلى جانب اهتمامه ببناء شبكة من العلاقات داخل قطاع التكنولوجيا.

مبادرة تجمع مطوري الألعاب

أسس باكير مع مجموعة من أصدقائه مبادرة “جمعة غيمز”، بهدف تعزيز التواصل بين العاملين في مجال تطوير الألعاب.

وتنظم المبادرة لقاءات شهرية تتيح للمطورين التعارف وتبادل الخبرات ومناقشة التطورات الجديدة في القطاع.

كما نظمت المبادرة عام 2022 دورة تدريبية مجانية ومكثفة للمبتدئين تحت اسم “مسار التطوير السريع”، وشارك في التدريب محترفون من قطاع الألعاب.

ووفقًا لبكير، يعمل أكثر من 60% من المشاركين في الدورة حاليًا داخل المجال، ما يعكس قدرة التدريب العملي على مساعدة المواهب الجديدة في الوصول إلى فرص مهنية.

تحديات تطوير الألعاب تصنع خبرات جديدة

تتعاون المبادرة أيضًا مع جهات مختلفة لتنظيم مسابقات وأنشطة تجمع المطورين وتساعد المواهب الجديدة على دخول القطاع.

ومن أبرز هذه الفعاليات “زنقة الألعاب”، وهي مسابقة تمتد 72 ساعة، يعمل خلالها المشاركون على تطوير لعبة كاملة انطلاقًا من فكرة محددة.

وتسمح الفعالية للمشاركين بتجربة العمل الجماعي وتوزيع المهام وتبادل الملاحظات بعد تجربة الألعاب التي طورتها الفرق المختلفة.

وفي نسخة 2026، التي أقيمت بين 13 و16 أغسطس تحت عنوان “أحلام”، شارك عشرات الشباب والفتيات في تطوير ألعاب خلال فترة زمنية محدودة.

لعبة “دريم رايتر” تجسد الإبداع الشبابي

شارك فريق باكير المكون من ستة أشخاص في التحدي من خلال لعبة حملت اسم “دريم رايتر”.

وتدور اللعبة حول شخصية تواجه أثناء نومها أعداء يمثلون جوانب من ذاتها. ومع تقدم اللاعب وانتصاره على هؤلاء الأعداء، يفتح أجزاء جديدة من القصة ويحصل على أدوات تساعد الشخصية بعد استيقاظها.

وفرضت مدة التحدي القصيرة على الفريق توزيع المهام بسرعة والعمل بصورة جماعية، ما جعل التجربة فرصة عملية لتطوير مهارات التعاون وإدارة الوقت واتخاذ القرارات.

صناعة الألعاب الإلكترونية في الأردن تتحول إلى فرصة استثمارية

تحولت صناعة الألعاب الإلكترونية في الأردن تدريجيًا إلى قطاع يحمل فرصًا اقتصادية، خاصة مع ظهور شركات ناشئة ومشروعات استطاعت الوصول إلى أسواق خارجية.

وتقدم منصة “جواكر” نموذجًا بارزًا على قدرة الشركات الأردنية في قطاع الألعاب على جذب الاستثمارات العالمية.

جواكر تقدم نموذجًا للاستثمار في الألعاب

أسس شبان أردنيون منصة “جواكر” المتخصصة في ألعاب الورق والطاولة، واستطاعت المنصة جذب اهتمام شركات عالمية قبل استحواذ شركة سويدية عليها عام 2021 في صفقة بلغت قيمتها 205 ملايين دولار.

وتوجد في الأردن حاليًا عشرات الشركات الصغيرة والمتوسطة العاملة في مجال الألعاب الإلكترونية، ما يعكس اتساع قاعدة القطاع وتزايد فرص الاستثمار فيه.

استراتيجية وطنية لدعم الألعاب والرياضات الإلكترونية

أطلقت وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة عام 2023 “الاستراتيجية الأردنية للألعاب والرياضات الإلكترونية”، بهدف تعزيز مساهمة القطاع في الاقتصاد الوطني.

وتستهدف الاستراتيجية استقطاب شركات عالمية للاستثمار في الأردن، وتوفير نحو 3 آلاف فرصة عمل للشباب، إلى جانب رفع وعي الأسر بإمكانية تحويل ممارسة الرياضات الإلكترونية إلى مسار مهني.

وتسعى الاستراتيجية كذلك إلى دعم نمو القطاع وتطوير البيئة التي يحتاجها المطورون والشركات لتحقيق مشروعات قابلة للتوسع.

التكنولوجيا تفتح مجالات جديدة أمام الشباب

يرى سامر المفلح، المدير العام لصندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية، أن دعم الشباب في مجالات التكنولوجيا والصناعات الإبداعية يتجاوز تعليم المهارات التقنية.

