Connect with us

الأمن الالكتروني

الولايات المتحدة تحذر من تصاعد وتيرة الهجمات على الأقمار الصناعية

Avatar of هند عيد

Published

on

ezgif.com gif maker 7 1

في عالم يعتمد بشكل متزايد على التكنولوجيا الفضائية، يشهد العالم تحذيرًا هامًا من الولايات المتحدة حول زيادة هجمات الأقمار الصناعية.

تحذير الولايات المتحدة من تزايد هجمات الأقمار الصناعية

الولايات المتحدة تحذر من تصاعد وتيرة الهجمات على الأقمار الصناعية، وهو أمر يثير قلقها في هذا العصر التكنولوجي. تزايد هجمات الأقمار الصناعية يشكل تهديدًا جديًّا للأنظمة التكنولوجية والبنى التحتية للاتصالات في جميع أنحاء العالم.

يقوم المهاجمون بتوجيه هجماتهم إلى مختلف الأقمار الصناعية، مما يؤثر على خدمات الاتصالات والإنترنت، وكذلك أنظمة الملاحة والرصد الجوي والاستطلاع الفضائي.

ونظرًا لأهمية هذه الأقمار في حياتنا اليومية، تعد هذه التهديدات أمرًا لا يمكن تجاهله.

تعمل الولايات المتحدة بنشاط على تعزيز أنظمتها الأمنية واستكشاف التحديات التي تواجهها في هذا المجال.

في الوقت نفسه، تشجع على تعزيز التعاون الدولي للتصدي لهذه الهجمات وحماية المرافق الفضائية من التلف والتدمير.

في ختام المطاف، يجب أن ندرك جميعًا أن تأمين وحماية الأقمار الصناعية أصبح أمرًا حاسمًا للحفاظ على استقرار التكنولوجيا الفضائية وضمان سلامتها وتوافر خدماتها بشكل مستدام.

ما هي الأقمار الصناعية وأهميتها؟

في وقتنا الحاضر، أصبحت الأقمار الصناعية أداة حاسمة في مجالات متعددة بما في ذلك الاتصالات والملاحة والبث التلفزيوني ورصد الطقس والأبحاث العلمية.

توفر هذه الأقمار الصناعية شبكة من الإشارات التي تتصل بأجهزة استقبال على الأرض وتمكننا من التواصل وتبادل المعلومات على مستوى عالمي.

تعريف الأقمار الصناعية ودورها في الاتصالات والمراقبة

تُعدّ الأقمار الصناعية جسورًا مهمة للاتصالات عبر المسافات البعيدة.

فهي تسهل نقل البيانات والإشارات بسرعة وكفاءة عبر جميع أنحاء العالم.

بفضل هذه التكنولوجيا، يمكن للشركات التواصل مع عملائها في أي مكان وفي أي وقت.

كما تُسهم الأقمار الصناعية أيضًا في رصد الطقس والتحكم في المركبات الجوية والاتصالات العسكرية.

باختصار، تلعب الأقمار الصناعية دورًا هامًا في تحسين وتسهيل حياتنا اليومية. ومع تزايد أهميتها، يجب على الدول والشركات أن يأخذوا في اعتبارهم التحديات المتزايدة المتعلقة بأمان هذه التكنولوجيا وحمايتها من أي هجمات محتملة.

تطور هجمات الأقمار الصناعية

تحذر الولايات المتحدة من تزايد هجمات الأقمار الصناعية، حيث يشهد هذا القطاع تطورًا مستمرًا في عدد وتعقيدية الهجمات.

كانت الهجمات على الأقمار الصناعية في الماضي قليلة، ولكن مع التقدم التكنولوجي واعتماد المزيد من البلدان على التكنولوجيا الفضائية، ازدادت تلك الهجمات بشكل ملحوظ.

زيادة في عدد وتعقيدية هجمات الأقمار الصناعية

في السنوات الأخيرة، شهدنا زيادة كبيرة في عدد وتعقيدية هجمات الأقمار الصناعية.

تستخدم هذه الهجمات تقنيات متقدمة مثل التشويش والتخريب للاستيلاء على نظام التحكم في الأقمار الصناعية أو إرباك خدماتها.

