Connect with us

أخبار تقنية

تحالف تقني مرتقب Intel وNvidia تستعدان لإطلاق منصة Serpent Lake لمواجهة Strix Halo

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

ChatGPT يكشف عن تجربة تفاعلية جديدة تلخص رحلة المستخدمين خلال عام 2025 13

تشير تسريبات حديثة إلى تطور لافت في مسار التعاون بين Intel وNvidia، قد يعيد رسم خريطة المنافسة في سوق المعالجات عالية الأداء ذات الرسوميات المدمجة. ووفقًا للمعلومات المتداولة، تعمل الشركتان على تطوير منصة جديدة تحمل اسم Serpent Lake، يُنظر إليها على أنها الرد المباشر من Intel على معالجات AMD Strix Halo.

تحالف تقني مرتقب Intel وNvidia تستعدان لإطلاق منصة Serpent Lake لمواجهة Strix Halo

تحالف تقني مرتقب Intel وNvidia تستعدان لإطلاق منصة Serpent Lake لمواجهة Strix Halo

تحالف تقني مرتقب Intel وNvidia تستعدان لإطلاق منصة Serpent Lake لمواجهة Strix Halo

بحسب التسريبات، تعتمد معالجات Serpent Lake على معمارية Titan Lake من Intel فيما يخص وحدة المعالجة المركزية. ومن المتوقع أن تجمع هذه المعالجات بين:

  • أنوية Griffin Cove المخصصة للأداء العالي
  • أنوية Golden Eagle المصممة للكفاءة واستهلاك الطاقة المنخفض

كما يُرجّح أن تتضمن الشريحة تصميم SoC متكامل مبني على الأسس المعمارية نفسها، ما يهدف إلى تحقيق توازن أفضل بين الأداء والقوة الحرارية في الأجهزة المحمولة.

علي بابا تعزّز حضورها في تقنيات الصوت بإطلاق نماذج ذكاء اصطناعي متقدمة لتوليد الأصوات واستنساخها

رسوميات RTX مدمجة لأول مرة في معالجات Intel

العنصر الأبرز في تسريبات Serpent Lake يتمثل في المعالج الرسومي المدمج. إذ تشير المعلومات إلى أن Intel تتجه للتعاون مع Nvidia لاستخدام معمارية RTX Rubin – أو نسخة قريبة منها – بدلًا من الاعتماد على حلول Intel Arc.

ومن المتوقع أن يتم تصنيع وحدة الرسوميات هذه بدقة TSMC N3P المتقدمة، ما يفتح الباب أمام أداء رسومي غير مسبوق في فئة المعالجات ذات الرسوميات المدمجة، خاصة مع تقنيات RTX المتقدمة مثل تتبع الأشعة وتسريع الذكاء الاصطناعي.

2026 على الأبواب 6 توجهات ستعيد تعريف تجربة الهواتف الذكية

دعم ذاكرة LPDDR6 بعرض نطاق هائل

لتجنب عنق الزجاجة التقليدي الذي تعاني منه المعالجات المزودة برسوميات مدمجة قوية، تشير التسريبات إلى أن Serpent Lake ستدعم ذاكرة LPDDR6 بعدد قنوات قد يصل إلى 16 قناة.

ويُعد هذا المستوى من عرض النطاق الترددي عنصرًا حاسمًا لتغذية المعالج الرسومي المدمج بالبيانات اللازمة، وضمان استقرار الأداء في المهام الثقيلة مثل الألعاب ومعالجة الرسوميات.

جوجل تطلق Gemini 3 Flash ذكاء اصطناعي أسرع مع قدرات متقدمة

عودة مشروع Nova Lake-AX بثوب جديد؟

يربط المسرّبون بين Serpent Lake ومشروع Nova Lake-AX الذي اختفى عن الواجهة منذ فترة. وكان يُنظر إلى Nova Lake-AX سابقًا على أنه محاولة Intel لمنافسة Strix Halo، لكن يبدو أن المشروع قد يعود للحياة مجددًا، هذه المرة مع استبدال الرسوميات المدمجة من Intel Arc بحل RTX من Nvidia.

