Connect with us

أخبار تقنية

بعد لاما 3 … فالكون 2 يسطع في سماء الإمارات التكنولوجية

Avatar of هند عيد

Published

on

1 1713423

أعلن  معهد الابتكار التكنولوجي  من المتوقع أن يتم إطلاق الإماراتي اليوم الإصدار الثاني من النموذج اللغوي الكبير بعنوان “فالكون 2″، الذي يتمتع بإمكانيات متقدمة وقدرات هائلة تفوق النماذج السابقة. الذكاء الاصطناعي  الأخرى، ومنها نموذج (لاما 3) الجديد من  شركة ميتا  .

 ويتضمن نموذج (فالكون 2)   نسختين متطورتين رئيسيتين  ، وهما: 

  •   فالكون 2 11 بي:  هو مثال لغوي هائل تم تدريبه على 5.5 تريليون رمز توكن و 11 مليار عامل متغير، مما يجعله أكثر فعالية ودقة في معالجة اللغة.
  •   فالكون 2 11 بي (في إل إم):  وهذا النموذج يبرز بقدرات (الرؤية إلى اللغة) vision-to-language، التي تسمح بتحويل المدخلات البصرية إلى مخرجات نصية بكفاءة عالية.

يجب الإشارة إلى أن كلتا الطرازين مزودتان بميزة تشغيل متعدد اللغات، ويعتبر فالكون 2 11 بي (في إل إم) أول جهاز متعدد الوسائط الذي يتم إصداره من قبل معهد الابتكار التكنولوجي، وهو الجهاز الوحيد في السوق الذي يمكنه تحويل الصور المرئية إلى نصوص مكتوبة، وهو تقدم هام في مجال الذكاء الاصطناعي.

 فوائد نموذج (فالكون 2) الجديدة:

تم اختبار نموذج (فالكون 2 11 بي) ومقارنته مع العديد من نماذج الذكاء الاصطناعي البارزة في نفس الفئة، حيث أظهر أداءً أفضل من نموذج (لاما 3) الجديد من شركة ميتا بفارق 8 مليارات معامل متغير (8 بي)، وأداءً مشابهاً لنموذج (جيما 7 بي) من جوجل (فالكون 2 11 بي: 64.28 مقابل جيما 7 بي: 64.29)، وفقًا لقائمة منصة Hugging Face العالمية، التي تستخدم أدوات تقييم موضوعية وتصميم قائمة تقييم للنماذج اللغوية الكبيرة المفتوحة المصدر في الولايات المتحدة.

يوفر المعهد فرصة الوصول المجاني وغير المحدود إلى إصدارات نموذج (فالكون 2) لجميع المطورين في جميع أنحاء العالم، مما يعزز الإبداع والتعاون في مجال الذكاء الاصطناعي، حيث إن كلا الإصدارين فالكون 2 11 بي و11 بي (في إل إم) هما مفتوحي المصدر.

من المقرر قريبًا توسيع وتطوير الجيل القادم من نماذج فالكون 2 لتوفير مجموعة متنوعة من الأحجام والنطاقات. سيتم تعزيز هذه النماذج بقدرات التعلم الآلي المتقدمة مثل نظام مزيج الخبراء (MoE) الذي يهدف إلى تحسين الأداء إلى مستويات أعلى.

 الاستخدام المتعدد اللغات:

تم تحسين نماذج (فالكون 2 11 بي) لتتمكن من التعامل مع اللغات المتعددة، مما يجعلها سهلة الاستخدام في المهام بالإنجليزية والفرنسية والأسبانية والألمانية والبرتغالية وغيرها من اللغات. يزيد هذا من فعالية النماذج في مختلف السيناريوهات ويثري تنوعها.

في نموذج فالكون 2 11 بي (في إل إم)، يتضمن النظام (الرؤية إلى اللغة) القدرة على تحليل الصور المرئية وتقديم تطبيقات متعددة في مجالات الرعاية الصحية، والمالية، والتجارة الإلكترونية، والتعليم، والقانون، بما في ذلك إدارة الوثائق والأرشفة الرقمية والدعم للأفراد ذوي الإعاقة البصرية واستخدامات أخرى قيمة.

