Connect with us

أخبار الاختراقات

تحذير .. إضافات متصفح كروم قد تشكل مخاطر أمنية عالية

Avatar of عمر الشال

Published

on

best chrome

وجد بحث جديد بأن إضافات متصفح الويب كروم، التي تُستخدم عادةً للزيادة من قدراته، قد تمثل في واقع الأمر خطرًا أمنيًا كبيرًا.
ونشرت شركة حماية البيانات Incogni حديثًا تقريرًا استندت فيه إلى تحليل 1,237 إضافة من إضافات متصفح كروم التابع لشركة جوجل، والمتاحة للتنزيل من متجر Chrome Web Store.
وحسب التقرير، فإن ما يقرب من نصف الإضافات (48.66 في المئة) التي خضعت للتحليل تعاني من خطر أمني عالٍ أو عالٍ جدًا، مما يعني أنه من المرجح جدًا أن تكون تُخزن بيانات حساسة ومميزة لهوية المستخدمين.
وذكرت Incogni في تقريرها أن أكثر من ربع الإضافات (27 في المئة) تجمع البيانات، وهو الأمر الذي كان مصدر القلق الأول للشركة.

Off the Hook warning message Google Chrome

ومن بين جميع الإضافات المختلفة المتاحة للتنزيل، تعد إضافات تصحيح الكتابة وتحسينها، مثل: Grammarly أكثر الإضافات المتعطشة للبيانات. وبلغت نسبة إضافات تصحيح الكتابة وتحسينها التي تجمع ما لا يقل عن نوع واحد من البيانات نحو 79.5 في المئة. وعلاوة على ذلك، فإن هذه الأنواع من الإضافات تجمع معظم أنواع البيانات، وهي في المتوسط 2.5 من أنواع بيانات.

وترى شركة Incogni أن إضافات تصحيح الكتابة وتحسينها هي من بين أكثرها خطرًا؛ لأنها تطلب معظم الأذونات. كل هذا يجعلها تحمل واحدًا من أعلى درجات تأثير الخطورة، وهي: 3.7 من 5.
وإلى جانب إضافات الكتابة، فقد وُجِد أن إضافات فئة التسوق تساويها في مصدر الخطر، إذ إن ما يقرب من ثُلثي تلك الإضافات (64.9 في المئة) تجمع بيانات المستخدمين. ويبلغ متوسط خطورة هذه الفئة من الإضافات نحو 3.9 من 5، وهذا ما يجعلها الأشد خطورة بين جميع الإضافات.
وبالنظر إلى حقيقة أن بعض الإضافات لن تعمل على النحو الصحيح دون منحها الأذونات المناسبة، ومن تلك الأذونات، ما تصفه Incogni بالمخيفة، مثل: قراءة الحافظة وبيانات التصفح، فإنه من المهم لكل مستخدم أن يختار الإضافات التي مصدرها مطورون موثوق بهم.

وقال الباحثون لدى Incogni: “المطور الموثوق به هو أحد المطورين الذين يُشهد لهم بتطوير البرمجيات الخالية من المشكلات، ويحظون بتصنيفات عالية من المستخدمين”.
ويُعتقد أيضًا أنه حتى لو كان المطور موثوقًا به، فيجب على المستخدمين أن يكونوا يقظين؛ لأنه يمكن أن تتغير نوايا المطورين، كما أنه من السهل شراء أو التلاعب بالمراجعات والتقييمات باستخدام البرمجيات الآلية.

عمر الشال، إعلامي تقني وخبير في الذكاء الاصطناعي والأمن الإلكتروني مقدم برامج تليفزيوني، مؤسس موقع "هاي تك" للأخبار التقنية

أخبار تقنية

فرنسا تحجب مشروع حظر استخدام مواقع التواصل لمن هم دون 15 عامًا

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

فرنسا تحجب مشروع حظر استخدام مواقع التواصل لمن هم دون 15 عامًا 1

رفض المجلس الدستوري في فرنسا يوم الجمعة مشروع قانون يهدف إلى فرض حظر استخدام مواقع التواصل على من تقل أعمارهم عن 15 عامًا، معتبرًا أن المشروع بصيغته الحالية لا يوفر الضمانات القانونية الكافية، وقد يؤدي إلى تقييد حرية التعبير.

وكان مشروع القانون يستهدف منع الأطفال والمراهقين الذين تقل أعمارهم عن 15 عامًا من الوصول إلى عدد من منصات التواصل الاجتماعي، ضمن مساعي السلطات الفرنسية إلى الحد من المخاطر المرتبطة باستخدام هذه المنصات في سن مبكرة.