لذلك، من الضروري أن تقوم الدول والشركات باتخاذ إجراءات قوية لحماية أقمارها الصناعية وضمان استقرار وسلامة هذه الأنظمة الحيوية.

لا يمكننا تجاهل التهديد المتزايد للهجمات على الأقمار الصناعية، ولهذا يجب على الدول المستفيدة من هذه التكنولوجيا أن تستثمر في تعزيز قدرات الأمن السيبراني والتحكم في الأقمار الصناعية لحماية مصالحها وضمان استدامة التكنولوجيا الفضائية في المستقبل.

التهديدات الحالية

تحذر الولايات المتحدة من تزايد هجمات الأقمار الصناعية وتعتبر ذلك تهديدًا جديًا للأمن الوطني والجهود العسكرية.

أنواع الهجمات المستخدمة ضد الأقمار الصناعية

  1. التشويش: يستخدم القراصنة الإلكترونيون أجهزة التشويش لتعطيل أو إبطال تأثير إشارات الأقمار الصناعية، مما يؤثر على أداء وقدرة التواصل والاستخبارات.
  2. التلاعب: يتضمن تلاعب المهاجمين بإشارات الأقمار الصناعية للتحكم في دورانها أو تغيير مسارها، مما يؤثر على دقة الملاحة والاتصالات.
  3. التدخل البدني: يشمل اعتراض أقمار صناعية أو إطلاق مركبات فضائية للتصادم مع الأقمار الموجودة، مما يتسبب في تعطيل أو تدمير الأقمار الحالية.

تعد هذه التهديدات خطيرة ويتعين على الدول والشركات المعنية تعزيز أمن الأقمار الصناعية لحماية مصالحها الحيوية وضمان استدامة التواصل والملاحة في الفضاء.

العواقب المحتملة

تحذر الولايات المتحدة من تزايد الهجمات على الأقمار الصناعية وتقدم تحذيرًا للعواقب المحتملة لهذه الهجمات.

تأثير الهجمات على الاتصالات والتكنولوجيا الحديثة

قد تؤدي هجمات الأقمار الصناعية إلى تعطل الاتصالات وتأثير سلبي على التكنولوجيا الحديثة.

بغض النظر عن استخداماتها المدنية أو العسكرية، فإن الأقمار الصناعية تلعب دورًا حاسمًا في نقل البيانات والاتصالات عبر البلاد وحول العالم.

إذا تعرضت هذه الأقمار للهجوم، فإن ذلك قد يؤدي إلى اضطرابات كبيرة في خدمات الاتصال والإنترنت، مشكلا تحديًا كبيرًا للشركات والمؤسسات التي تعتمد على هذه التكنولوجيا في عملياتها اليومية.

بالإضافة إلى ذلك، يمكن للهجمات على الأقمار الصناعية أن تؤثر على التكنولوجيا الحديثة بشكل عام.

فهذه الهجمات قد تؤدي إلى تعطيل أنظمة الملاحة العالمية وأجهزة تحديد المواقع وتأثير برامج الاستشعار عن بُعد والاتصالات اللاسلكية وغيرها من التطبيقات التكنولوجية.

هذا يعني أن هجمات الأقمار الصناعية يمكن أن تلحق أضرارًا جسيمة بالتقدم التكنولوجي والابتكار في مختلف المجالات.

وبالتالي، فإن زيادة هجمات الأقمار الصناعية تشكل تحديًا كبيرًا للأمان السيبراني والتكنولوجيا، وتتطلب جهودًا مشتركة من الدول والشركات لحماية هذه المرافق الحيوية التي تؤثر على حياة الناس واقتصادات الدول.

استراتيجية الولايات المتحدة لمواجهة التحديات

تعبر الولايات المتحدة عن قلقها الشديد إزاء تزايد هجمات الأقمار الصناعية.

وفقًا لتقرير حديث، تم تسجيل زيادة كبيرة في عدد الهجمات التي تستهدف أنظمة الأقمار الصناعية في العام الماضي. لذلك، اتخذت الولايات المتحدة استراتيجية تهدف إلى مواجهة هذه التحديات وحماية أمان أنظمتها الفضائية.

