Connect with us

الأمن الالكتروني

الكشف عن برمجية خبيثة تستهدف لاعبي “كول أوف ديوتي” تعرف على التفاصيل

Avatar of هند عيد

Published

on

download 2

في عالم الألعاب الإلكترونية، يعتبر لعبة “كول أوف ديوتي” واحدة من أكثر الألعاب شهرةً وشعبيةً. ومع زيادة شعبية هذه اللعبة، يزداد أيضًا اهتمام المخترقين والمحتالين. حيث تم رصد تزايد في عدد البرمجيات الخبيثة التي تستهدف لاعبي “كول أوف ديوتي” في الآونة الأخيرة.

ماذا تعني برمجية خبيثة؟

تعرف البرمجية الخبيثة بأنها برامج تم تطويرها بغرض التسبب في ضرر للأجهزة الإلكترونية أو الشبكات أو البيانات الشخصية.

يمكن للبرمجيات الخبيثة أن تنتقل عبر الإنترنت أو عن طريق تنزيل ملفات ملغومة.

ويعتبر الاحتيال والتجسس على المعلومات وتعطيل الأجهزة من بين أبرز أهداف البرمجيات الخبيثة.

تأثير البرمجية الخبيثة على لاعبي كول أوف ديوتي

تهدف البرمجيات الخبيثة التي تستهدف لاعبي “كول أوف ديوتي” إلى الحصول على معلومات حساسة مثل اسم المستخدم وكلمة المرور ومعلومات الدفع. وبناءً على هذه المعلومات المسروقة، يمكن للمحتالين استخدامها بطرق مختلفة مثل سرقة الهويات واحتيال الشراء عبر الإنترنت.

للحماية من البرمجيات الخبيثة، ينصح لاعبو “كول أوف ديوتي” باتباع بعض الإجراءات الوقائية. من بين هذه الإجراءات، تأكيد التحقق الثنائي للدخول، وتحديث برامج الحماية الخاصة بهم بانتظام، وتجنب تحميل الملفات المشبوهة، وتجنب فتح الروابط من المصادر غير الموثوقة.

في النهاية، فإن الوعي بمخاطر البرمجيات الخبيثة واتخاذ الخطوات الواجب اتخاذها لحماية الأجهزة والمعلومات الشخصية يعد أساسيًا لضمان تجربة لعب آمنة وممتعة في لعبة “كول أوف ديوتي”.

أنواع البرمجية الخبيثة

في عالم ألعاب الفيديو، توجد أنواع متعددة من البرمجيات الخبيثة التي تستهدف لاعبي “كول أوف ديوتي” وتهدف إلى التأثير على تجربتهم وسرقة معلوماتهم الشخصية. من بين هذه البرمجيات الخبيثة:

برمجية الغش والاحتيال في كول أوف ديوتي

تعتبر برمجية الغش والاحتيال من أكثر أنواع البرمجيات الخبيثة شيوعًا في لعبة “كول أوف ديوتي”.

تتيح هذه البرمجيات الخبيثة للاعبين الحصول على مزايا غير عادلة، مثل قدرة غير محدودة على الدم والذخيرة أو الرؤية الخارقة.

يعتمد استخدام هذه البرمجيات على التزامن مع اللعبة الأصلية للاستفادة من أخطاء في الشفرة أو التحميل في الذاكرة، مما يسمح للمستخدمين بالغش دون اكتشافهم من قبل نظام اللعبة.

برمجية الاختراق وسرقة المعلومات الشخصية

تعتبر برامج الاختراق والاختراق أيضًا أمرًا خطيرًا في لعبة “كول أوف ديوتي”. هذه البرامج الخبيثة تستهدف المستخدمين عبر إرسال رسائل احتيالية أو روابط مشبوهة التي تدعي تحديث اللعبة أو تقديم ميزات جديدة.

عندما ينقر المستخدمون على هذه الروابط أو يقومون بتنزيل الملفات المرفقة، يتم اختراق نظامهم والوصول إلى معلوماتهم الشخصية ، مثل تفاصيل تسجيل الدخول أو بيانات البطاقة الائتمانية.

