Connect with us

الأمن الالكتروني

قراصنة كوريا الشمالية يستهدفون التدريبات العسكرية المشتركة بين أمريكا وكوريا الجنوبية

Avatar of هند عيد

Published

on

754920 e

تستمر قصص القراصنة في جذب الاهتمام على مستوى العالم، وليس هناك استثناء في حالة قراصنة كوريا الشمالية. هؤلاء القراصنة أثاروا الجدل مؤخرًا عندما استهدفوا التدريبات العسكرية بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية. ما هي دوافعهم وأهدافهم؟

من هم قراصنة كوريا الشمالية وأهدافهم؟

قراصنة كوريا الشمالية هم مجموعة من المهام التي يمولها الدولة تعمل تحت إشراف حكومة كوريا الشمالية.

تعتبر التكنولوجيا والقرصنة من أبرز أهدافهم لبثّ الفوضى، ولكسب المعلومات، وتنفيذ هجمات سيبرانية.

يُعتقد أن هؤلاء القراصنة يستفيدون من ضعف إجراءات الأمان والتأمين الرقمي في بعض البلدان لتحقيق أهدافهم.

على الرغم من أن هدفهم يبدو واضحًا في استهدافهم للتدريبات العسكرية بين أمريكا وكوريا الجنوبية، إلا أن تحديد دوافعهم بشكل دقيق يظل مسألة معقدة.

ومع ذلك، تشير التقارير إلى أن تلك الهجمات تساهم في تعزيز إرادة كوريا الشمالية وإظهار قوتها من خلال العرض السيبراني.

في نهاية المطاف، فإن استهداف قراصنة كوريا الشمالية للتدريبات العسكرية بين أمريكا وكوريا الجنوبية يذكّرنا بأهمية تعزيز الأمان السيبراني، وتطوير قدرات الدفاع عن المعلومات والانتباه إلى التحديات التكنولوجية المستقبلية.

التدريبات العسكرية بين أمريكا وكوريا الجنوبية

قراصنة كوريا الشمالية يستهدفون التدريبات العسكرية المشتركة بين أمريكا وكوريا الجنوبية.

تعتبر هذه التدريبات جزءًا من سعي البلدين لتعزيز التعاون في مجال الأمن والدفاع.

تهدف هذه التدريبات إلى تحسين القدرات العسكرية وتعزيز التعاون في مجالات مثل التخطيط الاستراتيجي والتصدي للتهديدات الأمنية.

إلا أن قطاع الإنترنت للأطفال ذو حسابات كورية شمالية ولجان المصادرة تظهر نشاطًا مستمرًا في محاولة للاستغلال المحتمل لهذه التدريبات.

ورغم تكثيف جهود مكافحة القرصنة والأمن السيبراني من قبل البلدين، يجب أن يظل الحذر دائمًا في واجهة هذه التحديات.

تواجه التدريبات العسكرية المشتركة بين أمريكا وكوريا الجنوبية تهديدًا محتملاً من قراصنة كوريا الشمالية.

لضمان سلامة المعلومات وأنظمة الاتصالات، يتعين على البلدين تعزيز جهودهما في مجال الأمن السيبراني وزيادة التعاون لمكافحة التهديدات القادمة من كوريا الشمالية.

بالعمل المشترك وتبادل المعلومات، يمكن للبلدين التصدي لهذه التحديات وضمان استدامة التدريبات العسكرية المشتركة بنجاح.

استهداف قراصنة كوريا الشمالية للتدريبات العسكرية

قامت كوريا الشمالية مؤخرًا بعمليات اختراق إلكترونية استهدفت التدريبات العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية.

تهدف هذه العمليات إلى جمع معلومات واستخلاص أي تفاصيل مهمة من هذه التدريبات الهامة.

كيفية استهداف قراصنة كوريا الشمالية للتدريبات العسكرية بين أمريكا وكوريا الجنوبية

تستخدم قراصنة كوريا الشمالية تقنيات متقدمة في مجال الهجمات الإلكترونية للاختراق.