هذا التحول – إن صحّ – يعكس اعترافًا ضمنيًا بالحاجة إلى شريك قوي في جانب الرسوميات لمجاراة المنافسة الشرسة من AMD.

تأثير محتمل على الحواسيب المحمولة وأجهزة الألعاب

في حال تحققت هذه التسريبات، قد تمثل Serpent Lake قفزة نوعية في أداء المعالجات المدمجة، خصوصًا في:

  • الحواسيب المحمولة الخفيفة عالية الأداء
  • أجهزة الألعاب المحمولة (Handheld Gaming PCs)
  • الأجهزة الهجينة التي تجمع بين الإنتاجية والألعاب

وفي الوقت نفسه، تشير المعطيات إلى أن Intel قد تواصل دعم وتطوير حلول Arc بالتوازي، ما يعني أن التعاون مع Nvidia قد يكون موجهًا لفئة محددة من المنتجات، وليس بديلًا شاملًا.

سباق المعالجات يدخل مرحلة جديدة

تكشف تسريبات Serpent Lake عن مرحلة جديدة من المنافسة في سوق المعالجات، حيث لم يعد الصراع مقتصرًا على عدد الأنوية أو الترددات، بل بات يشمل تكامل المعالج المركزي والرسومي والذاكرة في منصة واحدة فائقة الأداء.

وإذا صح هذا التعاون بين Intel وNvidia، فقد نشهد واحدة من أكثر المنصات إثارة في السنوات المقبلة، قادرة على إعادة تعريف مفهوم “الرسوميات المدمجة” ومنافسة حلول AMD بقوة غير مسبوقة.

تطبيقات وبرامج

إنستغرام يضيف ميزة طال انتظارها لتعديل موسيقى المنشورات بعد نشرها

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

إنستاجرام يصل إلى شاشات سامسونج الذكية مع مزايا جديدة للمشاهدة الجماعية 377

أطلقت إنستغرام ميزة جديدة تمنح المستخدمين مرونة أكبر في إدارة محتواهم، إذ أصبح بإمكانهم تغيير الموسيقى المصاحبة للمنشورات والمنشورات متعددة الصور (Carousels) حتى بعد نشرها، دون الحاجة إلى حذف المنشور أو فقدان التفاعل الذي حققه. وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود المنصة لتوفير أدوات أكثر عملية لصناع المحتوى وتحسين تجربة الاستخدام.

إنستغرام يضيف ميزة طال انتظارها لتعديل موسيقى المنشورات بعد نشرها

إنستغرام يضيف ميزة طال انتظارها لتعديل موسيقى المنشورات بعد نشرها

إنستغرام يضيف ميزة طال انتظارها لتعديل موسيقى المنشورات بعد نشرها

تتيح الميزة الجديدة، التي تحمل اسم Replace Audio، استبدال المقطع الموسيقي في أي وقت مع الحفاظ على جميع بيانات المنشور، بما في ذلك عدد الإعجابات والتعليقات والمشاركات ومعدلات الوصول. وبذلك لم يعد المستخدم مضطرًا إلى حذف المنشوره وإعادة نشره عند الرغبة في تغيير الموسيقى، وهو ما كان يؤدي سابقًا إلى خسارة التفاعل الذي جمعه.

مزيد من المرونة لصناع المحتوى

تهدف إنستغرام من خلال هذه الإضافة إلى منح صناع المحتوى حرية أكبر في تحديث منشوراتهم بما يتوافق مع الاتجاهات الجديدة أو الأذواق الموسيقية المتغيرة. ويمكن للمستخدم استبدال الأغنية الأصلية بأخرى أكثر انتشارًا أو أكثر ملاءمة للمحتوى، دون التأثير في أداء المنشور أو سجله التفاعلي.

