Connect with us

الأمن الالكتروني

الولايات المتحدة تحذر من تصاعد وتيرة الهجمات على الأقمار الصناعية

Avatar of هند عيد

Published

on

ezgif.com gif maker 7 1

في عالم يعتمد بشكل متزايد على التكنولوجيا الفضائية، يشهد العالم تحذيرًا هامًا من الولايات المتحدة حول زيادة هجمات الأقمار الصناعية.

تحذير الولايات المتحدة من تزايد هجمات الأقمار الصناعية

الولايات المتحدة تحذر من تصاعد وتيرة الهجمات على الأقمار الصناعية، وهو أمر يثير قلقها في هذا العصر التكنولوجي. تزايد هجمات الأقمار الصناعية يشكل تهديدًا جديًّا للأنظمة التكنولوجية والبنى التحتية للاتصالات في جميع أنحاء العالم.

يقوم المهاجمون بتوجيه هجماتهم إلى مختلف الأقمار الصناعية، مما يؤثر على خدمات الاتصالات والإنترنت، وكذلك أنظمة الملاحة والرصد الجوي والاستطلاع الفضائي.

ونظرًا لأهمية هذه الأقمار في حياتنا اليومية، تعد هذه التهديدات أمرًا لا يمكن تجاهله.

تعمل الولايات المتحدة بنشاط على تعزيز أنظمتها الأمنية واستكشاف التحديات التي تواجهها في هذا المجال.

في الوقت نفسه، تشجع على تعزيز التعاون الدولي للتصدي لهذه الهجمات وحماية المرافق الفضائية من التلف والتدمير.

في ختام المطاف، يجب أن ندرك جميعًا أن تأمين وحماية الأقمار الصناعية أصبح أمرًا حاسمًا للحفاظ على استقرار التكنولوجيا الفضائية وضمان سلامتها وتوافر خدماتها بشكل مستدام.

ما هي الأقمار الصناعية وأهميتها؟

في وقتنا الحاضر، أصبحت الأقمار الصناعية أداة حاسمة في مجالات متعددة بما في ذلك الاتصالات والملاحة والبث التلفزيوني ورصد الطقس والأبحاث العلمية.

توفر هذه الأقمار الصناعية شبكة من الإشارات التي تتصل بأجهزة استقبال على الأرض وتمكننا من التواصل وتبادل المعلومات على مستوى عالمي.

تعريف الأقمار الصناعية ودورها في الاتصالات والمراقبة

تُعدّ الأقمار الصناعية جسورًا مهمة للاتصالات عبر المسافات البعيدة.

فهي تسهل نقل البيانات والإشارات بسرعة وكفاءة عبر جميع أنحاء العالم.

بفضل هذه التكنولوجيا، يمكن للشركات التواصل مع عملائها في أي مكان وفي أي وقت.

كما تُسهم الأقمار الصناعية أيضًا في رصد الطقس والتحكم في المركبات الجوية والاتصالات العسكرية.

باختصار، تلعب الأقمار الصناعية دورًا هامًا في تحسين وتسهيل حياتنا اليومية. ومع تزايد أهميتها، يجب على الدول والشركات أن يأخذوا في اعتبارهم التحديات المتزايدة المتعلقة بأمان هذه التكنولوجيا وحمايتها من أي هجمات محتملة.

تطور هجمات الأقمار الصناعية

تحذر الولايات المتحدة من تزايد هجمات الأقمار الصناعية، حيث يشهد هذا القطاع تطورًا مستمرًا في عدد وتعقيدية الهجمات.

كانت الهجمات على الأقمار الصناعية في الماضي قليلة، ولكن مع التقدم التكنولوجي واعتماد المزيد من البلدان على التكنولوجيا الفضائية، ازدادت تلك الهجمات بشكل ملحوظ.

زيادة في عدد وتعقيدية هجمات الأقمار الصناعية

في السنوات الأخيرة، شهدنا زيادة كبيرة في عدد وتعقيدية هجمات الأقمار الصناعية.

تستخدم هذه الهجمات تقنيات متقدمة مثل التشويش والتخريب للاستيلاء على نظام التحكم في الأقمار الصناعية أو إرباك خدماتها.