بالإضافة إلى ذلك، يمكن تشغيل هذه النماذج بكفاءة عن طريق وحدة معالجة رسومية واحدة، مما يجعلها سهلة التطوير والنشر والاندماج في البنية التحتية الخفيفة مثل الحواسيب المحمولة وغيرها من الأجهزة الصغيرة.

وفي تعليقه على ذلك، أشار فيصل البناي، الأمين العام لمجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة ومستشار شؤون الأبحاث الإستراتيجية والتكنولوجيا المتقدمة لرئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، إلى أن نموذج فالكون 2 11 بي يمثل الإصدار الأول في سلسلة نماذج فالكون 2، مع التأكيد على التزامهم بتطوير النماذج المفتوحة المصدر والتي تتوافق مع أهداف مؤسسة فالكون. كما أعلن عن تطوير نماذج جديدة متعددة الوسائط ستدخل السوق قريبًا بأحجام مختلفة، بهدف تمكين المطورين والمؤسسات من تعزيز خصوصيتها وتحسين وصولها إلى أفضل النماذج في مجال تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي.

في تعليقه على النموذج، صرح الدكتور حكيم حسيد، المدير التنفيذي ورئيس قسم الأبحاث بالإنابة في وحدة الذكاء الاصطناعي في معهد الابتكار التكنولوجي، بأن المطورين يدركون الفوائد الكبيرة التي سيحصلون عليها من النماذج اللغوية الصغيرة الحجم والمرنة ، وكذلك دورها في تقليل متطلبات الطاقة الحاسوبية والامتثال لمعايير الاستدامة. كما أشار إلى أن هذه النماذج تتميز بقابليتها للاستخدام بسهولة مع بنية الذكاء الاصطناعي المتطورة التي تمثل المستقبل التكنولوجي. بالإضافة إلى أن فالكون 2 يفتح آفاقاً جديدة في استخدام الذكاء الاصطناعي وتعزيز تجربة المستخدمين في هذا المجال الواعد.

 زيادة التطور في المبتكرات التي تتعلق بالذكاء الاصطناعي.

من المؤكد أن تنوع ومرونة نموذج فالكون 2 11 سيدفع معهد الابتكار التكنولوجي إلى التوسع للعمل على ابتكارات أكبر وأكثر إثارة في مجال الذكاء الاصطناعي. على سبيل المثال، سيتم اعتماد نوع جديد من قدرات التعلم الآلي المعروفة باسم (مزيج الخبراء)، والتي تشمل دمج شبكات صغيرة ذات تخصصات متعددة لتعزيز التعاون بين مختلف المجالات وتقديم استجابات متطورة ومخصصة.

يبدو وجود فريق من المساعدين الذكيين الذين يتمتعون بمعرفة متنوعة ويعملون معًا من أجل التنبؤ واتخاذ القرارات عند الحاجة. يساعد هذا النهج في زيادة الدقة وتسريع عملية اتخاذ القرارات، مما يمهد الطريق لتطوير أنظمة ذكاء اصطناعي أكثر ابتكارًا وفعالية.

يجب الإشارة إلى أن نموذج فالكون 2 11 بي مرخص وفقًا لترخيص معهد الابتكار التكنولوجي فالكون 2.0، والذي يعتمد على ترخيص البرمجيات أباتشي 2.0، والذي يحتوي على سياسة استخدام مقبولة تشجع على استخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي.

 

أخبار تقنية

سامسونغ تستعد لإطلاق ميزة قفل التطبيقات في هواتف غالاكسي

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

سامسونغ تستعد لإطلاق ميزة قفل التطبيقات في هواتف غالاكسي 1

قد تحصل هواتف غالاكسي أخيرًا على ميزة قفل التطبيقات التي انتظرها المستخدمون لفترة طويلة، بعدما ظهرت الميزة داخل إصدار غير مطروح من واجهة One UI 9.5 يعمل على هاتف Galaxy S26. وتتيح الوظيفة المرتقبة حماية التطبيقات الحساسة باستخدام وسيلة المصادقة نفسها المستخدمة لفتح الهاتف.