خطوات تغيير الموسيقى بسهولة

وفرت المنصة طريقة بسيطة للاستفادة من الميزة الجديدة، إذ يكفي فتح المنشور المطلوب، ثم الضغط على قائمة الخيارات الموجودة في الزاوية العلوية، واختيار Edit، وبعدها تحديد خيار Replace Audio لاختيار مقطع موسيقي جديد. وبعد حفظ التعديل، يبقى المنشور محتفظًا بجميع الإحصاءات والتفاعلات السابقة.

استجابة لملاحظات المستخدمين

يأتي إطلاق هذه الميزة بعد فترة شهدت انتقادات لعدد من الخصائص التي قدمتها إنستغرام مؤخرًا. فقد تراجعت الشركة عن ميزة كانت تتيح تعديل الصور المنشورة باستخدام الذكاء الاصطناعي، بعدما أقرت بأنها لم تحقق النتائج المتوقعة. كما أثارت ميزة Instants جدلًا واسعًا بسبب إرسال بعض المستخدمين صورًا إلى جميع أصدقائهم عن طريق الخطأ، وهو ما دفع المنصة إلى إعادة تقييم بعض أدواتها.

تحديث عملي يعزز تجربة الاستخدام

يرى كثير من المتابعين أن ميزة Replace Audio تمثل تحسينًا عمليًا يركز على احتياجات المستخدمين الفعلية، خاصة مع الاعتماد المتزايد على الموسيقى في جذب المشاهدات وزيادة التفاعل. ومن خلال هذا التحديث، تمنح إنستغرام أصحاب الحسابات فرصة لتجديد محتواهم ومواكبة الترندات الموسيقية، مع الحفاظ على نتائج منشوراتهم السابقة، وهو ما يعكس توجه المنصة نحو تقديم مزايا أكثر مرونة وفائدة لصناع المحتوى.

Continue Reading

أخبار تقنية

تحديث GitHub Copilot في Visual Studio 2026: مراجعة طلبات السحب وحماية MCP من داخل بيئة التطوير

Avatar of عمر الشال

Published

on

تحديث GitHub Copilot في Visual Studio 2026 مع مساعد برمجي يحلل الشيفرة ويحمي اتصالات خوادم MCP

وصل تحديث GitHub Copilot في Visual Studio 2026 بمجموعة تغييرات تركز على ما يهم فرق البرمجة يوميًا: معرفة استهلاك الذكاء الاصطناعي قبل نفاد الرصيد، مراجعة طلبات السحب من داخل بيئة التطوير، وحماية الاتصال بخوادم MCP عندما تتغير إعداداتها. وبدل أن يكون Copilot مجرد نافذة محادثة لاقتراح الشيفرة، يدفعه التحديث ليصبح جزءًا أوضح من دورة التطوير والمراجعة والأمان.

أعلنت GitHub تفاصيل التحديث في 14 يوليو 2026، مؤكدة أن المزايا متاحة لمستخدمي خطط Copilot المختلفة، بما فيها Free وStudent وPro وPro+ وMax وBusiness وEnterprise. في هذا الشرح نستعرض أهم الإضافات، طريقة الاستفادة منها، وما الذي يجب الانتباه إليه قبل تشغيلها داخل مشروع حقيقي.

ما الجديد في تحديث GitHub Copilot في Visual Studio 2026؟

يجمع التحديث ستة تحسينات رئيسية بدل الاعتماد على ميزة واحدة لافتة. تظهر نافذة استخدام جديدة مع تنبيهات، ويضيف Visual Studio طبقة ثقة لخوادم MCP، كما أصبح وكيل تحديث مشاريع C++ متاحًا بصورة عامة في سيناريوهات ترقية MSVC. ويحصل المطورون أيضًا على اقتراحات تعديلات بعيدة المدى، وسياق أفضل لطلبات السحب داخل المحادثة، وتجربة مراجعة كاملة لا تتطلب مغادرة بيئة التطوير.

