أصبحت الأقفال الذكية جزءًا من أنظمة المنازل الحديثة، إذ توفر طرقًا جديدة لفتح الأبواب وإدارتها دون الحاجة إلى المفاتيح التقليدية. ومع انتشار هذه التقنية، يطرح كثيرون سؤالًا مهمًا: هل الأقفال الذكية أكثر أمانًا من الأقفال العادية؟
الأقفال الذكية هل توفر حماية أكبر لمنزلك أم تفتح بابًا لمخاطر جديدة
الأقفال الذكية هل توفر حماية أكبر لمنزلك أم تفتح بابًا لمخاطر جديدة
توفر الأقفال الذكية عدة وسائل لفتح الباب، مثل إدخال رمز سري، أو استخدام الهاتف الذكي، أو بصمة الإصبع في بعض الطرازات، بينما تحتفظ بعض الأجهزة بفتحة مفتاح تقليدية للاستخدام عند الحاجة.
ومن أبرز مزايا هذه الأقفال إمكانية تغيير رمز الدخول في أي وقت دون الحاجة إلى استبدال القفل أو الاستعانة بفني مختص، وهو ما يمنح المستخدم مرونة أكبر عند فقدان بيانات الدخول أو الرغبة في منح شخص آخر صلاحية مؤقتة.
كما تسمح بعض الأنظمة بإنشاء رموز دخول خاصة بالضيوف أو أفراد العائلة، الأمر الذي يلغي الحاجة إلى إخفاء مفتاح احتياطي خارج المنزل، وهي عادة قد تعرض المنزل لخطر السرقة.
رغم مزاياها، لا تخلو الأقفال الذكية من المخاطر. فبدلًا من استهداف المفتاح التقليدي، قد يحاول المهاجمون الوصول إلى رمز الدخول أو اختراق الحساب المرتبط بالقفل.
وقد يحدث ذلك إذا استخدم صاحب المنزل كلمات مرور ضعيفة، أو كرر استخدام الرمز نفسه في أكثر من خدمة، أو تعرض هاتفه أو بريده الإلكتروني للاختراق، ما قد يمنح المهاجمين معلومات تساعدهم على الوصول إلى القفل.
كما تعتمد بعض الأقفال على الاتصال بالشبكة المنزلية، لذلك قد يشكل اختراق جهاز الراوتر أو أحد الأجهزة المتصلة بالشبكة نقطة ضعف يمكن استغلالها في بعض الحالات.
تضم معظم الأقفال الذكية الحديثة مجموعة من وسائل الأمان التي تهدف إلى الحد من محاولات الاختراق، مثل تشفير البيانات، وقفل لوحة المفاتيح مؤقتًا بعد إدخال رمز خاطئ عدة مرات، بالإضافة إلى تنبيهات فورية عند رصد أي نشاط غير معتاد.
ويمكن للمستخدم تعزيز مستوى الحماية من خلال تفعيل المصادقة الثنائية، واختيار كلمات مرور قوية وفريدة، وتحديث برامج القفل باستمرار، إلى جانب تأمين شبكة الإنترنت المنزلية بكلمة مرور قوية وتحديثات دورية.
وتساعد هذه الإجراءات في تقليل فرص الوصول غير المصرح به إلى القفل أو الحساب المرتبط به.
لا يمكن اعتبار الأقفال الذكية أكثر أمانًا من الأقفال التقليدية في جميع الحالات، لكنها تقدم أسلوبًا مختلفًا للحماية يعتمد على التكنولوجيا بدلًا من المفاتيح فقط.
فإذا جرى استخدامها مع إعدادات أمان قوية، وتحديثات منتظمة، وشبكة منزلية محمية، فإنها توفر مستوى مرتفعًا من الراحة والأمان، إلى جانب ميزات يصعب توفيرها في الأقفال التقليدية، مثل التحكم عن بُعد، وإدارة صلاحيات الدخول، وتسجيل عمليات فتح الباب. وفي النهاية، يبقى مستوى الأمان مرتبطًا بطريقة استخدام القفل أكثر من نوعه.