قد يقومون بإرسال رسائل احتيالية تحتوي على برامج ضارة إلى موظفي التدريب أو يُستخدمون ضعفًا في أنظمة الأمان للاختراق والوصول إلى المعلومات الحساسة.

رغم الجهود التي تبذلها الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية لتعزيز الأمان الإلكتروني، فإن قراصنة كوريا الشمالية ما زالوا يشكلون تهديدًا كبيرًا.

يُعتقد أن هذه الهجمات تأتي في إطار محاولات كوريا الشمالية للحصول على معلومات استخباراتية وتعزيز قدراتها العسكرية.

في ضوء ذلك، يجب أن تستمر كل من الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية في تطوير استراتيجيات وأنظمة أمان قوية لحماية التدريبات العسكرية المشتركة من هذه الهجمات.

كما يجب أن يتم تعزيز التوعية حول التهديدات الإلكترونية وتأهيل الموظفين بشأن أفضل الممارسات في مجال الأمان الإلكتروني.

تأثير استهداف قراصنة كوريا الشمالية للتدريبات العسكرية على الأمن والسياسة

قامت قراصنة كوريا الشمالية بشن هجمات إلكترونية على التدريبات العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، وهذا له آثار كبيرة على الأمن والسياسة في المنطقة.

تعد هذه الهجمات استفزازًا خطيرًا من قبل كوريا الشمالية، حيث تستهدف التدريبات التي تهدف إلى تعزيز التعاون والتحالف بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية في مواجهة التحديات الأمنية المشتركة.

هذا يعزز التوتر في المنطقة وقد يؤدي إلى ردود فعل سلبية من الأطراف المعنية.

إضافة إلى ذلك، فإن استغلال قراصنة كوريا الشمالية للتدريبات العسكرية يمكن أن يؤثر على الأمن السيبراني ويعرض الشبكات والأنظمة العسكرية للخطر، مما قد يؤدي إلى تهديد حقيقي للسلام والاستقرار في المنطقة.

تتطلب هذه الأحداث استجابة فورية من قبل الأمم المعنية.

يجب أن تتعاون الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية معًا لحماية أنفسهم من هجمات قراصنة كوريا الشمالية والعمل على تعزيز الأمن في المنطقة.

في النهاية، يجب أن يتخذ المجتمع الدولي إجراءات حاسمة للتصدي لهذه التحديات الأمنية والسياسية.

من خلال التعاون والتحالف، يمكن تحقيق الأمان والسلام في المنطقة وتجنب تداعيات سلبية قد تعصف بالاستقرار.

استجابة البلدين للاستهداف

بالنظر إلى التهديدات التي تواجه التدريبات العسكرية بين أمريكا وكوريا الجنوبية من قبل قراصنة كوريا الشمالية، فقد اتخذت البلدين إجراءات سريعة لضمان سلامة المعلومات والتحقق من سلامة نظامهم الأمني.

كيفية استجابة أمريكا وكوريا الجنوبية للاستهداف من قبل قراصنة كوريا الشمالية

  • تعزيز التعاون: قامت أمريكا وكوريا الجنوبية بتعزيز التعاون في مجال الأمن السيبراني للتصدي للهجمات الإلكترونية. هذا يشمل تبادل المعلومات والتدابير الأمنية المشتركة لحماية المصالح المشتركة.
  • تحسين قدرة الدفاع: يجري تحسين قدرة الدفاع في جانبي الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية. هذا يشمل تدريب القوات العسكرية على التصدي للهجمات السيبرانية وتعزيز الجاهزية العسكرية للتصدي للتهديدات.
  • اتخاذ التدابير الوقائية: قامت البلدين باتخاذ التدابير الوقائية لحماية المعلومات والبنية التحتية الحاسوبية من الهجمات. هذا يشمل تحسين إجراءات الأمان والتحقق من هوية المستخدمين وتحديث أنظمة البرامج للحفاظ على تأمينها.
  • التعاون الدولي: استجابت أمريكا وكوريا الجنوبية بشكل فعّال للاستهداف من قبل قراصنة كوريا الشمالية بالتعاون مع المجتمع الدولي. قامت بالتشاور والتعاون مع دول أخرى لتبادل المعلومات والخبرات في مكافحة التهديدات السيبرانية.
  • توعية المستخدمين: قامت البلدين بزيادة التوعية بأهمية السلامة السيبرانية وتدابير الأمان بين جميع المشاركين في التدريبات. تعزيز الوعي وتوفير التدريب المستمر للمستخدمين يساهم في تقليل فرص ال

