Connect with us

الأمن الالكتروني

برامج ضارة جديدة التي تستخدم تقنية OCR في سرقة بيانات الاعتماد في هواتف أندرويد

Avatar of هند عيد

Published

on

download

تقنية OCR واستخدامها في سرقة بيانات الاعتماد

تقنية Optical Character Recognition (OCR) هي تقنية تستخدم لتحويل صورة أو مستند مطبوع إلى نص قابل للتعديل والتحرير.

وتعتبر تقنية OCR مفيدة في عدة مجالات بما في ذلك التعرف على النصوص، تحليل المستندات، وتوفير الوقت والجهد في إدخال البيانات.

ما هي تقنية OCR وكيف تعمل؟

تتم عملية التعرف على النص في تقنية OCR عن طريق تحليل الصورة المستهدفة والكشف عن الأحرف والأعداد والرموز الموجودة فيها.

تستخدم تقنية OCR خوارزميات معقدة لتحليل شكل الأحرف وتحويلها إلى نص قابل للتحرير.

يتم ذلك عن طريق التعرف على الأنماط والميزات المميزة لكل حرف ومقارنتها بمجموعة من الأنماط المعروفة مسبقًا.

كيف يمكن استغلال تقنية OCR في سرقة بيانات الاعتماد من الصور؟

بصفة عامة، يتم استخدام تقنية OCR في سياقات شرعية ومفيدة مثل تحويل الوثائق المطبوعة إلى نصوص محررة. ولكن، يمكن استغلال هذه التقنية بطرق خبيثة أيضًا.

فعندما يستخدم القراصنة تقنية OCR بشكل غير قانوني، يمكنهم استخراج بيانات الاعتماد مثل أسماء المستخدمين وكلمات المرور من الصور.

غالبًا ما تتم هذه العملية عن طريق إرسال رسائل احتيالية أو روابط ضارة تحتوي على صور تحتوي على بيانات الاعتماد المرغوبة، ومن ثم استخدام تقنية OCR لاستخراج هذه البيانات واستخدامها في غير الغرض.

لحماية نفسك من استغلال تقنية OCR بطرق خبيثة، يجب أن تكون حذرًا عند فتح الرسائل أو الروابط المشبوهة.

قد يكون من الأفضل تجنب تنزيل الصور أو مستندات غير مألوفة إذا لم تكن مطمئنًا بشأن مصدرها. أيضًا، يمكن استخدام برامج مكافحة الفيروسات وبرامج حماية البيانات الشخصية للحد من فرص استغلال تقنية OCR في سرقة بيانات الاعتماد.

باستخدام الحذر واتخاذ التدابير الأمنية اللازمة، يمكنك حماية بياناتك الشخصية ومنع القراصنة من استغلال تقنية OCR في الحصول على بيانات الاعتماد الخاصة بك.

البرامج الضارة الجديدة التي تستخدم تقنية OCR في سرقة بيانات الاعتماد

في عام 2023، ظهرت برامج أندرويد ضارة جديدة تستخدم تقنية OCR (التعرف الضوئي على الحروف) للقيام بأنشطة ضارة وسرقة بيانات الاعتماد من الصور.

تعتبر هذه البرامج خطرة جديدة وتهدد خصوصية وأمان المستخدمين.

نظرة عامة على البرامج الضارة الجديدة

هذه البرامج الضارة الجديدة تستخدم تقنية OCR لاستخراج بيانات الاعتماد من الصور بشكل آلي.

عندما يقوم المستخدم بتصوير بطاقة الائتمان أو جواز السفر أو أي وثيقة تحتوي على معلومات حساسة، تستخدم هذه البرامج تقنية OCR لاستخراج هذه المعلومات بشكل تلقائي.

ثم يتم استخدام هذه المعلومات لأغراض غير قانونية، مثل الاحتيال الإلكتروني وسرقة الهوية.

كيف تعمل هذه البرامج في استغلال تقنية OCR؟

عندما يقوم المستخدم بالتقاط صورة لبطاقة الائتمان أو أي وثيقة تتضمن معلومات حساسة، تعترض البرامج الضارة هذه الصورة وتستخدم تقنية OCR لتحويل النص الموجود في الصورة إلى نص قابل للقراءة.

بمجرد استخراج المعلومات الحساسة من الصورة، يتم إرسالها إلى خوادم القراصنة أو استخدامها محليًا لأغراض غير قانونية.

ومن الجدير بالذكر أنه لحماية نفسك من هذه البرامج الضارة، يجب عليك تجنب التقاط صور للوثائق الحساسة باستخدام تطبيقات غير موثوقة أو غير معتمدة.