وتأتي هذه الخطوة في ظل اهتمام سامسونغ بتوسيع أدوات الخصوصية المتاحة لمستخدمي أجهزتها، خاصة أن هواتف غالاكسي توفر بالفعل العديد من خيارات التخصيص والحماية، لكنها لم تكن تتضمن حتى الآن طريقة مباشرة لقفل التطبيقات من قائمة التطبيقات.

ميزة قفل التطبيقات تظهر في One UI 9.5

اكتشف المسرّب فهد علي جاويد الميزة داخل نسخة غير نهائية من One UI 9.5 تعمل على Galaxy S26، ما يشير إلى إمكانية طرحها رسميًا مع التحديث المقبل، رغم عدم إعلان سامسونغ عنها حتى الآن.

ووفقًا للصور المسربة، يمكن للمستخدم الضغط مطولًا على أيقونة أي تطبيق، ليظهر خيار جديد يحمل رمز القفل. وعند اختياره، يصبح التطبيق محميًا باستخدام وسيلة الأمان التي يعتمد عليها الهاتف، مثل بصمة الإصبع أو التعرف على الوجه أو رمز قفل الشاشة.

وتتميز ميزة قفل التطبيقات بسهولة استخدامها، إذ لن يحتاج المستخدم إلى نقل التطبيق إلى مساحة منفصلة أو تغيير مكانه من أجل حمايته.

حماية تمتد إلى الإشعارات والأدوات

يبدو أن سامسونغ لا تخطط لاستخدام القفل لمنع فتح التطبيقات فقط، بل ستضيف مجموعة من الإجراءات التي تمنع ظهور المعلومات المرتبطة بها على واجهة الهاتف.

وتشير التسريبات إلى أن الأدوات والاختصارات الخاصة بالتطبيقات المقفلة قد تختفي من الشاشة الرئيسية، بينما يتم إخفاء محتوى الإشعارات الخاصة بها، وهو ما يوفر مستوى إضافيًا من الخصوصية.

وبذلك، يمكن للمستخدم حماية تطبيقات المحادثات أو الصور أو الخدمات المصرفية، دون القلق من ظهور معلومات خاصة على شاشة الهاتف حتى لو وصل إليها شخص آخر.

ومع ذلك، قد تظل بعض البيانات التي تنتجها التطبيقات المقفلة متاحة لتطبيقات أخرى حصلت مسبقًا على صلاحية الوصول إليها، وبالتالي لا تعني الحماية الجديدة منع جميع أشكال مشاركة البيانات بين التطبيقات.

سامسونغ تستعد لإطلاق ميزة قفل التطبيقات في هواتف غالاكسي

سامسونغ تستعد لإطلاق ميزة قفل التطبيقات في هواتف غالاكسي

بديل أبسط من Secure Folder

توفر سامسونغ حاليًا ميزة Secure Folder، أو المجلد الآمن، التي تضع التطبيقات والملفات والصور والحسابات داخل مساحة منفصلة ومحمية بطبقة إضافية من المصادقة.

ورغم قوة هذه الطريقة، فإنها قد تكون غير عملية لمن يريد فقط منع الآخرين من فتح تطبيق محدد، خصوصًا أن المستخدم يحتاج إلى إضافة المحتوى إلى المساحة الآمنة بدلًا من قفله مباشرة في مكانه.

وهنا يمكن أن تقدم ميزة قفل التطبيقات تجربة أبسط للاستخدام اليومي، لأنها تسمح بحماية التطبيق من قائمة التطبيقات نفسها دون الحاجة إلى إنشاء مساحة منفصلة.

تشابه مع ميزة قادمة في أندرويد

وبحسب موقع Android Authority، تتشابه الوظيفة التي ظهرت في One UI 9.5 مع ميزة App Lock التي رُصدت سابقًا داخل إصدار تجريبي مبكر من أندرويد يحمل اسم Android Canary 2608.