تدابير الأمان المستقبلية

قد تكون القرصنة الإلكترونية من قبل كوريا الشمالية استهدافًا خطيرًا للتدريبات العسكرية المشتركة بين أمريكا وكوريا الجنوبية. لضمان الحماية والأمان في المستقبل، هنا بعض التدابير التي يجب اتخاذها:

التدابير التي يجب اتخاذها لتعزيز الأمان في التدريبات العسكرية المشتركة

  1. زيادة الوعي: قم بتثقيف فرق التدريب حول مخاطر القرصنة الإلكترونية وطرق حماية أنظمة الاتصال والبيانات.
  2. تحسين سيل التوجيه: قم بتحديث وتعزيز شبكات الاتصال للحد من فرص التسلل والوصول غير المصرح به.
  3. استخدام التشفير: قم بتشفير جميع الاتصالات والبيانات لضمان عدم التلاعب بها والحفاظ على سرية المعلومات الحساسة.
  4. التحقق المزدوج: قم بتطبيق إجراءات تحقق مزدوجة للدخول إلى الأنظمة الحساسة وتحديثها بانتظام.
  5. تدريب الموظفين: ضمن جدوله الزمني للتدريب التقني للموظفين للتعرف على التهديدات الأمنية وكيفية التصدي لها.
  6. الشراكات المشتركة: قم بإقامة شراكات مع شركات أمنية مختصة لتوفير الخبرة والخدمات اللازمة للحد من تهديدات القرصنة.
  7. اختبار الضغط: قم بإجراء اختبار دوري لأنظمة الأمان والثغرات المحتملة لتصحيحها بشكل مستمر.
  8. التواصل المستمر: قم بالتواصل المستمر مع الشركاء والجهات المعنية لتبادل المعلومات والاستفادة من أفضل الممارسات في مجال الأمان.

تأثير الهجوم على العلاقات الدبلوماسية

كيف يؤثر الهجوم على العلاقات الدبلوماسية بين أمريكا وكوريا الجنوبية وكوريا الشمالية

قام قراصنة كوريا الشمالية بشن هجوم إلكتروني محتمل على التدريبات العسكرية المشتركة بين أمريكا وكوريا الجنوبية. هذا الهجوم قد يؤثر على العلاقات الدبلوماسية بين هذه الدول.

الأثر الرئيسي للهجوم هو زعزعة الثقة بين أمريكا وكوريا الجنوبية وكوريا الشمالية. قد يؤدي ذلك إلى تعطيل الجهود المشتركة في التعامل مع قضايا أخرى ذات أهمية مثل التجارة والأمن والحفاظ على استقرار المنطقة.

إضافةً إلى ذلك، فإن هذا الهجوم قد يزيد من التوتر بين الدول المعنية ويعرقل الجهود الدبلوماسية لحل النزاعات بشكل سلمي. يجب على هذه الدول العمل معًا لتقوية آليات التحقيق والتصدي لهذه الأعمال القرصنة ولحماية المصالح المشتركة.

بشكل عام، يجب أن تأخذ هذه الهجمات الإلكترونية مكانًا مهمًا في جدول أعمال الدول وأن تكون لديها استراتيجيات قوية لمواجهتها وضمان سلامة بنيتها التحتية الدولية. من خلال التحالف والتعاون، يمكن للدول حماية أنفسها وضمان استقرار الأمن في المستقبل.