كما ينبغي عدم مشاركة هذه الصور أو أي بيانات حساسة أخرى مع أي شخص أو تطبيق لا تثق فيه تمامًا.

بشكل عام، يجب أن نكون حذرين ومنتبهين دائمًا عند التعامل مع برامج الهاتف المحمول وتصوير الوثائق الحساسة.

من المهم أن نتبع ممارسات أمان الموبايل ونستخدم التطبيقات الموثوقة ونحمي بياناتنا الشخصية من أي نوع من أنواع الاختراق والاحتيال الإلكتروني.

تدابير الوقاية من مخاطر البرامج الضارة التي تستخدم تقنية OCR

في الآونة الأخيرة، ظهر نوع جديد من البرامج الضارة التي تستخدم تقنية التعرف الضوئي على الحروف (OCR) لسرقة بيانات الاعتماد من الصور.

تعد هذه البرامج الضارة خطيرة لأنها تستطيع قراءة النصوص في الصور واستخلاص المعلومات الحساسة مثل اسم المستخدم وكلمات المرور وأرقام البطاقات الائتمانية.

كيف يمكننا حماية أنفسنا من البرامج الضارة التي تستخدم تقنية OCR؟

هنا بعض الإرشادات التي يمكن اتباعها لحماية أنفسنا من هذا النوع من البرامج الضارة:

  1. تحديث البرامج والأنظمة: تأكد من تحديث جميع البرامج والأنظمة المستخدمة على أجهزتك بشكل منتظم. غالبًا ما يتم إصلاح الثغرات الأمنية في التحديثات الجديدة، وبالتالي يمكن تقليل فرصة تعرضك للبرامج الضارة.
  2. توخي الحذر عند تصفح الإنترنت: قم بالابتعاد عن زيارة المواقع غير الموثوق بها وتجنب فتح رسائل البريد الإلكتروني المريبة. يمكن للروابط الخبيثة والرسائل الاحتيالية أن تحتوي على صور بها برمجيات ضارة تعمل بتقنية OCR.
  3. استخدام برامج مكافحة الفيروسات: قم بتثبيت برامج مكافحة الفيروسات الموثوق بها على أجهزتك وقم بتحديثها بشكل منتظم. تعمل هذه البرامج على اكتشاف وإزالة البرامج الضارة قبل أن تلحق أي ضرر.
  4. تجنب مشاركة المعلومات الحساسة عبر الصور: قد يكون من الأفضل تجنب مشاركة المعلومات الحساسة مثل بطاقات الائتمان أو المستندات الشخصية عبر الصور عبر الإنترنت. قم بتشفير المعلومات الحساسة واستخدم وسائل أمنية موثوقة لمشاركتها.

نصائح للابتعاد عن البرامج الضارة وحماية بياناتنا الشخصية.

  • قم بتنزيل البرامج والتطبيقات من متاجر التطبيقات الرسمية فقط وتجنب تثبيت ملفات APK غير موثوق بها.
  • قم بتشغيل جدار الحماية وتفعيل وضع التصفح الآمن في المتصفح الخاص بك.
  • قم بالتحقق من صحة الرسائل والمرفقات قبل فتحها أو تنزيلها من رسائل البريد الإلكتروني غير المعروفة.
  • قم بإنشاء كلمات مرور قوية واستخدام خاصية المصادقة الثنائية لتأمين حساباتك.
  • قم بنسخ البيانات الحساسة على وسائط تخزين مشفرة وتجنب حفظها على الأجهزة الغير مشفرة.
  • كن حذرًا عندما تتعامل مع الملفات المجهولة وتجنب فتحها إذا كنت غير متأكد من مصدرها.

من المهم أن نكون حذرين ومنظمين عند التعامل مع التكنولوجيا والبقاء على اطلاع دائم بأحدث التهديدات الأمنية. من خلال اتباع هذه الإرشادات والتدابير الوقائية، يمكننا حماية أنفسنا من البرامج الضارة التي تستخدم تقنية OCR وحماية بياناتنا الشخصية.

حالات حقيقية للاستخدام السلبي لتقنية OCR في سرقة البيانات

تستخدم تقنية OCR (التعرف الضمني على النص) في العديد من التطبيقات الحديثة والمفيدة. ومع ذلك، فقد تم اكتشاف استخدام سلبي لهذه التقنية في سرقة بيانات الاعتماد من الصور بشكل غير مشروع.

نماذج واقعية لحالات سرقة البيانات باستخدام تقنية OCR

تم اكتشاف برامج أندرويد ضارة جديدة تستخدم تقنية OCR لاستخراج بيانات الاعتماد الشخصية من الصور.