للمزيد من المعلومات حول أنواع برمجيات الخبيثة في ألعاب الفيديو يمكنك زيارة الرابط التالي: https://ar.wikipedia.org/wiki/برمجية_خبيثة.

هناك حاجة إلى الحذر عندما تشعر بأن هناك شيئًا غير عادي أثناء لعب “كول أوف ديوتي”.

يجب أن تتجنب التفاعل مع أي رسائل مشبوهة أو تحميل أي برامج غير موثوقة. وبشكل عام، يجب تحديث برامج الحماية والحفاظ على برامج الأمان المحدثة على جهاز الكمبيوتر الخاص بك لتجنب التهديدات الخبيثة.

آثار البرمجية الخبيثة على اللاعبين

تشهد لعبة “كول أوف ديوتي” ازديادًا في استهداف اللاعبين بواسطة برامج خبيثة، التي تؤثر سلبًا على تجربتهم.

تعد هذه البرامج الخبيثة تهديدًا خطيرًا لأمان اللاعبين وأجهزتهم. في هذا القسم، سنستعرض آثار البرمجية الخبيثة وكيف تؤثر على اللاعبين.

تأثير البرمجية الخبيثة على أداء اللاعب

تعمل البرامج الخبيثة على تقليل أداء اللاعب وإبطاء اللعبة بشكل عام. فعلى سبيل المثال، قد تتسبب البرامج الخبيثة في زيادة تأخير الاتصال وجعل اللاعب يعاني من تأخير في استجابة اللعبة.

بالإضافة إلى ذلك، قد تسبب هذه البرامج في تقليل إمكانية تشغيل اللعبة على أجهزة اللاعب الضعيفة، مما يؤثر على تجربته العامة.

تأثير البرمجية الخبيثة على تجربة اللعب العامة

تؤثر البرامج الخبيثة أيضًا على تجربة اللعب العامة في لعبة “كول أوف ديوتي”.

فعلى سبيل المثال، قد تشمل هذه البرامج الخبيثة مزاح وتجاوزات سلوكية ضارة مع اللاعبين الآخرين، مما يؤثر سلبًا على المنافسة العادلة ومتعة اللعبة. بالإضافة إلى ذلك، قد تعمل هذه البرامج على سرقة معلومات شخصية للاعبين وحساباتهم، مما يشكل خطرًا على خصوصيتهم وأمان حساباتهم.

بصفة عامة، البرمجية الخبيثة التي تستهدف لاعبي “كول أوف ديوتي” تعد تهديدًا خطيرًا يجب على اللاعبين اتخاذ الاحتياطات اللازمة لحماية أنفسهم وأجهزتهم.

ومن الأهمية بمكان تحميل البرامج الأمنية الموثوقة وتحديثها بانتظام للحفاظ على الحماية الأمثل.

أيضًا، ينبغي على اللاعبين أن يكونوا حذرين عند تصفح المواقع غير الموثوقة وتحميل الملفات الشبه قانونية.

لا تستهويك البرامج الخبيثة ولا تقم بالابتعاد عن التحذيرات والتوجيهات من الشركة المطورة للعبة. باتباع التدابير الأمنية الملائمة، يمكن للاعبي “كول أوف ديوتي” الاستمتاع بتجربة لعب آمنة ومثيرة.

كيفية حماية نفسك من البرمجية الخبيثة

في ظل تزايد التهديدات الأمنية على الإنترنت، أصبحت حماية أجهزتنا الشخصية والمعلومات الحساسة ضرورة ملحة.

تعتبر البرمجية الخبيثة التي تستهدف لاعبي “كول أوف ديوتي” من أحدث التهديدات التي تواجهها المجتمع الرقمي. لحماية نفسك من هذه البرمجية الخبيثة، ينصح باتباع الإجراءات التالية:

تحديث البرامج والتطبيقات بانتظام:

تحديث البرامج والتطبيقات الخاصة بك بانتظام هو خطوة هامة للحفاظ على أمان جهازك.