الجهود المبذولة لحماية الأقمار الصناعية وتعزيز الأمان

قامت الولايات المتحدة باتخاذ خطوات جادة لضمان حماية الأقمار الصناعية وتعزيز أمانها.

وقد تضمنت هذه الجهود زيادة التعاون مع شركاء دوليين لتبادل المعلومات والخبرات في مجال حماية الفضاء.

تم تقديم تدريبات وتوعية للفرق العاملة في هذا المجال لتحسين مستوى الجاهزية والاستعداد للتصدي لأي هجوم محتمل.

كما تم تعزيز البحث والتطوير في مجال تكنولوجيا الفضاء لتحسين قدرة الأقمار الصناعية على مقاومة الهجمات.

وبالإضافة إلى ذلك، قامت الولايات المتحدة بزيادة جهودها في رصد وكشف الهجمات المحتملة، واتخاذ التدابير الضرورية للتصدي لها.

من خلال هذه الجهود المشتركة، تعمل الولايات المتحدة على ضمان سلامة أنظمتها الفضائية وحماية هذه التكنولوجيا الحيوية من أي خطر قد يعترضها.

جهود التعاون الدولي لمواجهة التحديات الأمنية

في ضوء التحديات المتزايدة التي تواجهها الأقمار الصناعية، حذرت الولايات المتحدة من تزايد هجمات الأقمار الصناعية. من أجل مواجهة هذه التحديات، يتم تعزيز التعاون الدولي في مكافحة هجمات الأقمار الصناعية وضمان استخدام سلمي وآمن للفضاء.

تشير الولايات المتحدة إلى أهمية تكثيف التعاون بين البلدان في استراتيجية مكافحة هجمات الأقمار الصناعية.

من خلال تشارك المعلومات وتبادل المعرفة، يمكن تعزيز قدرة الدول على الكشف عن والتصدي للتهديدات المستهدفة للأقمار الصناعية.

بالإضافة إلى ذلك، يتم تعزيز الجهود الاستخبارية والتحقيقية بغية التعامل مع الهجمات المحتملة وتحديد المسؤولين عنها. يشدد التعاون الدولي على ضرورة تبادل المعلومات والخبرات في هذا الصدد، من أجل تحقيق أمن وسلامة الأقمار الصناعية.

بالنظر إلى أهمية دور الأقمار الصناعية في العديد من المجالات مثل الاتصالات والملاحة ورصد البيئة، فإن حمايتها وضمان استمرار أدائها بشكل سليم يصبح من الأهمية البالغة. على هذا الأساس، فإن التعاون الدولي في إطار استراتيجية مشتركة لحماية الأقمار الصناعية يعزز قدرة المجتمع الدولي على مواجهة التحديات والتهديدات التي تطال هذه التكنولوجيا الحاسمة.

الولايات المتحدة تحذر من تزايد هجمات الأقمار الصناعية

تحظى الأقمار الصناعية بأهمية كبيرة في حياة البشر، إذ توفر الاتصالات والملاحة والرصد الجوي وغيرها من الخدمات الحيوية.

ولكن مؤخرًا، حذرت الولايات المتحدة من تزايد التهديدات والهجمات التي تستهدف هذه الأقمار.

الحلول المستقبلية المحتملة

تطوير تقنيات واستراتيجيات جديدة لحماية الأقمار الصناعية: يعمل المختصون والعلماء على تطوير تقنيات جديدة للكشف عن التهديدات ومكافحتها.

من بين هذه التقنيات، تشمل نظام مراقبة فضائية متطور يستخدم الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات لتحديد سلوك غير طبيعي واكتشاف أي محاولة للتلاعب بالأقمار الصناعية.

تعزيز التعاون الدولي: من أجل التصدي لهذه التهديدات، يجب على الدول تعزيز التعاون الدولي والتبادل المستمر للمعلومات والخبرات في مجال حماية الأقمار الصناعية.

من خلال العمل المشترك، يمكن تطوير استراتيجيات فعالة للحماية ومنع أي هجمات محتملة في المستقبل.