تدابير الوقاية من هجمات قراصنة كوريا الشمالية المستقبلية

في ظل زيادة الهجمات السيبرانية من قبل قراصنة كوريا الشمالية، فإن تعزيز الوقاية واتخاذ التدابير المناسبة يعد أمرًا بالغ الأهمية. وإليك بعض الطرق التي يمكن من خلالها تحسين وتعزيز الوقاية من هذه الهجمات في المستقبل:

كيف يمكن تعزيز الوقاية من هجمات قراصنة كوريا الشمالية في المستقبل

  1. تحديث نظام الأمان: يجب على المؤسسات والحكومات تحديث أنظمتها الأمنية بانتظام للحفاظ على مستوى عالٍ من الحماية. يجب أن تُركز هذه التحديثات على سد الثغرات وتحسين التصدي لهجمات القرصنة.
  2. التدريب والوعي: يجب تعزيز التدريب والوعي بشأن مخاطر الهجمات السيبرانية وكيفية التعامل معها. يُعتبر التثقيف المستمر للموظفين وتوعية الجمهور بأفضل الممارسات في الأمان السيبراني أمرًا حاسمًا.
  3. الاستعانة بخبراء الأمن: قد يكون من الجيد الاستعانة بخبراء في مجال الأمن السيبراني لتقديم المشورة والدعم. يمكن لهؤلاء الخبراء تحليل أنظمة الأمان القائمة وتوفير حلول فعالة للحفاظ على سلامة المؤسسة.
  4. إجراءات التحقق المزدوج: يُنصح بتنفيذ إجراءات التحقق المزدوج لتسهيل كشف أي محاولات اختراق. يتضمن ذلك استخدام كلمات المرور القوية والتأكد من هوية المستخدم قبل منحه صلاحيات الوصول.
  5. حماية البيانات: يجب ضمان حماية البيانات الحساسة من الوصول غير المصرح به. يجب تشفير البيانات وتحديد من يحق له الوصول إليها وتقييد الامتيازات بناءً على المستوى المطلوب.

عن طريق اتباع هذه الإجراءات وتعزيز الوعي بأهمية الأمان السيبراني، يمكن للمؤسسات تعزيز وقاية نفسها من هجمات قراصنة كوريا الشمالية في المستقبل.

 

الأمن الالكتروني

ثغرة في روبوت ميتا الذكي تفتح الباب لاختراق حسابات إنستاجرام

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

آبل توسّع تطبيق Apple Sports ليصل إلى الدول العربية قبل كأس العالم 2026 9

كشفت تقارير تقنية حديثة عن استغلال قراصنة لروبوت الدعم المعتمد على الذكاء الاصطناعي التابع لشركة ميتا، في تنفيذ عمليات استيلاء على حسابات إنستاجرام من خلال التلاعب بإجراءات استعادة الحساب وتغيير بيانات تسجيل الدخول. ووفقًا لتقرير نشره موقع The Verge، تمكن المهاجمون من استخدام روبوت الدردشة لربط عناوين بريد إلكتروني جديدة بحسابات مستهدفة، ما منحهم القدرة لاحقًا على إعادة تعيين كلمات المرور والسيطرة الكاملة على تلك الحسابات.

ثغرة في روبوت ميتا الذكي تفتح الباب لاختراق حسابات إنستاجرام

ثغرة في روبوت ميتا الذكي تفتح الباب لاختراق حسابات إنستاجرام

ثغرة في روبوت ميتا الذكي تفتح الباب لاختراق حسابات إنستاجرام

اعتمدت الهجمات على استغلال روبوت الدعم الذي أطلقته ميتا في مارس الماضي لمساعدة المستخدمين في استعادة الحسابات وتفعيل المصادقة الثنائية وإعادة تعيين كلمات المرور.

وأظهر مقطع فيديو متداول عبر منصة تيليجرام أحد القراصنة وهو يطلب من النظام استبدال البريد الإلكتروني المرتبط بأحد الحسابات ببريد إلكتروني يملكه، قبل أن يحصل على رمز تحقق مكّنه من إعادة تعيين كلمة المرور والاستيلاء على الحساب.

