أعلنت جوجل أن متصفح كروم الخاص بها أصبح الآن أسرع بنسبة 72%، محققًا أعلى درجة له على الإطلاق في أحدث اختبار لمقياس أداء المتصفحات Speedometer 3.
تعتمد جوجل على مزيج من اختبارات خاصة ومقاييس معيارية على مستوى الشركات لتقييم سرعة متصفحها. تُعتبر أداة Speedometer 3 شائعة لمقارنة سرعات المتصفحات؛ لأنها تحاكي بدقة الاستخدام الفعلي في الواقع.
ومع إن مقياس Speedometer 3.0 أُطلِق هذا العام، أشارت جوجل إلى أن عملية تطويره بدأت في مايو 2022. ومنذ ذلك الحين، استخدمت الشركة البيانات لتحسين أداء المتصفح.
وتزعم جوجل أنها حققت تحسنًا بنسبة 72% خلال هذه الفترة التي تقارب عامين، من إصدار كروم 101 وصولًا إلى إصدار كروم 127.
وشرحت جوجل عبر موقعها الرسمي التحسينات الأخيرة جعلت متصفح كروم أسرع من أي وقت مضى منذ إطلاق Speedometer 3، حيث قامت الشركة بفحص الميزات التي كانت تبطئ المتصفح وفقاً لاختبارات Speedometer، ثم أجرت تعديلات خاصة لتسريع الأداء.
وشملت التغييرات تحسين استهلاك الذاكرة عند رسم الأشكال، وتقليل العمليات المفرطة أثناء إنشاء عناصر النماذج، وتسريع تحليل HTML، بالإضافة إلى بعض التحسينات الأخرى.
بالإضافة إلى ذلك، قامت جوجل بتحسين طريقة عرض متصفح كروم للخطوط المستخدمة في نظام التشغيل macOS، وقد أسفر هذا التعديل عن تسريع معالجة النصوص من خلال تحديد الأحرف التي تحتاج إلى معالجة بشكل أسرع.
وبهذه التحسينات الدائمة، تثبت جوجل التزامها بتوفير تجربة تصفح أسرع وأكثر فعالية لمستخدميها، مما يعزز مكانة متصفح كروم كالأكثر استخدامًا على مستوى العالم.
عاد عطل Microsoft Outlook للظهور مجددًا، وسط استمرار مشكلات في البريد الإلكتروني وخدمات Microsoft 365، ما أثر في مئات المستخدمين في الولايات المتحدة ودول أخرى.
عطل Microsoft Outlook يربك المستخدمين مجددًا
واجه المستخدمون مشكلات في إرسال واستقبال رسائل البريد الإلكتروني، وفتح صندوق الوارد، والبحث عن الرسائل، إلى جانب صعوبات في تسجيل الدخول والاتصال بخدمات Microsoft 365.
وأظهرت بلاغات المستخدمين أن مشكلات استقبال الرسائل تصدرت الأعطال، تلتها مشكلات تسجيل الدخول ثم أعطال تطبيق Outlook.
عطل Microsoft Outlook يتكرر للمرة الثانية خلال أقل من 24 ساعة
مشكلات في المصادقة والاتصال
تعمل مايكروسوفت على إصلاح مكوّن المصادقة في البنية التحتية المتأثرة، مع متابعة مؤشرات الخدمة للتأكد من عودة المصادقة والاتصال والبحث إلى مستوياتها الطبيعية.
ويأتي عطل Microsoft Outlook الجديد بعد مشكلة كبيرة واجهت الخدمة يوم الاثنين، وأثرت في آلاف المستخدمين.
مايكروسوفت تراقب عودة الخدمة
أكدت الشركة أن العطل السابق ارتبط بإعدادات أساسية للمصادقة وأثر في عدد من خدمات Microsoft 365.
وتواصل مايكروسوفت مراقبة الخدمات المتأثرة والتأكد من استقرارها، بينما ينتظر المستخدمون عودة Outlook إلى أدائه المعتاد وإنهاء آثار عطل Microsoft Outlook المتكرر.
يحتفل المجتمع التقني بمرور 25 عامًا على إطلاق ويندوز XP، بعدما أصدرت مايكروسوفت النسخة الأولى منه للمصنعين في نهاية أغسطس 2001، قبل طرحه رسميًا للمستخدمين في نهاية أكتوبر من العام نفسه.
وعند إطلاق ويندوز XP، وصفته مايكروسوفت بأنه “أهم إصدار من ويندوز” طورته الشركة حتى ذلك الوقت، وهو وصف يعكس التأثير الكبير الذي تركه النظام في تاريخ الحواسيب الشخصية.
إطلاق ويندوز XP كان نقطة تحول في تاريخ ويندوز
شكّل ويندوز XP محطة مهمة في مسيرة نظام التشغيل، إذ وحّدت مايكروسوفت لأول مرة أنظمة التشغيل المخصصة للمستهلكين والشركات تحت نواة ويندوز NT.