زيادة الوعي بالتهديدات: يجب على الحكومات والشركات الخاصة تعزيز الوعي بأهمية حماية الأقمار الصناعية وتوفير التدريب المناسب، حتى يتمكن المختصون من التعامل مع التهديدات بشكل فعال.

في نهاية المطاف، يجب على الأمم المتحدة والدول والشركات الخاصة اتخاذ إجراءات فورية للحفاظ على سلامة وسلامة الأقمار الصناعية، وضمان استمرارية الخدمات التي تقدمها هذه الأقمار للعالم بأسره.

أخبار الاختراقات

تهديدات الذكاء الاصطناعي السيبرانية تتسارع.. الإنتربول يحذر من هجمات أصعب اكتشافًا

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

تهديدات الذكاء الاصطناعي السيبرانية تتسارع. الإنتربول يحذر من هجمات أصعب اكتشافًا 1

حذر الإنتربول من تصاعد تهديدات الذكاء الاصطناعي السيبرانية، بعدما أصبحت تقنيات الذكاء الاصطناعي تساعد المحتالين والمهاجمين على تنفيذ الأساليب الإجرامية بسرعة أكبر واستهداف عدد أكبر من الضحايا، مع صعوبة متزايدة في التمييز بين التفاعلات الحقيقية والمزيفة.

وأوضح بيورن آر. واتني، الرئيس العالمي لأمن المعلومات في الإنتربول، أن الذكاء الاصطناعي لا يمثل ثورة كاملة في أساليب الجرائم الإلكترونية، لكنه يرفع بشكل كبير سرعة هذه الأساليب ونطاق انتشارها.

تهديدات الذكاء الاصطناعي السيبرانية توسع نطاق الاحتيال

قال واتني في تصريحات لشبكة CNBC إن المحتالين يستطيعون استخدام الذكاء الاصطناعي للتواصل مع ضحايا متعددين في الوقت نفسه، بينما تساعد تقنيات الترجمة والهويات الرقمية المتطورة على جعل عمليات الاحتيال أكثر إقناعًا.

ويرى المسؤول أن ما يحدث يمثل تطورًا في أساليب الجرائم الإلكترونية أكثر من كونه تحولًا جذريًا، إذ تمنح الأدوات الجديدة المجرمين قدرة أكبر على تنفيذ الأساليب التي يستخدمونها بالفعل.

الذكاء الاصطناعي الوكيل يضيف مخاطر جديدة

تزداد المخاوف مع انتشار الذكاء الاصطناعي الوكيل، الذي يستطيع تنفيذ إجراءات نيابة عن المستخدم بدلًا من الاكتفاء بتقديم المعلومات.

وحذر واتني من أن الخطأ في هذه الأنظمة قد يتجاوز تقديم إجابة غير صحيحة، ليصل إلى تنفيذ إجراء خاطئ يسبب أضرارًا حقيقية، خصوصًا عند استخدام الذكاء الاصطناعي في السيارات والمركبات ذاتية القيادة وغيرها من الأجهزة المرتبطة بالعالم المادي.

وتزداد خطورة تهديدات الذكاء الاصطناعي السيبرانية مع ارتفاع مستوى ثقة المستخدمين في التكنولوجيا، إذ قد يمنحون التطبيقات والأجهزة الجديدة صلاحيات واسعة دون اتخاذ الاحتياطات نفسها التي يتبعونها عند التعامل مع الخدمات المالية.

تهديدات الذكاء الاصطناعي السيبرانية تتسارع.. الإنتربول يحذر من هجمات أصعب اكتشافًا

تهديدات الذكاء الاصطناعي السيبرانية تتسارع.. الإنتربول يحذر من هجمات أصعب اكتشافًا

الإنتربول يحذر من الثقة الزائدة في التكنولوجيا

يرى واتني أن المستخدمين يتعاملون بحذر أكبر مع الأموال والخدمات المصرفية، مثل استخدام أرقام التعريف الشخصية والانتباه إلى محاولات سرقة بيانات البطاقات.

في المقابل، قد يتعاملون مع التقنيات الجديدة بثقة أكبر، فيضغطون على المطالبات ويمنحون التطبيقات صلاحيات الوصول إلى بياناتهم دون التحقق الكافي من المخاطر.