هذه البرامج قادرة على قراءة النص الموجود في الصور واستخدامه للوصول غير المصرح به إلى حسابات المستخدمين. فعلى سبيل المثال، إذا كان لديك صورة تحتوي على بطاقة ائتمان، فإن هذه البرامج يمكنها استخراج رقم البطاقة وتفاصيل الاتصال من الصورة بدقة عالية.

تأثير حالات الاستخدام السلبي لتقنية OCR على الضحايا

تترتب على حالات الاستخدام السلبي لتقنية OCR تأثرات سلبية على الضحايا. فمن خلال سرقة بيانات الاعتماد الشخصية كالبطاقات الائتمانية وتفاصيل الاتصال، يمكن للمجرمين القيام بالعديد من الأنشطة غير القانونية.

قد يتم استخدام هذه البيانات للتلاعب بالهوية الشخصية للأفراد، والاحتيال المالي، وسرقة الأموال، وغيرها من الأنشطة الإجرامية.

ولتجنب أي حالات استخدام سلبي لتقنية OCR، يجب على المستخدمين أن يكونوا حذرين عند تبادل الصور التي تحتوي على بيانات شخصية حساسة.

يجب أيضًا تحديث برامج الأمان والمضادة للفيروسات بانتظام للحد من فرصة التعرض لهجمات سرقة البيانات.

في النهاية، يجب أن نكون حذرين ومنتبهين للاستخدام السلبي للتقنيات الحديثة. وعندما نتعامل مع بياناتنا الشخصية، يجب أن نضمن أمانها وحمايتها من الاختراق والسرقة.

 

عالم الكمبيوتر

جوجل تدخل سباق الأمن السيبراني بأداة ذكاء اصطناعي لاكتشاف الثغرات البرمجية

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

آبل توسّع تطبيق Apple Sports ليصل إلى الدول العربية قبل كأس العالم 2026 26

أعلنت Google خلال فعاليات مؤتمر Google I/O 2026 عن توسيع نطاق استخدام أداة الذكاء الاصطناعي “CodeMender”، عبر إتاحة واجهة برمجة التطبيقات الخاصة بها لمجموعات مختارة من خبراء الأمن السيبراني، في خطوة تعكس تصاعد المنافسة في مجال حماية البرمجيات واكتشاف الثغرات الأمنية.

جوجل تدخل سباق الأمن السيبراني بأداة ذكاء اصطناعي لاكتشاف الثغرات البرمجية

جوجل تدخل سباق الأمن السيبراني بأداة ذكاء اصطناعي لاكتشاف الثغرات البرمجية

جوجل تدخل سباق الأمن السيبراني بأداة ذكاء اصطناعي لاكتشاف الثغرات البرمجية

تُعد “CodeMender” أداة متخصصة في فحص الشفرات البرمجية وتحليلها بهدف اكتشاف الثغرات الأمنية وإصلاحها بصورة تلقائية باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي. وكانت جوجل قد كشفت عنها لأول مرة في أكتوبر الماضي باعتبارها “وكيل ذكاء اصطناعي لأمن البرمجيات”، قبل أن تبدأ الآن في توسيع استخدامها خارج نطاق الشركة.

وأكدت جوجل أن الأداة تهدف إلى المساهمة في حماية قواعد الشفرات البرمجية حول العالم، مع توفير حلول أسرع وأكثر دقة لمواجهة التهديدات الأمنية المتزايدة.

منافسة مباشرة مع أنثروبيك

تأتي هذه الخطوة في ظل احتدام المنافسة بين شركات الذكاء الاصطناعي في قطاع الأمن السيبراني، خاصة بعد الضجة التي أثارتها شركة Anthropic عقب إعلانها نموذج Claude Mythos، المصمم لاكتشاف الثغرات الأمنية غير المعروفة داخل الأنظمة الحساسة وعالية الخطورة.

وقد حظي نموذج “Mythos” باهتمام واسع من المؤسسات المالية والجهات الحكومية، بعدما وصفته أنثروبيك بأنه قوي للغاية لدرجة تمنع إتاحته للعامة في الوقت الحالي، وهو ما ساعد الشركة على تعزيز حضورها في قطاع الأمن الرقمي وعلاقاتها مع الحكومة الأمريكية.

شركات التقنية تتسابق نحو الأمن المدعوم بالذكاء الاصطناعي

أدى النجاح الذي حققته أنثروبيك إلى دفع عدد من الشركات التقنية الكبرى نحو تطوير أدوات مشابهة، من بينها OpenAI وMicrosoft، قبل أن تنضم جوجل رسميًا إلى هذا السباق من خلال “CodeMender”.

