Connect with us

الذكاء الاصطناعي

بين الذكاء والتجسس جوجل توسّع تخصيص Gemini باستخدام بيانات المستخدم

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

إنفيديا تُطلق DLSS 5 قفزة جديدة نحو واقعية بصرية غير مسبوقة في الألعاب 11

تتجه شركة جوجل إلى تعزيز قدرات التخصيص في مساعدها الذكي Gemini، عبر توسيع ميزة “الذكاء الشخصي” لتشمل المستخدمين المجانيين في الولايات المتحدة، بعد أن كانت حكرًا على الخطط المدفوعة.

بين الذكاء والتجسس جوجل توسّع تخصيص Gemini باستخدام بيانات المستخدم

تبدأ المرحلة الأولى من التوسّع من خلال “وضع الذكاء الاصطناعي” داخل محرك البحث، حيث سيتم ربط Gemini بعدد من خدمات جوجل، مثل:

بين الذكاء والتجسس جوجل توسّع تخصيص Gemini باستخدام بيانات المستخدم

بين الذكاء والتجسس جوجل توسّع تخصيص Gemini باستخدام بيانات المستخدم

  • Gmail

  • Google Photos

  • تطبيقات Workspace

كما تخطط الشركة لاحقًا لإدماج هذه المزايا داخل تطبيق Gemini ومتصفح كروم، تمهيدًا لإطلاقها عالميًا.

تكامل البيانات لتجربة أكثر ذكاءً

تعتمد الميزة الجديدة على ربط شامل لبيانات المستخدم داخل حسابه، ما يسمح للمساعد بتحليل معلومات متعددة مثل:

  • رسائل البريد الإلكتروني

  • سجل المشتريات

  • مواعيد التقويم

  • الإشعارات

وبفضل هذا التكامل، يمكن لـ Gemini الإجابة عن أسئلة غير محددة بدقة، مثل استرجاع عملية شراء سابقة، عبر تحليل بيانات من مصادر مختلفة داخل الحساب.

فهم سياقي أعمق لسلوك المستخدم

يمثل هذا التوجه نقلة نوعية نحو “الفهم السياقي”، حيث لا يقتصر الذكاء الاصطناعي على معالجة السؤال فقط، بل يعتمد على سياق حياة المستخدم الرقمية لتقديم إجابات أكثر دقة وملاءمة.

وهذا يفتح الباب أمام:

الخصوصية تحت المجهر

رغم هذه المزايا، تثير الخطوة مخاوف واضحة تتعلق بالخصوصية، إذ إن ربط هذا الكم من البيانات يمنح جوجل رؤية شاملة لنشاط المستخدم.

وتؤكد الشركة أن:

لكن ذلك لم يمنع طرح تساؤلات حول كيفية استخدام هذه البيانات، خاصة في ما يتعلق بالإعلانات وبناء ملفات تعريف دقيقة للمستخدمين.

معادلة صعبة: التخصيص مقابل الخصوصية

تعكس هذه الخطوة استراتيجية جوجل في دمج خدماتها مع الذكاء الاصطناعي بشكل أعمق، لتقديم تجربة أكثر ذكاءً وتخصيصًا.

لكن في المقابل، تبرز معادلة حساسة:

مستقبل المساعدات الذكية

مع هذا التوجه، يبدو أن مستقبل المساعدات الرقمية سيتجه نحو الاعتماد الكبير على البيانات الشخصية لتقديم قيمة حقيقية للمستخدم.

ويبقى التحدي الأساسي هو تحقيق توازن دقيق بين:

  • تقديم تجربة ذكية ومفيدة

  • الحفاظ على خصوصية المستخدم وثقته

الذكاء الاصطناعي

تقنية جديدة تمنح الروبوتات قدرة غير مسبوقة على فهم اللمس

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

إنستاجرام يصل إلى شاشات سامسونج الذكية مع مزايا جديدة للمشاهدة الجماعية 85

يشهد مجال الروبوتات تطورًا متسارعًا في قدرات الرؤية والذكاء الاصطناعي، لكن حاسة اللمس ظلت واحدة من أكثر الجوانب تعقيدًا. فالروبوت يحتاج إلى معرفة مقدار القوة التي يستخدمها عند التقاط الأشياء أو التعامل مع الأدوات الدقيقة، وهو ما يتطلب عادةً أنظمة استشعار معقدة ومكلفة.