وجاء قرار المجلس بعد فحص بنود المشروع ومدى توافقها مع الحقوق والحريات التي يكفلها الدستور الفرنسي.

لماذا رفض المجلس حظر استخدام مواقع التواصل؟

أوضح المجلس الدستوري أن تطبيق حظر استخدام مواقع التواصل على القاصرين الذين تقل أعمارهم عن 15 عامًا يتطلب عمليًا التحقق من عمر المستخدم قبل السماح له بالدخول إلى بعض الخدمات الرقمية.

ويرى المجلس أن المشكلة لا تتعلق بالأطفال فقط، إذ إن تطبيق نظام للتحقق من العمر قد يعني مطالبة جميع المستخدمين، بمن فيهم البالغون، بإثبات أعمارهم للوصول إلى المنصات المشمولة بالقانون.

وأشار المجلس إلى أن مشروع القانون لم يحدد بصورة دقيقة الشروط والحدود التي يجب أن تحكم عملية إثبات العمر، ما يعني عدم وجود ضمانات قانونية كافية لحماية حقوق المستخدمين.

التحقق من العمر يضع الخصوصية أمام تحدٍ جديد

يمثل التحقق من عمر المستخدمين أحد أكثر الجوانب تعقيدًا في أي محاولة لتطبيق حظر استخدام مواقع التواصل على فئة عمرية محددة.

فقد تحتاج المنصات إلى الاعتماد على آليات تقنية للتأكد من عمر المستخدم، وهو ما يثير تساؤلات حول البيانات التي يمكن جمعها، وطريقة تخزينها، والجهات التي يمكنها الوصول إليها.

ولهذا يرى المجلس الدستوري أن فرض مثل هذه المتطلبات يحتاج إلى قواعد أكثر وضوحًا تضمن حماية الخصوصية، وتمنع جمع بيانات غير ضرورية عن المستخدمين.

فرنسا تحجب مشروع حظر استخدام مواقع التواصل لمن هم دون 15 عامًا

فرنسا تحجب مشروع حظر استخدام مواقع التواصل لمن هم دون 15 عامًا

بين حماية الأطفال وحرية التعبير

يأتي الجدل الفرنسي ضمن نقاش عالمي متزايد حول الطريقة المناسبة لحماية الأطفال من التأثيرات السلبية لمواقع التواصل الاجتماعي.

ويرى مؤيدو القيود العمرية أن الأطفال يحتاجون إلى حماية أكبر من المحتوى غير المناسب، والإدمان الرقمي، وبعض المخاطر المرتبطة بالتفاعل عبر الإنترنت.

في المقابل، تثير القيود الشاملة مخاوف تتعلق بحرية التعبير والحق في الوصول إلى المعلومات، خصوصًا إذا امتدت إجراءات التحقق إلى جميع مستخدمي المنصات.

هل يمكن إعادة تقديم المشروع؟

قرار المجلس الدستوري يعني أن مشروع حظر استخدام مواقع التواصل بصيغته الحالية لن يدخل حيز التنفيذ.

لكن القرار لا يعني بالضرورة انتهاء محاولات فرنسا لفرض قيود عمرية على استخدام المنصات، إذ يمكن للمشرّعين العمل على صياغة جديدة تعالج المخاوف الدستورية التي أثارها المجلس.

وسيكون التحدي الأساسي أمام أي مشروع جديد هو تحقيق توازن بين حماية القاصرين، والحفاظ على خصوصية المستخدمين، وضمان عدم فرض قيود غير مبررة على حرية التعبير والوصول إلى الخدمات الرقمية.

Continue Reading

أخبار تقنية

macOS والتهديدات السيبرانية.. دراسة تكشف مخاطر أكبر لمستخدمي أجهزة Mac

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

macOS والتهديدات السيبرانية. دراسة تكشف مخاطر أكبر لمستخدمي أجهزة Mac 1

كشفت دراسة حديثة أجرتها شركة كاسبرسكي عن ارتفاع معدلات تعرض مستخدمي macOS والتهديدات السيبرانية مقارنة بمستخدمي ويندوز، في نتيجة قد تعيد النظر في الاعتقاد الشائع بأن أجهزة Mac أقل عرضة للهجمات الإلكترونية. وشملت الدراسة 7,200 شخص من 18 دولة، وأظهرت تفاوتًا ملحوظًا في معدلات الإصابة بالبرمجيات الخبيثة والتصيد والاحتيال وسرقة البيانات.

