Connect with us

أجهزة محمولة

Surface Laptop وSurface Pro يحصلان على معالج جديد وذاكرة أكبر

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

Surface Laptop وSurface Pro يحصلان على معالج جديد وذاكرة أكبر

كشفت مايكروسوفت عن إصدارات جديدة من Surface Laptop وSurface Pro، مع تحديث المكونات الداخلية وإضافة ألوان جديدة، بينما حافظت الأجهزة على التصميم العام للإصدارات السابقة. وتأتي هذه التحديثات بالتزامن مع ارتفاع أسعار الأجهزة نتيجة الضغوط التي يشهدها سوق شرائح الذاكرة.

وتعتمد الأجهزة الجديدة على معالج Qualcomm Snapdragon X2 Plus، مع رفع سعة الذاكرة الأساسية إلى 16 غيغابايت بدلًا من 8 غيغابايت في بعض الإصدارات السابقة.

Surface Laptop وSurface Pro يعتمدان على Snapdragon X2 Plus

تقول مايكروسوفت إن المعالج الجديد يوفر تحسنًا يصل إلى 17% في أداء مهام الإنتاجية عبر تطبيقات Office، إلى جانب زيادة تصل إلى 60% في الأداء الرسومي.

كما ارتفع أداء تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي محليًا بنسبة تصل إلى 95% بفضل وحدة المعالجة العصبية NPU، بينما تحسنت كفاءة استهلاك الطاقة بنحو 18% مقارنة بالأجهزة السابقة.

وتبدأ سعة التخزين في الأجهزة الجديدة من 256 غيغابايت، بينما أصبحت ذاكرة RAM الأساسية 16 غيغابايت.

Surface Pro يحصل على شاشة أكثر سطوعًا

يأتي Surface Pro الجديد بقياس 12 بوصة مع شاشة أكثر سطوعًا بنسبة 25%، لتصل إلى 500 شمعة، إلى جانب زيادة عمر البطارية بنحو ساعة لكل شحنة.

كما أضافت مايكروسوفت خيار الاتصال بشبكات 5G، وطرحت الجهاز باللون الأسود الجديد.

ويأتي Surface Pro مثبتًا عليه تطبيق Microsoft Ink Canvas، الذي يوفر أدوات للكتابة والرسم وإضافة التعليقات التوضيحية، إلى جانب خصائص تعتمد على الذكاء الاصطناعي.

Surface Laptop وSurface Pro يحصلان على معالج جديد وذاكرة أكبر

Surface Laptop وSurface Pro يحصلان على معالج جديد وذاكرة أكبر

Surface Laptop يوفر بطارية تصل إلى 22.5 ساعة

أما Surface Laptop بقياس 13 بوصة، فيحصل على شاشة أكثر سطوعًا وعمر بطارية يصل إلى 22.5 ساعة وفقًا لمايكروسوفت.

ويتوافر الجهاز باللون الأسود، إلى جانب لون Lavender البنفسجي الفاتح.

ويبدأ سعر Surface Laptop 13 بوصة من 1,199 دولارًا، بينما يبدأ Surface Pro 12 بوصة من 1,149.99 دولارًا.

موعد طرح الأجهزة الجديدة

تأتي الأسعار الجديدة في وقت تواجه فيه صناعة الإلكترونيات ضغوطًا بسبب نقص شرائح الذاكرة، المرتبط جزئيًا بالطلب المتزايد على مكونات الذكاء الاصطناعي.

ومن المقرر أن تبدأ مايكروسوفت بيع الجهازين في الولايات المتحدة اعتبارًا من 13 أكتوبر، مع استمرار الاعتماد على التصميم العام للأجيال السابقة والتركيز على تطوير الأداء والبطارية والقدرات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

أجهزة محمولة

آبل تطور سوار آبل الصحي بلا شاشة لمنافسة Whoop وFitbit

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

آبل تطور سوار آبل الصحي بلا شاشة لمنافسة Whoop وFitbit 1

تعمل آبل على تطوير سوار آبل الصحي الجديد، الذي يستهدف المستخدمين الراغبين في متابعة اللياقة والصحة دون شاشة، في خطوة قد تضع الشركة في منافسة مباشرة مع Whoop وGoogle Fitbit، وفقًا لتقرير من بلومبرغ.