نافذة استخدام Copilot وتنبيهات الرصيد

أعادت GitHub تصميم نافذة Copilot Usage كي تعكس نموذج الفوترة القائم على الاستخدام بصورة لحظية. يستطيع المطور فتحها من قائمة شارة Copilot ثم اختيار Copilot Usage، ومتابعة الرصيد والتنبيهات المرتبطة بالاقتراب من الحد أو بلوغه أو بدء احتساب الاستخدام الإضافي.

الفائدة العملية هنا هي تجنب المفاجآت في منتصف مهمة برمجية طويلة. ويمكن للمستخدم ضبط حد التحذير من الإعدادات ليصل التنبيه مبكرًا وفق نمط عمله. أما فرق التطوير، فمن الأفضل أن تتعامل مع هذه البيانات كإشارة لإدارة الموارد، لا كمؤشر منفرد على إنتاجية المطور؛ فالمهمة المعقدة قد تستهلك رصيدًا أكبر لكنها توفر ساعات من العمل اليدوي.

حماية خوادم MCP عند تغير الإعدادات

أصبحت أدوات MCP وسيلة مهمة لربط المساعد البرمجي بخدمات خارجية وبيانات المشروع. لكن هذا الاتصال يرفع حساسية أي تغيير غير متوقع في إعداد الخادم. لذلك يقارن Visual Studio عند التشغيل إعداد خادم MCP وبصمة ملفاته بخط أساس موثوق. إذا رصد اختلافًا، تظهر نافذة تطلب مراجعة التغيير والموافقة عليه قبل السماح للخادم بالعمل.

الميزة مفعلة افتراضيًا، ويمكن العثور عليها ضمن Tools ثم Options ثم GitHub ثم Copilot ثم Copilot Chat. وجود مربع حوار الثقة لا يعني أن كل تغيير خطير، فقد يكون تحديثًا شرعيًا، لكنه يمنع التنفيذ الصامت ويمنح المطور فرصة للتحقق من مصدر التعديل قبل منح الأداة وصولًا إلى المشروع.

مراجعة طلبات السحب من داخل Visual Studio

يدعم التحديث إضافة طلب سحب إلى Copilot Chat مباشرة من نافذة Git Repository. بعد النقر بزر الفأرة الأيمن واختيار Add to Copilot Chat، يحصل المساعد على وصف الطلب والملفات المعدلة والتعليقات كسياق. كما يمكن الإشارة إلى طلب سحب داخل المحادثة بكتابة الرمز # ثم رقمه، مع ضرورة تفعيل ميزة عرض طلبات السحب من قسم Preview Features عندما تكون مطلوبة.

وتتجاوز التجربة مجرد التلخيص؛ إذ يمكن تصفح طلبات السحب من GitHub أو Azure DevOps والتعليق عليها والموافقة عليها وإكمالها من داخل IDE. هذا يكمل المسار الذي شرحناه في مقال إصلاح تعليقات طلبات السحب عبر Copilot من الهاتف، لكن الفرق أن Visual Studio يوفر هنا سياق التطوير الكامل والفحص التفصيلي للتغييرات.

اقتراحات تعديلات بعيدة المدى

كانت اقتراحات التعديل التالية تركز غالبًا على الأسطر القريبة من موضع المؤشر. الآن يستطيع Copilot توقع تعديل مكمل في مكان آخر داخل الملف النشط، وهو مفيد عند تغيير اسم متغير مستخدم في مواضع متباعدة، أو تعديل منطق يتطلب تحديث فرع آخر من الدالة.

يمكن تشغيل الميزة من Tools ثم Options ثم Text Editor ثم Inline Suggestions عبر خيار Enable extended range suggestions. ورغم فائدتها، ينبغي فحص الاقتراح في سياقه وعدم قبوله آليًا، خصوصًا في الملفات الطويلة التي تجمع مسارات منطقية متعددة.