وأفاد 12% من مستخدمي macOS بتعرض أجهزتهم لبرمجيات خبيثة خلال العام الماضي، مقابل 9% من مستخدمي ويندوز. كما بلغت نسبة مستخدمي macOS الذين واجهوا محاولات تصيد احتيالي 12%، مقارنة بـ9% بين مستخدمي ويندوز.

macOS والتهديدات السيبرانية تكشف فجوة في سلوك المستخدمين

أظهرت نتائج الدراسة اختلافًا واضحًا في ممارسات الحماية بين مستخدمي النظامين. وقال 62% من مستخدمي ويندوز إنهم يتجنبون فتح الروابط ورسائل البريد الإلكتروني المشبوهة، بينما بلغت النسبة 51% فقط لدى مستخدمي macOS.

كما يعتمد 42% من مستخدمي ويندوز على حلول أمنية متخصصة لحماية أجهزتهم وأنشطتهم الرقمية، مقابل 35% من مستخدمي macOS.

وترى كاسبرسكي أن هذا التفاوت يستحق الانتباه، خاصة مع تطور أساليب الهجوم الإلكتروني، التي لم تعد تستهدف نظام تشغيل بعينه، بل تعتمد على استغلال سلوك المستخدم وثغرات الحماية المختلفة.

الاحتيال وسرقة البيانات يرفعان مستوى المخاطر

لم تقتصر الفروقات بين مستخدمي النظامين على البرمجيات الخبيثة والتصيد، إذ سجل مستخدمو macOS معدلات أعلى في عدد من الحوادث الرقمية الأخرى.

وأفاد 16% من مستخدمي macOS بتعرضهم لعمليات احتيال وخدع استثمارية، مقابل 13% من مستخدمي ويندوز. كما وصلت نسبة الإبلاغ عن انتهاكات الخصوصية إلى 11% لدى مستخدمي ماك، مقارنة بـ8% لدى مستخدمي ويندوز.

وفيما يتعلق بسرقة البيانات الشخصية، بلغت النسبة 12% لدى مستخدمي macOS، مقابل 7% بين مستخدمي ويندوز.

وتوضح هذه النتائج أن الاعتماد على سمعة النظام الأمنية وحدها لا يكفي، خصوصًا مع انتشار أساليب مثل التصيد والهندسة الاجتماعية التي تستهدف المستخدم مباشرة بدلًا من مهاجمة النظام بطريقة تقليدية.

كلمات المرور والمصادقة الثنائية تعزز الحماية

كشفت الدراسة عن فروق أيضًا في طريقة حماية الحسابات الشخصية. فقد قال 38% من مستخدمي ويندوز إنهم يستخدمون كلمة مرور فريدة لكل حساب، مقارنة بـ35% من مستخدمي macOS.

macOS والتهديدات السيبرانية.. دراسة تكشف مخاطر أكبر لمستخدمي أجهزة Mac

macOS والتهديدات السيبرانية.. دراسة تكشف مخاطر أكبر لمستخدمي أجهزة Mac

كما يعتمد 52% من مستخدمي ويندوز على كلمات مرور معقدة، مقابل 45% من مستخدمي macOS. ووصلت نسبة تفعيل المصادقة الثنائية أو متعددة العوامل إلى 51% لدى مستخدمي ويندوز، مقابل 46% لدى مستخدمي ماك.

وتوصي كاسبرسكي بالاعتماد على مديري كلمات المرور لتقليل مخاطر إعادة استخدام كلمات المرور أو اختيار كلمات سهلة التخمين، إلى جانب استخدام تقنيات المصادقة الحديثة مثل مفاتيح المرور.

لماذا أصبح macOS هدفًا للمهاجمين؟

يرى سيرجي بوزان، خبير الأمن السيبراني في كاسبرسكي، أن الاعتقاد بأن macOS أكثر أمانًا يرتبط بمجموعة من التصورات القديمة، من بينها أن عدد مستخدمي النظام أقل من ويندوز، وهو ما كان يُعتقد أنه يجعله هدفًا أقل جاذبية للمهاجمين.

لكن طبيعة التهديدات الرقمية تغيرت بشكل كبير، مع انتشار التصيد والهجمات على سلاسل التوريد وغيرها من الأساليب التي يمكن أن تستهدف مستخدمي أنظمة تشغيل مختلفة ضمن الحملة نفسها.