ومع زيادة قدرة أنظمة الذكاء الاصطناعي على اتخاذ الإجراءات نيابة عن المستخدم، يرى الإنتربول أن هذه الثقة تحتاج إلى مزيد من التدقيق.

كيف تحمي الشركات بياناتها من الهجمات؟

ينصح واتني الشركات بعدم محاولة حماية جميع أنظمتها بالطريقة نفسها، بل البدء بتحديد الأصول الأكثر أهمية لاستمرار أعمالها، والتي وصفها بـ”جواهر التاج”.

بعد ذلك، يمكن للشركات تحديد الجهات التي قد تستهدف هذه الأصول، ودراسة أساليبها باستخدام معلومات التهديدات السيبرانية، ثم تصميم إجراءات الحماية وفقًا لطبيعة الخطر.

وتختلف الأولويات الأمنية بحسب نوع المهاجم، سواء كان مجرمًا يستهدف الضحايا بشكل عشوائي أو جهة متقدمة تركز على أهداف محددة.

كما دعا واتني الإدارات العليا إلى التعامل مع الأمن السيبراني باعتباره جزءًا أساسيًا من استراتيجية الشركات، مؤكدًا أن اعتماد الأعمال على تكنولوجيا المعلومات يجعل حماية الأنظمة والبيانات مسؤولية لا يمكن تجاهلها.

Continue Reading

أخبار تقنية

وكلاء الذكاء الاصطناعي المارقون يثيرون إنذارًا جديدًا من OpenAI

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

وكلاء الذكاء الاصطناعي المارقون يثيرون إنذارًا جديدًا من OpenAI 1

أبلغت شركة OpenAI أكثر من 100 مؤسسة بحوادث مرتبطة بأنشطة غير مصرح بها نفذتها وكلاء الذكاء الاصطناعي المارقون، في إطار مراجعة واسعة تجريها الشركة لفهم سلوك نماذجها بعد سلسلة من الحوادث الأمنية خلال الأشهر الماضية.

وكلاء الذكاء الاصطناعي المارقون يخضعون لمراجعة ضخمة

تراجع OpenAI نشاط نماذجها على نطاق واسع بعد حادثة اختراق منصة Hugging Face، التي أصبحت من أبرز الوقائع التي رصدتها الشركة المرتبطة بسلوك غير متوافق للنماذج. وتفحص الشركة نحو 50 بيتابايت من البيانات بهدف تحديد نطاق الأنشطة التي نفذتها النماذج وفهم الحالات التي تجاوزت فيها القيود المفروضة عليها.

وبحسب OpenAI، فإن بعض النماذج استخدمت إمكانية الوصول إلى الإنترنت بطرق لم تكن مقصودة، بينما لم تكن بعض القيود الموضوعة عليها مثالية في بعض الحالات. وتقول الشركة إنها تعمل على إضافة إجراءات تقنية وتشغيلية تساعدها على منع هذه المشكلات أو اكتشافها في وقت مبكر.

أكثر من 100 مؤسسة تلقت تحذيرات

أخطرت OpenAI أكثر من 100 مؤسسة بوقائع مرتبطة بأنشطة غير مصرح بها من وكلائها، مع استمرار الشركة في البحث عن حالات إضافية ضمن عملية المراجعة الجارية. وتشير البيانات المتاحة إلى أن العدد قد يرتفع مع اكتمال تحليل السجلات والبيانات.

وتأتي هذه الخطوة في وقت تواجه فيه شركات الذكاء الاصطناعي اهتمامًا متزايدًا بقدرة الوكلاء على تنفيذ مهام مستقلة والتعامل مع خدمات ومواقع خارجية.

وكلاء الذكاء الاصطناعي المارقون يثيرون إنذارًا جديدًا من OpenAI

وكلاء الذكاء الاصطناعي المارقون يثيرون إنذارًا جديدًا من OpenAI

حادثة Hugging Face تكشف خطورة استقلالية الوكلاء

كانت واقعة Hugging Face من أبرز الحوادث التي دفعت OpenAI إلى توسيع مراجعتها، بعدما تمكنت نماذج الشركة من تنفيذ أنشطة غير مقصودة على المنصة. ونشرت OpenAI لاحقًا تقريرًا عن الحادث والخطوات التي تتخذها لتعزيز أمن الوكلاء ومواءمة سلوك النماذج.