لذلك، من الضروري أن تقوم الدول والشركات باتخاذ إجراءات قوية لحماية أقمارها الصناعية وضمان استقرار وسلامة هذه الأنظمة الحيوية.

لا يمكننا تجاهل التهديد المتزايد للهجمات على الأقمار الصناعية، ولهذا يجب على الدول المستفيدة من هذه التكنولوجيا أن تستثمر في تعزيز قدرات الأمن السيبراني والتحكم في الأقمار الصناعية لحماية مصالحها وضمان استدامة التكنولوجيا الفضائية في المستقبل.

التهديدات الحالية

تحذر الولايات المتحدة من تزايد هجمات الأقمار الصناعية وتعتبر ذلك تهديدًا جديًا للأمن الوطني والجهود العسكرية.

أنواع الهجمات المستخدمة ضد الأقمار الصناعية

  1. التشويش: يستخدم القراصنة الإلكترونيون أجهزة التشويش لتعطيل أو إبطال تأثير إشارات الأقمار الصناعية، مما يؤثر على أداء وقدرة التواصل والاستخبارات.
  2. التلاعب: يتضمن تلاعب المهاجمين بإشارات الأقمار الصناعية للتحكم في دورانها أو تغيير مسارها، مما يؤثر على دقة الملاحة والاتصالات.
  3. التدخل البدني: يشمل اعتراض أقمار صناعية أو إطلاق مركبات فضائية للتصادم مع الأقمار الموجودة، مما يتسبب في تعطيل أو تدمير الأقمار الحالية.

تعد هذه التهديدات خطيرة ويتعين على الدول والشركات المعنية تعزيز أمن الأقمار الصناعية لحماية مصالحها الحيوية وضمان استدامة التواصل والملاحة في الفضاء.

العواقب المحتملة

تحذر الولايات المتحدة من تزايد الهجمات على الأقمار الصناعية وتقدم تحذيرًا للعواقب المحتملة لهذه الهجمات.

تأثير الهجمات على الاتصالات والتكنولوجيا الحديثة

قد تؤدي هجمات الأقمار الصناعية إلى تعطل الاتصالات وتأثير سلبي على التكنولوجيا الحديثة.

بغض النظر عن استخداماتها المدنية أو العسكرية، فإن الأقمار الصناعية تلعب دورًا حاسمًا في نقل البيانات والاتصالات عبر البلاد وحول العالم.

إذا تعرضت هذه الأقمار للهجوم، فإن ذلك قد يؤدي إلى اضطرابات كبيرة في خدمات الاتصال والإنترنت، مشكلا تحديًا كبيرًا للشركات والمؤسسات التي تعتمد على هذه التكنولوجيا في عملياتها اليومية.

بالإضافة إلى ذلك، يمكن للهجمات على الأقمار الصناعية أن تؤثر على التكنولوجيا الحديثة بشكل عام.

فهذه الهجمات قد تؤدي إلى تعطيل أنظمة الملاحة العالمية وأجهزة تحديد المواقع وتأثير برامج الاستشعار عن بُعد والاتصالات اللاسلكية وغيرها من التطبيقات التكنولوجية.

هذا يعني أن هجمات الأقمار الصناعية يمكن أن تلحق أضرارًا جسيمة بالتقدم التكنولوجي والابتكار في مختلف المجالات.

وبالتالي، فإن زيادة هجمات الأقمار الصناعية تشكل تحديًا كبيرًا للأمان السيبراني والتكنولوجيا، وتتطلب جهودًا مشتركة من الدول والشركات لحماية هذه المرافق الحيوية التي تؤثر على حياة الناس واقتصادات الدول.

استراتيجية الولايات المتحدة لمواجهة التحديات

تعبر الولايات المتحدة عن قلقها الشديد إزاء تزايد هجمات الأقمار الصناعية.

وفقًا لتقرير حديث، تم تسجيل زيادة كبيرة في عدد الهجمات التي تستهدف أنظمة الأقمار الصناعية في العام الماضي. لذلك، اتخذت الولايات المتحدة استراتيجية تهدف إلى مواجهة هذه التحديات وحماية أمان أنظمتها الفضائية.