ميتا تؤكد إغلاق الثغرة

أعلنت ميتا أنها أغلقت الثغرة الأمنية بعد اكتشافها، مؤكدةً أنها تعمل على تأمين الحسابات التي تأثرت بالهجمات وإعادة حمايتها.

وجاء الكشف عن المشكلة بالتزامن مع اختراق حساب على إنستاجرام مرتبط بالرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، حيث استُخدم الحساب لاحقًا في نشر محتوى دعائي مرتبط بإيران، وفقًا لما رصده عدد من المستخدمين.

شخصيات وحسابات بارزة ضمن قائمة المستهدفين

بحسب تقرير نشره موقع 404 Media، لم تقتصر الهجمات على حسابات الأفراد، بل شملت أيضًا حسابات مرتبطة بالقوات الفضائية الأمريكية وشركة سيفورا المتخصصة في مستحضرات التجميل.

وركّز المهاجمون بصورة خاصة على الحسابات ذات أسماء المستخدمين النادرة والقصيرة، مثل الحسابات المكونة من حرف واحد أو كلمة واحدة، نظرًا لقيمتها العالية وإمكانية إعادة بيعها بمبالغ كبيرة.

استخدام VPN لتجاوز إجراءات الحماية

أظهرت المعلومات المتداولة أن بعض المهاجمين استخدموا شبكات افتراضية خاصة (VPN) لتغيير مواقعهم الجغرافية وإظهار أنفسهم وكأنهم في المنطقة نفسها الخاصة بصاحب الحساب.

وساعد هذا الأسلوب في تجاوز بعض إجراءات التحقق التي يعتمد عليها روبوت الدعم أثناء التعامل مع طلبات استعادة الحسابات أو تعديل بياناتها.

باحثة أمنية تكشف تعرضها للاختراق

كشفت الباحثة الأمنية المتخصصة في الهندسة العكسية، جين مانشون وونج، أن حسابها الشخصي تعرّض للاختراق عبر الآلية نفسها.

وأوضحت أن كلمة المرور الخاصة بها تغيرت دون علمها، كما تلقت عددًا من طلبات إعادة تعيين كلمة المرور بشكل متكرر، بالإضافة إلى تسجيل خروج قسري ومتواصل من تطبيق إنستاجرام على هاتفها.

انتقادات متزايدة لاعتماد ميتا على الذكاء الاصطناعي

أحالت ميتا استفسارات وسائل الإعلام إلى تصريح صادر عن رئيس قسم الاتصالات في الشركة، آندي ستون، أكد فيه أن المشكلة جرى حلها بالكامل وأن الحسابات المتضررة تخضع لإجراءات تأمين إضافية.

وتأتي الحادثة في وقت تواجه فيه الشركة انتقادات متزايدة بسبب توسعها في الاعتماد على أدوات الذكاء الاصطناعي بالتزامن مع تقليص أعداد الموظفين وإعادة هيكلة فرق العمل.

الأمن الرقمي في مواجهة الأتمتة المتسارعة

سلطت الواقعة الضوء على التحديات الأمنية المصاحبة للتوسع في استخدام الأنظمة الذكية داخل خدمات الدعم الفني.

كما أعادت فتح النقاش حول أهمية الحفاظ على التوازن بين الأتمتة وتحسين تجربة المستخدم من جهة، وبين وجود رقابة أمنية بشرية فعالة قادرة على اكتشاف محاولات الاستغلال والتعامل معها بسرعة من جهة أخرى.

وتشير التحقيقات الأولية إلى أن الاختراق لم يعتمد على تقنيات معقدة، بل استغل ثغرات في آليات التحقق، ما يبرز الحاجة إلى تعزيز إجراءات الأمان بالتوازي مع تسريع تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي.