وتفرض الميزتان قيودًا متشابهة على التطبيقات المحمية، خاصة فيما يتعلق بالإشعارات والأدوات والمعلومات التي يمكن أن تظهر للمستخدم.

وفي حال طرحت سامسونغ الوظيفة رسميًا، فقد تصبح ميزة قفل التطبيقات من الإضافات العملية المهمة في One UI 9.5، خصوصًا للمستخدمين الذين يريدون حماية تطبيقات محددة بسرعة ودون الاعتماد على حلول منفصلة.

Continue Reading

أخبار تقنية

أبل تطور نموذج ذكاء اصطناعي للصين بالشراكة مع علي بابا

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

أبل تطور نموذج ذكاء اصطناعي للصين بالشراكة مع علي بابا

تعمل شركة أبل على تطوير نموذج ذكاء اصطناعي للصين بالتعاون مع شركة علي بابا، في خطوة جديدة تهدف إلى دعم حضور تقنيات الذكاء الاصطناعي الخاصة بها في السوق الصينية. ووفقًا لثلاثة مصادر مطلعة نقلت عنها وكالة رويترز، دربت أبل نموذجًا لغويًا كبيرًا مخصصًا للمستخدمين في الصين، في تحول عن اعتمادها السابق بشكل أساسي على نماذج الذكاء الاصطناعي التابعة لشركات أخرى.

وتأتي هذه الخطوة في وقت تسعى فيه أبل إلى طرح مجموعة Apple Intelligence داخل الصين، بعدما واجهت الشركة تحديات تنظيمية وتقنية حالت دون توفير مزايا الذكاء الاصطناعي لمستخدمي آيفون هناك بالمستوى نفسه المتاح في الأسواق الأخرى.

أبل تطور نموذج ذكاء اصطناعي للصين بدعم من علي بابا

بحسب المصادر، جرى تطوير النموذج الجديد بالتعاون مع مجموعة علي بابا، كما حصلت عملية تدريبه على دعم من الشركة الصينية، في شراكة تعكس رغبة أبل في تكييف تقنيات الذكاء الاصطناعي مع متطلبات السوق المحلية.

وكانت أبل قد اعتمدت في السابق على نماذج ذكاء اصطناعي صينية من شركات أخرى لتوفير بعض مزايا الذكاء الاصطناعي على أجهزتها المباعة داخل الصين، نظرًا إلى عدم توفر خدمات أميركية شهيرة مثل ChatGPT من OpenAI وClaude من Anthropic في السوق الصينية.

ويمنح تطوير نموذج خاص أبل قدرة أكبر على التحكم في تجربة الذكاء الاصطناعي التي تقدمها لمستخدميها، بدلًا من الاعتماد الكامل على تقنيات خارجية.

موعد متوقع لإطلاق Apple Intelligence في الصين

تشير التوقعات إلى أن أبل قد تطرح Apple Intelligence في الصين خلال الأشهر المقبلة، بالتزامن مع تحديث قادم لنظام تشغيل iOS.

ومن شأن إطلاق نموذج ذكاء اصطناعي للصين أن يساعد الشركة على تجاوز عدد من العقبات التنظيمية التي تواجه خدمات الذكاء الاصطناعي الأجنبية، خصوصًا أن السلطات الصينية تفرض متطلبات محددة على النماذج والخدمات المتاحة للمستخدمين داخل البلاد.

كما قد يمنح هذا التعاون أبل فرصة لتحسين أداء أدواتها الذكية بما يتناسب مع اللغة الصينية واحتياجات المستخدمين المحليين.

أبل تطور نموذج ذكاء اصطناعي للصين بالشراكة مع علي بابا

أبل تطور نموذج ذكاء اصطناعي للصين بالشراكة مع علي بابا

أبل تحاول استعادة قوتها في السوق الصينية

تُعد الصين من أهم الأسواق الخارجية بالنسبة إلى أبل، إلا أن الشركة تواجه منافسة قوية من شركات محلية مثل هواوي، التي تمكنت من تقديم هواتف مزودة بمزايا ذكاء اصطناعي متقدمة.