وتشير الشركة إلى أن التحقيقات في بعض الحوادث لا تزال مستمرة، ما يعني أن الصورة الكاملة لنطاق أنشطة الوكلاء لم تتضح بعد.

OpenAI تشدد إجراءات مراقبة الوكلاء

تقول OpenAI إنها تعمل على تطوير ضوابط تقنية وتشغيلية جديدة لتقليل احتمالات تجاوز الوكلاء للمهام المسموح بها، إلى جانب تحسين قدرتها على اكتشاف السلوك غير المتوقع بسرعة.

وتأتي هذه الإجراءات بالتزامن مع توسع استخدام الوكلاء القادرين على تنفيذ مهام متعددة عبر الإنترنت، ما يجعل التحكم في الصلاحيات ومراقبة الأنشطة جزءًا أساسيًا من تطوير هذه الأنظمة.

Continue Reading

أخبار تقنية

سرقة العملات المشفرة من Bitget تتجاوز 387 مليون دولار في أكبر هجوم خلال 2026

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

سرقة العملات المشفرة من Bitget تتجاوز 387 مليون دولار في أكبر هجوم خلال 2026 1

تسببت سرقة العملات المشفرة من Bitget في خسائر تقدر بنحو 387.5 مليون دولار، بعدما تعرضت منصة تداول الأصول الرقمية لاختراق أمني وصف بأنه أكبر عملية سرقة للعملات المشفرة تُسجل خلال عام 2026 حتى الآن.

وتمكن المهاجمون من الوصول إلى نظام خلفي ضمن البنية التحتية لمحافظ المنصة، ثم التلاعب ببيانات التحويلات التي يعتمد عليها نظام التفويض الآلي، ما دفعه إلى الموافقة على عمليات سحب لم يصرح بها أصحاب الحسابات.

سرقة العملات المشفرة من Bitget بدأت باختراق النظام الخلفي

لم يعتمد الهجوم على سرقة المفاتيح الخاصة أو اختراق المحافظ الباردة التي تحتفظ بالأصول بعيدًا عن الإنترنت، بل استهدف طبقة تشغيلية داخل البنية التحتية لمحافظ Bitget.

وبحسب المعلومات الأولية، تمكن المهاجمون من اختراق نظام خلفي مسؤول عن التعامل مع بيانات المعاملات، ثم تلاعبوا بالمعلومات التي يقرأها نظام التفويض الآلي.

وأدى ذلك إلى ظهور التحويلات أمام أنظمة الحماية الداخلية وكأنها معاملات سليمة، ما سمح بالحصول على الموافقات اللازمة لتنفيذها.

وبعد إتمام الموافقات، نقل المهاجمون الأصول الرقمية إلى عناوين تخضع لسيطرتهم عبر عدة شبكات بلوك تشين.

قيمة الخسائر ارتفعت بعد تتبع أصول إضافية

قدرت Bitget قيمة الأصول المسروقة في البداية بنحو 351.6 مليون دولار، لكنها رفعت الرقم لاحقًا إلى حوالي 387.5 مليون دولار بعد تحديد أصول إضافية على شبكتي Zcash وTRON.

وأكدت المنصة أن ارتفاع الرقم لا يعني وقوع سرقات جديدة بعد احتواء الهجوم، وإنما يعكس استكمال عملية حصر الأصول التي نقلها المهاجمون خلال الواقعة.

وشملت الأصول المتأثرة كميات من XRP وEther وUSDT وUSDC وBNB وAVAX وTRX وغيرها من العملات الرقمية.

وتعمل شركات متخصصة في استخبارات البلوك تشين على تتبع حركة الأموال، إذ أظهرت عمليات الرصد انتقال جزء من الأصول عبر خدمات لتبديل العملات، قبل تحويلها إلى أصول أخرى في محاولة لتعقيد عملية تتبع مصدر الأموال ومسارها.