ويتيح هذا الدعم للشباب تطوير منتجات وخدمات جديدة والمنافسة في الأسواق الإقليمية والدولية.

وتجمع الألعاب الإلكترونية بين البرمجة والتصميم والإبداع والتقنيات الحديثة، لذلك يمكن للخبرات التي يكتسبها المطورون استخدامها في مجالات رقمية متعددة.

الذكاء الاصطناعي والواقع الافتراضي يوسعان فرص القطاع

يتجه مختبر الألعاب الأردني إلى توسيع نطاق اهتمامه ليشمل تقنيات حديثة مثل الذكاء الاصطناعي والواقع الافتراضي والواقع المعزز والروبوتات وإنترنت الأشياء والإنتاج الرقمي.

ويعكس هذا التوجه رغبة المؤسسات الداعمة في مواكبة التغيرات المتسارعة في سوق التكنولوجيا، وتأهيل الشباب للتعامل مع الوظائف والفرص التي ستظهر خلال السنوات المقبلة.

من الهواية إلى صناعة قابلة للنمو

توضح تجارب المطورين الشباب أن صناعة الألعاب الإلكترونية في الأردن لم تعد تقتصر على استهلاك الألعاب العالمية، بل أصبحت مجالًا يستطيع الشباب من خلاله بناء مهارات ومشروعات وفرص مهنية.

ويساعد الجمع بين التعليم والتدريب والمسابقات ومجتمعات المطورين والدعم المؤسسي على بناء بيئة أكثر قدرة على إنتاج المواهب.

ومع توسع استخدام الذكاء الاصطناعي والواقع الافتراضي وغيرها من التقنيات، تبدو صناعة الألعاب أمام فرص جديدة يمكن أن تمنح المطورين الأردنيين مساحة أكبر للمنافسة في الأسواق العربية والعالمية.

Continue Reading

أخبار تقنية

سياسة المحتوى غير المرغوب فيه من غوغل تتغير في أوروبا لتجنب غرامة ضخمة

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

سياسة المحتوى غير المرغوب فيه من غوغل تتغير في أوروبا لتجنب غرامة ضخمة

عدّلت شركة غوغل سياسة المحتوى غير المرغوب فيه من غوغل في أوروبا، استجابةً لمخاوف أثارتها الجهات التنظيمية في الاتحاد الأوروبي بشأن تأثير السياسة الحالية في ترتيب مواقع الناشرين ووسائل الإعلام داخل نتائج البحث. وتسعى الشركة من خلال التعديل إلى معالجة هذه المخاوف وتجنب عقوبات محتملة بموجب قواعد المنافسة الأوروبية.

وتأتي هذه الخطوة بعد شكاوى قدمها عدد من الناشرين حول ممارسات تتعلق بنشر محتوى من أطراف ثالثة داخل مواقع إلكترونية بهدف الاستفادة من قوة الموقع المضيف وتحسين ترتيب الصفحات في نتائج البحث.

سياسة المحتوى غير المرغوب فيه من غوغل تتغير داخل المنطقة الاقتصادية الأوروبية

تدخل التعديلات الجديدة على سياسة المحتوى غير المرغوب فيه من غوغل حيز التطبيق في دول الاتحاد الأوروبي السبع والعشرين، إلى جانب أيسلندا والنرويج وليختنشتاين، التي تشكل معًا المنطقة الاقتصادية الأوروبية.

وبموجب التعديل، لن تطبق غوغل إجراءات متعمدة تهدف إلى خفض ترتيب المواقع في نتائج البحث اعتبارًا من 30 أغسطس داخل هذه الدول.

في المقابل، ستبقي الشركة سياستها الحالية خارج المنطقة الاقتصادية الأوروبية، ما يعني اختلاف قواعد التعامل مع هذا النوع من المحتوى بين أوروبا وبقية الأسواق.

شكاوى من استغلال ترتيب المواقع

بدأت الجهات التنظيمية الأوروبية مراجعة سياسة المحتوى غير المرغوب فيه من غوغل بعد تلقي شكاوى من ناشرين بشأن ما يعرف بتحسين نتائج محركات البحث الطفيلي.

وتحدث هذه الممارسة عندما ينشر طرف ثالث صفحات أو محتوى داخل موقع يتمتع بترتيب قوي في نتائج البحث، بهدف الاستفادة من قوة الموقع المضيف للحصول على ترتيب أفضل.

وترى الجهات التنظيمية أن هذه الممارسات قد تؤثر في قدرة الناشرين الأصليين على المنافسة داخل نتائج البحث، خصوصًا عندما تعتمد الصفحات على قوة الموقع بدلًا من جودة المحتوى أو علاقته بالموقع.