تقنية جديدة تمنح الروبوتات قدرة غير مسبوقة على فهم اللمس

تقنية جديدة تمنح الروبوتات قدرة غير مسبوقة على فهم اللمس

تقنية جديدة تمنح الروبوتات قدرة غير مسبوقة على فهم اللمس

طور الباحثون مستشعرًا جديدًا يتغير لونه فور تعرضه للضغط، وفقًا لدراسة نُشرت في دورية Science Advances. ويتيح هذا التغير اللوني للروبوت معرفة كيفية ملامسة الأجسام دون الحاجة إلى شبكة كبيرة من مستشعرات الضغط الإلكترونية.

ويعتمد التصميم على دمج وظيفة الاستشعار داخل المادة نفسها، فعند الضغط على السطح المرن تظهر أنماط لونية مختلفة تعكس طبيعة التلامس بصورة مباشرة، وهو ما يمنح الروبوت معلومات دقيقة في الوقت الحقيقي.

كاميرا منخفضة التكلفة تنجز المهمة

من أبرز مزايا التقنية الجديدة أنها لا تحتاج إلى أجهزة معقدة أو باهظة الثمن. إذ يمكن لكاميرا USB عادية التقاط الأنماط اللونية وتحويلها إلى بيانات تساعد الروبوت على فهم ما يلمسه.

ويختصر هذا الأسلوب كمية كبيرة من عمليات المعالجة التي تعتمد عليها الأنظمة التقليدية، حيث يكفي تحليل الألوان الظاهرة على سطح المستشعر لمعرفة مكان الضغط، ومقدار القوة المستخدمة، وطريقة تشوه المادة أثناء اللمس.

ويؤكد الباحثون أن هذا الحل يوفر دقة عالية مع تقليل عدد المكونات الإلكترونية المطلوبة، الأمر الذي قد يساهم في خفض تكلفة تطوير الروبوتات مستقبلًا.

استخدامات تمتد إلى مجالات متعددة

لا تقتصر فوائد هذه التقنية على الروبوتات الصناعية فقط، بل يمكن الاستفادة منها في العديد من التطبيقات المتقدمة.

فقد تساعد روبوتات المصانع على التعامل مع القطع الصغيرة والحساسة بدقة أكبر، كما يمكن توظيفها في تطوير أطراف صناعية تمنح المستخدم إحساسًا أقرب إلى اللمس الطبيعي.

وتبرز أهمية الابتكار أيضًا في القطاع الطبي، إذ قد يدعم الروبوتات الجراحية في التمييز بين أنواع الأنسجة المختلفة أثناء العمليات الدقيقة، ما يرفع مستوى الدقة ويقلل احتمالات الخطأ.

خطوة نحو روبوتات أكثر ذكاءً

يرى فريق البحث أن الابتكار الجديد يعالج واحدة من أبرز المشكلات التي واجهت تقنيات اللمس لسنوات، وهي تحقيق التوازن بين سرعة الاستجابة ودقة القياس.

فبدلًا من الاعتماد على آلاف المستشعرات الإلكترونية، يستطيع الروبوت قراءة الأنماط اللونية الناتجة عن الضغط وتحليلها بصورة فورية، ليحصل على فهم أدق لطبيعة التلامس دون الحاجة إلى أنظمة معقدة.

ومع استمرار تطوير هذه التقنية، قد تصبح الروبوتات أكثر قدرة على تنفيذ المهام الحساسة التي تتطلب لمسًا دقيقًا، ما يفتح الباب أمام استخدامات أوسع في الصناعة والرعاية الصحية والعديد من المجالات التي تعتمد على التفاعل المباشر مع الأشياء.

Continue Reading

الذكاء الاصطناعي

زوكربيرغ يعترف بتباطؤ تطوير وكلاء الذكاء الاصطناعي رغم استثمارات ميتا الضخمة

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

إنستاجرام يصل إلى شاشات سامسونج الذكية مع مزايا جديدة للمشاهدة الجماعية 45

كشف مارك زوكربيرغ أن جهود Meta في تطوير وكلاء الذكاء الاصطناعي لم تحقق الوتيرة التي كانت الشركة تستهدفها، مؤكدًا أن الأشهر الماضية لم تشهد التسارع المتوقع، رغم الاستثمارات الضخمة التي تضخها الشركة في هذا المجال وإعادة هيكلة فرق العمل لدعم مشاريع الذكاء الاصطناعي.