ولا يزال المشروع في مرحلة مبكرة، إذ بدأت آبل العمل على نماذج أولية للجهاز قبل بضعة أشهر فقط، لذلك قد يتأخر إطلاقه حتى عام 2028 أو بعده. ويشارك في تطويره بعض الموظفين الذين سبق لهم العمل على أجهزة Vision Pro.

سوار آبل الصحي يركز على النوم والتعافي

تسعى آبل إلى تقديم مزايا صحية متقدمة مع الجهاز، تشمل احتساب درجة يومية للتعافي، وتحليل تباين معدل ضربات القلب (HRV)، وتقدير العمر البيولوجي، إلى جانب مراقبة النوم وتقييم جودته من خلال تطبيق Health.

ويأتي هذا التوجه بالتزامن مع نمو الاهتمام بأجهزة تتبع اللياقة التي لا تحتوي على شاشات، والتي ارتفعت مبيعاتها بنسبة 88% على أساس سنوي.

آبل تطور سوار آبل الصحي بلا شاشة لمنافسة Whoop وFitbit

آبل تطور سوار آبل الصحي بلا شاشة لمنافسة Whoop وFitbit

بطارية أطول دون شاشة

تتيح الأجهزة الخالية من الشاشة للمستخدم متابعة بياناته من خلال تطبيق الهاتف بدلًا من عرضها مباشرة على الجهاز، وهو ما يقلل عوامل التشتيت أثناء التمارين.

كما تتميز هذه الأجهزة بعمر بطارية أطول، إذ تستطيع بعض النماذج العمل من 5 إلى 10 أيام أو أكثر، بينما تحتاج كثير من الساعات الذكية ذات شاشات AMOLED إلى الشحن كل يوم أو يومين.

آبل تواجه منافسة قوية

في حال إطلاق سوار آبل الصحي، ستجد الشركة منافسين في سوق يضم بالفعل Whoop وFitbit وGarmin.

وتقدم Google جهاز Fitbit Air بسعر يبدأ من 99 دولارًا، مع مستشعرات لمتابعة الأكسجين في الدم ودرجة حرارة الجلد، وبطارية تصل إلى 7 أيام.

كما تبيع Garmin جهاز Cirqa بسعر 199 دولارًا، مع بطارية تصل إلى 10 أيام، بينما تعتمد Whoop على اشتراك سنوي يجمع بين الجهاز والخدمات البرمجية.

Continue Reading

أجهزة محمولة

جهاز أبل الرياضي الجديد بلا شاشة قد ينافس Whoop في 2028

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

جهاز أبل الرياضي الجديد بلا شاشة قد ينافس Whoop في 2028

تعمل شركة أبل على تطوير جهاز أبل الرياضي جديد مخصص لمتابعة اللياقة البدنية، لكن على عكس Apple Watch لن يتضمن شاشة، في خطوة قد تفتح أمام الشركة مجالًا جديدًا للمنافسة مع Whoop المتخصصة في أجهزة تتبع الصحة واللياقة.

ووفقًا لتقرير نشرته بلومبرغ، تجري أبل حاليًا مرحلة استكشافية لتقييم إمكانية تحويل المشروع إلى منتج تجاري، بينما طورت الشركة بالفعل عدة نماذج أولية للجهاز.

جهاز أبل الرياضي قد يصل إلى الأسواق في 2028

تشير المعلومات المتاحة إلى أن الجهاز لن يظهر قبل عام 2028 على الأقل، ما يعني أن المشروع ما زال في مرحلة مبكرة، ولا يوجد حتى الآن ضمان بأن أبل ستطرحه رسميًا.