ويأتي تأخر Apple Intelligence في الصين في وقت أصبحت فيه تقنيات الذكاء الاصطناعي عنصرًا مهمًا في المنافسة بين شركات الهواتف الذكية، ما يجعل توفير هذه المزايا عاملًا مؤثرًا في قرارات شراء المستهلكين.

ومن المتوقع أن يساعد نموذج ذكاء اصطناعي للصين أبل على تقديم تجربة أكثر تكاملًا لمستخدمي أجهزتها، مع الحفاظ على توافق الخدمة مع القواعد التنظيمية المحلية.

تعاون نادر بين أبل وعلي بابا

تمثل الشراكة بين أبل وعلي بابا تعاونًا لافتًا بين شركتين من الولايات المتحدة والصين، خصوصًا في ظل التوترات التجارية والتكنولوجية المستمرة بين البلدين.

وكانت علاقة الشركتين في مجال الذكاء الاصطناعي قد ظهرت إلى العلن في وقت سابق، عندما أشارت تصريحات من جانب علي بابا إلى تعاونها مع أبل لتوفير تقنيات الذكاء الاصطناعي لأجهزة آيفون في الصين.

ولا تزال بعض التفاصيل المتعلقة بدور النموذج الجديد مقارنة بالنماذج الصينية الأخرى غير واضحة، لكن تطوير نموذج ذكاء اصطناعي للصين يشير إلى أن أبل تتجه نحو استراتيجية أكثر استقلالية لتوسيع خدماتها الذكية في هذا السوق.

Continue Reading

أخبار تقنية

جيميني 3.7 فلاش من غوغل يصل بقدرات أقوى للبرمجة والمهام الآلية

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

جيميني 3.7 فلاش من غوغل يصل بقدرات أقوى للبرمجة والمهام الآلية 1

أطلقت شركة غوغل نموذج جيميني 3.7 فلاش، أحدث نماذجها للذكاء الاصطناعي الموجهة إلى البرمجة وتنفيذ المهام بصورة آلية، في خطوة تستهدف تعزيز حضور الشركة في سوق وكلاء الذكاء الاصطناعي. ويأتي الإطلاق بينما تواصل الشركة اختبار نموذجها الرائد جيميني 3.5 برو دون الكشف عن موعد محدد لطرحه.

وتراهن غوغل على الإصدار الجديد لتوفير خيار أقل تكلفة للشركات والمطورين الذين يعملون على بناء أنظمة قادرة على التخطيط للمهام واستخدام الأدوات البرمجية وتنفيذ عمليات متعددة الخطوات مع تدخل بشري محدود.

ويأتي إطلاق النموذج بعد نحو ثلاثة أسابيع من طرح جيميني 3.6 فلاش، في مؤشر على سرعة وتيرة تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي داخل الشركة.

جيميني 3.7 فلاش يحسن أداء البرمجة

يركز جيميني 3.7 فلاش على مهام البرمجة والعمل الآلي، مع تحسينات في مجالات مثل اكتشاف الأخطاء وإصلاحها وحل المشكلات وإنشاء شفرات برمجية قابلة للاستخدام في بيئات العمل.

وتقول غوغل إن النموذج صُمم كذلك للتعامل مع المهام التي تتطلب عدة خطوات متتالية، إذ يستطيع تخطيط ما يجب تنفيذه واستخدام الأدوات المتاحة للوصول إلى النتيجة المطلوبة.

وتكتسب هذه القدرات أهمية متزايدة مع انتقال شركات التكنولوجيا من استخدام روبوتات الدردشة التقليدية إلى وكلاء ذكاء اصطناعي قادرين على تنفيذ المهام بدلًا من الاكتفاء بتقديم الإجابات.

كما تسعى غوغل إلى جعل النموذج مناسبًا للشركات التي تحتاج إلى تشغيل عدد كبير من المهام الآلية دون تحمل تكاليف مرتفعة.

سعر منخفض لتشجيع المطورين

حددت غوغل سعرًا ترويجيًا للنموذج يبلغ 75 سنتًا لكل مليون رمز إدخال و3.75 دولار لكل مليون رمز إخراج حتى نهاية العام.