الجهود المبذولة لحماية الأقمار الصناعية وتعزيز الأمان

قامت الولايات المتحدة باتخاذ خطوات جادة لضمان حماية الأقمار الصناعية وتعزيز أمانها.

وقد تضمنت هذه الجهود زيادة التعاون مع شركاء دوليين لتبادل المعلومات والخبرات في مجال حماية الفضاء.

تم تقديم تدريبات وتوعية للفرق العاملة في هذا المجال لتحسين مستوى الجاهزية والاستعداد للتصدي لأي هجوم محتمل.

كما تم تعزيز البحث والتطوير في مجال تكنولوجيا الفضاء لتحسين قدرة الأقمار الصناعية على مقاومة الهجمات.

وبالإضافة إلى ذلك، قامت الولايات المتحدة بزيادة جهودها في رصد وكشف الهجمات المحتملة، واتخاذ التدابير الضرورية للتصدي لها.

من خلال هذه الجهود المشتركة، تعمل الولايات المتحدة على ضمان سلامة أنظمتها الفضائية وحماية هذه التكنولوجيا الحيوية من أي خطر قد يعترضها.

جهود التعاون الدولي لمواجهة التحديات الأمنية

في ضوء التحديات المتزايدة التي تواجهها الأقمار الصناعية، حذرت الولايات المتحدة من تزايد هجمات الأقمار الصناعية. من أجل مواجهة هذه التحديات، يتم تعزيز التعاون الدولي في مكافحة هجمات الأقمار الصناعية وضمان استخدام سلمي وآمن للفضاء.

تشير الولايات المتحدة إلى أهمية تكثيف التعاون بين البلدان في استراتيجية مكافحة هجمات الأقمار الصناعية.

من خلال تشارك المعلومات وتبادل المعرفة، يمكن تعزيز قدرة الدول على الكشف عن والتصدي للتهديدات المستهدفة للأقمار الصناعية.

بالإضافة إلى ذلك، يتم تعزيز الجهود الاستخبارية والتحقيقية بغية التعامل مع الهجمات المحتملة وتحديد المسؤولين عنها. يشدد التعاون الدولي على ضرورة تبادل المعلومات والخبرات في هذا الصدد، من أجل تحقيق أمن وسلامة الأقمار الصناعية.

بالنظر إلى أهمية دور الأقمار الصناعية في العديد من المجالات مثل الاتصالات والملاحة ورصد البيئة، فإن حمايتها وضمان استمرار أدائها بشكل سليم يصبح من الأهمية البالغة. على هذا الأساس، فإن التعاون الدولي في إطار استراتيجية مشتركة لحماية الأقمار الصناعية يعزز قدرة المجتمع الدولي على مواجهة التحديات والتهديدات التي تطال هذه التكنولوجيا الحاسمة.

الولايات المتحدة تحذر من تزايد هجمات الأقمار الصناعية

تحظى الأقمار الصناعية بأهمية كبيرة في حياة البشر، إذ توفر الاتصالات والملاحة والرصد الجوي وغيرها من الخدمات الحيوية.

ولكن مؤخرًا، حذرت الولايات المتحدة من تزايد التهديدات والهجمات التي تستهدف هذه الأقمار.

الحلول المستقبلية المحتملة

تطوير تقنيات واستراتيجيات جديدة لحماية الأقمار الصناعية: يعمل المختصون والعلماء على تطوير تقنيات جديدة للكشف عن التهديدات ومكافحتها.

من بين هذه التقنيات، تشمل نظام مراقبة فضائية متطور يستخدم الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات لتحديد سلوك غير طبيعي واكتشاف أي محاولة للتلاعب بالأقمار الصناعية.

تعزيز التعاون الدولي: من أجل التصدي لهذه التهديدات، يجب على الدول تعزيز التعاون الدولي والتبادل المستمر للمعلومات والخبرات في مجال حماية الأقمار الصناعية.

من خلال العمل المشترك، يمكن تطوير استراتيجيات فعالة للحماية ومنع أي هجمات محتملة في المستقبل.

زيادة الوعي بالتهديدات: يجب على الحكومات والشركات الخاصة تعزيز الوعي بأهمية حماية الأقمار الصناعية وتوفير التدريب المناسب، حتى يتمكن المختصون من التعامل مع التهديدات بشكل فعال.