وتختبر الشركة نموذجًا عبارة عن سوار قماشي رفيع، يحتوي على وحدة حوسبة مزودة بمجموعة من المستشعرات القادرة على جمع البيانات المتعلقة بالنشاط البدني والمؤشرات الصحية.

وتطلق بلومبرغ على المرحلة الحالية اسم “تحقيق تقني”، وهي فترة تستخدمها أبل لدراسة جدوى المنتج وتقييم إمكانية تطويره قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن إطلاقه.

تصميم مختلف عن Apple Watch

رغم امتلاك أبل بالفعل Apple Watch التي تقدم قدرات واسعة في مجال الصحة واللياقة، فإن المنتج الجديد يستهدف تجربة مختلفة تمامًا.

وتستطيع ساعة أبل تسجيل بيانات متنوعة، من بينها نشاط المستخدم أثناء التمارين، ومعدل ضربات القلب، ومعلومات النوم، إلى جانب مجموعة أخرى من المؤشرات الصحية.

أما جهاز أبل الرياضي المقترح، فيبدو أنه سيعتمد على تصميم أكثر بساطة، مع إزالة الشاشة والتركيز بصورة أكبر على المستشعرات وجمع البيانات.

وقد يجعل هذا التصميم الجهاز أخف وأقل تشتيتًا للمستخدم، خاصة للأشخاص الذين يريدون متابعة نشاطهم وصحتهم دون الحاجة إلى التعامل مع شاشة أو تطبيقات متعددة طوال اليوم.

جهاز أبل الرياضي الجديد بلا شاشة قد ينافس Whoop في 2028

جهاز أبل الرياضي الجديد بلا شاشة قد ينافس Whoop في 2028

منافسة مباشرة مع Whoop

يشبه مفهوم الجهاز الجديد إلى حد كبير فلسفة شركة Whoop، التي تقدم أساور مخصصة لمتابعة الصحة واللياقة دون الاعتماد على شاشة تقليدية.

وتعتمد أجهزة Whoop على المستشعرات لجمع مجموعة من البيانات المتعلقة بالجسم والنشاط البدني، ثم يمكن للمستخدم الاطلاع على النتائج والتحليلات من خلال الوسائل الرقمية المرتبطة بالجهاز.

وبهذا التصور، يمكن أن تدخل أبل سوقًا مختلفًا عن سوق الساعات الذكية التقليدية، من خلال منتج يركز على تتبع المؤشرات الصحية بدلًا من تقديم مجموعة واسعة من وظائف الساعة الذكية.

مشروع جديد وسط تغييرات داخل أبل

يأتي تطوير جهاز أبل الرياضي في مرحلة تشهد فيها الشركة تغييرات على مستوى القيادة والاستراتيجية.

ففي أغسطس، تنحى تيم كوك عن منصبه كرئيس تنفيذي، ليتولى دورًا جديدًا كرئيس مجلس الإدارة، بينما تولى جون تيرنوس منصب الرئيس التنفيذي للشركة.

وفي الوقت نفسه، تواجه أبل تحديات مرتبطة بارتفاع تكاليف بعض المكونات، بالتزامن مع أزمة نقص شرائح الذاكرة، لكنها تواصل الاستعداد لإطلاق مجموعة من المنتجات الجديدة.

وتشمل المنتجات المنتظرة هاتف آيفون قابلًا للطي، إلى جانب أجهزة iPad جديدة وإصدار جديد من MacBook Pro.

أبل تواصل التحرك في سوق الأجهزة الجديدة

وبالتزامن مع توسعها في فئات جديدة من الأجهزة، تواجه أبل أيضًا نزاعًا قضائيًا مع شركة OpenAI، بعدما اتهمتها بسرقة أسرار تجارية.

وتأتي هذه التطورات في وقت تزداد فيه المنافسة بين شركات التكنولوجيا لتطوير أجهزة ومنتجات قادرة على مواكبة التحول المتسارع نحو الذكاء الاصطناعي.