أطلقت شركة Comu، المعروفة سابقًا باسم Comulytic، جهاز Comu Action Pro، وهو مسجل صوت ذكي بحجم الجيب يعتمد على الذكاء الاصطناعي لتحويل الاجتماعات والمحادثات إلى محتوى قابل للاستخدام مباشرة. ولا يكتفي الجهاز بتسجيل الصوت وتحويله إلى نص، بل يستطيع إعداد عروض تقديمية ورسائل بريد إلكتروني ومستندات وملخصات وخطط عمل قابلة للتحرير.
وتدخل Comu بهذا الجهاز سوق مسجلات الصوت المدعومة بالذكاء الاصطناعي، لكنها تحاول تجاوز الوظائف التقليدية التي تركز على التسجيل والتفريغ النصي، من خلال تحويل محتوى الاجتماعات إلى مهام ومواد جاهزة للاستخدام.
Comu Action Pro يحول الاجتماعات إلى عروض تقديمية
يضم Comu Action Pro زرًا مخصصًا للذكاء الاصطناعي، يمكن من خلاله إعطاء الجهاز أوامر صوتية لتنفيذ مهام مختلفة اعتمادًا على محتوى التسجيل.
وبعد انتهاء الاجتماع، يستطيع المستخدم الضغط على الزر وطلب إنشاء عرض تقديمي، ليعمل النظام على تحليل المحادثة واستخراج المعلومات المهمة وتنظيمها في مخطط، ثم تحويلها إلى شرائح قابلة للتحرير.
ولا تقتصر الوظيفة على العروض التقديمية، إذ يمكن استخدام النظام لإنشاء رسائل متابعة عبر البريد الإلكتروني أو مستندات وخطط عمل بناءً على النقاش الذي دار خلال الاجتماع.
كما يستطيع النظام استخراج القرارات والمواعيد النهائية والخطوات المطلوب تنفيذها، مع إمكانية البحث في المحادثات السابقة من خلال تطبيق Comu المصاحب للجهاز.
خطط اشتراك مختلفة لأدوات الذكاء الاصطناعي
توفر Comu وظائف التفريغ النصي الأساسية وإنشاء الملخصات دون الحاجة إلى اشتراك مدفوع.
وتتيح الخطة المجانية Starter ترجمة فورية واحدة، وثلاث عمليات تحليل عميق بالذكاء الاصطناعي، إلى جانب 500 رصيد شهري من Agent Credits، وهي الأرصدة التي تستخدم عند إنشاء العروض التقديمية ورسائل البريد الإلكتروني والمستندات وغيرها من المحتوى.
أما خطة Premium فتبلغ تكلفتها 10 دولارات شهريًا عند الدفع السنوي، أو 14.99 دولارًا عند الدفع شهريًا، وتضيف ترجمة فورية غير محدودة، وتحليلًا عميقًا تلقائيًا، وتصنيفًا ذكيًا للملفات، بالإضافة إلى 5 آلاف Agent Credits شهريًا.
وتوفر خطة Elite مستوى استخدام أعلى، إذ تبلغ تكلفتها 29.99 دولارًا شهريًا عند الدفع السنوي، أو 39.99 دولارًا عند الدفع الشهري، مع رفع رصيد الاستخدام إلى 40 ألف Agent Credits.
مسجل Comu Action Pro يحول الاجتماعات إلى عروض تقديمية وخطط عمل بالذكاء الاصطناعي
بطارية Comu Action Pro تدعم 70 ساعة من التسجيل
يعتمد الجهاز على منظومة تضم 6 ميكروفونات متكيفة، إلى جانب تقنيات للحد من الضوضاء بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي. ووفقًا للشركة، يصل نطاق التقاط الصوت إلى 7 أمتار.
ويمكن للجهاز تسجيل الصوت بصورة متواصلة لمدة تصل إلى 70 ساعة بشحنة واحدة، كما يدعم التفريغ النصي والترجمة الفورية لأكثر من 113 لغة.
ويأتي Action Pro مزودًا بمنفذ USB-C للشحن وشاشة OLED، إضافة إلى قاعدة مغناطيسية مدمجة تتيح تثبيته على الجزء الخلفي من هواتف آيفون المتوافقة مع MagSafe.
تطبيق Comu يضيف أدوات لإدارة المحادثات
لا تقتصر وظائف المنظومة على الجهاز نفسه، إذ يوفر تطبيق Comu مجموعة من الأدوات الإضافية، من بينها التعرف على المتحدثين وتشغيل التسجيلات بطريقة منظمة، إلى جانب إنشاء الملخصات بالذكاء الاصطناعي والتصنيف الذكي.
