Connect with us

أجهزة محمولة

تحسين سرعة اللابتوب بدون زيادة الرام.. خطوات بسيطة لاستعادة الأداء

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

تحسين سرعة اللابتوب بدون زيادة الرام. خطوات بسيطة لاستعادة الأداء

يمكنك تنفيذ تحسين سرعة اللابتوب دون الحاجة دائمًا إلى شراء ذاكرة RAM إضافية، خاصة إذا كان الجهاز يعاني من بطء مفاجئ أثناء تشغيل البرامج أو تصفح الإنترنت. ففي كثير من الحالات، يكون السبب هو امتلاء الذاكرة بالعمليات والتطبيقات التي تعمل في الخلفية، ويمكن تقليل الضغط عليها من خلال بعض الخطوات البسيطة.

كانت ذاكرة RAM بسعة 8 جيجابايت كافية لمعظم الاستخدامات اليومية في السابق، لكن زيادة متطلبات البرامج الحديثة جعلت 16 جيجابايت خيارًا أكثر ملاءمة لتعدد المهام. وفي الوقت نفسه، أدى ارتفاع الطلب على مكونات مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي إلى زيادة الضغط على سوق الذاكرة وارتفاع تكلفتها.

وقبل اتخاذ قرار شراء ذاكرة جديدة، يمكنك معرفة ما إذا كانت RAM هي سبب المشكلة بالفعل. ففي نظام Windows، افتح مدير المهام وراجع استهلاك الذاكرة من قسم Processes، بينما يمكن لمستخدمي Mac الاطلاع على الاستهلاك من خلال Activity Monitor.

تحسين سرعة اللابتوب يبدأ بإعادة تشغيل الجهاز

تُستخدم ذاكرة RAM لتخزين البيانات والتعليمات التي يحتاج إليها الكمبيوتر بسرعة أثناء تشغيل البرامج. ولهذا تُعد مساحة عمل مؤقتة تختلف عن وحدة التخزين التي تحتفظ بالملفات حتى بعد إيقاف الجهاز.

وعندما تمتلئ الذاكرة، يبدأ النظام في الاعتماد بدرجة أكبر على وحدة التخزين، وهي أبطأ من RAM، ما قد يؤدي إلى تراجع ملحوظ في سرعة الجهاز.

ومن أبسط الحلول في هذه الحالة إعادة تشغيل اللابتوب. فعند إيقاف التشغيل، تُمسح البيانات المؤقتة الموجودة في ذاكرة RAM، ثم يبدأ الجهاز بجلسة جديدة عند تشغيله مرة أخرى.

وقد تكون إعادة التشغيل مفيدة أيضًا في حالات تسرب الذاكرة، التي تحدث عندما يستمر أحد البرامج أو العمليات في استهلاك الذاكرة دون تحريرها بالشكل المطلوب.

قلل علامات تبويب المتصفح المفتوحة

يُعد المتصفح من أكثر البرامج التي يمكن أن تستهلك ذاكرة RAM، خصوصًا عند فتح عدد كبير من علامات التبويب في الوقت نفسه.

ولا تستهلك جميع الصفحات المقدار نفسه من الذاكرة؛ فقد تحتاج بعض علامات التبويب إلى قدر محدود، بينما يمكن لصفحات أخرى تحتوي على فيديوهات أو تطبيقات تفاعلية أن تستهلك مئات الميجابايتات أو أكثر.

لذلك، إذا لاحظت بطئًا أثناء التصفح، ابدأ بإغلاق الصفحات التي لم تعد تحتاج إليها. ويمكنك تحديد علامات التبويب الأكثر استهلاكًا للذاكرة من خلال مدير المهام الخاص بالمتصفح.

وفي متصفحي Chrome وEdge، يمكن الوصول إلى مدير المهام من قائمة النقاط الثلاث، ثم اختيار More Tools وبعدها Task Manager، لمعرفة مقدار الذاكرة الذي يستخدمه كل عنصر.