وإذا قررت أبل تحويل المشروع إلى منتج تجاري، فقد يمثل جهاز أبل الرياضي توجهًا جديدًا للشركة في مجال أجهزة تتبع اللياقة، إذ يجمع بين التصميم البسيط والمستشعرات المتقدمة، بدلًا من الاعتماد على شاشة وتطبيقات متعددة كما تفعل الساعات الذكية التقليدية.

Continue Reading

الأجهزة اللوحية

أفضل وقت لشحن Galaxy Watch.. نصائح من سامسونغ لإطالة عمر البطارية

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

أفضل وقت لشحن Galaxy Watch. نصائح من سامسونغ لإطالة عمر البطارية

اختيار أفضل وقت لشحن Galaxy Watch لا يعتمد فقط على الوصول إلى نسبة 100%، بل يرتبط بطريقة استخدام الساعة خلال اليوم والوظائف التي يعتمد عليها المستخدم. ويساعد تنظيم فترات الشحن على الحفاظ على مستوى بطارية مناسب، مع الاستمرار في الاستفادة من ميزات مثل تتبع النوم والتمارين والإشعارات.

أفضل وقت لشحن Galaxy Watch وفقًا لروتينك اليومي

قد يمثل شحن الساعة الذكية تحديًا لمن يعتمد عليها طوال اليوم، خاصة مع استخدام ميزات تستهلك البطارية مثل تتبع النشاط الرياضي، مراقبة النوم واستقبال الإشعارات.

وتختلف مدة الشحن من طراز إلى آخر. فعلى سبيل المثال، تحتاج Galaxy Watch 6 Classic بقياس 43 ملم إلى نحو 75 دقيقة للوصول إلى الشحن الكامل، بينما يستغرق إصدار 47 ملم حوالي 110 دقائق.

لكن مدة الشحن ليست العامل الوحيد الذي يجب التفكير فيه، إذ يمكن للمستخدم الاستفادة من الفترات التي لا يحتاج فيها إلى ارتداء الساعة، بدلًا من البحث عن وقت محدد يناسب الجميع.

لماذا لا يوجد وقت مثالي واحد للشحن؟

لا يعتمد استهلاك بطارية Galaxy Watch على الساعة نفسها فقط، بل يتأثر أيضًا بطريقة الاستخدام والميزات التي تعمل باستمرار.

فقد يحتاج شخص يستخدم الساعة لمتابعة التمارين والإشعارات طوال اليوم إلى نمط شحن مختلف عن شخص يعتمد عليها بشكل أساسي لمراقبة النوم.

لذلك، يمكن تحديد الوظائف الأكثر أهمية بالنسبة لك، ثم اختيار فترات قصيرة لا تحتاج خلالها إلى الساعة ووضعها على الشاحن.

أفضل فترات شحن Galaxy Watch خلال اليوم

إذا لم تتمكن من ترك الساعة على الشاحن حتى تصل إلى 100% مرة واحدة، يمكنك الاعتماد على عدة جلسات قصيرة موزعة على مدار اليوم.

فعلى سبيل المثال، يمكن وضع الساعة على الشاحن أثناء تناول وجبة الإفطار بعد الاستيقاظ، ثم ارتداؤها مجددًا قبل مغادرة المنزل.

وتتيح هذه الطريقة الحصول على قدر إضافي من الطاقة دون فقدان ساعات طويلة من بيانات الحركة والنشاط.

أفضل وقت لشحن Galaxy Watch.. نصائح من سامسونغ لإطالة عمر البطارية

أفضل وقت لشحن Galaxy Watch.. نصائح من سامسونغ لإطالة عمر البطارية

الشحن أثناء فترات العمل

يمكن للعاملين في المكاتب استغلال الفترات التي يقضونها بعيدًا عن الحركة لشحن الساعة.

ويمكن وضعها على الشاحن لبضع دقائق بين الاجتماعات أو أثناء إنجاز بعض المهام التي لا تحتاج خلالها إلى ارتداء الساعة.