وأشار بوزان إلى ظهور عائلات متعددة من البرمجيات الخبيثة المصممة خصيصًا لاستهداف أجهزة Mac، مؤكدًا أن أي جهاز متصل بالإنترنت يحتاج إلى وسائل حماية مناسبة بغض النظر عن نظام التشغيل الذي يعمل به.

وتؤكد كاسبرسكي أن الحلول الأمنية المتخصصة يمكن أن تضيف طبقة أخرى من الحماية إلى جانب أدوات الأمان المدمجة في macOS، خصوصًا في مواجهة التهديدات الحديثة.

وأشارت الشركة إلى أن حلولها الأمنية المخصصة لنظام macOS خضعت لاختبارات مستقلة، موضحة أن Kaspersky Premium لنظام macOS حصل خلال عام 2025 على تصنيف أفضل حل أمان لنظام macOS من مؤسسة AV-TEST وفق نتائج الاختبارات التي أجريت على مدار العام.

كما توصي باستخدام أدوات متخصصة لإدارة كلمات المرور، والتي تتيح تخزين بيانات تسجيل الدخول داخل محفظة آمنة، مع دعم تقنيات حديثة مثل مفاتيح المرور والمزامنة الآمنة بين الأجهزة.

وأُجريت الدراسة خلال عام 2026 عبر مركز أبحاث السوق التابع لكاسبرسكي، بمشاركة 7,200 شخص من 18 دولة، من بينها مصر والسعودية والبرازيل والصين وفرنسا وألمانيا والهند وإيطاليا وإسبانيا وتركيا وفيتنام وغيرها.

Continue Reading

أخبار تقنية

اختراق أنظمة الذكاء الاصطناعي يثير غضب الكونغرس.. مطالبات بتوضيحات من OpenAI وأنثروبيك

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

اختراق أنظمة الذكاء الاصطناعي يثير غضب الكونغرس. مطالبات بتوضيحات من OpenAI وأنثروبيك

أثار اختراق أنظمة الذكاء الاصطناعي التابعة لشركتي OpenAI وأنثروبيك خلال اختبارات الأمن السيبراني مخاوف جديدة في واشنطن، بعدما طالب عشرات المشرعين الديمقراطيين الشركتين بتقديم توضيحات حول كيفية تمكن وكلائهما من تجاوز بيئات الاحتواء والوصول إلى أنظمة خارج نطاق الاختبار.

وأرسل 29 عضوًا ديمقراطيًا في مجلس النواب الأميركي رسائل إلى الرئيس التنفيذي لـAnthropic داريو أمودي والرئيس التنفيذي لـOpenAI سام ألتمان، مطالبين بتقديم تفاصيل حول إجراءات السلامة والمراقبة التي كانت مطبقة خلال هذه الاختبارات.

كما دعا المشرعون إلى عقد جلسات استماع في الكونغرس لمناقشة هذه الحوادث وتقييم المخاطر المحتملة التي قد تترتب على تطور قدرات وكلاء الذكاء الاصطناعي.

اختراق أنظمة الذكاء الاصطناعي يفتح تحقيقًا في إجراءات السلامة

كشفت OpenAI وأنثروبيك خلال يوليو الماضي عن حوادث تمكنت خلالها أنظمة الذكاء الاصطناعي التابعة للشركتين من الوصول إلى أنظمة شركات أخرى أثناء اختبارات مخصصة لتقييم قدراتها في مجال الأمن السيبراني.

وطالب المشرعون OpenAI بتوضيح الطريقة التي راقبت بها الشركة وكلاء الذكاء الاصطناعي أثناء الاختبارات، وما إذا كانت النماذج قد تمكنت من تجاوز ضوابط السلامة المفروضة عليها.

واستند النواب في جزء من مخاوفهم إلى تقرير لوكالة رويترز تحدث عن حالات تم خلالها فصل أنظمة المراقبة خلال اختبارات سابقة لنماذج OpenAI، الأمر الذي دفعهم إلى التساؤل حول مدى فعالية إجراءات الرقابة عندما تتصرف النماذج بصورة غير متوقعة.

ويرى المشرعون أن فهم كيفية حدوث هذه الوقائع يمثل خطوة ضرورية لتحديد ما إذا كانت أنظمة الاحتواء الحالية قادرة على التعامل مع النماذج الأكثر تقدمًا.