وكيل تحديث C++ يصل إلى الإتاحة العامة

أصبحت سيناريوهات ترقية MSVC داخل وكيل التحديث البرمجي متاحة بصورة عامة بعد خروجها من المعاينة. يوفر الوكيل نمط Automated لتنفيذ الترقية من البداية إلى النهاية، ونمط Guided الذي يسمح بمراجعة التقييم والخطة والتنفيذ قبل كل مرحلة.

لبدء العملية، يمكن النقر بزر الفأرة الأيمن على المشروع في Solution Explorer ثم اختيار Modernize، أو استخدام الأمر @Modernize داخل Copilot Chat. في المشاريع الإنتاجية، يظل النمط الموجّه الخيار الأكثر تحفظًا لأنه يتيح مراجعة كل خطوة وتشغيل الاختبارات بعد التغييرات المؤثرة.

كيف تستفيد من التحديث بأمان؟

  • اضبط تنبيه الاستخدام عند مستوى مبكر يناسب ميزانية الخطة.
  • راجع سبب تغير بصمة خادم MCP قبل الموافقة على تشغيله.
  • أضف طلب السحب إلى المحادثة عندما تحتاج تلخيصًا أو تحليلًا مرتبطًا بالتغييرات الفعلية.
  • اختبر تعديلات C++ في فرع منفصل وشغّل الاختبارات بعد كل مرحلة.
  • راجع اقتراحات التعديل بعيدة المدى، ولا تعتمد على القبول المتتابع دون فحص.

هل يستحق تحديث GitHub Copilot في Visual Studio 2026 التجربة؟

نعم، خصوصًا لمن يستخدم Visual Studio في مشاريع كبيرة أو يعمل ضمن فريق يعتمد على طلبات السحب وخوادم MCP. أكبر قيمة لا تأتي من توليد شيفرة أكثر، بل من تقليل الانتقال بين الأدوات وإضافة إشارات أوضح للاستخدام والثقة والمراجعة.

ومع ذلك، لا يلغي التحديث مسؤولية المطور. تنبيه الثقة يحتاج قرارًا واعيًا، ووكيل التحديث يحتاج اختبارات، ومراجعة طلب السحب داخل IDE لا تستبدل سياسات الفريق. الأفضل التعامل مع Copilot كمساعد يختصر الوصول إلى السياق وينفذ خطوات قابلة للتحقق، لا كبديل عن المراجعة الهندسية.

الخلاصة

يجعل تحديث GitHub Copilot في Visual Studio 2026 المساعد أقرب إلى مركز عمل متكامل: يوضح الاستهلاك، يحذر من تغير خوادم MCP، يساعد في تحديث C++، ويتعامل مع طلبات السحب من داخل بيئة التطوير. هذه إضافات عملية قد توفر وقتًا واضحًا للفرق، بشرط ضبط التنبيهات ومراجعة الصلاحيات والاختبارات قبل اعتماد أي تغيير.

المصدر: GitHub Changelog — Copilot in Visual Studio June update.

Continue Reading

تطبيقات وبرامج

ميتا تطور تطبيقًا بالذكاء الاصطناعي لإنشاء قصص الأطفال بين الابتكار وإثارة الجدل

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

إنستاجرام يصل إلى شاشات سامسونج الذكية مع مزايا جديدة للمشاهدة الجماعية 375

تواصل ميتا توسيع حضورها في مجال الذكاء الاصطناعي، من خلال اختبار تطبيق جديد يحمل اسم StoryKit، يتيح للآباء إنشاء قصص أطفال مخصصة بالكامل باستخدام الذكاء الاصطناعي. ويهدف التطبيق إلى تقديم تجربة سهلة وسريعة لإنتاج قصص تحمل شخصيات وأحداثًا ورسائل تربوية، دون الحاجة إلى كتابة أي نص، إلا أن هذه الخطوة أثارت نقاشًا واسعًا حول تأثيرها في الإبداع والخيال الإنساني.