وبهذه الطريقة يصبح أفضل وقت لشحن Galaxy Watch مرتبطًا بفترات التوقف الطبيعية في يومك، بدلًا من تخصيص وقت طويل للشحن.

الشحن أثناء الاستحمام

يمكن أيضًا استغلال وقت الاستحمام كفترة مناسبة لشحن الساعة، خاصة للأشخاص الذين يستخدمونها باستمرار لمراقبة النشاط والنوم.

وقد ذكر أحد مستخدمي Reddit أنه يعتمد هذه الطريقة لشحن ساعته، لأنها تمنحه فترة قصيرة يمكن خلالها ترك الساعة على الشاحن دون التأثير كثيرًا على استخدامه اليومي.

اجعل الشحن جزءًا من روتينك

يمكن تحويل فترة الشحن القصيرة إلى وقت لإنجاز نشاط آخر.

فمثلًا، يمكن استغلال هذه الدقائق في قراءة عدة صفحات من كتاب، أو ممارسة التأمل، ثم إعادة ارتداء الساعة بمجرد انتهاء الشحن.

كما يمكن الاستفادة من محتوى التأمل المتاح عبر Samsung Health بالتكامل مع تطبيق Calm.

وحتى أصحاب الحيوانات الأليفة يمكنهم استغلال فترة الشحن في اللعب مع حيواناتهم، ثم العودة لاستخدام الساعة بعد الانتهاء.

نصائح للحفاظ على بطارية Galaxy Watch

إلى جانب اختيار أفضل وقت لشحن Galaxy Watch، يمكن اتباع مجموعة من الخطوات التي تساعد في الحفاظ على البطارية مع مرور الوقت.

وتختلف مدة تشغيل الساعة بحسب الطراز وإعدادات الاستخدام. وتعد Galaxy Watch Ultra من الطرازات التي توفر عمر بطارية طويلًا، إذ يمكن أن يصل تشغيلها إلى 100 ساعة عند استخدام إعدادات توفير الطاقة المناسبة.

لكن بطاريات الليثيوم تفقد جزءًا من سعتها بشكل طبيعي مع مرور الوقت، ويمكن تقليل العوامل التي تسرع هذا التراجع من خلال الاهتمام بطريقة الاستخدام والشحن.

تجنب درجات الحرارة القاسية

يمكن أن تؤثر درجات الحرارة المرتفعة أو المنخفضة جدًا في أداء بطارية الساعة وعمرها الافتراضي.

لذلك، من الأفضل تجنب ترك Galaxy Watch في أماكن شديدة الحرارة أو البرودة لفترات طويلة، خصوصًا أثناء الشحن.

حافظ على تحديث الساعة

توصي سامسونغ بتحديث برنامج الساعة باستمرار، إذ قد تتضمن تحديثات النظام تحسينات تتعلق بإدارة الطاقة وكفاءة البطارية.

كما يُفضل استخدام قاعدة الشحن الأصلية المخصصة للساعة قدر الإمكان، لأنها مصممة للعمل مع الجهاز وفق متطلبات الشحن الخاصة به.

نظف نقاط التلامس

قد تؤثر الأتربة والأوساخ المتراكمة على نقاط التلامس في الساعة أو قاعدة الشحن في عملية انتقال الطاقة.

لذلك، توصي سامسونغ بتنظيف نقاط التلامس باستخدام قطعة قماش ناعمة أو كرة قطنية، مع الاهتمام بتنظيف نقاط التلامس الموجودة في قاعدة الشحن أيضًا.

وفي النهاية، لا توجد فترة واحدة تمثل أفضل وقت لشحن Galaxy Watch لجميع المستخدمين، لأن الأمر يختلف بحسب طراز الساعة وعمر البطارية وطريقة الاستخدام اليومية.

لكن استغلال الفترات القصيرة مثل الإفطار، والاستحمام، وأوقات الراحة بين الاجتماعات يمكن أن يساعد في الحفاظ على مستوى جيد من الشحن، دون الحاجة إلى التوقف عن استخدام الساعة لفترات طويلة.

Continue Reading

Trending