كما يتيح التطبيق الاحتفاظ بسجل قابل للبحث للمحادثات السابقة، ما يسهل العودة إلى تفاصيل الاجتماعات والمعلومات المهمة عند الحاجة.
وتنبه Comu المستخدمين إلى ضرورة التأكد من توافق عمليات التسجيل مع قوانين الخصوصية ومتطلبات الحصول على موافقة المشاركين، إذ تقع مسؤولية الالتزام بالقوانين المحلية على المستخدم.
ويبلغ السعر الرسمي لجهاز Comu Action Pro نحو 256.99 دولارًا، بينما تعرضه الشركة حاليًا بسعر مخفض يصل إلى 179.99 دولارًا.
تستعد OpenAI لدخول سوق الأجهزة الاستهلاكية من خلال جهاز OpenAI الجديد الذي تعمل الشركة على تطويره بتصميم دائري غير مألوف يشبه الحلقة أو قطعة الدونات. ويهدف الجهاز إلى نقل تجربة الذكاء الاصطناعي من الهواتف والحواسيب إلى منتج مادي يرافق المستخدم طوال اليوم، مع أجزاء متحركة تضيف طابعاً أكثر تفاعلية إلى تجربة الاستخدام.
وبحسب تقرير نشرته بلومبرغ، من المتوقع أن يأتي الجهاز في صورة مكبر صوت ذكي بلا شاشة، مع إمكانية حمله بيد واحدة والتنقل به بسهولة. وتخطط OpenAI لطرحه خلال عام 2027 بسعر يتراوح بين 300 و400 دولار، ما يضعه في فئة سعرية أعلى من معظم مكبرات الصوت الذكية الحالية.
جهاز OpenAI الجديد يعتمد على الذكاء الاصطناعي أولاً
لا تريد OpenAI تقديم جهاز OpenAI الجديد باعتباره مجرد مكبر صوت ذكي ينافس المنتجات الموجودة من شركات مثل جوجل وأمازون، بل تسعى إلى تطويره كحاسوب يعتمد على الذكاء الاصطناعي في المقام الأول.
ومن المتوقع أن يعتمد الجهاز على تجربة صوتية قريبة من الوضع الصوتي في ChatGPT، مع استخدام نماذج أكثر تطوراً تسمح بإجراء محادثات طبيعية والاستجابة لطلبات المستخدم بصورة مستمرة.
كما قد يصبح الجهاز أكثر قدرة على فهم صاحبه بمرور الوقت، من خلال الاستفادة من المعلومات التي يتعلمها عنه لتخصيص الإجابات وطريقة التفاعل.
وتريد OpenAI أن يكون الجهاز جزءاً من حياة المستخدم اليومية، سواء داخل المنزل أو أثناء تنفيذ المهام المختلفة، بدلاً من أن يقتصر استخدام الذكاء الاصطناعي على جلسات محددة عبر الهاتف أو الكمبيوتر.
أجزاء متحركة وكاميرات لفهم البيئة المحيطة
يتميز التصميم المتوقع بوجود أجزاء خارجية قادرة على الحركة تلقائياً أثناء التفاعل، بحيث تستخدم هذه الحركات للتعبير عن حالة الجهاز واستجابته للمستخدم.
ويضم الجهاز أيضاً مكبرات صوت وميكروفونات لالتقاط الأوامر وإجراء المحادثات، إلى جانب بطارية تسمح باستخدامه بعيداً عن مصدر الطاقة، سواء أثناء حمله أو وضعه على طاولة بجوار السرير أو في المطبخ.
كما قد تتضمن الواجهة إضاءة تساعد على توضيح وقت استماع الجهاز، وتضيف في الوقت نفسه لمسة أكثر حيوية إلى التفاعل.
لكن قدرات جهاز OpenAI الجديد لن تعتمد على الصوت وحده، إذ تشير المعلومات إلى إمكانية تزويده بكاميرات ومستشعرات تساعده على إدراك البيئة المحيطة وتحليل المعلومات البصرية باستخدام نماذج الذكاء الاصطناعي.
جهاز OpenAI الجديد بتصميم «دونات».. أول خطوة نحو عصر جديد للأجهزة الذكية
تصميم فاخر بالتعاون مع جوني إيف
تعمل OpenAI على منح الجهاز هوية تصميمية مختلفة، بالتعاون مع استوديو LoveFrom التابع للمصمم البريطاني جوني إيف، الذي شغل سابقاً منصب رئيس التصميم في آبل.