يعمل تحديث البرامج على إغلاق الثغرات الأمنية وتعزيز الحماية ضد البرمجية الخبيثة. ينصح بتفعيل خاصية التحديث التلقائي للبرامج والتطبيقات لضمان تحديثها بأحدث الإصدارات.

تثبيت برامج مكافحة الفيروسات وجدران الحماية:

تثبيت برامج مكافحة الفيروسات وجدران الحماية هو أمر ضروري للحماية من البرمجية الخبيثة.

هذه البرامج تساعد في اكتشاف وإزالة البرمجية الخبيثة والحفاظ على جهازك آمنًا.

ينصح باختيار برنامج مكافحة الفيروسات الذي يوفر ميزات مثل مسح بحثي للملفات وحماية في الوقت الحقيقي.

باتباع هذه الإجراءات، يمكنك حماية نفسك بشكل فعال من البرمجية الخبيثة والتهديدات الأمنية على الإنترنت. لمزيد من المعلومات حول الحماية من البرمجية الخبيثة، يمكنك زيارة هذا الرابط للمزيد من المعلومات.

استراتيجيات مكافحة البرمجية الخبيثة

في ظل انتشار البرمجيات الخبيثة التي تستهدف لعبة “كول أوف ديوتي”، يجب على اللاعبين اتخاذ استراتيجيات لحماية أنفسهم وأجهزتهم من هذه الهجمات السامة. إليكم بعض الطرق المهمة لمكافحة البرمجيات الخبيثة:

فحص الملفات والروابط المشبوهة:

الخطوة الأولى للحماية هي فحص الملفات والروابط المشبوهة قبل تنزيلها أو النقر عليها.

يمكن استخدام برامج مكافحة الفيروسات ومضادات البرمجيات الخبيثة لتحليل الملفات والروابط والكشف عن أي تهديد محتمل.

يجب تحديث هذه البرامج بشكل منتظم لتضمين أحدث التحديثات الأمنية.

توعية اللاعبين حول التهديدات الأمنية الرقمية:

يجب أن يكون لدى اللاعبين وعي بالتهديدات الأمنية الرقمية وتأثيرها على أمان أجهزتهم وبياناتهم الشخصية.

من المهم توعيتهم حول أنواع البرمجيات الخبيثة المشتركة وطرق انتشارها، مثل رسائل البريد الإلكتروني الاحتيالية والروابط المشبوهة.

يمكن للمصادر الموثوقة مثل منصات الألعاب ومواقع التواصل الاجتماعي توفير نصائح وإرشادات حول مكافحة البرمجيات الخبيثة.

في النهاية، يجب أن يكون لدى اللاعبين الوعي بأهمية مكافحة البرمجيات الخبيثة واستراتيجيات الحماية المتاحة لهم. من خلال اتباع الإجراءات السابقة والاستشارة بمصادر موثوقة، يمكن للاعبين الاستمتاع بتجربة لعب آمنة وممتعة في “كول أوف ديوتي”.

الأمن الالكتروني

تحوّل جديد في هجمات الفدية تكتيك مبتكر يزيد الضغوط على الضحايا

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

تحوّل جديد في هجمات الفدية تكتيك مبتكر يزيد الضغوط على الضحايا

كشف فريق البحث والتحليل العالمي في شركة “كاسبرسكي” عن تطور خطير في أساليب مجموعة Fog Ransomware، وهي عصابة إلكترونية متخصصة في هجمات الفدية. بدلاً من الاكتفاء بتشفير بيانات الضحايا وتهديدهم بنشرها، بدأت المجموعة في ربط عناوين بروتوكول الإنترنت (IP) للضحايا بالبيانات المسروقة ونشرها على الإنترنت المظلم، مما يزيد من شدة الضغط النفسي على المستهدفين.

تحوّل جديد في هجمات الفدية تكتيك مبتكر يزيد الضغوط على الضحايا

هذه الإستراتيجية الجديدة لا تقتصر على التهديد بنشر البيانات فحسب، بل تجعل عمليات الاختراق أكثر وضوحًا وتتبّعًا، مما قد يعرض الشركات والمؤسسات إلى غرامات تنظيمية وعقوبات قانونية بسبب انتهاكات الأمن السيبراني. كما أن نشر عناوين IP قد يجعل الضحايا عرضة لهجمات إضافية من قبل مجرمين إلكترونيين آخرين.