وأنهى ذلك إلى حد كبير خط أنظمة ويندوز المخصصة للمستخدمين والمعتمدة على بنية Windows 9x، مع الاقتراب من البنية التي اعتمد عليها ويندوز 2000.
كما ارتبط ويندوز XP بعصر حزم التحديثات الكبرى Service Packs، التي كانت تحظى باهتمام واسع من المستخدمين في ذلك الوقت.
دعم طويل جعل ويندوز XP من أشهر إصدارات مايكروسوفت
تميز ويندوز XP بعمر افتراضي طويل بصورة لافتة.
فقد أطلقت مايكروسوفت ويندوز Vista في عام 2007، ثم ويندوز 7 في عام 2009، لكن XP واصل حضوره بقوة رغم ظهور إصدارات أحدث.
واستمرت مايكروسوفت في دعم ويندوز XP حتى أبريل 2014، أي بعد نحو 13 عامًا من إطلاقه، وهو ما يعكس مدى انتشار النظام وتمسك المستخدمين به.
وبحلول نهاية فترة دعمه، كان ويندوز XP قد أصبح جزءًا أساسيًا من تاريخ الحواسيب الشخصية، خصوصًا بالنسبة إلى المستخدمين الذين اعتمدوا عليه لسنوات طويلة.
25 عامًا على إطلاق ويندوز XP.. كيف غيّر نظام مايكروسوفت تاريخ الحواسيب؟
تصميم ويندوز XP أصبح رمزًا لحقبة كاملة
يبدو تصميم ويندوز XP اليوم وكأنه حلقة وصل بين عصرين في عالم الحواسيب.
فعند إطلاقه، مثّل النظام قفزة واضحة مقارنةً بإصدارات ويندوز في تسعينيات القرن الماضي، بينما يبدو الآن قديمًا عند مقارنته بواجهة ويندوز 11 الحديثة.
وتظل خلفية Bliss الشهيرة، إلى جانب شريط المهام الأزرق وقائمة Start، من أكثر العناصر التي ارتبطت بذاكرة مستخدمي الحواسيب في تلك الحقبة.
أما إصدارات ويندوز الحديثة، فقد اتجهت نحو تصميم أكثر بساطة وانسيابية، مع إضافة عدد كبير من المزايا والاعتماد المتزايد على تقنيات الذكاء الاصطناعي.
بالنسبة إلى جيل كامل من المستخدمين، لم يكن ويندوز XP مجرد نظام تشغيل، بل كان البوابة الأولى إلى عالم الحواسيب الشخصية.
فقد ارتبط مفهوم الكمبيوتر الشخصي لدى كثيرين بهذا النظام، في وقت لم يكن فيه معظم المستخدمين يعرفون الكثير عن أنظمة التشغيل الأخرى.
ولهذا، فإن رؤية خلفية Bliss أو شريط المهام الأزرق قد تعيد ذكريات حقبة كاملة، بدايةً من تشغيل الحاسوب وسماع صوت بدء تشغيل ويندوز، وصولًا إلى استخدام البرامج والألعاب التي شكلت جزءًا من تجربة تلك الفترة.
لماذا ما زال ويندوز XP حاضرًا في ذاكرة المستخدمين؟
رغم مرور ربع قرن تقريبًا على إطلاقه، لا يزال ويندوز XP يحظى بمكانة خاصة لدى كثير من مستخدمي الحواسيب.
ويرجع ذلك إلى اجتماع عدة عوامل، أبرزها سهولة استخدام النظام، وانتشاره الواسع، وطول فترة دعمه، إضافة إلى تصميمه الذي أصبح مرتبطًا بمرحلة مهمة من تطور الحواسيب الشخصية.
ومع انتقال صناعة التكنولوجيا إلى أنظمة أكثر تطورًا واعتمادًا على الخدمات السحابية والذكاء الاصطناعي، أصبح XP جزءًا من تاريخ الحوسبة أكثر من كونه نظامًا قابلًا للاستخدام اليومي.
تحذر مايكروسوفت من تزايد مخاطر التصيد الإلكتروني مع التطور السريع لأدوات الذكاء الاصطناعي، وتدفع الشركة مسؤولي تكنولوجيا المعلومات إلى تقليل الاعتماد على الرسائل النصية والمكالمات الهاتفية في عمليات المصادقة. وترى الشركة أن وسائل الحماية التقليدية أصبحت أكثر عرضة للاستغلال، خصوصًا مع قدرة المهاجمين على إنشاء رسائل احتيالية أكثر إقناعًا وخداع المستخدمين للحصول على بيانات الدخول ورموز التحقق.