ويرتبط إيف أيضاً بشركة io Products المتخصصة في تطوير أجهزة الذكاء الاصطناعي، والتي استحوذت عليها OpenAI العام الماضي في صفقة بلغت قيمتها 6.5 مليار دولار.
وتسعى الشركة إلى تقديم الجهاز بخامات عالية الجودة وتصميم فاخر، بما يتناسب مع توجهها لإنتاج منتج مختلف عن مكبرات الصوت التقليدية.
وكان سام ألتمان قد تحدث سابقاً عن الجهاز بطريقة توحي بأن الشركة تستهدف منتجاً يتمتع بحضور خاص في حياة المستخدم، وليس مجرد جهاز ينتظر الأوامر الصوتية ثم ينفذها.
كما وصف ألتمان تصميم المنتج بأنه جذاب بدرجة تجعلك ترغب في قضمه، في إشارة إلى الشكل غير التقليدي الذي تعمل عليه الشركة.
OpenAI تخطط لعائلة كاملة من الأجهزة
يمثل جهاز OpenAI الجديد بداية خطة أكبر لبناء مجموعة من الأجهزة التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي، وليس منتجاً منفرداً.
وكان جريج بروكمان، المؤسس المشارك ورئيس OpenAI، قد أشار إلى أن الشركة تعمل على تطوير عائلة من الأجهزة المصممة للتفاعل مع نماذج الذكاء الاصطناعي، بهدف إعادة التفكير في شكل الحواسيب وطرق استخدامها.
وتطمح الشركة على المدى الطويل إلى تقليل الاعتماد على واجهات الاستخدام التقليدية، بحيث يصبح التواصل مع الذكاء الاصطناعي أكثر طبيعية وسلاسة، مع توقعات بأن يلعب الصوت دوراً أساسياً في طريقة استخدام أجهزة الكمبيوتر مستقبلاً.
وقد تمتد هذه الرؤية في النهاية إلى تطوير منتج قادر على منافسة الهواتف الذكية أو تقديم بديل عنها، لكن الوصول إلى هذه المرحلة يحتاج إلى عدة أجيال من الأجهزة والتقنيات.
الخصوصية تمثل تحدياً أساسياً
وجود الكاميرات والميكروفونات والمستشعرات في جهاز OpenAI الجديد يثير في المقابل أسئلة مهمة حول الخصوصية، خصوصاً إذا كان مصمماً للبقاء بالقرب من المستخدم طوال اليوم وتعلم عاداته وتفضيلاته باستمرار.
وتدرك OpenAI حساسية هذه النقطة، إذ تحدث بروكمان عن العمل على تطوير ضمانات تقنية للخصوصية يمكن التحقق منها ومراجعتها، بهدف تعزيز ثقة المستخدمين في طريقة التعامل مع بياناتهم.
وتزداد أهمية هذه المسألة مع انتقال الذكاء الاصطناعي من التطبيقات الموجودة على الشاشات إلى أجهزة مادية تستمع وتراقب البيئة المحيطة بصورة مستمرة.
نزاع قانوني مع آبل يحيط بالمشروع
يتزامن تطوير الجهاز مع نزاع قضائي بين OpenAI وآبل يتعلق باتهامات مرتبطة بالأسرار التجارية والملكية الفكرية، وهي اتهامات تنفيها OpenAI.
وتتعلق إحدى النقاط التي أثارتها آبل باستخدام تقنيات خاصة بمعالجة المعادن في أحد المنتجات التي تعمل عليها OpenAI، بينما ترى الشركة أن الادعاءات غامضة ولا تثبت وجود انتهاك.
ولم يتضح بشكل قاطع ما إذا كانت الدعوى تشير إلى جهاز OpenAI الجديد الدائري، أم إلى منتج آخر، أو حتى إلى تصميم جرى التخلي عنه خلال مراحل التطوير.
وتؤكد OpenAI، وفقاً للمعلومات المتداولة، أن جهازها لا يستخدم أسراراً تجارية تابعة لآبل، كما أجرت تحقيقاً داخلياً في هذه المسألة بعد رفع الدعوى.