تحسين سرعة اللابتوب بدون زيادة الرام.. خطوات بسيطة لاستعادة الأداء

تحسين سرعة اللابتوب بدون زيادة الرام.. خطوات بسيطة لاستعادة الأداء

أغلق البرامج التي لا تستخدمها

قد يكون سبب بطء اللابتوب ببساطة وجود عدد كبير من التطبيقات التي تعمل في الوقت نفسه. فبعض المستخدمين يفتحون برامج متعددة ثم ينسون إغلاقها، لتظل هذه البرامج تستهلك موارد الجهاز في الخلفية.

راجع التطبيقات المفتوحة وأغلق البرامج التي لم تعد بحاجة إليها، خصوصًا تلك التي تستخدم قدرًا كبيرًا من الذاكرة.

ومن المفيد أيضًا مراجعة البرامج التي تبدأ تلقائيًا مع تشغيل الجهاز. ففي Windows، يمكنك فتح مدير المهام والانتقال إلى قسم Startup لتعطيل التطبيقات غير الضرورية التي تعمل عند تسجيل الدخول.

أما على أجهزة Mac، فيمكن الوصول إلى System Settings، ثم General، وبعدها Login Items & Extensions، وإزالة التطبيقات التي لا تحتاج إلى تشغيلها تلقائيًا.

راقب استهلاك الذاكرة باستمرار

بدلًا من الانتظار حتى يصبح الجهاز بطيئًا للغاية، احرص على مراقبة استهلاك RAM من وقت لآخر. هذه الخطوة تساعدك على معرفة البرامج التي تستنزف الذاكرة وتحديد سبب المشكلة بشكل أسرع.

وإذا لاحظت أن تطبيقًا معينًا يستهلك كمية غير معتادة من الذاكرة بشكل متكرر، فقد يكون من المفيد تحديثه أو إعادة تثبيته، خصوصًا إذا كان استهلاكه يرتفع بمرور الوقت.

كما أن تحديث نظام التشغيل والبرامج يمكن أن يساعد في معالجة بعض المشكلات المتعلقة بإدارة الذاكرة والأداء.

وفي النهاية، لا يعني بطء اللابتوب دائمًا أنك بحاجة إلى ترقية RAM. ففي كثير من الحالات، يمكن أن يؤدي تقليل البرامج العاملة وإغلاق علامات التبويب غير الضرورية وإعادة تشغيل الجهاز إلى تحسن واضح في الأداء. وإذا استمرت المشكلة رغم هذه الخطوات، فقد يكون من المفيد التفكير في ترقية الذاكرة أو فحص مكونات الجهاز الأخرى.

أجهزة محمولة

جهاز Meadow.. هاتف صغير بلا مواقع تواصل يمنحك المكالمات والخرائط والموسيقى

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

جهاز Meadow. هاتف صغير بلا مواقع تواصل يمنحك المكالمات والخرائط والموسيقى 1

طورت شركة ناشئة جهاز Meadow ليكون رفيقًا صغيرًا يساعد المستخدم على الابتعاد عن هاتفه الذكي الأساسي، دون أن يفقد الخدمات الضرورية أثناء وجوده خارج المنزل. ويوفر الجهاز المكالمات والرسائل والخرائط والموسيقى وطلب سيارات الأجرة، لكنه يستبعد مواقع التواصل الاجتماعي ومتصفح الإنترنت ومتجر التطبيقات.

ولا تسعى الشركة إلى تقديم جهاز Meadow باعتباره بديلًا كاملًا لهاتف آيفون أو الهواتف الذكية التقليدية، بل صممته ليؤدي دور الجهاز المصاحب الذي يستخدمه الشخص عندما يريد تقليل الوقت الذي يقضيه أمام هاتفه الأساسي، مع الحفاظ على قدر من الاتصال بالعالم.

جهاز Meadow يقدم وظائف الهاتف الأساسية دون مواقع التواصل

يعمل جهاز Meadow بنظام أندرويد، ويأتي بشاشة مربعة مقاسها 3 بوصات، مع دعم مجموعة محددة من التطبيقات، تشمل خرائط غوغل وأوبر وأبل ميوزك وسبوتيفاي.