ويمثل هذا السعر نصف التكلفة الأصلية لنموذج جيميني 3.6 فلاش، ما يمنح الشركات والمطورين حافزًا أكبر لتجربة الإصدار الجديد وبناء تطبيقات تعتمد على قدراته.

كما يتوفر النموذج عبر Gemini Spark، وهي خدمة وكلاء الذكاء الاصطناعي القائمة على الاشتراك من غوغل، والمتاحة لمشتركي Google AI Pro وGoogle AI Ultra في أكثر من 160 دولة.

ويأتي التركيز على خفض التكلفة في وقت أصبحت فيه أسعار تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي عاملًا مهمًا عند اختيار الشركات للنماذج التي ستعتمد عليها في منتجاتها.

جيميني 3.7 فلاش من غوغل يصل بقدرات أقوى للبرمجة والمهام الآلية

جيميني 3.7 فلاش من غوغل يصل بقدرات أقوى للبرمجة والمهام الآلية

أين جيميني 3.5 برو؟

رغم إطلاق النموذج الجديد، لا تزال الأنظار موجهة إلى جيميني 3.5 برو، الذي يفترض أن يكون الإصدار الأقوى ضمن السلسلة.

وكانت غوغل قد أعلنت في يوليو أن النموذج يخضع للاختبار مع عدد من الشركاء، وقالت في ذلك الوقت إنه سيصل “قريبًا”، لكنها لم تقدم مع إطلاق جيميني 3.7 فلاش موعدًا محددًا لطرحه.

ويتابع المستثمرون هذه الخطوة باهتمام، خصوصًا مع اشتداد المنافسة بين غوغل وشركات مثل أنثروبيك وأوبن إيه آي في تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة.

ويُنظر إلى أداء النموذج الرائد باعتباره اختبارًا لقدرة غوغل ديب مايند على الحفاظ على قدرتها التنافسية في سوق يشهد تطورًا سريعًا.

تغييرات داخل فريق الذكاء الاصطناعي

يتزامن إطلاق النموذج مع تغييرات إدارية وتقنية داخل منظومة الذكاء الاصطناعي في غوغل.

وكان سيرجي برين، أحد مؤسسي الشركة، قد حث خلال الأشهر الأخيرة كبار موظفي الذكاء الاصطناعي على التركيز بصورة أكبر على تطوير جيميني، في ظل سعي غوغل إلى تقليص الفجوة مع المنافسين.

كما أعلنت الشركة مؤخرًا تعديلات في القيادة داخل غوغل ديب مايند، تضمنت انتقال ديميس هاسابيس من رئاسة القسم إلى دور جديد، وتولي كوراي كافوك أوغلو مسؤوليات قيادية أكبر.

وفي الوقت نفسه، غادر القائدان التقنيان الأصليان لمشروع جيميني الشركة لتأسيس شركة ناشئة.

غوغل تحاول تعزيز موقعها في سباق الذكاء الاصطناعي

يمثل إطلاق جيميني 3.7 فلاش جزءًا من استراتيجية أوسع تتبعها غوغل لتطوير نماذج متعددة تناسب احتياجات مختلفة، من الاستخدامات اليومية إلى البرمجة والمهام الآلية المتقدمة.

ومع استمرار تأخر النموذج الرائد، سيكون نجاح الإصدار الجديد مهمًا للشركة، خصوصًا إذا تمكن من تقديم أداء قوي بتكلفة أقل، وهو ما قد يجعله خيارًا جذابًا للشركات التي ترغب في توسيع استخدام وكلاء الذكاء الاصطناعي.

ويبقى الاختبار الأكبر أمام غوغل هو قدرتها على تحويل هذه الإصدارات المتسارعة إلى منظومة متكاملة تنافس بها النماذج الأكثر تقدمًا لدى الشركات المنافسة.

Continue Reading

Trending

Copyright © 2026 High Tech. Powered By DMB Agency. - IImpact-Site-Verification: aceb3f01-9823-4c00-8fe8-0398a9835a50

Subscribe for notification