وأوضحت الشركة أنها بدأت بالفعل مناقشات مع حكومات ومؤسسات كبرى لاستخدام الأداة في تدقيق الأنظمة الأمنية وتعزيز الحماية الرقمية للبنية التحتية الحساسة.

ساندار بيتشاي: النماذج الكبيرة تملك مستقبلًا واعدًا في الأمن السيبراني

من جانبه، أشار Sundar Pichai إلى أن ما قدمته أنثروبيك كشف الإمكانات الكبيرة للنماذج اللغوية الضخمة في مجالات الأمن السيبراني، مؤكدًا أن جوجل تمتلك بدورها القدرات التقنية اللازمة لتقديم حلول منافسة ومتقدمة في هذا القطاع سريع النمو.

Continue Reading

أخبار تقنية

تصاعد قدرات التجسس الرقمي عالميًا الهواتف في مرمى الاختراق

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

أعطال تقنية 191

كشف تقرير حديث صادر عن جهات استخباراتية بريطانية أن أكثر من نصف حكومات العالم أصبحت تمتلك تقنيات تجسس تجارية متقدمة قادرة على اختراق الهواتف الذكية وأجهزة الحاسوب، ما يعكس تصاعدًا ملحوظًا في مستوى التهديدات السيبرانية على نطاق عالمي.

تصاعد قدرات التجسس الرقمي عالميًا الهواتف في مرمى الاختراق

ومن المنتظر أن ينشر المركز الوطني للأمن السيبراني البريطاني تفاصيل هذا التقرير، الذي اطّلعت عليه صحيفة بوليتيكو، حيث يشير إلى تآكل الحواجز التقنية التي كانت تحدّ من انتشار هذه الأدوات سابقًا. هذا التراجع يسهم في زيادة احتمالات استهداف الأفراد والشركات، بل وحتى البنية التحتية الحيوية، عبر برمجيات التجسس.

تصاعد قدرات التجسس الرقمي عالميًا الهواتف في مرمى الاختراق

تصاعد قدرات التجسس الرقمي عالميًا الهواتف في مرمى الاختراق

قفزة في عدد الدول المستخدمة للتقنيات

يوضح التقرير أن عدد الدول التي تمتلك هذه الأدوات ارتفع إلى نحو 100 دولة، مقارنة بحوالي 80 دولة فقط في عام 2023، ما يعكس سرعة انتشار هذه التكنولوجيا وتوسع استخدامها على مستوى الحكومات.

شركات خاصة تقود تطوير برمجيات التجسس

تعتمد هذه البرمجيات، التي تطورها شركات خاصة مثل NSO Group وParagon، على استغلال ثغرات أمنية داخل أنظمة تشغيل الهواتف والحواسيب، ما يتيح الوصول إلى بيانات حساسة مخزنة على الأجهزة المستهدفة.

بين الاستخدام الأمني والانتهاكات المحتملة

ورغم تأكيد بعض الحكومات أن استخدام هذه الأدوات يقتصر على مكافحة الجريمة والإرهاب، يحذّر خبراء وباحثون في مجال حقوق الإنسان من احتمالات إساءة استخدامها، خاصة في استهداف المعارضين السياسيين والصحفيين.

توسّع دائرة الضحايا

تشير التقديرات الحديثة إلى أن نطاق المستهدفين لم يعد مقتصرًا على النشطاء والصحفيين، بل امتد ليشمل مصرفيين ورجال أعمال، ما يعكس تحولًا في طبيعة وأهداف الهجمات السيبرانية.

فجوة في الوعي الأمني لدى الشركات

في هذا السياق، حذّر ريتشارد هورن، مدير المركز الوطني للأمن السيبراني البريطاني، خلال مشاركته في مؤتمر CYBERUK، من أن الشركات البريطانية لا تزال غير مدركة بشكل كافٍ لحجم التهديدات الحالية، مشيرًا إلى وجود فجوة واضحة في الوعي الأمني.

تهديدات تقف وراءها دول لا عصابات

وأضاف هورن أن غالبية الهجمات السيبرانية الكبرى التي تستهدف المملكة المتحدة تقف خلفها دول معادية، وليس مجرد جماعات إجرامية، ما يمثل تحولًا لافتًا في طبيعة مصادر التهديد.

أدوات الاختراق تصل إلى أيدي مجرمي الإنترنت

ولا يقتصر الخطر على الحكومات فقط، إذ كشف تسريب أداة اختراق تُعرف باسم “DarkSword” في وقت سابق من هذا العام عن قدرة مجرمي الإنترنت على استخدام تقنيات متقدمة لاختراق أجهزة حديثة، مثل هواتف آيفون وأجهزة آيباد، خاصة لدى المستخدمين الذين لا يقومون بتحديث أنظمتهم بانتظام.