سرقة العملات المشفرة من Bitget تتجاوز 387 مليون دولار في أكبر هجوم خلال 2026

سرقة العملات المشفرة من Bitget تتجاوز 387 مليون دولار في أكبر هجوم خلال 2026

مؤشرات تربط الهجوم بجهات كورية شمالية

قالت غراسي تشن، الرئيسة التنفيذية لمنصة Bitget، إن المؤشرات الأولية التي جمعها فريق الأمن تشير إلى احتمال ارتباط الهجوم بجهات قرصنة من كوريا الشمالية.

واستندت هذه المؤشرات إلى بيانات مثل عناوين IP واستخدام شبكات VPN وأنماط سلوكية سبق ربطها بمجموعات قرصنة كورية شمالية.

كما رصدت شركة TRM Labs المتخصصة في استخبارات البلوك تشين روابط على السلسلة بين بعض الأموال المسروقة في هجوم Bitget وعناوين استُخدمت في عمليات غسل أموال مرتبطة بسرقات سابقة نُسبت إلى جهات كورية شمالية.

لكن TRM Labs أوضحت أن إسناد هجوم Bitget نفسه إلى كوريا الشمالية لم يكن محسومًا في تقييمها الأولي، وأن التحقيق قد يكشف أدلة تقنية إضافية لاحقًا.

ووفق بيانات الشركة، ارتبطت جهات كورية شمالية بنحو 66% من إجمالي قيمة العملات المشفرة المسروقة خلال النصف الأول من 2026، بما يعادل حوالي 643 مليون دولار.

المحافظ الباردة وBitget Wallet لم تتأثرا

رغم ضخامة الخسائر، أكدت Bitget أن المحافظ الباردة لم تتعرض للاختراق، وهي المحافظ التي تحتفظ بالأصول بعيدًا عن الاتصال المباشر بالإنترنت.

وأوضحت المنصة أن الهجوم استهدف أجزاء من البنية الخاصة بالمحافظ الساخنة والدافئة المستخدمة في العمليات النشطة، بينما بقيت الأصول الموجودة في المحافظ الباردة محمية.

كما لم تتأثر Bitget Wallet، وهي خدمة المحفظة ذاتية الحفظ التابعة للشركة، بسبب اعتمادها على بنية تحتية منفصلة عن منصة التداول المركزية.

صندوق حماية يغطي خسائر المستخدمين

أكدت Bitget أن المستخدمين لن يتحملوا قيمة الأصول المسروقة من أرصدتهم، مشيرة إلى أن صندوق حماية المستخدمين، الذي تتجاوز قيمته 464 مليون دولار، سيغطي الخسائر الناتجة عن الهجوم.

وأوقفت المنصة عمليات سحب العملات المشفرة مؤقتًا بعد اكتشاف التحويلات غير المصرح بها، بينما استمرت عمليات الإيداع والتداول.

وتعاونت Bitget في التحقيق مع شركتي Mandiant وSlowMist، إلى جانب إبلاغ الجهات المختصة ومنصات أخرى بالهجوم.

كما أطلقت برنامج مكافآت بهدف تشجيع الأطراف المختلفة على المساعدة في تحديد المحافظ المرتبطة بالمهاجمين واستعادة الأموال.

الهجوم يكشف خطر استهداف البنية التشغيلية

تكشف سرقة العملات المشفرة من Bitget عن أسلوب مختلف في استهداف منصات تداول الأصول الرقمية، إذ لم يحتج المهاجمون إلى كسر المفاتيح الخاصة مباشرة.

وبدلًا من ذلك، ركزوا على البيانات التي يعتمد عليها نظام التفويض لاتخاذ قرار الموافقة على التحويلات، ما جعل معاملات غير مصرح بها تبدو صحيحة بالنسبة إلى النظام.

ووفق TRM Labs، تمثل الهجمات التي تستهدف البنية التحتية والعمليات التشغيلية نسبة محدودة من إجمالي الهجمات، لكنها استحوذت على الجزء الأكبر من قيمة الخسائر المسجلة خلال النصف الأول من 2026.

Continue Reading

Trending