زوكربيرغ يعترف بتباطؤ تطوير وكلاء الذكاء الاصطناعي رغم استثمارات ميتا الضخمة

زوكربيرغ يعترف بتباطؤ تطوير وكلاء الذكاء الاصطناعي رغم استثمارات ميتا الضخمة

زوكربيرغ يعترف بتباطؤ تطوير وكلاء الذكاء الاصطناعي رغم استثمارات ميتا الضخمة

خلال اجتماع داخلي مع موظفي الشركة، أوضح زوكربيرغ أن تطوير وكلاء الذكاء الاصطناعي خلال الأشهر الأربعة الماضية لم يتقدم بالسرعة التي كانت الإدارة تتوقعها.

وأضاف، وفقًا لتسجيل اطلعت عليه وكالة رويترز، أن عملية إعادة الهيكلة التي نفذتها ميتا، والتي تضمنت تخفيضات كبيرة في عدد الوظائف، لم تسر بالشكل المأمول، مشيرًا إلى أن الرهان على الهيكل التنظيمي الجديد لم يحقق النتائج المرجوة حتى الآن.

ورغم ذلك، أكد الرئيس التنفيذي أن الشركة لا تزال ترى فرصًا كبيرة للنمو، مع توقعات بتحقيق تقدم ملموس خلال الفترة المقبلة.

استثمارات بمليارات الدولارات لدعم الذكاء الاصطناعي

تواصل ميتا تعزيز إنفاقها على البنية التحتية الخاصة بالذكاء الاصطناعي، إذ من المتوقع أن يصل حجم استثماراتها في هذا المجال إلى 145 مليار دولار خلال العام الجاري.

ويمثل هذا الرقم جزءًا كبيرًا من الإنفاق الذي تخطط له شركات التكنولوجيا العالمية، والذي يُتوقع أن يتجاوز 700 مليار دولار على تقنيات الذكاء الاصطناعي، في ظل المنافسة المتسارعة بين كبرى الشركات لتطوير نماذج أكثر تقدمًا ووكلاء قادرين على تنفيذ المهام بصورة مستقلة.

وأشار زوكربيرغ إلى أن الشركة تتوقع البدء في جني ثمار هذه الاستثمارات خلال الأشهر الثلاثة إلى الستة المقبلة، مع تحسن أداء المنتجات والخدمات المعتمدة على الذكاء الاصطناعي.

ميتا تحقق في برنامج أثار مخاوف تتعلق بخصوصية الموظفين

وخلال الاجتماع نفسه، تحدث آندرو بوسورث عن مراجعة داخلية أجرتها الشركة بشأن برنامج يتابع حركة الفأرة والنشاط الرقمي للموظفين، والذي كان يُستخدم ضمن جهود تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وأوضح بوسورث أن نتائج التحقيق الأولية أظهرت أن بيانات الموظفين لم تُستخدم في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي، وهو ما يبدد جانبًا من المخاوف التي أثيرت عقب الكشف عن الواقعة.

وكانت ميتا قد أوقفت البرنامج مؤقتًا خلال الشهر الماضي بعد ظهور معلومات تفيد باحتمال كشف بيانات حساسة، بينما تواصل الشركة مراجعة آليات عمله.

العودة المحتملة للبرنامج ستكون بموافقة الموظفين

أكد بوسورث أن ميتا تدرس إعادة تشغيل البرنامج بعد انتهاء المراجعة، لكن وفق سياسة جديدة تمنح الموظفين حرية الاختيار والموافقة المسبقة على المشاركة.

ويختلف هذا التوجه عن السياسة التي اتبعتها الشركة عند إطلاق البرنامج لأول مرة في الولايات المتحدة خلال أبريل، حيث أُبلغ الموظفون آنذاك بعدم وجود خيار للانسحاب من المشاركة، وهو ما أثار انتقادات واسعة بشأن الخصوصية وآليات جمع البيانات داخل الشركة.

Continue Reading

الذكاء الاصطناعي

علي بابا توقف استخدام Claude Code داخليًا بسبب مخاوف أمنية وتصاعد الخلاف مع أنثروبيك

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

إنستاجرام يصل إلى شاشات سامسونج الذكية مع مزايا جديدة للمشاهدة الجماعية 43

قررت شركة علي بابا الصينية حظر استخدام أداة البرمجة الذكية Claude Code التابعة لشركة أنثروبيك داخل بيئات العمل الخاصة بها، في خطوة تعكس تصاعد المخاوف الأمنية المحيطة بأدوات الذكاء الاصطناعي، وتأتي في وقت تشهد فيه العلاقة بين الشركتين توترًا متزايدًا على خلفية اتهامات متبادلة تتعلق باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.