وفي الوقت نفسه، تواصل آبل تطوير أجهزة منزلية جديدة، من بينها جهاز للتحكم في المنزل الذكي مزود بشاشة متصلة بذراع روبوتية، في خطوة تشير إلى احتدام المنافسة بين الشركتين في مجال الأجهزة التي تجمع بين الذكاء الاصطناعي والتفاعل اليومي.
ومع اقتراب موعد الإطلاق المتوقع في 2027، قد يمثل جهاز OpenAI الجديد أول اختبار حقيقي لقدرة الشركة على تحويل الذكاء الاصطناعي من خدمة رقمية إلى منتج مادي يعيش مع المستخدم طوال اليوم.
كشفت سوني عن مجموعة خاصة من PS5 Marvel’s Wolverine مستوحاة من شخصية وولفرين ولعبة Marvel’s Wolverine المنتظرة، لتقدم لمحبي السلسلة أجهزة وملحقات بتصميمات مستوحاة من ألوان الشخصية الشهيرة وآثار مخالبها. وتأتي هذه الإصدارات بالتزامن مع اقتراب طرح لعبة الأكشن الجديدة التي تطورها Insomniac Games.
وتتصدر المجموعة نسخة PS5 Digital Edition باللونين الأسود والأصفر، مع تصميم مستوحى من مخالب Wolverine، حيث تظهر آثار الخدوش على أغطية الجهاز وكأنها كشفت أجزاء من مكوناته الداخلية.
PS5 Marvel’s Wolverine يأتي بتصميم Battle Yellow
يحصل PS5 Marvel’s Wolverine على مظهر مستوحى من بدلة Wolverine، مع اعتماد اللون الأصفر إلى جانب الأسود وإضافة تأثيرات الخدوش والمخالب على الهيكل الخارجي.
ويمتد التصميم نفسه إلى وحدة التحكم اللاسلكية DualSense، التي تأتي بالألوان ذاتها مع تفاصيل تمنحها مظهراً قريباً من تصميم جهاز الألعاب، ما يجعلها جزءاً متكاملاً من المجموعة المحدودة.
ولم تقتصر سوني على إصدار جهاز جديد، إذ ستتيح أيضاً أغطية Battle Yellow بشكل منفصل لمالكي أجهزة PS5 وPS5 Pro الراغبين في تغيير مظهر أجهزتهم.
إصدار Adamantium يضيف لمسة مختلفة
إلى جانب تصميم Battle Yellow، تقدم سوني مجموعة أخرى مستوحاة من مادة Adamantium الخيالية المرتبطة بشخصية Wolverine.
وتشمل هذه المجموعة غطاءً مخصصاً لجهاز PS5 Pro بتصميم معدني مستوحى من المادة الشهيرة، إلى جانب وحدة تحكم DualSense تحمل المظهر نفسه.
وتمنح هذه الإصدارات اللاعبين خياراً مختلفاً عن التصميم الأصفر والأسود، مع الحفاظ على الهوية البصرية المرتبطة بشخصية وولفرين وعالم Marvel.
حددت سوني أسعار المجموعة الجديدة في عدد من الأسواق، وتشمل:
حزمة PlayStation 5 Digital Edition – Marvel’s Wolverine Battle Yellow Limited Edition بسعر 649.99 دولاراً في الولايات المتحدة، و569.99 جنيهاً إسترلينياً، و649.99 يورو.
لم تكشف سوني عن العدد الإجمالي للوحدات التي ستنتجها من هذه الإصدارات، لكنها أكدت أن الأجهزة والملحقات ستتوفر بكميات محدودة، ما قد يجعل الحصول عليها أكثر صعوبة بعد بدء البيع.
ومن المقرر أن تبدأ الطلبات المسبقة على المجموعة في 19 أغسطس، بينما يبدأ طرح الأجهزة والملحقات في الأسواق اعتباراً من 15 سبتمبر.
ويتزامن موعد التوفر مع إطلاق لعبة Marvel’s Wolverine، ما يمنح محبي الشخصية فرصة لبدء تجربة اللعبة مع جهاز وملحقات تحمل تصميماً مستوحى بالكامل من بطل Marvel الشهير.
وبذلك تجمع المجموعة بين التصميمات الخاصة والأجهزة الحالية من PlayStation، مع تقديم خيارين بصريين مختلفين عبر Battle Yellow وAdamantium.