كما يضم الجهاز تطبيقات أساسية للمكالمات والرسائل والكاميرا والملاحظات والمذكرات الصوتية ومشاركة الموقع ومسح التذاكر. ويدعم البلوتوث، مع إمكانية توصيل سماعات سلكية باستخدام محول من USB-C إلى منفذ 3.5 ملليمتر.

تصميم يركز على تقليل استخدام الهاتف

تعتمد فكرة جهاز Meadow على التخلص من العناصر التي تدفع المستخدم إلى قضاء وقت طويل أمام شاشة الهاتف، ولذلك لا يحتوي على تطبيقات التواصل الاجتماعي أو متصفح للإنترنت أو متجر لتنزيل التطبيقات.

وأوضح شرياس نارلانكا، مؤسس الشركة، أن الهدف لا يتمثل في الابتعاد عن التكنولوجيا أو خدمات بث الموسيقى، وإنما تقليل التصفح ومواقع التواصل التي تجعل المستخدم يعود إلى هاتفه بشكل متكرر.

وبهذا يستطيع المستخدم طلب سيارة من أوبر، وتشغيل الموسيقى، واستخدام الخرائط أو عرض تذكرة إلكترونية، دون الحاجة إلى إخراج هاتفه الذكي الأساسي.

جهاز Meadow.. هاتف صغير بلا مواقع تواصل يمنحك المكالمات والخرائط والموسيقى

جهاز Meadow.. هاتف صغير بلا مواقع تواصل يمنحك المكالمات والخرائط والموسيقى

الكاميرا والملفات والصور

يضم جهاز Meadow كاميرا خلفية مناسبة للتصوير في ضوء النهار، لكنها لا تقدم المستوى نفسه من الأداء في الإضاءة المنخفضة. ولا توجد كاميرا أمامية، وبدلًا منها وضعت الشركة مرآة صغيرة بجوار الكاميرا تساعد المستخدم على التأكد من وجود وجهه داخل إطار الصورة عند التقاط صور السيلفي.

ولا يعرض الجهاز الصور ومقاطع الفيديو التي يلتقطها مباشرة، إذ يزامنها مع خدمة Meadow السحابية، وبعد ذلك يستطيع المستخدم الوصول إليها من خلال موقع أو تطبيق Meadow على هاتفه الأساسي.

وتقول الشركة إن البطارية تستطيع عادةً العمل ليوم كامل من الاستخدام المعتدل، بما يشمل تشغيل الخرائط والموسيقى واستخدام الكاميرا، مع احتفاظها بجزء من الشحن.

رقم هاتف وباقة بيانات منفصلان

هناك نقطة مهمة عند استخدام جهاز Meadow، وهي أنه لا يعمل بالرقم الأساسي للمستخدم. إذ يحصل الجهاز على رقم هاتف مستقل من خلال اشتراك خاص بالخدمة، إلى جانب باقة للبيانات.

وتقدم الشركة حاليًا ثلاث خطط، تبدأ من 15 دولارًا شهريًا مقابل 1 غيغابايت من البيانات، بينما تصل الخطة غير المحدودة إلى 35 دولارًا شهريًا.

ويقترح مؤسس الشركة على مستخدمي آيفون تعديل رسالة الرد التلقائي المرتبطة بوضع القيادة، وإبلاغ جهات الاتصال بأنهم يستخدمون جهاز Meadow خارج المنزل، مع إضافة الرقم الجديد حتى يتمكن الآخرون من التواصل معهم.

تجربة الاستخدام وسعر الجهاز

يأتي جهاز Meadow بتصميم مربع وصغير، ما يجعله مختلفًا عن الهواتف الذكية المعتادة. وقد لا يكون مناسبًا للاستخدام الطويل، لكنه يستهدف الأشخاص الذين يريدون جهازًا يؤدي المهام الأساسية خلال فترات قصيرة دون فتح الهاتف الرئيسي.