ميتا تطور تطبيقًا بالذكاء الاصطناعي لإنشاء قصص الأطفال بين الابتكار وإثارة الجدل

ميتا تطور تطبيقًا بالذكاء الاصطناعي لإنشاء قصص الأطفال بين الابتكار وإثارة الجدل

ميتا تطور تطبيقًا بالذكاء الاصطناعي لإنشاء قصص الأطفال بين الابتكار وإثارة الجدل

يعتمد StoryKit على الذكاء الاصطناعي لتأليف القصة بالكامل، حيث يكتفي المستخدم باختيار بعض العناصر الأساسية، بينما يتولى التطبيق صياغة الأحداث وإنتاج القصة بشكل تلقائي. ووفقًا لوصفه على متجر App Store، لا يحتاج المستخدم إلى كتابة أي كلمة، إذ ينشئ النظام القصة اعتمادًا على الخيارات التي يحددها في البداية.

وأكدت ميتا أنها تختبر التطبيق حاليًا مع عدد محدود من المستخدمين في بعض الدول، بهدف تقييم التجربة وجمع الملاحظات قبل اتخاذ قرار بإطلاقه على نطاق أوسع.

إنشاء شخصيات وعوالم تناسب كل طفل

يبدأ المستخدم باختيار بطل القصة، مع إمكانية إنشاء شخصية مستوحاة من صورة لعبة الطفل المفضلة أو أحد أفراد العائلة. وبعد ذلك يحدد عالم القصة، سواء كان خياليًا أو واقعيًا أو مستوحًى من الفضاء، ثم يختار القيمة التربوية التي يرغب في تضمينها، مثل الشجاعة أو التعاون أو التعاطف.

ويقوم الذكاء الاصطناعي بدمج هذه العناصر داخل قصة متكاملة، مع إضافة موسيقى وأجواء تناسب الأحداث، لتقديم تجربة أكثر تفاعلًا للأطفال.

ضوابط أمان لحماية المستخدمين

أوضحت ميتا أن التطبيق يعتمد على تقنيات أمان مخصصة للذكاء الاصطناعي، كما أنه لا يتضمن أي خصائص اجتماعية أو تفاعلية بين المستخدمين. ويقتصر استخدامه على الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 18 عامًا فأكثر، في إطار حرص الشركة على توفير بيئة استخدام أكثر أمانًا للأسر.

مخاوف من تراجع دور الخيال البشري

أثار التطبيق تساؤلات بين عدد من الخبراء والمهتمين بالتربية، الذين يرون أن الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في تأليف قصص ما قبل النوم قد يقلل من قيمة اللحظات التي تجمع الآباء بأطفالهم. ويعتقد هؤلاء أن القصص التي يبتكرها الوالدان بعفوية، حتى وإن كانت بسيطة، تمنح الطفل تفاعلًا عاطفيًا وخيالًا يصعب أن تعوضه النصوص التي تنتجها الخوارزميات.

التكنولوجيا بين تسهيل الحياة والحفاظ على الإبداع

قد يوفر StoryKit حلًا عمليًا للآباء الذين يعانون ضيق الوقت، إلا أن الجدل لا يزال قائمًا حول الحدود التي ينبغي أن يصل إليها الذكاء الاصطناعي داخل الحياة اليومية. وبينما تراهن ميتا على مستقبل يعتمد بصورة أكبر على هذه التقنيات، يبقى القرار النهائي للمستخدمين، بين الاستفادة من الأدوات الذكية لتوفير الوقت، أو التمسك بمتعة سرد القصص التي شكلت جزءًا من العلاقة بين الآباء والأطفال عبر الأجيال.

Continue Reading

Trending

Copyright © 2026 High Tech. Powered By DMB Agency. - IImpact-Site-Verification: aceb3f01-9823-4c00-8fe8-0398a9835a50

Subscribe for notification