تحوّل جديد في هجمات الفدية تكتيك مبتكر يزيد الضغوط على الضحايا

تحوّل جديد في هجمات الفدية تكتيك مبتكر يزيد الضغوط على الضحايا

كيف تنفذ مجموعة Fog Ransomware هجماتها؟

تعتبر Fog Ransomware إحدى الجهات التي تقدم خدمات “الفدية كخدمة” (RaaS)، حيث تقوم بتأجير أدواتها الإلكترونية لمجرمين آخرين لتنفيذ هجمات الفدية. وقد ظهرت هذه العصابة في أوائل عام 2024، مستهدفة قطاعات حساسة مثل التعليم، والتمويل، والترفيه.

وتعتمد المجموعة على استغلال بيانات الاعتماد المخترقة في الشبكات الخاصة الافتراضية (VPN) للوصول إلى أنظمة الضحايا وتشفير بياناتهم في غضون ساعتين فقط، مستهدفة أنظمة تشغيل Windows وLinux.

نقلة نوعية في الابتزاز الإلكتروني

في السابق، كانت المجموعة تعتمد على “الابتزاز المزدوج”، وهو أسلوب يجمع بين تشفير البيانات والتهديد بنشرها لإجبار الضحايا على دفع الفدية. أما الآن، فقد أصبحت أول مجموعة تنشر بيانات الضحايا وعناوين IP الخاصة بهم على الإنترنت المظلم، مما يزيد من خطورة التسريب ويفتح الباب أمام هجمات إضافية مثل “حشو بيانات تسجيل الدخول” (Credential Stuffing) واستخدام الأجهزة المخترقة في شبكات الروبوتات الخبيثة (Botnets).

لماذا تلجأ العصابات الإلكترونية إلى هذا الأسلوب؟

وفقًا لمارك ريفيرو، رئيس باحثي الأمن في “كاسبرسكي”، فإن تشديد الإجراءات التنظيمية وزيادة الوعي بالأمن السيبراني قلّل من معدلات دفع الفدية، مما دفع العصابات إلى البحث عن وسائل جديدة للضغط على الضحايا. وأوضح أن نشر عناوين IP مع البيانات المسربة قد يكون وسيلة لترهيب المؤسسات ودفعها للاستجابة لمطالب الفدية بسرعة.

كيف تحمي نفسك من هذه الهجمات؟

يقدم خبراء الأمن السيبراني في “كاسبرسكي” عدة توصيات لحماية المؤسسات من برمجيات الفدية:

تدريب الموظفين على أسس الأمن السيبراني لتجنب الوقوع ضحية لهجمات التصيّد والاختراق.
إجراء نسخ احتياطي دوري للبيانات والاحتفاظ بالنسخ في مواقع غير متصلة بالشبكة الرئيسية.
استخدام أنظمة حماية متقدمة مثل حلول XDR (رصد التهديدات والاستجابة لها) لرصد أي نشاط مشبوه داخل الشبكة.
الاستعانة بشركات أمن متخصصة لمتابعة التهديدات الإلكترونية والتصدي لها بفعالية.

يمثل الأسلوب الجديد الذي تتبعه مجموعة Fog Ransomware تهديدًا متزايدًا في عالم الأمن السيبراني، حيث يُحوّل هجمات الفدية إلى أزمة متشابكة تشمل التشفير، والتشهير، والتجسس الرقمي. لذا، فإن تعزيز التدابير الأمنية والاستعداد المسبق لمثل هذه التهديدات بات ضرورة قصوى للمؤسسات التي تسعى لحماية بياناتها.

Continue Reading

الأمن الالكتروني

الذكاء الاصطناعي بين دعم البحث العلمي وتحديات التزوير

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

الذكاء الاصطناعي بين دعم البحث العلمي وتحديات التزوير

يشهد البحث العلمي تطورًا غير مسبوق بفضل تقنيات الذكاء الاصطناعي، التي توفر أدوات مبتكرة لدعم العلماء في صياغة الفرضيات، وتحليل البيانات، وتصميم التجارب البحثية. ومن أبرز الأمثلة على ذلك، إطلاق شركة جوجل في فبراير الماضي أداة (AI co-scientist)، التي تهدف إلى تسريع الاكتشافات العلمية عبر تعزيز قدرات الباحثين في مجالات متعددة.