ولا يزال المنتج في مراحله الأولى، إذ شحنت الشركة أول دفعة كبيرة من الأجهزة إلى العملاء الذين طلبوها مسبقًا. وخلال تجربة الجهاز ظهرت بعض المشكلات البرمجية، ومنها خلل جعل رحلة أوبر تبدو وكأنها لم تنتهِ حتى بعد مغادرة السيارة، لكن الشركة قالت إنها أصلحت المشكلة.

ويحصل جهاز Meadow على تحديثات عبر شبكة Wi-Fi، مع استمرار الشركة في تطوير النظام وإضافة الميزات وإصلاح الأخطاء دون الحاجة إلى استبدال الجهاز.

ويبلغ سعر الجهاز 449 دولارًا، بينما يحتاج المستخدم إلى دفع اشتراك منفصل لخدمة الاتصالات والبيانات يبدأ من 15 دولارًا شهريًا.

Continue Reading

أجهزة محمولة

منتجات أبل المرتقبة.. 3 أجهزة جديدة من بينها ماك بوك بشاشة لمس

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

أبل تستعد لإطلاق 3 منتجات طال انتظارها من بينها ماك بوك بشاشة لمس

تستعد أبل للكشف عن مجموعة من منتجات أبل الجديدة خلال الفترة المقبلة، بعد أشهر من الانتظار، وتشمل ثلاثة أجهزة بارزة هي ماك بوك برو بشاشة تعمل باللمس، وApple TV 4K جديد، إلى جانب جهاز المنزل الذكي HomePad.

وتشير تقارير تقنية إلى أن الشركة قد تكشف عن هذه الأجهزة خلال شهر أكتوبر، في خطوة لمواصلة الزخم الذي بدأته أبل خلال سبتمبر.

منتجات أبل الجديدة تتضمن ماك بوك بشاشة لمس

تستعد أبل لإجراء أكبر تغيير في تصميم ماك بوك برو منذ سنوات، مع توقعات بطرح جهاز جديد قد يحمل اسم MacBook Ultra.

ويأتي الجهاز المنتظر بشاشة OLED تدعم اللمس، إلى جانب تصميم جديد كليًا وميزة Dynamic Island، مع احتمالية إضافة مودم C2 لدعم الاتصالات الخلوية.

منتجات أبل المرتقبة.. 3 أجهزة جديدة من بينها ماك بوك بشاشة لمس

منتجات أبل المرتقبة.. 3 أجهزة جديدة من بينها ماك بوك بشاشة لمس

Apple TV 4K يحصل على تحديث جديد

تستعد أبل أيضًا لإطلاق جيل جديد من Apple TV 4K، بعدما طرحت الإصدار الحالي في عام 2022.

وتشير التوقعات إلى أن الجهاز الجديد قد يعتمد على شريحة A19 أو A19 Pro، مع دعم مزايا Siri AI التي تراهن عليها الشركة لتطوير تجربة المستخدم.

ويأتي ذلك بعد ارتفاع سعر Apple TV 4K الحالي إلى 199 دولارًا، مقارنة بسعر 129 دولارًا عند إطلاقه، ما يجعل تحديث الجهاز مرتقبًا بشكل أكبر.

HomePad يدخل سباق الأجهزة المنزلية الذكية

يأتي جهاز HomePad ضمن أبرز منتجات أبل المنتظرة، وهو عبارة عن شاشة ذكية مزودة بسماعة مدمجة، وتراهن عليه الشركة لتعزيز حضورها في سوق الأجهزة المنزلية.

ويعمل الجهاز بنظام تشغيل جديد يجمع عناصر من أنظمة iOS وtvOS وwatchOS، مع وضع مشابه لميزة StandBy.

ومن المتوقع أن يمثل Siri AI جزءًا أساسيًا من تجربة HomePad، إلى جانب كاميرا وأدوات قابلة للتخصيص وتطبيقات أبل مثل الصور والملاحظات والموسيقى والتقويم.