سياسة المحتوى غير المرغوب فيه من غوغل تتغير في أوروبا لتجنب غرامة ضخمة

سياسة المحتوى غير المرغوب فيه من غوغل تتغير في أوروبا لتجنب غرامة ضخمة

الاتحاد الأوروبي يراقب تأثير السياسة

أظهرت عمليات المراقبة التي أجرتها الجهات الأوروبية أن تطبيق سياسة غوغل أدى إلى خفض ترتيب بعض مواقع وسائل الإعلام والناشرين ومحتواها في نتائج البحث.

وارتبطت هذه الحالات بوجود محتوى نشره شركاء تجاريون داخل المواقع، وهو ما دفع المفوضية الأوروبية إلى زيادة التدقيق في طريقة تعامل غوغل مع هذا النوع من المحتوى.

وتسعى المفوضية إلى التأكد من أن سياسات محرك البحث لا تمنح غوغل قدرة غير عادلة على التأثير في ظهور المواقع والمحتوى داخل نتائج البحث.

لماذا غيرت غوغل سياستها؟

جاء تعديل سياسة المحتوى غير المرغوب فيه من غوغل بعد المخاوف التي أثارتها المفوضية الأوروبية، وهي الجهة المسؤولة عن تطبيق قواعد المنافسة في الاتحاد الأوروبي.

وتريد الشركة من خلال التعديل تجنب تصعيد النزاع مع الجهات التنظيمية، خصوصًا أن القواعد الأوروبية تمنح المفوضية صلاحيات واسعة لمراقبة شركات التكنولوجيا الكبرى.

كما يعكس التغيير محاولة من غوغل للتكيف مع المتطلبات التنظيمية الأوروبية، مع استمرارها في تطبيق السياسة السابقة في الأسواق الواقعة خارج المنطقة الاقتصادية الأوروبية.

قانون الأسواق الرقمية يفرض ضغوطًا على غوغل

ترتبط القضية بتحقيق أوروبي يستند إلى قانون الأسواق الرقمية، الذي وضعه الاتحاد الأوروبي للحد من النفوذ الكبير لشركات التكنولوجيا العملاقة وتنظيم ممارساتها في الأسواق الرقمية.

ويمنح القانون المفوضية الأوروبية أدوات للتحقيق في سلوك الشركات الكبرى واتخاذ إجراءات عندما ترى أن الشركة لم تلتزم بالمتطلبات المحددة.

غرامة قد تصل إلى 10% من الإيرادات

يمكن أن تفرض الجهات الأوروبية غرامات كبيرة على الشركات التي تخالف قانون الأسواق الرقمية.

وقد تصل قيمة الغرامة إلى 10% من إجمالي الإيرادات السنوية العالمية للشركة، ما يجعل المخاطر المالية المرتبطة بالمخالفات مرتفعة للغاية.

وتفسر هذه العقوبات المحتملة سبب حرص شركات التكنولوجيا الكبرى على تعديل بعض ممارساتها عندما تواجه اعتراضات من الجهات التنظيمية الأوروبية.

التغيير يقتصر على أوروبا

لا يشمل تعديل سياسة المحتوى غير المرغوب فيه من غوغل جميع الأسواق حول العالم، إذ ستواصل الشركة تطبيق السياسة الحالية خارج المنطقة الاقتصادية الأوروبية.

ويعني ذلك أن أصحاب المواقع والناشرين في الدول الأوروبية سيواجهون قواعد مختلفة عن تلك المطبقة في الأسواق الأخرى.

وقد يؤدي اختلاف السياسات إلى تغييرات في طريقة تعامل المواقع مع المحتوى الذي تقدمه الأطراف الثالثة، خصوصًا المواقع التي تعتمد على الشراكات التجارية أو المحتوى الخارجي.

غوغل أمام مرحلة جديدة من الرقابة الأوروبية

يمثل تعديل سياسة المحتوى غير المرغوب فيه من غوغل خطوة جديدة في العلاقة بين الشركة والجهات التنظيمية الأوروبية.

وتحاول غوغل من خلال التعديل معالجة المخاوف المرتبطة بترتيب المحتوى في نتائج البحث وتقليل احتمالات تعرضها لعقوبات بموجب القوانين الرقمية الأوروبية.

وفي الوقت نفسه، تواصل المفوضية الأوروبية مراقبة ممارسات شركات التكنولوجيا الكبرى لضمان التزامها بقواعد المنافسة ومنعها من استخدام نفوذها الرقمي بطريقة تضر بالمنافسين والناشرين.

Continue Reading

Trending

Copyright © 2026 High Tech. Powered By DMB Agency. - IImpact-Site-Verification: aceb3f01-9823-4c00-8fe8-0398a9835a50

Subscribe for notification