في نهاية المطاف، يجب على الأمم المتحدة والدول والشركات الخاصة اتخاذ إجراءات فورية للحفاظ على سلامة وسلامة الأقمار الصناعية، وضمان استمرارية الخدمات التي تقدمها هذه الأقمار للعالم بأسره.

أخبار تقنية

قيود أميركية جديدة تُربك خطط إنفيديا في السوق الصينية

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

قيود أميركية جديدة تُربك خطط إنفيديا في السوق الصينية

تواجه شركة إنفيديا، الرائدة عالميًا في صناعة أشباه الموصلات، تحديات تصديرية جديدة بعد أن فرضت الحكومة الأميركية قيودًا غير متوقعة على رقائق H20 المُخصصة للذكاء الاصطناعي.

قيود أميركية جديدة تُربك خطط إنفيديا في السوق الصينية

قيود أميركية جديدة تُربك خطط إنفيديا في السوق الصينية

قيود أميركية جديدة تُربك خطط إنفيديا في السوق الصينية

أعلنت إنفيديا، في ملف رسمي قُدم يوم الثلاثاء، أنها أُبلغت من قبل الحكومة الأميركية بضرورة الحصول على ترخيص خاص لتصدير رقائق H20 إلى الصين، وهو شرط ساري لأجل غير مسمى.
وذكرت السلطات الأميركية أن السبب يعود إلى “خطر استخدام الرقاقة في حواسيب فائقة القدرات في الصين”، بحسب ما أورد موقع TechCrunch ونقلته “العربية Business”.

انخفاض في قيمة السهم وتوقعات بخسائر مالية

على إثر الإعلان، انخفض سهم إنفيديا بنحو 6% في جلسات التداول الممتدة.
وتتوقع الشركة أن تصل الرسوم المرتبطة بهذه القيود إلى 5.5 مليار دولار في السنة المالية 2026، التي تنتهي في 27 أبريل.

H20: الرقاقة الأهم في السوق الصينية

تُعد رقاقة H20 واحدة من أكثر شرائح الذكاء الاصطناعي تطورًا التي يمكن تصديرها إلى الصين ضمن القيود الأميركية القائمة.
وقد كشفت وكالة رويترز أن إنفيديا تلقت طلبات شراء بقيمة 18 مليار دولار منذ بداية العام على هذه الشريحة فقط، مما يُبرز أهميتها الاستراتيجية.

مناورات سياسية واستثمارات أميركية مشروطة

ذكرت شبكة NPR أن الرئيس التنفيذي لإنفيديا، جنسن هوانغ، حاول التفاوض لتخفيف القيود على H20 خلال لقاء خاص في منتجع “مار-إيه-لاغو” مع الرئيس السابق دونالد ترامب، مستعرضًا التزام الشركة بالاستثمار داخل أميركا.

وبالتزامن، أعلنت إنفيديا عن خطة لضخ مئات الملايين من الدولارات خلال السنوات الأربع القادمة لتصنيع شرائح AI محليًا، لكن الخبراء أشاروا إلى أن الإعلان جاء غامضًا من حيث التفاصيل التنفيذية.

مخاوف من تسريب تكنولوجيا حساسة

تأتي هذه الإجراءات في أعقاب تقارير تشير إلى أن رقاقة H20 استُخدمت في تدريب نماذج ذكاء اصطناعي متقدمة لشركات صينية، أبرزها شركة “ديب سيك” (DeepSeek)، التي طوّرت نموذج الاستدلال R1 – النموذج الذي أثار موجة من الجدل في سوق الذكاء الاصطناعي الأميركي في يناير الماضي.

Continue Reading

تطبيقات وبرامج

مؤسس تطبيق Nate يواجه اتهامات بالاحتيال في مشروع تسوّق مزعوم بالذكاء الاصطناعي

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

مؤسس تطبيق Nate يواجه اتهامات بالاحتيال في مشروع تسوّق مزعوم بالذكاء الاصطناعي

في واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالتضليل في مجال التكنولوجيا الناشئة، وُجهت يوم الأربعاء تهمة الاحتيال على المستثمرين إلى ألبرت سانيغر، المؤسس والرئيس التنفيذي السابق لتطبيق “Nate”، الذي روّج نفسه كتجربة ثورية في عالم التسوق الإلكتروني باستخدام الذكاء الاصطناعي.