وتشير هذه الأجهزة إلى توجه أبل لتوسيع منظومتها خارج هواتف آيفون وأجهزة ماك التقليدية، مع التركيز على الشاشات الذكية والذكاء الاصطناعي والأجهزة المنزلية.

Continue Reading

أجهزة محمولة

Surface Laptop وSurface Pro يحصلان على معالج جديد وذاكرة أكبر

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

Surface Laptop وSurface Pro يحصلان على معالج جديد وذاكرة أكبر

كشفت مايكروسوفت عن إصدارات جديدة من Surface Laptop وSurface Pro، مع تحديث المكونات الداخلية وإضافة ألوان جديدة، بينما حافظت الأجهزة على التصميم العام للإصدارات السابقة. وتأتي هذه التحديثات بالتزامن مع ارتفاع أسعار الأجهزة نتيجة الضغوط التي يشهدها سوق شرائح الذاكرة.

وتعتمد الأجهزة الجديدة على معالج Qualcomm Snapdragon X2 Plus، مع رفع سعة الذاكرة الأساسية إلى 16 غيغابايت بدلًا من 8 غيغابايت في بعض الإصدارات السابقة.

Surface Laptop وSurface Pro يعتمدان على Snapdragon X2 Plus

تقول مايكروسوفت إن المعالج الجديد يوفر تحسنًا يصل إلى 17% في أداء مهام الإنتاجية عبر تطبيقات Office، إلى جانب زيادة تصل إلى 60% في الأداء الرسومي.

كما ارتفع أداء تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي محليًا بنسبة تصل إلى 95% بفضل وحدة المعالجة العصبية NPU، بينما تحسنت كفاءة استهلاك الطاقة بنحو 18% مقارنة بالأجهزة السابقة.

وتبدأ سعة التخزين في الأجهزة الجديدة من 256 غيغابايت، بينما أصبحت ذاكرة RAM الأساسية 16 غيغابايت.

Surface Pro يحصل على شاشة أكثر سطوعًا

يأتي Surface Pro الجديد بقياس 12 بوصة مع شاشة أكثر سطوعًا بنسبة 25%، لتصل إلى 500 شمعة، إلى جانب زيادة عمر البطارية بنحو ساعة لكل شحنة.

كما أضافت مايكروسوفت خيار الاتصال بشبكات 5G، وطرحت الجهاز باللون الأسود الجديد.

ويأتي Surface Pro مثبتًا عليه تطبيق Microsoft Ink Canvas، الذي يوفر أدوات للكتابة والرسم وإضافة التعليقات التوضيحية، إلى جانب خصائص تعتمد على الذكاء الاصطناعي.

Surface Laptop وSurface Pro يحصلان على معالج جديد وذاكرة أكبر

Surface Laptop وSurface Pro يحصلان على معالج جديد وذاكرة أكبر

Surface Laptop يوفر بطارية تصل إلى 22.5 ساعة

أما Surface Laptop بقياس 13 بوصة، فيحصل على شاشة أكثر سطوعًا وعمر بطارية يصل إلى 22.5 ساعة وفقًا لمايكروسوفت.

ويتوافر الجهاز باللون الأسود، إلى جانب لون Lavender البنفسجي الفاتح.

ويبدأ سعر Surface Laptop 13 بوصة من 1,199 دولارًا، بينما يبدأ Surface Pro 12 بوصة من 1,149.99 دولارًا.

موعد طرح الأجهزة الجديدة

تأتي الأسعار الجديدة في وقت تواجه فيه صناعة الإلكترونيات ضغوطًا بسبب نقص شرائح الذاكرة، المرتبط جزئيًا بالطلب المتزايد على مكونات الذكاء الاصطناعي.

ومن المقرر أن تبدأ مايكروسوفت بيع الجهازين في الولايات المتحدة اعتبارًا من 13 أكتوبر، مع استمرار الاعتماد على التصميم العام للأجيال السابقة والتركيز على تطوير الأداء والبطارية والقدرات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

Continue Reading

Trending