Continue Reading

الأمن الالكتروني

نموذج جديد يثير الجدل Claude Mythos يعيد رسم ملامح الأمن السيبراني

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

أعطال تقنية 137

كشفت شركة Anthropic عن نموذجها الجديد Claude Mythos، الذي يركز على مهام الأمن السيبراني، في خطوة أثارت نقاشًا عالميًا واسعًا حول قدرات الذكاء الاصطناعي وحدود استخدامه. ويأتي هذا التطور وسط تحذيرات متزايدة من إمكانية توظيف النموذج في تنفيذ هجمات سيبرانية معقدة قد تتفوق في بعض الحالات على قدرات البشر.

نموذج جديد يثير الجدل Claude Mythos يعيد رسم ملامح الأمن السيبراني

يحمل اسم “Mythos” دلالات رمزية تعود إلى أصول يونانية، حيث يشير إلى “الأسطورة” أو السرديات الكبرى. وقد اختارت الشركة هذا الاسم للإشارة إلى الطموح التقني للنموذج، خاصة في مجال تحليل الأنظمة المعقدة والتعامل مع التهديدات السيبرانية المتقدمة.

نموذج جديد يثير الجدل Claude Mythos يعيد رسم ملامح الأمن السيبراني

نموذج جديد يثير الجدل Claude Mythos يعيد رسم ملامح الأمن السيبراني

أداء متقدم في اكتشاف الثغرات

أظهرت الاختبارات الأولية، بما في ذلك تجارب فرق “الاختراق الأخلاقي”، أن النموذج يمتلك قدرات لافتة في:

  • اكتشاف ثغرات برمجية قديمة ومعقدة
  • تحليل نقاط الضعف بسرعة عالية
  • اقتراح طرق عملية لاستغلالها أو معالجتها

ووفقًا للشركة، نجح النموذج في رصد ثغرات لم تُكتشف لعقود، من بينها ثغرة استمرت 27 عامًا دون ملاحظة، إضافة إلى تحديد آلاف الثغرات عالية الخطورة في أنظمة تشغيل ومتصفحات رئيسية.

إطلاق محدود ضمن بيئة مغلقة

لم تطرح Anthropic النموذج بشكل عام، بل أتاحته ضمن نطاق ضيق من خلال مشروع “Project Glasswing”، الذي يهدف إلى اختبار قدراته في بيئات واقعية مع التركيز على حماية البنية التحتية الرقمية.

ويضم المشروع عددًا من كبرى شركات التقنية مثل Google وApple وAmazon وMicrosoft وNVIDIA، إلى جانب عشرات الجهات المسؤولة عن أنظمة حساسة.

مخاوف دولية من تداعيات التقنية

أثارت هذه التطورات قلقًا لدى صناع القرار، حيث نوقشت تداعياتها خلال اجتماعات International Monetary Fund في واشنطن. وتركزت المخاوف على احتمالية استخدام هذه النماذج في تهديد استقرار الأنظمة المالية أو استغلالها في هجمات واسعة النطاق.

كما تدرس جهات أوروبية سبل التعامل مع المخاطر المحتملة، في ظل صعوبة التنبؤ بتأثيرات هذه التقنيات المتسارعة.

انقسام بين الخبراء

ينقسم المختصون حول تقييم النموذج:

كما تشير تقييمات أولية إلى أن الخطر الأكبر يتركز على الأنظمة القديمة أو غير المحدّثة، بينما تظل الأنظمة المؤمنة بشكل جيد أقل عرضة للاختراق.

بين المخاطر والفرص

رغم المخاوف، يرى بعض الخبراء أن هذه التقنيات قد تمثل فرصة لتعزيز الأمن السيبراني، من خلال:

  • تسريع اكتشاف الثغرات
  • تحسين الاستجابة للهجمات
  • دعم فرق الحماية بقدرات تحليل متقدمة

وفي المقابل، يؤكد مختصون أن العديد من الهجمات الحالية لا تحتاج إلى تقنيات متقدمة، بل تستغل ضعف الإجراءات الأساسية، مما يبرز أهمية تعزيز أساسيات الأمن قبل الاعتماد على حلول معقدة.

Continue Reading

Trending

Copyright © 2026 High Tech. Powered By DMB Agency. - Impact-Site-Verification: 87a472b0-23ca-43cc-bf6a-0c4a6583a821

Enable Notifications OK No thanks