مؤسس تطبيق Nate يواجه اتهامات بالاحتيال في مشروع تسوّق مزعوم بالذكاء الاصطناعي

تأسست شركة “Nate” في عام 2018، واستطاعت جمع أكثر من 50 مليون دولار من المستثمرين، من بينها جولة تمويل من السلسلة A بقيمة 38 مليون دولار في عام 2021 بقيادة شركة Renegade Partners.
كان الوعد الرئيسي للتطبيق هو تمكين المستخدمين من الشراء من أي متجر إلكتروني بنقرة واحدة فقط، بفضل تقنيات الذكاء الاصطناعي.

مؤسس تطبيق Nate يواجه اتهامات بالاحتيال في مشروع تسوّق مزعوم بالذكاء الاصطناعي

مؤسس تطبيق Nate يواجه اتهامات بالاحتيال في مشروع تسوّق مزعوم بالذكاء الاصطناعي

حقيقة صادمة: الاعتماد على البشر لا الآلة

لكن تقريرًا صدر عن وزارة العدل الأميركية كشف أن التطبيق لم يعتمد فعليًا على الذكاء الاصطناعي في تنفيذ عمليات الشراء، بل اعتمد بشكل كبير على مئات المتعاقدين من البشر في مركز اتصال في الفلبين لتنفيذ المهام يدويًا.
وعلى الرغم من امتلاك الشركة لبعض تقنيات الذكاء الاصطناعي وتوظيف متخصصين في البيانات، فإن معدل الأتمتة الحقيقي كان شبه معدوم.

ادعاءات زائفة ونتائج كارثية للمستثمرين

سانيغر قدّم نفسه للمستثمرين على أن التطبيق يعمل بشكل مستقل دون تدخل بشري، باستثناء حالات نادرة. هذه الادعاءات ساعدته في جمع التمويلات، لكنها لم تكن سوى تضليل.
وفي يناير 2023، نفدت أموال الشركة واضطرت لبيع أصولها، مما ألحق خسائر شبه كاملة بالمستثمرين، وفقًا للائحة الاتهام.

تحقيقات سابقة وتاريخ من التضليل

ليست هذه أول مرة يتم فيها الكشف عن هذه الفجوة بين الادعاءات والواقع؛ فقد تناولت صحيفة The Information عام 2022 الاعتماد المفرط للشركة على البشر في إتمام المعاملات، وهو ما يتناقض مع مزاعمها بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي.

قضية ليست وحيدة في عالم الشركات الناشئة

تشير هذه القضية إلى نمط متكرر في بعض الشركات الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي، حيث يتم تضخيم القدرات التقنية لاستقطاب المستثمرين.
فقد كشف موقع The Verge عن شركة في الفلبين تعمل في مجال طلب السيارات عبر الذكاء الاصطناعي، لكنها تعتمد بشكل كبير على البشر. كما أفاد موقع Business Insider بأن شركة “EvenUp” القانونية تعتمد هي الأخرى على العنصر البشري في معظم مهامها.

Continue Reading

أخبار تقنية

تهديد خفي في الأجهزة المزيفة برمجية تريادا تهاجم من أعماق نظام أندرويد

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

تهديد خفي في الأجهزة المزيفة برمجية تريادا تهاجم من أعماق نظام أندرويد

كشفت شركة الأمن السيبراني “كاسبرسكي” عن ظهور نسخة مطورة من برمجية حصان طروادة الشهيرة تريادا (Triada)، حيث تم اكتشافها مثبتة مسبقًا في هواتف أندرويد مقلّدة تُباع عبر قنوات غير رسمية، ما يمثل تهديدًا بالغ الخطورة لسلسلة التوريد العالمية.