علي بابا توقف استخدام Claude Code داخليًا بسبب مخاوف أمنية وتصاعد الخلاف مع أنثروبيك

علي بابا توقف استخدام Claude Code داخليًا بسبب مخاوف أمنية وتصاعد الخلاف مع أنثروبيك

علي بابا توقف استخدام Claude Code داخليًا بسبب مخاوف أمنية وتصاعد الخلاف مع أنثروبيك

بحسب مصدر مطلع، ستمنع علي بابا موظفيها من استخدام أداة Claude Code اعتبارًا من 10 يوليو، وذلك ضمن إجراءات داخلية تهدف إلى تعزيز أمن بيئة العمل الرقمية.

وأوضح المصدر أن القرار يستند إلى مزاعم بوجود مخاطر أمنية تتعلق بإمكانية احتواء الأداة على “أبواب خلفية” مدمجة، وهو ما أثار مخاوف داخل الشركة بشأن حماية البيانات والأنظمة الداخلية. وحتى الآن، لم تصدر علي بابا بيانًا رسميًا يوضح تفاصيل القرار أو يؤكد صحة هذه المزاعم.

وكان موقع Yicai الصيني أول من كشف عن هذه الخطوة، قبل أن تنقل وكالة رويترز تفاصيلها نقلًا عن مصدر مطلع.

تصاعد الخلاف بين علي بابا وأنثروبيك

يأتي قرار الحظر بعد فترة قصيرة من اتهامات وجهتها شركة أنثروبيك إلى علي بابا بشأن ما وصفته بمحاولة غير مشروعة لاستخلاص قدرات نموذج الذكاء الاصطناعي Claude.

ووفقًا لما ذكرته أنثروبيك، فإن الشركة الصينية نفذت عملية تُعرف في مجال الذكاء الاصطناعي باسم “التقطير” (Distillation)، وهي تقنية تعتمد على استخدام مخرجات نموذج متقدم لتدريب نموذج آخر أقل تطورًا بهدف اكتساب قدرات مشابهة بكلفة أقل.

واعتبرت أنثروبيك أن هذه العملية تمثل أكبر محاولة من نوعها تعرضت لها الشركة حتى الآن، مشيرة إلى أنها رصدت نشاطًا واسع النطاق استهدف نموذجها خلال عدة أسابيع.

ملايين التفاعلات عبر آلاف الحسابات

ذكرت أنثروبيك أن النشاط الذي رصدته امتد بين 22 أبريل و5 يونيو 2026، وشمل أكثر من 28.8 مليون تفاعل مع نموذج Claude.

وأضافت الشركة أن هذه العمليات نُفذت باستخدام ما يقارب 25 ألف حساب احتيالي، في محاولة لجمع كميات ضخمة من مخرجات النموذج، وهو ما اعتبرته دليلًا على وجود حملة منظمة تهدف إلى الاستفادة من قدرات الذكاء الاصطناعي الخاصة بها.

ولم تصدر علي بابا تعليقًا رسميًا على هذه الاتهامات حتى الآن، كما لم تؤكد أو تنفِ صحة الادعاءات المتعلقة بعمليات “التقطير”.

المنافسة في الذكاء الاصطناعي تزداد تعقيدًا

تعكس هذه التطورات حجم المنافسة المتصاعدة بين شركات الذكاء الاصطناعي العالمية، خاصة مع تزايد الاعتماد على النماذج التوليدية في البرمجة وتطوير التطبيقات. كما تسلط الضوء على التحديات الأمنية والتجارية المرتبطة بحماية النماذج المتقدمة ومنع استغلالها في تدريب أنظمة منافسة، وهو ما يدفع الشركات إلى تشديد سياسات الاستخدام واتخاذ إجراءات احترازية لحماية تقنياتها وبياناتها.

Continue Reading

Trending

Copyright © 2026 High Tech. Powered By DMB Agency. - IImpact-Site-Verification: aceb3f01-9823-4c00-8fe8-0398a9835a50

Enable Notifications OK No thanks