Continue Reading

عالم الكمبيوتر

جوجل تدخل سباق الأمن السيبراني بأداة ذكاء اصطناعي لاكتشاف الثغرات البرمجية

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

آبل توسّع تطبيق Apple Sports ليصل إلى الدول العربية قبل كأس العالم 2026 26

أعلنت Google خلال فعاليات مؤتمر Google I/O 2026 عن توسيع نطاق استخدام أداة الذكاء الاصطناعي “CodeMender”، عبر إتاحة واجهة برمجة التطبيقات الخاصة بها لمجموعات مختارة من خبراء الأمن السيبراني، في خطوة تعكس تصاعد المنافسة في مجال حماية البرمجيات واكتشاف الثغرات الأمنية.

جوجل تدخل سباق الأمن السيبراني بأداة ذكاء اصطناعي لاكتشاف الثغرات البرمجية

جوجل تدخل سباق الأمن السيبراني بأداة ذكاء اصطناعي لاكتشاف الثغرات البرمجية

جوجل تدخل سباق الأمن السيبراني بأداة ذكاء اصطناعي لاكتشاف الثغرات البرمجية

تُعد “CodeMender” أداة متخصصة في فحص الشفرات البرمجية وتحليلها بهدف اكتشاف الثغرات الأمنية وإصلاحها بصورة تلقائية باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي. وكانت جوجل قد كشفت عنها لأول مرة في أكتوبر الماضي باعتبارها “وكيل ذكاء اصطناعي لأمن البرمجيات”، قبل أن تبدأ الآن في توسيع استخدامها خارج نطاق الشركة.

وأكدت جوجل أن الأداة تهدف إلى المساهمة في حماية قواعد الشفرات البرمجية حول العالم، مع توفير حلول أسرع وأكثر دقة لمواجهة التهديدات الأمنية المتزايدة.

منافسة مباشرة مع أنثروبيك

تأتي هذه الخطوة في ظل احتدام المنافسة بين شركات الذكاء الاصطناعي في قطاع الأمن السيبراني، خاصة بعد الضجة التي أثارتها شركة Anthropic عقب إعلانها نموذج Claude Mythos، المصمم لاكتشاف الثغرات الأمنية غير المعروفة داخل الأنظمة الحساسة وعالية الخطورة.

وقد حظي نموذج “Mythos” باهتمام واسع من المؤسسات المالية والجهات الحكومية، بعدما وصفته أنثروبيك بأنه قوي للغاية لدرجة تمنع إتاحته للعامة في الوقت الحالي، وهو ما ساعد الشركة على تعزيز حضورها في قطاع الأمن الرقمي وعلاقاتها مع الحكومة الأمريكية.

شركات التقنية تتسابق نحو الأمن المدعوم بالذكاء الاصطناعي

أدى النجاح الذي حققته أنثروبيك إلى دفع عدد من الشركات التقنية الكبرى نحو تطوير أدوات مشابهة، من بينها OpenAI وMicrosoft، قبل أن تنضم جوجل رسميًا إلى هذا السباق من خلال “CodeMender”.

وأوضحت الشركة أنها بدأت بالفعل مناقشات مع حكومات ومؤسسات كبرى لاستخدام الأداة في تدقيق الأنظمة الأمنية وتعزيز الحماية الرقمية للبنية التحتية الحساسة.

ساندار بيتشاي: النماذج الكبيرة تملك مستقبلًا واعدًا في الأمن السيبراني

من جانبه، أشار Sundar Pichai إلى أن ما قدمته أنثروبيك كشف الإمكانات الكبيرة للنماذج اللغوية الضخمة في مجالات الأمن السيبراني، مؤكدًا أن جوجل تمتلك بدورها القدرات التقنية اللازمة لتقديم حلول منافسة ومتقدمة في هذا القطاع سريع النمو.