وتأتي هذه الخطوة ضمن توجه متزايد نحو استخدام وسائل مصادقة أكثر مقاومة للهجمات، وعلى رأسها مفاتيح المرور Passkeys، التي لا تعتمد على إرسال رموز التحقق عبر الرسائل النصية.
التصيد الإلكتروني يصبح أخطر مع الذكاء الاصطناعي
ترى مايكروسوفت أن انتشار أدوات الذكاء الاصطناعي جعل هجمات التصيد الإلكتروني أسهل وأكثر فعالية، حتى بالنسبة إلى المهاجمين الذين لا يمتلكون خبرة تقنية كبيرة.
وأصبح بإمكان المهاجمين إنشاء رسائل بريد إلكتروني ونصوص احتيالية أكثر واقعية، إلى جانب صياغة محادثات مصممة لإقناع الضحايا بالكشف عن كلمات المرور ورموز المصادقة متعددة العوامل.
كما أصبحت هجمات تبديل شرائح الاتصال SIM Swapping أكثر خطورة، إذ يمكن للمهاجمين الاستفادة من الذكاء الاصطناعي لتسهيل عمليات الاحتيال التي تهدف إلى نقل رقم هاتف الضحية إلى شريحة SIM يسيطرون عليها.
ولا يعني ذلك أن الذكاء الاصطناعي يخترق شريحة الهاتف مباشرة، وإنما يساعد المهاجمين على تنفيذ عمليات الخداع والهندسة الاجتماعية بصورة أكثر إقناعًا واحترافية.
وتشير مايكروسوفت إلى ارتفاع الهجمات المدعومة بالذكاء الاصطناعي التي تستهدف كلمات المرور ورموز المصادقة متعددة العوامل، ما يزيد الحاجة إلى وسائل حماية لا تعتمد على الرموز التي يمكن اعتراضها أو خداع المستخدم للحصول عليها.
متى تتوقف مايكروسوفت عن دعم المصادقة عبر SMS؟
وضعت مايكروسوفت جدولًا زمنيًا من مرحلتين لمستخدمي Entra ID، تمهيدًا للتخلي عن المصادقة عبر الرسائل النصية والمكالمات الصوتية.
1 سبتمبر 2026: سيُطلب من المستخدمين الذين يعتمدون على المصادقة عبر الرسائل النصية أو المكالمات الصوتية إعداد مفتاح مرور Passkey أثناء تسجيل الدخول.
1 فبراير 2027: ستتوقف مايكروسوفت بشكل كامل عن دعم المصادقة عبر الرسائل النصية والمكالمات الصوتية في Entra ID، لتصبح مفاتيح المرور وسيلة المصادقة المطلوبة.
ولا توفر الشركة خيارًا لتعطيل هذا التغيير بالنسبة إلى المستأجرين المتأثرين بالخدمة، ما يعني أن المؤسسات المشمولة ستحتاج إلى الاستعداد مبكرًا للانتقال إلى وسائل مصادقة أكثر أمانًا.
مايكروسوفت تحذر من التصيد الإلكتروني.. الذكاء الاصطناعي يزيد خطورة هجمات SMS
ماذا عن حسابات مايكروسوفت الشخصية؟
لا يقتصر توجه مايكروسوفت على حسابات الشركات والمؤسسات، إذ بدأت الشركة أيضًا في تقليل الاعتماد على الرسائل النصية لدى أصحاب الحسابات الشخصية.
ويشمل ذلك المستخدمين الذين يعتمدون على حسابات مايكروسوفت للوصول إلى خدمات مثل Outlook وXbox وWindows 11، سواء لتسجيل الدخول أو لاستعادة الحسابات.
ولم تحدد الشركة حتى الآن موعدًا نهائيًا موحدًا لإيقاف الرسائل النصية لدى جميع المستخدمين الأفراد، لكن الانتقال إلى وسائل مصادقة حديثة يمكن أن يوفر حماية أفضل من هجمات التصيد الإلكتروني وسرقة رموز التحقق.
Passkeys وAuthenticator بديلان أكثر أمانًا
بدلًا من انتظار إيقاف الرسائل النصية، يمكن للمستخدمين البدء في إعداد مفاتيح المرور Passkeys لحساباتهم، وهي تعتمد على تقنيات مصادقة حديثة ولا تتطلب إدخال كلمة مرور تقليدية في كل عملية تسجيل دخول.
كما يمكن استخدام تطبيق Microsoft Authenticator كبديل لرموز التحقق التي تصل عبر الرسائل النصية.
وتعكس هذه الخطوة تحولًا واضحًا في طريقة حماية الحسابات، إذ ترى مايكروسوفت أن الاعتماد على كلمات المرور والرسائل النصية وحدهما لم يعد كافيًا في ظل تطور أساليب التصيد الإلكتروني والهجمات المدعومة بالذكاء الاصطناعي.