مطالبات لأنثروبيك بالكشف عن إجراءاتها

في رسالة منفصلة، طلب 22 مشرعًا من أنثروبيك توضيح الإجراءات التي اتخذتها الشركة بعد تمكن وكلائها من الوصول إلى أنظمة ثلاث شركات خلال اختبارات الأمن السيبراني.

وركزت الرسالة على بروتوكولات السلامة التي اعتمدتها الشركة بعد تلك الحوادث، وما إذا كانت قد أجرت تغييرات على طريقة اختبار النماذج أو مراقبتها لمنع تكرار مثل هذه الوقائع.

ويخشى المشرعون من أن يمثل اختراق أنظمة الذكاء الاصطناعي لأنظمة خارج نطاق الاختبار مؤشرًا على وجود مخاطر أوسع، خصوصًا مع زيادة قدرة النماذج الحديثة على تنفيذ مهام معقدة بصورة مستقلة.

وأكد النواب أن الحوادث المتعلقة بالأمن السيبراني قد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من الشركات المتضررة، لتصل إلى قضايا تتعلق بالأمن القومي الأميركي.

اختراق أنظمة الذكاء الاصطناعي يثير غضب الكونغرس.. مطالبات بتوضيحات من OpenAI وأنثروبيك

اختراق أنظمة الذكاء الاصطناعي يثير غضب الكونغرس.. مطالبات بتوضيحات من OpenAI وأنثروبيك

الكونغرس يناقش تشديد الرقابة على الذكاء الاصطناعي

تأتي هذه المطالبات في وقت يتزايد فيه الجدل داخل واشنطن حول الطريقة المناسبة لتنظيم قطاع الذكاء الاصطناعي، خاصةً مع التطور السريع في قدرات النماذج والوكلاء الذكيين.

وطرح عدد من المشرعين مقترحات تهدف إلى زيادة الرقابة على الشركات المطورة للنماذج المتقدمة، من بينها مشروع قانون يفرض عمليات تدقيق أمنية مستقلة على أقوى أنظمة الذكاء الاصطناعي قبل أو أثناء طرحها.

لكن هذه المقترحات لم تحقق تقدمًا تشريعيًا كبيرًا حتى الآن، في ظل استمرار الخلاف السياسي حول حجم التدخل الحكومي المطلوب لتنظيم القطاع.

وفي المقابل، لم تقدم إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب موقفًا علنيًا موسعًا بشأن حوادث خروج وكلاء OpenAI وأنثروبيك عن نطاق الاحتواء.

وكان ترامب قد انتقد مؤخرًا بعض المقترحات التنظيمية الصادرة عن الكونغرس، معتبرًا أن التشريعات المبالغ فيها قد تضر بقطاع الذكاء الاصطناعي وتحد من قدرته على النمو.

دعوات لوقف تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي مؤقتًا

تصاعد الجدل أيضًا مع دعوة السيناتور بيرني ساندرز، بشكل منفصل، إلى وقف تطوير نماذج جديدة بصورة مؤقتة، موجهًا دعوته إلى سام ألتمان وداريو أمودي ومارك زوكربيرغ، الرئيس التنفيذي لشركة Meta.

واستند ساندرز إلى رسالة وقعها أكثر من 1,100 موظف في شركات التكنولوجيا، تدعو الحكومة الأميركية إلى دعم جهود دولية تهدف إلى تطوير آليات تساعد على إدارة سرعة تطور الذكاء الاصطناعي المتقدم.

وكان داريو أمودي من الموقعين على الرسالة، إلى جانب موظفين من Meta وAnthropic وOpenAI وGoogle التابعة لشركة Alphabet.

وتعكس هذه التطورات اتساع النقاش حول المخاطر المرتبطة بالأنظمة الذكية المستقلة، خاصة مع انتقال الذكاء الاصطناعي من مجرد أدوات للإجابة عن الأسئلة إلى وكلاء قادرين على تنفيذ مهام متعددة والتفاعل مع أنظمة رقمية خارجية.

ومن المرجح أن يظل اختراق أنظمة الذكاء الاصطناعي خلال الاختبارات الأمنية محورًا مهمًا في النقاش الأميركي حول مستقبل الرقابة على هذه التقنيات، خصوصًا إذا أثبتت التحقيقات أن إجراءات الاحتواء الحالية لا تزال غير كافية أمام قدرات النماذج الحديثة.

Continue Reading

Trending

Copyright © 2026 High Tech. Powered By DMB Agency. - IImpact-Site-Verification: aceb3f01-9823-4c00-8fe8-0398a9835a50

Enable Notifications OK No thanks