الذكاء الاصطناعي بين دعم البحث العلمي وتحديات التزوير

رغم الفوائد الهائلة للذكاء الاصطناعي في البحث العلمي، إلا أن هذه التقنية تحمل في طياتها مخاطر كبيرة، أبرزها تسهيل عمليات التزوير العلمي. إذ بات بإمكان الباحثين غير النزيهين استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لإنشاء بيانات مزيفة، أو إعادة صياغة أبحاث سابقة بطريقة مضللة، مما يؤدي إلى نشر دراسات غير موثوقة تؤثر سلبًا على المعرفة العلمية.

الذكاء الاصطناعي بين دعم البحث العلمي وتحديات التزوير

الذكاء الاصطناعي بين دعم البحث العلمي وتحديات التزوير

في عام 2023 وحده، تم سحب أكثر من 10,000 ورقة بحثية بسبب التلاعب بالبيانات أو الاحتيال البحثي، مما يشير إلى تنامي هذه المشكلة. وتشير الدراسات إلى أن نسبة 8% من العلماء في هولندا اعترفوا بارتكاب عمليات احتيال بحثي، وهي نسبة تضاعفت مقارنة بالإحصائيات السابقة.

أدوات الذكاء الاصطناعي في خدمة التزييف

تشكل نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي، مثل (ChatGPT)، تهديدًا مباشرًا لمصداقية البحث العلمي، حيث يمكنها توليد أوراق بحثية وهمية في وقت قياسي. وقد أثبتت تجربة بحثية حديثة إمكانية استخدام الذكاء الاصطناعي في إنشاء 288 ورقة أكاديمية مالية مزيفة بالكامل، مما يسلط الضوء على مخاطر هذه التقنية إذا استُخدمت بطرق غير أخلاقية.

ومن بين أخطر السيناريوهات المحتملة، استغلال الذكاء الاصطناعي في تزوير بيانات التجارب السريرية، أو التلاعب بنتائج الأبحاث الطبية والجينية، مما قد يؤدي إلى عواقب صحية كارثية.

تحديات مراجعة الأقران ومصداقية النشر

ازدادت المخاوف حول نزاهة البحث العلمي، بعدما اجتازت أوراق بحثية مزيفة عملية مراجعة الأقران وتم نشرها قبل أن يتم اكتشاف زيفها وسحبها لاحقًا. وقد أظهرت دراسة حديثة أن 17% من مراجعات الأقران في مؤتمرات الذكاء الاصطناعي الكبرى تمت بمساعدة الذكاء الاصطناعي، مما يثير تساؤلات حول دقة وموضوعية هذه التقييمات.

كما أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يُسهم في تضليل نتائج البحث من خلال ظاهرة “الهلوسة”، حيث يقوم باختلاق معلومات غير صحيحة بدلًا من الإقرار بعدم معرفته بالإجابة، مما يؤدي إلى نشر بيانات مضللة يصعب تصحيحها لاحقًا.

نحو استخدام مسؤول للذكاء الاصطناعي في البحث العلمي

على الرغم من التحديات، لا يمكن إنكار الدور الإيجابي للذكاء الاصطناعي في تسريع الابتكار والاكتشافات العلمية. فالتطورات الحديثة في الذكاء الاصطناعي تتيح تطوير روبوتات مختبرية قادرة على إجراء التجارب وتحليل البيانات بدقة وكفاءة، مما يقلل من الأخطاء البشرية ويساعد العلماء على التركيز على القضايا البحثية الأكثر تعقيدًا.

لكن لتحقيق الاستفادة القصوى من هذه التقنية دون الإضرار بمصداقية البحث العلمي، يجب على المؤسسات الأكاديمية والبحثية وضع سياسات وضوابط صارمة لضمان الاستخدام الأخلاقي للذكاء الاصطناعي، وتطوير آليات كشف التزوير لمنع استغلال هذه الأدوات في تضليل المجتمع العلمي.