Continue Reading

أخبار تقنية

تصاعد قدرات التجسس الرقمي عالميًا الهواتف في مرمى الاختراق

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

أعطال تقنية 191

كشف تقرير حديث صادر عن جهات استخباراتية بريطانية أن أكثر من نصف حكومات العالم أصبحت تمتلك تقنيات تجسس تجارية متقدمة قادرة على اختراق الهواتف الذكية وأجهزة الحاسوب، ما يعكس تصاعدًا ملحوظًا في مستوى التهديدات السيبرانية على نطاق عالمي.

تصاعد قدرات التجسس الرقمي عالميًا الهواتف في مرمى الاختراق

ومن المنتظر أن ينشر المركز الوطني للأمن السيبراني البريطاني تفاصيل هذا التقرير، الذي اطّلعت عليه صحيفة بوليتيكو، حيث يشير إلى تآكل الحواجز التقنية التي كانت تحدّ من انتشار هذه الأدوات سابقًا. هذا التراجع يسهم في زيادة احتمالات استهداف الأفراد والشركات، بل وحتى البنية التحتية الحيوية، عبر برمجيات التجسس.

تصاعد قدرات التجسس الرقمي عالميًا الهواتف في مرمى الاختراق

تصاعد قدرات التجسس الرقمي عالميًا الهواتف في مرمى الاختراق

قفزة في عدد الدول المستخدمة للتقنيات

يوضح التقرير أن عدد الدول التي تمتلك هذه الأدوات ارتفع إلى نحو 100 دولة، مقارنة بحوالي 80 دولة فقط في عام 2023، ما يعكس سرعة انتشار هذه التكنولوجيا وتوسع استخدامها على مستوى الحكومات.

شركات خاصة تقود تطوير برمجيات التجسس

تعتمد هذه البرمجيات، التي تطورها شركات خاصة مثل NSO Group وParagon، على استغلال ثغرات أمنية داخل أنظمة تشغيل الهواتف والحواسيب، ما يتيح الوصول إلى بيانات حساسة مخزنة على الأجهزة المستهدفة.

بين الاستخدام الأمني والانتهاكات المحتملة

ورغم تأكيد بعض الحكومات أن استخدام هذه الأدوات يقتصر على مكافحة الجريمة والإرهاب، يحذّر خبراء وباحثون في مجال حقوق الإنسان من احتمالات إساءة استخدامها، خاصة في استهداف المعارضين السياسيين والصحفيين.

توسّع دائرة الضحايا

تشير التقديرات الحديثة إلى أن نطاق المستهدفين لم يعد مقتصرًا على النشطاء والصحفيين، بل امتد ليشمل مصرفيين ورجال أعمال، ما يعكس تحولًا في طبيعة وأهداف الهجمات السيبرانية.

فجوة في الوعي الأمني لدى الشركات

في هذا السياق، حذّر ريتشارد هورن، مدير المركز الوطني للأمن السيبراني البريطاني، خلال مشاركته في مؤتمر CYBERUK، من أن الشركات البريطانية لا تزال غير مدركة بشكل كافٍ لحجم التهديدات الحالية، مشيرًا إلى وجود فجوة واضحة في الوعي الأمني.

تهديدات تقف وراءها دول لا عصابات

وأضاف هورن أن غالبية الهجمات السيبرانية الكبرى التي تستهدف المملكة المتحدة تقف خلفها دول معادية، وليس مجرد جماعات إجرامية، ما يمثل تحولًا لافتًا في طبيعة مصادر التهديد.

أدوات الاختراق تصل إلى أيدي مجرمي الإنترنت

ولا يقتصر الخطر على الحكومات فقط، إذ كشف تسريب أداة اختراق تُعرف باسم “DarkSword” في وقت سابق من هذا العام عن قدرة مجرمي الإنترنت على استخدام تقنيات متقدمة لاختراق أجهزة حديثة، مثل هواتف آيفون وأجهزة آيباد، خاصة لدى المستخدمين الذين لا يقومون بتحديث أنظمتهم بانتظام.

Continue Reading

Trending

Copyright © 2026 High Tech. Powered By DMB Agency. - Impact-Site-Verification: 87a472b0-23ca-43cc-bf6a-0c4a6583a821

Enable Notifications OK No thanks