تهديد خفي في الأجهزة المزيفة برمجية تريادا تهاجم من أعماق نظام أندرويد

تهديد خفي في الأجهزة المزيفة برمجية تريادا تهاجم من أعماق نظام أندرويد

تهديد خفي في الأجهزة المزيفة برمجية تريادا تهاجم من أعماق نظام أندرويد

ما يجعل هذه النسخة من “تريادا” أكثر خطورة هو أنها مزروعة داخل البرامج الثابتة (Firmware) الخاصة بالأجهزة – أي في المستوى البرمجي الأساسي الذي يتحكم في تشغيل الهاتف – مما يمنح المهاجمين تحكمًا شبه كامل وغير مرئي بالجهاز المصاب، حتى قبل أن يصل إلى يد المستخدم.

ووفقًا لكاسبرسكي، فقد تأثرت بهذه الهجمات أكثر من 2,600 جهاز في مختلف دول العالم، وما زال العدد مرشحًا للارتفاع.

OpenAI تُعلن تغييرات جديدة في جدول إطلاق نماذج الذكاء الاصطناعي

قدرات اختراقية متقدمة وخفية

على عكس البرمجيات الخبيثة التقليدية، لا تعتمد “تريادا” على التطبيقات الضارة للانتشار، بل يتم دمجها مباشرة في النظام. وتشمل قدراتها الهجومية ما يلي:

  • سرقة حسابات التواصل الاجتماعي: مثل فيسبوك، إنستاجرام، تيليجرام، وتيك توك.

  • التلاعب بتطبيقات المحادثة: إرسال رسائل أو حذفها دون علم المستخدم في تطبيقات مثل واتساب.

  • احتيال العملات المشفرة: تغيير عناوين المحافظ أثناء النسخ واللصق لسرقة الأموال.

  • إعادة توجيه المكالمات: عبر انتحال هوية المتصل لأغراض احتيالية.

  • مراقبة التصفح وحقن روابط ضارة: صفحات تصيّد أو تعليمات برمجية خبيثة.

  • اعتراض وإرسال رسائل SMS ضارة: وإخفاؤها بعد التنفيذ.

  • الاشتراك التلقائي في خدمات مدفوعة: تؤدي إلى سحب الرصيد دون علم المستخدم.

  • تنزيل وتشغيل برمجيات خبيثة إضافية: لتوسيع مدى السيطرة.

  • التحايل على أنظمة الحماية: عبر تعطيل تحقق الشبكات أو آليات كشف الاحتيال.

  • تروكولر يتجاوز 450 مليون مستخدم نشط ويواصل التوسع عالميًا

تحذير من كاسبرسكي: اختراق حقيقي لسلسلة التوريد

قال ديمتري كالينين، محلل التهديدات في كاسبرسكي:

“تُعد هذه النسخة من تريادا من أكثر التهديدات تطورًا على نظام أندرويد، حيث تصل إلى الجهاز على مستوى البرامج الثابتة، مما يُشير إلى اختراق خطير في سلسلة التوريد الخاصة بتلك الهواتف المقلدة.”

ووفقًا لتحليلات المصدر المفتوح، نجح المهاجمون في تحويل ما يزيد عن 270 ألف دولار من العملات الرقمية المشفرة إلى محافظهم الخاصة، مع الإشارة إلى أن الخسائر الفعلية قد تكون أعلى بكثير بسبب استخدام عملات يصعب تتبعها مثل “مونيرو”.

التسمية والتاريخ: من ظهورها الأول إلى تطورها المعقد

أطلقت كاسبرسكي على النسخة الجديدة اسم
Backdoor.AndroidOS.Triada.z
وتعود جذور هذه البرمجية إلى عام 2016، حيث كانت تستغل صلاحيات النظام للوصول إلى الرسائل النصية وسرقة رموز المصادقة الثنائية. ومنذ ذلك الحين، شهدت “تريادا” تطورًا تقنيًا جعل اكتشافها وإزالتها أكثر صعوبة.

الاختراق الأخير يُعد تصعيدًا غير مسبوق، إذ يشير إلى زراعة برمجيات خبيثة داخل الأجهزة أثناء مرحلة التصنيع، قبل وصولها للمستخدمين، ما يطرح تحديات أمنية هائلة تتعلق بثقة المستهلك وسلامة سلسلة التوريد.

Continue Reading

Trending

Copyright © 2023 High Tech. Powered By DMB Agency.