في النهاية، يبقى مستقبل البحث العلمي مرتبطًا بقدرتنا على توظيف الذكاء الاصطناعي بمسؤولية، لضمان تحقيق التقدم العلمي دون الإضرار بمبادئ النزاهة والشفافية.

Continue Reading

الأمن الالكتروني

تسريب عسكري يكشف خللًا أمنيًا في استخدام التطبيقات المشفرة

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

تسريب عسكري يكشف خللًا أمنيًا في استخدام التطبيقات المشفرة

كشفت تقارير حديثة عن تسريب غير مقصود لخطط عسكرية أمريكية سرية عبر تطبيق سيجنال، وذلك بعد إضافة رئيس تحرير مجلة “ذا أتلانتك”، جيفري غولدبرغ، عن طريق الخطأ إلى محادثة جماعية مخصصة لمناقشة ضربة عسكرية ضد الحوثيين في اليمن.

تسريب عسكري يكشف خللًا أمنيًا في استخدام التطبيقات المشفرة

وفقًا لما نشرته مجلة “ذا أتلانتك”، تم إنشاء مجموعة دردشة على تطبيق سيجنال تحت اسم “Houthi PC Small group”، وضمت 18 مسؤولًا أمريكيًا رفيع المستوى، من بينهم:

تسريب عسكري يكشف خللًا أمنيًا في استخدام التطبيقات المشفرة

تسريب عسكري يكشف خللًا أمنيًا في استخدام التطبيقات المشفرة

وجرت مناقشة تفاصيل الضربة العسكرية داخل هذه المجموعة دون إدراك وجود غولدبرغ بينهم، وهو ما أدى إلى كشف تفاصيل العملية. وفي 15 مارس، تم تنفيذ الضربة الجوية كما خُطط لها.

تأكيد رسمي وإجراءات تحقيق

أكد المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي، بريان هيوز، صحة التسريبات، مشيرًا إلى أن الإدارة تراجع كيفية حدوث هذا الخطأ الأمني الذي أدى إلى إضافة رقم غير مصرح له إلى المحادثة.

سيجنال والتشفير.. ولكن هل هو آمن للمعلومات العسكرية؟

يعد تطبيق سيجنال من التطبيقات التي تعتمد على التشفير من طرف إلى طرف، مما يجعله خيارًا شائعًا لحماية البيانات، لكن هذه الحادثة كشفت مخاطر استخدام التطبيقات التجارية في تداول المعلومات الحساسة.

من جانبهم، شدد خبراء الأمن القومي على أن سيجنال ليس منصة معتمدة لمناقشة الخطط العسكرية، وأن استخدام الأجهزة غير المؤمنة لهذا الغرض يشكل تهديدًا للأمن القومي.

ردود فعل وتساؤلات حول أمن المعلومات

بعد تنفيذ الضربة الجوية، ذكرت مجلة “ذا أتلانتك” أن أعضاء المجموعة تبادلوا رموزًا تعبيرية احتفالية، مثل عضلة مشدودة، علم أمريكي، وإشارة قبضة اليد، مما أثار تساؤلات حول مدى التهاون في التعامل مع المعلومات العسكرية الحساسة.

وفي مؤتمر صحفي يوم الاثنين، سُئل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن هذا التسريب، فرد قائلاً:
“لا أعرف أي شيء عن هذا الموضوع، أسمع عنه لأول مرة الآن.”

هل ستغير الحكومة الأمريكية سياسات أمن المعلومات؟

تُثير هذه الواقعة جدلًا واسعًا حول ضرورة تعزيز أمن المعلومات داخل الإدارات الحكومية، وتحديد إجراءات صارمة لاستخدام التطبيقات المشفرة في الاتصالات العسكرية، خاصة مع تزايد الهجمات الإلكترونية وتسريبات البيانات في العصر الرقمي.

Continue Reading

Trending

Copyright © 2023 High Tech. Powered By DMB Agency.